عبد الله بن مطر السعدي
«أبو ريحانة»- الاسم
- عبد الله بن مطر , ويقال : اسمه زياد ، والأول أصح
- الكنية
- أبو ريحانة
- الشهرة
- أبو ريحانة
- النسب
- البصري ، السعدي ، ويقال : مولى بني ثعلبة بن يربوع
- صلات القرابة
- مولى بني سعد ، ويقال : مولى بني ثعلبة بن يربوع
- الوفاة
- 131 هـ : 140 هـ
- الطبقة
- الثالثة
- مرتبة ابن حجر
- صدوق تغير بآخره
- مرتبة الذهبي
- قال ابن معين وغيره : صالح
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- الاختلاط—
- الاختلاف في سماع الراويسفينة مولى رسول الله
- الاختلاف في سماع الراويسفينة مولى رسول الله
- الاختلاط—
- الاختلاط—
- التوثيق الضمني—
- صالح٤
- ليس بالقوي٣
- ذكره ابن حبان في الثقات وقال : ربما أخطأ٢
- لا بأس به١
- ليس به بأس١
- ما علمت من حاله إلا خيرا١
- خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه١
- خرج أبو علي الطوسي حديثه في صحيحه١
وفي " صحيح مسلم " عن إسماعيل بن إبراهيم حدثني أبو ريحانة وقد كان كبر ، وما كنت أثق بحديثه
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو ريحانة الذي يحدث عن سفينة صالح
- صالح
- مسلمتـ ٢٦١هـ
وقال مسلم في « صحيحه » : حدثني علي بن حجر ، حدثنا ابن علية ، أخبرني أبو ريحانة ، وكأنه قد كبر ، وما كنت أثق بحديثه
سمعت محمد بن أحمد الأنصاري يقول : أبو ريحانة يروي عن سفينة ليس بالقوي ، ذكر ذلك عن أحمد بن شعيب النسائي
- ليس بالقوي
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " وكذلك أبو علي الطوسي
- خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه
- خرج أبو علي الطوسي حديثه في صحيحه
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : ربما أخطأ
- ذكره ابن حبان في الثقات وقال : ربما أخطأ
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : ربما أخطأ
- ذكره ابن حبان في الثقات وقال : ربما أخطأ
وفي كتاب " الثقات " لابن حبان : يروي عن سفينة إن كان سمع منه
- ذكره ابن حبان في الثقات
يروي عن سفينة إن كان سمع منه
ربما أخطأ
وقال أبو أحمد بن عدي : لا أعرف له حديثا منكرا فأذكره
- لم أر له حديثا منكرا في مقدار ما يرويه
وقال ابن عدي : لا أعرف له حديثا منكرا فأذكره .
وهذا الحديث معروف ، عن سفينة من رواية أبي ريحانة عنه ، وهو عزيز الرواية ولا أعرف له منكرا فأذكره
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات قال : روى عنه إسماعيل ، وشعبة ، وعلي بن عاصم وغيرهم ، وهو معروف
- ذكره ابن شاهين في الثقات
- معروف
وأشار ابن الأثير إلى تخطئة من قال ذلك ، وأن أبا ريحانة الصحابي اسمه شمعون كما تقدم . وأما الذي اسمه عبد الله بن مطر فهو تابعي شهير ، يروي عن سفينة مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وعن ابن عباس وابن عمر
وذكر ابن خلفون في « الثقات » أنه تغير ، وأن من سمع منه قديما فحديثه صالح
- تغير
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان رجلا صالحا وكان قد كبر وتغير فمن روى عنه قديما فحديثه صالح
- رجل صالح
- ذكره ابن خلفون في الثقات
قلت : ولكنه يروي عن سفينة إن كان سمع منه
تهذيب الكمال
افتح في المصدر →3575 - م د ت ق : - عبد الله بن مطر ، أبو ريحانة البصري ، ويقال : اسمه زياد بن مطر ، والأول أشهر ، مولى بني سعد ، ويقال : مولى بني ثعلبة بن يربوع . روى عن : سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ( م ت ق ) ، وعبد الله بن عباس ( د ) ، وصحب عبد الله بن عمر بن الخطاب . روى عنه : إسماعيل ابن علية ( م ت ق ) ، وبشر بن المفضل ( م ) ، وسفيان بن حسين ، وسليمان بن كثير ، وعلي بن عاصم ، وعوف الأعرابي ( د ) ، ومرجى بن رجاء ، ووهيب بن خالد . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : صالح . وقال غيره ، عن يحيى : ليس به بأس . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال في موضع آخر : لا بأس به . وقال أبو أحمد بن عدي : لا أعرف له حديثا منكرا فأذكره . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : ربما أخطأ . روى له مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه . أخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري ، وغير واحد ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزذ . ( ح ) ، وأخبرنا أبو العز بن الصيقل الحراني ، قال : أخبرنا أبو علي بن الخريف . قالا : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا الحسين بن محمد بن عبيد الدقاق ، قال : أخبرنا محمد بن يحيى بن سليمان المروزي ، قال : حدثنا أبو عبيد القاسم بن سلام ، قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، قال : حدثنا أبو ريحانة ، عن سفينة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يغتسل بالصاع ، ويطهره المد . - قال إسماعيل : أو قال : يتطهر بالمد . رواه مسلم ، والترمذي ، عن علي بن حجر . ورواه ابن ماجه ، عن أبي بكر بن أبي شيبة جميعا ، عن إسماعيل نحوه ، فوقع لنا بدلا عاليا . ورواه مسلم من وجه آخر عنه . وروى له أبو داود حديثا آخر عن ابن عباس في النهي عن معاقرة الأعراب . وهذا جميع ما له عندهم ، والله أعلم .