حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى .
أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 73) برقم: (1220) ، (2 / 79) برقم: (1250) ، (2 / 83) برقم: (1267) ، (9 / 65) برقم: (6890) ومسلم في "صحيحه" (3 / 40) برقم: (2123) ، (3 / 40) برقم: (2122) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 154) برقم: (2900) والنسائي في "المجتبى" (1 / 389) برقم: (1870) والنسائي في "الكبرى" (2 / 398) برقم: (2008) ، (9 / 392) برقم: (10868) وأبو داود في "سننه" (3 / 161) برقم: (3122) والترمذي في "جامعه" (2 / 304) برقم: (1021) ، (2 / 304) برقم: (1020) وابن ماجه في "سننه" (2 / 529) برقم: (1661) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 65) برقم: (7228) ، (4 / 65) برقم: (7227) ، (10 / 101) برقم: (20315) وأحمد في "مسنده" (5 / 2596) برقم: (12454) ، (5 / 2628) برقم: (12596) ، (5 / 2805) برقم: (13420) والطيالسي في "مسنده" (3 / 523) برقم: (2157) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 176) برقم: (3459) ، (6 / 222) برقم: (3505) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 362) برقم: (1203) والبزار في "مسنده" (13 / 522) برقم: (7376) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 485) برقم: (12213) ، (7 / 486) برقم: (12216)
يَقُولُ لِامْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ [وفي رواية : يَقُولُ لِبَعْضِ أَهْلِهِ(١)] : تَعْرِفِينَ فُلَانَةَ ؟ [وفي رواية : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ لِامْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ : أَمَا تَعْرِفِينَ فُلَانَةَ(٢)] [وفي رواية : سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ لِامْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ : أَتَعْرِفِينَ فُلَانَةَ(٣)] قَالَتْ [لَهُ(٤)] : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِهَا [وفي رواية : عَلَيْهَا(٥)] [وفي رواية : بِامْرَأَةٍ(٦)] [وفي رواية : رَأَى امْرَأَةً(٧)] وَهِيَ تَبْكِي [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِقَبْرٍ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ تَبْكِي(٨)] عِنْدَ [وفي رواية : عَلَى(٩)] قَبْرٍ [وفي رواية : أَتَى نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى امْرَأَةٍ تَبْكِي عَلَى صَبِيٍّ لَهَا(١٠)] ، فَقَالَ [لَهَا(١١)] : اتَّقِي اللَّهَ وَاصْبِرِي [وفي رواية : يَا هَذِهِ اصْبِرِي(١٢)] ) فَقَالَتْ : إِلَيْكَ عَنِّي ، فَإِنَّكَ خِلْوٌ مِنْ مُصِيبَتِي [وفي رواية : لَمْ تُصَبْ بِمُصِيبَتِي(١٣)] [وفي رواية : فَإِنَّكَ لَا تُبَالِي بِمُصِيبَتِي(١٤)] [وفي رواية : وَأَنْتَ مَا تُبَالِي مُصِيبَتِي(١٥)] [وفي رواية : وَمَا تُبَالِي أَنْتَ بِمُصِيبَتِي(١٦)] [وفي رواية : إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا مُصَابِي(١٧)] . قَالَ : فَجَاوَزَهَا [وفي رواية : فَلَمَّا جَاوَزَهَا(١٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا ذَهَبَ(١٩)] وَمَضَى ، فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ فَقَالَ : مَا قَالَ لَكِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : مَا عَرَفْتُهُ ؟ [وفي رواية : وَلَمْ تَكُنْ عَرَفَتْهُ(٢٠)] [وفي رواية : قَالَ - وَلَمْ تَعْرِفْهُ(٢١)] قَالَ [وفي رواية : قِيلَ لَهَا(٢٢)] [وفي رواية : فَقِيلَ لَهَا بَعْدَ ذَلِكَ(٢٣)] : إِنَّهُ [وفي رواية : إِنَّ هَذَا(٢٤)] لَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [وفي رواية : فَقِيلَ لَهَا هُوَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَهَا مِثْلُ الْمَوْتِ(٢٥)] [وفي رواية : فَأَخَذَهَا شِبْهُ الْمَوْتِ(٢٦)] قَالَ : فَجَاءَتْ [وفي رواية : فَانْتَهَتْ(٢٧)] إِلَى [وفي رواية : عَلَى(٢٨)] بَابِهِ [وفي رواية : فَأَتَتْ بَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٩)] [وفي رواية : فَأَتَتْهُ(٣٠)] فَلَمْ تَجِدْ عَلَيْهِ بَوَّابًا ، [وفي رواية : فَلَمْ تَجِدْ عِنْدَهُ بَوَّابِينَ(٣١)] [وفي رواية : فَإِذَا لَيْسَ دُونَهُ بَوَّابٌ(٣٢)] [وفي رواية : فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ(٣٣)] فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ مَا عَرَفْتُكَ [وفي رواية : إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكَ(٣٤)] [وفي رواية : فَإِنِّي أَصْبِرُ(٣٥)] ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ [وفي رواية : إِنَّمَا(٣٦)] الصَّبْرَ عِنْدَ [وفي رواية : فِي(٣٧)] أَوَّلِ صَدْمَةٍ [وفي رواية : الصَّدْمَةِ(٣٨)] [وفي رواية : عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى(٣٩)] [وفي رواية : الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى أَوْ عِنْدَ أَوَّلِ صَدْمَةٍ(٤٠)] [وفي رواية : الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ أُرَاهُ ، قَالَ : الْأُولَى(٤١)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( صَدَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى . أَيْ : عِنْدَ قُوَّةِ الْمُصِيبَةِ وَشِدَّتِهَا ، وَالصَّدْمُ : ضَرْبُ الشَّيْءِ الصُّلْبِ بِمِثْلِهِ . وَالصَّدْمَةُ الْمَرَّةُ مِنْهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَسِيرِهِ إِلَى بَدْرٍ : " خَرَجَ حَتَّى أَفْتَقَ مِنَ الصَّدْمَتَيْنِ " . يَعْنِي : مِنْ جَانِبَيِ الْوَادِي . سُمِّيَا بِذَلِكَ كَأَنَّهُمَا لِتَقَابُلِهِمَا يَتَصَادَمَانِ ، أَوْ لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تَصْدِمُ مَنْ يَمُرُّ بِهَا وَيُقَابِلُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمَلِكِ : " كَتَبَ إِلَى الْحَجَّاجِ : إِنِّي قَدْ وَلَّيْتُكَ الْعِرَاقَيْنِ صَدْمَةً ، فَسِرْ إِلَيْهِمَا " . أَيْ : دَفْعَةً وَاحِدَةً .
[ صدم ] صدم : الصَّدْمُ : ضَرْبُ الشَّيْءِ الصُّلْبِ بِشَيْءٍ مِثْلِهِ . وَصَدَمَهُ صَدْمًا : ضَرَبَهُ بِجَسَدِهِ . وَصَادَمَهُ فَتَصَادَمَا وَاصْطَدَمَا ، وَصَدَمَهُ يَصْدِمُهُ صَدْمًا ، وَصَدَمَهُمْ أَمْرٌ : أَصَابَهُمْ . وَالتَّصَادُمُ : التَّزَاحُمُ . وَالرَّجُلَانِ يَعْدُوَانِ فَيَتَصَادَمَانِ أَيْ يَصْدِمُ هَذَا ذَاكَ ، وَذَاكَ هَذَا ، وَالْجَيْشَانِ يَتَصَادَمَانِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاصْطِدَامُ السَّفِينَتَيْنِ إِذَا ضَرَبَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ صَاحِبَتِهَا إِذَا مَرَّتَا فَوْقَ الْمَاءِ بِحَمْوَتِهِمَا ، وَالسَّفِينَتَانِ فِي الْبَحْرِ تَتَصَادَمَانِ وَتَصْطَدِمَانِ إِذَا ضَرَبَ بَعْضُهُمَا بَعْضًا ، وَالْفَارِسَانِ يَتَصَادَمَانِ أَيْضًا . وَفِي الْحَدِيثِ : الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى أَيْ عِنْدَ فَوْرَةِ الْمُصِيبَةِ وَحَمْوَتِهَا ؛ قَالَ شَمِرٌ : يَقُولُ : مَنْ صَبَرَ تِلْكَ السَّاعَةَ وَتَلَقَّاهَا بِالرِّضَا فَلَهُ الْأَجْرُ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : مَعْنَاهُ أَنَّ كُلَّ ذِي مَرْزِئَةٍ قُصَارَاهُ الصَّبْرُ ، وَلَكِنَّهُ إِنَّمَا يُحْمَدُ عِنْدَ حِدَّتِهَا . وَرَجُلٌ مِصْدَمٌ : مِحْرَبٌ . وَالصَّدِمَتَانِ بِكَسْرِ الدَّالِ : جَانِبَا الْجَبِينَيْنِ . وَالصَّدْمَةُ : النَّزَعَةُ . وَرَجُلٌ أَصْدَمُ إِذَا كَانَ أَنْزَعَ . أَبُو زَيْدٍ : فِي الرَّأْسِ الصَّدِمَتَانِ بِكَسْرِ الدَّالِ ، وَهُمَا الْجَبِينَانِ . وَفِي حَدِيثِ مَسِيرِهِ إِلَى بَدْرٍ : حَتَّى أَفْتَقَ مِنَ الصَّدِمَتَيْنِ ، يَعْنِي مِنْ جَانِبَيِ الْوَادِي ، سُمِّيَتَا بِذَلِكَ كَأَنَّهُمَا لِتُقَابُلِهِمَا تَتَصَادَمَانِ ، أَوْ لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تَصْدِمُ مَنْ يَمُرُّ بِهَا وَيُقَابِلُهَا . وَالصُّدَامُ : دَاءٌ يَأْخُذُ فِي رُءُوسِ الدَّوَابِّ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الصِّدَامُ بِالْكَسْرِ دَاءٌ يَأْخُذُ رُءُوسَ الدَّوَابِّ ، قَالَ : وَالْعَامَّةُ ت
( عَلَا ) [ هـ ] فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْعَلِيُّ وَالْمُتَعَالِي " فَالْعَلِيُّ : الَّذِي لَيْسَ فَوْقَهُ شَيْءٌ فِي الْمَرْتَبَةِ وَالْحُكْمِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، مِنْ عَلَا يَعْلُو . وَالْمُتَعَالِي : الَّذِي جَلَّ عَنْ إِفْكِ الْمُفْتَرِينَ وَعَلَا شَأْنُهُ . وَقِيلَ : جَلَّ عَنْ كُلِّ وَصْفٍ وَثَنَاءٍ . وَهُوَ مُتَفَاعِلٌ مِنَ الْعُلُوِّ ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْعَالِي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " فَإِذَا هُوَ يَتَعَلَّى عَنِّي " أَيْ : يَتَرَفَّعُ عَلَيَّ . ( س ) وَحَدِيثِ سُبَيْعَةَ " فَلَمَّا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا " وَيُرْوَى : " تَعَالَتْ " : أَيِ ارْتَفَعَتْ وَطَهُرَتْ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ قَوْلِهِمْ : تَعَلَّى الرَّجُلُ مِنْ عِلَّتِهِ إِذَا بَرَأَ : أَيْ خَرَجَتْ مِنْ نِفَاسِهَا وَسَلِمَتْ . ( س ) وَفِيهِ : الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، الْعُلْيَا : الْمُتَعَفِّفَةُ ، وَالسُّفْلَى : السَّائِلَةُ ، رُوِيَ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهَا الْمُنْفِقَةُ . وَقِيلَ : الْعُلْيَا : الْمُعْطِيَةُ ، وَالسُّفْلَى : الْآخِذَةُ . وَقِيلَ : السُّفْلَى : الْمَانِعَةُ . ( هـ ) وَفِيهِ : إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ عِلِّيِّينَ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ ، عِلِّيُّونَ : اسْمٌ لِلسَّمَاءِ السَّابِعَةِ . وَقِيلَ : هُوَ اسْمٌ لِدِيوَانِ الْمَلَائِكَةِ الْحَفَظَةِ ، تُرْفَعُ إِلَيْهِ أَعْمَالُ الصَّالِحِينَ مِنَ الْعِبَادِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَعْلَى
[ علا ] علا : عُلْوُ كُلِّ شَيْءٍ وَعِلْوُهُ وَعَلْوُهُ وَعُلَاوَتُهُ وَعَالِيهِ وَعَالِيَتُهُ : أَرْفَعُهُ ، يَتَعَدَّى إِلَيْهِ الْفِعْلُ بِحَرْفٍ وَبِغَيْرِ حَرْفٍ كَقَوْلِكَ قَعَدْتُ عُلْوَهُ وَفِي عُلْوِهِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : سِفْلُ الدَّارِ وَعِلْوُهَا وَسُفْلُهَا وَعُلْوُهَا ، وَعَلَا الشَّيْءُ عُلُوًّا فَهُوَ عَلِيٌّ ، وَعَلِيَ وَتَعَلَّى ؛ وَقَالَ بَعْضُ الرُّجَّازِ : وَإِنْ تَقُلْ يَا لَيْتَهُ اسْتَبَلَّا مِنْ مَرَضٍ أَحْرَضَهُ وَبَلَّا تَقُلْ لِأَنْفَيْهِ وَلَا تَعَلَّى وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : فَإِذَا هُوَ يَتَعَلَّى عَنِّي . أَيْ : يَتَرَفَّعُ عَلَيَّ . وَعَلَاهُ عُلُوًّا وَاسْتَعْلَاهُ وَاعْلَوْلَاهُ ، وَعَلَا بِهِ وَأَعْلَاهُ وَعَلَّاهُ وَعَالَاهُ وَعَالَى بِهِ ؛ قَالَ : كَالثِّقْلِ إِذْ عَالَى بِهِ الْمُعَلِّي وَيُقَالُ : عَلَا فُلَانٌ الْجَبَلَ إِذَا رَقِيَهُ يَعْلُوهُ عُلُوًّا ، وَعَلَا فُلَانٌ فُلَانًا إِذَا قَهَرَهُ . وَالْعَلِيُّ : الرَّفِيعُ . وَتَعَالَى : تَرَفَّعَ ؛ وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : عَلَوْنَاهُمُ بِالْمَشْرَفِيِّ وَعُرِّيَتْ نِصَالُ السُّيُوفِ تَعْتَلِي بِالْأَمَاثِلِ تَعْتَلِي : تَعْتَمِدُ ، وَعَدَّاهُ بِالْبَاءِ ؛ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى تَذْهَبُ بِهِمْ . وَأَخَذَهُ مِنْ عَلِ وَمِنْ عَلُ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : حَرَّكُوهُ كَمَا حَرَّكُوا أَوَّلُ حِينَ قَالُوا ابْدَأْ بِهَذَا أَوَّلُ ، وَقَالُوا : مِنْ عَلَا وَعَلْوُ ، وَمِنْ عَالٍ وَمُعَالٍ ؛ قَالَ أَعْشَى بَاهِلَةَ : إِنِّي أَتَتْنِي لِسَانٌ لَا أُسَرُّ بِهَا مِنْ عَلْوُ لَا عَجَبٌ مِنْهَا وَلَا سَخَرُ
بَابُ الصَّبْرِ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى وَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ نِعْمَ الْعِدْلَانِ وَنِعْمَ الْعِلَاوَةُ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ وَقَوْلُهُ تَعَالَى وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلا عَلَى الْخَاشِعِينَ 1267 1302 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى .