حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي ج٧ / ص٤٨٦حَبِيبٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
الصَّبْرُ فِي الصَّدْمَةِ الْأُولَى
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي ج٧ / ص٤٨٦حَبِيبٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
الصَّبْرُ فِي الصَّدْمَةِ الْأُولَى
أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 73) برقم: (1220) ، (2 / 79) برقم: (1250) ، (2 / 83) برقم: (1267) ، (9 / 65) برقم: (6890) ومسلم في "صحيحه" (3 / 40) برقم: (2123) ، (3 / 40) برقم: (2122) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 154) برقم: (2900) والنسائي في "المجتبى" (1 / 389) برقم: (1870) والنسائي في "الكبرى" (2 / 398) برقم: (2008) ، (9 / 392) برقم: (10868) وأبو داود في "سننه" (3 / 161) برقم: (3122) والترمذي في "جامعه" (2 / 304) برقم: (1021) ، (2 / 304) برقم: (1020) وابن ماجه في "سننه" (2 / 529) برقم: (1661) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 65) برقم: (7228) ، (4 / 65) برقم: (7227) ، (10 / 101) برقم: (20315) وأحمد في "مسنده" (5 / 2596) برقم: (12454) ، (5 / 2628) برقم: (12596) ، (5 / 2805) برقم: (13420) والطيالسي في "مسنده" (3 / 523) برقم: (2157) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 176) برقم: (3459) ، (6 / 222) برقم: (3505) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 362) برقم: (1203) والبزار في "مسنده" (13 / 522) برقم: (7376) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 485) برقم: (12213) ، (7 / 486) برقم: (12216)
يَقُولُ لِامْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ [وفي رواية : يَقُولُ لِبَعْضِ أَهْلِهِ(١)] : تَعْرِفِينَ فُلَانَةَ ؟ [وفي رواية : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ لِامْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ : أَمَا تَعْرِفِينَ فُلَانَةَ(٢)] [وفي رواية : سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ لِامْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ : أَتَعْرِفِينَ فُلَانَةَ(٣)] قَالَتْ [لَهُ(٤)] : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِهَا [وفي رواية : عَلَيْهَا(٥)] [وفي رواية : بِامْرَأَةٍ(٦)] [وفي رواية : رَأَى امْرَأَةً(٧)] وَهِيَ تَبْكِي [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِقَبْرٍ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ تَبْكِي(٨)] عِنْدَ [وفي رواية : عَلَى(٩)] قَبْرٍ [وفي رواية : أَتَى نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى امْرَأَةٍ تَبْكِي عَلَى صَبِيٍّ لَهَا(١٠)] ، فَقَالَ [لَهَا(١١)] : اتَّقِي اللَّهَ وَاصْبِرِي [وفي رواية : يَا هَذِهِ اصْبِرِي(١٢)] ) فَقَالَتْ : إِلَيْكَ عَنِّي ، فَإِنَّكَ خِلْوٌ مِنْ مُصِيبَتِي [وفي رواية : لَمْ تُصَبْ بِمُصِيبَتِي(١٣)] [وفي رواية : فَإِنَّكَ لَا تُبَالِي بِمُصِيبَتِي(١٤)] [وفي رواية : وَأَنْتَ مَا تُبَالِي مُصِيبَتِي(١٥)] [وفي رواية : وَمَا تُبَالِي أَنْتَ بِمُصِيبَتِي(١٦)] [وفي رواية : إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا مُصَابِي(١٧)] . قَالَ : فَجَاوَزَهَا [وفي رواية : فَلَمَّا جَاوَزَهَا(١٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا ذَهَبَ(١٩)] وَمَضَى ، فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ فَقَالَ : مَا قَالَ لَكِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : مَا عَرَفْتُهُ ؟ [وفي رواية : وَلَمْ تَكُنْ عَرَفَتْهُ(٢٠)] [وفي رواية : قَالَ - وَلَمْ تَعْرِفْهُ(٢١)] قَالَ [وفي رواية : قِيلَ لَهَا(٢٢)] [وفي رواية : فَقِيلَ لَهَا بَعْدَ ذَلِكَ(٢٣)] : إِنَّهُ [وفي رواية : إِنَّ هَذَا(٢٤)] لَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [وفي رواية : فَقِيلَ لَهَا هُوَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَهَا مِثْلُ الْمَوْتِ(٢٥)] [وفي رواية : فَأَخَذَهَا شِبْهُ الْمَوْتِ(٢٦)] قَالَ : فَجَاءَتْ [وفي رواية : فَانْتَهَتْ(٢٧)] إِلَى [وفي رواية : عَلَى(٢٨)] بَابِهِ [وفي رواية : فَأَتَتْ بَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٩)] [وفي رواية : فَأَتَتْهُ(٣٠)] فَلَمْ تَجِدْ عَلَيْهِ بَوَّابًا ، [وفي رواية : فَلَمْ تَجِدْ عِنْدَهُ بَوَّابِينَ(٣١)] [وفي رواية : فَإِذَا لَيْسَ دُونَهُ بَوَّابٌ(٣٢)] [وفي رواية : فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ(٣٣)] فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ مَا عَرَفْتُكَ [وفي رواية : إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكَ(٣٤)] [وفي رواية : فَإِنِّي أَصْبِرُ(٣٥)] ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ [وفي رواية : إِنَّمَا(٣٦)] الصَّبْرَ عِنْدَ [وفي رواية : فِي(٣٧)] أَوَّلِ صَدْمَةٍ [وفي رواية : الصَّدْمَةِ(٣٨)] [وفي رواية : عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى(٣٩)] [وفي رواية : الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى أَوْ عِنْدَ أَوَّلِ صَدْمَةٍ(٤٠)] [وفي رواية : الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ أُرَاهُ ، قَالَ : الْأُولَى(٤١)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( صَدَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى . أَيْ : عِنْدَ قُوَّةِ الْمُصِيبَةِ وَشِدَّتِهَا ، وَالصَّدْمُ : ضَرْبُ الشَّيْءِ الصُّلْبِ بِمِثْلِهِ . وَالصَّدْمَةُ الْمَرَّةُ مِنْهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَسِيرِهِ إِلَى بَدْرٍ : " خَرَجَ حَتَّى أَفْتَقَ مِنَ الصَّدْمَتَيْنِ " . يَعْنِي : مِنْ جَانِبَيِ الْوَادِي . سُمِّيَا بِذَلِكَ كَأَنَّهُمَا لِتَقَابُلِهِمَا يَتَصَادَمَانِ ، أَوْ لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تَصْدِمُ مَنْ يَمُرُّ بِهَا وَيُقَابِلُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمَلِكِ : " كَتَبَ إِلَى الْحَجَّاجِ : إِنِّي قَدْ وَلَّيْتُكَ الْعِرَاقَيْنِ صَدْمَةً ، فَسِرْ إِلَيْهِمَا " . أَيْ : دَفْعَةً وَاحِدَةً .
[ صدم ] صدم : الصَّدْمُ : ضَرْبُ الشَّيْءِ الصُّلْبِ بِشَيْءٍ مِثْلِهِ . وَصَدَمَهُ صَدْمًا : ضَرَبَهُ بِجَسَدِهِ . وَصَادَمَهُ فَتَصَادَمَا وَاصْطَدَمَا ، وَصَدَمَهُ يَصْدِمُهُ صَدْمًا ، وَصَدَمَهُمْ أَمْرٌ : أَصَابَهُمْ . وَالتَّصَادُمُ : التَّزَاحُمُ . وَالرَّجُلَانِ يَعْدُوَانِ فَيَتَصَادَمَانِ أَيْ يَصْدِمُ هَذَا ذَاكَ ، وَذَاكَ هَذَا ، وَالْجَيْشَانِ يَتَصَادَمَانِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاصْطِدَامُ السَّفِينَتَيْنِ إِذَا ضَرَبَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ صَاحِبَتِهَا إِذَا مَرَّتَا فَوْقَ الْمَاءِ بِحَمْوَتِهِمَا ، وَالسَّفِينَتَانِ فِي الْبَحْرِ تَتَصَادَمَانِ وَتَصْطَدِمَانِ إِذَا ضَرَبَ بَعْضُهُمَا بَعْضًا ، وَالْفَارِسَانِ يَتَصَادَمَانِ أَيْضًا . وَفِي الْحَدِيثِ : الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى أَيْ عِنْدَ فَوْرَةِ الْمُصِيبَةِ وَحَمْوَتِهَا ؛ قَالَ شَمِرٌ : يَقُولُ : مَنْ صَبَرَ تِلْكَ السَّاعَةَ وَتَلَقَّاهَا بِالرِّضَا فَلَهُ الْأَجْرُ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : مَعْنَاهُ أَنَّ كُلَّ ذِي مَرْزِئَةٍ قُصَارَاهُ الصَّبْرُ ، وَلَكِنَّهُ إِنَّمَا يُحْمَدُ عِنْدَ حِدَّتِهَا . وَرَجُلٌ مِصْدَمٌ : مِحْرَبٌ . وَالصَّدِمَتَانِ بِكَسْرِ الدَّالِ : جَانِبَا الْجَبِينَيْنِ . وَالصَّدْمَةُ : النَّزَعَةُ . وَرَجُلٌ أَصْدَمُ إِذَا كَانَ أَنْزَعَ . أَبُو زَيْدٍ : فِي الرَّأْسِ الصَّدِمَتَانِ بِكَسْرِ الدَّالِ ، وَهُمَا الْجَبِينَانِ . وَفِي حَدِيثِ مَسِيرِهِ إِلَى بَدْرٍ : حَتَّى أَفْتَقَ مِنَ الصَّدِمَتَيْنِ ، يَعْنِي مِنْ جَانِبَيِ الْوَادِي ، سُمِّيَتَا بِذَلِكَ كَأَنَّهُمَا لِتُقَابُلِهِمَا تَتَصَادَمَانِ ، أَوْ لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تَصْدِمُ مَنْ يَمُرُّ بِهَا وَيُقَابِلُهَا . وَالصُّدَامُ : دَاءٌ يَأْخُذُ فِي رُءُوسِ الدَّوَابِّ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الصِّدَامُ بِالْكَسْرِ دَاءٌ يَأْخُذُ رُءُوسَ الدَّوَابِّ ، قَالَ : وَالْعَامَّةُ ت
( سَوَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : قُومُوا فَقَدْ صَنَعَ جَابِرٌ سُوَرًا أَيْ طَعَامًا يَدْعُو إِلَيْهِ النَّاسَ . وَاللَّفْظَةُ فَارِسِيَّةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ أَتُحِبِّينَ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللَّهُ بِسُوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ السُّوَارُ مِنَ الْحُلِيِّ مَعْرُوفٌ ، وَتُكْسَرُ السِّينُ وَتُضَمُّ . وَجَمْعُهُ أَسْوِرَةٌ ثُمَّ أَسَاوِرُ وَأَسَاوِرَةٌ . وَسَوَّرْتُهُ السِّوَارَ إِذَا أَلْبَسْتَهُ إِيَّاهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ أَخَذَهُ سُوَارُ فَرَحٍ السُّوَارُ بِالضَّمِّ : دَبِيبُ الشَّرَابِ فِي الرَّأْسِ : أَيْ دَبَّ فِيهِ الْفَرَحُ دَبِيبَ الشَّرَابِ . * وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ مَشَيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ جِدَارَ أَبِي قَتَادَةَ أَيْ عَلَوْتُهُ . يُقَالُ تَسَوَّرْتُ الْحَائِطَ وَسَوَّرْتُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ شَيْبَةَ لَمْ يَبْقَ إِلَّا أَنْ أُسَوِّرَهُ أَيْ أَرْتَفِعَ إِلَيْهِ وَآخُذَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَتَسَاوَرْتُ لَهَا أَيْ رَفَعْتُ لَهَا شَخْصِي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فَكِدْتُ أُسَاوِرُهُ فِي الصَّلَاةِ أَيْ أُوَاثِبُهُ وَأُقَاتِلُهُ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : إِذَا يُسَاوِرُ قِرْنًا لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَتْرُكَ الْقِرْنَ إِلَّا وَهُوَ مَجْدُولٌ ( هـ ) وَفِي
[ سور ] سور : سَوْرَةُ الْخَمْرِ وَغَيْرِهَا وَسُوَارُهَا : حِدَّتُهَا ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : تَرَى شَرْبَهَا حُمْرَ الْحِدَاقِ كَأَنَّهُمْ أُسَارَى إِذَا مَا مَارَ فِيهِمْ سُؤَارُهَا وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ : أَخَذَهُ سُوَارُ فَرَحٍ ؛ وَهُوَ دَبِيبُ الشَّرَابِ فِي الرَّأْسِ ، أَيْ : دَبَّ فِيهِ الْفَرَحُ دَبِيبَ الشَّرَابِ . وَالسَّوْرَةُ فِي الشَّرَابِ : تَنَاوُلُ الشَّرَابِ لِلرَّأْسِ ، وَقِيلَ : سَوْرَةُ الْخَمْرِ حُمَيًّا دَبِيبُهَا فِي شَارِبِهَا ، وَسَوْرَةُ الشَّرَابِ وُثُوبُه فِي الرَّأْسِ ، وَكَذَلِكَ سَوْرَةُ الْحُمَةِ وُثُوبُهَا . وَسَوْرَةُ السُّلْطَانِ سَطْوَتُهُ وَاعْتِدَاؤُهُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَنَّهَا ذَكَرَتْ زَيْنَبَ ، فَقَالَتْ : كُلُّ خِلَالِهَا مَحْمُودٌ مَا خَلَا سَوْرَةً مِنْ غَرْبٍ . أَيْ : سَوْرَةً مِنْ حِدَّةٍ ؛ وَمِنْهُ يُقَالُ لِلْمُعَرْبِدِ : سَوَّارٌ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : مَا مِنْ أَحَدٍ عَمِلَ عَمَلًا إِلَّا سَارَ فِي قَلْبِهِ سَوْرَتَانِ . وَسَارَ الشَّرَابُ فِي رَأْسِهِ سَوْرًا وَسُئُورًا وَسُؤْرًا عَلَى الْأَصْلِ : دَارَ وَارْتَفَعَ . وَالسَّوَّارُ : الَّذِي تَسُورُ الْخَمْرُ فِي رَأْسِهِ سَرِيعًا كَأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يُسَوِّرُ ؛ قَالَ الْأَخْطَلُ : وَشَارِبٍ مُرْبِحٍ بِالْكَاسِ نَادَمَنِي لَا بِالْحَصُورِ وَلَا فِيهَا بِسَوَّارِ أَيْ بِمُعَرْبِدٍ مَنْ سَارَ إِذَا وَثَبَ وَثْبَ الْمُعَرْبِدِ . وَرُوِيَ : وَلَا فِيهَا بِسَأْآرِ بِوَزْنِ سَعَّارِ بِالْهَمْزِ ، أَيْ لَا يُسْئِرُ فِي الْإِنَاءِ سُؤْرًا بَلْ يَشْتَفُّهُ كُلَّهُ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : أُحِب
193 - فِي الصَّبْرِ مَنْ قَالَ : عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى 12213 12215 12205 - حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الصَّبْرُ فِي الصَّدْمَةِ الْأُولَى .