حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 2911
2806
باب لبس البيضة

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَهْلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ :

أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ جُرْحِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ : جُرِحَ وَجْهُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ وَهُشِّمَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِهِ فَكَانَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ تَغْسِلُ الدَّمَ وَعَلِيٌّ يُمْسِكُ فَلَمَّا رَأَتْ أَنَّ الدَّمَ لَا يَزِيدُ إِلَّا كَثْرَةً أَخَذَتْ حَصِيرًا فَأَحْرَقَتْهُ حَتَّى صَارَ رَمَادًا ثُمَّ أَلْزَقَتْهُ فَاسْتَمْسَكَ الدَّمُ .
معلقمرفوع· رواه سهل بن سعد الساعديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سهل بن سعد الساعدي
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة88هـ
  2. 02
    سلمة بن دينار الأعرج
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  3. 03
    عبد العزيز بن أبي حازم المخزومي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة184هـ
  4. 04
    عبد الله بن مسلمة القعنبي
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  5. 05
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 58) برقم: (245) ، (4 / 38) برقم: (2799) ، (4 / 40) برقم: (2806) ، (4 / 65) برقم: (2924) ، (5 / 101) برقم: (3922) ، (7 / 40) برقم: (5047) ، (7 / 129) برقم: (5504) ومسلم في "صحيحه" (5 / 178) برقم: (4676) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 254) برقم: (977) ، (14 / 539) برقم: (6586) ، (14 / 540) برقم: (6587) والحاكم في "مستدركه" (3 / 572) برقم: (6504) والنسائي في "الكبرى" (8 / 290) برقم: (9211) والترمذي في "جامعه" (3 / 594) برقم: (2242) وابن ماجه في "سننه" (4 / 517) برقم: (3574) ، (4 / 518) برقم: (3575) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 354) برقم: (4024) ، (7 / 354) برقم: (4023) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 402) برقم: (4152) ، (9 / 30) برقم: (17929) وأحمد في "مسنده" (10 / 5398) برقم: (23203) ، (10 / 5406) برقم: (23235) والحميدي في "مسنده" (2 / 171) برقم: (954) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 529) برقم: (7542) ، (13 / 530) برقم: (7543) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 167) برقم: (453) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 501) برقم: (2691) ، (1 / 502) برقم: (2693) ، (1 / 502) برقم: (2692) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (6 / 287) برقم: (2840) ، (12 / 436) برقم: (5804) والطبراني في "الكبير" (6 / 120) برقم: (5702) ، (6 / 123) برقم: (5719) ، (6 / 124) برقم: (5725) ، (6 / 134) برقم: (5763) ، (6 / 144) برقم: (5798) ، (6 / 153) برقم: (5832) ، (6 / 162) برقم: (5871) ، (6 / 165) برقم: (5878) ، (6 / 172) برقم: (5906) ، (6 / 177) برقم: (5925) ، (6 / 177) برقم: (5927) ، (6 / 197) برقم: (5996)

الشواهد66 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٦/١٦٢) برقم ٥٨٧١

[اخْتَلَفَ النَّاسُ بِأَيِّ شَيْءٍ دُووِيَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَسَأَلُوا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ وَكَانَ مِنْ آخِرِ مَنْ بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ ،(١)] [وفي رواية : سُئِلَ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ وَأَنَا أَسْمَعُ : بِأَيِّ شَيْءٍ دُووِيَ جُرْحُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟(٢)] [فَقَالَ : وَمَا بَقِيَ مِنَ النَّاسِ(٣)] [وفي رواية : الْمُسْلِمِينَ(٤)] [وفي رواية : مَا بَقِيَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ(٥)] [أَحَدٌ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ،(٦)] شَهِدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ثَلَاثًا(٧)] حِينَ كُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ ، وَجُرِحَ وَجْهُهُ ، وَهُشِّمَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِهِ ، [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ أُصِيبَ وَجْهُهُ ، وَأُصِيبَتْ رَبَاعِيَتُهُ ، وَهُشِمَتْ بَيْضَتُهُ(٨)] [وفي رواية : جُرِحَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ ، وَهُشِمَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِهِ(٩)] [وفي رواية : هَشَّتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ ، وَجُرِحَ وَجْهُهُ(١٠)] [وفي رواية : لَمَّا كُسِرَتْ بَيْضَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَأْسِهِ وَأُدْمِيَ وَجْهُهُ وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ(١١)] وَإِنِّي [وفي رواية : أَنَّهُ سَمِعَ سَهْلًا وَهُوَ يُسْأَلُ عَنْ جُرْحِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : « أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي(١٢)] لَأَعْرِفُ مَنْ يَغْسِلُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ ، وَمَنْ يَنْقُلُ عَلَيْهِ الْمَاءَ ، وَمَاذَا جُعِلَ عَلَى جُرْحِهِ حَتَّى رَقَأَ [وفي رواية : وَبِمَا دُووِيَ بِهِ الْكَلْمُ حَتَّى رَقَأَ(١٣)] الدَّمُ [وفي رواية : وَمَاذَا جَعَلَ لِمَنْ أَخَذَهُ(١٤)] [وفي رواية : سَمِعَ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ ، وَهُوَ يُسْأَلُ عَنْ جُرْحِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْرِفُ مَنْ كَانَ يَغْسِلُ جُرْحَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَنْ كَانَ يَسْكُبُ الْمَاءَ ، وَبِمَا دُووِيَ ، قَالَ(١٥)] [وفي رواية : وَبِمَاذَا دُوِيَ(١٦)] [وفي رواية : لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ وَانْصَرَفَ الْمُشْرِكُونَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ النِّسَاءُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابِهِ يَتْبَعُونَهُمْ بِالْمَاءِ(١٧)] كَانَتْ [وفي رواية : فَكَانَتْ(١٨)] [وفي رواية : لَمَّا كُسِرَتْ عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَيْضَةُ وَأُدْمِيَ وَجْهُهُ وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ ، وَكَانَ عَلِيٌّ يَخْتَلِفُ بِالْمَاءِ فِي الْمِجَنِّ ، وَجَاءَتْ(١٩)] فَاطِمَةُ [عَلَيْهَا السَّلَامُ(٢٠)] بِنْتُ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ ، وَانْصَرَفَ الْمُشْرِكُونَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ ، خَرَجَ النِّسَاءُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ يَغِيثُونَهُمْ ، فَكَانَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَنْ خَرَجَ ، فَلَمَّا لَقِيَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَنَقَتْهُ ، وَجَعَلَتْ(٢١)] تَغْسِلُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ [وفي رواية : تَغْسِلُهُ(٢٢)] [وفي رواية : وَفَاطِمَةُ الَّتِي تَغْسِلُ الدَّمَ وَتُدَاوِيهِ(٢٣)] [وفي رواية : وَأَمَّا مَنْ كَانَ يُدَاوِي الْكَلْمَ فَفَاطِمَةُ(٢٤)] ، وَعَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَنْقُلُ الْمَاءَ إِلَيْهَا [وفي رواية : يَأْتِيهَا بِالْمَاءِ(٢٥)] فِي مَجَنَّةٍ [وفي رواية : يَجِيءُ بِالْمَاءِ فِي شَنَّةٍ(٢٦)] [وفي رواية : وَعَلِيٌّ يَسْكُبُ الْمَاءَ بِالْمِجَنِّ(٢٧)] [وفي رواية : وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَسْكُبُ الْمَاءَ عَلَيْهِ بِالْمِجَنِّ(٢٨)] [وفي رواية : إِنَّ الَّذِي يَحْمِلُ الْمَاءَ فِي الْمِجَنِّ لَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَفَاطِمَةُ الَّتِي تَغْسِلُ الدَّمَ وَتُدَاوِيهِ(٢٩)] ، [وفي رواية : أَمَّا مَنْ كَانَ يَحْمِلُ الْمَاءَ فِي الْمِجَنِّ فَعَلِيٌّ ، وَأَمَّا مَنْ كَانَ يُدَاوِي الْكَلْمَ فَفَاطِمَةُ ،(٣٠)] [وفي رواية : كَانَ عَلِيٌّ يَجِيءُ بِتُرْسِهِ فِيهِ مَاءٌ ، وَفَاطِمَةُ تَغْسِلُ عَنْ وَجْهِهِ الدَّمَ ،(٣١)] [وفي رواية : وَعَلِيٌّ يَأْتِي بِالْمَاءِ عَلَى تُرْسِهِ ،(٣٢)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِمَاءٍ فِي مِجَنٍّ(٣٣)] [فَيَزْدَادُ الدَّمُ(٣٤)] [وفي رواية : وَجَعَلَتْ تَغْسِلُ جِرَاحَاتِهِ بِالْمَاءِ فَيَزْدَادُ الدَّمُ(٣٥)] فَلَمَّا غَسَلَتِ الدَّمَ عَنْ وَجْهِ أَبِيهَا [وفي رواية : وَجَاءَتْ فَاطِمَةُ تَغْسِلُ عَنْ وَجْهِهِ الدَّمَ ، فَلَمَّا رَأَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ الدَّمَ يَزِيدُ عَلَى الْمَاءِ كَثْرَةً ،(٣٦)] [وفي رواية : وَعَلِيٌّ يُمْسِكُ فَلَمَّا رَأَتْ أَنَّ الدَّمَ لَا يَزِيدُ إِلَّا كَثْرَةً(٣٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَتْ فَاطِمَةُ أَنَّ الدَّمَ لَا يَزِيدُهُ الْمَاءُ إِلَّا كَثْرَةً(٣٨)] أَحْرَقَتْ حَصِيرًا [وفي رواية : فَلَمَّا أَصَابَ الْجُرْحَ الْمَاءُ ، كَثُرَ دَمُهُ فَلَمْ يَرْقَأِ الدَّمُ ، حَتَّى أَخَذَتْ قِطْعَةً مِنْ حَصِيرٍ(٣٩)] ، حَتَّى إِذَا صَارَتْ رَمَادًا أَخَذَتْ مِنَ ذَلِكَ الرَّمَادِ فَوَضَعَتْهُ [وفي رواية : وَأَلْصَقَتْهُ(٤٠)] عَلَى وَجْهِهِ [وفي رواية : فَأُخِذَ حَصِيرٌ فَحُرِّقَ فَحُشِيَ بِهِ جُرْحُهُ(٤١)] [وفي رواية : كَانَتْ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا يَوْمَ أُصِيبَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَحْرِقُ الْحَصِيرَ ، تُدَاوِي بِهِ جُرْحَهُ ، تُلْصِقُهُ عَلَيْهِ(٤٢)] [وفي رواية : وَكَانَتْ يَعْنِي فَاطِمَةَ تَغْسِلُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ ، وَأُخِذَ حَصِيرٌ فَأُحْرِقَ ، ثُمَّ حُشِيَ بِهِ جُرْحُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٣)] [وفي رواية : فَأَخَذَ حَصِيرًا فَأُحْرِقَ ، وَحُشِيَ بِهِ جُرْحُهُ(٤٤)] [وفي رواية : وَأُحْرِقَ حَصِيرٌ ، فَحُشِيَ بِهِ(٤٥)] [وفي رواية : جَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِمَاءٍ فِي دَرَقَةٍ - يَعْنِي تُرْسًا - يَوْمَ أُحُدٍ ، فَغَسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجْهَهُ ، وَقَالَ : هَذَا مَاءٌ قَدْ أَسِنَ - يَعْنِي تَغَيَّرَ - قَالَ : وَأَخَذَتْ فَاطِمَةُ قِطْعَةَ حَصِيرٍ فَأَحْرَقَتْهُ وَوَضَعَتْهُ عَلَى جُرْحِهِ(٤٦)] [وفي رواية : وَفَاطِمَةُ تَغْسِلُ الدَّمَ ، فَأُخِذَ حَصِيرٌ ، فَأُحْرِقَ ، فَدُووِيَ بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٧)] [وفي رواية : وَأَحْرَقَتْ قِطْعَةَ حَصِيرٍ فَجَعَلَتْهُ عَلَى جُرْحِهِ(٤٨)] [وفي رواية : فَأَحْرَقَ فَحَشَا بِهِ جُرْحَهُ(٤٩)] حَتَّى رَقَأَ [وفي رواية : فَلَمَّا أَصَابَ الْجُرْحَ الْمَاءُ كَثُرَ دَمُهُ فَلَمْ يَرْقَأِ الدَّمُ حَتَّى أَخَذَتْ قِطْعَةَ حَصِيرٍ وَأَحْرَقَتْهُ حَتَّى عَادَ رَمَادًا ، ثُمَّ جَعَلَتْهُ عَلَى الْجُرْحِ فَرَقَأَ(٥٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ أَخَذَتْ شَيْئًا مِنْ حَصِيرٍ فَأَحْرَقَتْهُ بِالنَّارِ ، فَكَمَدَتْهُ حَتَّى لَصِقَ بِالْجُرْحِ وَاسْتَمْسَكَ(٥١)] [وفي رواية : فَأَحْرَقَتْهُ حَتَّى عَادَ رَمَادًا ، ثُمَّ جَعَلَتْ عَلَى الْجُرْحِ ، فَرَقَأَ(٥٢)] [وفي رواية : أَخَذَتْ قِطْعَةَ حَصِيرٍ ، فَأَحْرَقَتْهُ حَتَّى صَارَ رَمَادًا ، ثُمَّ أَلْزَقَتْهُ بِالْجُرْحِ فَاسْتَمْسَكَ(٥٣)] [وفي رواية : أَخَذَتْ قِطْعَةَ حَصِيرٍ فَأَحْرَقَتْهَا ، حَتَّى إِذَا صَارَ رَمَادًا أَلْزَمَتْهُ الْجُرْحَ ، فَاسْتَمْسَكَ(٥٤)] [وفي رواية : عَمَدَتْ إِلَى حَصِيرٍ فَأَحْرَقَتْهَا وَأَلْصَقَتْهَا عَلَى جُرْحِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَقَأَ(٥٥)] الدَّمُ [وفي رواية : اسْتَمْسَكَ الدَّمُ(٥٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَتْ فَاطِمَةُ أَنَّ الْمَاءَ لَا يَزِيدُ الدَّمَ إِلَّا كَثْرَةً ، أَخَذَتْ قِطْعَةً مِنْ حَصِيرٍ ، فَأَحْرَقَتْهَا وَأَلْصَقَتْهَا ، فَاسْتَمْسَكَ الدَّمُ(٥٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَتْ فَاطِمَةُ أَنَّ الْمَاءَ لَا يَزِيدُ الدَّمَ إِلَّا كَثْرَةً ، أَخَذَتْ قِطْعَةً مِنْ حَصِيرٍ فَأََحْرَقَتْهَا فَأَلْصَقَتْهَا ، فَاسْتَمْسَكَ الدَّمُ(٥٨)] [وفي رواية : إِنِّي لَحَاضِرٌ يَوْمَ أُحُدٍ وَإِنِّي لَأَنْظُرُ حِينَ رُمِيَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجُرِحَ ، وَإِنِّي لَأَعْرِفُ مَنْ كَانَ يَغْسِلُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَنْ كَانَ يَحْمِلُ الْمَاءَ فِي الْمِجَنِّ ، فَأَبَى الْكَلْمُ أَنْ يَرْقَأَ ، حَتَّى أَحْرَقَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَصِيرًا خَلِقًا ، فَجَعَلَتْ رَمَادَهُ عَلَيْهِ فَرَقَأَ(٥٩)] [وفي رواية : فَأَحْرَقَتْهُ حَتَّى إِذَا صَارَ رَمَادًا أَلْصَقَتْهُ بِالْجُرْحِ ، فَاسْتَمْسَكَ الدَّمُ(٦٠)] [وفي رواية : أَحْرَقَتْ لَهُ حِينَ لَمْ يَرْقَأْ قِطْعَةَ حَصِيرٍ خَلَقٍ ، فَوَضَعَتْ رَمَادَهُ عَلَيْهِ ، فَرَقَأَ الْكَلْمُ(٦١)] [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَتْ تَجْعَلُهُ عَلَى جُرْحِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّذِي بِوَجْهِهِ ، قَالَ : وَأُتِيَ بِتُرْسٍ فِيهِ مَاءٌ فَغَسَلَتْ عَنْهُ الدَّمَ(٦٢)] ، ثُمَّ قَالَ : يَوْمَئِذٍ اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٦٣)] عَلَى قَوْمٍ كَلَمُوا [وفي رواية : دَمَّوْا(٦٤)] وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ مَكَثَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٥٠٤٧·
  2. (٢)جامع الترمذي٢٢٤٢·
  3. (٣)صحيح البخاري٥٠٤٧·
  4. (٤)المعجم الكبير٥٩٢٥·
  5. (٥)المعجم الكبير٥٩٢٧·
  6. (٦)صحيح البخاري٢٤٥٢٩٢٤٥٠٤٧·جامع الترمذي٢٢٤٢·المعجم الكبير٥٩٢٥٥٩٢٧·مسند الحميدي٩٥٤·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٤٢·
  8. (٨)المعجم الكبير٥٩٩٦·
  9. (٩)صحيح مسلم٤٦٧٦·صحيح ابن حبان٦٥٨٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٢٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٤٣·
  10. (١٠)شرح معاني الآثار٢٦٩٣·
  11. (١١)صحيح البخاري٢٧٩٩·
  12. (١٢)سنن سعيد بن منصور٤٠٢٣·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٣٥٧٥·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٤٢·
  15. (١٥)صحيح البخاري٣٩٢٢·
  16. (١٦)سنن سعيد بن منصور٤٠٢٣·
  17. (١٧)السنن الكبرى٩٢١١·
  18. (١٨)صحيح البخاري٢٨٠٦·صحيح مسلم٤٦٧٦·سنن ابن ماجه٣٥٧٤·صحيح ابن حبان٦٥٨٧·المعجم الكبير٥٧٩٨٥٨٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٢٩·السنن الكبرى٩٢١١·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٤٣·شرح معاني الآثار٢٦٩١·مسند عبد بن حميد٤٥٣·شرح مشكل الآثار٥٨٠٤·
  19. (١٩)صحيح البخاري٥٥٠٤·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٢٨٠٦٣٩٢٢٥٠٤٧٥٥٠٤·
  21. (٢١)المعجم الكبير٥٨٣٢·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٢٧٩٩٣٩٢٢·شرح معاني الآثار٢٦٩١·سنن سعيد بن منصور٤٠٢٣·شرح مشكل الآثار٥٨٠٤·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٥٧١٩·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٣٥٧٥·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٥٧٩٨·سنن البيهقي الكبرى٤١٥٢·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٦٥٨٦·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٣٩٢٢·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٢٩·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٥٧١٩·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٣٥٧٥·
  31. (٣١)صحيح البخاري٢٤٥·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٥٠٤٧·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٥٩٩٦·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٥٨٣٢·السنن الكبرى٩٢١١·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٥٨٣٢·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٥٥٠٤·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٢٨٠٦·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٥٩٠٦·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٥٧٩٨·
  40. (٤٠)شرح معاني الآثار٢٦٩٢·
  41. (٤١)صحيح البخاري٥٠٤٧·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٥٧٦٣·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٢٩٢٤·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٥٩٢٥·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٥٩٢٧·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٥٨٧٨·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٦٥٨٦·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٥٩٩٦·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٣٢٠٣·
  50. (٥٠)سنن البيهقي الكبرى٤١٥٢·
  51. (٥١)المعجم الكبير٥٨٣٢·السنن الكبرى٩٢١١·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٥٧٩٨·
  53. (٥٣)المعجم الكبير٥٩٠٦·
  54. (٥٤)سنن ابن ماجه٣٥٧٤·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٥٥٠٤·
  56. (٥٦)مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٤٣·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٣٩٢٢·
  58. (٥٨)سنن سعيد بن منصور٤٠٢٣·
  59. (٥٩)المعجم الكبير٥٧١٩·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٦٥٨٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٢٩·مسند عبد بن حميد٤٥٣·
  61. (٦١)سنن ابن ماجه٣٥٧٥·
  62. (٦٢)مسند أحمد٢٣٢٣٥·
  63. (٦٣)شرح معاني الآثار٢٦٩٢·
  64. (٦٤)شرح معاني الآثار٢٦٩٢·
مقارنة المتون153 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة2911
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْبَيْضَةِ(المادة: البيضة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَضَ ) ( هـ س ) فِيهِ : لَا تُسَلِّطْ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ أَيْ مُجْتَمَعَهُمْ وَمَوْضِعَ سُلْطَانِهِمْ ، وَمُسْتَقَرَّ دَعْوَتِهِمْ . وَبَيْضَةُ الدَّارِ : وَسَطُهَا وَمُعْظَمُهَا ، أَرَادَ عَدُوًّا يَسْتَأْصِلُهُمْ وَيُهْلِكُهُمْ جَمِيعَهُمْ . قِيلَ أَرَادَ إِذَا أُهْلِكَ أَصْلُ الْبَيْضَةِ كَانَ هَلَاكُ كُلِّ مَا فِيهَا مِنْ طُعْمٍ أَوْ فَرْخٍ ، وَإِذَا لَمْ يُهْلَكْ أَصْلُ الْبَيْضَةِ رُبَّمَا سَلِمَ بَعْضُ فِرَاخِهَا . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْبَيْضَةِ الْخُوذَةَ ، فَكَأَنَّهُ شَبَّهَ مَكَانَ اجْتِمَاعِهِمْ وَالْتِئَامِهِمْ بِبَيْضَةِ الْحَدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " ثُمَّ جِئْتَ بِهِمْ لِبَيْضَتِكَ تَفُضُّهَا " أَيْ أَهْلِكَ وَعَشِيرَتِكَ . * وَفِيهِ : لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ يَعْنِي الْخُوذَةَ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : الْوَجْهُ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا أَنْزَلَ : وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ ، عَلَى ظَاهِرِ مَا نَزَلَ عَلَيْهِ ، يَعْنِي بَيْضَةَ الدَّجَاجَةِ وَنَحْوَهَا ، ثُمَّ أَعْلَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بَعْدُ أَنَّ الْقَطْعَ لَا يَكُونُ إِلَّا فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَمَا فَوْقَهُ . وَأَنْكَرَ تَأْوِيلَهَا بِالْخُوذَةِ ; لِأَنَّ هَذَا لَيْسَ مَوْضِعَ تَكْثِيرٍ لِمَا يَأْخُذُهُ السَّارِقُ ، إِنَّمَا هُوَ مَوْضِعُ تَ

لسان العرب

[ بيض ] بيض : الْبَيَاضُ : ضِدُّ السَّوَادِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ غَيْرُهُ . الْبَيَاضُ : لَوْنُ الْأَبْيَضِ ، وَقَدْ قَالُوا : بَيَاضٌ وَبَيَاضَةٌ كَمَا قَالُوا : مَنْزِلٌ وَمَنْزِلَةٌ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا ، وَجَمْعُ الْأَبْيَضِ بِيضٌ ، وَأَصْلُهُ بُيْضٌ ، بِضَمِّ الْبَاءِ ، وَإِنَّمَا أَبْدَلُوا مِنَ الضَّمَّةِ كَسْرَةً لِتَصِحَّ الْيَاءُ ، وَقَدْ أَبَاضَ وَابْيَضَّ ، فَأَمَّا قَوْلُهُ : إِنَّ شَكْلِي وَإِنَّ شَكْلَكِ شَتَّى فَالْزَمِي الْخُصَّ وَاخْفِضِي تَبْيَضِضِّي فَإِنَّهُ أَرَادَ تَبْيَضِّي فَزَادَ ضَادًا أُخْرَى ضَرُورَةً لِإِقَامَةِ الْوَزْنِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَدْ قِيلَ : إِنَّمَا يَجِيءُ هَذَا فِي الشِّعْرِ كَقَوْلِ الْآخَرِ : لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرَى جَدْبَبَّا أَرَادَ جَدْبًا فَضَاعَفَ الْبَاءَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَأَمَّا مَا حَكَى سِيبَوَيْهِ مِنْ أَنَّ بَعْضَهُمْ قَالَ : أَعْطِنِي أَبْيَضَّهُ يُرِيدُ أَبْيَضَ وَأَلْحَقَ الْهَاءَ كَمَا أَلْحَقَهَا فِي هُنَّهْ وَهُوَ يُرِيدُ هُنَّ فَإنَّهُ ثَقَّلَ الضَّادَ ، فَلَوْلَا أَنَّهُ زَادَ ضَادًا عَلَى الضَّادِ الَّتِي هِيَ حَرْفُ الْإِعْرَابِ فَحَرْفُ الْإِعْرَابِ إِذًا الضَّادُ الْأُولَى ، وَالثَّانِيَةُ هِيَ الزَّائِدَةُ ، وَلَيْسَتْ بِحَرْفِ الْإِعْرَابِ الْمَوْجُودِ فِي أَبْيَضَ فَلِذَلِكَ لَحِقَتْهُ بَيَانَ الْحَرَكَةِ . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ : وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا تُحَرَّكَ فَحَرَكَتُهَا لِذَلِكَ ضَعِيفَةٌ فِي الْقِيَاسِ . وَأَبَاضَ الْكَلَأُ : ابْيَضَّ وَيَبِسَ ، وَبَايَضَنِي فُلَانٌ فَبِضْتُهُ مِنَ الْبَيَاضِ : كُنْتُ أَشَدَّ مِنْهُ بَيَاضًا . الْجَوْهَرِيُّ : وَبَايَضَهُ فَبَاضَه

وَهُشِّمَتِ(المادة: وهشمت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَشَمَ ) * فِي حَدِيثِ أَحُدٍ " جُرِحَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُشِمَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِهِ " الْهَشْمُ : الْكَسْرُ . وَالْهَشِيمُ مِنَ النَّبَاتِ : الْيَابِسُ الْمُتَكَسِّرُ . وَالْبَيْضَةُ : الْخُوذَةُ .

لسان العرب

[ هشم ] هشم : الْهَشْمُ : كَسْرُكَ الشَّيْءَ الْأَجْوَفَ وَالْيَابِسَ ، وَقِيلَ : هُوَ كَسْرُ الْعِظَامِ وَالرَّأْسِ مِنْ بَيْنَ سَائِرِ الْجَسَدِ ، وَقِيلَ : هُوَ كَسْرُ الْوَجْهِ ، وَقِيلَ : هُوَ كَسْرُ الْأَنْفِ - هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، تَقُولُ : هَشَمْتُ أَنْفَهُ إِذَا كَسَرْتَ الْقَصَبَةَ ، وَقِيلَ : هُوَ كَسْرُ الْقَيْضِ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ مَرَّةً : الْهَشْمُ فِي كُلِّ شَيْءٍ ، هَشَمَهُ يَهْشِمُهُ هَشْمًا فَهُوَ مَهْشُومٌ وَهَشِيمٌ ، وَهَشَّمَهُ ، وَقَدِ انْهَشَمَ وَتَهَشَّمَ . وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : جُرِحَ وجه رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُشِمَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِهِ ; الْهَشْمُ : الْكَسْرُ ، وَالْبَيْضَةُ : الْخَوْذَةُ . وَهَشَمَ الثَّرِيدَ ; وَمِنْهُ هَاشِمُ بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ أَبُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ جَدُّ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُسَمَّى عَمْرًا ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ ثَرَدَ الثَّرِيدَ وَهَشَمَهُ فَسُمِّيَ هَاشِمًا ، فَقَالَتْ فِيهِ ابْنَتُهُ : عَمْرُو الْعُلَا هَشَمَ الثَّرِيدَ لِقَوْمِهِ وَرِجَالُ مَكَّةَ مُسْنِتُونَ عِجَافُ وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الشِّعْرُ لِابْنِ الزِّبَعْرى ، وَأَنْشَدَ لِآخَرَ : أَوْسَعَهُمْ رَفْدُ قُصَيٍّ شَحْمَا وَلَبَنًا مَحْضًا وَخُبْزًا هَشْمَا وَقَوْلُ أَبِي خِرَاشٍ الْهُذَلِيِّ : فَلَا وَأَبِي لَا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِثْلَه طَوِيلُ النِّجَادِ غَيْرُ هَارٍ وَلَا هَشْمِ أَرَادَ مَهْشُومٍ ، وَقَدْ يَكُونُ غَيْرَ ذِي هَشْمٍ . وَالْهَاشِمَةُ : شَجَّةٌ تَهْشِمُ الْعَظْمَ ، وَقِيلَ : الْهَاشِمَةُ مِنَ الشِّجَاجِ الَّتِي هَشَمَتِ الْعَظْمَ وَلَمْ يَتَبَايَنْ فَرَاشُهُ ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي هَش

رَمَادًا(المادة: رمادا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَمَدَ ) ( س ) فِيهِ قَالَ : سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَى أُمَّتِي سَنَةً فَتُرْمِدَهُمْ فَأَعْطَانِيهَا أَيْ تُهْلِكَهُمْ . يُقَالُ : رَمَدَهُ وَأَرْمَدَهُ إِذَا أَهْلَكَهُ وَصَيَّرَهُ كَالرَّمَادِ . وَرَمَدَ وَأَرْمَدَ إِذَا هَلَكَ . وَالرَّمْدُ وَالرَّمَادُ الْهَلَاكُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ أَخَّرَ الصَّدَقَةَ عَامَ الرَّمَادَةِ وَكَانَتْ سَنَةَ جَدْبٍ وَقَحْطٍ فِي عَهْدِهِ فَلَمْ يَأْخُذْهَا مِنْهُمْ تَخْفِيفًا عَنْهُمْ . وَقِيلَ : سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُمْ لَمَّا أَجْدَبُوا صَارَتْ أَلْوَانُهُمْ كَلَوْنِ الرَّمَادِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ وَافِدِ عَادٍ خُذْهَا رَمَادًا رِمْدِدًا ، لَا تَذَرْ مِنْ عَادٍ أَحَدًا الرِّمْدِدُ بِالْكَسْرِ : الْمُتَنَاهِي فِي الِاحْتِرَاقِ وَالدِّقَّةِ ، كَمَا يُقَالُ : لَيْلٌ أَلْيَلُ وَيَوْمٌ أَيْوَمُ إِذَا أَرَادُوا الْمُبَالَغَةَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ زَوْجِي عَظِيمُ الرَّمَادِ أَيْ كَثِيرُ الْأَضْيَافِ وَالْإِطْعَامِ ; لِأَنَّ الرَّمَادَ يَكْثُرُ بِالطَّبْخِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ شَوَى أَخُوكَ حَتَّى إِذَا أَنْضَجَ رَمَّدَ أَيْ أَلْقَاهُ فِي الرَّمَادِ ، وَهُوَ مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلَّذِي يَصْنَعُ الْمَعْرُوفَ ثُمَّ يُفْسِدُهُ بِالْمِنَّةِ أَوْ يَقْطَعُهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمِعْرَاجِ وَعَلَيْهِمْ ثِيَابٌ رُمْدٌ أَيْ غُبْرٌ فِيهَا كُدُورَةٌ كَلَوْنِ الرَّمَادِ ، وَاحِدُهَا أَرْمَدُ . * وَفِيهِ ذِكْرُ رَمَدٍ بِفَتْحِ الرَّاءِ : مَاءٌ أَقْطَعَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَمِيلًا الْعَدَو

لسان العرب

[ رمد ] رمد : الرَّمَدُ : وَجَعُ الْعَيْنِ وَانْتِفَاخُهَا . رَمِدَ بِالْكَسْرِ يَرْمَدُ رَمَدًا وَهُوَ أَرْمَدُ وَرَمِدٌ ، وَالْأُنْثَى رَمْدَاءُ : هَاجَتْ عَيْنُهُ ; وَعَيْنٌ رَمْدَاءُ وَرَمِدَةٌ ، وَرَمِدَتْ تَرْمَدُ رَمَدًا ، وَقَدْ أَرْمَدَهَا اللَّهُ فَهِيَ رَمِدَةٌ . وَالرَّمَادُ : دُقَاقُ الْفَحْمِ مِنْ حُرَاقَةِ النَّارِ وَمَا هَبَا مِنَ الْجَمْرِ فَطَارَ دُقَاقًا ، وَالطَّائِفَةُ مِنْهُ رَمَادَةٌ ; قَالَ طُرَيْحٌ : فَغَادَرَتْهَا رَمَادَةً حُمَمَا خَاوِيَةً كَالتِّلَالِ دَامِرُهَا وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : زَوْجِي عَظِيمُ الرَّمَادِ أَيْ : كَثِيرُ الْأَضْيَافِ لِأَنَّ الرَّمَادَ يَكْثُرُ بِالطَّبْخِ ، وَالْجَمْعُ أَرْمِدَةٌ وَأَرْمِدَاءُ وَإِرْمِدَاءُ ; عَنْ كُرَاعٍ ، الْأَخِيرَةُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا نَظِيرَ لِإِرْمِدَاءَ الْبَتَّةَ ; وَقِيلَ : الْأَرْمِدَاءُ مِثَالُ الْأَرْبِعَاءِ وَاحِدُ الرَّمَادِ . وَرَمَادٌ أَرْمَدُ وَرِمْدِدٌ وَرِمْدَدٌ وَرِمْدِيدٌ : كَثِيرٌ دَقِيقٌ جِدًّا . الْجَوْهَرِيُّ : رَمَادٌ رِمْدِدٌ أَيْ : هَالِكٌ جَعَلُوهُ صِفَةً ; قَالَ الْكُمَيْتُ : رَمَادًا أَطَارَتْهُ السَّوَاهِكُ رِمْدِدَا وَفِي الْحَدِيثِ : وَافِدَ عَادٍ خُذْهَا رَمَادًا رِمْدِدًا ، لَا تَذَرُ مِنْ عَادٍ أَحَدًا ; الرِّمْدِدُ بِالْكَسْرِ : الْمُتَنَاهِي فِي الِاحْتِرَاقِ وَالدِّقَّةِ ، يُقَالُ : يَوْمٌ أَيْوَمُ إِذَا أَرَادُوا الْمُبَالَغَةَ . سِيبَوَيْهِ : إِنَّمَا ظَهَرَ الْمِثْلَانِ فِي رِمْدِدٍ لِأَنَّهُ مُلْحَقٌ بِزِهْلِقٍ ، وَصَارَ الرَّمَادُ رِمْدِدًا إِذَا هَبَا وَصَارَ أَدَقَّ مَا يَكُونُ . وَالرِّمْدِدَاءُ ، مَكْسُورٌ مَمْدُودٌ : الرَّمَادُ . وَرَمَّدَ الشَّوَاءَ : أَصَابَهُ بِالرَّمَادِ . وَفِي ا

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ مَا لَقِيَهُ الرَّسُولُ يَوْمَ أُحُدٍ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَانْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ ، فَأَصَابَ فِيهِمْ الْعَدُوَّ ، وَكَانَ يَوْمَ بَلَاءٍ وَتَمْحِيصٍ ، أَكْرَمَ اللَّهُ فِيهِ مَنْ أَكْرَمَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ بِالشَّهَادَةِ ، حَتَّى خَلَصَ الْعَدُوُّ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَدُثَّ بِالْحِجَارَةِ حَتَّى وَقَعَ لِشِقِّهِ ، فَأُصِيبَتْ رَبَاعِيَتُهُ ، وَشُجَّ فِي وَجْهِهِ ، وَكُلِمَتْ شَفَتُهُ ، وَكَانَ الَّذِي أَصَابَهُ عُتْبَةُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي حُمَيْدُ الطَّوِيلُ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : كُسِرَتْ رَبَاعِيَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَشُجَّ فِي وَجْهِهِ ، فَجَعَلَ الدَّمُ يَسِيلُ عَلَى وَجْهِهِ ، وَجَعَلَ يَمْسَحُ الدَّمَ وَهُوَ يَقُولُ : كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ خَضَبُوا وَجْهَ نَبِيِّهِمْ ، وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إلَى رَبِّهِمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ : لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ . قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَذَكَرَ رُبَيْحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ : أَنَّ عُتْبَةُ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ رَمَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمئِذٍ ، فَكَسَرَ رَبَاعِيَتَهُ الْيُمْنَى السُّفْلَى ، وَجَرَحَ شَفَتَهُ السُّفْلَى ، وَأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شِهَابٍ الزُّهْرِيَّ شَجَّهُ فِي جَبْهَتِهِ ، وَأَنَّ ابْنَ قَمِئَةَ جَرَحَ وَجْنَتَهُ فَدَخَلَتْ حَلْقَتَانِ مِنْ حَلَقِ الْمِغْفَرِ وَجْنَتَهُ ، وَوَقَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حُفْرَة

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابُ لُبْسِ الْبَيْضَةِ 2806 2911 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَهْلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ جُرْحِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ : جُرِحَ وَجْهُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ وَهُشِّمَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِهِ فَكَانَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ تَغْسِلُ الدَّمَ وَعَلِيٌّ يُمْسِكُ فَلَمَّا رَأَتْ أَنَّ الدَّمَ لَا يَزِيدُ إِلَّا كَثْرَةً أَخَذَتْ حَصِيرًا فَأَحْرَقَتْهُ حَتَّى صَارَ رَمَادًا ثُمَّ أَلْزَقَتْهُ فَاسْتَمْسَكَ الدَّمُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث