حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 3445
3313
باب قول الله واذكر في الكتاب مريم

حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يَقُولُ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ سَمِعَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ

لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُهُ فَقُولُوا : عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ .
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمع
    الوفاة23هـ
  2. 02
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  3. 03
    عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة94هـ
  4. 04
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:سمعتالتدليس
    الوفاة123هـ
  5. 05
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    الحميدي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  7. 07
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 167) برقم: (3313) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 133) برقم: (6245) والدارمي في "مسنده" (3 / 1832) برقم: (2822) وأحمد في "مسنده" (1 / 57) برقم: (154) ، (1 / 60) برقم: (164) والطيالسي في "مسنده" (1 / 29) برقم: (24) والحميدي في "مسنده" (1 / 162) برقم: (27) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 142) برقم: (152) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 273) برقم: (20601) والترمذي في "الشمائل" (1 / 185) برقم: (330)

الشواهد16 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
مسند الدارمي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الطيالسي (١/٢٩) برقم ٢٤

لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ [وفي رواية : تُطْرِي(١)] النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٢)] فَإِنَّمَا [وفي رواية : إِنَّمَا(٣)] أَنَا عَبْدٌ فَقُولُوا [وفي رواية : وَلَكِنْ قُولُوا(٤)] : عَبْدُ اللَّهِ [وفي رواية : عَبْدُهُ ، فَقُولُوا : عَبْدُهُ(٥)] وَرَسُولُهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الدارمي٢٨٢٢·
  2. (٢)مسند أحمد١٥٤١٦٤·
  3. (٣)الشمائل المحمدية٣٣٠·
  4. (٤)مسند الدارمي٢٨٢٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٢·
  5. (٥)مسند الحميدي٢٧·
مقارنة المتون31 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الشمائل المحمدية
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة3445
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
تُطْرُونِي(المادة: تطروني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَرَا ) ( هـ ) فِيهِ : لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ . الْإِطْرَاءُ : مُجَاوَزَةُ الْحَدِّ فِي الْمَدْحِ ، وَالْكَذِبُ فِيهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ يَسْتَجْمِرُ بِالْأَلُوَّةِ غَيْرِ الْمُطَرَّاةِ " . الْأَلُوَّةُ : الْعُودُ . وَالْمُطَرَّاةُ : الَّتِي يُعْمَلُ عَلَيْهَا أَلْوَانُ الطِّيبِ غَيْرَهَا كَالْعَنْبَرِ وَالْمِسْكِ وَالْكَافُورِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : " عَسَلٌ مُطَرًّى " . أَيْ : مُرَبًّى بِالْأَفَاوِيهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ أَكَلَ قَدِيدًا عَلَى طِرِّيانٍ " . قَالَ الْفَرَّاءُ : هُوَ الَّذِي تُسَمِّيهِ الْعَامَّةُ الطِّرْيَانَ ، وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : هُوَ الَّذِي يُؤْكَلُ عَلَيْهِ .

لسان العرب

[ طرا ] طرا : طَرَا طُرُوًّا : أَتَى مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ، وَقَالُوا : الطَّرَا وَالثَّرَى ، فَالطَّرَا كُلُّ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِ جِبِلَّةِ الْأَرْضِ ، وَقِيلَ : الطَّرَا مَا لَا يُحْصَى عَدَدُهُ مِنْ صُنُوفِ الْخَلْقِ . اللَّيْثُ : الطَّرَا يُكَثَّرُ بِهِ عَدَدُ الشَّيْءِ . يُقَالُ : هُمْ أَكْثَرُ مِنَ الطَّرَا وَالثَّرَى ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الطَّرَا فِي هَذِهِ الْكَلِمَةِ كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْخَلْقِ لَا يُحْصَى عَدَدُهُ وَأَصْنَافُهُ ، وَفِي أَحَدِ الْقَوْلَيْنِ كُلُّ شَيْءٍ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مِمَّا لَيْسَ مِنْ جِبِلَّةِ الْأَرْضِ مِنَ التُّرَابِ وَالْحَصْبَاءِ وَنَحْوِهِ فَهُوَ الطَّرَا . وَشَيْءٌ طَرِيٌّ أَيْ : غَضٌّ بَيِّنُ الطَّرَاوَةِ ، وَقَالَ قُطْرُبٌ : طَرُوَ اللَّحْمُ وَطَرِيَ وَلَحْمٌ طَرِيٌّ ، غَيْرُ مَهْمُوزٍ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . ابْنُ سِيدَهْ : طَرُوَ الشَّيْءُ يَطْرُو وَطَرِيَ طَرَاوَةً وَطَرَاءً وَطَرَاءَةً وَطَرَاةً مِثْلُ حَصَاةٍ ، فَهُوَ طَرِيٌّ . وَطَرَّاهُ : جَعَلَهُ طَرِيًّا ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : قُلْتُ لَطَاهِينَا الْمُطَرِّي لِلْعَمَلْ عَجِّلْ لَنَا هَذَا وَأَلْحِقْنَا بِذَا الْـ بِالشَّحْمِ إِنَّا قَدْ أَجِمْنَاهُ بَجَلْ وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْهَمْزِ . وَأَطْرَى الرَّجُلَ : أَحْسَنَ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ . وَأَطْرَى فُلَانٌ فُلَانًا إِذَا مَدَحَهُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحَ ، فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ ، وَلَكِنْ قُولُوا : عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ; وَذَلِكَ أَنَّهُمْ مَدَحُوهُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ فَقَالُوا : هُوَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَإِنَّهُ ابْنُ اللَّهِ وَمَا أَشْبَهَهُ مِنْ شِرْكِهِمْ وَكُفْرِهِمْ . وَأَطْرَى إِذَا زَادَ فِي الثَّن

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ خُطْبَةُ عُمَرَ عِنْدَ بَيْعَةِ أَبِي بَكْرٍ ] قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فِي عَقِبِ ذِي الْحَجَّةِ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ عَجَّلْتُ الرَّوَاحَ حِينَ زَالَتْ الشَّمْسُ ، فَأَجِدُ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ جَالِسًا إلَى رُكْنِ الْمِنْبَرِ فَجَلَسْتُ حَذْوَهُ تَمَسُّ رُكْبَتَيْ رُكْبَتَهُ ، فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ مُقْبِلًا ، قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ : لَيَقُولُنَّ الْعَشِيَّةَ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ مَقَالَةً لَمْ يَقُلْهَا مُنْذُ اسْتَخْلَفَ ؛ قَالَ : فَأَنْكَرَ عَلَيَّ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ذَلِكَ ، وَقَالَ : مَا عَسَى أَنْ يَقُولَ مِمَّا لَمْ يَقُلْ قَبْلَهُ ، فَجَلَسَ عُمَرُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَلَمَّا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُونَ ، قَامَ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلٌ لَهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي قَائِلٌ لَكُمْ الْيَوْمَ مَقَالَةً قَدْ قُدِّرَ لِي أَنْ أَقُولَهَا ، وَلَا أَدْرِي لَعَلَّهَا بَيْنَ يَدَيْ أَجَلِي ، فَمَنْ عَقَلَهَا وَوَعَاهَا فَيَأْخُذَ بِهَا حَيْثُ انْتَهَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ ، وَمَنْ خَشِيَ أَنْ لَا يَعِيَهَا فَلَا يَحِلُّ لِأَحَدِ أَنْ يَكْذِبَ عَلَيَّ ؛ إنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ ، فَكَانَ مِمَّا أَنَزَلَ عَلَيْهِ آيَةَ الرَّجْمِ ، فَقَرَأْنَاهَا وَعُلِّمْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا ، وَرَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ ، فَأَخْشَى إنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ : وَاَللَّهِ مَا نَجِدُ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنَزَلَهَا اللَّهُ وَإِنَّ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إذَا أُحْصِنَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ، وَإِذَا قَامَتْ الْبَيِّنَةُ ، أَوْ كَانَ الْح

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    3313 3445 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يَقُولُ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ سَمِعَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُهُ فَقُولُوا : عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث