فتح الباري شرح صحيح البخاري 21 - بَاب ذَبِيحَةِ الْأَعْرَابِ وَنَحْوِهِمْ 5507 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ حَفْصٍ الْمَدَنِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ قَوْمًا قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ قَوْمًا يَأْتُوننَا بلحم لَا نَدْرِي أَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَمْ لَا ؟ فَقَالَ : سَمُّوا عَلَيْهِ أَنْتُمْ وَكُلُوهُ . قَالَتْ : وَكَانُوا حَدِيثِي عَهْدٍ بِالْكُفْرِ . تَابَعَهُ عن عَلِيّ الدَّرَاوَرْدِيّ ، وَتَابَعَهُ أَبُو خَالِدٍ وَالطُّفَاوِيُّ . قَوْلُهُ ( بَابُ ذَبِيحَةِ الْأَعْرَابِ وَنَحْوِهِمْ ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ بِالْوَاوِ وَلِلْكُشْمِيهَنِيِّ بِالرَّاءِ بَدَلَ الْوَاوِ وَكَذَا هُـوَ عِنْدَ النَّسَفِيِّ وَلِكُلٍّ وَجْهٌ . قَوْلُهُ ( أُسَامَةُ بْنُ حَفْصٍ الْمَدَنِيُّ ) هُوَ شَيْخٌ لَمْ يَزِدِ الْبُخَارِيُّ فِي التَّارِيخِ فِي تَعْرِيفِهِ عَلَى مَا فِي هَذَا الْإِسْنَادِ ، وَذَكَرَ غَيْرُهُ أَنَّهُ رَوَى عَنْهُ أَيْضًا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي قُتَيْلَةَ بِالْقَافِ وَالْمُثَنَّاةِ مُصَغَّرٌ ، وَلَمْ يَحْتَجَّ الْبُخَارِيُّ ، بِأُسَامَةَ هَذَا لِأَنَّ
عمدة القاري شرح صحيح البخاري ( باب ذبيحة الأعراب ونحوهم ) أي هذا باب في بيان حكم ذبيحة الأعراب ، وهم ساكنو البادية من العرب الذين لا يقيمون في الأمصار ولا يدخلون المدن إلا لحاجة ، والعرب اسم لهذا الجبل المعروف من الناس لا واحد له من لفظه أقام بالبادية أو المدن ، والنسبة إليهما أعرابي وعربي قوله " ونحوهم " بالواو في رواية الأكثرين ، وفي رواية الكشميهني والنسفي ونحرهم بالراء من نحر الإبل . 39 - حدثنا محمد بن عبيد الله ، حدثنا أسامة بن حفص المدني ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها أن قوما قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم - : إن قوما يأتونا باللحم لا ندري أذكر اسم الله عليه أم لا ، فقال : سموا عليه أنتم وكلوه ، قالت : وكانوا حديثي عهد بالكفر . مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله " إن قوما يأتونا " لأن المراد منهم الأعراب الذين يأتون إليهم من البادية . ومحمد بن عبيد الله بن زيد أبو ثابت بالثاء المثلثة والموحدة والمثناة مولى عثمان بن عفان القرشي الأموي المدني وهو من أفراد البخاري ، وأسامة بن حفص المدني يروي عن هشام بن عروة ، عن أبيه عروة بن الزبير ، عن عائشة ، وهذا الحديث من أفراده . قوله : " يأتونا " بالإدغام والفك ، قوله : " باللحم " وفي رواية أبي خالد باللحمان ، وفي ر
عمدة القاري شرح صحيح البخاري ( تابعه علي عن الدراوردي ) يعني تابع أسامة بن حفص عن هشام علي بن المديني عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي بفتح الدال المهملة والراء والواو وسكون الراء وبالدال المهملة نسبة إلى دراورد قرية من قرى خراسان ، ومراده من متابعته إياه أنه رواه عن هشام بن عروة مرفوعا ، كما رواه أسامة بن حفص ، ووصل هذه المتابعة الإسماعيلي من طريق يعقوب بن حميد ، عن الدراوردي .
اعرض الكلَّ (4) ←