حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 155
156
باب فرض الإيمان

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْخَطَّابِ الْبَلَدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُدِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ :

كُنَّا نُهِينَا أَنْ نَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ ، فَكَانَ يُعْجِبُنَا أَنْ يَأْتِيَهُ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ فَيَسْأَلَهُ ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَتَانَا رَسُولُكَ ، فَزَعَمَ أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ اللهَ أَرْسَلَكَ ، قَالَ : صَدَقَ ، قَالَ : فَمَنْ ج١ / ص٣٦٩خَلَقَ السَّمَاءَ ؟ قَالَ : اللهُ ، قَالَ : فَمَنْ خَلَقَ الْأَرْضَ ؟ قَالَ : اللهُ ، قَالَ : فَمَنْ نَصَبَ هَذِهِ الْجِبَالَ ؟ قَالَ : اللهُ ، قَالَ : فَمَنْ جَعَلَ فِيهَا هَذِهِ الْمَنَافِعَ ؟ قَالَ : اللهُ ، قَالَ : فَبِالَّذِي خَلَقَ السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ ، وَنَصَبَ الْجِبَالَ ، وَجَعَلَ فِيهَا هَذِهِ الْمَنَافِعَ ، آللهُ أَرْسَلَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : زَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمِنَا وَلَيْلَتِنَا ، قَالَ : صَدَقَ ، قَالَ : فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ ، آللهُ أَمَرَكَ بِهَذَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : زَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا صَدَقَةً فِي أَمْوَالِنَا ، قَالَ : صَدَقَ ، قَالَ : فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ ، آللهُ أَمَرَكَ بِهَذَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : زَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا صَوْمَ شَهْرٍ فِي سَنَتِنَا ، قَالَ : صَدَقَ ، قَالَ فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ ، آللهُ أَمَرَكَ بِهَذَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : زَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا حَجَّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ، قَالَ : صَدَقَ ، قَالَ : فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ ، آللهُ أَمَرَكَ بِهَذَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، لَا أَزِيدُ عَلَيْهِنَّ ، وَلَا أَنْقُصُ مِنْهُنَّ شَيْئًا . فَلَمَّا قَفَّى ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الدارقطني

    وحماد بن سلمة أثبت الناس في حديث ثابت

    صحيح
  • ابن عبد البر
    طرق صحاح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    سليمان بن المغيرة القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة165هـ
  4. 04
    عبد الملك بن إبراهيم الجدي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  5. 05
    محمد بن الخطاب البلدي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  6. 06
    أبو يعلى الموصلي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة307هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 32) برقم: (59) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 368) برقم: (156) والنسائي في "المجتبى" (1 / 430) برقم: (2092) والنسائي في "الكبرى" (3 / 89) برقم: (2413) ، (5 / 370) برقم: (5840) والترمذي في "جامعه" (2 / 7) برقم: (634) والدارمي في "مسنده" (1 / 512) برقم: (674) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 325) برقم: (8703) وأحمد في "مسنده" (5 / 2627) برقم: (12595) ، (5 / 2750) برقم: (13154) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 79) برقم: (3334) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 384) برقم: (1285) والبزار في "مسنده" (13 / 322) برقم: (6929) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 579) برقم: (30954) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 190) برقم: (6997) والطبراني في "الأوسط" (5 / 198) برقم: (5076)

الشواهد16 شاهد
صحيح مسلم
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند الدارمي
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٥/٥٧٩) برقم ٣٠٩٥٤

كُنَّا قَدْ نُهِينَا [فِي الْقُرْآنِ(١)] [وفي رواية : كُنَّا نَهَابُ(٢)] أَنْ نَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ [وفي رواية : لَمَّا نُهِينَا أَنْ نَبْتَدِئَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] ، فَكَانَ [وفي رواية : وَكَانَ(٤)] يُعْجِبُنَا [وفي رواية : كُنَّا نَتَمَنَّى أَنْ يَبْتَدِئَ(٥)] أَنْ يَأْتِيَ [وفي رواية : يَجِيءَ(٦)] [وفي رواية : يَأْتِيَهُ(٧)] الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ الْعَاقِلُ [وفي رواية : كَانَ يُعْجِبُنَا أَنْ يَقْدُمَ الْبَدَوِيُّ وَالْأَعْرَابِيُّ الْعَاقِلُ(٨)] ، فَيَسْأَلُهُ [وفي رواية : فَيَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; لِأَنَّهُ كَانَ أَجْرَأَ عَلَى ذَلِكَ مِنَّا(٩)] وَنَحْنُ نَسْمَعُ [وفي رواية : نَسْتَمِعُ(١٠)] [وفي رواية : وَنَحْنُ عِنْدَهُ(١١)] ، فَجَاءَ [وفي رواية : إِذْ أَتَاهُ(١٢)] رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ [وفي رواية : فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ(١٣)] [وفي رواية : فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ ، فَجَثَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٤)] [وفي رواية : فَبَيْنَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ(١٥)] فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَتَانَا رَسُولُكَ ، فَزَعَمَ [لَنَا(١٦)] [وفي رواية : فَأَخْبَرَنَا(١٧)] [أَنَّكَ تَزْعُمُ(١٨)] أَنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(١٩)] أَرْسَلَكَ ، فَقَالَ : صَدَقَ ، قَالَ : فَمَنْ خَلَقَ [وفي رواية : وَرَفَعَ(٢٠)] السَّمَاءَ ؟ قَالَ : اللَّهُ ، قَالَ : فَمَنْ خَلَقَ الْأَرْضَ ؟ قَالَ : اللَّهُ ، قَالَ : فَمَنْ نَصَبَ هَذِهِ الْجِبَالَ ؟ قَالَ : اللَّهُ ، [قَالَ : فَمَنْ جَعَلَ فِيهَا هَذِهِ الْمَنَابِعَ ؟ قَالَ : اللَّهُ(٢١)] [وفي رواية : وَجَعَلَ فِيهَا مَا جَعَلَ(٢٢)] [وفي رواية : فَمَنْ جَعَلَ فِيهَا هَذِهِ الْمَنَافِعَ ؟ قَالَ : اللَّهُ(٢٣)] قَالَ : فَبِالَّذِي خَلَقَ [وفي رواية : رَفَعَ(٢٤)] السَّمَاءَ وَخَلَقَ [وفي رواية : وَبَسَطَ(٢٥)] الْأَرْضَ [وفي رواية : وَالْأَرْضَ(٢٦)] وَنَصَبَ الْجِبَالَ ، [وَجَعَلَ فِيهَا هَذِهِ الْمَنَابِعَ(٢٧)] [وفي رواية : وَجَعَلَ فِيهَا هَذِهِ الْمَنَافِعَ(٢٨)] آللَّهُ [تَعَالَى(٢٩)] أَرْسَلَكَ ؟ قَالَ [النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٣٠)] : نَعَمْ . قَالَ : وَزَعَمَ رَسُولُكَ [وفي رواية : فَإِنَّ رَسُولَكَ زَعَمَ لَنَا أَنَّكَ تَزْعُمُ(٣١)] أَنَّ عَلَيْنَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمِنَا وَلَيْلَتِنَا [وفي رواية : فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ(٣٢)] [وفي رواية : فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ(٣٣)] ، قَالَ [النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٣٤)] : صَدَقَ ، قَالَ : فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا ؟ قَالَ [النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٣٥)] : نَعَمَ ، قَالَ : وَزَعَمَ رَسُولُكَ [وفي رواية : فَإِنَّ رَسُولَكَ زَعَمَ لَنَا أَنَّكَ تَزْعُمُ(٣٦)] [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَكَ يَزْعُمُ أَنَّكَ تَزْعُمُ(٣٧)] أَنَّ عَلَيْنَا زَكَاةً [وفي رواية : صَدَقَةً(٣٨)] فِي أَمْوَالِنَا [وفي رواية : فِي أَمْوَالِنَا الزَّكَاةَ(٣٩)] ؟ قَالَ [عَفَّانُ(٤٠)] [فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٤١)] : صَدَقَ ، قَالَ : فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا ؟ قَالَ [النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٤٢)] : نَعَمْ ، قَالَ : فَزَعَمَ رَسُولُكَ [وفي رواية : فَإِنَّ رَسُولَكَ زَعَمَ لَنَا أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ(٤٣)] [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَكَ يَزْعُمُ أَنَّكَ تَزْعُمُ(٤٤)] أَنَّ عَلَيْنَا صَوْمَ شَهْرٍ فِي سَنَتِنَا [وفي رواية : السَّنَةِ(٤٥)] [وفي رواية : صَوْمَ شَهْرِ رَمَضَانَ فِي كُلِّ سَنَةٍ(٤٦)] ؟ قَالَ [النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٧)] : صَدَقَ ، قَالَ : فَبِالَّذِي خَلَقَ السَّمَاءَ وَخَلَقَ الْأَرْضَ وَنَصَبَ الْجِبَالَ ، آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا ؟ قَالَ [النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٨)] : نَعَمْ ، قَالَ : زَعَمَ رَسُولُكَ [وفي رواية : فَإِنَّ رَسُولَكَ زَعَمَ لَنَا أَنَّكَ تَزْعُمُ(٤٩)] [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَكَ يَزْعُمُ أَنَّكَ تَزْعُمُ(٥٠)] أَنَّ عَلَيْنَا الْحَجَّ [وفي رواية : حَجَّ الْبَيْتِ(٥١)] لِمَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا [وفي رواية : الْحَجَّ إِلَى الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا(٥٢)] ، قَالَ [النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٣)] : صَدَقَ ، قَالَ : فَبِالَّذِي خَلَقَ السَّمَاءَ وَخَلَقَ الْأَرْضَ وَنَصَبَ الْجِبَالَ ، آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا ؟ قَالَ [عَفَّانُ(٥٤)] [قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٥٥)] : نَعَمْ ، ثُمَّ وَلَّى [وفي رواية : فَوَلَّى الرَّجُلُ(٥٦)] وَقَالَ : وَالَّذِي [وفي رواية : فَوَالَّذِي(٥٧)] بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَزْدَادُ [وفي رواية : أَزِيدَنَّ(٥٨)] عَلَيْهِ [وفي رواية : أَزِيدُ عَلَيْهِنَّ(٥٩)] [وفي رواية : لَا أَدَعُ مِنْهُنَّ(٦٠)] شَيْئًا وَلَا أَنْقُصُ [وفي رواية : أَنْتَقِصُ(٦١)] مِنْهُ [وفي رواية : مِنْهُنَّ(٦٢)] شَيْئًا ، [وفي رواية : وَلَا أَجُوزُهُنَّ(٦٣)] [وفي رواية : وَلَا أُجَاوِزُهُنَّ(٦٤)] [قَالَ : فَلَمَّا قَفَّى(٦٥)] [وفي رواية : ثُمَّ وَثَبَ الْأَعْرَابِيُّ(٦٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا مَضَى(٦٧)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ [وفي رواية : لَئِنْ(٦٨)] صَدَقَ [الْأَعْرَابِيُّ(٦٩)] دَخَلَ [وفي رواية : لَيَدْخُلَنَّ(٧٠)] [وفي رواية : لَئِنْ صَدَقْتَ لَتَدْخُلَنَّ(٧١)] الْجَنَّةَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٦٠·مسند أحمد١٣١٥٤·مسند البزار٦٩٢٩·السنن الكبرى٢٤١٣٥٨٤٠·شرح مشكل الآثار٦٩٩٧·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٤·
  3. (٣)مسند الدارمي٦٧٤·المعجم الأوسط٥٠٧٦·
  4. (٤)مسند أحمد١٣١٥٤·سنن البيهقي الكبرى٨٧٠٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٤·مسند عبد بن حميد١٢٨٥·شرح مشكل الآثار٦٩٩٧·
  5. (٥)جامع الترمذي٦٣٤·
  6. (٦)صحيح مسلم٥٩·مسند أحمد١٢٥٩٥١٣١٥٤·مسند البزار٦٩٢٩·السنن الكبرى٢٤١٣٥٨٤٠·مسند عبد بن حميد١٢٨٥·شرح مشكل الآثار٦٩٩٧·
  7. (٧)صحيح ابن حبان١٥٦·سنن البيهقي الكبرى٨٧٠٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٤·
  8. (٨)مسند الدارمي٦٧٤·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار٦٩٩٧·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٤·
  11. (١١)جامع الترمذي٦٣٤·مسند الدارمي٦٧٤·المعجم الأوسط٥٠٧٦·
  12. (١٢)جامع الترمذي٦٣٤·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان١٥٦·سنن البيهقي الكبرى٨٧٠٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٤·
  14. (١٤)مسند الدارمي٦٧٤·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٥٠٧٦·
  16. (١٦)صحيح مسلم٥٩·جامع الترمذي٦٣٤·مسند أحمد١٢٥٩٥١٣١٥٤·مسند الدارمي٦٧٤·
  17. (١٧)مسند البزار٦٩٢٩·السنن الكبرى٢٤١٣٥٨٤٠·
  18. (١٨)صحيح مسلم٥٩·جامع الترمذي٦٣٤·مسند أحمد١٢٥٩٥١٣١٥٤·مسند الدارمي٦٧٤·صحيح ابن حبان١٥٦·المعجم الأوسط٥٠٧٦·سنن البيهقي الكبرى٨٧٠٣·مسند البزار٦٩٢٩·السنن الكبرى٢٤١٣٥٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٤·مسند عبد بن حميد١٢٨٥·شرح مشكل الآثار٦٩٩٧·
  19. (١٩)مسند أحمد١٣١٥٤·مسند عبد بن حميد١٢٨٥·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٥٠٧٦·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٤·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٥٩·مسند أحمد١٢٥٩٥·مسند عبد بن حميد١٢٨٥·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان١٥٦·سنن البيهقي الكبرى٨٧٠٣·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٦٣٤·مسند الدارمي٦٧٤·
  25. (٢٥)جامع الترمذي٦٣٤·مسند الدارمي٦٧٤·المعجم الأوسط٥٠٧٦·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان١٥٦·سنن البيهقي الكبرى٨٧٠٣·السنن الكبرى٢٤١٣٥٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٤·
  27. (٢٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٤·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان١٥٦·سنن البيهقي الكبرى٨٧٠٣·
  29. (٢٩)شرح مشكل الآثار٦٩٩٧·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٥٩·جامع الترمذي٦٣٤·مسند أحمد١٢٥٩٥·مسند الدارمي٦٧٤·المعجم الأوسط٥٠٧٦·السنن الكبرى٢٤١٣٥٨٤٠·مسند عبد بن حميد١٢٨٥·شرح مشكل الآثار٦٩٩٧·
  31. (٣١)جامع الترمذي٦٣٤·مسند الدارمي٦٧٤·
  32. (٣٢)مسند البزار٦٩٢٩·السنن الكبرى٢٤١٣٥٨٤٠·
  33. (٣٣)جامع الترمذي٦٣٤·مسند الدارمي٦٧٤·المعجم الأوسط٥٠٧٦·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٥٩·جامع الترمذي٦٣٤·مسند أحمد١٢٥٩٥·مسند الدارمي٦٧٤·المعجم الأوسط٥٠٧٦·السنن الكبرى٢٤١٣٥٨٤٠·مسند عبد بن حميد١٢٨٥·شرح مشكل الآثار٦٩٩٧·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٥٩·جامع الترمذي٦٣٤·مسند أحمد١٢٥٩٥·مسند الدارمي٦٧٤·المعجم الأوسط٥٠٧٦·السنن الكبرى٢٤١٣٥٨٤٠·مسند عبد بن حميد١٢٨٥·شرح مشكل الآثار٦٩٩٧·
  36. (٣٦)جامع الترمذي٦٣٤·مسند الدارمي٦٧٤·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٥٠٧٦·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان١٥٦·سنن البيهقي الكبرى٨٧٠٣·السنن الكبرى٢٤١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٤·
  39. (٣٩)جامع الترمذي٦٣٤·مسند الدارمي٦٧٤·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٣١٥٤·شرح مشكل الآثار٦٩٩٧·
  41. (٤١)صحيح مسلم٥٩·جامع الترمذي٦٣٤·مسند أحمد١٢٥٩٥·مسند الدارمي٦٧٤·المعجم الأوسط٥٠٧٦·مسند عبد بن حميد١٢٨٥·شرح مشكل الآثار٦٩٩٧·
  42. (٤٢)صحيح مسلم٥٩·جامع الترمذي٦٣٤·مسند أحمد١٢٥٩٥·مسند الدارمي٦٧٤·المعجم الأوسط٥٠٧٦·السنن الكبرى٢٤١٣٥٨٤٠·مسند عبد بن حميد١٢٨٥·شرح مشكل الآثار٦٩٩٧·
  43. (٤٣)جامع الترمذي٦٣٤·مسند الدارمي٦٧٤·
  44. (٤٤)المعجم الأوسط٥٠٧٦·
  45. (٤٥)جامع الترمذي٦٣٤·مسند الدارمي٦٧٤·المعجم الأوسط٥٠٧٦·
  46. (٤٦)
  47. (٤٧)صحيح مسلم٥٩·جامع الترمذي٦٣٤·مسند أحمد١٢٥٩٥·مسند الدارمي٦٧٤·المعجم الأوسط٥٠٧٦·السنن الكبرى٢٤١٣٥٨٤٠·مسند عبد بن حميد١٢٨٥·شرح مشكل الآثار٦٩٩٧·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٥٩·جامع الترمذي٦٣٤·مسند أحمد١٢٥٩٥·مسند الدارمي٦٧٤·المعجم الأوسط٥٠٧٦·السنن الكبرى٢٤١٣٥٨٤٠·مسند عبد بن حميد١٢٨٥·شرح مشكل الآثار٦٩٩٧·
  49. (٤٩)جامع الترمذي٦٣٤·مسند الدارمي٦٧٤·
  50. (٥٠)المعجم الأوسط٥٠٧٦·
  51. (٥١)صحيح مسلم٥٩·مسند أحمد١٢٥٩٥·صحيح ابن حبان١٥٦·سنن البيهقي الكبرى٨٧٠٣·مسند البزار٦٩٢٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٤·مسند عبد بن حميد١٢٨٥·
  52. (٥٢)جامع الترمذي٦٣٤·مسند الدارمي٦٧٤·المعجم الأوسط٥٠٧٦·
  53. (٥٣)صحيح مسلم٥٩·جامع الترمذي٦٣٤·مسند أحمد١٢٥٩٥·مسند الدارمي٦٧٤·المعجم الأوسط٥٠٧٦·السنن الكبرى٢٤١٣٥٨٤٠·مسند عبد بن حميد١٢٨٥·شرح مشكل الآثار٦٩٩٧·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٣١٥٤·شرح مشكل الآثار٦٩٩٧·
  55. (٥٥)جامع الترمذي٦٣٤·مسند الدارمي٦٧٤·المعجم الأوسط٥٠٧٦·السنن الكبرى٢٤١٣٥٨٤٠·
  56. (٥٦)شرح مشكل الآثار٦٩٩٧·
  57. (٥٧)مسند الدارمي٦٧٤·المعجم الأوسط٥٠٧٦·مسند البزار٦٩٢٩·السنن الكبرى٢٤١٣·
  58. (٥٨)
  59. (٥٩)صحيح مسلم٥٩·مسند أحمد١٢٥٩٥·صحيح ابن حبان١٥٦·سنن البيهقي الكبرى٨٧٠٣·مسند البزار٦٩٢٩·السنن الكبرى٢٤١٣٥٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٤·مسند عبد بن حميد١٢٨٥·شرح مشكل الآثار٦٩٩٧·
  60. (٦٠)جامع الترمذي٦٣٤·مسند الدارمي٦٧٤·المعجم الأوسط٥٠٧٦·
  61. (٦١)مسند أحمد١٣١٥٤·السنن الكبرى٢٤١٣·
  62. (٦٢)صحيح مسلم٥٩·جامع الترمذي٦٣٤·مسند أحمد١٢٥٩٥١٣١٥٤·مسند الدارمي٦٧٤·صحيح ابن حبان١٥٦·المعجم الأوسط٥٠٧٦·سنن البيهقي الكبرى٨٧٠٣·مسند البزار٦٩٢٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٤·مسند عبد بن حميد١٢٨٥·شرح مشكل الآثار٦٩٩٧·
  63. (٦٣)المعجم الأوسط٥٠٧٦·
  64. (٦٤)جامع الترمذي٦٣٤·مسند الدارمي٦٧٤·
  65. (٦٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٤·
  66. (٦٦)مسند الدارمي٦٧٤·
  67. (٦٧)سنن البيهقي الكبرى٨٧٠٣·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٥٩·مسند أحمد١٢٥٩٥١٣١٥٤·صحيح ابن حبان١٥٦·سنن البيهقي الكبرى٨٧٠٣·مسند البزار٦٩٢٩·السنن الكبرى٢٤١٣٥٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٤·مسند عبد بن حميد١٢٨٥·شرح مشكل الآثار٦٩٩٧·
  69. (٦٩)جامع الترمذي٦٣٤·مسند الدارمي٦٧٤·المعجم الأوسط٥٠٧٦·
  70. (٧٠)صحيح مسلم٥٩·مسند أحمد١٢٥٩٥١٣١٥٤·صحيح ابن حبان١٥٦·سنن البيهقي الكبرى٨٧٠٣·مسند البزار٦٩٢٩·السنن الكبرى٢٤١٣٥٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٤·مسند عبد بن حميد١٢٨٥·
  71. (٧١)شرح مشكل الآثار٦٩٩٧·
مقارنة المتون53 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة155
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْكُلِّ(المادة: الكل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَلَلَ ) ( هـ ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " الْكَلَالَةِ " وَهُوَ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ وَلَا يَدَعَ وَالِدًا وَلَا وَلَدًا يَرِثَانِهِ . وَأَصْلُهُ : مِنْ تَكَلَّلَهُ النَّسَبُ ، إِذَا أَحَاطَ بِهِ . وَقِيلَ : الْكَلَالَةُ : الْوَارِثُونَ الَّذِي لَيْسَ فِيهِمْ وَلَدٌ وَلَا وَالِدٌ ، فَهُوَ وَاقِعٌ عَلَى الْمَيِّتِ وَعَلَى الْوَارِثِ بِهَذَا الشَّرْطِ . وَقِيلَ : الْأَبُ وَالِابْنُ طَرَفَانِ لِلرَّجُلِ ، فَإِذَا مَاتَ وَلَمْ يُخَلِّفْهُمَا فَقَدْ مَاتَ عَنْ ذَهَابِ طَرَفَيْهِ ، فَسُمِّيَ ذَهَابُ الطَّرَفَيْنِ كَلَالَةً . وَقِيلَ : كُلُّ مَا احْتَفَّ بِالشَّيْءِ مِنْ جَوَانِبِهِ فَهُوَ إِكْلِيلٌ ، وَبِهِ سُمِّيَتْ ; لِأَنَّ الْوُرَّاثَ يُحِيطُونَ بِهِ مِنْ جَوَانِبِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَبْرُقُ أَكَالِيلُ وَجْهِهِ " هِيَ جَمْعُ إِكْلِيلٍ ، وَهُوَ شِبْهُ عِصَابَةٍ مُزَيَّنَةٍ بِالْجَوْهَرِ ، فَجَعَلَتْ لِوَجْهِهِ أَكَالِيلَ ، عَلَى جِهَةِ الِاسْتِعَارَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَتْ نَوَاحِيَ وَجْهِهِ ، وَمَا أَحَاطَ بِهِ إِلَى الْجَبِينِ ، مِنَ التَّكَلُّلِ ، وَهُوَ الْإِحَاطَةُ ; وَلِأَنَّ الْإِكْلِيلَ يُجْعَلُ كَالْحَلْقَةِ وَيُوضَعُ هُنَالِكَ عَلَى أَعْلَى الرَّأْسِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ : " فَنَظَرْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ وَإِنَّهَا لَفِي مِثْلِ الْإِكْلِيلِ " يُرِيدُ أَنَّ الْغَيْمَ تَقَشَّعَ عَنْهَا ، وَاسْتَدَارَ بِآفَاقِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَقْصِيصِ الْقُبُورِ وَتَكْلِيلِهَا ، أَيْ : رَفْعِهَا بِبِنَاءٍ مِثْلِ ال

لسان العرب

[ كلل ] كلل : الْكُلُّ : اسْمٌ يَجْمَعُ الْأَجْزَاءَ ، يُقَالُ : كُلُّهُمْ مُنْطَلِقٌ وَكُلُّهُنَّ مُنْطَلِقَةٌ وَمُنْطَلِقٌ ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ : كُلَّتُهُنَّ مُنْطَلِقَةٌ ، وَقَالَ : الْعَالِمُ كُلُّ الْعَالِمِ ، يُرِيدُ بِذَلِكَ التَّنَاهِيَ وَأَنَّهُ قَدْ بَلَغَ الْغَايَةَ فِيمَا يَصِفُهُ بِهِ مِنَ الْخِصَالِ . وَقَوْلُهُمْ : أَخَذْتُ كُلَّ الْمَالِ وَضَرَبْتُ كُلَّ الْقَوْمِ ، فَلَيْسَ الْكُلُّ هُوَ مَا أُضِيفَ إِلَيْهِ . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنِ السِّيرَافِيِّ : إِنَّمَا الْكُلُّ عِبَارَةٌ عَنْ أَجْزَاءِ الشَّيْءِ ، فَكَمَا جَازَ أَنْ يُضَافَ الْجُزْءُ إِلَى الْجُمْلَةِ جَازَ أَنْ تُضَافَ الْأَجْزَاءُ كُلُّهَا إِلَيْهَا ، فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ ، و : كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ ، فَمَحْمُولٌ عَلَى الْمَعْنَى دُونَ اللَّفْظِ ، وَكَأَنَّهُ إِنَّمَا حُمِلَ عَلَيْهِ هُنَا لِأَنَّ كُلًّا فِيهِ غَيْرُ مُضَافَةٍ ، فَلَمَّا لَمْ تُضَفْ إِلَى جَمَاعَةٍ عُوِّضَ مِنْ ذَلِكَ ذِكْرُ الْجَمَاعَةِ فِي الْخَبَرِ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ لَوْ قَالَ : لَهُ قَانِتٌ ، لَمْ يَكُنْ فِيهِ لَفْظُ الْجَمْعِ الْبَتَّةَ ، وَلَمَّا قَالَ سُبْحَانَهُ : وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا ، فَجَاءَ بِلَفْظِ الْجَمَاعَةِ مُضَافًا إِلَيْهَا ، اسْتَغْنَى عَنْ ذِكْرِ الْجَمَاعَةِ فِي الْخَبَرِ ؟ الْجَوْهَرِيُّ : كُلٌّ لَفْظُهُ وَاحِدٌ وَمَعْنَاهُ جَمْعٌ ، قَالَ : فَعَلَى هَذَا تَقُولُ كُلٌّ حَضَرَ وَكُلٌّ حَضَرُوا ، عَلَى اللَّفْظِ مَرَّةً وَعَلَى الْمَعْنَى أُخْرَى ، وَكُلٌّ وَبَعْضٌ مَعْرِفَتَانِ ، وَلَمْ يَجِئْ عَنِ الْعَرَبِ بِال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    156 155 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْخَطَّابِ الْبَلَدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُدِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : كُنَّا نُهِينَا أَنْ نَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ ، فَكَانَ يُعْجِبُنَا أَنْ يَأْتِيَهُ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ فَيَسْأَلَهُ ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَتَانَا رَسُولُكَ ، فَزَعَمَ أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ اللهَ أَرْسَلَكَ ، قَالَ : صَدَقَ ، قَالَ : فَمَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ ؟ قَالَ : اللهُ ، قَالَ : فَمَنْ خَلَقَ الْأَرْضَ ؟ قَالَ : اللهُ ، قَالَ : فَمَنْ نَصَبَ هَذِهِ الْجِبَالَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث