حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 216
218
ذكر أمر الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم بقتال الناس حتى يؤمنوا بالله

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ الْكَلَاعِيُّ بِحِمْصَ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، قَالَ :

لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَعْدَهُ ، وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ ، قَالَ عُمَرُ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
نص إضافيأُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَمَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلَّا بِحَقِّهِ ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ
؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : وَاللهِ لَأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ ، فَإِنَّ الزَّكَاةَ مِنْ حَقِّ الْمَالِ ، وَوَاللهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا كَانُوا يُؤَدُّونَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا ، قَالَ عُمَرُ : فَوَاللهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ رَأَيْتُ أَنَّ اللهَ قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ عَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • البخاري

    لفظ عناقا أصح أي من رواية من روى عقالا أو أبهمه

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة23هـ
  2. 02
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:أن
    الوفاة57هـ
  3. 03
    عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة94هـ
  4. 04
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  5. 05
    شعيب بن أبي حمزة الحمصي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة162هـ
  6. 06
    عثمان بن سعيد بن كثير
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة209هـ
  7. 07
    عمرو بن عثمان بن سعيد الحمصي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  8. 08
    الوفاة309هـ
  9. 09
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 105) برقم: (1364) ، (2 / 118) برقم: (1419) ، (9 / 15) برقم: (6675) ، (9 / 93) برقم: (7011) ومسلم في "صحيحه" (1 / 38) برقم: (81) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 449) برقم: (218) ، (1 / 450) برقم: (219) والنسائي في "المجتبى" (1 / 489) برقم: (2444) ، (1 / 609) برقم: (3093) ، (1 / 609) برقم: (3094) ، (1 / 609) برقم: (3095) ، (1 / 786) برقم: (3983) ، (1 / 786) برقم: (3980) ، (1 / 787) برقم: (3985) والنسائي في "الكبرى" (3 / 10) برقم: (2236) ، (3 / 410) برقم: (3419) ، (3 / 412) برقم: (3422) ، (3 / 412) برقم: (3424) ، (4 / 266) برقم: (4287) ، (4 / 267) برقم: (4289) ، (4 / 267) برقم: (4288) وأبو داود في "سننه" (2 / 1) برقم: (1551) والترمذي في "جامعه" (4 / 352) برقم: (2827) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 104) برقم: (7419) ، (4 / 114) برقم: (7471) ، (7 / 3) برقم: (13235) ، (8 / 176) برقم: (16829) ، (8 / 176) برقم: (16828) وأحمد في "مسنده" (1 / 46) برقم: (117) ، (1 / 86) برقم: (239) ، (1 / 113) برقم: (335) والبزار في "مسنده" (1 / 333) برقم: (252) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 43) برقم: (6969) ، (6 / 67) برقم: (10092) ، (10 / 172) برقم: (18796) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 583) برقم: (29548) ، (17 / 568) برقم: (33783) ، (20 / 583) برقم: (38210) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 83) برقم: (6903) والطبراني في "الأوسط" (1 / 288) برقم: (943)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٧/٥٦٨) برقم ٣٣٧٨٣

لَمَّا ارْتَدَّ مَنِ ارْتَدَّ عَلَى عَهْدِ [وفي رواية : لَمَّا ارْتَدَّ أَهْلُ الرِّدَّةِ فِي زَمَانِ(١)] أَبِي بَكْرٍ أَرَادَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ يُجَاهِدَهُمْ ، فَقَالَ [لَهُ(٢)] عُمَرُ : أَتُقَاتِلُهُمْ [وفي رواية : لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ(٣)] [وفي رواية : وَاسْتُخْلِفَ(٤)] أَبُو بَكْرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٥)] بَعْدَهُ ، وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ [وفي رواية : لَمَّا تَهَيَّأَ أَبُو بَكْرٍ - أَوْ قَالَ : لَمَّا تَيَسَّرَ أَبُو بَكْرٍ - لِقِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ(٦)] [وفي رواية : لَمَّا قَبَضَ اللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ اسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ ، فَارْتَدَّ مَنِ ارْتَدَّ مِنَ الْعَرَبِ ، قَالَ : فَبَعَثَ أَبُو بَكْرٍ لِقِتَالِ مَنِ ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ مِنَ الْعَرَبِ(٧)] [وفي رواية : فَأَجْمَعَ أَبُو بَكْرٍ لِقِتَالِهِمْ(٨)] قَالَ عُمَرُ [بْنُ الْخَطَّابِ(٩)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٠)] [لِأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ(١١)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٢)] : [يَا أَبَا بَكْرٍ ، كَيْفَ تُقَاتِلُ(١٣)] [وفي رواية : كَيْفَ نُقَاتِلُ(١٤)] [النَّاسَ(١٥)] وَقَدْ سَمِعْتَ [وفي رواية : أَلَمْ تَسْمَعْ(١٦)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، حَرُمَ مَالُهُ [وَدَمُهُ(١٧)] [وفي رواية : أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَمَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ(١٨)] [وفي رواية : عَصَمَ مِنِّي نَفْسَهُ وَمَالَهُ(١٩)] إِلَّا بِحَقِّهِ [وفي رواية : إِلَّا بِحَقٍّ(٢٠)] [وفي رواية : فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَا بِحَقِّهَا(٢١)] وَحِسَابُهُ [وَحِسَابُهُمْ(٢٢)] [وفي رواية : وَكَانَ حِسَابُهُمْ(٢٣)] عَلَى اللَّهِ ، فَقَالَ [له(٢٤)] أَبُو بَكْرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٥)] : [هَذَا مِنْ حَقِّهَا ، لَا تُفَرِّقُوا بَيْنَ مَا جَمَعَ اللَّهُ(٢٦)] [أَنِّي(٢٧)] [لَا أُقَاتِلُ(٢٨)] [وفي رواية : قَالَ أَبُو الْيَمَانِ : لَأَقْتُلَنَّ(٢٩)] [وفي رواية : لأقاتل(٣٠)] . مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ [وفي رواية : أَلَا أُقَاتِلُ أَقْوَامًا فِي فَرَائِضِ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ ؟(٣١)] ، [فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ(٣٢)] وَاللَّهِ لَأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا حَتَّى أَجْمَعَهُمَا [وفي رواية : وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا(٣٣)] [وفي رواية : عِقَالًا(٣٤)] [مِمَّا(٣٥)] [كَانُوا يُؤَدُّونَهَا(٣٦)] [وفي رواية : يُؤَدُّونَهُ(٣٧)] [إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا(٣٨)] [وفي رواية : لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَيْهَا(٣٩)] [وفي رواية : قَاتَلْتُهُمْ عَلَيْهِ(٤٠)] [وفي رواية : لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهِ(٤١)] ، قَالَ عُمَرُ [بْنُ الْخَطَّابِ(٤٢)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤٣)] : فَقَاتَلْنَا مَعَهُ فَكَانَ رُشْدًا ، [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ رَأَيْتُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ(٤٤)] [وفي رواية : لِقِتَالِ الْقَوْمِ(٤٥)] [وفي رواية : بِالْقِتَالِ(٤٦)] [وفي رواية : بِقِتَالِهِمْ(٤٧)] [فَعَرَفْتُ(٤٨)] [وفي رواية : وَعَرَفْتُ(٤٩)] [وفي رواية : عَلِمْتُ(٥٠)] [وفي رواية : فَعَلِمْتُ(٥١)] [أَنَّهُ الْحَقُّ(٥٢)] فَلَمَّا ظَفِرَ بِمَنْ ظَفِرَ بِهِ مِنْهُمْ قَالَ : اخْتَارُوا مِنِّي خَصْلَتَيْنِ : [وفي رواية : اخْتَارُوا بَيْنَ خِطَّتَيْنِ(٥٣)] إِمَّا حَرْبًا مُجْلِيَةً ، وَإِمَّا الْخِطَّةَ الْمُخْزِيَةَ ، فَقَالُوا : هَذِهِ الْحَرْبُ الْمُجْلِيَةُ قَدْ عَرَفْنَاهَا فَمَا الْخِطَّةُ الْمُخْزِيَةُ ؟ قَالَ : تَشْهَدُونَ عَلَى قَتْلَانَا أَنَّهُمْ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَلَى قَتَلَاكُمْ أَنَّهُمْ فِي النَّارِ ، فَفَعَلُوا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٣٩·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٢١٠·مصنف عبد الرزاق٦٩٦٩١٠٠٩٢·شرح مشكل الآثار٦٩٠٣·
  3. (٣)صحيح البخاري١٣٦٤·مسند أحمد١١٧·صحيح ابن حبان٢١٨·سنن البيهقي الكبرى٧٤١٩·السنن الكبرى٣٤٢٢٤٢٨٨·
  4. (٤)صحيح البخاري٦٦٧٥٧٠١١·صحيح مسلم٨١·سنن أبي داود١٥٥١·جامع الترمذي٢٨٢٧·صحيح ابن حبان٢١٩·المعجم الأوسط٩٤٣·سنن البيهقي الكبرى٧٤٧١١٣٢٣٥١٦٨٢٨١٨٦٩٨·السنن الكبرى٢٢٣٦٣٤١٩٤٢٨٧·
  5. (٥)صحيح البخاري١٣٦٤١٤١٩·صحيح ابن حبان٢١٨٢١٩·سنن البيهقي الكبرى٧٤١٩٧٤٧١١٣٢٣٥١٦٨٢٨١٦٨٢٩١٨٦٩٨·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق٦٩٦٩·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار٦٩٠٣·
  8. (٨)السنن الكبرى٣٤٢٤٤٢٨٩·
  9. (٩)صحيح مسلم٨١·سنن أبي داود١٥٥١·جامع الترمذي٢٨٢٧·مسند أحمد٣٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٨٢٨١٦٨٢٩١٨٦٩٨·
  10. (١٠)صحيح البخاري١٣٦٤١٤١٩·صحيح ابن حبان٢١٨٢١٩·سنن البيهقي الكبرى٧٤١٩٧٤٧١١٣٢٣٥١٦٨٢٨١٦٨٢٩١٨٦٩٨·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٦٨٢٩·
  12. (١٢)صحيح البخاري١٣٦٤١٤١٩·صحيح ابن حبان٢١٨٢١٩·سنن البيهقي الكبرى٧٤١٩٧٤٧١١٣٢٣٥١٦٨٢٨١٦٨٢٩١٨٦٩٨·
  13. (١٣)صحيح البخاري٦٦٧٥·مسند أحمد١١٧٣٣٥·صحيح ابن حبان٢١٨·المعجم الأوسط٩٤٣·سنن البيهقي الكبرى٧٤١٩٧٤٧١١٣٢٣٥·السنن الكبرى٣٤٢٢٣٤٢٤٤٢٨٧٤٢٨٨٤٢٨٩·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٦٨٢٨·
  15. (١٥)صحيح البخاري١٣٦٤٦٦٧٥٧٠١١·صحيح مسلم٨١·سنن أبي داود١٥٥١·جامع الترمذي٢٨٢٧·مسند أحمد١١٧٢٣٩٣٣٥·صحيح ابن حبان٢١٨٢١٩·المعجم الأوسط٩٤٣·مصنف عبد الرزاق٦٩٦٩١٠٠٩٢١٨٧٩٦·سنن البيهقي الكبرى٧٤١٩٧٤٧١١٣٢٣٥١٦٨٢٨١٦٨٢٩١٨٦٩٨·مسند البزار٢٥٢·السنن الكبرى٢٢٣٦٣٤١٩٣٤٢٢٣٤٢٤٤٢٨٧٤٢٨٨٤٢٨٩·شرح مشكل الآثار٦٩٠٣·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار٦٩٠٣·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٢١٠·
  18. (١٨)صحيح مسلم٨١·مسند أحمد١١٧٣٣٥·المعجم الأوسط٩٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٨٢٨·السنن الكبرى٣٤٢٢٤٢٨٨·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٧٤١٩·السنن الكبرى٤٢٨٧·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٤٨·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٦٩٦٩١٠٠٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٦٨٢٩·السنن الكبرى٣٤٢٤٤٢٨٩·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٣٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٤٨·مصنف عبد الرزاق٦٩٦٩١٠٠٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٦٨٢٩·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق١٨٧٩٦·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٢١٠·مصنف عبد الرزاق٦٩٦٩١٠٠٩٢·شرح مشكل الآثار٦٩٠٣·
  25. (٢٥)صحيح البخاري١٣٦٤١٤١٩·صحيح ابن حبان٢١٨٢١٩·سنن البيهقي الكبرى٧٤١٩٧٤٧١١٣٢٣٥١٦٨٢٨١٦٨٢٩١٨٦٩٨·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٦٨٢٩·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٨٣·
  28. (٢٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٤٨٣٣٧٨٣٣٨٢١٠·
  29. (٢٩)مسند أحمد١١٧·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق١٠٠٩٢·
  31. (٣١)شرح مشكل الآثار٦٩٠٣·
  32. (٣٢)صحيح البخاري١٣٦٤٦٦٧٥٧٠١١·صحيح مسلم٨١·سنن أبي داود١٥٥١·مسند أحمد١١٧٢٣٩·صحيح ابن حبان٢١٩·مصنف عبد الرزاق٦٩٦٩١٠٠٩٢١٨٧٩٦·سنن البيهقي الكبرى٧٤١٩٧٤٧١١٣٢٣٥١٦٨٢٨١٨٦٩٨·السنن الكبرى٢٢٣٦٣٤١٩٤٢٨٧٤٢٨٨·
  33. (٣٣)صحيح البخاري١٣٦٤١٤١٩٦٦٧٥·مسند أحمد١١٧٢٣٩٣٣٥·المعجم الأوسط٩٤٣·مصنف عبد الرزاق١٠٠٩٢١٨٧٩٦·سنن البيهقي الكبرى٧٤١٩٧٤٧١١٣٢٣٥·السنن الكبرى٣٤٢٤٤٢٨٧٤٢٨٨٤٢٨٩·شرح مشكل الآثار٦٩٠٣٦٩١٠·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٧٠١١·صحيح مسلم٨١·سنن أبي داود١٥٥١١٥٥٢·جامع الترمذي٢٨٢٧·صحيح ابن حبان٢١٩·مصنف عبد الرزاق٦٩٦٩·سنن البيهقي الكبرى٧٤٢٠٧٤٧١١٣٢٣٦١٦٨٢٨١٨٦٩٨·السنن الكبرى٢٢٣٦٣٤١٩·شرح مشكل الآثار٦٩٠٦٦٩٠٩·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٦٨٢٩·مسند البزار٢٥٢·شرح مشكل الآثار٦٩٠٣·
  36. (٣٦)صحيح البخاري١٣٦٤١٤١٩٦٦٧٥·مسند أحمد١١٧٢٣٩٣٣٥·المعجم الأوسط٩٤٣·مصنف عبد الرزاق١٠٠٩٢١٨٧٩٦·سنن البيهقي الكبرى٧٤١٩٧٤٧١١٣٢٣٥·السنن الكبرى٣٤٢٢٣٤٢٤٤٢٨٧٤٢٨٨٤٢٨٩·شرح مشكل الآثار٦٩٠٤·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٧٠١١·صحيح مسلم٨١·سنن أبي داود١٥٥١·جامع الترمذي٢٨٢٧·صحيح ابن حبان٢١٨٢١٩·مصنف عبد الرزاق٦٩٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٨٢٨١٨٦٩٨·مسند البزار٢٥٢·السنن الكبرى٢٢٣٦٣٤١٩·شرح مشكل الآثار٦٩٠٣·
  38. (٣٨)صحيح البخاري١٣٦٤١٤١٩٦٦٧٥·مسند أحمد١١٧٣٣٥·صحيح ابن حبان٢١٨·المعجم الأوسط٩٤٣·سنن البيهقي الكبرى٧٤١٩٧٤٧١·السنن الكبرى٣٤٢٢٣٤٢٤٤٢٨٧٤٢٨٨٤٢٨٩·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٣٩·مصنف عبد الرزاق١٠٠٩٢١٨٧٩٦·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى١٦٨٢٩·
  41. (٤١)صحيح البخاري٧٠١١·صحيح مسلم٨١·سنن أبي داود١٥٥١·جامع الترمذي٢٨٢٧·صحيح ابن حبان٢١٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٨٢٨١٨٦٩٨·السنن الكبرى٢٢٣٦٣٤١٩·
  42. (٤٢)صحيح مسلم٨١·سنن أبي داود١٥٥١·جامع الترمذي٢٨٢٧·مسند أحمد٣٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٨٢٨١٦٨٢٩١٨٦٩٨·
  43. (٤٣)صحيح البخاري١٣٦٤١٤١٩·صحيح ابن حبان٢١٨٢١٩·سنن البيهقي الكبرى٧٤١٩٧٤٧١١٣٢٣٥١٦٨٢٨١٦٨٢٩١٨٦٩٨·
  44. (٤٤)مسند أحمد١١٧·
  45. (٤٥)شرح مشكل الآثار٦٩٠٣·
  46. (٤٦)صحيح البخاري١٤١٩·مسند أحمد٣٣٥·السنن الكبرى٣٤٢٢٤٢٨٨·
  47. (٤٧)السنن الكبرى٤٢٨٩·
  48. (٤٨)صحيح البخاري١٣٦٤١٤١٩٦٦٧٥٧٠١١·صحيح مسلم٨١·سنن أبي داود١٥٥١·جامع الترمذي٢٨٢٧·مسند أحمد١١٧٢٣٩٣٣٥·المعجم الأوسط٩٤٣·مصنف عبد الرزاق٦٩٦٩١٠٠٩٢·سنن البيهقي الكبرى٧٤١٩٧٤٧١١٣٢٣٥١٦٨٢٨١٨٦٩٨·السنن الكبرى٢٢٣٦٣٤١٩٣٤٢٢٣٤٢٤٤٢٨٨٤٢٨٩·
  49. (٤٩)
  50. (٥٠)شرح مشكل الآثار٦٩٠٣·
  51. (٥١)مصنف عبد الرزاق١٨٧٩٦·
  52. (٥٢)صحيح البخاري١٣٦٤١٤١٩٦٦٧٥٧٠١١·صحيح مسلم٨١·سنن أبي داود١٥٥١·جامع الترمذي٢٨٢٧·مسند أحمد١١٧٢٣٩٣٣٥·صحيح ابن حبان٢١٨٢١٩·المعجم الأوسط٩٤٣·مصنف عبد الرزاق٦٩٦٩١٠٠٩٢١٨٧٩٦·سنن البيهقي الكبرى٧٤١٩٧٤٧١١٣٢٣٥١٦٨٢٨١٨٦٩٨·السنن الكبرى٢٢٣٦٣٤١٩٣٤٢٢٣٤٢٤٤٢٨٧٤٢٨٨٤٢٨٩·شرح مشكل الآثار٦٩٠٣·
  53. (٥٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٢١٠·
مقارنة المتون139 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة216
المواضيع
فضل التوحيدما جاء في شهادة التوحيد (قول لا إله إلا الله)عصمة النفس بالإسلامعصمة المال بالإسلامما يثبت به عقد الإسلام ويصير به المرء مسلماحكم الزكاةعقوبة مانع الزكاةمشروعية الجهادالجهاد من أجل دعوة غير المسلمين إلى الإسلامثبوت الإسلام بالإتيان بالشهادتينما يثبت به عقد الإسلامقتل المرتدقتال المرتدإنكار أمر معلوم من الدين بالضرورةترك دعائم الإسلامكل المسلم على المسلم حرام دمه وعرضه ومالهحفظ المسلم في عرضه ونفسه ومالهقتال أبي بكر أهل الردةما جاء في حروب الردةحرمة مال المسلم
غريب الحديث2 كلمتان
وَكَفَرَ(المادة: وكفر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَفَرَ ) ‏ ( ‏هـ س‏ ) ‏فِيهِ : أَلَا لَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، قِيلَ‏ : ‏أَرَادَ لَابِسِي السِّلَاحِ‏ ، ‏يُقَالُ : ‏كَفَرَ فَوْقَ دِرْعِهِ ، فَهُوَ كَافِرٌ ، إِذَا لَبِسَ فَوْقَهَا ثَوْبًا‏ ، ‏كَأَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ النَّهْيَ عَنِ الْحَرْب‏ِ . وَقِيلَ‏ : ‏مَعْنَاهُ لَا تَعْتَقِدُوا تَكْفِيرَ النَّاسِ ، كَمَا يَفْعَلُهُ الْخَوَارِجُ ، إِذَا اسْتَعْرَضُوا النَّاسَ فَيُكَفِّرُونَهُمْ‏ . ‏ ( هـ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا ، لِأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يَصْدُقَ عَلَيْهِ أَوْ يَكْذِبَ ، فَإِنْ صَدَقَ فَهُوَ كَافِرٌ ، وَإِنْ كَذَبَ عَادَ الْكُفْرُ إِلَيْهِ بِتَكْفِيرِهِ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ‏ . وَالْكُفْرُ صِنْفَانِ‏ : ‏أَحَدُهُمَا الْكُفْرُ بِأَصْلِ الْإِيمَانِ وَهُوَ ضِدُّهُ ، وَالْآخَرُ الْكُفْرُ بِفَرْعٍ مِنْ فُرُوعِ الْإِسْلَامِ ، فَلَا يَخْرُجُ بِهِ عَنْ أَصْلِ الْإِيمَانِ‏ . وَقِيلَ‏ : ‏الْكُفْرُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ‏ : ‏كُفْرُ إِنْكَارٍ ، بِأَلَّا يَعْرِفَ اللَّهَ أَصْلًا وَلَا يَعْتَرِفَ بِهِ‏ . وَكُفْرُ جُحُودٍ ، كَكُفْرِ إِبْلِيسَ ، يَعْرِفُ اللَّهَ بِقَلْبِهِ وَلَا يُقِرُّ بِلِسَانِهِ‏ . وَكُفْرُ عِنَادٍ ، وَهُوَ أَنْ يَعْتَرِفَ بِقَلْبِهِ وَيَعْتَرِفَ بِلِسَانِهِ وَلَا يَدِينُ بِهِ ، حَسَدًا وَبَغْيًا ، كَكُفْرِ أَبِي جَهْلٍ وَأَضْرَابِهِ‏ . وَكُفْرُ نِفَاقٍ ، وَهُوَ أَنْ يُقِرَّ بِلِسَانِهِ وَلَا يَعْتَقِدَ بِقَلْبِهِ‏ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : ‏سُئِلَ الْأَزْهَرِيُّ عَمَّنْ يَقُولُ بِخَلْقِ الْقُرْآن‏ِ : ‏أَتُسَمِّيهِ كَافِرًا‏ ؟ ‏فَقَالَ‏ : ‏الَّذِي يَقُولُهُ كُفْرٌ‏ ، فَأُعِيدَ عَلَيْهِ السُّؤَالُ ثَلَاثًا وَيَقُ

لسان العرب

[ كفر ] كفر : الْكُفْرُ : نَقِيضُ الْإِيمَانِ ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَكَفَرْنَا بِالطَّاغُوتِ ؛ كَفَرَ بِاللَّهِ يَكْفُرُ كُفْرًا وَكُفُورًا وَكُفْرَانًا . وَيُقَالُ لِأَهْلِ دَارِ الْحَرْبِ : قَدْ كَفَرُوا أَيْ عَصَوْا وَامْتَنَعُوا . وَالْكُفْرُ : كُفْرُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ نَقِيضُ الشُّكْرِ . وَالْكُفْرُ : جُحُودُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ ضِدُ الشُّكْرِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ ؛ أَيْ جَاحِدُونَ . وَكَفَرَ نِعْمَةَ اللَّهِ يَكْفُرُهَا كُفُورًا وَكُفْرَانًا وَكَفَرَ بِهَا : جَحَدَهَا وَسَتَرَهَا . وَكَافَرَهُ حَقَّهُ : جَحَدَهُ . وَرَجُلٌ مُكَفَّرٌ : مَجْحُودُ النِّعْمَةِ مَعَ إِحْسَانِهِ . وَرَجُلٌ كَافِرٌ : جَاحِدٌ لِأَنْعُمِ اللَّهِ ، مُشْتَقٌّ مِنَ السَّتْرِ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ مُغَطًّى عَلَى قَلْبِهِ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : كَأَنَّهُ فَاعِلٌ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَالْجَمْعُ كُفَّارٌ وَكَفَرَةٌ وَكِفَارٌ مِثْلَ جَائِعٍ وَجِيَاعٍ وَنَائِمٍ وَنِيَامٍ ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَشُقَّ الْبَحْرُ عَنْ أَصْحَابِ مُوسَى وَغُرِّقَتِ الْفَرَاعِنَةُ الْكِفَارُ وَجَمْعُ الْكَافِرَةِ كَوَافِرُ . وَفِي حَدِيثِ الْقُنُوتِ : وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ . الْكَوَافِرُ جَمْعُ كَافِرَةٍ ، يَعْنِي فِي التَّعَادِي وَالِاخْتِلَافِ ، وَالنِّسَاءُ أَضْعَفُ قُلُوبًا مِنَ الرِّجَالِ لَا سِيَّمَا إِذَا كُنَّ كَوَافِرَ ، وَرَجُلٌ كَفَّارٌ وَكَفُورٌ : كَافِرٌ ، وَالْأُنْثَى كَفُورٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُمَا جَمِيعًا كُفُرٌ ، وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ

عَنَاقًا(المادة: عناقا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَنَقَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَيْ : أَكْثَرُ أَعْمَالًا . يُقَالُ : لِفُلَانٍ عُنُقٌ مِنَ الْخَيْرِ : أَيْ قِطْعَةٌ . وَقِيلَ : أَرَادَ طُولَ الْأَعْنَاقِ أَيِ الرِّقَابِ ; لِأَنَّ النَّاسَ يَوْمَئِذٍ فِي الْكَرْبِ ، وَهُمْ فِي الرَّوْحِ مُتَطَلِّعُونَ لِأَنْ يُؤْذَنَ لَهُمْ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ يَوْمَئِذٍ رُؤَسَاءَ سَادَةً ، وَالْعَرَبُ تَصِفُ السَّادَةَ بِطُولِ الْأَعْنَاقِ . وَرُوِيَ : أَطْوَلُ إِعْنَاقًا بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ : أَيْ أَكْثَرُ إِسْرَاعًا وَأَعْجَلُ إِلَى الْجَنَّةِ . يُقَالُ : أَعْنَقَ يُعْنِقُ إِعْنَاقًا فَهُوَ مُعْنِقٌ ، وَالِاسْمُ : الْعَنَقُ بِالتَّحْرِيكِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ مُعْنِقًا صَالِحًا مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا ، أَيْ : مُسْرِعًا فِي طَاعَتِهِ مُنْبَسِطًا فِي عَمَلِهِ . وَقِيلَ : أَرَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ بَعَثَ سَرِيَّةً ، فَبَعَثُوا حَرَامَ بْنَ مِلْحَانَ بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى بَنِي سُلَيْمٍ فَانْتَحَى لَهُ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ فَقَتَلَهُ ، فَلَمَّا بَلَغَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَتْلُهُ قَالَ : أَعْنَقَ لِيَمُوتَ أَيْ إِنَّ الْمَنِيَّةَ أَسْرَعَتْ بِهِ وَسَاقَتْهُ إِلَى

لسان العرب

[ عنق ] عنق : الْعُنْقُ وَالْعُنُقُ : وُصْلَةُ مَا بَيْنَ الرَّأْسِ وَالْجَسَدِ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَوْلُهُمْ عُنُقٌ هَنْعَاءُ وَعُنُقٌ سَطْعَاءُ يَشْهَدُ بِتَأْنِيثِ الْعُنُقِ ، وَالتَّذْكِيرُ أَغْلَبُ . يُقَالُ : ضَرَبْتُ عُنُقَهُ ، قَالَهُ الْفَرَّاءُ وَغَيْرُهُ ؛ وَقَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ الْآلَ وَالسَّرَابَ : تَبْدُو لَنَا أَعْلَامُهُ بَعْدَ الْغَرَقْ خَارِجَةً أَعْنَاقُهَا مِنْ مُعْتَنَقْ ذَكَرَ السَّرَابَ وَانْقِمَاسَ الْجبَالِ فِيهِ إِلَى أَعَالِيهَا ، وَالْمُعْتَنَقُ : مَخْرَجُ أَعْنَاقِ الْجبَالِ مِنَ السَّرَابِ ، أَيِ : اعْتَنَقَتْ فَأَخْرَجَتْ أَعْنَاقَهَا ، وَقَدْ يُخَفَّفُ الْعُنُقُ فَيُقَالُ عُنْقٌ ، وَقِيلَ : مَنْ ثَقَّلَ أَنَّثَ وَمَنْ خَفَّفَ ذَكَّرَ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : عُنْقٌ مُخَفَّفٌ مِنْ عُنُقٍ ، وَالْجَمْعُ فِيهِمَا أَعْنَاقٌ ، لَمْ يُجَاوِزُوا هَذَا الْبِنَاءَ . وَالْعَنَقُ : طُولُ الْعُنُقِ وَغِلَظُهُ ، عَنِقَ عَنَقًا فَهُوَ أَعْنَقُ ، وَالْأُنْثَى عَنْقَاءُ بَيِّنَةُ الْعَنَقِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : مَا كَانَ أَعْنَقَ وَلَقَدْ عَنِقَ عَنَقًا يَذْهَبُ إِلَى النُّقْلَةِ . وَرَجُلٌ مُعْنِقٌ وَامْرَأَةٌ مُعْنِقَةٌ : طَوِيلَا الْعُنُقِ . وَهَضْبَةٌ مُعْنِقَةٌ وَعَنْقَاءُ : مُرْتَفِعَةٌ طَوِيلَةٌ ؛ قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ : عَنْقَاءُ مُعْنِقَةٌ يَكُونُ أَنِيسُهَا وُرْقَ الْحَمَامِ جَمِيمُهَا لَمْ يُؤْكَلِ ابْنُ شُمَيْلٍ : مَعَانِيقُ الرِّمَالِ حِبَالٌ صِغَارٌ بَيْنَ أَيْدِي الرَّمْلِ ، الْوَاحِدَةُ مُعْنِقَةٌ . وَعَانَقَهُ مُعَانَقَةً وَعِنَاقًا : الْتَزَمَهُ فَأَدْنَى عُنُقَهُ مِنْ عُنُقِهِ ، وَقِيلَ : الْمُعَانَقَةُ

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    946 - باب بيان مشكل ما روي عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - من قوله : والله لو منعوني عناقا أو عقالا ، على ما روي عنه من هاتين الكلمتين مما كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه . 6922 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا أبو الوليد الطيالسي ، حدثنا سليمان بن كثير ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله . عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله ، فإذا قالوا ذلك عصموا مني دماءهم ، وأموالهم إلا بحقها ، وحسابهم على الله عز وجل " قال : فلما كان زمن الردة حدثت بهذا الحديث أبا بكر ، فقال : لو منعوني عقالا لقاتلتهم عليه . ففي هذا الحديث : لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه " . 6923 - وحدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا محمد بن كثير العبدي ، حدثني سليمان ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة . عن أبي هريرة قال : لما قبض الله تعالى نبيه استخلف أبو بكر ، فارتد من ارتد من العرب ، قال : فبعث أبو بكر لقتال من ارتد عن الإسلام من العرب ، فقال له عمر : يا أبا بكر ألم تسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله " ، فقال : ألا أقاتل أقواما في فرائض الصلاة ، والزكاة ؟ والله لو منعوني عناقا مما كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه . قال : فلما رأيت الله شرح صدر أبي بكر لقتال القوم علمت أنه الحق . قال أبو جعفر : ففي هذا الحديث ، عن سليمان ، عن الزهري : لو منعوني عناقا ، وكان ما في الحديث الأول : لو منعوني عقالا . فوقفنا بذلك على أن الاختلاف في هاتين الكلمتين إنما كان من قبل من روى هذا الحديث ، عن سليمان بن كثير من أبي الوليد ، ومن محمد بن كثير - والله أعلم - بحقيقة ما كان عليه منها عنده . 6924 - وحدثنا أحمد بن شعيب ، أخبرنا كثير بن عبيد ، عن محمد بن حرب ، عن الزبيدي ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله . عن أبي هريرة ، ثم ذكر هذا الحديث ، غير أنه قال : لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم نجد في ذلك عن الزبيدي اختلافا . . 6925 - وحدثنا الليث بن عبدة ، حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، أخبرنا عبيد الله بن عبد الله : أن أبا هريرة قال ، ثم ذكر هذا الحديث ، وقال فيه : " <متن ربط="

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    946 - باب بيان مشكل ما روي عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - من قوله : والله لو منعوني عناقا أو عقالا ، على ما روي عنه من هاتين الكلمتين مما كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه . 6922 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا أبو الوليد الطيالسي ، حدثنا سليمان بن كثير ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله . عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله ، فإذا قالوا ذلك عصموا مني دماءهم ، وأموالهم إلا بحقها ، وحسابهم على الله عز وجل " قال : فلما كان زمن الردة حدثت بهذا الحديث أبا بكر ، فقال : لو منعوني عقالا لقاتلتهم عليه . ففي هذا الحديث : لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه " . 6923 - وحدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا محمد بن كثير العبدي ، حدثني سليمان ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة . عن أبي هريرة قال : لما قبض الله تعالى نبيه استخلف أبو بكر ، فارتد من ارتد من العرب ، قال : فبعث أبو بكر لقتال من ارتد عن الإسلام من العرب ، فقال له عمر : يا أبا بكر ألم تسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله " ، فقال : ألا أقاتل أقواما في فرائض الصلاة ، والزكاة ؟ والله لو منعوني عناقا مما كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه . قال : فلما رأيت الله شرح صدر أبي بكر لقتال القوم علمت أنه الحق . قال أبو جعفر : ففي هذا الحديث ، عن سليمان ، عن الزهري : لو منعوني عناقا ، وكان ما في الحديث الأول : لو منعوني عقالا . فوقفنا بذلك على أن الاختلاف في هاتين الكلمتين إنما كان من قبل من روى هذا الحديث ، عن سليمان بن كثير من أبي الوليد ، ومن محمد بن كثير - والله أعلم - بحقيقة ما كان عليه منها عنده . 6924 - وحدثنا أحمد بن شعيب ، أخبرنا كثير بن عبيد ، عن محمد بن حرب ، عن الزبيدي ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله . عن أبي هريرة ، ثم ذكر هذا الحديث ، غير أنه قال : لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم نجد في ذلك عن الزبيدي اختلافا . . 6925 - وحدثنا الليث بن عبدة ، حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، أخبرنا عبيد الله بن عبد الله : أن أبا هريرة قال ، ثم ذكر هذا الحديث ، وقال فيه : " <متن ربط="

  • شرح مشكل الآثار

    946 - باب بيان مشكل ما روي عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - من قوله : والله لو منعوني عناقا أو عقالا ، على ما روي عنه من هاتين الكلمتين مما كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه . 6922 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا أبو الوليد الطيالسي ، حدثنا سليمان بن كثير ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله . عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله ، فإذا قالوا ذلك عصموا مني دماءهم ، وأموالهم إلا بحقها ، وحسابهم على الله عز وجل " قال : فلما كان زمن الردة حدثت بهذا الحديث أبا بكر ، فقال : لو منعوني عقالا لقاتلتهم عليه . ففي هذا الحديث : لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه " . 6923 - وحدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا محمد بن كثير العبدي ، حدثني سليمان ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة . عن أبي هريرة قال : لما قبض الله تعالى نبيه استخلف أبو بكر ، فارتد من ارتد من العرب ، قال : فبعث أبو بكر لقتال من ارتد عن الإسلام من العرب ، فقال له عمر : يا أبا بكر ألم تسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله " ، فقال : ألا أقاتل أقواما في فرائض الصلاة ، والزكاة ؟ والله لو منعوني عناقا مما كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه . قال : فلما رأيت الله شرح صدر أبي بكر لقتال القوم علمت أنه الحق . قال أبو جعفر : ففي هذا الحديث ، عن سليمان ، عن الزهري : لو منعوني عناقا ، وكان ما في الحديث الأول : لو منعوني عقالا . فوقفنا بذلك على أن الاختلاف في هاتين الكلمتين إنما كان من قبل من روى هذا الحديث ، عن سليمان بن كثير من أبي الوليد ، ومن محمد بن كثير - والله أعلم - بحقيقة ما كان عليه منها عنده . 6924 - وحدثنا أحمد بن شعيب ، أخبرنا كثير بن عبيد ، عن محمد بن حرب ، عن الزبيدي ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله . عن أبي هريرة ، ثم ذكر هذا الحديث ، غير أنه قال : لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم نجد في ذلك عن الزبيدي اختلافا . . 6925 - وحدثنا الليث بن عبدة ، حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، أخبرنا عبيد الله بن عبد الله : أن أبا هريرة قال ، ثم ذكر هذا الحديث ، وقال فيه : " <متن ربط="

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ أَمْرِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا صَفِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقِتَالِ النَّاسِ حَتَّى يُؤْمِنُوا بِاللهِ . 218 216 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ الْكَلَاعِيُّ بِحِمْصَ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، قَالَ : لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَعْدَهُ ، وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ ، قَالَ <راوي اسم="عمر" ربط="4677" نوع="را

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث