حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 359
361
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الرفق في الطاعات وترك الحمل على النفس ما لا تطيق

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ الْكَلَاعِيُّ بِحِمْصَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ : حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ :

أَنَّ الْحَوْلَاءَ بِنْتَ تُوَيْتِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى مَرَّتْ بِهَا ، وَعِنْدَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ : فَقُلْتُ : هَذِهِ الْحَوْلَاءُ بِنْتُ تُوَيْتٍ ، وَزَعَمُوا أَنَّهَا لَا تَنَامُ بِاللَّيْلِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَنَامُ بِاللَّيْلِ ، خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ ، فَوَاللهِ لَا يَسْأَمُ اللهُ حَتَّى تَسْأَمُوا
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني
    القول الأول هو المحفوظ
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    شعيب بن أبي حمزة الحمصي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة162هـ
  5. 05
    عثمان بن سعيد بن كثير
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة209هـ
  6. 06
    عمرو بن عثمان بن سعيد الحمصي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  7. 07
    الوفاة309هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 13) برقم: (20) ، (1 / 17) برقم: (43) ، (2 / 54) برقم: (1127) ومسلم في "صحيحه" (2 / 189) برقم: (1814) ، (2 / 190) برقم: (1815) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 436) برقم: (1456) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 74) برقم: (361) ، (6 / 322) برقم: (2591) والنسائي في "المجتبى" (1 / 351) برقم: (1643) ، (1 / 974) برقم: (5049) والنسائي في "الكبرى" (2 / 118) برقم: (1309) وابن ماجه في "سننه" (5 / 312) برقم: (4362) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 17) برقم: (4812) ، (3 / 17) برقم: (4814) ، (3 / 17) برقم: (4813) وأحمد في "مسنده" (11 / 5847) برقم: (24770) ، (11 / 5858) برقم: (24827) ، (11 / 5870) برقم: (24871) ، (11 / 5881) برقم: (24901) ، (11 / 6013) برقم: (25495) ، (11 / 6177) برقم: (26218) ، (12 / 6210) برقم: (26358) ، (12 / 6254) برقم: (26532) ، (12 / 6290) برقم: (26682) ، (12 / 6345) برقم: (26897) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 115) برقم: (4651) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 432) برقم: (1485) ، (1 / 435) برقم: (1502) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 290) برقم: (20643) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 116) برقم: (730) والترمذي في "الشمائل" (1 / 177) برقم: (311) والطبراني في "الأوسط" (4 / 325) برقم: (4339)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
الشمائل المحمدية
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/٤٣٥) برقم ١٥٠٢

أَنَّ [وفي رواية : أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ(١)] عَائِشَةَ : كَانَتْ عِنْدَهَا امْرَأَةٌ [حَسَنَةُ الْهَيْئَةِ(٢)] مِنْ بَنِي أَسَدٍ فَدَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعِنْدِي امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ(٣)] فَقَالَ : مَنْ هَذِهِ ؟ . [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ فَقَالَ : مَنْ هَذِهِ(٤)] قَالَتْ : [وفي رواية : قُلْتُ(٥)] هَذِهِ فُلَانَةُ [بِنْتُ فُلَانٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ(٦)] [وَهِيَ تَقُومُ اللَّيْلَ أَوْ(٧)] لَا تَنَامُ اللَّيْلَ ، [وفي رواية : زَعَمُوا أَنَّهَا لَا تَنَامُ بِاللَّيْلِ(٨)] [وفي رواية : أَنَّ الْحَوْلَاءَ بِنْتَ تُوَيْتِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى مَرَّتْ بِهَا وَعِنْدَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : هَذِهِ الْحَوْلَاءُ بِنْتُ تُوَيْتٍ ، وَزَعَمُوا أَنَّهَا لَا تَنَامُ اللَّيْلَ(٩)] قَالَ : [وفي رواية : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَخَلَ عَلَيْهَا ، وَعِنْدَهَا فُلَانَةُ لِامْرَأَةٍ(١٠)] فَذَكَرَتْ مِنْ [وفي رواية : فَذُكِرَ مِنْ(١١)] صَلَاتِهَا ، [وفي رواية : فَكَرِهَ ذَلِكَ حَتَّى رَأَيْتُ الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِهِ(١٢)] [وفي رواية : مَا تَضَوَّرْتُ مِنْ هَذِهِ اللَّيْلَةِ إِلَّا سَمِعْتُ فِي الْمَسْجِدِ صَوْتًا ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تِلْكَ الْحَوْلَاءُ بِنْتُ تُوَيْتٍ ، لَا تَنَامُ إِذَا نَامَ النَّاسُ ، فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قُلْتُ ، حَتَّى رَأَيْتُ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ(١٣)] فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَهْ [وفي رواية : أَنَّ نَاسًا كَانُوا يَتَعَبَّدُونَ عِبَادَةً شَدِيدَةً ، فَنَهَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : وَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْلَمُكُمْ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَخْشَاكُمْ لَهُ , وَكَانَ يَقُولُ(١٤)] عَلَيْكُمْ [مِنَ الْعَمَلِ(١٥)] بِمَا تُطِيقُونَ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَلِمَ لَا تَنَامُ اللَّيْلَ(١٦)] فَوَاللَّهِ لَا يَمَلُّ اللَّهُ حَتَّى تَمَلُّوا ، [وفي رواية : فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا(١٧)] قَالَ فَقَالَتْ : كَانَ [وفي رواية : كَانَتِ امْرَأَةٌ تَدْخُلُ عَلَيْهَا تَذْكُرُ مِنَ اجْتِهَادِهَا ، قَالَ : فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّ(١٨)] [وفي رواية : وَلَكِنْ(١٩)] أَحَبُّ الدِّينِ إِلَيْهِ الَّذِي يَدُومُ [وفي رواية : مَا دَامَ عَلَيْهِ(٢٠)] [وفي رواية : وَأَحَبُّ الدِّينِ مَا دُووِمَ(٢١)] [وفي رواية : مَا دَاوَمَ(٢٢)] [وفي رواية : أَحَبُّ الدِّينِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِي يُدَاوِمُ(٢٣)] عَلَيْهِ صَاحِبُهُ [وَإِنْ قَلَّ(٢٤)] [وفي رواية : خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ ، فَوَاللَّهِ لَا يَسْأَمُ اللَّهُ حَتَّى تَسْأَمُوا(٢٥)] [وفي رواية : مَرَّتْ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَوْلَاءُ بِنْتُ تُوَيْتٍ فَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهَا تُصَلِّي بِاللَّيْلِ صَلَاةً كَثِيرَةً ، فَإِذَا غَلَبَهَا النَّوْمُ ارْتَبَطَتْ بِحَبْلٍ فَتَعَلَّقَتْ بِهِ ! قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَلْتُصَلِّ مَا قَوِيَتْ عَلَى الصَّلَاةِ ، فَإِذَا نَعَسَتْ فَلْتَنَمْ(٢٦)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمَرَهُمْ أَمَرَهُمْ مِنَ الْأَعْمَالِ بِمَا يُطِيقُونَ ، قَالُوا :(٢٧)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُهُمْ بِمَا يُطِيقُونَ ، فَيَقُولُونَ(٢٨)] [إِنَّا لَسْنَا كَهَيْئَتِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ، فَيَغْضَبُ حَتَّى يُعْرَفَ الْغَضَبُ(٢٩)] [وفي رواية : يُرَى ذَلِكَ(٣٠)] [فِي وَجْهِهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : إِنَّ أَتْقَاكُمْ وَأَعْلَمَكُمْ بِاللَّهِ أَنَا(٣١)] [وفي رواية : وَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْلَمُكُمْ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَتْقَاكُمْ لَهُ قَلْبًا(٣٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٥١·
  2. (٢)مسند أحمد٢٦٢١٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٦٤٣·
  3. (٣)مسند أحمد٢٦٣٥٨·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٧٣٠·
  5. (٥)صحيح البخاري١١٢٧·سنن ابن ماجه٤٣٦٢·مسند أحمد٢٦٣٥٨·صحيح ابن خزيمة٢٣٠٥·المعجم الأوسط٤٣٣٩·الشمائل المحمدية٣١١·
  6. (٦)مسند أحمد٢٦٢١٨·
  7. (٧)مسند أحمد٢٦٣٥٨·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٢٥٩١·
  9. (٩)صحيح مسلم١٨١٤·سنن البيهقي الكبرى٤٨١٢·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٤٨٢٧·
  11. (١١)صحيح البخاري١١٢٧·شرح مشكل الآثار٧٣٠·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٦٣٥٨·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٤٣٣٩·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٥٤٩٥·
  15. (١٥)صحيح مسلم١٨١٤١٨١٥·مسند أحمد٢٤٨٧١٢٥٤٩٥٢٦٢١٨٢٦٣٥٨٢٦٦٨٢·صحيح ابن حبان٣٦١٢٥٩١·صحيح ابن خزيمة٢٣٠٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٦٤٣·سنن البيهقي الكبرى٤٨١٢٤٨١٤·مسند عبد بن حميد١٤٨٥١٥٠٢·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٤٨١٢·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٥٤٩٥٢٦٢١٨٢٦٣٥٨·مسند عبد بن حميد١٥٠٢·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٤٧٧٠·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٤٨١٤·السنن الكبرى١٣٠٩·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٤٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٦٤٣·السنن الكبرى١٣٠٩·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٤٨١٤·
  22. (٢٢)صحيح مسلم١٨١٥·مسند أحمد٢٤٨٢٧٢٦٢١٨·صحيح ابن خزيمة٢٣٠٥·شرح مشكل الآثار٧٣٠·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٦٥٣٢·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٤٧٧٠٢٦٢١٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٦٤٣·مسند عبد بن حميد١٥٠٢·
  25. (٢٥)صحيح مسلم١٨١٤·مسند أحمد٢٦٦٨٢·صحيح ابن حبان٣٦١٢٥٩١·سنن البيهقي الكبرى٤٨١٢·مسند عبد بن حميد١٤٨٥·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٦٨٩٧·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٢٠·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٤٩٠١·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٢٠·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٤٩٠١·
  31. (٣١)صحيح البخاري٢٠·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٤٩٠١·
مقارنة المتون118 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
الشمائل المحمدية
المعجم الأوسط
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة359
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الرِّفْقِ(المادة: الرفق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَفَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَى الرَّفِيقُ : جَمَاعَةُ الْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ يَسْكُنُونَ أَعْلَى عِلِّيِّينَ ، وَهُوَ اسْمٌ جَاءَ عَلَى فَعِيلٍ ، وَمَعْنَاهُ الْجَمَاعَةُ ، كَالصَّدِيقِ وَالْخَلِيطِ يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ . ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا وَالرَّفِيقُ : الْمُرَافِقُ فِي الطَّرِيقِ . وَقِيلَ : مَعْنَى أَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَى : أَيْ بِاللَّهِ تَعَالَى . يُقَالُ : اللَّهُ رَفِيقٌ بِعِبَادِهِ ، مِنَ الرِّفْقِ وَالرَّأْفَةِ ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ عِنْدَ مَوْتِهِ : بَلِ الرَّفِيقُ الْأَعْلَى وَذَلِكَ أَنَّهُ خُيِّرَ بَيْنَ الْبَقَاءِ فِي الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَ اللَّهِ ، فَاخْتَارَ مَا عِنْدَ اللَّهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُزَارَعَةِ نَهَانَا عَنْ أَمْرٍ كَانَ بِنَا رَافِقًا أَيْ ذَا رِفْقٍ . وَالرِّفْقُ : لِينُ الْجَانِبِ ، وَهُوَ خِلَافُ الْعُنْفِ . يُقَالُ مِنْهُ : رَفَقَ يَرْفُقُ وَيَرْفِقُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ أَيِ اللُّطْفُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ أَنْتَ رَفِيقٌ وَاللَّهُ الطَّبِيبُ أَيْ أَنْتَ تَرْفُقُ بِالْمَرِيضِ وَتَتَلَطَّفُهُ ، وَاللَّهُ الَّذِي يُبْرِئُهُ وَيُعَافِيهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي إِرْفَاقِ ضَع

لسان العرب

[ رفق ] رفق : الرِّفْقُ : ضِدُّ الْعُنْفِ . رَفَقَ بِالْأَمْرِ وَلَهُ وَعَلَيْهِ يَرْفُقُ رِفْقًا وَرَفُقَ يَرْفُقُ وَرَفِقَ : لَطَفَ . وَرَفَقَ بِالرَّجُلِ وَأَرْفَقَهُ بِمَعْنًى . وَكَذَلِكَ تَرَفَّقَ بِهِ . وَيُقَالُ : أَرْفَقْتُهُ أَيْ : نَفَعْتُهُ ، وَأَوْلَاهُ رَافِقَةً أَيْ : رِفْقًا ، وَهُوَ بِهِ رَفِيقٌ لَطِيفٌ ، وَهَذَا الْأَمْرُ بِكَ رَفِيقٌ وَرَافِقٌ ، وَفِي نُسْخَةٍ : وَرَافِقٌ عَلَيْكَ . اللَّيْثُ : الرِّفْقُ لِينُ الْجَانِبِ وَلَطَافَةُ الْفِعْلِ ، وَصَاحِبُهُ رَفِيقٌ وَقَدْ رَفَقَ يَرْفُقُ ، وَإِذَا أَمَرْتَ قُلْتَ : رِفْقًا ، وَمَعْنَاهُ ارْفُقْ رِفْقًا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَفَقَ انْتَظَرَ ، وَرَفُقَ إِذَا كَانَ رَفِيقًا بِالْعَمَلِ . قَالَ شَمِرٌ : وَيُقَالُ رَفَقَ بِهِ وَرَفُقَ بِهِ وَهُوَ رَافِقٌ بِهِ وَرَفِيقٌ بِهِ . أَبُو زَيْدٍ : رَفَقَ اللَّهُ بِكَ وَرَفَقَ عَلَيْكَ رِفْقًا وَمَرْفِقًا وَأَرْفَقَكَ اللَّهُ إِرْفَاقًا . وَفِي حَدِيثِ الْمُزَارَعَةِ : نَهَانَا عَنْ أَمْرٍ كَانَ بِنَا رَافِقًا أَيْ : ذَا رِفْقٍ وَالرِّفْقُ : لِينُ الْجَانِبِ خِلَافُ الْعُنْفِ . وفي الْحَدِيثُ : مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ أَيِ : اللُّطْفُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : فِي إِرْفَاقِ ضَعِيفِهِمْ وَسَدِّ خَلَّتِهِمْ أَيْ : إِيصَالُ الرِّفْقِ إِلَيْهِمْ ، وَالْحَدِيثِ الْآخَرِ : أَنْتَ رَفِيقٌ وَاللَّهُ الطَّبِيبُ أَيْ : أَنْتَ تَرْفُقُ بِالْمَرِيضِ وَتُلَطِّفُهُ وَاللَّهُ الَّذِي يُبْرِئُهُ وَيُعَافِيهِ . وَيُقَالُ لِلْمُتَطَبِّبِ : مُتَرَفِّقٌ وَرَفِيقٌ ، وَكُرِهَ أَنْ يُقَالَ طَبِيبٌ فِي خَبَرٍ وَرَدَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَالرِّفْقُ وَالْمِرْفَقُ وَالْمَرْفِقُ وَالْمَرْفَقُ مَا اسْتُعِينَ بِهِ ، وَقَدْ تَرَفَّقَ بِهِ وَارْتَفَق

يَسْأَمُ(المادة: يسأم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَئِمَ ) ( س ) فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْأَمُ حَتَّى تَسْأَمُوا هَذَا مِثْلُ قَوْلِهِ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا وَهُوَ الرِّوَايَةُ الْمَشْهُورَةُ . وَالسَّآمَةُ : الْمَلَلُ وَالضَّجَرُ . يُقَالُ : سَئِمَ يَسْأَمُ سَأَمًا وَسَآمَةً ، وَسَيَجِيءُ مَعْنَى الْحَدِيثِ مُبَيَّنًا فِي حَرْفِ الْمِيمِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ زَوْجِي كَلَيْلِ تِهَامَةَ ، لَا حَرٌّ وَلَا قُرٌّ ، وَلَا سَآمَةَ أَيْ أَنَّهُ طَلْقٌ مُعْتَدِلٌ فِي خُلُوِّهِ مِنْ أَنْوَاعِ الْأَذَى وَالْمَكْرُوهِ بِالْحَرِّ وَالْبَرْدِ وَالضَّجَرِ : أَيْ لَا يَضْجَرُ مِنِّي فَيَمَلَّ صُحْبَتِي . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ الْيَهُودَ دَخَلُوا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالُوا : السَّأْمُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : عَلَيْكُمُ السَّأْمُ وَالذَّأْمُ وَاللَّعْنَةُ هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ مَهْمُوزًا مِنَ السَّأْمِ ، وَمَعْنَاهُ أَنَّكُمْ تَسْأَمُونَ دِينَكُمْ . وَالْمَشْهُورُ فِيهِ تَرْكُ الْهَمْزِ . وَيَعْنُونَ بِهِ الْمَوْتَ . وَسَيَجِيءُ فِي الْمُعْتَلِّ .

الْقَصْدَ(المادة: القصد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَصَدَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : كَانَ أَبْيَضَ مُقَصَّدًا ، هُوَ الَّذِي لَيْسَ بِطَوِيلٍ وَلَا قَصِيرٍ وَلَا جَسِيمٍ ، كَأَنَّ خَلْقَهُ نُحِيَ بِهِ الْقَصْدُ مِنَ الْأُمُورِ وَالْمُعْتَدِلُ الَّذِي لَا يَمِيلُ إِلَى أَحَدِ طَرَفَيِ التَّفْرِيطِ وَالْإِفْرَاطِ . * وَفِيهِ : " الْقَصْدَ الْقَصْدَ تَبْلُغُوا " أَيْ : عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ مِنَ الْأُمُورِ فِي الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ ، وَهُوَ الْوَسَطُ بَيْنَ الطَّرَفَيْنِ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ الْمُؤَكِّدِ ، وَتَكْرَارُهُ لِلتَّأْكِيدِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : عَلَيْكُمْ هَدْيًا قَاصِدًا ، أَيْ : طَرِيقًا مُعْتَدِلًا . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : مَا عَالَ مُقْتَصِدٌ وَلَا يَعِيلُ ، أَيْ : مَا افْتَقَرَ مَنْ لَا يُسْرِفُ فِي الْإِنْفَاقِ وَلَا يُقَتِّرُ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " وَأَقْصَدَتْ بِأَسْهُمِهَا " أَقْصَدْتُ الرَّجُلَ : إِذَا طَعَنْتَهُ أَوْ رَمَيْتَهُ بِسَهْمٍ ، فَلَمْ تُخْطِ مَقَاتِلَهُ ، فَهُوَ مُقْصَدٌ . * وَمِنْهُ شِعْرُ حُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ : أَصْبَحَ قَلْبِي مِنْ سُلَيْمَى مُقْصَدَا إِنْ خَطَأً مِنْهَا وَإِنْ تَعَمُّدَا ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَتِ الْمُدَاعَسَةُ بِالرِّمَاحِ حَتَّى تَقَصَّدَتْ " أَيْ : تَكَسَّرَتْ وَصَارَتْ قِصَدًا ؛ أَيْ : قِطَعًا . <

لسان العرب

[ قصد ] قصد : الْقَصْدُ اسْتِقَامَةُ الطَّرِيقِ . قَصَدَ يَقْصِدُ قَصْدًا فَهُوَ قَاصِدٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ ، أَيْ : عَلَى اللَّهِ تَبْيِينُ الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ وَالدُّعَاءُ إِلَيْهِ بِالْحُجَجِ وَالْبَرَاهِينِ الْوَاضِحَةِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ، أَيْ : وَمِنْهَا طَرِيقٌ غَيْرُ قَاصِدٍ . وَطَرِيقٌ قَاصِدٌ : سَهْلٌ مُسْتَقِيمٌ . وَسَفَرٌ قَاصِدٌ : سَهْلٌ قَرِيبٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : سَفَرًا قَاصِدًا ، أَيْ : غَيْرَ شَاقٍّ . وَالْقَصْدُ : الْعَدْلُ : قَالَ أَبُو اللِّحَامِ التَّغْلِبِيُّ ، وَيُرْوَى لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَكَمِ وَالْأَوَّلُ الصَّحِيحُ : عَلَى الْحَكَمِ الْمَأْتِيِّ ، يَوْمًا إِذَا قَضَى قَضِيَّتَهُ أَنْ لَا يَجُورَ وَيَقْصِدُ قَالَ الْأَخْفَشُ : أَرَادَ وَيَنْبَغِي أَنْ يَقْصِدَ فَلَمَّا حَذَفَهُ وَأَوْقَعَ يَقْصِدُ مَوْقِعَ يَنْبَغِي رَفَعَهُ لِوُقُوعِهِ مَوْقِعَ الْمَرْفُوعِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : رَفَعَهُ لِلْمُخَالَفَةِ ; لِأَنَّ مَعْنَاهُ مُخَالِفٌ لِمَا قَبْلَهُ فَخُولِفَ بَيْنَهُمَا فِي الْإِعْرَابِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : مَعْنَاهُ عَلَى الْحَكَمِ الْمَرْضِيِّ بِحُكْمِهِ الْمَأْتِيِّ إِلَيْهِ لِيَحْكُمَ أَنْ لَا يَجُورَ فِي حُكْمِهِ بَلْ يَقْصِدُ ، أَيْ : يَعْدِلُ ، وَلِهَذَا رَفَعَهُ وَلَمْ يَنْصِبْهُ عَطْفًا عَلَى قَوْلِهِ أَنْ لَا يَجُورَ لِفَسَادِ الْمَعْنَى ; لِأَنَّهُ يَصِيرُ التَّقْدِيرُ : عَلَيْهِ أَنْ لَا يَجُورَ وَعَلَيْهِ أَنْ لَا يَقْصِدَ ، وَلَيْسَ الْمَعْنَى ع

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    93 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ قَوْلِهِ : فَإِنْ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا . 733 - حدثنا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، حدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، حدثنا هِشَامٌ ، أَخْبَرَني أَبِي ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ فَقَالَ : مَنْ هَذِهِ ؟ فَقَالَتْ : فُلَانَةُ لَا تَنَامُ ، فَذُكِرَ مِنْ صَلَاتِهَا فَقَالَ : مَهْ ، عَلَيْكُمْ مَا تُطِيقُونَ ، فَوَاَللَّهِ لَا يَمَلُّ اللَّهُ تَعَالَى حَتَّى تَمَلُّوا ، وَكَانَ أَحَبُّ الدِّينِ إلَى اللَّهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ . 734 - حدثنا ابْنُ أَبِي دَاوُد ، حدثنا الْمُقَدَّمِيُّ ، حدثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَحْتَجِرُ حَصِيرًا بِاللَّيْلِ فَيُصَلِّي ، وَيَبْسُطُهُ بِالنَّهَارِ فَيَجْلِسُ عَلَيْهِ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَثُوبُونَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ حَتَّى كَثُرُوا ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ خُذُوا مِنْ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا ، وَإِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إلَى اللَّهِ مَا دَامَ مِنْهَا وَإِنْ قَلَّ . 735 - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُد ، حدثنا حَاجِبُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حدثنا هِقْلُ بْنُ زِيَادٍ السَّكْسَكِيُّ ، حدثنا الْأَوْزَاعِيِّ ، حَدَّثنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : خُذُوا مِنْ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا قَالَت : وَكَانَ أَحَبُّ الصَّلَاةِ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا دَاوَمَ عَلَيْهَا وَإِنْ قَلَّتْ ، وَكَانَ إذَا صَلَّى صَلَاةً دَاوَمَ عَلَيْهَا . قَالَ : وَيَقُولُ أَبُو سَلَمَةَ : إنَّ اللَّهَ يَقُولُ : الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ . فَقَالَ قَائِلٌ : وَكَيْفَ يَجُوزُ لَكُمْ أَنْ تَقْبَلُوا هَذَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِيهِ إضَافَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الرِّفْقِ فِي الطَّاعَاتِ وَتَرْكِ الْحَمْلِ عَلَى النَّفْسِ مَا لَا تُطِيقُ 361 359 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ الْكَلَاعِيُّ بِحِمْصَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ : حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ الْحَوْلَاءَ بِنْتَ تُوَيْتِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى مَرَّتْ بِهَا ، وَعِنْدَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ : فَقُلْتُ : هَذِهِ الْحَوْلَاءُ بِنْتُ تُوَيْتٍ ، وَزَعَمُوا أَنَّهَا لَا تَنَامُ بِاللَّيْلِ ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث