حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 396
398
ذكر الإخبار بأن المرء المسلم ينفعه إخلاصه حتى يحبط ما كان قبل الإسلام من السيئة

أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ ج٢ / ص١٢٢عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ :

قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُؤَاخِذُ اللهُ أَحَدَنَا بِمَا كَانَ يَعْمَلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؟ قَالَ : مَنْ أَحْسَنَ فِي الْإِسْلَامِ ، لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَمَنْ أَسَاءَ فِي الْإِسْلَامِ ، أُخِذَ بِالْأَوَّلِ وَالْآخِرِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    شقيق بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    منصور بن المعتمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من طبقة الأعمش
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    محمد بن كثير العبدي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة223هـ
  6. 06
    الفضل بن الحباب الجمحي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة305هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (9 / 14) برقم: (6672) ومسلم في "صحيحه" (1 / 77) برقم: (280) ، (1 / 77) برقم: (279) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 121) برقم: (398) والدارمي في "مسنده" (1 / 151) برقم: (1) وابن ماجه في "سننه" (5 / 315) برقم: (4366) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 123) برقم: (18359) ، (9 / 123) برقم: (18360) وأحمد في "مسنده" (2 / 836) برقم: (3647) ، (2 / 838) برقم: (3655) ، (2 / 905) برقم: (3944) ، (2 / 948) برقم: (4147) ، (2 / 951) برقم: (4165) ، (2 / 1014) برقم: (4474) والطيالسي في "مسنده" (1 / 209) برقم: (258) والحميدي في "مسنده" (1 / 214) برقم: (111) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 6) برقم: (5073) ، (9 / 50) برقم: (5115) ، (9 / 65) برقم: (5133) والبزار في "مسنده" (5 / 91) برقم: (1677) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 454) برقم: (19763) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 441) برقم: (555)

الشواهد27 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/١٠١٤) برقم ٤٤٧٤

قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ مَا عَمِلْنَا فِي الشِّرْكِ نُؤَاخَذُ بِهِ ؟ [وفي رواية : أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ(١)] [وفي رواية : قَالَ أُنَاسٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [إِذَا أَحْسَنْتُ(٣)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يُحْسِنُ(٤)] [فِي الْإِسْلَامِ أُؤَاخَذُ(٥)] [وفي رواية : أَنُؤَاخَذُ(٦)] [وفي رواية : أَيُؤَاخَذُ(٧)] [بِمَا عَمِلْتُ(٨)] [وفي رواية : أَنُؤَاخَذُ بِأَعْمَالِنَا(٩)] [وفي رواية : بِمَا كُنَّا نَعْمَلُ(١٠)] [فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؟(١١)] [وفي رواية : أَيُؤَاخِذُ اللَّهُ أَحَدَنَا بِمَا كَانَ يَعْمَلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؟(١٢)] [وفي رواية : أَيُؤَاخَذُ أَحَدُنَا بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ(١٣)] [وفي رواية : أَنُؤَاخَذُ بِمَا كَانَ مِنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؟(١٤)] قَالَ : مَنْ أَحْسَنَ مِنْكُمْ فِي الْإِسْلَامِ لَمْ يُؤَاخَذْ [وفي رواية : لَمْ يُؤْخَذْ(١٥)] بِمَا عَمِلَ فِي الشِّرْكِ [وفي رواية : فَقَالَ : إِذَا أَحْسَنْتَ فِي الْإِسْلَامِ لَمْ تُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلْتَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ(١٦)] ، وَمَنْ أَسَاءَ مِنْكُمْ فِي الْإِسْلَامِ أُخِذَ بِمَا عَمِلَ فِي الشِّرْكِ وَالْإِسْلَامِ [وفي رواية : وَإِذَا أَسَأْتَ فِي الْإِسْلَامِ أُخِذْتَ بِالْأَوَّلِ وَالْآخِرِ(١٧)] [وفي رواية : وَمَنْ أَسَاءَ فَيُؤْخَذُ بِعَمَلِهِ الْأَوَّلِ وَالْآخِرِ(١٨)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٣٦٤٧·
  2. (٢)صحيح مسلم٢٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٣٣·
  3. (٣)مسند أحمد٣٦٤٧·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق١٩٧٦٣·
  5. (٥)مسند أحمد٣٦٤٧·
  6. (٦)صحيح البخاري٦٦٧٢·صحيح مسلم٢٧٩٢٨٠·سنن ابن ماجه٤٣٦٦·مسند أحمد٣٦٥٥٤١٤٧٤١٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٥٩١٨٣٦٠·مسند البزار١٦٧٧·مسند الحميدي١١١·مسند الطيالسي٢٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٧٣٥١١٥٥١٣٣·
  7. (٧)مسند أحمد٣٩٤٤·مسند الدارمي١·صحيح ابن حبان٣٩٨·مصنف عبد الرزاق١٩٧٦٣·شرح مشكل الآثار٥٥٥·
  8. (٨)مسند أحمد٣٦٤٧·
  9. (٩)مسند أحمد٣٦٥٥·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٤٣٦٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٦٠·
  11. (١١)صحيح البخاري٦٦٧٢·صحيح مسلم٢٧٩٢٨٠·سنن ابن ماجه٤٣٦٦·مسند أحمد٣٦٤٧٣٦٥٥٣٩٤٤٤١٤٧٤١٦٥·مسند الدارمي١·صحيح ابن حبان٣٩٨·مصنف عبد الرزاق١٩٧٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٥٩١٨٣٦٠·مسند البزار١٦٧٧·مسند الحميدي١١١·مسند الطيالسي٢٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٧٣٥١١٥٥١٣٣·شرح مشكل الآثار٥٥٥·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٣٩٨·
  13. (١٣)مسند أحمد٣٩٤٤·شرح مشكل الآثار٥٥٥·
  14. (١٤)مسند الحميدي١١١·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٧٣·
  16. (١٦)مسند أحمد٣٦٤٧·
  17. (١٧)مسند أحمد٣٦٤٧·
  18. (١٨)مسند أحمد٣٦٥٥·
مقارنة المتون76 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة396
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
يُحْبِطَ(المادة: أحبط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَبِطَ ) * فِيهِ : " أَحْبَطَ اللَّهُ عَمَلَهُ " أَيْ أَبْطَلَهُ . يُقَالُ : " حَبِطَ عَمَلُهُ يَحْبَطُ ، وَأَحْبَطَهُ غَيْرُهُ ، وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ : حَبِطَتِ الدَّابَّةُ حَبَطًا - بِالتَّحْرِيكِ - إِذَا أَصَابَتْ مَرْعًى طَيِّبًا فَأَفْرَطَتْ فِي الْأَكْلِ حَتَّى تَنْفَتِحَ فَتَمُوتَ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ " وَذَلِكَ أَنَّ الرَّبِيعَ يُنْبِتُ أَحْرَارَ الْعُشْبِ ، فَتَسْتَكْثِرُ مِنْهُ الْمَاشِيَةُ . وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ مِنَ التَّخَبُّطِ وَهُوَ الِاضْطِرَابُ . وَلِهَذَا الْحَدِيثِ شَرْحٌ يَجِيءُ فِي مَوْضِعِهِ ، فَإِنَّهُ حَدِيثٌ طَوِيلٌ لَا يَكَادُ يُفْهَمُ إِذَا فُرِّقَ .

لسان العرب

[ حبط ] حبط : الْحَبَطُ مِثْلُ الْعَرَبِ : مِنْ آثَارِ الْجُرْحِ . وَقَدْ حَبِطَ حَبَطًا وَأَحْبَطَهُ الضَّرْبُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُقَالُ حَبِطَ الْجُرْحُ حَبَطًا ، بِالتَّحْرِيكِ ، أَيْ عَرِبَ وَنُكِسَ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْحَبَطُ وَجَعٌ يَأْخُذُ الْبَعِيرَ فِي بَطْنِهِ مِنْ كَلَأٍ يَسْتَوْبِلُهُ ، وَقَدْ حَبِطَ حَبَطًا ، فَهُوَ حَبِطٌ ، وَإِبِلٌ حَبَاطَى وَحَبَطَةٌ ، وَحَبِطَتِ الْإِبِلُ تَحْبَطُ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْحَبَطُ أَنْ تَأْكُلَ الْمَاشِيَةُ فَتُكْثِرَ حَتَّى تَنْتَفِخَ لِذَلِكَ بُطُونُهَا وَلَا يَخْرُجَ عَنْهَا مَا فِيهَا . وَحَبِطَتِ الشَّاةُ ، بِالْكَسْرِ ، حَبَطًا : انْتَفَخَ بَطْنُهَا عَنْ أَكْلِ الذُّرَقِ وَهُوَ الْحَنْدَقُوقُ . الْأَزْهَرِيُّ : حَبِطَ بَطْنُهُ إِذَا انْتَفَخَ يَحْبَطُ حَبَطًا ، فَهُوَ حَبِطٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، وَذَلِكَ الدَّاءُ الْحُبَاطُ ، قَالَ : وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ مِنَ التَّخَبُّطِ . وَهُوَ الِاضْطِرَابُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَمَّا قَوْلُ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، فَإِنَّ أَبَا عُبَيْدٍ فَسَّرَ الْحَبَطَ وَتَرَكَ مِنْ تَفْسِيرِ هَذَا الْحَدِيثِ أَشْيَاءَ لَا يَسْتَغْنِي أَهْلُ الْعِلْمِ عَنْ مَعْرِفَتِهَا فَذَكَرْتُ الْحَدِيثَ عَلَى وَجْهِهِ لِأُفَسِّرَ مِنْهُ كُلَّ مَا يُحْتَاجُ مِنْ تَفْسِيرِهِ ، فَقَالَ وَذَكَرَ سَنَدَهُ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ : جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَلَى الْمِنْبَرِ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ فَقَالَ : " إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا و

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ يَنْفَعُهُ إِخْلَاصُهُ حَتَّى يُحْبِطَ مَا كَانَ قَبْلَ الْإِسْلَامِ مِنَ السَّيِّئَةِ ، وَأَنَّ نِفَاقَهُ لَا تَنْفَعُهُ مَعَهُ الْأَعْمَالُ الصَّالِحَةُ 398 396 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُؤَاخِذُ اللهُ أَحَدَنَا بِمَا كَانَ يَعْمَلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؟ قَالَ : مَنْ أَحْسَنَ فِي الْإِسْلَامِ ، لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَمَنْ أَسَاءَ فِي الْإِسْلَامِ ، أُخِذَ بِالْأَوَّلِ وَالْآخِرِ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث