صحيح ابن حبان
باب الإخلاص وأعمال السر
21 حديثًا · 19 بابًا
الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى
الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ ، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من حفظ القلب والتعاهد لأعمال السر إذ الأسرار عند الله غير مكتومة1
فَقَالُوا : تَرَوْنَ أَنَّ اللهَ يَسْمَعُ حَدِيثَنَا ؟ فَقَالَ أَحَدُهُمَا : إِنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر سمعه الأعمش عن أبي الضحى فقط1
وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ الْآيَةَ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من إصلاح النية وإخلاص العمل في كل ما يتقرب به إلى الباري1
إِنَّمَا الْعَمَلُ كَالْوِعَاءِ ، إِذَا طَابَ أَعْلَاهُ ، طَابَ أَسْفَلُهُ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من التفرغ لعبادة المولى جل وعلا في أسبابه1
يَا ابْنَ آدَمَ ، تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ صَدْرَكَ غِنًى ، وَأَسُدَّ فَقْرَكَ
ذكر الإخبار بأن على المرء تعهد قلبه وعمله دون تعهده نفسه وماله1
إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ
ذكر الإخبار بأن من لم يخلص عمله لمعبوده في الدنيا لم يثب عليه في العقبى1
أَنَا خَيْرُ الشُّرَكَاءِ ، مَنْ عَمِلَ عَمَلًا ، فَأَشْرَكَ فِيهِ غَيْرِي ، فَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ
ذكر الإخبار بأن المرء المسلم ينفعه إخلاصه حتى يحبط ما كان قبل الإسلام من السيئة1
مَنْ أَحْسَنَ فِي الْإِسْلَامِ ، لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من التعاهد لسرائره وترك الإغضاء عن المحقرات1
الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ
ذكر الخبر الدال على أن المرء قد ينال بحسن السريرة وصلاح القلب ما لا ينال بكثرة الكد في الطاعات1
لَيَذْكُرَنَّ اللهُ قَوْمًا فِي الدُّنْيَا ، عَلَى الْفُرُشِ الْمُمَهَّدَةِ ، يُدْخِلُهُمُ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى
ذكر بعض الخصال التي يستوجب المرء بها ما وصفناه دون كثرة النوافل والسعي في الطاعات1
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
ذكر البيان بأن من فعل ما وصفنا كان من خير المسلمين1
أَيُّ الْمُسْلِمِينَ خَيْرٌ ؟ قَالَ : " مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم الرياضة والمحافظة على أعمال السر1
كَانَتْ تُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تحفظ أحواله في أوقات السر1
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ يُكَفِّرُ الْخَطَايَا ، وَيَزِيدُ فِي الْحَسَنَاتِ
ذكر الزجر عن ارتكاب المرء ما يكره الله عز وجل وعلا منه في الخلاء كما قد لا يرتكب مثله في الملاء1
مَا كَرِهَ اللهُ مِنْكَ شَيْئًا ، فَلَا تَفْعَلْهُ إِذَا خَلَوْتَ
ذكر نفي وجود الثواب على الأعمال في العقبى لمن أشرك بالله في عمله1
إِذَا جَمَعَ اللهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ
ذكر وصف إشراك المرء بالله جل وعلا في عمله1
بَشِّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالنَّصْرِ وَالسَّنَاءِ وَالتَّمْكِينِ
ذكر إثبات نفي الثواب في العقبى عن من راءى وسمع في أعماله في الدنيا1
مَنْ سَمَّعَ يُسَمِّعُ اللهُ بِهِ ، وَمَنْ رَاءَى يُرَائِي اللهُ بِهِ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به جندب1
مَنْ سَمَّعَ يُسَمِّعُ اللهُ بِهِ ، وَمَنْ رَاءَى يُرَائِي اللهُ بِهِ
ذكر البيان بأن من راءى في عمله يكون في القيامة من أول من يدخل النار نعوذ بالله منها1
صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ