حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1535
1539
ذكر خبر قد تعلق به بعض من لم يحكم صناعة الحديث فزعم أن تأخير المصطفى صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء كان ذلك في أول الإسلام

أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ اللَّخْمِيُّ ، بِعَسْقَلَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ ، أَنَّ عَائِشَةَ ، قَالَتْ :

أَعْتَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي بِصَلَاةِ الْعِشَاءِ ، وَهِيَ الَّتِي تُدْعَى الْعَتَمَةَ ، فَلَمْ يَخْرُجْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِأَهْلِ الْمَسْجِدِ حِينَ خَرَجَ عَلَيْهِمْ : مَا يَنْتَظِرُهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ غَيْرُكُمْ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَفْشُوَ الْإِسْلَامُ فِي النَّاسِ .
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:أن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة91هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    يونس بن يزيدالأيلي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة152هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    حرملة بن يحيى التجيبي
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة243هـ
  7. 07
    الوفاة310هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 118) برقم: (560) ، (1 / 118) برقم: (563) ، (1 / 172) برقم: (853) ، (1 / 172) برقم: (851) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 402) برقم: (1539) والنسائي في "المجتبى" (1 / 118) برقم: (482) ، (1 / 129) برقم: (535) والنسائي في "الكبرى" (1 / 231) برقم: (388) ، (2 / 203) برقم: (1528) والدارمي في "مسنده" (2 / 776) برقم: (1244) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 374) برقم: (1782) وأحمد في "مسنده" (11 / 5820) برقم: (24637) ، (11 / 6177) برقم: (26216) ، (12 / 6218) برقم: (26394) ، (12 / 6354) برقم: (26925) والبزار في "مسنده" (18 / 152) برقم: (10211) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 157) برقم: (882)

الشواهد50 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٣٥٤) برقم ٢٦٩٢٥

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْتَمَ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي [وفي رواية : ذَاتَ لَيْلَةٍ(١)] بِصَلَاةِ الْعِشَاءِ [وفي رواية : أَعْتَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْعِشَاءِ(٢)] وَهِيَ الَّتِي يَقُولُ النَّاسُ لَهَا : صَلَاةُ الْعَتَمَةِ [وفي رواية : وَهِيَ الَّتِي تُدْعَى الْعَتَمَةَ(٣)] [وفي رواية : أَعْتَمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْعَتَمَةِ(٤)] . قَالَتْ : فَلَمْ يَخْرُجْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قَالَ [وفي رواية : نَادَاهُ(٥)] [وفي رواية : فَنَادَاهُ(٦)] عُمَرُ [بْنُ الْخَطَّابِ(٧)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٨)] : الصَّلَاةَ [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ(٩)] ، قَدْ نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِأَهْلِ الْمَسْجِدِ حِينَ خَرَجَ عَلَيْهِمْ : مَا يَنْتَظِرُهَا [وفي رواية : إِنَّهُ لَيْسَ(١٠)] أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ [وفي رواية : الْأَدْيَانِ(١١)] غَيْرُكُمْ [وفي رواية : نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ وَأَنْتُمْ تَنْتَظِرُونَ الصَّلَاةَ(١٢)] [وفي رواية : مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ يَنْتَظِرُ هَذِهِ الصَّلَاةَ غَيْرَكُمْ(١٣)] ، [وَلَا تُصَلَّى(١٤)] [وفي رواية : وَلَا يُصَلَّى(١٥)] [وفي رواية : وَلَمْ تَكُنْ تُصَلَّى(١٦)] [يَوْمَئِذٍ إِلَّا بِالْمَدِينَةِ ، وَكَانُوا يُصَلُّونَ الْعَتَمَةَ(١٧)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : صَلُّوا(١٨)] [فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَغِيبَ شَفَقُ(١٩)] [وفي رواية : غَسَقُ(٢٠)] [اللَّيْلِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ الْأَوَّلِ(٢١)] [وفي رواية : وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يُصَلِّي يَوْمَئِذٍ غَيْرَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ(٢٢)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : صَلُّوهَا فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ ، إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ(٢٣)] وَذَلِكَ [وفي رواية : وَذَاكَ(٢٤)] قَبْلَ أَنْ يَفْشُوَ الْإِسْلَامُ فِي النَّاسِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٦٣٩٤·
  2. (٢)صحيح البخاري٥٦٣·مسند أحمد٢٤٦٣٧·مسند الدارمي١٢٤٤·السنن الكبرى٣٨٨·
  3. (٣)صحيح مسلم١٤١٨·صحيح ابن حبان١٥٣٩·
  4. (٤)صحيح البخاري٨٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٢·
  5. (٥)صحيح البخاري٥٦٣٨٥١٨٥٣·مسند أحمد٢٤٦٣٧٢٦٢١٦·مسند الدارمي١٢٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٢·السنن الكبرى٣٨٨·شرح معاني الآثار٨٨٢·
  6. (٦)السنن الكبرى١٥٢٨·
  7. (٧)صحيح مسلم١٤١٨·مسند أحمد٢٤٦٣٧·مسند الدارمي١٢٤٤·صحيح ابن حبان١٥٣٩·
  8. (٨)مسند أحمد٢٤٦٣٧·شرح معاني الآثار٨٨٢·
  9. (٩)مسند أحمد٢٦٣٩٤·
  10. (١٠)صحيح البخاري٨٥١·مسند أحمد٢٤٦٣٧·مسند الدارمي١٢٤٤·السنن الكبرى٣٨٨·
  11. (١١)مسند أحمد٢٦٢١٦·
  12. (١٢)
  13. (١٣)مسند أحمد٢٦٣٩٤·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٢·
  15. (١٥)صحيح البخاري٥٦٣٨٥٣·شرح معاني الآثار٨٨٢·
  16. (١٦)السنن الكبرى١٥٢٨·
  17. (١٧)صحيح البخاري٨٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٢·
  18. (١٨)السنن الكبرى١٥٢٨·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٢·
  20. (٢٠)شرح معاني الآثار٨٨٢·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٢·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٤٦٣٧·مسند الدارمي١٢٤٤·
  23. (٢٣)
  24. (٢٤)صحيح مسلم١٤١٨·مسند أحمد٢٦٣٩٤·
مقارنة المتون61 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1535
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
تَعَلَّقَ(المادة: تعلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَلَقَ ) ( هـ ) فِيهِ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ بِابْنٍ لَهَا قَالَتْ : وَقَدْ أَعْلَقْتُ عَنْهُ مِنَ الْعُذْرَةِ ، فَقَالَ : عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذِهِ الْعُلُقِ ؟ وَفِي رِوَايَةٍ : بِهَذَا الْعِلَاقِ ، وَفِي أُخْرَى : أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ . الْإِعْلَاقُ : مُعَالَجَةُ عُذْرَةِ الصَّبِيِّ ، وَهُوَ وَجَعٌ فِي حَلْقِهِ وَوَرَمٌ تَدْفَعُهُ أُمُّهُ بِأُصْبُعِهَا أَوْ غَيْرِهَا . وَحَقِيقَةُ أَعْلَقْتُ عَنْهُ : أَزَلْتُ الْعَلُوقَ عَنْهُ ، وَهِيَ الدَّاهِيَةُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَبْسُوطًا فِي الْعُذْرَةِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُحَدِّثُونَ يَقُولُونَ : " أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ " وَإِنَّمَا هُوَ " أَعْلَقْتُ عَنْهُ " ، أَيْ : دَفَعَتْ عَنْهُ . وَمَعْنَى أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ : أَوْرَدْتُ عَلَيْهِ الْعَلُوقَ ، أَيْ : مَا عَذَّبَتْهُ بِهِ مِنْ دَغْرِهَا . * مِنْهُ قَوْلُهُمْ : " أَعْلَقْتُ عَلَيَّ " إِذَا أَدْخَلْتُ يَدِي فِي حَلْقِي أَتَقَيَّأُ . وَجَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : " الْعِلَاقُ " وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ " الْإِعْلَاقُ " وَهُوَ مَصْدَرُ أَعْلَقْتُ ، فَإِنْ كَانَ الْعِلَاقُ الِاسْمَ فَيَجُوزُ ، وَأَمَّا الْعُلُقُ فَجَمْعُ : عَلُوقٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ ، وَإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ ، أَيْ : يَتْرُكُنِي كَالْمُعَلَّقَةِ ، لَا مُمْسَكَةٍ وَلَا مُطَلَّقَةٍ . ( س ) وَفِيهِ : فَعَلِقَتِ الْأَعْرَابُ بِهِ ، أَيْ : نَشِبُوا وَتَعَلَّقُوا . وَقِيلَ : طَفِقُوا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَعَلِقُوا وَجْهَهُ ضَرْبًا ، أَيْ : طَفِقُوا وَجَعَلُوا يَضْ

لسان العرب

[ علق ] علق : عَلِقَ بِالشَّيْءِ عَلَقًا وَعَلِقَهُ : نَشِبَ فِيهِ ; قَالَ جَرِيرٌ : إِذَا عَلِقَتْ مَخَالِبُهُ بِقِرْنٍ أَصَابَ الْقَلْبَ أَوْ هَتَكَ الْحِجَابَا وَفِي الْحَدِيثِ : فَعَلِقَتِ الْأَعْرَابُ بِهِ أَيْ : نَشِبُوا وَتَعَلَّقُوا ، وَقِيلَ : طَفِقُوا ; وَقَالَ أَبُو زُبَيْدٍ : إِذَا عَلِقَتْ قِرْنًا خَطَاطِيفُ كَفِّهِ رَأَى الْمَوْتَ رَأْيَ الْعَيْنِ أَسْوَدَ أَحْمَرَا وَهُوَ عَالِقٌ بِهِ أَيْ : نَشِبٌ فِيهِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْعَلَقُ النُّشُوبُ فِي الشَّيْءِ يَكُونُ فِي جَبَلٍ أَوْ أَرْضٍ أَوْ مَا أَشْبَهَهُمَا . وَأَعْلَقَ الْحَابِلُ : عَلِقَ الصَّيْدُ فِي حِبَالَتِهِ أَيْ : نَشِبَ . وَيُقَالُ لِلصَّائِدِ : أَعْلَقْتَ فَأَدْرِكْ أَيْ : عَلِقَ الصَّيْدُ فِي حِبَالَتِكَ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْإِعْلَاقُ وُقُوعُ الصَّيْدِ فِي الْحَبْلِ . يُقَالُ : نَصَبَ لَهُ فَأَعْلَقَهُ . وَعَلِقَ الشَّيْءَ عَلَقًا وَعَلِقَ بِهِ عَلَاقَةً وَعُلُوقًا : لَزِمَهُ . وَعَلِقَتْ نَفْسُهُ الشَّيْءَ ، فَهِيَ عَلِقَةٌ وَعَلَاقِيَةٌ وَعَلِقْنَةٌ : لَهِجَتْ بِهِ ; قَالَ : فَقُلْتُ لَهَا وَالنَّفْسُ مِنِّي عَلِقْنَةٌ عَلَاقِيَةٌ تَهْوَى هَوَاهَا الْمُضَلَّلُ وَيُقَالُ لِلْأَمْرِ إِذَا وَقَعَ وَثَبَتَ : عَلِقَتْ مَعَالِقَهَا وَصَرَّ الْجُنْدَبُ وَهُوَ كَمَا يُقَالُ : جَفَّ الْقَلَمُ فَلَا تَتَعَنَّ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَفِي الْمَثَلِ : عَلِقَتْ مَعَالِقَهَا وَصَرَّ الْجُنْدُبَ يُضْرَبُ هَذَا لِلشَّيْءِ تَأْخُذُهُ فَلَا تُرِي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ تَعَلَّقَ بِهِ بَعْضُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ فَزَعَمَ أَنَّ تَأْخِيرَ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ كَانَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ 1539 1535 - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ اللَّخْمِيُّ ، بِعَسْقَلَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ ، أَنَّ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : أَعْتَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي بِصَلَاةِ الْعِشَاءِ ، وَهِيَ الَّتِي تُدْعَى الْعَتَمَةَ ، فَلَمْ يَخْرُجْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : نَامَ ال

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث