حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1843
1847
ذكر الزجر عن رفع الصوت بالقراءة للمأموم خلف إمامه

أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ [١]قَالَ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ ابْنِ أُكَيْمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ قَالَ :

صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةً ، فَجَهَرَ فِيهَا ، فَلَمَّا انْصَرَفَ ، اسْتَقْبَلَ النَّاسَ ، فَقَالَ : هَلْ قَرَأَ آنِفًا مِنْكُمْ أَحَدٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : لَأَقُولُ مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ ؟
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه إدراجفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين9 أحكام
  • عبد الحق الإشبيلي
    صححه بسكوته
  • ابن القطان الفاسي
    صححه بسكوته
  • ابن المواق
    صححه بسكوته
  • أبو علي الطوسي كردوش
    صححه بسكوته
  • ابن حزم

    رده بأمرين تفرد ابن أكيمة به وبأن ابن أكيمة أيضا مجهول

    لم يُحكَمْ عليه
  • الحميدي

    هذا الحديث فيه رجل مجهول لم يرو عنه غيره قط

    لم يُحكَمْ عليه
  • البيهقي

    تفرد به ابن أكيمة وهو مجهول

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حبان
    صحيح
  • النووي

    اتفقوا على ضعف هذا الحديث لأن ابن أكيمة مجهول

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عمارة بن أكيمة الجندعي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة175هـ
  5. 05
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  6. 06
    الوفاة310هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 118) برقم: (180) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 151) برقم: (1847) ، (5 / 157) برقم: (1853) ، (5 / 159) برقم: (1854) ، (5 / 161) برقم: (1855) والنسائي في "المجتبى" (1 / 203) برقم: (919) والنسائي في "الكبرى" (1 / 475) برقم: (993) وأبو داود في "سننه" (1 / 305) برقم: (823) والترمذي في "جامعه" (1 / 344) برقم: (318) وابن ماجه في "سننه" (2 / 32) برقم: (897) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 157) برقم: (2937) ، (2 / 157) برقم: (2936) ، (2 / 158) برقم: (2938) والدارقطني في "سننه" (2 / 126) برقم: (1265) وأحمد في "مسنده" (2 / 1641) برقم: (7893) ، (2 / 1644) برقم: (7907) ، (2 / 1683) برقم: (8081) ، (2 / 2137) برقم: (10407) ، (3 / 1535) برقم: (7350) والحميدي في "مسنده" (2 / 187) برقم: (979) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 252) برقم: (5864) والبزار في "مسنده" (14 / 203) برقم: (7763) ، (15 / 286) برقم: (8786) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 135) برقم: (2820) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 273) برقم: (3797) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 217) برقم: (1213) والطبراني في "الأوسط" (5 / 308) برقم: (5403)

الشواهد106 شاهد
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الحميدي (٢/١٨٧) برقم ٩٧٩

صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [بِأَصْحَابِهِ(١)] - صَلَاةَ الصُّبْحِ [وفي رواية : نَظُنُّ أَنَّهَا الصُّبْحُ(٢)] ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ – [عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ(٣)] [صَلَاتَهُ(٤)] - قَالَ : « هَلْ قَرَأَ مَعِي [وفي رواية : هَلْ قَرَأَ خَلْفِي(٥)] مِنْكُمْ أَحَدٌ ؟ » [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى صَلَاةً جَهَرَ(٦)] [وفي رواية : فَجَهَرَ(٧)] [فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ(٨)] [فَقَرَأَ أُنَاسٌ مَعَهُ(٩)] [، ثُمَّ أَقْبَلَ(١٠)] [وفي رواية : فَأَقْبَلَ(١١)] [عَلَى النَّاسِ(١٢)] [وفي رواية : أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ(١٣)] [بَعْدَمَا سَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُمْ(١٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغَ(١٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَاهَا(١٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا انْصَرَفَ(١٧)] [الْتَفَتَ إِلَى الْقَوْمِ(١٨)] [وفي رواية : اسْتَقْبَلَ النَّاسَ(١٩)] [فَقَالَ(٢٠)] [: هَلْ قَرَأَ مِنْكُمْ مَعِي أَحَدٌ آنِفًا ؟(٢١)] . فَقَالَ رَجُلٌ : نَعَمْ أَنَا [وفي رواية : قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢٢)] . فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « إِنِّي أَقُولُ [وفي رواية : إِنِّي لَأَقُولُ(٢٣)] مَا بَالِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ ؟ » [إِذَا أَسْرَرْتُ بِقِرَاءَتِي فَاقْرَؤُوا مَعِي ، وَإِذَا جَهَرْتُ بِقِرَاءَتِي فَلَا يَقْرَأَنَّ مَعِي أَحَدٌ(٢٤)] . قَالَ سُفْيَانُ : ثُمَّ قَالَ الزُّهْرِيُّ شَيْئًا لَمْ أَفْهَمْهُ ، فَقَالَ لِي مَعْمَرٌ بَعْدُ : إِنَّهُ قَالَ : فَانْتَهَى النَّاسُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِيمَا جَهَرَ بِهِ [وفي رواية : فِيمَا يَجْهَرُ بِهِ(٢٥)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [حِينَ سَمِعُوا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَاتَّعَظَ الْمُسْلِمُونَ بِذَلِكَ ، فَلَمْ يَكُونُوا يَقْرَءُونَ(٢٧)] . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَكَانَ سُفْيَانُ يَقُولُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةً أَظُنُّهَا صَلَاةَ الصُّبْحِ زَمَانًا مِنْ دَهْرِهِ ، ثُمَّ قَالَ لَنَا سُفْيَانُ : نَظَرْتُ فِي كِتَابِي فَإِذَا فِيهِ عِنْدِي : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الصُّبْحِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٨٩٧·
  2. (٢)سنن أبي داود٨٢٤·سنن ابن ماجه٨٩٧·مسند أحمد٧٣٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٩٣٧·مسند البزار٨٧٨٦·
  3. (٣)مسند الحميدي٩٧٩·
  4. (٤)مسند أحمد٧٣٥٠·مسند البزار٧٧٦٣·
  5. (٥)مسند البزار٨٧٨٦·
  6. (٦)مسند أحمد٧٨٩٣·مصنف عبد الرزاق٢٨٢٠·
  7. (٧)مسند أحمد١٠٤٠٧·صحيح ابن حبان١٨٤٧١٨٥٤١٨٥٥·
  8. (٨)سنن أبي داود٨٢٣·جامع الترمذي٣١٨·مسند أحمد٧٨٩٣٨٠٨١١٠٤٠٧·صحيح ابن حبان١٨٥٣١٨٥٥·مصنف عبد الرزاق٢٨٢٠·سنن البيهقي الكبرى٢٩٣٦٢٩٣٨·السنن الكبرى٩٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٦٤·شرح معاني الآثار١٢١٣·
  9. (٩)صحيح ابن حبان١٨٥٤·
  10. (١٠)مسند أحمد٧٨٩٣·مصنف عبد الرزاق٢٨٢٠·
  11. (١١)مسند أحمد٧٩٠٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٧٨٩٣٧٩٠٧·مصنف عبد الرزاق٢٨٢٠·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٢٩٣٨·مسند البزار٧٧٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٦٤·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٢٨٢٠·
  15. (١٥)مسند أحمد١٠٤٠٧·المعجم الأوسط٥٤٠٣·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٩٣٧·سنن الدارقطني١٢٦٥·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان١٨٤٧·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٥٤٠٣·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان١٨٤٧·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٨٢٣·جامع الترمذي٣١٨·سنن ابن ماجه٨٩٧·مسند أحمد٧٨٩٣٧٩٠٧٨٠٨١·صحيح ابن حبان١٨٤٧١٨٥٣·المعجم الأوسط٥٤٠٣·مصنف عبد الرزاق٢٨٢٠·سنن البيهقي الكبرى٢٩٣٦٢٩٣٧٢٩٣٨·سنن الدارقطني١٢٦٥·مسند البزار٧٧٦٣٨٧٨٦·مسند الحميدي٩٧٩·السنن الكبرى٩٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٦٤·شرح معاني الآثار١٢١٣·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٢٨٢٠·مسند البزار٧٧٦٣·شرح معاني الآثار١٢١٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد٧٨٩٣٧٩٠٧·صحيح ابن حبان١٨٤٧١٨٥٤١٨٥٥·مصنف عبد الرزاق٢٨٢٠·مسند البزار٧٧٦٣·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان١٨٥٤·
  24. (٢٤)سنن الدارقطني١٢٦٥·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٨٢٤·مسند أحمد٧٨٩٣·مصنف عبد الرزاق٢٨٢٠·سنن البيهقي الكبرى٢٩٣٧·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٨٢٣·جامع الترمذي٣١٨·مسند أحمد٧٨٩٣٨٠٨١·صحيح ابن حبان١٨٥٣·مصنف عبد الرزاق٢٨٢٠·سنن البيهقي الكبرى٢٩٣٦·مسند البزار٨٧٨٧·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان١٨٥٤·
مقارنة المتون93 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1843
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الصَّوْتِ(المادة: الصوت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَوُتَ ) ( س ) فِيهِ : فَصْلُ مَا بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ الصَّوْتُ وَالدُّفُّ . يُرِيدُ إِعْلَانَ النِّكَاحِ ، وَذَهَابَ الصَّوْتِ ، وَالذِّكْرَ بِهِ فِي النَّاسِ . يُقَالُ : لَهُ صَوْتٌ وَصِيتٌ . أَيْ : ذِكْرٌ . وَالدُّفُّ الَّذِي يُطَبَّلُ بِهِ ، وَيُفْتَحُ وَيُضَمُّ . * وَفِيهِ : " أَنَّهُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَ الصَّوْتَ عِنْدَ الْقِتَالِ " . هُوَ مِثْلُ أَنْ يُنَادِيَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، أَوْ يَفْعَلَ بَعْضُهُمْ فِعْلًا لَهُ أَثَرٌ فَيَصِيحُ وَيُعَرِّفُ نَفْسَهُ عَلَى طَرِيقِ الْفَخْرِ وَالْعُجْبِ .

لسان العرب

. [ صوت ] صوت : الصَّوْتُ : الْجَرْسُ مَعْرُوفٌ مُذَكَّرٌ ، فَأَمَّا قَوْلُ رُوَيْشِدِ بْنِ كَثِيرٍ الطَّائِيِّ : يَا أَيُّهَا الرَّاكِبُ الْمُزْجِي مَطِيَّتَهُ سَائِلْ بَنِي أَسَدٍ مَا هَذِهِ الصَّوْتُ فَإِنَّمَا أَنَّثَهُ لِأَنَّهُ أَرَادَ بِهِ الضَّوْضَاءَ وَالْجَلَبَةَ عَلَى مَعْنَى الصَّيْحَةِ أَوِ الِاسْتِغَاثَةِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا قَبِيحٌ مِنَ الضَّرُورَةِ ، أَعْنِي تَأْنِيثَ الْمُذَكَّرِ ؛ لِأَنَّهُ خُرُوجٌ عَنْ أَصْلٍ إِلَى فَرْعٍ ، وَإِنَّمَا الْمُسْتَجَازُ مِنْ ذَلِكَ رَدُّ التَّأْنِيثِ إِلَى التَّذْكِيرِ ؛ لِأَنَّ التَّذْكِيرَ هُوَ الْأَصْلُ بِدَلَالَةِ أَنَّ الشَّيْءَ مُذَكَّرٌ ، وَهُوَ يَقَعُ عَلَى الْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ ، فَعُلِمَ بِهَذَا عُمُومُ التَّذْكِيرِ ، وَأَنَّهُ هُوَ الْأَصْلُ الَّذِي لَا يُنْكَرُ وَنَظِيرُ هَذَا فِي الشُّذُوذِ قَوْلُهُ ، وَهُوَ مِنْ أَبْيَاتِ الْكِتَابِ : إِذَا بَعْضُ السِّنِينَ تَعَرَّقَتْنَا كَفَى الْأَيْتَامَ فَقْدُ أَبِي الْيَتِيمِ قَالَ : وَهَذَا أَسْهَلُ مِنْ تَأْنِيثِ الصَّوْتِ ؛ لِأَنَّ بَعْضَ السِّنِينَ : سَنَةٌ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ مِنْ لَفْظَ السِّنِينَ ، وَلَيْسَ الصَّوْتُ بَعْضَ الِاسْتِغَاثَةِ وَلَا مِنْ لَفْظِهَا ، وَالْجَمْعُ أَصْوَاتٌ . وَقَدْ صَاتَ يَصُوتُ وَيَصَاتُ صَوْتًا ، وَأَصَاتَ وَصَوَّتَ بِهِ ، كُلُّهُ : نَادَى . وَيُقَالُ : صَوَّتَ يُصَوِّتُ تَصْوِيتًا ، فَهُوَ مُصَوِّتٌ ، وَذَلِكَ إِذَا صَوَّتَ بِإِنْسَانٍ فَدَعَاهُ . وَيُقَالُ : صَاتَ يَصُوتُ صَوْتًا ، فَهُوَ صَائِتٌ ؛ مَعْنَاهُ صَائِحٌ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الصَّوْتُ صَوْتُ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . وَالصَّائِتُ : الصَّائِحُ . ابْنُ بُزُرْجَ : أَصَاتَ الرَّجُلُ بِالرَّجُلِ إِذَا شَهَّرَهُ بِأَمْرٍ لَا يَشْتَهِ

آنِفًا(المادة: آنفا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَنِفَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ أَيِ الْمَأْنُوفِ ، وَهُوَ الَّذِي عَقَرَ الْخِشَاشُ أَنْفَهُ فَهُوَ لَا يَمْتَنِعُ عَلَى قَائِدِهِ لِلْوَجَعِ الَّذِي بِهِ . وَقِيلَ الْأَنِفُ الذَّلُولُ . يُقَالُ أَنِفَ الْبَعِيرُ يَأْنَفُ أَنَفًا فَهُوَ أَنِفٌ إِذَا اشْتَكَى أَنْفَهُ مِنَ الْخِشَاشِ . وَكَانَ الْأَصْلُ أَنْ يُقَالَ مَأْنُوفٌ لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ بِهِ ، كَمَا يُقَالُ مَصْدُورٌ وَمَبْطُونٌ لِلَّذِي يَشْتَكِي صَدْرَهُ وَبَطْنَهُ . وَإِنَّمَا جَاءَ هَذَا شَاذًّا ، وَيُرْوَى كَالْجَمَلِ الْآنِفِ بِالْمَدِّ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . * وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ وَيَخْرُجْ إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ ، وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لِكُلِّ شَيْءٍ أُنْفَةُ وَأُنْفَةُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى أُنْفَةُ الشَّيْءِ : ابْتِدَاؤُهُ ، هَكَذَا رُوِيَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : وَالصَّحِيحُ بِالْفَتْحِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " إِنَّمَا الْأَمْرُ أُنُفٌ " أَيْ مُسْتَأْنَفٌ اسْتِئْنَافًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ سَبَقَ بِهِ سَابِقُ قَضَاءٍ وَتَقْدِيرٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ [ مَقْصُورٌ ] عَلَى اخْتِيَارِكَ وَدُخُولِكَ فِيهِ . قَالَ الْأَزْهَ

لسان العرب

[ أنف ] أنف : الْأَنْفُ : الْمَنْخَرُ مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ آنُفٌ وَآنَافٌ وَأُنُوفٌ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ فِي كُلِّ نَائِبَةٍ عِزَازُ الْآنُفِ ، وَقَالَ الْأَعْشَى : إِذَا رَوَّحَ الرَّاعِي اللِّقَاحَ مُعَزِّبًا وَأَمْسَتْ عَلَى آنَافِهَا غَبَرَاتُهَا ، وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ شُمُّ الْأُنُوفِ مِنَ الطِّرَازِ الْأَوَّلِ وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْأَنْفَ أَنْفَيْنِ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : يَسُوفُ بِأَنْفَيْهِ النِّقَاعَ كَأَنَّهُ عَنِ الرَّوْضِ مِنْ فَرْطِ النَّشَاطِ كَعِيمُ الْجَوْهَرِيُّ : الْأَنْفُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ : فَلَيَأْخُذْ بِأَنِفِهِ وَيَخْرُجْ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، قَالَ : وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، قَالَ : وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . وَأَنَفَهُ يَأْنُفُهُ وَيَأْنِفُهُ أَنْفًا : أَصَابَ أَنْفَهُ . وَرَجُلٌ أُنَافِيٌّ : عَظِيمُ الْأَنْفِ ، وَعُضَادِيٌّ : عَظِيمُ الْعَضُدِ ، وَأُذَانِيٌّ : عَظِيمُ الْأُذُنِ . وَالْأَنُوفُ : الْمَرْأَةُ الطَّيِّبَةُ رِيحِ الْأَنْفِ . ابْنُ سِيدَهْ : امْرَأَةٌ أَنُوفٌ طَيِّبَةٌ رِيحِ الْأَنْفِ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَا

أُنَازَعُ(المادة: أنازع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَزَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " رَأَيْتُنِي أَنْزِعُ عَلَى قَلِيبٍ " أَيْ أَسْتَقِي مِنْهُ الْمَاءَ بِالْيَدِ . نَزَعْتُ الدَّلْوَ أَنْزِعُهَا نَزْعًا ، إِذَا أَخْرَجْتَهَا . وَأَصْلُ النَّزْعِ : الْجَذْبُ وَالْقَلْعُ . وَمِنْهُ نَزْعُ الْمَيِّتِ رُوحَهُ . وَنَزَعَ الْقَوْسَ ، إِذَا جَذَبَهَا . وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " لَنْ تَخُورَ قُوًى مَا دَامَ صَاحِبُهَا يَنْزِعُ وَيَنْزُو " أَيْ يَجْذِبُ قَوْسَهُ ، وَيَثِبُ عَلَى فَرَسِهِ . وَالْمُنَازَعَةُ : الْمُجَاذَبَةُ فِي الْمَعَانِي وَالْأَعْيَانِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، فَلَأُلْفِيَنَّ مَا نُوزِعْتُ فِي أَحَدِكُمْ ، فَأَقُولُ : هَذَا مِنِّي ، أَيْ يُجْذَبُ وَيُؤْخَذُ مِنِّي . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ ؟ أَيِ أُجَاذَبُ فِي قِرَاءَتِهِ . كَأَنَّهُمْ جَهَرُوا بِالْقِرَاءَةِ خَلْفَهُ فَشَغَلُوهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ . قِيلَ : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : النُّزَّاعُ مِنَ الْقَبَائِلِ هُمْ جَمْعُ نَازِعٍ وَنَزِيعٍ ، وَهُوَ الْغَرِيبُ الَّذِي نَزَعَ عَنْ أَهْلِهِ وَعَشِيرَتِهِ . أَيْ بَعُدَ وَغَابَ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَنْزِعُ إِلَى وَطَنِهِ : أَيْ يَنْجَذِبُ وَيَمِيلُ وَالْمُرَادُ الْأَوَّلُ . أَيْ طُوبَى لِلْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ هَجَرُوا أَوْطَانَهُمْ فِي اللَّهِ تَعَالَى . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ظَبْيَانَ : " أَنَّ قَبَائِلَ مِنَ الْأَزْدِ نَتَّجُوا فِيهَا النَّزَائِعَ " أَيِ الْإِبِلَ الْغَرَائِبَ ، انْتَزَعُوهَا مِ

لسان العرب

[ نزع ] نزع : نَزَعَ الشَّيْءَ يَنْزِعُهُ نَزْعًا ، فَهُوَ مَنْزُوعٌ وَنَزِيعٌ ، وَانْتَزَعَهُ فَانْتَزَعَ : اقْتَلَعَهُ فَاقْتَلَعَ ، وَفَرَّقَ سِيبَوَيْهِ بَيْنَ نَزَعَ وَانْتَزَعَ فَقَالَ : انْتَزَعَ اسْتَلَبَ ، وَنَزَعَ : حَوَّلَ الشَّيْءَ عَنْ مَوْضِعِهِ وَإِنْ كَانَ عَلَى نَحْوِ الِاسْتِلَابِ . وَانْتَزَعَ الرُّمْحَ : اقْتَلَعَهُ ثُمَّ حَمَلَ . وَانْتَزَعَ الشَّيْءُ : انْقَلَعَ . وَنَزَعَ الْأَمِيرُ الْعَامِلَ عَنْ عَمَلِهِ : أَزَالَهُ ، وَهُوَ عَلَى الْمَثَلِ لِأَنَّهُ إِذَا أَزَالَهُ فَقَدِ اقْتَلَعَهُ وَأَزَالَهُ . وَقَوْلُهُمْ فُلَانٌ فِي النَّزْعِ أَيْ فِي قَلْعِ الْحَيَاةِ . يُقَالُ : فُلَانٌ يَنْزِعُ نَزْعًا إِذَا كَانَ فِي السِّيَاقِ عِنْدَ الْمَوْتِ ، وَكَذَلِكَ هُوَ يَسُوقُ سَوْقًا ، وَقَوْلَهُ تَعَالَى : وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا ، قَالَ الْفَرَّاءُ : تَنْزِعُ الْأَنْفُسَ مِنْ صُدُورِ الْكُفَّارِ كَمَا يُغْرِقُ النَّازِعُ فِي الْقَوْسِ إِذَا جَذَبَ الْوَتَرَ ، وَقِيلَ فِي التَّفْسِيرِ : يَعْنِي بِهِ الْمَلَائِكَةَ تَنْزِعُ رُوحَ الْكَافِرِ وَتَنْشِطُهُ فَيَشْتَدُّ عَلَيْهِ أَمْرُ خُرُوجِ رُوحِهِ ، وَقِيلَ : النَّازِعَاتُ غَرْقًا الْقِسِيُّ ، وَالنَّاشِطَاتُ نَشْطًا الْأَوْهَاقُ ، وَقِيلَ : النَّازِعَاتُ وَالنَّاشِطَاتُ النُّجُومُ تَنْزِعُ مِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَانٍ وَتَنْشِطُ . وَالْمِنْزَعَةُ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ : خَشَبَةٌ عَرِيضَةٌ نَحْوَ الْمِلْعَقَةِ تَكُونُ مَعَ مُشْتَارِ الْعَسَلِ يَنْزِعُ بِهَا النَّحْلَ اللَّوَاصِقَ بِالشَّهْدِ ، وَتُسَمَّى الْمِحْبَضَ . وَنَزَعَ عَنِ الصَّبِيِّ وَالْأَمْرِ يَنْزِعُ نُزُوعًا : كَفَّ وَانْتَهَى ، وَرُبَّمَا قَالُوا نَزْعًا . وَنَازَعَتْنِي نَفْسِي إِلَى هَو

تبعا·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَبِعَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعٌ التَّبِيعُ وَلَدُ الْبَقَرَةِ أَوَّلَ سَنَةٍ . وَبَقَرَةٌ مُتْبِعٌ : مَعَهَا وَلَدُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ فُلَانًا اشْتَرَى مَعْدِنًا بِمِائَةِ شَاةٍ مُتْبِعٍ " أَيْ يَتْبَعُهَا أَوْلَادُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " وَكُنْتُ تَبِيعًا لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ " أَيْ خَادِمًا . وَالتَّبِيعُ الَّذِي يَتْبَعُكَ بِحَقٍّ يُطَالِبُكَ بِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَوَالَةِ : إِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ أَيْ إِذَا أُحِيلَ عَلَى قَادِرٍ فَلْيَحْتَلْ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَصْحَابُ الْحَدِيثِ يَرْوُونَهُ اتُّبِعَ بِتَشْدِيدِ التَّاءِ ، وَصَوَابُهُ بِسُكُونِ التَّاءِ بِوَزْنِ أُكْرِمَ ، وَلَيْسَ هَذَا أَمْرًا عَلَى الْوُجُوبِ ، وَإِنَّمَا هُوَ عَلَى الرِّفْقِ وَالْأَدَبِ وَالْإِبَاحَةِ . [ هـ ] وَحَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْمَالُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ تَبِعَةٌ مِنْ طَالِبٍ وَلَا ضَيْفٍ ؟ قَالَ : نِعْمُ الْمَالُ أَرْبَعُونَ ، وَالْكَثِيرُ سِتُّونَ . يُرِيدُ بِالتَّبِعَةِ مَا يَتْبَعُ الْمَالَ مِنْ نَوَائِبِ الْحُقُوقِ وَهُوَ مِنْ تَبِعْتُ الرَّجُلَ بَحَقِّي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَشْعَرِيِّ : " اتَّبِعُوا الْقُرْآنَ وَلَا يَتَّبِعَنَّكُمْ " أَيِ اجْعَلُوهُ أَمَامَكُمْ ثُمَّ اتْلُوهُ ، وَأَرَادَ : لَا تَدَعُوا تِلَاوَتَهُ وَالْعَمَلَ بِهِ فَتَكُونُوا قَدْ جَعَلْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَطْ

لسان العرب

[ تبع ] تبع : تَبِعَ الشَّيْءَ تَبَعًا وَتَبَاعًا فِي الْأَفْعَالِ وَتَبِعْتُ الشَّيْءَ تُبُوعًا : سِرْتُ فِي إِثْرِهِ ، وَاتَّبَعَهُ وَأَتْبَعَهُ وَتَتَبَّعَهُ قَفَاهُ وَتَطَلَّبَهُ مُتَّبِعًا لَهُ وَكَذَلِكَ تَتَبَّعَهُ وَتَتَبَّعْتُهُ تَتَبُّعًا ، قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَخَيْرُ الْأَمْرِ مَا اسْتَقْبَلْتَ مِنْهُ وَلَيْسَ بِأَنْ تَتَبَّعَهُ اتِّبَاعًا . وَضَعَ الِاتِّبَاعَ مَوْضِعَ التَّتَبُّعِ مَجَازًا . قَالَ سِيبَوَيْهِ : تَتَبَّعَهُ اتِّبَاعًا لِأَنَّ تَتَبَّعْتُ فِي مَعْنَى اتَّبَعْتُ . وَتَبِعْتَ الْقَوْمَ تَبَعَا وَتَبَاعَةً ، بِالْفَتْحِ ، إِذَا مَشَيْتَ خَلْفَهُمْ أَوْ مَرُّوا بِكَ فَمَضَيْتَ مَعَهُمْ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : تَابِعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ عَلَى الْخَيْرَاتِ أَيْ : اجْعَلْنَا نَتَّبِعْهُمْ عَلَى مَا هُمْ عَلَيْهِ . وَالتِّبَاعَةُ : مِثْلُ التَّبْعَةِ وَالتِّبْعَةِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : أَكَلَتْ حَنِيفَةُ رَبَّهَا زَمَنَ التَّقَحُّمِ وَالْمَجَاعَهْ لَمْ يَحْذَرُوا ، مِنْ رَبِّهِمْ سُوءَ الْعَوَاقِبِ وَالتِّبَاعَهْ . لِأَنَّهُمْ كَانُوا قَدِ اتَّخَذُوا إِلَهًا مِنْ حَيْسٍ فَعَبَدُوهُ زَمَانًا ثُمَّ أَصَابَتْهُمْ مَجَاعَةٌ فَأَكَلُوهُ . وَأَتْبَعَهُ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ لَهُ تَابِعًا ، وَقِيلَ : أَتْبَعَ الرَّجُلَ سَبَتهُ فَلَحِقَهُ . وَتَبِعَهُ تَبَعًا وَاتَّبَعَهُ : مَرَّ بِهِ فَمَضَى مَعَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ فِي صِفَةِ ذِي الْقَرْنَيْنِ : ( ثُمَّ اتَّبَعَ سَبَبًا ) ، بِتَشْدِيدِ التَّاءِ ، وَمَعْنَاهَا تَبِعَ ، وَكَانَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ يَقْرَؤُهَا بِتَشْدِيدِ التَّاءِ وَهِيَ قِرَاءَةُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ،

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابٌ فِي النَّهْيِ عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ ( ح 123 ) أَخبرنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظِ فِي كِتَابِهِ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَسْوَارِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْخَشَّابُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ قال : حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّهْدِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، سَمِعَ ابْنَ أُكَيْمَةَ يُحَدِّثُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : صَلَّى صَلَاةً - قَالَ : أَظُنُّهَا الصُّبْحَ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : فَإِنِّي أَقُولُ : مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ ، فَانْتَهَى النَّاسُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِيمَا يُجْهَرُ فِيهِ . هَذَا حَدِيثٌ لَا يُعْرَفُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَابْنُ أُكَيْمَةَ غَيْرُ مَشْهُورٍ . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي هَذَا الْبَابِ : فَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى هَذَا الْحَدِيثِ ، وَقَالُوا : قِرَاءَةُ الْإِمَامِ تَكْفِيهِ . وَمِمَّنْ ذَهَبَ إِلَى هَذَا : الثَّوْرِيُّ ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ ، وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ . وَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى : أَنَّ الْمَأْمُومَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ السِّرِّ ، وَيَسْكُتُ فِي صَلَاةِ الْجَهْرِ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الزُّهْرِيُّ ، وَمَالِكٌ ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَإِسْحَاقُ . وَزَعَمَ بَعْضُ مَنْ ذَهَبَ إِلَى هَذَا الْقَوْلِ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ نَاسِخٌ لِلْحَدِيثِ الْآخَرِ ، وَهُوَ قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ . وَتَمَسَّكَ فِي ذَلِكَ بِحَدِيثٍ مُنْقَطِعٍ : ((ح 124)) أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو طَاهِرٍ الْحَافِظُ فِي كِتَابِهِ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسْنَوَيْهِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو الْفَضْلِ ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، حَدَّثَنَا الْمُهَاجِرُ أَبُو

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ رَفْعِ الصَّوْتِ بِالْقِرَاءَةِ لِلْمَأْمُومِ خَلْفَ إِمَامِهِ . 1847 1843 - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ ابْنِ أُكَيْمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ قَالَ : صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةً ، فَجَهَرَ فِيهَا ، فَلَمَّا انْصَرَفَ ، اسْتَقْبَلَ النَّاسَ ، فَقَالَ : هَلْ قَرَأَ آنِفًا مِنْكُمْ أَحَدٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : لَأَقُولُ مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ ؟ . كذا في طبعة مؤسسة الرسالة ، والصواب : ( يزيد بن موهب ) كما في الأصول الخطية لإتحاف المهرة إلا أن المحقق غيره في المتن تبعا لما في مطبوعة ابن حبان وأشار إلى ذلك في حاشيته . والله أعلم </م

الإدراج في الحديث1 مصدر
  • الفصل للوصل المدرج في النقل

    24 - حديث آخر : أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الكاتب –بأصبهان- أنا عبد الله بن محمد بن عيسى بن مزيد الخشاب ، نا أحمد بن مهدي بن رستم ، نا عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي عن مالك بن أنس -قراءة- عن ابن شهاب عن ابن أكمية الليثي عن أبي هريرة : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة ، فقال : هل قرأ معي أحد منكم آنفا؟ فقال رجل : نعم يا رسول الله ، فقال : إني أقول ما لي أنازع القرآن . فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيما جهر فيه رسول الله بالقراءة من الصلوات حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم . أخبرناه أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي -بنيسابور- أنا محمد بن جعفر بن محمد بن مطر المعدل ، نا إبراهيم بن علي الذهلي ، نا يحيى بن يحيى ، أنا الليث بن سعد عن ابن شهاب عن ابن أكيمة عن أبي هريرة أنه قال : صلى لنا رسول اللّه -صلى الله عليه وسلم- صلاة يجهر أو يجهر فيها ، فلما انصرف استقبل الناس فقال لهم : هل قرأ آنفا معي منكم أحد ، فقال رجل : نعم أنا يا رسول اللّه، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إني أقول : ما لي أنازع القرآن، قال فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيما جهر فيه رسول الله بالقراءة من الصلوات حين سمعوا ذلك منه . روى يحيى بن عبد الله بن بكير المصري عن الليث بن سعد هذا الحديث فأورد منه المسند فقط ، وهو إلى قوله : ما لي أنازع القرآن ، ولم يزد على ذلك . وروى سفيان بن عيينة الحديث بطوله عن الزهري ، غير أنه لما بلغ إلى قوله : ما لي أنازع القرآن قال : فحدثني معمر عن الزهري قال : فانتهى الناس وساق الكلام إلى آخره . وقال بعض الرواة عن سفيان قال : فحدثني معمر عن الزهري عن ابن أكيمة قال : فانتهى الناس . وبعضهم يقول : قال الزهري قال أبو هريرة . والصحيح أنه كلام ابن الشهاب الزهري . فأما حديث ابن بكير عن الليث عن ابن شهاب : فأخبرناه علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، نا عبد الصمد بن علي بن الطستي ، نا عبيد بن عبد الواحد البزار ، نا يحيى بن عبد الله بن بكير ، نا الليث بن سعد عن ابن شهاب عن ابن أكيمة عن أبي هريرة أنه قال : صلى لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلاة فجهر فيها، فلما انصرف استقبل الناس فقال لهم : هل قرأ معي آنفا منكم أحد ؟ قالوا : نعم يا رسول الله ، قال : إني أقول ما لي أنازع القرآن . وأما حديث سفيان بن عيينة عن الزهري : فأخبرناه الحسن بن علي بن محمد الجوهري ، أنا عمر بن محمد بن علي الناقد ، أنا جعفر بن محمد الفريابي ، نا قتيبة بن سعيد ، نا سفيان بن عيينة عن الزهري سمع ابن أكيمة يحدث سعيد بن المسيب قال : سمعت أبا هريرة يقول : صلى لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلاة نظن أنها الصبح ، فلما قضاها قال : هل قرأ منكم أحد ، فقال رجل : نعم ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إني أقول ما لي أنازع القرآن . وقال جعفر : نا قتيبة ، نا سفيان عن معمر عن الزهري عن ابن أكيمة قال : فانتهى الناس عن القراءة فيما يجهر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم . أخبرناه علي بن أحمد بن عمر المقرئ ، أنا محمد بن عبد الله ابن إبراهيم الشافعي ، نا معاذ بن المثنى ، نا مسدد ، نا سفيان ، نا الزهري قال : سمعت ابن أكيمة يحدث سعيد بن المسيب قال : سمعت أبا هريرة يقول : صلى بنا النبي -صلى الله عليه وسلم- صلاة نظن أنها الصبح ، فقال : هل قرأ خلفي أحد منكم ؟ فقال رجل : أنا ، فقال : إني أقول ما لي أنازع القرآن . قال معمر : فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر رسول الله صلى الله عليه وسلم . أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، أنا محمد بن المظفر الحافظ ، أنا محمد بن زيان بن حبيب ، نا الحارث بن مسكين ، نا سفيان عن الزهري بإسناده نحو ما تقدم . قال سفيان : فحدثني معمر عن الزهري قال : فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر به النبي صلى الله عليه وسلم . أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن أحمد بن بشار السابوري –بالبصرة- أنا أبو بكر محمد بن بكر بن عبد الرزاق التمار ، نا أبو داود سليمان بن الأشعث ، نا مسدد وأحمد بن محمد المروزي ، ومحمد بن أحمد بن أبي خلف وابن السرح ، وعبد الله بن محمد الزهري ، قالوا : نا سفيان عن الزهري قال : سمعت ابن أكيمة يحدث سعيد بن المسيب قال : سمعت أبا هريرة يقول : صلى بنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلاة أظن أنها الصبح ، قال أبو داود : فذكر معنى حديث مالك إلى قوله : ما لي أنازع القرآن . قال مسدد في حديثه : قال معمر : فانتهى الناس عن القراءة فيما يجهر به رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال ابن السرح في حديثه : قال معمر : عن الزهري قال أبو هريرة : فانتهى الناس . وقال عبد الله بن محمد الزهري من بينهم قال سفيان : وتكلم الزهري بكلمة لم أسمعها قال معمر

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الإدراج1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث