حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 2937
2937
باب من قال يترك المأموم القراءة فيما جهر فيه الإمام بالقراءة

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيِّ ، وَابْنُ السَّرْحِ ، قَالُوا : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، ( ح وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ ، أَنْبَأَ أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، ثَنَا الزُّهْرِيُّ - حَفِظْتُهُ مِنْ فِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ أُكَيْمَةَ يُحَدِّثُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ :

صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةً نَظُنُّ أَنَّهَا الصُّبْحُ ، فَلَمَّا قَضَاهَا قَالَ : هَلْ قَرَأَ مِنْكُمْ أَحَدٌ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : نَعَمْ أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِنِّي أَقُولُ مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين8 أحكام
  • عبد الحق الإشبيلي
    صححه بسكوته
  • ابن القطان الفاسي
    صححه بسكوته
  • ابن المواق
    صححه بسكوته
  • أبو علي الطوسي كردوش
    صححه بسكوته
  • ابن حزمالإسناد المشترك

    رده بأمرين تفرد ابن أكيمة به وبأن ابن أكيمة أيضا مجهول

    لم يُحكَمْ عليه
  • الحميدي

    هذا الحديث فيه رجل مجهول لم يرو عنه غيره قط

    لم يُحكَمْ عليه
  • البيهقيالإسناد المشترك

    تفرد به ابن أكيمة وهو مجهول

    لم يُحكَمْ عليه
  • النوويالإسناد المشترك

    اتفقوا على ضعف هذا الحديث لأن ابن أكيمة مجهول

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عمارة بن أكيمة الجندعي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة101هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    أحمد بن عمرو بن بن السرح المصري
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة249هـ
  6. 06
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة275هـ
  7. 07
    ابن داسة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة346هـ
  8. 08
    أبو علي الروذباري
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 118) برقم: (180) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 151) برقم: (1847) ، (5 / 157) برقم: (1853) ، (5 / 159) برقم: (1854) ، (5 / 161) برقم: (1855) والنسائي في "المجتبى" (1 / 203) برقم: (919) والنسائي في "الكبرى" (1 / 475) برقم: (993) وأبو داود في "سننه" (1 / 305) برقم: (823) والترمذي في "جامعه" (1 / 344) برقم: (318) وابن ماجه في "سننه" (2 / 32) برقم: (897) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 157) برقم: (2937) ، (2 / 157) برقم: (2936) ، (2 / 158) برقم: (2938) والدارقطني في "سننه" (2 / 126) برقم: (1265) وأحمد في "مسنده" (2 / 1641) برقم: (7893) ، (2 / 1644) برقم: (7907) ، (2 / 1683) برقم: (8081) ، (2 / 2137) برقم: (10407) ، (3 / 1535) برقم: (7350) والحميدي في "مسنده" (2 / 187) برقم: (979) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 252) برقم: (5864) والبزار في "مسنده" (14 / 203) برقم: (7763) ، (15 / 286) برقم: (8786) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 135) برقم: (2820) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 273) برقم: (3797) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 217) برقم: (1213) والطبراني في "الأوسط" (5 / 308) برقم: (5403)

الشواهد106 شاهد
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الحميدي (٢/١٨٧) برقم ٩٧٩

صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [بِأَصْحَابِهِ(١)] - صَلَاةَ الصُّبْحِ [وفي رواية : نَظُنُّ أَنَّهَا الصُّبْحُ(٢)] ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ – [عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ(٣)] [صَلَاتَهُ(٤)] - قَالَ : « هَلْ قَرَأَ مَعِي [وفي رواية : هَلْ قَرَأَ خَلْفِي(٥)] مِنْكُمْ أَحَدٌ ؟ » [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى صَلَاةً جَهَرَ(٦)] [وفي رواية : فَجَهَرَ(٧)] [فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ(٨)] [فَقَرَأَ أُنَاسٌ مَعَهُ(٩)] [، ثُمَّ أَقْبَلَ(١٠)] [وفي رواية : فَأَقْبَلَ(١١)] [عَلَى النَّاسِ(١٢)] [وفي رواية : أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ(١٣)] [بَعْدَمَا سَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُمْ(١٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغَ(١٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَاهَا(١٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا انْصَرَفَ(١٧)] [الْتَفَتَ إِلَى الْقَوْمِ(١٨)] [وفي رواية : اسْتَقْبَلَ النَّاسَ(١٩)] [فَقَالَ(٢٠)] [: هَلْ قَرَأَ مِنْكُمْ مَعِي أَحَدٌ آنِفًا ؟(٢١)] . فَقَالَ رَجُلٌ : نَعَمْ أَنَا [وفي رواية : قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢٢)] . فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « إِنِّي أَقُولُ [وفي رواية : إِنِّي لَأَقُولُ(٢٣)] مَا بَالِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ ؟ » [إِذَا أَسْرَرْتُ بِقِرَاءَتِي فَاقْرَؤُوا مَعِي ، وَإِذَا جَهَرْتُ بِقِرَاءَتِي فَلَا يَقْرَأَنَّ مَعِي أَحَدٌ(٢٤)] . قَالَ سُفْيَانُ : ثُمَّ قَالَ الزُّهْرِيُّ شَيْئًا لَمْ أَفْهَمْهُ ، فَقَالَ لِي مَعْمَرٌ بَعْدُ : إِنَّهُ قَالَ : فَانْتَهَى النَّاسُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِيمَا جَهَرَ بِهِ [وفي رواية : فِيمَا يَجْهَرُ بِهِ(٢٥)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [حِينَ سَمِعُوا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَاتَّعَظَ الْمُسْلِمُونَ بِذَلِكَ ، فَلَمْ يَكُونُوا يَقْرَءُونَ(٢٧)] . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَكَانَ سُفْيَانُ يَقُولُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةً أَظُنُّهَا صَلَاةَ الصُّبْحِ زَمَانًا مِنْ دَهْرِهِ ، ثُمَّ قَالَ لَنَا سُفْيَانُ : نَظَرْتُ فِي كِتَابِي فَإِذَا فِيهِ عِنْدِي : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الصُّبْحِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٨٩٧·
  2. (٢)سنن أبي داود٨٢٤·سنن ابن ماجه٨٩٧·مسند أحمد٧٣٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٩٣٧·مسند البزار٨٧٨٦·
  3. (٣)مسند الحميدي٩٧٩·
  4. (٤)مسند أحمد٧٣٥٠·مسند البزار٧٧٦٣·
  5. (٥)مسند البزار٨٧٨٦·
  6. (٦)مسند أحمد٧٨٩٣·مصنف عبد الرزاق٢٨٢٠·
  7. (٧)مسند أحمد١٠٤٠٧·صحيح ابن حبان١٨٤٧١٨٥٤١٨٥٥·
  8. (٨)سنن أبي داود٨٢٣·جامع الترمذي٣١٨·مسند أحمد٧٨٩٣٨٠٨١١٠٤٠٧·صحيح ابن حبان١٨٥٣١٨٥٥·مصنف عبد الرزاق٢٨٢٠·سنن البيهقي الكبرى٢٩٣٦٢٩٣٨·السنن الكبرى٩٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٦٤·شرح معاني الآثار١٢١٣·
  9. (٩)صحيح ابن حبان١٨٥٤·
  10. (١٠)مسند أحمد٧٨٩٣·مصنف عبد الرزاق٢٨٢٠·
  11. (١١)مسند أحمد٧٩٠٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٧٨٩٣٧٩٠٧·مصنف عبد الرزاق٢٨٢٠·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٢٩٣٨·مسند البزار٧٧٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٦٤·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٢٨٢٠·
  15. (١٥)مسند أحمد١٠٤٠٧·المعجم الأوسط٥٤٠٣·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٩٣٧·سنن الدارقطني١٢٦٥·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان١٨٤٧·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٥٤٠٣·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان١٨٤٧·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٨٢٣·جامع الترمذي٣١٨·سنن ابن ماجه٨٩٧·مسند أحمد٧٨٩٣٧٩٠٧٨٠٨١·صحيح ابن حبان١٨٤٧١٨٥٣·المعجم الأوسط٥٤٠٣·مصنف عبد الرزاق٢٨٢٠·سنن البيهقي الكبرى٢٩٣٦٢٩٣٧٢٩٣٨·سنن الدارقطني١٢٦٥·مسند البزار٧٧٦٣٨٧٨٦·مسند الحميدي٩٧٩·السنن الكبرى٩٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٦٤·شرح معاني الآثار١٢١٣·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٢٨٢٠·مسند البزار٧٧٦٣·شرح معاني الآثار١٢١٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد٧٨٩٣٧٩٠٧·صحيح ابن حبان١٨٤٧١٨٥٤١٨٥٥·مصنف عبد الرزاق٢٨٢٠·مسند البزار٧٧٦٣·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان١٨٥٤·
  24. (٢٤)سنن الدارقطني١٢٦٥·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٨٢٤·مسند أحمد٧٨٩٣·مصنف عبد الرزاق٢٨٢٠·سنن البيهقي الكبرى٢٩٣٧·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٨٢٣·جامع الترمذي٣١٨·مسند أحمد٧٨٩٣٨٠٨١·صحيح ابن حبان١٨٥٣·مصنف عبد الرزاق٢٨٢٠·سنن البيهقي الكبرى٢٩٣٦·مسند البزار٨٧٨٧·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان١٨٥٤·
مقارنة المتون68 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١2937
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أُنَازَعُ(المادة: أنازع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَزَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " رَأَيْتُنِي أَنْزِعُ عَلَى قَلِيبٍ " أَيْ أَسْتَقِي مِنْهُ الْمَاءَ بِالْيَدِ . نَزَعْتُ الدَّلْوَ أَنْزِعُهَا نَزْعًا ، إِذَا أَخْرَجْتَهَا . وَأَصْلُ النَّزْعِ : الْجَذْبُ وَالْقَلْعُ . وَمِنْهُ نَزْعُ الْمَيِّتِ رُوحَهُ . وَنَزَعَ الْقَوْسَ ، إِذَا جَذَبَهَا . وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " لَنْ تَخُورَ قُوًى مَا دَامَ صَاحِبُهَا يَنْزِعُ وَيَنْزُو " أَيْ يَجْذِبُ قَوْسَهُ ، وَيَثِبُ عَلَى فَرَسِهِ . وَالْمُنَازَعَةُ : الْمُجَاذَبَةُ فِي الْمَعَانِي وَالْأَعْيَانِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، فَلَأُلْفِيَنَّ مَا نُوزِعْتُ فِي أَحَدِكُمْ ، فَأَقُولُ : هَذَا مِنِّي ، أَيْ يُجْذَبُ وَيُؤْخَذُ مِنِّي . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ ؟ أَيِ أُجَاذَبُ فِي قِرَاءَتِهِ . كَأَنَّهُمْ جَهَرُوا بِالْقِرَاءَةِ خَلْفَهُ فَشَغَلُوهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ . قِيلَ : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : النُّزَّاعُ مِنَ الْقَبَائِلِ هُمْ جَمْعُ نَازِعٍ وَنَزِيعٍ ، وَهُوَ الْغَرِيبُ الَّذِي نَزَعَ عَنْ أَهْلِهِ وَعَشِيرَتِهِ . أَيْ بَعُدَ وَغَابَ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَنْزِعُ إِلَى وَطَنِهِ : أَيْ يَنْجَذِبُ وَيَمِيلُ وَالْمُرَادُ الْأَوَّلُ . أَيْ طُوبَى لِلْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ هَجَرُوا أَوْطَانَهُمْ فِي اللَّهِ تَعَالَى . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ظَبْيَانَ : " أَنَّ قَبَائِلَ مِنَ الْأَزْدِ نَتَّجُوا فِيهَا النَّزَائِعَ " أَيِ الْإِبِلَ الْغَرَائِبَ ، انْتَزَعُوهَا مِ

لسان العرب

[ نزع ] نزع : نَزَعَ الشَّيْءَ يَنْزِعُهُ نَزْعًا ، فَهُوَ مَنْزُوعٌ وَنَزِيعٌ ، وَانْتَزَعَهُ فَانْتَزَعَ : اقْتَلَعَهُ فَاقْتَلَعَ ، وَفَرَّقَ سِيبَوَيْهِ بَيْنَ نَزَعَ وَانْتَزَعَ فَقَالَ : انْتَزَعَ اسْتَلَبَ ، وَنَزَعَ : حَوَّلَ الشَّيْءَ عَنْ مَوْضِعِهِ وَإِنْ كَانَ عَلَى نَحْوِ الِاسْتِلَابِ . وَانْتَزَعَ الرُّمْحَ : اقْتَلَعَهُ ثُمَّ حَمَلَ . وَانْتَزَعَ الشَّيْءُ : انْقَلَعَ . وَنَزَعَ الْأَمِيرُ الْعَامِلَ عَنْ عَمَلِهِ : أَزَالَهُ ، وَهُوَ عَلَى الْمَثَلِ لِأَنَّهُ إِذَا أَزَالَهُ فَقَدِ اقْتَلَعَهُ وَأَزَالَهُ . وَقَوْلُهُمْ فُلَانٌ فِي النَّزْعِ أَيْ فِي قَلْعِ الْحَيَاةِ . يُقَالُ : فُلَانٌ يَنْزِعُ نَزْعًا إِذَا كَانَ فِي السِّيَاقِ عِنْدَ الْمَوْتِ ، وَكَذَلِكَ هُوَ يَسُوقُ سَوْقًا ، وَقَوْلَهُ تَعَالَى : وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا ، قَالَ الْفَرَّاءُ : تَنْزِعُ الْأَنْفُسَ مِنْ صُدُورِ الْكُفَّارِ كَمَا يُغْرِقُ النَّازِعُ فِي الْقَوْسِ إِذَا جَذَبَ الْوَتَرَ ، وَقِيلَ فِي التَّفْسِيرِ : يَعْنِي بِهِ الْمَلَائِكَةَ تَنْزِعُ رُوحَ الْكَافِرِ وَتَنْشِطُهُ فَيَشْتَدُّ عَلَيْهِ أَمْرُ خُرُوجِ رُوحِهِ ، وَقِيلَ : النَّازِعَاتُ غَرْقًا الْقِسِيُّ ، وَالنَّاشِطَاتُ نَشْطًا الْأَوْهَاقُ ، وَقِيلَ : النَّازِعَاتُ وَالنَّاشِطَاتُ النُّجُومُ تَنْزِعُ مِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَانٍ وَتَنْشِطُ . وَالْمِنْزَعَةُ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ : خَشَبَةٌ عَرِيضَةٌ نَحْوَ الْمِلْعَقَةِ تَكُونُ مَعَ مُشْتَارِ الْعَسَلِ يَنْزِعُ بِهَا النَّحْلَ اللَّوَاصِقَ بِالشَّهْدِ ، وَتُسَمَّى الْمِحْبَضَ . وَنَزَعَ عَنِ الصَّبِيِّ وَالْأَمْرِ يَنْزِعُ نُزُوعًا : كَفَّ وَانْتَهَى ، وَرُبَّمَا قَالُوا نَزْعًا . وَنَازَعَتْنِي نَفْسِي إِلَى هَو

بِكَلِمَةٍ(المادة: بكلمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَلَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ ، قِيلَ : هِيَ الْقُرْآنُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ فِي حَرْفِ التَّاءِ . * وَفِيهِ : سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كَلِمَاتِهِ ، كَلِمَاتُ اللَّهِ : كَلَامُهُ ، وَهُوَ صِفَتُهُ ، وَصِفَاتُهُ لَا تَنْحَصِرُ ، فَذِكْرُ الْعَدَدِ هَاهُنَا مَجَازٌ ، بِمَعْنَى الْمُبَالَغَةِ فِي الْكَثْرَةِ . وَقِيلَ : يُحْتَمَلُ أَنْ يُرِيدَ عَدَدَ الْأَذْكَارِ ، أَوْ عَدَدَ الْأُجُورِ عَلَى ذَلِكَ ، وَنَصَبَ : " عَدَدًا " عَلَى الْمَصْدَرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ النِّسَاءِ : " اسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ " قِيلَ : هِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ . وَقِيلَ : هِيَ إِبَاحَةُ اللَّهِ الزَّوَاجَ وَإِذْنُهُ فِيهِ . * وَفِيهِ : ذَهَبَ الْأَوَّلُونَ لَمْ تَكْلِمْهُمُ الدُّنْيَا مِنْ حَسَنَاتِهِمْ شَيْئًا " أَيْ : لَمْ تُؤَثِّرْ فِيهِمْ وَلَمْ تَقْدَحْ فِي أَدْيَانِهِمْ ، وَأَصْلُ الْكَلْمِ : الْجَرْحُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّا نَقُومُ عَلَى الْمَرْضَى وَنُدَاوِي الْكَلْمَى " هُوَ جَمْعُ : كَلِيمٍ ، وَهُوَ الْجَرِيحُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ اسْمًا وَفِعْلًا ، مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا .

لسان العرب

[ كلم ] كلم : الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ وَكَلِمُ اللَّهِ وَكَلِمَاتُهُ وَكَلِمَتُهُ ، وَكَلَامُ اللَّهِ لَا يُحَدُّ وَلَا يُعَدُّ ، وَهُوَ غَيْرُ مَخْلُوقٍ ، تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يَقُولُ الْمُفْتَرُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ قِيلَ : هِيَ الْقُرْآنُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا وَصَفَ كَلَامَهُ بِالتَّمَامِ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامِهِ نَقْصٌ أَوْ عَيْبٌ كَمَا يَكُونُ فِي كَلَامِ النَّاسِ ، وَقِيلَ : مَعْنَى التَّمَامِ هَاهُنَا أَنَّهَا تَنْفَعُ الْمُتَعَوِّذَ بِهَا وَتَحْفَظُهُ مِنَ الْآفَاتِ وَتَكْفِيهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كَلِمَاتِهِ ، كَلِمَاتُ اللَّهِ أَيْ كَلَامُهُ ، وَهُوَ صِفَتُهُ وَصِفَاتُهُ لَا تَنْحَصِرُ بِالْعَدَدِ ، فَذِكْرُ الْعَدَدِ هَاهُنَا مَجَازٌ بِمَعْنَى الْمُبَالَغَةِ فِي الْكَثْرَةِ ، وَقِيلَ : يَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ عَدَدَ الْأَذْكَارِ أَوْ عَدَدَ الْأُجُورِ عَلَى ذَلِكَ ، وَنَصْبُ عَدَدٍ عَلَى الْمَصْدَرِ ؛ وَفِي حَدِيثِ النِّسَاءِ : اسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ قيل : هِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَقِيلَ : هِيَ إِبَاحَةُ اللَّهِ الزَّوَاجَ وَإِذْنُهُ فِيهِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكَلَامُ الْقَوْلُ ، مَعْرُوفٌ ، وَقِيلَ : الْكَلَامُ مَا كَانَ مُكْتَفِيًا بِنَفْسِهِ وَهُوَ الْجُمْلَةُ ، وَالْقَوْلُ مَا لَمْ يَكُنْ مُكْتَفِيًا بِنَفْسِهِ ، وَهُوَ الْجُزْءُ مِنَ الْجُمْلَةِ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : اعْلَمْ أَنَّ قُلْتَ إِنَّمَا وَقَعَتْ فِي الْكَلَامِ عَلَى أَنْ يُحْكَى بِهَا مَا كَانَ كَلَامًا لَا قَوْلًا ، وَمِنْ أَدَلِّ الدَّلِيلِ عَلَى الْفَرْقِ

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابٌ فِي النَّهْيِ عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ ( ح 123 ) أَخبرنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظِ فِي كِتَابِهِ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَسْوَارِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْخَشَّابُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ قال : حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّهْدِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، سَمِعَ ابْنَ أُكَيْمَةَ يُحَدِّثُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : صَلَّى صَلَاةً - قَالَ : أَظُنُّهَا الصُّبْحَ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : فَإِنِّي أَقُولُ : مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ ، فَانْتَهَى النَّاسُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِيمَا يُجْهَرُ فِيهِ . هَذَا حَدِيثٌ لَا يُعْرَفُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَابْنُ أُكَيْمَةَ غَيْرُ مَشْهُورٍ . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي هَذَا الْبَابِ : فَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى هَذَا الْحَدِيثِ ، وَقَالُوا : قِرَاءَةُ الْإِمَامِ تَكْفِيهِ . وَمِمَّنْ ذَهَبَ إِلَى هَذَا : الثَّوْرِيُّ ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ ، وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ . وَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى : أَنَّ الْمَأْمُومَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ السِّرِّ ، وَيَسْكُتُ فِي صَلَاةِ الْجَهْرِ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الزُّهْرِيُّ ، وَمَالِكٌ ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَإِسْحَاقُ . وَزَعَمَ بَعْضُ مَنْ ذَهَبَ إِلَى هَذَا الْقَوْلِ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ نَاسِخٌ لِلْحَدِيثِ الْآخَرِ ، وَهُوَ قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ . وَتَمَسَّكَ فِي ذَلِكَ بِحَدِيثٍ مُنْقَطِعٍ : ((ح 124)) أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو طَاهِرٍ الْحَافِظُ فِي كِتَابِهِ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسْنَوَيْهِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو الْفَضْلِ ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، حَدَّثَنَا الْمُهَاجِرُ أَبُو

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    2937 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيِّ ، وَابْنُ السَّرْحِ ، قَالُوا : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، ( ح وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ ، أَنْبَأَ أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ ، أَنْب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث