حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1850
1854
ذكر البيان بأن القوم كانوا يقرءون خلف النبي صلى الله عليه وسلم مع الصوت

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ يُونُسَ بْنِ أَبِي [ مَعْشَرٍ ] ، شَيْخٌ بِكَفْرِ تُوثَا ، مِنْ دِيَارِ رَبِيعَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ زُرَيْقٍ الرَّسْعَنِيُّ ، ج٥ / ص١٦٠قَالَ : حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ : حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ :

صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةً ، فَجَهَرَ فِيهَا ، فَقَرَأَ أُنَاسٌ مَعَهُ ، فَلَمَّا سَلَّمَ ، قَالَ : قَرَأَ مِنْكُمْ أَحَدٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : إِنِّي لَأَقُولُ مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ ؟ قَالَ : فَاتَّعَظَ الْمُسْلِمُونَ بِذَلِكَ ، فَلَمْ يَكُونُوا يَقْرَءُونَ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين10 أحكام
  • عبد الحق الإشبيلي
    صححه بسكوته
  • ابن القطان الفاسي
    صححه بسكوته
  • ابن المواق
    صححه بسكوته
  • أبو علي الطوسي كردوش
    صححه بسكوته
  • أبو علي الطوسي كردوش

    حسن وقال هذه الزيادة من قول الزهري

    صحيح الإسناد
  • أبو داود السجستاني

    هذه الزيادة من قول الزهري

    لم يُحكَمْ عليه
  • محمد بن يحيى الذهلي

    هذه الزيادة من قول الزهري

    لم يُحكَمْ عليه
  • البخاري

    هذه الزيادة من قول الزهري

    لم يُحكَمْ عليه
  • الخطيب البغدادي

    هذه الزيادة من قول الزهري

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حبان

    هذا خبر مشهور للزهري من رواية أصحابه عن ابن أكيمة عن أبي هريرة ووهم فيه الأوزاعي إذ الجواد يعثر فقال عن الزهري عن سعيد بن المسيب فعلم الوليد بن مسلم أنه وهم فقال عن من سمع أبا هريرة ولم يذكر سعيدا

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد بن المسيب
    تقييم الراوي:أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار· من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة87هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    أبو عمرو الأوزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة157هـ
  5. 05
    محمد بن يوسف الفريابي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  6. 06
    إسحاق بن رزيق الرسعني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة259هـ
  7. 07
    الوفاة
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 118) برقم: (180) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 151) برقم: (1847) ، (5 / 157) برقم: (1853) ، (5 / 159) برقم: (1854) ، (5 / 161) برقم: (1855) والنسائي في "المجتبى" (1 / 203) برقم: (919) والنسائي في "الكبرى" (1 / 475) برقم: (993) وأبو داود في "سننه" (1 / 305) برقم: (823) والترمذي في "جامعه" (1 / 344) برقم: (318) وابن ماجه في "سننه" (2 / 32) برقم: (897) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 157) برقم: (2937) ، (2 / 157) برقم: (2936) ، (2 / 158) برقم: (2938) والدارقطني في "سننه" (2 / 126) برقم: (1265) وأحمد في "مسنده" (2 / 1641) برقم: (7893) ، (2 / 1644) برقم: (7907) ، (2 / 1683) برقم: (8081) ، (2 / 2137) برقم: (10407) ، (3 / 1535) برقم: (7350) والحميدي في "مسنده" (2 / 187) برقم: (979) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 252) برقم: (5864) والبزار في "مسنده" (14 / 203) برقم: (7763) ، (15 / 286) برقم: (8786) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 135) برقم: (2820) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 273) برقم: (3797) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 217) برقم: (1213) والطبراني في "الأوسط" (5 / 308) برقم: (5403)

الشواهد106 شاهد
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الحميدي (٢/١٨٧) برقم ٩٧٩

صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [بِأَصْحَابِهِ(١)] - صَلَاةَ الصُّبْحِ [وفي رواية : نَظُنُّ أَنَّهَا الصُّبْحُ(٢)] ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ – [عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ(٣)] [صَلَاتَهُ(٤)] - قَالَ : « هَلْ قَرَأَ مَعِي [وفي رواية : هَلْ قَرَأَ خَلْفِي(٥)] مِنْكُمْ أَحَدٌ ؟ » [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى صَلَاةً جَهَرَ(٦)] [وفي رواية : فَجَهَرَ(٧)] [فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ(٨)] [فَقَرَأَ أُنَاسٌ مَعَهُ(٩)] [، ثُمَّ أَقْبَلَ(١٠)] [وفي رواية : فَأَقْبَلَ(١١)] [عَلَى النَّاسِ(١٢)] [وفي رواية : أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ(١٣)] [بَعْدَمَا سَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُمْ(١٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغَ(١٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَاهَا(١٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا انْصَرَفَ(١٧)] [الْتَفَتَ إِلَى الْقَوْمِ(١٨)] [وفي رواية : اسْتَقْبَلَ النَّاسَ(١٩)] [فَقَالَ(٢٠)] [: هَلْ قَرَأَ مِنْكُمْ مَعِي أَحَدٌ آنِفًا ؟(٢١)] . فَقَالَ رَجُلٌ : نَعَمْ أَنَا [وفي رواية : قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢٢)] . فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « إِنِّي أَقُولُ [وفي رواية : إِنِّي لَأَقُولُ(٢٣)] مَا بَالِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ ؟ » [إِذَا أَسْرَرْتُ بِقِرَاءَتِي فَاقْرَؤُوا مَعِي ، وَإِذَا جَهَرْتُ بِقِرَاءَتِي فَلَا يَقْرَأَنَّ مَعِي أَحَدٌ(٢٤)] . قَالَ سُفْيَانُ : ثُمَّ قَالَ الزُّهْرِيُّ شَيْئًا لَمْ أَفْهَمْهُ ، فَقَالَ لِي مَعْمَرٌ بَعْدُ : إِنَّهُ قَالَ : فَانْتَهَى النَّاسُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِيمَا جَهَرَ بِهِ [وفي رواية : فِيمَا يَجْهَرُ بِهِ(٢٥)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [حِينَ سَمِعُوا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَاتَّعَظَ الْمُسْلِمُونَ بِذَلِكَ ، فَلَمْ يَكُونُوا يَقْرَءُونَ(٢٧)] . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَكَانَ سُفْيَانُ يَقُولُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةً أَظُنُّهَا صَلَاةَ الصُّبْحِ زَمَانًا مِنْ دَهْرِهِ ، ثُمَّ قَالَ لَنَا سُفْيَانُ : نَظَرْتُ فِي كِتَابِي فَإِذَا فِيهِ عِنْدِي : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الصُّبْحِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٨٩٧·
  2. (٢)سنن أبي داود٨٢٤·سنن ابن ماجه٨٩٧·مسند أحمد٧٣٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٩٣٧·مسند البزار٨٧٨٦·
  3. (٣)مسند الحميدي٩٧٩·
  4. (٤)مسند أحمد٧٣٥٠·مسند البزار٧٧٦٣·
  5. (٥)مسند البزار٨٧٨٦·
  6. (٦)مسند أحمد٧٨٩٣·مصنف عبد الرزاق٢٨٢٠·
  7. (٧)مسند أحمد١٠٤٠٧·صحيح ابن حبان١٨٤٧١٨٥٤١٨٥٥·
  8. (٨)سنن أبي داود٨٢٣·جامع الترمذي٣١٨·مسند أحمد٧٨٩٣٨٠٨١١٠٤٠٧·صحيح ابن حبان١٨٥٣١٨٥٥·مصنف عبد الرزاق٢٨٢٠·سنن البيهقي الكبرى٢٩٣٦٢٩٣٨·السنن الكبرى٩٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٦٤·شرح معاني الآثار١٢١٣·
  9. (٩)صحيح ابن حبان١٨٥٤·
  10. (١٠)مسند أحمد٧٨٩٣·مصنف عبد الرزاق٢٨٢٠·
  11. (١١)مسند أحمد٧٩٠٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٧٨٩٣٧٩٠٧·مصنف عبد الرزاق٢٨٢٠·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٢٩٣٨·مسند البزار٧٧٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٦٤·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٢٨٢٠·
  15. (١٥)مسند أحمد١٠٤٠٧·المعجم الأوسط٥٤٠٣·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٩٣٧·سنن الدارقطني١٢٦٥·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان١٨٤٧·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٥٤٠٣·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان١٨٤٧·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٨٢٣·جامع الترمذي٣١٨·سنن ابن ماجه٨٩٧·مسند أحمد٧٨٩٣٧٩٠٧٨٠٨١·صحيح ابن حبان١٨٤٧١٨٥٣·المعجم الأوسط٥٤٠٣·مصنف عبد الرزاق٢٨٢٠·سنن البيهقي الكبرى٢٩٣٦٢٩٣٧٢٩٣٨·سنن الدارقطني١٢٦٥·مسند البزار٧٧٦٣٨٧٨٦·مسند الحميدي٩٧٩·السنن الكبرى٩٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٦٤·شرح معاني الآثار١٢١٣·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٢٨٢٠·مسند البزار٧٧٦٣·شرح معاني الآثار١٢١٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد٧٨٩٣٧٩٠٧·صحيح ابن حبان١٨٤٧١٨٥٤١٨٥٥·مصنف عبد الرزاق٢٨٢٠·مسند البزار٧٧٦٣·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان١٨٥٤·
  24. (٢٤)سنن الدارقطني١٢٦٥·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٨٢٤·مسند أحمد٧٨٩٣·مصنف عبد الرزاق٢٨٢٠·سنن البيهقي الكبرى٢٩٣٧·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٨٢٣·جامع الترمذي٣١٨·مسند أحمد٧٨٩٣٨٠٨١·صحيح ابن حبان١٨٥٣·مصنف عبد الرزاق٢٨٢٠·سنن البيهقي الكبرى٢٩٣٦·مسند البزار٨٧٨٧·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان١٨٥٤·
مقارنة المتون93 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1850
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الصَّوْتِ(المادة: الصوت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَوُتَ ) ( س ) فِيهِ : فَصْلُ مَا بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ الصَّوْتُ وَالدُّفُّ . يُرِيدُ إِعْلَانَ النِّكَاحِ ، وَذَهَابَ الصَّوْتِ ، وَالذِّكْرَ بِهِ فِي النَّاسِ . يُقَالُ : لَهُ صَوْتٌ وَصِيتٌ . أَيْ : ذِكْرٌ . وَالدُّفُّ الَّذِي يُطَبَّلُ بِهِ ، وَيُفْتَحُ وَيُضَمُّ . * وَفِيهِ : " أَنَّهُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَ الصَّوْتَ عِنْدَ الْقِتَالِ " . هُوَ مِثْلُ أَنْ يُنَادِيَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، أَوْ يَفْعَلَ بَعْضُهُمْ فِعْلًا لَهُ أَثَرٌ فَيَصِيحُ وَيُعَرِّفُ نَفْسَهُ عَلَى طَرِيقِ الْفَخْرِ وَالْعُجْبِ .

لسان العرب

. [ صوت ] صوت : الصَّوْتُ : الْجَرْسُ مَعْرُوفٌ مُذَكَّرٌ ، فَأَمَّا قَوْلُ رُوَيْشِدِ بْنِ كَثِيرٍ الطَّائِيِّ : يَا أَيُّهَا الرَّاكِبُ الْمُزْجِي مَطِيَّتَهُ سَائِلْ بَنِي أَسَدٍ مَا هَذِهِ الصَّوْتُ فَإِنَّمَا أَنَّثَهُ لِأَنَّهُ أَرَادَ بِهِ الضَّوْضَاءَ وَالْجَلَبَةَ عَلَى مَعْنَى الصَّيْحَةِ أَوِ الِاسْتِغَاثَةِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا قَبِيحٌ مِنَ الضَّرُورَةِ ، أَعْنِي تَأْنِيثَ الْمُذَكَّرِ ؛ لِأَنَّهُ خُرُوجٌ عَنْ أَصْلٍ إِلَى فَرْعٍ ، وَإِنَّمَا الْمُسْتَجَازُ مِنْ ذَلِكَ رَدُّ التَّأْنِيثِ إِلَى التَّذْكِيرِ ؛ لِأَنَّ التَّذْكِيرَ هُوَ الْأَصْلُ بِدَلَالَةِ أَنَّ الشَّيْءَ مُذَكَّرٌ ، وَهُوَ يَقَعُ عَلَى الْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ ، فَعُلِمَ بِهَذَا عُمُومُ التَّذْكِيرِ ، وَأَنَّهُ هُوَ الْأَصْلُ الَّذِي لَا يُنْكَرُ وَنَظِيرُ هَذَا فِي الشُّذُوذِ قَوْلُهُ ، وَهُوَ مِنْ أَبْيَاتِ الْكِتَابِ : إِذَا بَعْضُ السِّنِينَ تَعَرَّقَتْنَا كَفَى الْأَيْتَامَ فَقْدُ أَبِي الْيَتِيمِ قَالَ : وَهَذَا أَسْهَلُ مِنْ تَأْنِيثِ الصَّوْتِ ؛ لِأَنَّ بَعْضَ السِّنِينَ : سَنَةٌ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ مِنْ لَفْظَ السِّنِينَ ، وَلَيْسَ الصَّوْتُ بَعْضَ الِاسْتِغَاثَةِ وَلَا مِنْ لَفْظِهَا ، وَالْجَمْعُ أَصْوَاتٌ . وَقَدْ صَاتَ يَصُوتُ وَيَصَاتُ صَوْتًا ، وَأَصَاتَ وَصَوَّتَ بِهِ ، كُلُّهُ : نَادَى . وَيُقَالُ : صَوَّتَ يُصَوِّتُ تَصْوِيتًا ، فَهُوَ مُصَوِّتٌ ، وَذَلِكَ إِذَا صَوَّتَ بِإِنْسَانٍ فَدَعَاهُ . وَيُقَالُ : صَاتَ يَصُوتُ صَوْتًا ، فَهُوَ صَائِتٌ ؛ مَعْنَاهُ صَائِحٌ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الصَّوْتُ صَوْتُ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . وَالصَّائِتُ : الصَّائِحُ . ابْنُ بُزُرْجَ : أَصَاتَ الرَّجُلُ بِالرَّجُلِ إِذَا شَهَّرَهُ بِأَمْرٍ لَا يَشْتَهِ

أُنَاسٌ(المادة: أناس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : أَنَاسَ مِنْ حَلْيٍ أُذُنَيَّ كُلُّ شَيْءٍ يَتَحَرَّكُ مُتَدَلِّيًا فَقَدَ نَاسَ يَنُوسُ نَوْسًا ، وَأَنَاسَهُ غَيْرُهُ ، تُرِيدُ أَنَّهُ حَلَّاهَا قِرَطَةً وَشُنُوفًا تَنُوسُ بِأُذُنَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَجُرُّهُ ، فَقَطَعَ مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْخُيُوطِ نَائِسَةً عَلَى كَعْبَيْهِ " أَيْ مُتَدَلِّيَةً مُتَحَرِّكَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : وَضَفِيرَتَاهُ تَنُوسَانِ عَلَى رَأْسِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوْسَاتُهَا تَنْطُفُ . أَيْ ذَوَائِبُهَا تَقْطُرُ مَاءً . فَسَمَّى الذَّوَائِبَ نَوْسَاتٍ ; لِأَنَّهَا تَتَحَرَّكُ كَثِيرًا .

لسان العرب

[ نوس ] نوس : النَّاسُ : قَدْ يَكُونُ مِنَ الْإِنْسِ وَمِنِ الْجِنِّ ، وَأَصْلُهُ أُنَاسٌ فَخُفِّفَ وَلَمْ يَجْعَلُوا الْأَلِفَ وَاللَّامَ فِيهِ عِوَضًا مِنَ الْهَمْزَةِ الْمَحْذُوفَةِ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَمَا اجْتَمَعَ مَعَ الْمُعَوَّضِ مِنْهُ فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ : إِنَّ الْمَنَايَا يَطَّلِعْـ ـنَ عَلَى الْأُنَاسِ الْآمِنِينَا وَالنَّوْسُ : تَذَبْذُبُ الشَّيْءِ . نَاسَ الشَّيْءُ يَنُوسُ نَوْسًا وَنَوَسَانًا : تَحَرَّكَ وَتَذَبْذَبَ مُتَدَلِّيًا . وَقِيلَ لِبَعْضِ مُلُوكِ حِمْيَرَ : ذُو نُوَاسٍ لِضَفِيرَتَيْنِ كَانَتَا تَنُوسَانِ عَلَى عَاتِقَيْهِ . وَذُو نُوَاسٍ : مَلِكٌ مِنْ أَذْوَاءِ الْيَمَنِ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِذُؤَابَتَيْنِ كَانَتَا تَنُوسَانِ عَلَى ظَهْرِهِ . وَنَاسَ نَوْسًا : تَدَلَّى وَاضْطَرَبَ وَأَنَاسَهُ هُوَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ وَوَصْفِهَا زَوْجَهَا : مَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، وَأَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ أَرَادَتْ أَنَّهُ حَلَّى أُذُنَيْهَا قِرَطَةً وَشُنُوفًا تَنُوسُ بِأُذُنَيْهَا . وَيُقَالُ لِلْغُصْنِ الدَّقِيقِ إِذَا هَبَّتْ بِهِ الرِّيحُ فَهَزَّتْهُ : فَهُوَ يَنُوسُ وَيَنُوعُ ، وَقَدْ تَنَوَّسَ وَتَنَوَّعَ وَكَثُرَ نَوَسَانُهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَجُرُّهُ فَقَطَعَ مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْخُيُوطِ نَائِسَةً عَلَى كَعْبَيْهِ أَيْ مُتَدَلِّيَةً مُتَحَرِّكَةً ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : وَضَفِيرَتَاهُ تَنُوسَانِ عَلَى رَأْسِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوَسَاتُهَا تَنْطُفُ ، أَيْ ذَوَائِبُهَا تَقْطُرُ مَاءً ، فَسَمَّى الذَّوَا

أُنَازَعُ(المادة: أنازع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَزَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " رَأَيْتُنِي أَنْزِعُ عَلَى قَلِيبٍ " أَيْ أَسْتَقِي مِنْهُ الْمَاءَ بِالْيَدِ . نَزَعْتُ الدَّلْوَ أَنْزِعُهَا نَزْعًا ، إِذَا أَخْرَجْتَهَا . وَأَصْلُ النَّزْعِ : الْجَذْبُ وَالْقَلْعُ . وَمِنْهُ نَزْعُ الْمَيِّتِ رُوحَهُ . وَنَزَعَ الْقَوْسَ ، إِذَا جَذَبَهَا . وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " لَنْ تَخُورَ قُوًى مَا دَامَ صَاحِبُهَا يَنْزِعُ وَيَنْزُو " أَيْ يَجْذِبُ قَوْسَهُ ، وَيَثِبُ عَلَى فَرَسِهِ . وَالْمُنَازَعَةُ : الْمُجَاذَبَةُ فِي الْمَعَانِي وَالْأَعْيَانِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، فَلَأُلْفِيَنَّ مَا نُوزِعْتُ فِي أَحَدِكُمْ ، فَأَقُولُ : هَذَا مِنِّي ، أَيْ يُجْذَبُ وَيُؤْخَذُ مِنِّي . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ ؟ أَيِ أُجَاذَبُ فِي قِرَاءَتِهِ . كَأَنَّهُمْ جَهَرُوا بِالْقِرَاءَةِ خَلْفَهُ فَشَغَلُوهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ . قِيلَ : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : النُّزَّاعُ مِنَ الْقَبَائِلِ هُمْ جَمْعُ نَازِعٍ وَنَزِيعٍ ، وَهُوَ الْغَرِيبُ الَّذِي نَزَعَ عَنْ أَهْلِهِ وَعَشِيرَتِهِ . أَيْ بَعُدَ وَغَابَ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَنْزِعُ إِلَى وَطَنِهِ : أَيْ يَنْجَذِبُ وَيَمِيلُ وَالْمُرَادُ الْأَوَّلُ . أَيْ طُوبَى لِلْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ هَجَرُوا أَوْطَانَهُمْ فِي اللَّهِ تَعَالَى . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ظَبْيَانَ : " أَنَّ قَبَائِلَ مِنَ الْأَزْدِ نَتَّجُوا فِيهَا النَّزَائِعَ " أَيِ الْإِبِلَ الْغَرَائِبَ ، انْتَزَعُوهَا مِ

لسان العرب

[ نزع ] نزع : نَزَعَ الشَّيْءَ يَنْزِعُهُ نَزْعًا ، فَهُوَ مَنْزُوعٌ وَنَزِيعٌ ، وَانْتَزَعَهُ فَانْتَزَعَ : اقْتَلَعَهُ فَاقْتَلَعَ ، وَفَرَّقَ سِيبَوَيْهِ بَيْنَ نَزَعَ وَانْتَزَعَ فَقَالَ : انْتَزَعَ اسْتَلَبَ ، وَنَزَعَ : حَوَّلَ الشَّيْءَ عَنْ مَوْضِعِهِ وَإِنْ كَانَ عَلَى نَحْوِ الِاسْتِلَابِ . وَانْتَزَعَ الرُّمْحَ : اقْتَلَعَهُ ثُمَّ حَمَلَ . وَانْتَزَعَ الشَّيْءُ : انْقَلَعَ . وَنَزَعَ الْأَمِيرُ الْعَامِلَ عَنْ عَمَلِهِ : أَزَالَهُ ، وَهُوَ عَلَى الْمَثَلِ لِأَنَّهُ إِذَا أَزَالَهُ فَقَدِ اقْتَلَعَهُ وَأَزَالَهُ . وَقَوْلُهُمْ فُلَانٌ فِي النَّزْعِ أَيْ فِي قَلْعِ الْحَيَاةِ . يُقَالُ : فُلَانٌ يَنْزِعُ نَزْعًا إِذَا كَانَ فِي السِّيَاقِ عِنْدَ الْمَوْتِ ، وَكَذَلِكَ هُوَ يَسُوقُ سَوْقًا ، وَقَوْلَهُ تَعَالَى : وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا ، قَالَ الْفَرَّاءُ : تَنْزِعُ الْأَنْفُسَ مِنْ صُدُورِ الْكُفَّارِ كَمَا يُغْرِقُ النَّازِعُ فِي الْقَوْسِ إِذَا جَذَبَ الْوَتَرَ ، وَقِيلَ فِي التَّفْسِيرِ : يَعْنِي بِهِ الْمَلَائِكَةَ تَنْزِعُ رُوحَ الْكَافِرِ وَتَنْشِطُهُ فَيَشْتَدُّ عَلَيْهِ أَمْرُ خُرُوجِ رُوحِهِ ، وَقِيلَ : النَّازِعَاتُ غَرْقًا الْقِسِيُّ ، وَالنَّاشِطَاتُ نَشْطًا الْأَوْهَاقُ ، وَقِيلَ : النَّازِعَاتُ وَالنَّاشِطَاتُ النُّجُومُ تَنْزِعُ مِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَانٍ وَتَنْشِطُ . وَالْمِنْزَعَةُ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ : خَشَبَةٌ عَرِيضَةٌ نَحْوَ الْمِلْعَقَةِ تَكُونُ مَعَ مُشْتَارِ الْعَسَلِ يَنْزِعُ بِهَا النَّحْلَ اللَّوَاصِقَ بِالشَّهْدِ ، وَتُسَمَّى الْمِحْبَضَ . وَنَزَعَ عَنِ الصَّبِيِّ وَالْأَمْرِ يَنْزِعُ نُزُوعًا : كَفَّ وَانْتَهَى ، وَرُبَّمَا قَالُوا نَزْعًا . وَنَازَعَتْنِي نَفْسِي إِلَى هَو

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابٌ فِي النَّهْيِ عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ ( ح 123 ) أَخبرنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظِ فِي كِتَابِهِ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَسْوَارِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْخَشَّابُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ قال : حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّهْدِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، سَمِعَ ابْنَ أُكَيْمَةَ يُحَدِّثُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : صَلَّى صَلَاةً - قَالَ : أَظُنُّهَا الصُّبْحَ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : فَإِنِّي أَقُولُ : مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ ، فَانْتَهَى النَّاسُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِيمَا يُجْهَرُ فِيهِ . هَذَا حَدِيثٌ لَا يُعْرَفُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَابْنُ أُكَيْمَةَ غَيْرُ مَشْهُورٍ . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي هَذَا الْبَابِ : فَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى هَذَا الْحَدِيثِ ، وَقَالُوا : قِرَاءَةُ الْإِمَامِ تَكْفِيهِ . وَمِمَّنْ ذَهَبَ إِلَى هَذَا : الثَّوْرِيُّ ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ ، وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ . وَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى : أَنَّ الْمَأْمُومَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ السِّرِّ ، وَيَسْكُتُ فِي صَلَاةِ الْجَهْرِ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الزُّهْرِيُّ ، وَمَالِكٌ ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَإِسْحَاقُ . وَزَعَمَ بَعْضُ مَنْ ذَهَبَ إِلَى هَذَا الْقَوْلِ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ نَاسِخٌ لِلْحَدِيثِ الْآخَرِ ، وَهُوَ قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ . وَتَمَسَّكَ فِي ذَلِكَ بِحَدِيثٍ مُنْقَطِعٍ : ((ح 124)) أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو طَاهِرٍ الْحَافِظُ فِي كِتَابِهِ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسْنَوَيْهِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو الْفَضْلِ ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، حَدَّثَنَا الْمُهَاجِرُ أَبُو

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْقَوْمَ كَانُوا يَقْرَءُونَ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَعَ الصَّوْتِ حَيْثُ قَالَ لَهُمْ هَذَا الْقَوْلَ ، لَا أَنَّ رَجُلًا وَاحِدًا كَانَ هُوَ الَّذِي يَقْرَأُ وَحْدَهُ . 1854 1850 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ يُونُسَ بْنِ أَبِي [ مَعْشَرٍ ] ، شَيْخٌ بِكَفْرِ تُوثَا ، مِنْ دِيَارِ رَبِيعَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ زُرَيْقٍ الرَّسْعَنِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ : حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةً ، فَجَهَرَ ف

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث