حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 4284
4289
ذكر اسم هذا الملاعن امرأته اللذين ذكرناهما

أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ أَخْبَرَهُ ،

أَنَّ عُوَيْمِرَ الْعَجْلَانِيَّ ج١٠ / ص١١٦جَاءَ إِلَى عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ ، فَقَالَ لَهُ : يَا عَاصِمُ ، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ ، أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ ؟ سَلْ لِي يَا عَاصِمُ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَسَأَلَ عَاصِمٌ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ، فَكَرِهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِلْكَ الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا ، حَتَّى كَبُرَ عَلَى عَاصِمٍ مَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا رَجَعَ عَاصِمٌ إِلَى أَهْلِهِ ، جَاءَهُ عُوَيْمِرٌ ، فَقَالَ : يَا عَاصِمُ ، مَاذَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ عَاصِمٌ لِعُوَيْمِرٍ : لَمْ تَأْتِنِي بِخَيْرٍ ، قَدْ كَرِهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْأَلَةَ الَّتِي سَأَلْتُهُ عَنْهَا ، فَقَالَ عُوَيْمِرٌ : وَاللهِ لَا أَنْتَهِي حَتَّى أَسْأَلَهُ عَنْهَا ، فَجَاءَ عُوَيْمِرٌ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَطَ النَّاسِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ أُنْزِلَ فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ ، فَاذْهَبْ فَأْتِ بِهَا ، فَقَالَ سَهْلٌ : فَتَلَاعَنَا وَأَنَا مَعَ النَّاسِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا فَرَغَا مِنْ تَلَاعُنِهِمَا ، قَالَ عُوَيْمِرٌ : كَذَبْتُ عَلَيْهَا يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ أَمْسَكْتُهَا ، فَطَلَّقَهَا ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ يَأْمُرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
معلقمرفوع· رواه سهل بن سعد الساعديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • المزي

    المحفوظ في ذلك حديث سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم لا سهل عن عاصم بن عدي

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سهل بن سعد الساعدي
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:أخبرهالتدليس
    الوفاة88هـ
  2. 02
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  3. 03
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة178هـ
  4. 04
    أحمد بن أبي بكر العوفى
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة242هـ
  5. 05
    عمر بن سعيد المنبجي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة301هـ
  6. 06
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 92) برقم: (420) ، (6 / 99) برقم: (4548) ، (6 / 100) برقم: (4549) ، (7 / 42) برقم: (5057) ، (7 / 53) برقم: (5104) ، (7 / 54) برقم: (5105) ، (8 / 174) برقم: (6608) ، (9 / 68) برقم: (6901) ، (9 / 68) برقم: (6902) ، (9 / 98) برقم: (7030) ومسلم في "صحيحه" (4 / 205) برقم: (3750) ومالك في "الموطأ" (1 / 813) برقم: (1118) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 271) برقم: (766) ، (1 / 280) برقم: (786) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 114) برقم: (4288) ، (10 / 115) برقم: (4289) ، (10 / 117) برقم: (4290) والنسائي في "المجتبى" (1 / 671) برقم: (3404) ، (1 / 684) برقم: (3468) والنسائي في "الكبرى" (5 / 252) برقم: (5571) ، (5 / 279) برقم: (5638) وأبو داود في "سننه" (2 / 240) برقم: (2243) والدارمي في "مسنده" (3 / 1430) برقم: (2268) وابن ماجه في "سننه" (3 / 216) برقم: (2140) وسعيد بن منصور في "سننه" (6 / 404) برقم: (2733) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 258) برقم: (12616) ، (7 / 328) برقم: (15044) ، (7 / 398) برقم: (15408) ، (7 / 398) برقم: (15403) ، (7 / 399) برقم: (15411) ، (7 / 399) برقم: (15410) ، (7 / 399) برقم: (15412) ، (7 / 400) برقم: (15415) ، (7 / 400) برقم: (15414) ، (7 / 400) برقم: (15417) ، (7 / 401) برقم: (15419) ، (7 / 401) برقم: (15418) ، (7 / 401) برقم: (15420) ، (7 / 403) برقم: (15434) ، (7 / 404) برقم: (15436) ، (7 / 405) برقم: (15440) ، (7 / 410) برقم: (15453) ، (7 / 410) برقم: (15454) والدارقطني في "سننه" (4 / 412) برقم: (3704) ، (4 / 415) برقم: (3706) وأحمد في "مسنده" (10 / 5398) برقم: (23207) ، (10 / 5406) برقم: (23236) ، (10 / 5406) برقم: (23237) ، (10 / 5407) برقم: (23243) ، (10 / 5410) برقم: (23257) ، (10 / 5411) برقم: (23259) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 115) برقم: (12514) ، (7 / 116) برقم: (12515) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 389) برقم: (17652) ، (20 / 82) برقم: (37283) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 102) برقم: (4365) ، (4 / 155) برقم: (5767) ، (4 / 155) برقم: (5768) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (13 / 143) برقم: (6065) ، (13 / 304) برقم: (6215) والطبراني في "الكبير" (6 / 112) برقم: (5682) ، (6 / 113) برقم: (5683) ، (6 / 114) برقم: (5685) ، (6 / 114) برقم: (5686) ، (6 / 115) برقم: (5687) ، (6 / 115) برقم: (5689) ، (6 / 116) برقم: (5691) ، (6 / 116) برقم: (5690) ، (6 / 117) برقم: (5693) ، (6 / 117) برقم: (5692) ، (6 / 117) برقم: (5694) ، (6 / 118) برقم: (5695) ، (6 / 118) برقم: (5696) ، (6 / 118) برقم: (5697) ، (6 / 119) برقم: (5700) ، (6 / 119) برقم: (5699) ، (6 / 128) برقم: (5742) ، (6 / 141) برقم: (5786)

الشواهد115 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٢٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/٤٠٠) برقم ١٥٤١٥

أَنَّ عُوَيْمِرًا [بْنَ أَشْقَرَ الْعَجْلَانِيَّ(١)] أَتَى [وفي رواية : جَاءَ إِلَى(٢)] عَاصِمَ بْنَ عَدِيٍّ [الْأَنْصَارِيِّ(٣)] وَكَانَ سَيِّدَ بَنِي الْعَجْلَانِ [وفي رواية : عَجْلَانَ(٤)] قَالَ : كَيْفَ تَقُولُ [وفي رواية : تَقُولُونَ(٥)] فِي رَجُلٍ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ [وفي رواية : فَقَتَلَهُ ، أَيُقْتَلُ بِهِ(٦)] [وفي رواية : أَيَقْتُلُهُمَا فَتَقْتُلُونَهُ(٧)] [وفي رواية : فَإِنْ قَتَلَهُ قَتَلْتُمُوهُ ؟(٨)] [وفي رواية : فَيَقْتُلُهُ ، أَتَقْتُلُونَهُ بِهِ(٩)] [وفي رواية : يَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ(١٠)] أَمْ كَيْفَ يَصْنَعُ ؟ [وفي رواية : جَاءَنِي عُوَيْمِرٌ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْعَجْلَانِ ، فَقَالَ : أَيْ عَاصِمُ ، أَرَأَيْتُمْ رَجُلًا رَأَى مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا فَقَتَلَهُ تَقْتُلُونَهُ ؟ أَوْ كَيْفَ يُفْعَلُ أَيْ عَاصِمُ ؟(١١)] قَالَ : سَلْ [وفي رواية : فَسَلْ(١٢)] لِي رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ قَالَ : فَأَتَى عَاصِمٌ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ أَمْ كَيْفَ يَصْنَعُ ؟ [وفي رواية : فَسَأَلَ عَاصِمٌ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّ عُوَيْمِرًا قَالَ لِابْنِ عَمِّهِ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ : انْطَلِقْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ أَنِّي وَجَدْتُ عِنْدَ أَهْلِي رَجُلًا ، أَقْتُلُهُ ؟(١٤)] فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَسَائِلَ [وفي رواية : فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلَهُ(١٥)] [وفي رواية : فَعَابَ الْمَسَائِلَ ، وَكَرِهَهُ(١٦)] [وفي رواية : فَعَابَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسَائِلَ وَكَرِهَهَا(١٧)] [حَتَّى كَبُرَ عَلَى عَاصِمٍ مِمَّا يَسْمَعُ - قَالَ إِسْحَاقُ : مَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٨)] [وفي رواية : فَعَظُمَ ذَلِكَ عَلَى عَاصِمٍ وَكَبُرَ فِي نَفْسِهِ(١٩)] [فَلَمَّا رَجَعَ عَاصِمٌ إِلَى أَهْلِهِ جَاءَهُ عُوَيْمِرٌ(٢٠)] [وفي رواية : أَتَاهُ عُوَيْمِرٌ(٢١)] [وفي رواية : فَلَقِيَهُ عُوَيْمِرٌ(٢٢)] [وفي رواية : ثُمَّ لَقِيَهُ عُوَيْمِرٌ(٢٣)] فَسَأَلَهُ عُوَيْمِرٌ فَقَالَ : [يَا عَاصِمُ ، مَاذَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ عَاصِمٌ لِعُوَيْمِرٍ : لَمْ تَأْتِنِي بِخَيْرٍ قَطُّ(٢٤)] [وفي رواية : سَأَلْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي أَمَرْتُكَ بِهِ ؟ فَقَالَ : لَمْ تَجِئْنِي بِخَيْرٍ(٢٥)] [وفي رواية : يَا عَاصِمُ مَا صَنَعْتَ ؟ فَقَالَ : مَا صَنَعْتُ ؟ إِنَّكَ لَمْ تَأْتِ بِخَيْرٍ(٢٦)] [وفي رواية : صَنَعْتُ أَنَّكَ لَمْ تَأْتِنِي بِخَيْرٍ(٢٧)] [وفي رواية : فَلَبِثَ الرَّجُلُ شَيْئًا ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ : يَا عَاصِمُ ، مَا صَنَعْتَ فِيمَا قُلْتُ ؟ فَقَالَ عَاصِمٌ : إِنَّكَ لَمْ تَأْتِنِي بِخَيْرٍ قَطُّ(٢٨)] إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ كَرِهَ الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا ، [وفي رواية : قَدْ كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَسْأَلَةَ الَّتِي سَأَلْتُهُ عَنْهَا(٢٩)] [وفي رواية : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَابَ السَّائِلَ(٣٠)] [حَتَّى وَدِدْتُ أَنِّي خَرَجْتُ مِنْ مَالِي وَلَمْ أَسْأَلْهُ شَأْنَكَ بَامْرَأَتِكَ(٣١)] فَقَالَ عُوَيْمِرٌ : وَاللَّهِ لَا أَنْتَهِي حَتَّى أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ [وفي رواية : حَتَّى أَسْأَلَهُ عَنْهَا(٣٢)] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَآتِيَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَأَسْأَلَنَّهُ(٣٣)] [وفي رواية : فَرَجَعَ فَقَالَ عُوَيْمِرٌ : لَأَذْكُرَنَّ ذَلِكَ لَهُ وَإِنْ كَرِهَ(٣٤)] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَأَسْأَلَنَّ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٥)] قَالَ : فَجَاءَ [وفي رواية : فَأَقْبَلَ(٣٦)] عُوَيْمِرٌ [حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسْطَ النَّاسِ(٣٧)] [وفي رواية : وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَطَ النَّاسِ(٣٨)] [وفي رواية : فَانْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ(٣٩)] [وفي رواية : أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ ، عَنِ الْمُلَاعَنَةِ ، وَعَنِ السُّنَّةِ فِيهَا عَلَى حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَخِي بَنِي سَاعِدَةَ(٤٠)] [وفي رواية : سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ(٤١)] [أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٢)] فَقَالَ [لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٣)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ أَمْ كَيْفَ يَصْنَعُ [وفي رواية : أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ(٤٤)] ؟ [وفي رواية : أَرَأَيْتَ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا أَيَقْتُلُهُ فَيَقْتُلُونَهُ ؟ أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ ؟(٤٥)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ عُوَيْمِرٌ فَقَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدْتُ عِنْدَ أَهْلِي رَجُلًا(٤٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدَ رَجُلٌ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا مَا يَفْعَلُ بِهِ ؟(٤٧)] [وفي رواية : فَلَمْ تُقِرَّهُ نَفْسُهُ ، حَتَّى جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لِعَاصِمٍ(٤٨)] [فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي شَأْنِهِ(٤٩)] [وفي رواية : فِي شَأْنِهِمَا(٥٠)] [مَا ذُكِرَ فِي الْقُرْآنِ مِنْ أَمْرِ الْمُتَلَاعِنَيْنِ(٥١)] [وفي رواية : فَنَزَلَتْ فِيهِ آيَةُ اللِّعَانِ(٥٢)] [وفي رواية : فَجَاءَ وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى الْقُرْآنَ خَلْفَ عَاصِمٍ(٥٣)] [وفي رواية : فَجَاءَ وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - خِلَافَ قَوْلِ عَاصِمٍ(٥٤)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ فَوَجَدَهُ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ فِيهِمَا(٥٥)] [وفي رواية : وَقَدْ نَزَلَ الْقُرْآنُ خِلَافَ عَاصِمٍ(٥٦)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [تَعَالَ(٥٧)] قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ [جَلَّ وَعَلَا(٥٨)] الْقُرْآنَ [وفي رواية : قَدْ نَزَلَ(٥٩)] فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ [وفي رواية : قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيكُمْ قُرْآنًا(٦٠)] [وفي رواية : لَقَدْ أُنْزِلَ فِيكُمَا الْقُرْآنُ(٦١)] [وفي رواية : قَدْ أُنْزِلَ فِيكُمْ قُرْآنٌ(٦٢)] [وفي رواية : قَدْ قَضَى اللَّهُ فِيكَ وَفِي امْرَأَتِكَ(٦٣)] [وفي رواية : قَدْ قُضِيَ فِيكَ وَفِي امْرَأَتِكَ(٦٤)] [فَاذْهَبْ فَأْتِ بِهَا(٦٥)] [وفي رواية : فَدَعَاهُمَا(٦٦)] [وفي رواية : فَاعْجَلْ بِهَا(٦٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : ائْتِ بَامْرَأَتِكَ فَإِنَّهُ قَدْ نَزَلَ فِيكُمَا(٦٨)] . فَأَمَرَهُمَا [وفي رواية : وَأَمَرَهُمَا(٦٩)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْمُلَاعَنَةِ بِمَا سَمَّى اللَّهُ فِي كِتَابِهِ [وفي رواية : بِمَا بَيَّنَهَا اللَّهُ فِي كِتَابِهِ ، فَتَلَاعَنَا(٧٠)] [وفي رواية : فَدَعَا بِهِمَا فَلَاعَنَ بَيْنَهُمَا(٧١)] [وفي رواية : فَدَعَا بِهِمَا فَتَقَدَّمَا فَتَلَاعَنَا(٧٢)] ، قَالَ : فَلَاعَنَهَا ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ حَبَسْتُهَا فَقَدْ ظَلَمْتُهَا ، [وفي رواية : قَالَ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ : فَتَلَاعَنَا وَأَنَا مَعَ النَّاسِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا فَرَغَا(٧٣)] [وفي رواية : فَتَلَاعَنَا ، وَأَنَا شَاهِدٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٧٤)] [وفي رواية : فَتَلَاعَنَا فِي الْمَسْجِدِ وَأَنَا حَاضِرٌ(٧٥)] [وفي رواية : فَقَدَّمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَسْجِدِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، وَأَنَا مَعَ النَّاسِ أَنْظُرُ ، فَتَلَاعَنَا ، فَلَمَّا فَرَغَا(٧٦)] [مِنْ تَلَاعُنِهِمَا(٧٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغَ عُوَيْمِرٌ قَالَ : كَذَبْتُ عَلَيْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنْ أَمْسَكْتُهَا(٧٨)] [وفي رواية : لَئِنِ انْطَلَقْتُ بِهَا لَقَدْ كَذَبْتُ عَلَيْهَا(٧٩)] [وفي رواية : فَقَالَ عُوَيْمِرٌ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، كَذَبْتُ عَلَيْهَا إِنْ أَمْسَكْتُهَا بَعْدَ أَنْ لَاعَنْتُهَا(٨٠)] [ وفي رواية : لَمَّا لَاعَنَ عُوَيْمِرٌ أَخُو بَنِي الْعَجْلَانِ امْرَأَتَهُ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ظَلَمْتُهَا إِنْ أَمْسَكْتُهَا هِيَ الطَّلَاقُ ، هِيَ الطَّلَاقُ ] قَالَ : فَطَلَّقَهَا [وفي رواية : ثُمَّ طَلَّقَهَا(٨١)] [ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ يَأْمُرَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٨٢)] [بِطَلَاقِهَا(٨٣)] [حِينَ فَرَغَا مِنَ التَّلَاعُنِ ، فَفَارَقَهَا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ : ذَاكَ تَفْرِيقٌ بَيْنَ كُلِّ مُتَلَاعِنَيْنِ(٨٤)] [وفي رواية : فَفَارَقَهَا ، وَمَا أَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِفِرَاقِهَا(٨٥)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : إِنِّي قَدِ افْتَرَيْتُ عَلَيْهَا ، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا(٨٦)] [وفي رواية : قَالَ فِي الْكِتَابِ فَقَدْ طَلَّقَ عُوَيْمِرٌ ثَلَاثًا بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ مُحَرَّمًا لَنَهَاهُ عَنْهُ . وَقَالَ : إِنَّ الطَّلَاقَ وَإِنْ لَزِمَكَ فَأَنْتَ عَاصٍ بِأَنْ تَجْمَعَ ثَلَاثًا فَافْعَلْ كَذَا(٨٧)] [وفي رواية : وَقَفَ عُوَيْمِرٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ظَلَمْتُهَا إِنْ أَمْسَكْتُهَا ، فَهِيَ طَالِقٌ الْبَتَّةَ(٨٨)] [وفي رواية : شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَّقَ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً(٨٩)] [وفي رواية : حَضَرْتُ لِعَانَهُمَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً(٩٠)] [فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَذَبْتُ عَلَيْهَا إِنْ أَنَا رَاجَعْتُهَا(٩١)] [وفي رواية : قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : وَقَالَ الرَّجُلُ عِنْدَ ذَلِكَ ، بِئْسَ عَبْدُ اللَّهِ أَنَا إِنْ كَذَبْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَحَمَّلْتُ فِرْيَةً(٩٢)] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَئِنْ كَذَبْتُ لَقَدْ تَحَمَّلْتُ فِرْيَةً ، ثُمَّ مَرَّتْ حَامِلًا ، وَكَانَ الْوَلَدُ إِلَى أُمِّهِ(٩٣)] [وفي رواية : شَهِدْتُ الْمُتَلَاعِنَيْنِ ، وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً ، فُرِّقَ بَيْنَهُمَا(٩٤)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَّقَ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ وَقَالَ : حِسَابُكُمَا عَلَى اللَّهِ(٩٥)] ، وَكَانَتْ [وفي رواية : فَكَانَتْ(٩٦)] بَعْدُ سُنَّةً لِمَنْ كَانَ [وفي رواية : لِمَنْ جَاءَ(٩٧)] بَعْدَهُمَا مِنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ [وفي رواية : وَكَانَ فِرَاقُهُ إِيَّاهَا سُنَّةً بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ(٩٨)] [وفي رواية : قَالَ سَهْلٌ : وَحَضَرْتُ هَذَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَضَتِ السُّنَّةُ بَعْدُ فِي الْمُتَلَاعِنَيْنِ أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَهُمَا ثُمَّ لَا يَجْتَمِعَانِ أَبَدًا(٩٩)] [وفي رواية : أَنَّ الْمُلَاعِنَ طَلَّقَهَا ثَلَاثَ تَطْلِيقَاتٍ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْفَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ(١٠٠)] [وفي رواية : وَصَارَ(١٠١)] [مَا صُنِعَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُنَّةً(١٠٢)] [وفي رواية : فَسُنَّتْ سُنَّةً فِي الْمُتَلَاعِنَيْنِ(١٠٣)] [وفي رواية : قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : فَصَارَتْ سُنَّةَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ -(١٠٤)] [وفي رواية : وَجَرَتِ السُّنَّةُ بَعْدُ فِي الْمِيرَاثِ أَنْ يَرِثَهَا ، فَتَرِثَ مِنْهُ مَا فَرَضَ اللَّهُ لَهَا(١٠٥)] [وفي رواية : فَجَرَتِ السُّنَّةُ بَعْدُ فِيهِمَا أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ ، وَكَانَتْ حَامِلًا ، فَأَنْكَرَ حَمْلَهَا ، فَكَانَ ابْنُهَا يُدْعَى إِلَيْهَا ، ثُمَّ جَرَتِ السُّنَّةُ بَعْدُ فِي الْمِيرَاثِ أَنْ يَرِثَهَا وَتَرِثَ مِنْهُ مَا فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهَا . وَلَدُ الْمُلَاعَنَةِ(١٠٦)] [وفي رواية : قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : كَانَتِ السُّنَّةُ بَعْدَهُمَا أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ وَكَانَتْ حَامِلًا وَكَانَ ابْنُهَا يُدْعَى لِأُمِّهِ ثُمَّ جَرَتِ السُّنَّةُ فِي مِيرَاثِهَا أَنَّهَا تَرِثُهُ وَيَرِثُ مِنْهَا مَا فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمَا(١٠٧)] ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَبْصِرُوا [وفي رواية : انْظُرُوا(١٠٨)] [وفي رواية : انْظُرُوهَا(١٠٩)] [وفي رواية : أَبْصِرُوهَا(١١٠)] فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْحَمَ أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ عَظِيمَ الْأَلْيَتَيْنِ خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ فَلَا أَحْسِبُ عُوَيْمِرًا [وفي رواية : فَلَا أَحْسَبُهُ(١١١)] إِلَّا وَقَدْ صَدَقَ عَلَيْهَا ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أُحَيْمِرَ [وفي رواية : أَحْمَرَ قَصِيرًا(١١٢)] [وفي رواية : أُحَيْمِرَ قَضِيئًا أَقْضَى(١١٣)] كَأَنَّهُ وَحَرَةٌ [وفي رواية : مِثْلَ الْوَحَرَةِ(١١٤)] فَلَا أَحْسِبُ عُوَيْمِرًا إِلَّا وَقَدْ كَذَبَ عَلَيْهَا [وفي رواية : فَلَا أُرَاهُ إِلَّا كَاذِبًا(١١٥)] ، قَالَ : فَجَاءَتْ بِهِ عَلَى النَّعْتِ الَّذِي نَعَتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ تَصْدِيقِ عُوَيْمِرٍ [وفي رواية : فَجَاءَتْ بِهِ عَلَى النَّعْتِ الْمَكْرُوهِ(١١٦)] [وفي رواية : فَجَاءَتْ بِهِ عَلَى الْأَمْرِ الْمَكْرُوهِ .(١١٧)] ، قَالَ : فَكَانَ يُنْسَبُ بَعْدَ ذَلِكَ لِأُمِّهِ [وفي رواية : فَكَانَ ابْنُهُ يُدْعَى إِلَى أُمِّهِ(١١٨)] [وفي رواية : وَكَانَتْ حَامِلًا فَأَنْكَرَهُ ، فَكَانَ ابْنُهَا يُدْعَى لِأُمِّهِ(١١٩)] [وفي رواية : وَكَانَ نَسَبُ هَذَا إِلَى أُمِّهِ(١٢٠)] [وفي رواية : قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَحْمَرَ قَصِيرًا أَوْحَرَ فَمَا أُرَاهَا إِلَّا قَدْ صَدَقَتْ وَكَذَبَ عَلَيْهَا ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْوَدَ أَعْيَنَ ذَا أَلْيَتَيْنِ فَلَا أُرَاهُ إِلَّا قَدْ صَدَقَ عَلَيْهَا(١٢١)] [وفي رواية : وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَشْجَمَ أَعْيَنَ ذَا أَلْيَتَيْنِ فَلَا أَحْسَبُهُ إِلَّا وَقَدْ صَدَقَ عَلَيْهَا(١٢٢)] [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ : اقْبِضْهَا إِلَيْكَ حَتَّى تَلِدَ عِنْدَكَ(١٢٣)] [وفي رواية : لَمَّا تَلَاعَنَّا ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اقْبِضْهَا إِلَيْكَ حَتَّى تَلِدَ(١٢٤)] [فَإِنْ تَلِدْهُ أَحْمَرَ فَهُوَ لِأَبِيهِ الَّذِي انْتَفَى مِنْهُ لِعُوَيْمِرٍ ، وَإِنْ وَلَدَتْهُ قَطَطَ الشَّعْرِ أَسْوَدَ اللِّسَانِ فَهُوَ لِابْنِ السَّحْمَاءِ . قَالَ عَاصِمٌ : فَلَمَّا وَقَعَ أَخَذْتُهُ إِلَيَّ ، فَإِذَا رَأْسُهُ مِثْلُ فَرْوَةِ الْحَمَلِ الصَّغِيرِ ، ثُمَّ أَخَذْتُ - قَالَ يَعْقُوبُ : بِفُقْمَيْهِ - فَإِذَا هُوَ أُحَيْمِرٌ مِثْلُ النَّبْعَةِ ، وَاسْتَقْبَلَنِي لِسَانُهُ أَسْوَدَ مِثْلَ التَّمْرَةِ ، قَالَ : فَقُلْتُ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ(١٢٥)] [وفي رواية : وَإِنْ تَلِدْهُ أَسْوَدَ اللِّسَانِ وَالشَّعْرِ ، فَهُوَ لِابْنِ السَّحْمَاءِ ، الرَّجُلِ الَّذِي يَرْمِي بِهِ ، قَالَ عُوَيْمِرٌ : فَلَمَّا وَلَدَتْهُ أَتَيْتُ بِهِ ، فَاسْتَقْبَلَنِي مِثْلَ الْفَرْوَةِ السَّوْدَاءِ ، ثُمَّ أَخَذْتُ بِلَحْيَيْهِ ، فَاسْتَقْبَلَنِي لِسَانُهُ مِثْلُ التَّمْرَةِ ، فَقُلْتُ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ(١٢٦)] [وفي رواية : شَهِدَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمُتَلَاعِنَيْنِ ، فَتَلَاعَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنْ أَمْسَكْتُهَا فَقَدْ كَذَبْتُ عَلَيْهَا ، قَالَ : فَجَاءَتْ بِهِ لِلَّذِي كَانَ يَكْرَهُ(١٢٧)] [وفي رواية : بِقِصَّةِ مُلَاعَنَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ اللَّذَيْنِ لَاعَنَ بَيْنَهُمَا(١٢٨)] [وفي رواية : شَهِدْتُ الْمُتَلَاعِنَيْنِ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً ، فَرَّقَ بَيْنَهُمَا ، فَقَالَ زَوْجُهَا : كَذَبْتُ عَلَيْهَا إِنْ أَمْسَكْتُهَا قَالَ : فَحَفِظْتُ ذَاكَ مِنَ الزُّهْرِيِّ : إِنْ جَاءَتْ بِهِ كَذَا وَكَذَا فَهُوَ ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ كَذَا وَكَذَا ، كَأَنَّهُ وَحَرَةٌ فَهُوَ(١٢٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٢٢٤٣·المعجم الكبير٥٦٨٣·
  2. (٢)صحيح البخاري٥٠٥٧٥١٠٤٥١٠٥٦٩٠٢·صحيح مسلم٣٧٥٠٣٧٥٢·سنن أبي داود٢٢٤٣·مسند أحمد٢٣٢٥٧·صحيح ابن حبان٤٢٨٩·المعجم الكبير٥٦٨٢٥٦٨٦٥٦٨٨٥٦٩٤٥٧٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٠٨١٥٤١١١٥٤١٢١٥٤١٣١٥٤١٤·سنن الدارقطني٣٧٠٤·السنن الكبرى٥٥٧١·شرح معاني الآثار٤٣٦٥٥٧٦٨·شرح مشكل الآثار٦٠٦٥·
  3. (٣)صحيح البخاري٥٠٥٧٥١٠٤·صحيح مسلم٣٧٥٠٣٧٥١·مسند أحمد٢٣٢٥٧·صحيح ابن حبان٤٢٨٩·المعجم الكبير٥٦٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٠٨١٥٤١٧·شرح معاني الآثار٥٧٦٨·
  4. (٤)صحيح البخاري٤٥٤٨·مسند الدارمي٢٢٦٩·
  5. (٥)صحيح البخاري٤٥٤٨·صحيح ابن حبان٤٢٩٠·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٢١٤٠·مسند أحمد٢٣٢٣٦·المعجم الكبير٥٦٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٤١٠·
  7. (٧)سنن الدارقطني٣٧٠٤·
  8. (٨)المعجم الكبير٥٧٨٦·
  9. (٩)صحيح البخاري٧٠٣٠·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٤٢٨٨·
  11. (١١)السنن الكبرى٥٦٣٨·
  12. (١٢)صحيح مسلم٣٧٥٠·المعجم الكبير٥٦٨٤·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٣٢٥٧·
  14. (١٤)المعجم الكبير٥٦٨٩·
  15. (١٥)المعجم الكبير٥٦٨٩·
  16. (١٦)المعجم الكبير٥٦٩٠·
  17. (١٧)السنن الكبرى٥٦٣٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٣٢٥٧·
  19. (١٩)المعجم الكبير٥٦٩٦·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٥١٠٤·صحيح مسلم٣٧٥٠·سنن أبي داود٢٢٤٣·مسند أحمد٢٣٢٥٧·صحيح ابن حبان٤٢٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٠٨·السنن الكبرى٥٥٧١·شرح معاني الآثار٥٧٦٨·
  21. (٢١)المعجم الكبير٥٦٨٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٣٢٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٥٤١٠·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٢١٤٠·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٥٦٨٣·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٥٦٩٦·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٥٦٩٠·
  27. (٢٧)سنن ابن ماجه٢١٤٠·السنن الكبرى٥٦٣٨·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٥٦٩٤·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٥٠٥٧٥١٠٤·صحيح مسلم٣٧٥٠·سنن أبي داود٢٢٤٣·مسند أحمد٢٣٢٥٧·صحيح ابن حبان٤٢٨٩·المعجم الكبير٥٦٨٣·شرح معاني الآثار٥٧٦٨·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٢١٤٠·
  31. (٣١)المعجم الكبير٥٦٩٦·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٥٠٥٧٥١٠٤·صحيح مسلم٣٧٥٠·سنن أبي داود٢٢٤٣·مسند أحمد٢٣٢٥٧·صحيح ابن حبان٤٢٨٩·المعجم الكبير٥٦٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٠٨·السنن الكبرى٥٥٧١·شرح معاني الآثار٥٧٦٨·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٣٢٣٦·المعجم الكبير٥٦٩٠·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٥٦٨٩·
  35. (٣٥)السنن الكبرى٥٦٣٨·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٥٠٥٧٥١٠٤·صحيح مسلم٣٧٥٠·سنن أبي داود٢٢٤٣·مسند أحمد٢٣٢٥٧·المعجم الكبير٥٦٨٣٥٧٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٠٨·السنن الكبرى٥٥٧١·شرح معاني الآثار٥٧٦٨·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٣٢٥٧·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٤٢٨٩·
  39. (٣٩)السنن الكبرى٥٦٣٨·
  40. (٤٠)مصنف عبد الرزاق١٢٥١٤·
  41. (٤١)صحيح البخاري٥٠٥٧٥١٠٤٥١٠٥٧٠٣٠·صحيح مسلم٣٧٥٠·سنن أبي داود٢٢٤٣٢٢٤٥٢٢٤٧·سنن ابن ماجه٢١٤٠·مسند أحمد٢٣٢٣٧٢٣٢٦٢·صحيح ابن حبان٤٢٨٩٤٢٩٠·المعجم الكبير٥٦٨٣٥٦٨٤٥٦٨٥٥٦٩١٥٦٩٢٥٦٩٣٥٧٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٦١٦١٥٠٤٤١٥٤٠٣١٥٤٠٨١٥٤١٣١٥٤١٤١٥٤١٦١٥٤٢٠١٥٤٤٠١٥٤٥٣١٥٤٥٤·سنن الدارقطني٣٧٠٤٣٧٠٦·السنن الكبرى٥٥٧١·المنتقى٧٦٦·شرح معاني الآثار٤٣٦٥٥٧٦٨·سنن سعيد بن منصور٢٧٣٣·شرح مشكل الآثار٦٠٦٥٦٢١٥·
  42. (٤٢)مصنف عبد الرزاق١٢٥١٤·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٣٢٥٧·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٤٥٤٩٥٠٥٧٥١٠٤٥١٠٥·صحيح مسلم٣٧٥٠·سنن أبي داود٢٢٤٣·مسند أحمد٢٣٢٥٧·مسند الدارمي٢٢٦٨·صحيح ابن حبان٤٢٨٨٤٢٨٩·المعجم الكبير٥٦٨٢٥٦٨٣٥٦٩١٥٧٠٠·مصنف عبد الرزاق١٢٥١٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٦١٦١٥٤٠٨١٥٤١٤١٥٤١٨١٥٤٤٠·السنن الكبرى٥٥٧١·شرح معاني الآثار٥٧٦٨·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٣٢٥٧·مسند الدارمي٢٢٦٨·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٥٦٨٩·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٥٤٠٣·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٥٦٩٤·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٥١٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٤١٤·
  50. (٥٠)سنن الدارقطني٣٧٠٤·
  51. (٥١)صحيح البخاري٥١٠٥·المعجم الكبير٥٦٨٢·مصنف عبد الرزاق١٢٥١٤·سنن البيهقي الكبرى١٥٤١٢١٥٤١٤·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى١٥٤٠٣·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٧٠٣٠·
  54. (٥٤)شرح مشكل الآثار٦٠٦٥·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢٣٢٣٦·المعجم الكبير٥٦٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٤١٠·
  56. (٥٦)سنن البيهقي الكبرى١٥٤١١·
  57. (٥٧)المعجم الكبير٥٦٩٤·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان٤٢٨٨٤٢٩٠·
  59. (٥٩)صحيح مسلم٣٧٥٠·المعجم الكبير٥٦٨٩٥٧٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٤١١·السنن الكبرى٥٥٧١·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٧٠٣٠·شرح معاني الآثار٤٣٦٥·
  61. (٦١)المعجم الكبير٥٧٨٦·
  62. (٦٢)المعجم الكبير٥٦٨٦·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٥١٠٥·المعجم الكبير٥٦٨٢·مصنف عبد الرزاق١٢٥١٤·سنن البيهقي الكبرى١٥٤١٤١٥٤١٨·سنن الدارقطني٣٧٠٤·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٤٥٤٩·مسند أحمد٢٣٢٥٩·صحيح ابن حبان٤٢٨٨·المعجم الكبير٥٦٨٧٥٦٩١·سنن البيهقي الكبرى١٢٦١٦١٥٤١٢١٥٤٤٠·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٥٠٥٧٥١٠٤·صحيح مسلم٣٧٥٠·سنن أبي داود٢٢٤٣·مسند أحمد٢٣٢٥٧·مسند الدارمي٢٢٦٨·صحيح ابن حبان٤٢٨٩·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٥٦٨٦٥٦٩٠٥٦٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٥٤١٠·شرح معاني الآثار٤٣٦٥·شرح مشكل الآثار٦٠٦٥·
  67. (٦٧)المعجم الكبير٥٦٩٦·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٥٦٨٩·
  69. (٦٩)المعجم الكبير٥٦٨٥·
  70. (٧٠)المعجم الكبير٥٦٨٥·
  71. (٧١)مسند أحمد٢٣٢٣٦·
  72. (٧٢)صحيح البخاري٧٠٣٠·
  73. (٧٣)مسند أحمد٢٣٢٥٧·
  74. (٧٤)صحيح البخاري٤٥٤٩·صحيح ابن حبان٤٢٨٨·المعجم الكبير٥٦٩١·سنن البيهقي الكبرى١٢٦١٦١٥٤١٨١٥٤٤٠·
  75. (٧٥)مصنف عبد الرزاق١٢٥١٤·
  76. (٧٦)المعجم الكبير٥٦٩٦·
  77. (٧٧)صحيح البخاري٥١٠٤·مسند الدارمي٢٢٦٨·صحيح ابن حبان٤٢٨٩·المعجم الكبير٥٦٩٣٥٧٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٠٤٤١٥٤١٧·
  78. (٧٨)
  79. (٧٩)المعجم الكبير٥٦٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٤١٠·
  80. (٨٠)المعجم الكبير٥٦٩٤·
  81. (٨١)المعجم الكبير٥٦٨٥·
  82. (٨٢)صحيح البخاري٥٠٥٧٥١٠٤٥١٠٥·صحيح مسلم٣٧٥٠٣٧٥٢·مسند أحمد٢٣٢٥٧·مسند الدارمي٢٢٦٨·صحيح ابن حبان٤٢٨٩·المعجم الكبير٥٦٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٠٤٤١٥٤٠٨١٥٤١٤·السنن الكبرى٥٥٧١·المنتقى٧٦٦·شرح معاني الآثار٥٧٦٨·
  83. (٨٣)المعجم الكبير٥٧٠٠·
  84. (٨٤)سنن البيهقي الكبرى١٥٤١٤·
  85. (٨٥)المعجم الكبير٥٧٨٦·شرح معاني الآثار٤٣٦٥·شرح مشكل الآثار٦٠٦٥·
  86. (٨٦)المعجم الكبير٥٦٨٩·
  87. (٨٧)سنن البيهقي الكبرى١٥٠٤٤·
  88. (٨٨)المعجم الكبير٥٦٩٦٥٦٩٧·
  89. (٨٩)سنن سعيد بن منصور٢٧٣٣·
  90. (٩٠)سنن أبي داود٢٢٤٥·المعجم الكبير٥٦٩٣·
  91. (٩١)سنن سعيد بن منصور٢٧٣٣·
  92. (٩٢)المعجم الكبير٥٦٩٢·
  93. (٩٣)المعجم الكبير٥٦٩٣·
  94. (٩٤)صحيح البخاري٦٦٠٨٦٩٠١·
  95. (٩٥)مصنف ابن أبي شيبة١٧٦٥٢·
  96. (٩٦)صحيح البخاري٤٥٤٨٤٥٤٩٥٠٥٧٥١٠٤٥١٠٥·صحيح مسلم٣٧٥٠٣٧٥١·سنن أبي داود٢٢٤٣·صحيح ابن حبان٤٢٨٨·المعجم الكبير٥٦٨٣٥٦٨٥٥٦٨٧٥٦٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٠٨١٥٤١٢١٥٤١٨١٥٤٤٠·سنن الدارقطني٣٧٠٤·المنتقى٧٦٦·شرح معاني الآثار٥٧٦٨·
  97. (٩٧)المعجم الكبير٥٦٨٥·
  98. (٩٨)المعجم الكبير٥٧٠٠·
  99. (٩٩)سنن البيهقي الكبرى١٥٤١٩·
  100. (١٠٠)المعجم الكبير٥٦٩٢·
  101. (١٠١)سنن البيهقي الكبرى١٥٤١٩·
  102. (١٠٢)المعجم الكبير٥٦٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٥٤١٩·سنن الدارقطني٣٧٠٦·
  103. (١٠٣)المعجم الكبير٥٧٨٦·
  104. (١٠٤)المعجم الكبير٥٦٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٤١٠·
  105. (١٠٥)المعجم الكبير٥٦٩١·
  106. (١٠٦)سنن البيهقي الكبرى١٢٦١٦·
  107. (١٠٧)سنن البيهقي الكبرى١٥٤١٤·
  108. (١٠٨)صحيح البخاري٤٥٤٨·صحيح ابن حبان٤٢٩٠·المعجم الكبير٥٦٨٥٥٦٨٦·المنتقى٧٨٦·شرح معاني الآثار٤٣٦٥·
  109. (١٠٩)صحيح البخاري٧٠٣٠·سنن ابن ماجه٢١٤٠·المعجم الكبير٥٦٩٠٥٧٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٥٤١٠١٥٤١١·شرح مشكل الآثار٦٠٦٥·
  110. (١١٠)سنن أبي داود٢٢٤٦·مسند أحمد٢٣٢٣٦·
  111. (١١١)المعجم الكبير٥٦٨٦٥٧٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٥٤١١·شرح معاني الآثار٤٣٦٥·شرح مشكل الآثار٦٠٦٥·
  112. (١١٢)صحيح البخاري٥١٠٥٧٠٣٠·المعجم الكبير٥٦٨٦٥٧٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٥٤١١١٥٤١٤·شرح معاني الآثار٤٣٦٥·شرح مشكل الآثار٦٠٦٥·
  113. (١١٣)مصنف عبد الرزاق١٢٥١٥·
  114. (١١٤)المعجم الكبير٥٦٨٦·
  115. (١١٥)سنن أبي داود٢٢٤٦·سنن ابن ماجه٢١٤٠·مسند أحمد٢٣٢٣٦·المعجم الكبير٥٦٩٠·
  116. (١١٦)سنن أبي داود٢٢٤٦·سنن ابن ماجه٢١٤٠·مسند أحمد٢٣٢٣٦·المعجم الكبير٥٦٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٤١٠١٥٤١١·
  117. (١١٧)صحيح البخاري٧٠٣٠·المعجم الكبير٥٦٨٦·شرح معاني الآثار٤٣٦٥·شرح مشكل الآثار٦٠٦٥·
  118. (١١٨)سنن البيهقي الكبرى١٥٤١٢·
  119. (١١٩)مصنف عبد الرزاق١٢٥١٤·
  120. (١٢٠)المعجم الكبير٥٦٨٥·
  121. (١٢١)سنن البيهقي الكبرى١٥٤١٤·
  122. (١٢٢)شرح معاني الآثار٤٣٦٥·
  123. (١٢٣)مسند أحمد٢٣٢٤٣·
  124. (١٢٤)المعجم الكبير٥٧٤٢·
  125. (١٢٥)مسند أحمد٢٣٢٤٣·
  126. (١٢٦)المعجم الكبير٥٧٤٢·
  127. (١٢٧)مسند أحمد٢٣٢٠٧·
  128. (١٢٨)شرح مشكل الآثار٦٢١٥·
  129. (١٢٩)صحيح البخاري٦٦٠٨·
مقارنة المتون276 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة4284
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْمُلَاعِنِ(المادة: الملاعن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَعَنَ ) ( هـ ) فِيهِ اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ ، هِيَ جَمْعُ مَلْعَنَةٍ ، وَهِيَ الْفِعْلَةُ الَّتِي يُلْعَنُ بِهَا فَاعِلُهَا ، كَأَنَّهَا مَظِنَّةٌ لِلَّعْنِ وَمَحَلٌّ لَهُ . وَهِيَ أَنْ يَتَغَوَّطَ الْإِنْسَانُ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ ، أَوْ ظِلِّ الشَّجَرَةِ ، أَوْ جَانِبِ النَّهْرِ ، فَإِذَا مَرَّ بِهَا النَّاسُ لَعَنُوا فَاعِلَهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " اتَّقُوا اللَّاعِنَيْنِ " أَيِ : الْأَمْرَيْنِ الْجَالِبَيْنِ لِلَّعْنِ ، الْبَاعِثَيْنِ لِلنَّاسِ عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ سَبَبٌ لِلَعْنِ مَنْ فَعَلَهُ فِي هَذِهِ الْمَوَاضِعِ . وَلَيْسَ ذَا فِي كُلِّ ظِلٍّ وَإِنَّمَا هُوَ الظِّلُّ الَّذِي يَسْتَظِلُّ بِهِ النَّاسُ وَيَتَّخِذُونَهُ مَقِيلًا وَمُنَاخًا . وَاللَّاعِنُ : اسْمُ فَاعِلٍ ، مِنْ لَعَنَ ، فَسُمِّيَتْ هَذِهِ الْأَمَاكِنُ لَاعِنَةً ; لِأَنَّهَا سَبَبُ اللَّعْنِ . ( س ) وَفِيهِ " ثَلَاثٌ لَعِينَاتٌ " اللَّعِينَةُ : اسْمُ الْمَلْعُونِ ، كَالرَّهِينَةِ فِي الْمَرْهُونِ ، أَوْ هِيَ بِمَعْنَى اللَّعْنِ ، كَالشَّتِيمَةِ مِنَ الشَّتْمِ ، وَلَا بُدَّ عَلَى هَذَا الثَّانِي مِنْ تَقْدِيرِ مُضَافٍ مَحْذُوفٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَرْأَةِ الَّتِي لَعَنَتْ نَاقَتَهَا فِي السَّفَرِ " فَقَالَ : ضَعُوا عَنْهَا ، فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ " قِيلَ : إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ اسْتُجِيبَ دُعَاؤُهَا فِيهَا . وَقِيلَ : فَعَلَهُ عُقُوبَةً لِصَاحِبَتِهَا لِئَلَّا تَعُودَ إِلَى مِثْلِهَا وَلِيَعْتَبِرَ بِهَا غَيْرُهَا . وَأَصْلُ اللَّعْنِ : الطَّرْدُ وَالْإِبْعَادُ مِنَ اللَّهِ ، وَمِنَ الْخَلْقِ السَّبُّ وَالدُّعَاءُ . * وَفِي حَدِيثِ اللِّعَانِ " فَالْتَعَنَ " هُوَ افْتَعَلَ مِنَ اللَّعْنِ : أَيْ :

لسان العرب

[ لعن ] لعن : أَبَيْتَ اللَّعْنَ : كَلِمَةٌ كَانَتِ الْعَرَبُ تُحَيِّي بِهَا مُلُوكَهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، تَقُولُ لِلْمَلِكِ : أَبَيْتَ اللَّعْنَ ؛ مَعْنَاهُ أَبَيْتَ أَيُّهَا الْمَلِكُ أَنْ تَأْتِيَ مَا تُلْعَنُ عَلَيْهِ . وَاللَّعْنُ : الْإِبْعَادُ وَالطَّرْدُ مِنَ الْخَيْرِ ، وَقِيلَ : الطَّرْدُ وَالْإِبْعَادُ مِنَ اللَّهِ ، وَمِنَ الْخَلْقِ السَّبُّ وَالدُّعَاءُ ، وَاللَّعْنَةُ الِاسْمُ ، وَالْجَمْعُ لِعَانٌ وَلَعَنَاتٌ . وَلَعَنَهُ يَلْعَنُهُ لَعْنًا : طَرَدَهُ وَأَبْعَدَهُ . وَرَجُلٌ لَعِينٌ وَمَلْعُونٌ ، وَالْجُمَعُ مَلَاعِينُ ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : إِنَّمَا أَذْكُرُ مِثْلَ هَذَا الْجَمْعِ لِأَنَّ حُكْمَ مِثْلَ هَذَا أَنْ يُجْمَعَ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ فِي الْمُذَكِّرِ ، وَبِالْأَلِفِ وَالتَّاءِ فِي الْمُؤَنَّثِ ، لَكِنَّهُمْ كَسَّرُوهُ تَشْبِيهًا بِمَا جَاءَ مِنَ الْأَسْمَاءِ عَلَى هَذَا الْوَزْنِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ ؛ أَيْ أَبْعَدَهُمْ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ؛ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : اللَّاعِنُونَ كُلُّ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ ، وَيُرْوَى عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ : اللَّاعِنُونَ الِاثْنَانِ إِذَا تَلَاعَنَا لَحِقَتِ اللَّعْنَةُ بِمُسْتَحِقِّهَا مِنْهُمَا ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَحِقَّهَا وَاحِدٌ رَجَعَتْ عَلَى الْيَهُودِ ، وَقِيلَ : اللَّاعِنُونَ كُلُّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ مِنَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ وَالْمَلَائِكَةِ . وَاللِّعَانُ وَالْمُلَاعَنَةُ : اللَّعْنُ بَيْنَ اثْنَيْنِ فَصَاعِدًا . وَاللُّعَنَةُ : الْكَثِيرُ اللَّعْنِ لِلنَّاسِ . وَاللُّعْنَةُ : الَّذِي لَا يَزَالُ يُل

الْمَسَائِلَ(المادة: المسائل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَأَلَ ) * فِيهِ لِلسَّائِلِ حَقٌّ وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ السَّائِلُ : الطَّالِبُ . مَعْنَاهُ الْأَمْرُ بِحُسْنِ الظَّنِّ بِالسَّائِلِ إِذَا تَعَرَّضَ لَكَ ، وَأَنْ لَا تَجْبَهَهُ بِالتَّكْذِيبِ وَالرَّدِّ مَعَ إِمْكَانِ الصِّدْقِ : أَيْ لَا تُخَيِّبِ السَّائِلَ وَإِنْ رَابَكَ مَنْظَرُهُ وَجَاءَ رَاكِبًا عَلَى فَرَسٍ ، فَإِنَّهُ قَدْ يَكُونُ لَهُ فَرَسٌ وَوَرَاءَهُ عَائِلَةٌ أَوْ دَيْنٌ يَجُوزُ مَعَهُ أَخْذُ الصَّدَقَةِ ، أَوْ يَكُونُ مِنَ الْغُزَاةِ ، أَوْ مِنَ الْغَارِمِينَ وَلَهُ فِي الصَّدَقَةِ سَهْمٌ . ( س ) وَفِيهِ أَعْظَمُ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا مَنْ سَأَلَ عَنْ أَمْرٍ لَمْ يُحَرَّمْ ، فَحُرِّمَ عَلَى النَّاسِ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ السُّؤَالُ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَالْحَدِيثِ نَوْعَانِ : أَحَدُهُمَا مَا كَانَ عَلَى وَجْهِ التَّبْيِينِ وَالتَّعَلُّمِ مِمَّا تَمَسُّ الْحَاجَةُ إِلَيْهِ ، فَهُوَ مُبَاحٌ ، أَوْ مَنْدُوبٌ ، أَوْ مَأْمُورٌ بِهِ . وَالْآخَرُ مَا كَانَ عَلَى طَرِيقِ التَّكَلُّفِ وَالتَّعَنُّتِ ، فَهُوَ مَكْرُوهٌ ، وَمَنْهِيٌّ عَنْهُ . فَكُلُّ مَا كَانَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَوَقَعَ السُّكُوتُ عَنْ جَوَابِهِ فَإِنَّمَا هُوَ رَدْعٌ وَزَجْرٌ لِلسَّائِلِ ، وَإِنْ وَقَعَ الْجَوَابُ عَنْهُ فَهُوَ عُقُوبَةٌ وَتَغْلِيظٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنْ كَثْرَةِ السُّؤَالِ قِيلَ : هُوَ مِنْ هَذَا . وَقِيلَ : هُوَ سُؤَالُ النَّاسِ أَمْوَالَهُمْ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ أَنَّهُ كَرِهَ الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا أَرَادَ الْمَسَائِلَ الدَّقِيقَةَ الَّتِي لَا يُ

لسان العرب

[ سأل ] سأل : سَأَلَ يَسْأَلُ سُؤَالًا وَسَآَلَةً وَمَسْأَلَةً وَتَسْآلًا وَسَأَلَةً ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : أَسَاءَلْتَ رَسْمَ الدَّارِ ، أَمْ لَمْ تُسَائِلِ عَنِ السَّكْنِ ، أَمْ عَنْ عَهْدِهِ بِالْأَوَائِلِ ؟ وَسَأَلْتُ أَسْأَلُ وَسَلْتُ أَسَلُ ، وَالرَّجُلَانِ يَتَسَاءَلَانِ وَيَتَسَايَلَانِ ، وَجَمْعُ الْمَسْأَلَةِ مَسَائِلُ بِالْهَمْزِ ، فَإِذَا حَذَفُوا الْهَمْزَةَ قَالُوا مَسَلَةٌ . وَتَسَاءَلُوا : سَأَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ؛ وَقُرِئَ : تَسَّاءَلُونَ بِهِ ، فَمَنْ قَرَأَ تَسَّاءَلُونَ فَالْأَصْلُ تَتَسَاءَلُونَ قُلِبَتِ التَّاءُ سِينًا لِقُرْبِ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ ثُمَّ أُدْغِمَتْ فِيهَا ، قَالَ : وَمَنْ قَرَأَ تَسَاءَلُونَ فَأَصْلُهُ أَيْضًا تَتَسَاءَلُونَ حُذِفَتِ التَّاءُ الثَّانِيَةُ كَرَاهِيَةً لِلْإِعَادَةِ ، وَمَعْنَاهُ تَطْلُبُونَ حُقُوقَكُمْ بِهِ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا ؛ أَرَادَ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ : رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ الْآيَةَ ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ وَعْدًا مَسْؤُولًا إِنْجَازُهُ ، يَقُولُونَ رَبَّنَا قَدْ وَعَدْتَنَا فَأَنْجِزْ لَنَا وَعْدَكَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : إِنَّمَا قَالَ : سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ لِأَنَّ كُلًّا يَطْلُبُ الْقُوتَ وَيَسْأَلُهُ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لِلسَّائ

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    812 - باب بيان مشكل ما روي عن سهل بن سعد الساعدي ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذا المعنى . 6078 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا خالد بن عبد الرحمن الخراساني ، قال : حدثنا ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن سهل بن سعد الساعدي : أن عويمرا جاء إلى عاصم بن عدي ، فقال : أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا ، فقتله ، أتقتلونه به ؟ سل يا عاصم رسول الله - صلى الله عليه وسلم – . فجاء عاصم ، وكره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسألة وعابها . فقال عويمر : والله لآتين النبي - صلى الله عليه وسلم - فجاء وقد أنزل الله - عز وجل - خلاف قول عاصم ، فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : " وقد أنزل الله - عز وجل - فيكم قرآنا " ، فدعاهما ، فتقدما ، فتلاعنا ، ثم قال : كذبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها . ففارقها ، وما أمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بفراقها ، فجرت سنة في المتلاعنين . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " انظروها ، فإن جاءت به أحمر قصيرا مثل وحرة ، فلا أراه إلا وقد كذب عليها ، وإن جاءت به أسحم أعين ذا أليتين ، فلا أحسبه إلا قد صدق عليها " . فجاءت به على الأمر المكروه . 6079 - وحدثنا الربيع بن سليمان الجيزي وسليمان بن شعيب الكيساني ، قالا : حدثنا أسد بن موسى ، قال : حدثنا ابن أبي ذئب ، ثم ذكر بإسناده مثله سواء . فكان في هذا الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن جاءت به كذا ، ولا أراه إلا وقد صدق عليها ، وإن جاءت به كذا ، ولا أراه إلا وقد كذب عليها ، فكان في ذلك ما قد دل أنه لم يكن منه - صلى الله عليه وسلم - تحقيق لإثبات نسب بسنة ، ولا لنفيه بضده من السنة ، وأن ذلك إنما كان على ما يقع في القلوب في مثل هذا المعنى . ودل ذلك أن ما تقدم مما قد ذكرناه في الأبواب التي قد ذكرناها فيما تقدم قبل هذا الباب ، مما ذكره رواتها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن جاءت به كذا ، فهو لفلان ، وإن جاءت به كذا ، فهو لفلان ، أن ذلك مما قد عورضوا فيه بما قد رويناه عن سهل فيه ، وكان ما رويناه عن سهل فيه أولى مما رويناه عنهم فيه ، للزيادة التي حفظها سهل ، وقصروا عنها ، وفي ذلك ما قد دل أنه لم يكن في ذلك إثبات نسب ، ولا نفي نسب ، والله نسأله التوفيق .

  • شرح مشكل الآثار

    843- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قوله للملاعن بعد فراغه وبعد فراغ زوجته من اللعان لا سبيل لك عليها . 6228 - حدثنا يونس وعيسى بن إبراهيم ، قالا : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عمر : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لاعن بين أخوي بني العجلان ، ثم قال : " الله يعلم أن أحدكما كاذب ، لا سبيل لك عليها " ، فقال : مهري الذي دفعته إليها ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن كنت صادقا عليها ، فهو بما استحللت من فرجها ، وإن كنت كاذبا عليها ، فهو أبعد لك منه ". فقال الشافعي فيما حكى لنا المزني عنه : في قول النبي - صلى الله عليه وسلم - للملاعن : " لا سبيل لك عليها " ما قد دل أنه لا يجوز أن يتزوجها أبدا . وكانت هذه المسألة مما قد اختلف أهل العلم في الواجب فيها ، فكانت طائفة منهم تذهب إلى أنه لا يتزوجها أبدا ، وممن كان يذهب إلى ذلك منهم : مالك ، وأبو يوسف . وكانت طائفة منهم تذهب إلى أنه لا يجوز له أن يتزوجها ما كان مقيما على قوله الذي كان منه لها ، وأنه متى ما رجع عنه ، وأكذب نفسه فحد لذلك ، جاز له أن يتزوجها ، وممن كان ذهب إلى ذلك : أبو حنيفة ، ومحمد بن الحسن . فتأملنا ما قال الشافعي في ذلك ، فوجدناه لا حجة له فيه ، إذ كان قول النبي - صلى الله عليه وسلم - للملاعن : " لا سبيل لك عليها " ، إنما كان جوابا في طلبه منها المهر الذي كان دفعه إليها ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - من أجل ذلك القول الذي قاله له ، وكان هذا أولى بالحديث ، إذ كان إنما يدور على سعيد بن جبير ، وإذ كان سعيد مذهبه في المتلاعنين . 6229 - ما قد حدثنا عبيد الله بن محمد بن سليمان المؤذن ، قال : حدثنا علي بن معبد ، قال : حدثنا ابن شجاع ، عن خصيف ، عن سعيد بن جبير : أنه كان يقول : إذا لاعن الرجل امرأته ، وفرق بينهما ، ثم أكذب نفسه ، ردت إليه امرأته ما كانت في العدة . فدل ذلك أن مذهبه كان في قول النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي ذكرنا ، خلاف المذهب الذي ذهب إليه فيه الشافعي ، وقد كان مذهبه أن من روى حديثا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان تأويله إياه على معنى ، دليلا أن المراد به ذلك المعنى ، من ذلك : ما قد قال في حديث ابن عمر في الفرقة بعد البيع أنهما بالأبدان ، واستدل بما كان ابن عمر يفعله في ذلك على مراد النبي - صلى الله عليه وسلم - بما فيه على ما قد ذكرنا في ذلك في الباب الذي قد ذكرناه فيه فيما قد تق

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ اسْمِ هَذَا الْمُلَاعِنِ امْرَأَتَهُ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا . 4289 4284 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ عُوَيْمِرَ الْعَجْلَانِيَّ جَاءَ إِلَى عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ ، فَقَالَ لَهُ : يَا عَاصِمُ ، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ ، أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ ؟ سَلْ لِي يَا عَاصِمُ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَسَأَلَ عَاصِمٌ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ، فَكَرِهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِلْكَ الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا ، حَتَّى كَبُرَ عَلَى عَاص

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث