حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ بِهَذَا الْخَبَرِ قَالَ :
فَكَانَ يُدْعَى يَعْنِي الْوَلَدَ لِأُمِّهِ
حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ بِهَذَا الْخَبَرِ قَالَ :
فَكَانَ يُدْعَى يَعْنِي الْوَلَدَ لِأُمِّهِ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 92) برقم: (420) ، (6 / 99) برقم: (4548) ، (6 / 100) برقم: (4549) ، (7 / 42) برقم: (5057) ، (7 / 53) برقم: (5104) ، (7 / 54) برقم: (5105) ، (8 / 174) برقم: (6608) ، (9 / 68) برقم: (6901) ، (9 / 68) برقم: (6902) ، (9 / 98) برقم: (7030) ومسلم في "صحيحه" (4 / 205) برقم: (3750) ومالك في "الموطأ" (1 / 813) برقم: (1118) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 271) برقم: (766) ، (1 / 280) برقم: (786) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 114) برقم: (4288) ، (10 / 115) برقم: (4289) ، (10 / 117) برقم: (4290) والنسائي في "المجتبى" (1 / 671) برقم: (3404) ، (1 / 684) برقم: (3468) والنسائي في "الكبرى" (5 / 252) برقم: (5571) ، (5 / 279) برقم: (5638) وأبو داود في "سننه" (2 / 240) برقم: (2243) ، (2 / 242) برقم: (2247) والدارمي في "مسنده" (3 / 1430) برقم: (2268) وابن ماجه في "سننه" (3 / 216) برقم: (2140) وسعيد بن منصور في "سننه" (6 / 404) برقم: (2733) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 258) برقم: (12616) ، (7 / 328) برقم: (15044) ، (7 / 398) برقم: (15403) ، (7 / 398) برقم: (15408) ، (7 / 399) برقم: (15411) ، (7 / 399) برقم: (15412) ، (7 / 399) برقم: (15410) ، (7 / 400) برقم: (15415) ، (7 / 400) برقم: (15414) ، (7 / 400) برقم: (15417) ، (7 / 401) برقم: (15419) ، (7 / 401) برقم: (15418) ، (7 / 401) برقم: (15420) ، (7 / 403) برقم: (15434) ، (7 / 404) برقم: (15436) ، (7 / 405) برقم: (15440) ، (7 / 410) برقم: (15453) ، (7 / 410) برقم: (15454) والدارقطني في "سننه" (4 / 412) برقم: (3704) ، (4 / 415) برقم: (3706) وأحمد في "مسنده" (10 / 5398) برقم: (23207) ، (10 / 5406) برقم: (23237) ، (10 / 5406) برقم: (23236) ، (10 / 5407) برقم: (23243) ، (10 / 5410) برقم: (23257) ، (10 / 5411) برقم: (23259) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 115) برقم: (12514) ، (7 / 116) برقم: (12515) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 389) برقم: (17652) ، (20 / 82) برقم: (37283) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 102) برقم: (4365) ، (4 / 155) برقم: (5767) ، (4 / 155) برقم: (5768) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (13 / 143) برقم: (6065) ، (13 / 304) برقم: (6215) والطبراني في "الكبير" (6 / 112) برقم: (5682) ، (6 / 113) برقم: (5683) ، (6 / 114) برقم: (5685) ، (6 / 114) برقم: (5686) ، (6 / 115) برقم: (5687) ، (6 / 115) برقم: (5689) ، (6 / 116) برقم: (5691) ، (6 / 116) برقم: (5690) ، (6 / 117) برقم: (5693) ، (6 / 117) برقم: (5692) ، (6 / 117) برقم: (5694) ، (6 / 118) برقم: (5695) ، (6 / 118) برقم: (5697) ، (6 / 118) برقم: (5696) ، (6 / 119) برقم: (5700) ، (6 / 119) برقم: (5699) ، (6 / 128) برقم: (5742) ، (6 / 141) برقم: (5786)
أَنَّ عُوَيْمِرًا [بْنَ أَشْقَرَ الْعَجْلَانِيَّ(١)] أَتَى [وفي رواية : جَاءَ إِلَى(٢)] عَاصِمَ بْنَ عَدِيٍّ [الْأَنْصَارِيِّ(٣)] وَكَانَ سَيِّدَ بَنِي الْعَجْلَانِ [وفي رواية : عَجْلَانَ(٤)] قَالَ : كَيْفَ تَقُولُ [وفي رواية : تَقُولُونَ(٥)] فِي رَجُلٍ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ [وفي رواية : فَقَتَلَهُ ، أَيُقْتَلُ بِهِ(٦)] [وفي رواية : أَيَقْتُلُهُمَا فَتَقْتُلُونَهُ(٧)] [وفي رواية : فَإِنْ قَتَلَهُ قَتَلْتُمُوهُ ؟(٨)] [وفي رواية : فَيَقْتُلُهُ ، أَتَقْتُلُونَهُ بِهِ(٩)] [وفي رواية : يَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ(١٠)] أَمْ كَيْفَ يَصْنَعُ ؟ [وفي رواية : جَاءَنِي عُوَيْمِرٌ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْعَجْلَانِ ، فَقَالَ : أَيْ عَاصِمُ ، أَرَأَيْتُمْ رَجُلًا رَأَى مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا فَقَتَلَهُ تَقْتُلُونَهُ ؟ أَوْ كَيْفَ يُفْعَلُ أَيْ عَاصِمُ ؟(١١)] قَالَ : سَلْ [وفي رواية : فَسَلْ(١٢)] لِي رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ قَالَ : فَأَتَى عَاصِمٌ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ أَمْ كَيْفَ يَصْنَعُ ؟ [وفي رواية : فَسَأَلَ عَاصِمٌ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّ عُوَيْمِرًا قَالَ لِابْنِ عَمِّهِ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ : انْطَلِقْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ أَنِّي وَجَدْتُ عِنْدَ أَهْلِي رَجُلًا ، أَقْتُلُهُ ؟(١٤)] فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَسَائِلَ [وفي رواية : فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلَهُ(١٥)] [وفي رواية : فَعَابَ الْمَسَائِلَ ، وَكَرِهَهُ(١٦)] [وفي رواية : فَعَابَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسَائِلَ وَكَرِهَهَا(١٧)] [حَتَّى كَبُرَ عَلَى عَاصِمٍ مِمَّا يَسْمَعُ - قَالَ إِسْحَاقُ : مَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٨)] [وفي رواية : فَعَظُمَ ذَلِكَ عَلَى عَاصِمٍ وَكَبُرَ فِي نَفْسِهِ(١٩)] [فَلَمَّا رَجَعَ عَاصِمٌ إِلَى أَهْلِهِ جَاءَهُ عُوَيْمِرٌ(٢٠)] [وفي رواية : أَتَاهُ عُوَيْمِرٌ(٢١)] [وفي رواية : فَلَقِيَهُ عُوَيْمِرٌ(٢٢)] [وفي رواية : ثُمَّ لَقِيَهُ عُوَيْمِرٌ(٢٣)] فَسَأَلَهُ عُوَيْمِرٌ فَقَالَ : [يَا عَاصِمُ ، مَاذَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ عَاصِمٌ لِعُوَيْمِرٍ : لَمْ تَأْتِنِي بِخَيْرٍ قَطُّ(٢٤)] [وفي رواية : سَأَلْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي أَمَرْتُكَ بِهِ ؟ فَقَالَ : لَمْ تَجِئْنِي بِخَيْرٍ(٢٥)] [وفي رواية : يَا عَاصِمُ مَا صَنَعْتَ ؟ فَقَالَ : مَا صَنَعْتُ ؟ إِنَّكَ لَمْ تَأْتِ بِخَيْرٍ(٢٦)] [وفي رواية : صَنَعْتُ أَنَّكَ لَمْ تَأْتِنِي بِخَيْرٍ(٢٧)] [وفي رواية : فَلَبِثَ الرَّجُلُ شَيْئًا ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ : يَا عَاصِمُ ، مَا صَنَعْتَ فِيمَا قُلْتُ ؟ فَقَالَ عَاصِمٌ : إِنَّكَ لَمْ تَأْتِنِي بِخَيْرٍ قَطُّ(٢٨)] إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ كَرِهَ الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا ، [وفي رواية : قَدْ كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَسْأَلَةَ الَّتِي سَأَلْتُهُ عَنْهَا(٢٩)] [وفي رواية : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَابَ السَّائِلَ(٣٠)] [حَتَّى وَدِدْتُ أَنِّي خَرَجْتُ مِنْ مَالِي وَلَمْ أَسْأَلْهُ شَأْنَكَ بَامْرَأَتِكَ(٣١)] فَقَالَ عُوَيْمِرٌ : وَاللَّهِ لَا أَنْتَهِي حَتَّى أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ [وفي رواية : حَتَّى أَسْأَلَهُ عَنْهَا(٣٢)] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَآتِيَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَأَسْأَلَنَّهُ(٣٣)] [وفي رواية : فَرَجَعَ فَقَالَ عُوَيْمِرٌ : لَأَذْكُرَنَّ ذَلِكَ لَهُ وَإِنْ كَرِهَ(٣٤)] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَأَسْأَلَنَّ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٥)] قَالَ : فَجَاءَ [وفي رواية : فَأَقْبَلَ(٣٦)] عُوَيْمِرٌ [حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسْطَ النَّاسِ(٣٧)] [وفي رواية : وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَطَ النَّاسِ(٣٨)] [وفي رواية : فَانْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ(٣٩)] [وفي رواية : أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ ، عَنِ الْمُلَاعَنَةِ ، وَعَنِ السُّنَّةِ فِيهَا عَلَى حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَخِي بَنِي سَاعِدَةَ(٤٠)] [وفي رواية : سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ(٤١)] [أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٢)] فَقَالَ [لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٣)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ أَمْ كَيْفَ يَصْنَعُ [وفي رواية : أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ(٤٤)] ؟ [وفي رواية : أَرَأَيْتَ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا أَيَقْتُلُهُ فَيَقْتُلُونَهُ ؟ أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ ؟(٤٥)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ عُوَيْمِرٌ فَقَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدْتُ عِنْدَ أَهْلِي رَجُلًا(٤٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدَ رَجُلٌ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا مَا يَفْعَلُ بِهِ ؟(٤٧)] [وفي رواية : فَلَمْ تُقِرَّهُ نَفْسُهُ ، حَتَّى جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لِعَاصِمٍ(٤٨)] [فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي شَأْنِهِ(٤٩)] [وفي رواية : فِي شَأْنِهِمَا(٥٠)] [مَا ذُكِرَ فِي الْقُرْآنِ مِنْ أَمْرِ الْمُتَلَاعِنَيْنِ(٥١)] [وفي رواية : فَنَزَلَتْ فِيهِ آيَةُ اللِّعَانِ(٥٢)] [وفي رواية : فَجَاءَ وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى الْقُرْآنَ خَلْفَ عَاصِمٍ(٥٣)] [وفي رواية : فَجَاءَ وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - خِلَافَ قَوْلِ عَاصِمٍ(٥٤)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ فَوَجَدَهُ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ فِيهِمَا(٥٥)] [وفي رواية : وَقَدْ نَزَلَ الْقُرْآنُ خِلَافَ عَاصِمٍ(٥٦)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [تَعَالَ(٥٧)] قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ [جَلَّ وَعَلَا(٥٨)] الْقُرْآنَ [وفي رواية : قَدْ نَزَلَ(٥٩)] فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ [وفي رواية : قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيكُمْ قُرْآنًا(٦٠)] [وفي رواية : لَقَدْ أُنْزِلَ فِيكُمَا الْقُرْآنُ(٦١)] [وفي رواية : قَدْ أُنْزِلَ فِيكُمْ قُرْآنٌ(٦٢)] [وفي رواية : قَدْ قَضَى اللَّهُ فِيكَ وَفِي امْرَأَتِكَ(٦٣)] [وفي رواية : قَدْ قُضِيَ فِيكَ وَفِي امْرَأَتِكَ(٦٤)] [فَاذْهَبْ فَأْتِ بِهَا(٦٥)] [وفي رواية : فَدَعَاهُمَا(٦٦)] [وفي رواية : فَاعْجَلْ بِهَا(٦٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : ائْتِ بَامْرَأَتِكَ فَإِنَّهُ قَدْ نَزَلَ فِيكُمَا(٦٨)] . فَأَمَرَهُمَا [وفي رواية : وَأَمَرَهُمَا(٦٩)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْمُلَاعَنَةِ بِمَا سَمَّى اللَّهُ فِي كِتَابِهِ [وفي رواية : بِمَا بَيَّنَهَا اللَّهُ فِي كِتَابِهِ ، فَتَلَاعَنَا(٧٠)] [وفي رواية : فَدَعَا بِهِمَا فَلَاعَنَ بَيْنَهُمَا(٧١)] [وفي رواية : فَدَعَا بِهِمَا فَتَقَدَّمَا فَتَلَاعَنَا(٧٢)] ، قَالَ : فَلَاعَنَهَا ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ حَبَسْتُهَا فَقَدْ ظَلَمْتُهَا ، [وفي رواية : قَالَ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ : فَتَلَاعَنَا وَأَنَا مَعَ النَّاسِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا فَرَغَا(٧٣)] [وفي رواية : فَتَلَاعَنَا ، وَأَنَا شَاهِدٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٧٤)] [وفي رواية : فَتَلَاعَنَا فِي الْمَسْجِدِ وَأَنَا حَاضِرٌ(٧٥)] [وفي رواية : فَقَدَّمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَسْجِدِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، وَأَنَا مَعَ النَّاسِ أَنْظُرُ ، فَتَلَاعَنَا ، فَلَمَّا فَرَغَا(٧٦)] [مِنْ تَلَاعُنِهِمَا(٧٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغَ عُوَيْمِرٌ قَالَ : كَذَبْتُ عَلَيْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنْ أَمْسَكْتُهَا(٧٨)] [وفي رواية : لَئِنِ انْطَلَقْتُ بِهَا لَقَدْ كَذَبْتُ عَلَيْهَا(٧٩)] [وفي رواية : فَقَالَ عُوَيْمِرٌ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، كَذَبْتُ عَلَيْهَا إِنْ أَمْسَكْتُهَا بَعْدَ أَنْ لَاعَنْتُهَا(٨٠)] [ وفي رواية : لَمَّا لَاعَنَ عُوَيْمِرٌ أَخُو بَنِي الْعَجْلَانِ امْرَأَتَهُ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ظَلَمْتُهَا إِنْ أَمْسَكْتُهَا هِيَ الطَّلَاقُ ، هِيَ الطَّلَاقُ ] قَالَ : فَطَلَّقَهَا [وفي رواية : ثُمَّ طَلَّقَهَا(٨١)] [ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ يَأْمُرَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٨٢)] [بِطَلَاقِهَا(٨٣)] [حِينَ فَرَغَا مِنَ التَّلَاعُنِ ، فَفَارَقَهَا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ : ذَاكَ تَفْرِيقٌ بَيْنَ كُلِّ مُتَلَاعِنَيْنِ(٨٤)] [وفي رواية : فَفَارَقَهَا ، وَمَا أَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِفِرَاقِهَا(٨٥)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : إِنِّي قَدِ افْتَرَيْتُ عَلَيْهَا ، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا(٨٦)] [وفي رواية : قَالَ فِي الْكِتَابِ فَقَدْ طَلَّقَ عُوَيْمِرٌ ثَلَاثًا بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ مُحَرَّمًا لَنَهَاهُ عَنْهُ . وَقَالَ : إِنَّ الطَّلَاقَ وَإِنْ لَزِمَكَ فَأَنْتَ عَاصٍ بِأَنْ تَجْمَعَ ثَلَاثًا فَافْعَلْ كَذَا(٨٧)] [وفي رواية : وَقَفَ عُوَيْمِرٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ظَلَمْتُهَا إِنْ أَمْسَكْتُهَا ، فَهِيَ طَالِقٌ الْبَتَّةَ(٨٨)] [وفي رواية : شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَّقَ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً(٨٩)] [وفي رواية : حَضَرْتُ لِعَانَهُمَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً(٩٠)] [فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَذَبْتُ عَلَيْهَا إِنْ أَنَا رَاجَعْتُهَا(٩١)] [وفي رواية : قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : وَقَالَ الرَّجُلُ عِنْدَ ذَلِكَ ، بِئْسَ عَبْدُ اللَّهِ أَنَا إِنْ كَذَبْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَحَمَّلْتُ فِرْيَةً(٩٢)] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَئِنْ كَذَبْتُ لَقَدْ تَحَمَّلْتُ فِرْيَةً ، ثُمَّ مَرَّتْ حَامِلًا ، وَكَانَ الْوَلَدُ إِلَى أُمِّهِ(٩٣)] [وفي رواية : شَهِدْتُ الْمُتَلَاعِنَيْنِ ، وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً ، فُرِّقَ بَيْنَهُمَا(٩٤)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَّقَ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ وَقَالَ : حِسَابُكُمَا عَلَى اللَّهِ(٩٥)] ، وَكَانَتْ [وفي رواية : فَكَانَتْ(٩٦)] بَعْدُ سُنَّةً لِمَنْ كَانَ [وفي رواية : لِمَنْ جَاءَ(٩٧)] بَعْدَهُمَا مِنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ [وفي رواية : وَكَانَ فِرَاقُهُ إِيَّاهَا سُنَّةً بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ(٩٨)] [وفي رواية : قَالَ سَهْلٌ : وَحَضَرْتُ هَذَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَضَتِ السُّنَّةُ بَعْدُ فِي الْمُتَلَاعِنَيْنِ أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَهُمَا ثُمَّ لَا يَجْتَمِعَانِ أَبَدًا(٩٩)] [وفي رواية : أَنَّ الْمُلَاعِنَ طَلَّقَهَا ثَلَاثَ تَطْلِيقَاتٍ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْفَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ(١٠٠)] [وفي رواية : وَصَارَ(١٠١)] [مَا صُنِعَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُنَّةً(١٠٢)] [وفي رواية : فَسُنَّتْ سُنَّةً فِي الْمُتَلَاعِنَيْنِ(١٠٣)] [وفي رواية : قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : فَصَارَتْ سُنَّةَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ -(١٠٤)] [وفي رواية : وَجَرَتِ السُّنَّةُ بَعْدُ فِي الْمِيرَاثِ أَنْ يَرِثَهَا ، فَتَرِثَ مِنْهُ مَا فَرَضَ اللَّهُ لَهَا(١٠٥)] [وفي رواية : فَجَرَتِ السُّنَّةُ بَعْدُ فِيهِمَا أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ ، وَكَانَتْ حَامِلًا ، فَأَنْكَرَ حَمْلَهَا ، فَكَانَ ابْنُهَا يُدْعَى إِلَيْهَا ، ثُمَّ جَرَتِ السُّنَّةُ بَعْدُ فِي الْمِيرَاثِ أَنْ يَرِثَهَا وَتَرِثَ مِنْهُ مَا فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهَا . وَلَدُ الْمُلَاعَنَةِ(١٠٦)] [وفي رواية : قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : كَانَتِ السُّنَّةُ بَعْدَهُمَا أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ وَكَانَتْ حَامِلًا وَكَانَ ابْنُهَا يُدْعَى لِأُمِّهِ ثُمَّ جَرَتِ السُّنَّةُ فِي مِيرَاثِهَا أَنَّهَا تَرِثُهُ وَيَرِثُ مِنْهَا مَا فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمَا(١٠٧)] ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَبْصِرُوا [وفي رواية : انْظُرُوا(١٠٨)] [وفي رواية : انْظُرُوهَا(١٠٩)] [وفي رواية : أَبْصِرُوهَا(١١٠)] فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْحَمَ أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ عَظِيمَ الْأَلْيَتَيْنِ خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ فَلَا أَحْسِبُ عُوَيْمِرًا [وفي رواية : فَلَا أَحْسَبُهُ(١١١)] إِلَّا وَقَدْ صَدَقَ عَلَيْهَا ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أُحَيْمِرَ [وفي رواية : أَحْمَرَ قَصِيرًا(١١٢)] [وفي رواية : أُحَيْمِرَ قَضِيئًا أَقْضَى(١١٣)] كَأَنَّهُ وَحَرَةٌ [وفي رواية : مِثْلَ الْوَحَرَةِ(١١٤)] فَلَا أَحْسِبُ عُوَيْمِرًا إِلَّا وَقَدْ كَذَبَ عَلَيْهَا [وفي رواية : فَلَا أُرَاهُ إِلَّا كَاذِبًا(١١٥)] ، قَالَ : فَجَاءَتْ بِهِ عَلَى النَّعْتِ الَّذِي نَعَتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ تَصْدِيقِ عُوَيْمِرٍ [وفي رواية : فَجَاءَتْ بِهِ عَلَى النَّعْتِ الْمَكْرُوهِ(١١٦)] [وفي رواية : فَجَاءَتْ بِهِ عَلَى الْأَمْرِ الْمَكْرُوهِ .(١١٧)] ، قَالَ : فَكَانَ يُنْسَبُ بَعْدَ ذَلِكَ لِأُمِّهِ [وفي رواية : فَكَانَ ابْنُهُ يُدْعَى إِلَى أُمِّهِ(١١٨)] [وفي رواية : وَكَانَتْ حَامِلًا فَأَنْكَرَهُ ، فَكَانَ ابْنُهَا يُدْعَى لِأُمِّهِ(١١٩)] [وفي رواية : وَكَانَ نَسَبُ هَذَا إِلَى أُمِّهِ(١٢٠)] [وفي رواية : قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَحْمَرَ قَصِيرًا أَوْحَرَ فَمَا أُرَاهَا إِلَّا قَدْ صَدَقَتْ وَكَذَبَ عَلَيْهَا ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْوَدَ أَعْيَنَ ذَا أَلْيَتَيْنِ فَلَا أُرَاهُ إِلَّا قَدْ صَدَقَ عَلَيْهَا(١٢١)] [وفي رواية : وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَشْجَمَ أَعْيَنَ ذَا أَلْيَتَيْنِ فَلَا أَحْسَبُهُ إِلَّا وَقَدْ صَدَقَ عَلَيْهَا(١٢٢)] [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ : اقْبِضْهَا إِلَيْكَ حَتَّى تَلِدَ عِنْدَكَ(١٢٣)] [وفي رواية : لَمَّا تَلَاعَنَّا ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اقْبِضْهَا إِلَيْكَ حَتَّى تَلِدَ(١٢٤)] [فَإِنْ تَلِدْهُ أَحْمَرَ فَهُوَ لِأَبِيهِ الَّذِي انْتَفَى مِنْهُ لِعُوَيْمِرٍ ، وَإِنْ وَلَدَتْهُ قَطَطَ الشَّعْرِ أَسْوَدَ اللِّسَانِ فَهُوَ لِابْنِ السَّحْمَاءِ . قَالَ عَاصِمٌ : فَلَمَّا وَقَعَ أَخَذْتُهُ إِلَيَّ ، فَإِذَا رَأْسُهُ مِثْلُ فَرْوَةِ الْحَمَلِ الصَّغِيرِ ، ثُمَّ أَخَذْتُ - قَالَ يَعْقُوبُ : بِفُقْمَيْهِ - فَإِذَا هُوَ أُحَيْمِرٌ مِثْلُ النَّبْعَةِ ، وَاسْتَقْبَلَنِي لِسَانُهُ أَسْوَدَ مِثْلَ التَّمْرَةِ ، قَالَ : فَقُلْتُ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ(١٢٥)] [وفي رواية : وَإِنْ تَلِدْهُ أَسْوَدَ اللِّسَانِ وَالشَّعْرِ ، فَهُوَ لِابْنِ السَّحْمَاءِ ، الرَّجُلِ الَّذِي يَرْمِي بِهِ ، قَالَ عُوَيْمِرٌ : فَلَمَّا وَلَدَتْهُ أَتَيْتُ بِهِ ، فَاسْتَقْبَلَنِي مِثْلَ الْفَرْوَةِ السَّوْدَاءِ ، ثُمَّ أَخَذْتُ بِلَحْيَيْهِ ، فَاسْتَقْبَلَنِي لِسَانُهُ مِثْلُ التَّمْرَةِ ، فَقُلْتُ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ(١٢٦)] [وفي رواية : شَهِدَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمُتَلَاعِنَيْنِ ، فَتَلَاعَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنْ أَمْسَكْتُهَا فَقَدْ كَذَبْتُ عَلَيْهَا ، قَالَ : فَجَاءَتْ بِهِ لِلَّذِي كَانَ يَكْرَهُ(١٢٧)] [وفي رواية : بِقِصَّةِ مُلَاعَنَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ اللَّذَيْنِ لَاعَنَ بَيْنَهُمَا(١٢٨)] [وفي رواية : شَهِدْتُ الْمُتَلَاعِنَيْنِ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً ، فَرَّقَ بَيْنَهُمَا ، فَقَالَ زَوْجُهَا : كَذَبْتُ عَلَيْهَا إِنْ أَمْسَكْتُهَا قَالَ : فَحَفِظْتُ ذَاكَ مِنَ الزُّهْرِيِّ : إِنْ جَاءَتْ بِهِ كَذَا وَكَذَا فَهُوَ ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ كَذَا وَكَذَا ، كَأَنَّهُ وَحَرَةٌ فَهُوَ(١٢٩)]
812 - باب بيان مشكل ما روي عن سهل بن سعد الساعدي ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذا المعنى . 6078 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا خالد بن عبد الرحمن الخراساني ، قال : حدثنا ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن سهل بن سعد الساعدي : أن عويمرا جاء إلى عاصم بن عدي ، فقال : أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا ، فقتله ، أتقتلونه به ؟ سل يا عاصم رسول الله - صلى الله عليه وسلم – . فجاء عاصم ، وكره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسألة وعابها . فقال عويمر : والله لآتين النبي - صلى الله عليه وسلم - فجاء وقد أنزل الله - عز وجل - خلاف قول عاصم ، فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : " وقد أنزل الله - عز وجل - فيكم قرآنا " ، فدعاهما ، فتقدما ، فتلاعنا ، ثم قال : كذبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها . ففارقها ، وما أمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بفراقها ، فجرت سنة في المتلاعنين . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " انظروها ، فإن جاءت به أحمر قصيرا مثل وحرة ، فلا أراه إلا وقد كذب عليها ، وإن جاءت به أسحم أعين ذا أليتين ، فلا أحسبه إلا قد صدق عليها " . فجاءت به على الأمر المكروه . 6079 - وحدثنا الربيع بن سليمان الجيزي وسليمان بن شعيب الكيساني ، قالا : حدثنا أسد بن موسى ، قال : حدثنا ابن أبي ذئب ، ثم ذكر بإسناده مثله سواء . فكان في هذا الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن جاءت به كذا ، ولا أراه إلا وقد صدق عليها ، وإن جاءت به كذا ، ولا أراه إلا وقد كذب عليها ، فكان في ذلك ما قد دل أنه لم يكن منه - صلى الله عليه وسلم - تحقيق لإثبات نسب بسنة ، ولا لنفيه بضده من السنة ، وأن ذلك إنما كان على ما يقع في القلوب في مثل هذا المعنى . ودل ذلك أن ما تقدم مما قد ذكرناه في الأبواب التي قد ذكرناها فيما تقدم قبل هذا الباب ، مما ذكره رواتها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن جاءت به كذا ، فهو لفلان ، وإن جاءت به كذا ، فهو لفلان ، أن ذلك مما قد عورضوا فيه بما قد رويناه عن سهل فيه ، وكان ما رويناه عن سهل فيه أولى مما رويناه عنهم فيه ، للزيادة التي حفظها سهل ، وقصروا عنها ، وفي ذلك ما قد دل أنه لم يكن في ذلك إثبات نسب ، ولا نفي نسب ، والله نسأله التوفيق .
843- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قوله للملاعن بعد فراغه وبعد فراغ زوجته من اللعان لا سبيل لك عليها . 6228 - حدثنا يونس وعيسى بن إبراهيم ، قالا : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عمر : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لاعن بين أخوي بني العجلان ، ثم قال : " الله يعلم أن أحدكما كاذب ، لا سبيل لك عليها " ، فقال : مهري الذي دفعته إليها ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن كنت صادقا عليها ، فهو بما استحللت من فرجها ، وإن كنت كاذبا عليها ، فهو أبعد لك منه ". فقال الشافعي فيما حكى لنا المزني عنه : في قول النبي - صلى الله عليه وسلم - للملاعن : " لا سبيل لك عليها " ما قد دل أنه لا يجوز أن يتزوجها أبدا . وكانت هذه المسألة مما قد اختلف أهل العلم في الواجب فيها ، فكانت طائفة منهم تذهب إلى أنه لا يتزوجها أبدا ، وممن كان يذهب إلى ذلك منهم : مالك ، وأبو يوسف . وكانت طائفة منهم تذهب إلى أنه لا يجوز له أن يتزوجها ما كان مقيما على قوله الذي كان منه لها ، وأنه متى ما رجع عنه ، وأكذب نفسه فحد لذلك ، جاز له أن يتزوجها ، وممن كان ذهب إلى ذلك : أبو حنيفة ، ومحمد بن الحسن . فتأملنا ما قال الشافعي في ذلك ، فوجدناه لا حجة له فيه ، إذ كان قول النبي - صلى الله عليه وسلم - للملاعن : " لا سبيل لك عليها " ، إنما كان جوابا في طلبه منها المهر الذي كان دفعه إليها ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - من أجل ذلك القول الذي قاله له ، وكان هذا أولى بالحديث ، إذ كان إنما يدور على سعيد بن جبير ، وإذ كان سعيد مذهبه في المتلاعنين . 6229 - ما قد حدثنا عبيد الله بن محمد بن سليمان المؤذن ، قال : حدثنا علي بن معبد ، قال : حدثنا ابن شجاع ، عن خصيف ، عن سعيد بن جبير : أنه كان يقول : إذا لاعن الرجل امرأته ، وفرق بينهما ، ثم أكذب نفسه ، ردت إليه امرأته ما كانت في العدة . فدل ذلك أن مذهبه كان في قول النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي ذكرنا ، خلاف المذهب الذي ذهب إليه فيه الشافعي ، وقد كان مذهبه أن من روى حديثا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان تأويله إياه على معنى ، دليلا أن المراد به ذلك المعنى ، من ذلك : ما قد قال في حديث ابن عمر في الفرقة بعد البيع أنهما بالأبدان ، واستدل بما كان ابن عمر يفعله في ذلك على مراد النبي - صلى الله عليه وسلم - بما فيه على ما قد ذكرنا في ذلك في الباب الذي قد ذكرناه فيه فيما قد تق
2247 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ بِهَذَا الْخَبَرِ قَالَ : فَكَانَ يُدْعَى يَعْنِي الْوَلَدَ لِأُمِّهِ . <متن_مخفي ربط="3022481" نص="أَنَّ عُوَيْمِرَ بْنَ أَشْقَرَ الْعَجْلَانِيَّ جَاءَ إِلَى عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ فَقَالَ لَهُ يَا عَاصِمُ أَرَأَيْتَ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ سَلْ لِي يَا عَاصِمُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ فَسَأَلَ عَاصِمٌ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَرِهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا حَتَّى كَبُرَ عَلَى عَاصِمٍ مَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَجَعَ عَاصِمٌ إِلَى أَهْلِهِ جَاءَهُ عُوَيْمِرٌ فَقَالَ يَا عَاصِمُ مَاذَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ عَاصِمٌ لَمْ تَأْتِنِي بِخَيْرٍ قَدْ كَرِهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْأَلَةَ الَّتِ