حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 4807
4812
ذكر تحليل الله جل وعلا الغنائم لأمة المصطفى صلى الله عليه وسلم

أَخْبَرَنَا ابْنُ سَلْمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

أَنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ غَزَا بِأَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : لَا يَتْبَعْنِي رَجُلٌ بَنَى دَارًا لَمْ يَسْكُنْهَا ، أَوْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لَمْ يَدْخُلْ بِهَا ، أَوْ لَهُ حَاجَةٌ فِي الرُّجُوعِ ، قَالَ : فَلَقِيَ الْعَدُوَّ عِنْدَ غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّهَا مَأْمُورَةٌ ، وَإِنِّي مَأْمُورٌ ، فَاحْبِسْهَا عَلَيَّ حَتَّى تَقْضِيَ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ ، فَحَبَسَ اللهُ عَلَيْهِ ، فَفَتَحَ اللهُ لَهُ فَجَمَعُوا الْغَنَائِمَ ، فَلَمْ تَأْكُلْهَا النَّارُ ، وَكَانُوا إِذَا غَنِمُوا غَنِيمَةً بَعَثَ اللهُ عَلَيْهَا النَّارَ فَأَكَلَتْهَا ، فَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ : إِنَّ فِيكُمْ غُلُولًا ، فَلْيَأْتِنِي مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ فَلْيُبَايِعْنِي ، فَأَتَوْهُ فَبَايَعُوهُ فَلَزِقَتْ يَدُ رَجُلَيْنِ مِنْهُمْ بِيَدِهِ ، فَقَالَ : إِنَّكُمَا غَلَلْتُمَا ، فَقَالَا : أَجَلْ ، صُورَةُ رَأْسِ بَقَرَةٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَجَاءَا بِهَا ، فَأَلْقَيَاهَا فِي الْغَنَائِمِ ، فَبَعَثَ اللهُ النَّارَ فَأَكَلَتْهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ : إِنَّ اللهَ أَطْعَمَنَا الْغَنَائِمَ رَحْمَةً رَحِمَنَا بِهَا ، وَتَخْفِيفًا خَفَّفَهُ عَنَّا ؛ لِمَا عَلِمَ مِنْ ضَعْفِنَا
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد بن المسيب
    تقييم الراوي:أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار· من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة87هـ
  3. 03
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  4. 04
    هشام الدستوائي«الدستوائي»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  5. 05
    معاذ بن هشام الدستوائي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة200هـ
  6. 06
    دحيم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة245هـ
  7. 07
    الوفاة310هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 86) برقم: (3008) ، (7 / 21) برقم: (4957) ومسلم في "صحيحه" (5 / 145) برقم: (4588) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 135) برقم: (4812) ، (11 / 136) برقم: (4813) والنسائي في "الكبرى" (8 / 144) برقم: (8847) ، (10 / 109) برقم: (11172) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 290) برقم: (12830) ، (6 / 290) برقم: (12829) وأحمد في "مسنده" (2 / 1721) برقم: (8273) ، (2 / 1726) برقم: (8310) والبزار في "مسنده" (14 / 238) برقم: (7813) ، (14 / 244) برقم: (7823) ، (15 / 140) برقم: (8463) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 241) برقم: (9586) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 96) برقم: (1209)

الشواهد14 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المتن المُجمَّع٧٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٦/٢٩٠) برقم ١٢٨٣٠

غَزَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ ، [وفي رواية : إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ غَزَا بِأَصْحَابِهِ(١)] [بَعْدَ الْعَصْرِ(٢)] فَقَالَ لِلْقَوْمِ [وفي رواية : فَقَالَ لِقَوْمِهِ(٣)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُمْ(٤)] : لَا يَتْبَعْنِي رَجُلٌ [وفي رواية : لَا يَصْحَبْنِي رَجُلٌ(٥)] قَدْ كَانَ مَلَكَ بُضْعَ امْرَأَةٍ [وفي رواية : قَدْ نَاكَحَ امْرَأَةً(٦)] وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْنِيَ بِهَا وَلَمَّا يَبْنِ ، [وفي رواية : أَوْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لَمْ يَدْخُلْ بِهَا(٧)] [وفي رواية : لَا يَغْزُو مَعِي مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لَمْ يَبْنِ بِهَا(٨)] وَلَا آخَرُ قَدْ بَنَى بِنَاءً لَهُ [وفي رواية : قَدْ بَنَى بُنْيَانًا(٩)] وَلَمَّا يَرْفَعْ سُقُفَهَا [وفي رواية : وَلَا أَحَدٌ بَنَى بُيُوتًا وَلَمْ يَرْفَعْ سُقُوفَهَا(١٠)] [وفي رواية : وَلَا رَفَعَ بِنَاءً وَلَمْ يَرْفَعْ سُقُفَهَا(١١)] [وفي رواية : وَلَا رَجُلٌ بَنَى بِنَاءً لَمْ يَفْرُغَ مِنْهُ(١٢)] ، وَلَا آخَرُ [وفي رواية : وَلَا أَحَدٌ(١٣)] قَدِ اشْتَرَى غَنَمًا أَوْ خَلِفَاتٍ وَهُوَ يَنْتَظِرُ وِلَادَهَا [وفي رواية : وَلَا رَجُلٌ لَهُ غَنَمٌ يَنْتَظِرُ وِلَادَهَا(١٤)] [وفي رواية : وَهُوَ يَنْتَظِرُ أَوْلَادَهَا(١٥)] [وفي رواية : وَهُوَ مُنْتَظِرٌ وِلَادَهَا(١٦)] [وفي رواية : لَا يَتْبَعْنِي رَجُلٌ بَنَى دَارًا لَمْ يَسْكُنْهَا ، أَوْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لَمْ يَدْخُلْ بِهَا ، أَوْ لَهُ حَاجَةٌ فِي الرُّجُوعِ(١٧)] ، فَغَدَا فَدَنَا مِنَ الْقَرْيَةِ [وفي رواية : فَدَنَا إِلَى الدَّيْرِ(١٨)] حِينَ صَلَّى الْعَصْرَ [وفي رواية : فَغَزَا ، فَأَدْنَى لِلْقَرْيَةِ حِينَ صَلَاةِ الْعَصْرِ(١٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَتَى الْمَكَانَ الَّذِي يُرِيدُ وَجَاءَهُ عِنْدَ الْعَصْرِ(٢٠)] أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ [وفي رواية : أَوْ قَرُبَ مِنْ ذَلِكَ(٢١)] [وفي رواية : فَرَأَى الْعَدُوَّ عِنْدَ غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ(٢٢)] [وفي رواية : فَلَقِيَ الْعَدُوَّ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ(٢٣)] [وفي رواية : وَلَمْ يَبْقَ مِنَ الشَّمْسِ إِلَّا شَيْءٌ يَسِيرٌ(٢٤)] [وفي رواية : : وَلَمْ يَسْبِقْ مِنَ الشَّمْسِ إِلَّا شَيْءٌ يَسِيرٌ(٢٥)] ، فَقَالَ لِلشَّمْسِ : أَنْتِ مَأْمُورَةٌ [وفي رواية : إِنَّكِ مَأْمُورَةٌ(٢٦)] ، وَأَنَا مَأْمُورٌ ، اللَّهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيَّ شَيْئًا [وفي رواية : اللَّهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيَّ سَاعَةً(٢٧)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيْنَا(٢٨)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُمْ : إِنَّهَا مَأْمُورَةٌ ، وَإِنِّي مَأْمُورٌ حَتَّى يُقْضَى بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ .(٢٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّهَا مَأْمُورَةٌ وَأَنَا مَأْمُورٌ فَاحْبِسْهَا عَلَيَّ حَتَّى تَقْضِيَ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ(٣٠)] ، فَحُبِسَتْ عَلَيْهِ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَحَبَسَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَفَتَحَ اللَّهُ لَهُ(٣١)] [وفي رواية : قَالَ : فَحَبَسَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَفَتَحَ عَلَيْهِ(٣٢)] ، قَالَ : فَجَمَعُوا مَا غَنِمُوا ، فَأَقْبَلَتِ النَّارُ لِتَأْكُلَهُ ، فَأَبَتْ أَنْ تَطْعَمَهُ ، [وفي رواية : فَأَمَرَ بِالْمَغَانِمِ فَجُمِعَتْ فَجَاءَتِ النَّارُ فَلَمْ تَأْكُلْهَا(٣٣)] [وفي رواية : وَأَمَرَ بِالْغَنَائِمِ فَجُمِعَتْ ، فَجَاءَتِ النَّارُ فَلَمْ تَأْكُلْهَا(٣٤)] [وفي رواية : ثُمَّ وُضِعَتِ الْغَنِيمَةُ فَجَاءَتِ النَّارُ ، فَلَمْ تَأْكُلْهَا(٣٥)] [وفي رواية : فَجَمَعَ الْغَنَائِمَ فَجَاءَتْ يَعْنِي النَّارَ لِتَأْكُلَهَا فَلَمْ تَطْعَمْهَا(٣٦)] [وفي رواية : فَغَنِمُوا الْغَنَائِمَ ، فَلَمْ تَأْكُلْهَا النَّارُ . وَكَانُوا إِذَا غَنِمُوا الْغَنِيمَةَ بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهَا النَّارَ فَأَكَلَتْهَا(٣٧)] [وفي رواية : فَجُعِلَتِ الْغَنَائِمُ فَلَمْ تَأْكُلْهَا النَّارُ ، وَكَانُوا إِذَا غَنِمُوا غَنِيمَةً بَعَثَ عَلَيْهَا النَّارَ فَأَكَلَتْهَا(٣٨)] [وفي رواية : فَتَأْكُلُهَا(٣٩)] فَقَالَ : فِيكُمْ غُلُولٌ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ : إِنَّكُمْ قَدْ غَلَلْتُمْ(٤٠)] [وفي رواية : إِنَّ فِيكُمْ غُلُولًا(٤١)] ، فَلْيُبَايِعْنِي مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ [وفي رواية : فَلْيَأْتِ مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ فَلْيُبَايِعْنِي(٤٢)] [وفي رواية : فَلْيَأْتِنِي مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ فَلْنُبَايِعْهُ(٤٣)] [وفي رواية : فَلْيَأْتِنِي مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ مِنْكُمْ رَجُلٌ فَلْيُبَايِعْنِي(٤٤)] ، [قَالَ : فَأَتَوْا(٤٥)] فَبَايَعُوهُ [وفي رواية : فَبَايَعَهُ(٤٦)] ، فَلَصِقَتْ [وفي رواية : فَلَزِقَتْ(٤٧)] يَدُ رَجُلٍ بِيَدِهِ [وفي رواية : فَأُلْزِقَتْ يَدُ رَجُلٍ مِنْهُمْ بِيَدِهِ(٤٨)] ، فَقَالَ : فِيكُمُ الْغُلُولُ ، فَلْيُبَايِعْنِي [وفي رواية : فَلْتُبَايِعْنِي(٤٩)] قَبِيلَتُكَ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ : إِنَّ أَصْحَابَكَ قَدْ غَلُّوا ، فَلْيَأْتُوا فَلْيُبَايِعُونِي(٥٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : اجْمَعْ أَصْحَابَكَ فَقَدْ غَلُّوا فَجِئْنِي بِهِمْ يُبَايِعُونِي(٥١)] ، فَبَايَعَتْهُ قَبِيلَتُهُ ، [وفي رواية : فَأَتَوْهُ فَبَايَعُوهُ(٥٢)] فَلَصِقَ يَدُ رَجُلَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ [وفي رواية : فَلَزِقَتْ يَدُهُ بِيَدِ رَجُلَيْنِ مِنْهُمْ(٥٣)] [وفي رواية : فَأُلْزِقَتْ أَيْدِي رَجُلَيْنِ مِنْهُمْ بِيَدِهِ(٥٤)] [وفي رواية : فَلَصِقَتْ بِيَدِ رَجُلَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ(٥٥)] ، فَقَالَ : فِيكُمُ الْغُلُولُ ، أَنْتُمْ غَلَلْتُمْ ، [فَأَخْرِجُوهُ(٥٦)] قَالَ : فَأَخْرَجُوا لَهُ مِثْلَ رَأْسِ بَقَرَةٍ [وفي رواية : مِثْلَ رَأْسِ الْبَقَرَةِ(٥٧)] مِنْ ذَهَبٍ [وفي رواية : فَجَاءُوا بِرَأْسٍ مِثْلِ رَأْسِ بَقَرَةٍ مِنَ الذَّهَبِ(٥٨)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُمَا : إِنَّكُمَا قَدْ غَلَلْتُمَا . قَالَا : أَجَلْ ، غَلَلْنَا صُورَةَ رَأْسِ بَقَرَةٍ مِنْ ذَهَبٍ .(٥٩)] [وفي رواية : قَالَا : أَجَلْ غَلَلْنَا صُورَ بَقَرَةٍ ، يَعْنِي : قَرْنَ بَقَرَةٍ مِنْ ذَهَبٍ(٦٠)] ، فَوَضَعُوهُ فِي الْمَالِ [وفي رواية : فَوَضَعُوهَا(٦١)] [وفي رواية : فَأَتَيَا بِهَا فَأَلْقَيَاهَا فِي الْغَنَائِمِ(٦٢)] [وفي رواية : فَأَلْقَوْهُ فِي الْغَنِيمَةِ(٦٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَجَاءَ بِهَا فَطَرَحَهَا فِي الْغَنَائِمِ(٦٤)] [وفي رواية : فَجَاءَا بِهَا ، فَأَلْقَيَاهَا إِلَى الْغَنَائِمِ(٦٥)] ، وَهُوَ بِالصَّعِيدِ ، فَأَقْبَلَتِ النَّارُ ، فَأَكَلَتْ [وفي رواية : فَأَكَلَتْهُ أَحْسَبُهُ قَالَ : النَّارُ(٦٦)] [وفي رواية : فَبَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهَا النَّارَ ، فَأَكَلَتْهَا(٦٧)] [وفي رواية : فَبُعِثَتِ النَّارُ عَلَيْهَا فَأَكَلَتْهَا(٦٨)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَتِ النَّارُ فَأَكَلَتْهَا(٦٩)] [وفي رواية : فَجَاءَتِ النَّارُ فَأَكَلَتْهَا(٧٠)] ، فَلَمْ تَحِلَّ الْغَنَائِمُ لِأَحَدٍ مِنْ قَبْلِنَا [وفي رواية : لِمَنْ كَانَ قَبْلَنَا(٧١)] ، ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ [وفي رواية : وَذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ(٧٢)] [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٧٣)] رَأَى ضَعْفَنَا وَعَجْزَنَا فَطَيَّبَهَا لَنَا [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ ذَلِكَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَطْعَمَنَا الْغَنَائِمَ رَحْمَةً رَحِمَنَا بِهَا وَتَخْفِيفًا لِمَا عَلِمَ مِنْ ضَعْفِنَا(٧٤)] [وفي رواية : وَخَفَّفَ عَنَّا لِمَا عَلِمَ مِنْ ضَعْفِنَا(٧٥)] [وفي رواية : رَحْمَةً رَحِمَنَا بِهَا وَتَخْفِيفًا خَفَّفَهُ عَنَّا لِمَا عَلِمَ مِنْ ضَعْفِنَا(٧٦)] [وفي رواية : لِمَا يَعْلَمُ مِنْ ضَعْفِنَا(٧٧)] [وفي رواية : ثُمَّ أَحَلَّ اللَّهُ لَنَا الْغَنَائِمَ ، رَأَى ضَعْفَنَا وَعَجْزَنَا ، فَأَحَلَّهَا لَنَا(٧٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٨٨٤٧·شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  2. (٢)مسند البزار٧٨١٣٨٤٦٣·
  3. (٣)صحيح البخاري٣٠٠٨٤٩٥٧·صحيح مسلم٤٥٨٨·مسند أحمد٨٣١٠·صحيح ابن حبان٤٨١٣·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٤٨١٢·مسند البزار٧٨٢٣·السنن الكبرى٨٨٤٧·شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  5. (٥)مسند البزار٧٨١٣٧٨٢٣·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٤٨١٣·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٤٨١٢·مسند البزار٧٨٢٣·السنن الكبرى٨٨٤٧·شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٩٥٨٦·
  9. (٩)صحيح مسلم٤٥٨٨·مسند أحمد٨٣١٠·
  10. (١٠)صحيح البخاري٣٠٠٨·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٤٨١٣·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق٩٥٨٦·
  13. (١٣)صحيح البخاري٣٠٠٨·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٩٥٨٦·
  15. (١٥)مسند أحمد٨٣١٠·
  16. (١٦)صحيح مسلم٤٥٨٨·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٤٨١٢·السنن الكبرى٨٨٤٧·شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٤٨١٣·
  19. (١٩)صحيح مسلم٤٥٨٨·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق٩٥٨٦·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٤٨١٣·
  22. (٢٢)شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  23. (٢٣)مسند البزار٧٨٢٣·
  24. (٢٤)مسند البزار٨٤٦٣·
  25. (٢٥)مسند البزار٧٨١٣·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٣٠٠٨·صحيح ابن حبان٤٨١٣·مصنف عبد الرزاق٩٥٨٦·
  27. (٢٧)مصنف عبد الرزاق٩٥٨٦·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٣٠٠٨·
  29. (٢٩)شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  30. (٣٠)مسند البزار٧٨٢٣·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٤٨١٢·
  32. (٣٢)شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  33. (٣٣)مسند البزار٨٤٦٣·
  34. (٣٤)مسند البزار٧٨١٣·
  35. (٣٥)مصنف عبد الرزاق٩٥٨٦·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٣٠٠٨·
  37. (٣٧)شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  38. (٣٨)مسند البزار٧٨٢٣·
  39. (٣٩)السنن الكبرى٨٨٤٧·
  40. (٤٠)السنن الكبرى٨٨٤٧·شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  41. (٤١)صحيح البخاري٣٠٠٨·صحيح ابن حبان٤٨١٢·مصنف عبد الرزاق٩٥٨٦·مسند البزار٧٨١٣٨٤٦٣·
  42. (٤٢)شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  43. (٤٣)مسند البزار٨٤٦٣·
  44. (٤٤)مسند البزار٧٨٢٣·
  45. (٤٥)شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٤٨١٣·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٣٠٠٨·صحيح ابن حبان٤٨١٢·مسند البزار٧٨٢٣·السنن الكبرى٨٨٤٧·
  48. (٤٨)شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٤٥٨٨·مسند أحمد٨٣١٠·صحيح ابن حبان٤٨١٣·
  50. (٥٠)شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  51. (٥١)مسند البزار٧٨٢٣·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٤٨١٢·السنن الكبرى٨٨٤٧·شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  53. (٥٣)مسند البزار٧٨٢٣·
  54. (٥٤)شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  55. (٥٥)صحيح مسلم٤٥٨٨·
  56. (٥٦)مسند البزار٨٤٦٣·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٤٨١٣·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٣٠٠٨·
  59. (٥٩)شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  60. (٦٠)مسند البزار٧٨٢٣·
  61. (٦١)صحيح البخاري٣٠٠٨·
  62. (٦٢)شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  63. (٦٣)مصنف عبد الرزاق٩٥٨٦·
  64. (٦٤)مسند البزار٧٨٢٣·
  65. (٦٥)السنن الكبرى٨٨٤٧·
  66. (٦٦)مسند البزار٨٤٦٣·
  67. (٦٧)السنن الكبرى٨٨٤٧·شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  68. (٦٨)مسند البزار٧٨٢٣·
  69. (٦٩)مصنف عبد الرزاق٩٥٨٦·
  70. (٧٠)صحيح البخاري٣٠٠٨·
  71. (٧١)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٢٩·
  72. (٧٢)صحيح ابن حبان٤٨١٣·
  73. (٧٣)صحيح مسلم٤٥٨٨·مسند البزار٧٨١٣٧٨٢٣·
  74. (٧٤)شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  75. (٧٥)السنن الكبرى١١١٧٢·
  76. (٧٦)صحيح ابن حبان٤٨١٢·السنن الكبرى٨٨٤٧·
  77. (٧٧)مسند البزار٧٨٢٣·
  78. (٧٨)صحيح البخاري٣٠٠٨·
مقارنة المتون51 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة4807
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
لِأُمَّةِ(المادة: لامة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَمَمَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ بُرَيْدَةَ : أَنَّ امْرَأَةً شَكَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَمًا بِابْنَتِهَا ، اللَّمَمُ : طَرَفٌ مِنَ الْجُنُونِ يُلِمُّ بِالْإِنْسَانِ : أَيْ : يَقْرُبُ مِنْهُ وَيَعْتَرِيهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ كُلِّ سَامَّةٍ ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ ، أَيْ : ذَاتِ لَمَمٍ ، وَلِذَلِكَ لَمْ يَقُلْ " مُلِمَّةٍ " وَأَصْلُهَا مِنْ أَلْمَمْتُ بِالشَّيْءِ ، لِيُزَاوِجَ قَوْلَهُ " مِنْ شَرِّ كُلِّ سَامَّةٍ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ " فَلَوْلَا أَنَّهُ شَيْءٌ قَضَاءُ اللَّهِ لَأَلَمَّ أَنْ يَذْهَبَ بَصَرُهُ ; لِمَا يَرَى فِيهَا " أَيْ : يَقْرُبُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ " أَيْ : يَقْرُبُ مِنَ الْقَتْلِ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ ، أَيْ : قَارَبْتِ . وَقِيلَ : اللَّمَمُ : مُقَارَبَةُ الْمَعْصِيَةِ مِنْ غَيْرِ إِيقَاعِ فِعْلٍ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ اللَّمَمِ : صِغَارِ الذُّنُوبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ " اللَّمَمُ " فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْعَالِيَةِ " إِنَّ اللَّمَمَ مَا بَيْنَ الْحَدَّيْنِ : حَدِّ الدُّنْيَا وَحَدِّ الْآخِرَةِ " أَيْ : صِغَارُ الذُّنُوبِ الَّتِي لَيْسَ عَل

لسان العرب

[ لمم ] لمم : اللَّمُّ : الْجَمْعُ الْكَثِيرُ الشَّدِيدُ . وَاللَّمُّ : مَصْدَرُ لَمَّ الشَّيْءَ يَلُمُّهُ لَمًّا جَمَعَهُ وَأَصْلَحَهُ . وَلَمَّ اللَّهُ شَعَثَهُ يَلُمُّهُ لَمًّا : جَمَعَ مَا تَفَرَّقَ مِنْ أُمُورِهِ وَأَصْلَحَهُ . وَفِي الدُّعَاءِ : لَمَّ اللَّهُ شَعَثَكَ ؛ أَيْ جَمَعَ اللَّهُ لَكَ مَا يُذْهِبُ شَعَثَكَ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَيْ جَمَعَ مُتَفَرِّقَكَ وَقَارَبَ بَيْنَ شَتِيتِ أَمْرِكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ الْمُمْ شَعَثَنَا . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : وَتَلُمُّ بِهَا شَعَثِي . هُوَ مِنَ اللَّمِّ الْجَمْعِ أَيِ اجْمَعْ مَا تَشَتَّتَ مِنْ أَمْرِنَا . وَرَجُلٌ مِلَمٌّ : يَلُمُّ الْقَوْمَ أَيْ يَجْمَعُهُمْ . وَتَقُولُ : هُوَ الَّذِي يَلُمُّ أَهْلَ بَيْتِهِ وَعَشِيرَتِهِ وَيَجْمَعُهُمْ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : فَابْسُطْ عَلَيْنَا كَنَفَيْ مِلَمِّ أَيْ مُجَمِّعٍ لِشَمْلِنَا أَيْ يَلُمُّ أَمْرَنَا . وَرَجُلٌ مِلَمٌّ مِعَمٌّ إِذَا كَانَ يُصْلِحُ أُمُورَ النَّاسِ وَيَعُمُّ النَّاسَ بِمَعْرُوفِهِ . وَقَوْلُهُمْ : إِنَّ دَارَكُمَا لَمُومَةٌ أَيْ تَلُمُّ النَّاسَ وَتَرُبُّهُمْ وَتَجْمَعُهُمْ ؛ قَالَ فَدَكِيُّ بْنُ أَعْبُدَ يَمْدَحُ عَلْقَمَةَ بْنَ سَيْفٍ : لَأَحَبَّنِي حُبَّ الصَّبِيِّ وَلَمَّنِي لَمَّ الْهَدِيِّ إِلَى الْكَرِيمِ الْمَاجِدِ ابْنُ شُمَيْلٍ : لُمَّةُ الرَّجُلِ أَصْحَابُهُ إِذَا أَرَادُوا سَفَرًا فَأَصَابَ مَنْ يَصْحَبُهُ فَقَدْ أَصَابَ لُمَّةً ، وَالْوَاحِدُ لُمَّةٌ وَالْجَمْعُ لُمَّةٌ . وَكُلُّ مَنْ لَقِيَ فِي سَفَرِهِ مِمَّنْ يُؤْنِسُهُ أَوْ يُرْفِدُهُ لُمَّةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تُسَافِرُوا حَتَّى تُصِيبُوا لُمَّةً أَي

مَأْمُورَةٌ(المادة: مأمورة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَمَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : خَيْرُ الْمَالِ مُهْرَةٌ مَأْمُورَةٌ هِيَ الْكَثِيرَةُ النَّسْلِ وَالنَّتَاجِ . يُقَالُ أَمَرَهُمُ اللَّهُ فَأَمِرُوا ، أَيْ كَثُرُوا . وَفِيهِ لُغَتَانِ أَمَرَهَا فَهِيَ مَأْمُورَةٌ ، وَآمَرَهَا فَهِيَ مُؤْمَرَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي سُفْيَانَ : " لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ " أَيْ كَثُرَ وَارْتَفَعَ شَأْنُهُ ، يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ : مَا لِي أَرَى أَمْرَكَ يَأْمَرُ ؟ فَقَالَ : وَاللَّهِ لَيَأْمَرَنَّ " ، أَيْ لَيَزِيدَنَّ عَلَى مَا تَرَى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " كُنَّا نَقُولُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَدْ أَمِرَ بَنُو فُلَانٍ " أَيْ كَثُرُوا . ( هـ ) وَفِيهِ : أَمِيرِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ جِبْرِيلُ أَيْ صَاحِبُ أَمْرِي وَوَلِيِّي ، وَكُلُّ مَنْ فَزِعْتَ إِلَى مُشَاوَرَتِهِ وَمُؤَامَرَتِهِ فَهُوَ أَمِيرُكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " الرِّجَالُ ثَلَاثَةٌ : رَجُلٌ إِذَا نَزَلَ بِهِ أَمْرٌ ائْتَمَرَ رَأْيَهُ " أَيْ شَاوَرَ نَفْسَهُ وَارْتَأَى قَبْلَ مُوَاقَعَةِ الْأَمْرِ . وَقِيلَ الْمُؤْتِمَرُ الَّذِي يَهُمُّ بِأَمْرٍ يَفْعَلُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " لَا يَأْتَمِرُ رُشْدًا " أَيْ لَا يَأْتِي بِرُشْدٍ مِنْ ذَاتِ نَفْسِهِ . وَيُقَالُ لِكُلِّ مَنْ فَعَلَ فِعْلًا مِنْ غَيْرِ مُشَاوَرَةٍ : ائْتَمِرْ ، كَأَنَّ نَفْسَهُ أَمَرَتْهُ بِشَيْءٍ فَائْتَمَ

لسان العرب

[ أمر ] أمر : الْأَمْرُ : مَعْرُوفٌ ، نَقِيضُ النَّهْيِ . أَمَرَهُ بِهِ وَأَمَرَهُ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ ; وَأَمْرُهُ إِيَّاهُ عَلَى حَذْفِ الْحَرْفِ يَأْمُرُهُ أَمْرًا وَإِمَارًا فَأْتَمَرَ أَيْ قَبِلَ أَمْرَهُ ; وَقَوْلُهُ : وَرَبْرَبٍ خِمَاصِ يَأْمُرْنَ بِاقْتِنَاصِ إِنَّمَا أَرَادَ أَنَّهُنَّ يُشَوِّقْنَ مَنْ رَآهُنَّ إِلَى تَصَيُّدِهَا وَاقْتِنَاصِهَا ، وَإِلَّا فَلَيْسَ لَهُنَّ أَمْرٌ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ; الْعَرَبُ تَقُولُ : أَمَرْتُكَ أَنْ تَفْعَلَ وَلِتَفْعَلَ وَبِأَنْ تَفْعَلَ ، فَمَنْ قَالَ : أَمَرْتُكَ بِأَنْ تَفْعَلَ فَالْبَاءُ لِلْإِلْصَاقِ وَالْمَعْنَى وَقَعَ الْأَمْرُ بِهَذَا الْفِعْلِ ، وَمَنْ قَالَ : أَمَرْتُكَ أَنْ تَفْعَلَ فَعَلَى حَذْفِ الْبَاءِ ، وَمَنْ قَالَ : أَمَرْتُكَ لِتَفْعَلَ فَقَدْ أَخْبَرَنَا بِالْعِلَّةِ الَّتِي لَهَا وَقَعَ الْأَمْرُ ، وَالْمَعْنَى أُمِرْنَا لِلْإِسْلَامِ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ ; قَالَ الزَّجَّاجُ : أَمْرُ اللَّهِ مَا وَعَدَهُمْ بِهِ مِنَ الْمُجَازَاةِ عَلَى كُفْرِهِمْ مِنْ أَصْنَافِ الْعَذَابِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ - تَعَالَى - : حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ أَيْ جَاءَ مَا وَعَدْنَاهُمْ بِهِ ; وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ - تَعَالَى - : أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا ; وَذَلِكَ أَنَّهُمُ اسْتَعْجَلُوا الْعَذَا

صُورَةُ(المادة: صورة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَوُرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُصَوِّرُ " وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً ، وَهَيْئَةً مُنْفَرِدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . * وَفِيهِ : " أَتَانِي اللَّيْلَةَ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ " . الصُّورَةُ تَرِدُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى ظَاهِرِهَا ، وَعَلَى مَعْنَى حَقِيقَةِ الشَّيْءِ وَهَيْئَتِهِ ، وَعَلَى مَعْنَى صِفَتِهِ . يُقَالُ : صُورَةُ الْفِعْلِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : هَيْئَتُهُ . وَصُورَةُ الْأَمْرِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : صِفَتُهُ . فَيَكُونُ الْمُرَادُ بِمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ أَتَاهُ فِي أَحْسَنِ صِفَةٍ . وَيَجُوزُ أَنْ يَعُودَ الْمَعْنَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . أَيْ : أَتَانِي رَبِّي وَأَنَا فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ . وَتَجْرِي مَعَانِي الصُّورَةِ كُلُّهَا عَلَيْهِ ، إِنْ شِئْتَ ظَاهِرَهَا أَوْ هَيْئَتَهَا ، أَوْ صِفَتَهَا . فَأَمَّا إِطْلَاقُ ظَاهِرِ الصُّورَةِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى فَلَا ، تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ : يَطْلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصَّوْرِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ " . الصَّوْرُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّخْلِ ، وَلَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى صِيرَانٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى صَوْرٍ بِالْمَدِينَةِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ أَتَى امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ فَفَر

لسان العرب

[ صور ] صور : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْمُصَوِّرُ ، وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً وَهَيْئَةً مُفْرَدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : الصُّورَةُ فِي الشَّكْلِ ، قَالَ : فَأَمَّا مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِهِ : خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ فَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ رَاجِعَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَنْ تَكُونَ رَاجِعَةً عَلَى آدَمَ ، فَإِذَا كَانَتْ عَائِدَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى فَمَعْنَاهُ عَلَى الصُّورَةِ الَّتِي أَنْشَأَهَا اللَّهُ وَقَدَّرَهَا ، فَيَكُونُ الْمَصْدَرُ حِينَئِذٍ مُضَافًا إِلَى الْفَاعِلِ ؛ لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ هُوَ الْمُصَوِّرُ لَا أَنَّ لَهُ - عَزَّ اسْمُهُ وَجَلَّ - صُورَةً وَلَا تَمْثَالًا ، كَمَا أَنَّ قَوْلَهُمْ : لَعَمْرُ اللَّهِ إِنَّمَا هُوَ وَالْحَيَاةِ الَّتِي كَانَتْ بِاللَّهِ وَالَّتِي آتَانِيهَا اللَّهُ لَا أَنَّ لَهُ تَعَالَى حَيَاةً تَحُلُّهُ وَلَا هُوَ - عَلَا وَجْهُهُ - مَحَلٌّ لِلْأَعْرَاضِ ، وَإِنْ جَعَلْتَهَا عَائِدَةً عَلَى آدَمَ كَانَ مَعْنَاهُ عَلَى صُورَةِ آدَمَ ، أَيْ : عَلَى صُورَةِ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَخْلُوقٌ مُدَبَّرٌ ، فَيَكُونُ هَذَا حِينَئِذٍ كَقَوْلِكَ لِلسَّيِّدِ وَالرَّئِيسِ : قَدْ خَدَمْتُهُ خِدْمَتَهُ أَيِ الْخِدْمَةَ الَّتِي تَحِقُّ لِأَمْثَالِهِ ، وَفِي الْعَبْدِ وَالْمُبْتَذَلِ : قَدِ اسْتَخْدَمْتُهُ اسْتِخْدَامَهُ أَيِ اسْتِخْدَامَ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَأْمُورٌ بِالْخُفُوفِ وَالتَّصَرُّفِ ، فَيَكُونُ حِينَئِذٍ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : <آية الآية="8" السورة="الانفطار" ربط="5837"

بَقَرَةٍ(المادة: بقرة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْبَاءِ مَعَ الْقَافِ ( بَقَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : نَهَى عَنِ التَّبَقُّرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ هُوَ الْكَثْرَةُ وَالسَّعَةُ . وَالْبَقْرُ : الشَّقُّ وَالتَّوْسِعَةُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ فِتْنَةٌ بَاقِرَةٌ تَدَعُ الْحَلِيمَ حَيْرَانَ أَيْ وَاسِعَةٌ عَظِيمَةٌ . ( هـ ) وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ حِينَ أَقْبَلَتِ الْفِتْنَةُ بَعْدَ مَقْتَلِ عُثْمَانَ : إِنَّ هَذِهِ لَفِتْنَةٌ بَاقِرَةٌ كَدَاءِ الْبَطْنِ لَا يُدْرَى أَنَّى يُؤْتَى لَهُ أَيْ أَنَّهَا مُفْسِدَةٌ لِلدِّينِ مُفَرِّقَةٌ لِلنَّاسِ . وَشَبَّهَهَا بِدَاءِ الْبَطْنِ لِأَنَّهُ لَا يُدْرَى مَا هَاجَهُ وَكَيْفَ يُدَاوَى وَيُتَأَنَّى لَهُ . * وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : فَمَا بَالُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَبْقُرُونَ بُيُوتَنَا أَيْ يَفْتَحُونَهَا وَيُوَسِّعُونَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ : فَبَقَرَتْ لَهَا الْحَدِيثَ أَيْ فَتَحَتْهُ وَكَشَفَتْهُ . * وَحَدِيثُ أُمِّ سُلَيْمٍ : إِنْ دَنَا مِنِّي أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بَقَرْتُ بَطْنَهُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ هُدْهُدِ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : فَبَقَرَ الْأَرْضَ أَيْ نَظَرَ مَوْضِعَ الْمَاءِ فَرَآهُ تَحْتَ الْأَرْضِ . ( س ) وَفِيهِ : فَأَمَرَ بِبَقَرَةٍ مِنْ نُحَاسٍ فَأُحْمِيَتْ قَالَ الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى : الَّذِي يَقَعُ لِي فِي مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يُرِيدُ شَيْئًا مَصُوغًا عَلَى صُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَلَكِنَّهُ رُبَّمَا كَانَتْ قِدْرًا كَبِيرَةً وَاسِعَةً ، فَسَمَّاهَا بَقَرَةً ، مَأْخُوذًا مِنَ التَّبَقُّرِ : التَّوَسُّعِ ، أَوْ كَانَ شَيْئًا يَسَعُ بَقَرَةً تَامَّةً بِتَوَابِلِهَا فَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ . * وَفِي كِتَابِ الصَّدَقَةِ لِأَهْلِ الْيَمَنِ : فِي ثَلَاثِينَ بَاقُورَةً بَقَرَةٌ الْبَاقُورَةُ بِلُغَةِ الْيَمَنِ الْبَقَرُ ، هَكَذَا قَالَ الْجَوْهَرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، فَيَكُونُ قَدْ جَعَلَ الْمُمَيِّزَ جَمْعًا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ تَحْلِيلِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا الْغَنَائِمَ لِأُمَّةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 4812 4807 - أَخْبَرَنَا ابْنُ سَلْمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ غَزَا بِأَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : لَا يَتْبَعْنِي رَجُلٌ بَنَى دَارًا لَمْ يَسْكُنْهَا ، أَوْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لَمْ يَدْخُلْ بِهَا ، أَوْ لَهُ حَاجَةٌ فِي الرُّجُوعِ ، قَالَ : فَلَقِيَ الْعَدُوَّ عِنْدَ غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّهَا مَأْمُورَةٌ ، وَإِنِّي مَأْمُورٌ ، فَاحْبِسْهَا عَلَيَّ حَتَّى تَقْضِيَ بَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث