حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 8458
8463
ما روى عبيد الله بن عمر عن سعيد عن أبي هريرة

كَتَبَ إِلَيَّ يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ الْأَهْوَازِيُّ يَذْكُرُ أَنَّ أَبَا هَمَّامٍ حَدَّثَهُ قَالَ : نَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ; أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

غَزَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ بَعْدَ الْعَصْرِ قَالَ : لَا يَتْبَعْنِي ، أَوْ لَا يَغْزُو مَعِي رَجُلٌ بَنَى بِنَاءً لَمْ يَفْرُغْ مِنْهُ ، وَلَا رَجُلٌ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لَمْ يَبْنِ بِهَا ، قَالَ : وَلَمْ يَبْقَ مِنَ الشَّمْسِ إِلَّا شَيْءٌ يَسِيرٌ ، قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّ الشَّمْسَ مَأْمُورَةٌ وَأَنَا مَأْمُورٌ ، اللَّهُمَّ احْبِسْهَا ، فَحَبَسَهَا اللهُ سَاعَةً حَتَّى فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ ، فَأَمَرَ بِالْمَغَانِمِ فَجُمِعَتْ فَجَاءَتِ النَّارُ فَلَمْ تَأْكُلْهَا ، فَقَالَ : إِنَّ فِيكُمْ غُلُولًا ، فَلْيَأْتِنِي مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ فَلْنُبَايِعْهُ ، فَلَصِقَتْ يَدُهُ بِيَدِ رَجُلٍ أَوْ رَجُلَيْنِ ، فَقَالَ فِيكُمُ الْغُلُولُ فَأَخْرِجُوهُ ، فَأَخْرَجُوا رَأْسَ بَقَرَةٍ مِنْ ذَهَبٍ فَأَلْقَوْهُ فِي الْغَنَائِمِ - فَأَكَلَتْهُ أَحْسَبُهُ قَالَ : النَّارُ - فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَلَمْ تَحِلَّ الْغَنَائِمُ لِأَحَدٍ قَبْلَنَا ، وَذَلِكَ أَنَّ اللهَ رَأَى ضَعْفَنَا فَطَيَّبَهَا لَنَا
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد المقبري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة117هـ
  3. 03
    عبيد الله بن عمر العمري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة144هـ
  4. 04
    مبارك بن فضالة
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:ناالتدليس
    الوفاة164هـ
  5. 05
    محمد بن الزبرقان الأهوازي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة191هـ
  6. 06
    يحيى بن يزيد الأهوازي
    في هذا السند:كتب إلي
    الوفاة
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 86) برقم: (3008) ، (7 / 21) برقم: (4957) ومسلم في "صحيحه" (5 / 145) برقم: (4588) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 135) برقم: (4812) ، (11 / 136) برقم: (4813) والنسائي في "الكبرى" (8 / 144) برقم: (8847) ، (10 / 109) برقم: (11172) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 290) برقم: (12830) ، (6 / 290) برقم: (12829) وأحمد في "مسنده" (2 / 1721) برقم: (8273) ، (2 / 1726) برقم: (8310) والبزار في "مسنده" (14 / 238) برقم: (7813) ، (14 / 244) برقم: (7823) ، (15 / 140) برقم: (8463) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 241) برقم: (9586) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 96) برقم: (1209)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٦/٢٩٠) برقم ١٢٨٣٠

غَزَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ ، [وفي رواية : إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ غَزَا بِأَصْحَابِهِ(١)] [بَعْدَ الْعَصْرِ(٢)] فَقَالَ لِلْقَوْمِ [وفي رواية : فَقَالَ لِقَوْمِهِ(٣)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُمْ(٤)] : لَا يَتْبَعْنِي رَجُلٌ [وفي رواية : لَا يَصْحَبْنِي رَجُلٌ(٥)] قَدْ كَانَ مَلَكَ بُضْعَ امْرَأَةٍ [وفي رواية : قَدْ نَاكَحَ امْرَأَةً(٦)] وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْنِيَ بِهَا وَلَمَّا يَبْنِ ، [وفي رواية : أَوْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لَمْ يَدْخُلْ بِهَا(٧)] [وفي رواية : لَا يَغْزُو مَعِي مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لَمْ يَبْنِ بِهَا(٨)] وَلَا آخَرُ قَدْ بَنَى بِنَاءً لَهُ [وفي رواية : قَدْ بَنَى بُنْيَانًا(٩)] وَلَمَّا يَرْفَعْ سُقُفَهَا [وفي رواية : وَلَا أَحَدٌ بَنَى بُيُوتًا وَلَمْ يَرْفَعْ سُقُوفَهَا(١٠)] [وفي رواية : وَلَا رَفَعَ بِنَاءً وَلَمْ يَرْفَعْ سُقُفَهَا(١١)] [وفي رواية : وَلَا رَجُلٌ بَنَى بِنَاءً لَمْ يَفْرُغَ مِنْهُ(١٢)] ، وَلَا آخَرُ [وفي رواية : وَلَا أَحَدٌ(١٣)] قَدِ اشْتَرَى غَنَمًا أَوْ خَلِفَاتٍ وَهُوَ يَنْتَظِرُ وِلَادَهَا [وفي رواية : وَلَا رَجُلٌ لَهُ غَنَمٌ يَنْتَظِرُ وِلَادَهَا(١٤)] [وفي رواية : وَهُوَ يَنْتَظِرُ أَوْلَادَهَا(١٥)] [وفي رواية : وَهُوَ مُنْتَظِرٌ وِلَادَهَا(١٦)] [وفي رواية : لَا يَتْبَعْنِي رَجُلٌ بَنَى دَارًا لَمْ يَسْكُنْهَا ، أَوْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لَمْ يَدْخُلْ بِهَا ، أَوْ لَهُ حَاجَةٌ فِي الرُّجُوعِ(١٧)] ، فَغَدَا فَدَنَا مِنَ الْقَرْيَةِ [وفي رواية : فَدَنَا إِلَى الدَّيْرِ(١٨)] حِينَ صَلَّى الْعَصْرَ [وفي رواية : فَغَزَا ، فَأَدْنَى لِلْقَرْيَةِ حِينَ صَلَاةِ الْعَصْرِ(١٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَتَى الْمَكَانَ الَّذِي يُرِيدُ وَجَاءَهُ عِنْدَ الْعَصْرِ(٢٠)] أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ [وفي رواية : أَوْ قَرُبَ مِنْ ذَلِكَ(٢١)] [وفي رواية : فَرَأَى الْعَدُوَّ عِنْدَ غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ(٢٢)] [وفي رواية : فَلَقِيَ الْعَدُوَّ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ(٢٣)] [وفي رواية : وَلَمْ يَبْقَ مِنَ الشَّمْسِ إِلَّا شَيْءٌ يَسِيرٌ(٢٤)] [وفي رواية : : وَلَمْ يَسْبِقْ مِنَ الشَّمْسِ إِلَّا شَيْءٌ يَسِيرٌ(٢٥)] ، فَقَالَ لِلشَّمْسِ : أَنْتِ مَأْمُورَةٌ [وفي رواية : إِنَّكِ مَأْمُورَةٌ(٢٦)] ، وَأَنَا مَأْمُورٌ ، اللَّهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيَّ شَيْئًا [وفي رواية : اللَّهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيَّ سَاعَةً(٢٧)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيْنَا(٢٨)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُمْ : إِنَّهَا مَأْمُورَةٌ ، وَإِنِّي مَأْمُورٌ حَتَّى يُقْضَى بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ .(٢٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّهَا مَأْمُورَةٌ وَأَنَا مَأْمُورٌ فَاحْبِسْهَا عَلَيَّ حَتَّى تَقْضِيَ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ(٣٠)] ، فَحُبِسَتْ عَلَيْهِ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَحَبَسَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَفَتَحَ اللَّهُ لَهُ(٣١)] [وفي رواية : قَالَ : فَحَبَسَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَفَتَحَ عَلَيْهِ(٣٢)] ، قَالَ : فَجَمَعُوا مَا غَنِمُوا ، فَأَقْبَلَتِ النَّارُ لِتَأْكُلَهُ ، فَأَبَتْ أَنْ تَطْعَمَهُ ، [وفي رواية : فَأَمَرَ بِالْمَغَانِمِ فَجُمِعَتْ فَجَاءَتِ النَّارُ فَلَمْ تَأْكُلْهَا(٣٣)] [وفي رواية : وَأَمَرَ بِالْغَنَائِمِ فَجُمِعَتْ ، فَجَاءَتِ النَّارُ فَلَمْ تَأْكُلْهَا(٣٤)] [وفي رواية : ثُمَّ وُضِعَتِ الْغَنِيمَةُ فَجَاءَتِ النَّارُ ، فَلَمْ تَأْكُلْهَا(٣٥)] [وفي رواية : فَجَمَعَ الْغَنَائِمَ فَجَاءَتْ يَعْنِي النَّارَ لِتَأْكُلَهَا فَلَمْ تَطْعَمْهَا(٣٦)] [وفي رواية : فَغَنِمُوا الْغَنَائِمَ ، فَلَمْ تَأْكُلْهَا النَّارُ . وَكَانُوا إِذَا غَنِمُوا الْغَنِيمَةَ بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهَا النَّارَ فَأَكَلَتْهَا(٣٧)] [وفي رواية : فَجُعِلَتِ الْغَنَائِمُ فَلَمْ تَأْكُلْهَا النَّارُ ، وَكَانُوا إِذَا غَنِمُوا غَنِيمَةً بَعَثَ عَلَيْهَا النَّارَ فَأَكَلَتْهَا(٣٨)] [وفي رواية : فَتَأْكُلُهَا(٣٩)] فَقَالَ : فِيكُمْ غُلُولٌ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ : إِنَّكُمْ قَدْ غَلَلْتُمْ(٤٠)] [وفي رواية : إِنَّ فِيكُمْ غُلُولًا(٤١)] ، فَلْيُبَايِعْنِي مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ [وفي رواية : فَلْيَأْتِ مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ فَلْيُبَايِعْنِي(٤٢)] [وفي رواية : فَلْيَأْتِنِي مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ فَلْنُبَايِعْهُ(٤٣)] [وفي رواية : فَلْيَأْتِنِي مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ مِنْكُمْ رَجُلٌ فَلْيُبَايِعْنِي(٤٤)] ، [قَالَ : فَأَتَوْا(٤٥)] فَبَايَعُوهُ [وفي رواية : فَبَايَعَهُ(٤٦)] ، فَلَصِقَتْ [وفي رواية : فَلَزِقَتْ(٤٧)] يَدُ رَجُلٍ بِيَدِهِ [وفي رواية : فَأُلْزِقَتْ يَدُ رَجُلٍ مِنْهُمْ بِيَدِهِ(٤٨)] ، فَقَالَ : فِيكُمُ الْغُلُولُ ، فَلْيُبَايِعْنِي [وفي رواية : فَلْتُبَايِعْنِي(٤٩)] قَبِيلَتُكَ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ : إِنَّ أَصْحَابَكَ قَدْ غَلُّوا ، فَلْيَأْتُوا فَلْيُبَايِعُونِي(٥٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : اجْمَعْ أَصْحَابَكَ فَقَدْ غَلُّوا فَجِئْنِي بِهِمْ يُبَايِعُونِي(٥١)] ، فَبَايَعَتْهُ قَبِيلَتُهُ ، [وفي رواية : فَأَتَوْهُ فَبَايَعُوهُ(٥٢)] فَلَصِقَ يَدُ رَجُلَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ [وفي رواية : فَلَزِقَتْ يَدُهُ بِيَدِ رَجُلَيْنِ مِنْهُمْ(٥٣)] [وفي رواية : فَأُلْزِقَتْ أَيْدِي رَجُلَيْنِ مِنْهُمْ بِيَدِهِ(٥٤)] [وفي رواية : فَلَصِقَتْ بِيَدِ رَجُلَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ(٥٥)] ، فَقَالَ : فِيكُمُ الْغُلُولُ ، أَنْتُمْ غَلَلْتُمْ ، [فَأَخْرِجُوهُ(٥٦)] قَالَ : فَأَخْرَجُوا لَهُ مِثْلَ رَأْسِ بَقَرَةٍ [وفي رواية : مِثْلَ رَأْسِ الْبَقَرَةِ(٥٧)] مِنْ ذَهَبٍ [وفي رواية : فَجَاءُوا بِرَأْسٍ مِثْلِ رَأْسِ بَقَرَةٍ مِنَ الذَّهَبِ(٥٨)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُمَا : إِنَّكُمَا قَدْ غَلَلْتُمَا . قَالَا : أَجَلْ ، غَلَلْنَا صُورَةَ رَأْسِ بَقَرَةٍ مِنْ ذَهَبٍ .(٥٩)] [وفي رواية : قَالَا : أَجَلْ غَلَلْنَا صُورَ بَقَرَةٍ ، يَعْنِي : قَرْنَ بَقَرَةٍ مِنْ ذَهَبٍ(٦٠)] ، فَوَضَعُوهُ فِي الْمَالِ [وفي رواية : فَوَضَعُوهَا(٦١)] [وفي رواية : فَأَتَيَا بِهَا فَأَلْقَيَاهَا فِي الْغَنَائِمِ(٦٢)] [وفي رواية : فَأَلْقَوْهُ فِي الْغَنِيمَةِ(٦٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَجَاءَ بِهَا فَطَرَحَهَا فِي الْغَنَائِمِ(٦٤)] [وفي رواية : فَجَاءَا بِهَا ، فَأَلْقَيَاهَا إِلَى الْغَنَائِمِ(٦٥)] ، وَهُوَ بِالصَّعِيدِ ، فَأَقْبَلَتِ النَّارُ ، فَأَكَلَتْ [وفي رواية : فَأَكَلَتْهُ أَحْسَبُهُ قَالَ : النَّارُ(٦٦)] [وفي رواية : فَبَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهَا النَّارَ ، فَأَكَلَتْهَا(٦٧)] [وفي رواية : فَبُعِثَتِ النَّارُ عَلَيْهَا فَأَكَلَتْهَا(٦٨)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَتِ النَّارُ فَأَكَلَتْهَا(٦٩)] [وفي رواية : فَجَاءَتِ النَّارُ فَأَكَلَتْهَا(٧٠)] ، فَلَمْ تَحِلَّ الْغَنَائِمُ لِأَحَدٍ مِنْ قَبْلِنَا [وفي رواية : لِمَنْ كَانَ قَبْلَنَا(٧١)] ، ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ [وفي رواية : وَذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ(٧٢)] [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٧٣)] رَأَى ضَعْفَنَا وَعَجْزَنَا فَطَيَّبَهَا لَنَا [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ ذَلِكَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَطْعَمَنَا الْغَنَائِمَ رَحْمَةً رَحِمَنَا بِهَا وَتَخْفِيفًا لِمَا عَلِمَ مِنْ ضَعْفِنَا(٧٤)] [وفي رواية : وَخَفَّفَ عَنَّا لِمَا عَلِمَ مِنْ ضَعْفِنَا(٧٥)] [وفي رواية : رَحْمَةً رَحِمَنَا بِهَا وَتَخْفِيفًا خَفَّفَهُ عَنَّا لِمَا عَلِمَ مِنْ ضَعْفِنَا(٧٦)] [وفي رواية : لِمَا يَعْلَمُ مِنْ ضَعْفِنَا(٧٧)] [وفي رواية : ثُمَّ أَحَلَّ اللَّهُ لَنَا الْغَنَائِمَ ، رَأَى ضَعْفَنَا وَعَجْزَنَا ، فَأَحَلَّهَا لَنَا(٧٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٨٨٤٧·شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  2. (٢)مسند البزار٧٨١٣٨٤٦٣·
  3. (٣)صحيح البخاري٣٠٠٨٤٩٥٧·صحيح مسلم٤٥٨٨·مسند أحمد٨٣١٠·صحيح ابن حبان٤٨١٣·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٤٨١٢·مسند البزار٧٨٢٣·السنن الكبرى٨٨٤٧·شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  5. (٥)مسند البزار٧٨١٣٧٨٢٣·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٤٨١٣·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٤٨١٢·مسند البزار٧٨٢٣·السنن الكبرى٨٨٤٧·شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٩٥٨٦·
  9. (٩)صحيح مسلم٤٥٨٨·مسند أحمد٨٣١٠·
  10. (١٠)صحيح البخاري٣٠٠٨·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٤٨١٣·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق٩٥٨٦·
  13. (١٣)صحيح البخاري٣٠٠٨·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٩٥٨٦·
  15. (١٥)مسند أحمد٨٣١٠·
  16. (١٦)صحيح مسلم٤٥٨٨·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٤٨١٢·السنن الكبرى٨٨٤٧·شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٤٨١٣·
  19. (١٩)صحيح مسلم٤٥٨٨·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق٩٥٨٦·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٤٨١٣·
  22. (٢٢)شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  23. (٢٣)مسند البزار٧٨٢٣·
  24. (٢٤)مسند البزار٨٤٦٣·
  25. (٢٥)مسند البزار٧٨١٣·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٣٠٠٨·صحيح ابن حبان٤٨١٣·مصنف عبد الرزاق٩٥٨٦·
  27. (٢٧)مصنف عبد الرزاق٩٥٨٦·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٣٠٠٨·
  29. (٢٩)شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  30. (٣٠)مسند البزار٧٨٢٣·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٤٨١٢·
  32. (٣٢)شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  33. (٣٣)مسند البزار٨٤٦٣·
  34. (٣٤)مسند البزار٧٨١٣·
  35. (٣٥)مصنف عبد الرزاق٩٥٨٦·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٣٠٠٨·
  37. (٣٧)شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  38. (٣٨)مسند البزار٧٨٢٣·
  39. (٣٩)السنن الكبرى٨٨٤٧·
  40. (٤٠)السنن الكبرى٨٨٤٧·شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  41. (٤١)صحيح البخاري٣٠٠٨·صحيح ابن حبان٤٨١٢·مصنف عبد الرزاق٩٥٨٦·مسند البزار٧٨١٣٨٤٦٣·
  42. (٤٢)شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  43. (٤٣)مسند البزار٨٤٦٣·
  44. (٤٤)مسند البزار٧٨٢٣·
  45. (٤٥)شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٤٨١٣·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٣٠٠٨·صحيح ابن حبان٤٨١٢·مسند البزار٧٨٢٣·السنن الكبرى٨٨٤٧·
  48. (٤٨)شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٤٥٨٨·مسند أحمد٨٣١٠·صحيح ابن حبان٤٨١٣·
  50. (٥٠)شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  51. (٥١)مسند البزار٧٨٢٣·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٤٨١٢·السنن الكبرى٨٨٤٧·شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  53. (٥٣)مسند البزار٧٨٢٣·
  54. (٥٤)شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  55. (٥٥)صحيح مسلم٤٥٨٨·
  56. (٥٦)مسند البزار٨٤٦٣·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٤٨١٣·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٣٠٠٨·
  59. (٥٩)شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  60. (٦٠)مسند البزار٧٨٢٣·
  61. (٦١)صحيح البخاري٣٠٠٨·
  62. (٦٢)شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  63. (٦٣)مصنف عبد الرزاق٩٥٨٦·
  64. (٦٤)مسند البزار٧٨٢٣·
  65. (٦٥)السنن الكبرى٨٨٤٧·
  66. (٦٦)مسند البزار٨٤٦٣·
  67. (٦٧)السنن الكبرى٨٨٤٧·شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  68. (٦٨)مسند البزار٧٨٢٣·
  69. (٦٩)مصنف عبد الرزاق٩٥٨٦·
  70. (٧٠)صحيح البخاري٣٠٠٨·
  71. (٧١)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٢٩·
  72. (٧٢)صحيح ابن حبان٤٨١٣·
  73. (٧٣)صحيح مسلم٤٥٨٨·مسند البزار٧٨١٣٧٨٢٣·
  74. (٧٤)شرح مشكل الآثار١٢٠٩·
  75. (٧٥)السنن الكبرى١١١٧٢·
  76. (٧٦)صحيح ابن حبان٤٨١٢·السنن الكبرى٨٨٤٧·
  77. (٧٧)مسند البزار٧٨٢٣·
  78. (٧٨)صحيح البخاري٣٠٠٨·
مقارنة المتون37 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم8458
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
يَفْرُغْ(المادة: يفرغ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَغَ ) * فِي حَدِيثِ الْغُسْلِ " كَانَ يُفْرِغُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ إِفْرَاغَاتٍ " جَمْعُ إِفْرَاغَةٍ ، وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الْإِفْرَاغِ . يُقَالُ : أَفْرَغْتُ الْإِنَاءَ إِفْرَاغًا ، وَفَرَّغْتُهُ تَفْرِيغًا إِذَا قَلَبْتَ مَا فِيهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " افْرُغْ إِلَى أَضْيَافِكَ " أَيِ : اعْمِدْ وَاقْصِدْ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى التَّخَلِّي وَالْفَرَاغِ ; لِيَتَوَفَّرَ عَلَى قِرَاهُمْ وَالِاشْتِغَالِ بِأَمْرِهِمْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَعْنَيَانِ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ : حَمَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ لَنَا قَطُوفٍ فَنَزَلَ عَنْهُ فَإِذَا هُوَ فِرَاغٌ لَا يُسَايَرُ " أَيْ : سَرِيعُ الْمَشْيِ وَاسِعُ الْخَطْوِ .

لسان العرب

[ فرغ ] فرغ : الْفَرَاغُ : الْخَلَاءُ ، فَرَغَ يَفْرَغُ وَيَفْرَغُ فَرَاغًا وَفُرُوغًا وَفَرِغَ يَفْرَغُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا أَيْ خَالِيًا مِنَ الصَّبْرِ وَقُرِئَ فُرُغًا أَيْ مُفَرَّغًا . وَفَرَّغَ الْمَكَانَ : أَخْلَاهُ ، وَقَدْ قُرِئَ : حَتَّى إِذَا فُرِّغَ عَنْ قُلُوبِهِمْ ، وَفُسِّرَ : فَرَّغَ قُلُوبَهُمْ مِنَ الْفَزَعِ . وَتَفْرِيغُ الظُّرُوفِ : إِخْلَاؤُهَا . وَفَرَغْتُ مِنَ الشُّغُلِ أَفْرُغُ فُرُوغًا وَفَرَاغًا وَتَفَرَّغْتُ لِكَذَا وَاسْتَفْرَغْتُ مَجْهُودِي فِي كَذَا أَيْ بَذَلْتُهُ . يُقَالُ : اسْتَفْرَغَ فُلَانٌ مَجْهُودَهُ إِذَا لَمْ يُبْقِ مِنْ جُهْدِهِ وَطَاقَتِهِ شَيْئًا . وَفَرَغَ الرَّجُلُ : مَاتَ مِثْلُ قَضَى ، عَلَى الْمَثَلِ لِأَنَّ جِسْمَهُ خَلَا مِنْ رُوحِهِ . وَإِنَاءٌ فُرُغٌ : مُفَرَّغٌ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ أَعْرَابِيٌّ تَبَصَّرُوا الشَّيِّفَانَ فَإِنَّهُ يَصُوكُ عَلَى شَعَفَةِ الْمَصَادِ كَأَنَّهُ قِرْشَامٌ عَلَى فَرْغِ صَقْرٍ ; يَصُوكُ أَيْ يَلْزَمُ ، وَالْمَصَادُ الْجَبَلُ وَالْقِرْشَامُ ، الْقُرَادُ وَالْفَرْغُ الْإِنَاءُ ، الَّذِي يَكُونُ فِيهِ الصَّقْرُ ، وَهُوَ الدُّوشَابُ . وَقَوْسٌ فُرُغٌ وَفِرَاغٌ : بِغَيْرِ وَتَرٍ ، وَقِيلَ : بِغَيْرِ سَهْمٍ . وَنَاقَةٌ فَرَاغٌ : بِغَيْرِ سِمَةٍ . وَالْفَرَاغُ مِنَ الْإِبِلِ : الصَّفِيُّ الْغَزِيرَةُ الْوَاسِعَةُ جِرَابِ الضَّرْعِ . وَالْفَرْغُ : السَّعَةُ وَالسَّيَلَانُ . الْأَصْمَعِيُّ : الْفِرَاغُ حَوْضٌ مِنْ أَدَمٍ وَاسِعٌ ضَخْمٌ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ : طَافَ بِهِ جَنْبَيْ فِرَاغٍ عَثْجَلِ وَيُقَالُ : عَنَى بِالْفَرَاغِ ضَرْعُهَا أَنَّهُ قَدْ جَفَّ مَا فِيهِ مِنَ اللَّبَنِ فَتَغَضَّنَ ; وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : وَنَحَتْ لَهُ عَنْ أَرْزِ

مَأْمُورَةٌ(المادة: مأمورة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَمَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : خَيْرُ الْمَالِ مُهْرَةٌ مَأْمُورَةٌ هِيَ الْكَثِيرَةُ النَّسْلِ وَالنَّتَاجِ . يُقَالُ أَمَرَهُمُ اللَّهُ فَأَمِرُوا ، أَيْ كَثُرُوا . وَفِيهِ لُغَتَانِ أَمَرَهَا فَهِيَ مَأْمُورَةٌ ، وَآمَرَهَا فَهِيَ مُؤْمَرَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي سُفْيَانَ : " لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ " أَيْ كَثُرَ وَارْتَفَعَ شَأْنُهُ ، يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ : مَا لِي أَرَى أَمْرَكَ يَأْمَرُ ؟ فَقَالَ : وَاللَّهِ لَيَأْمَرَنَّ " ، أَيْ لَيَزِيدَنَّ عَلَى مَا تَرَى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " كُنَّا نَقُولُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَدْ أَمِرَ بَنُو فُلَانٍ " أَيْ كَثُرُوا . ( هـ ) وَفِيهِ : أَمِيرِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ جِبْرِيلُ أَيْ صَاحِبُ أَمْرِي وَوَلِيِّي ، وَكُلُّ مَنْ فَزِعْتَ إِلَى مُشَاوَرَتِهِ وَمُؤَامَرَتِهِ فَهُوَ أَمِيرُكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " الرِّجَالُ ثَلَاثَةٌ : رَجُلٌ إِذَا نَزَلَ بِهِ أَمْرٌ ائْتَمَرَ رَأْيَهُ " أَيْ شَاوَرَ نَفْسَهُ وَارْتَأَى قَبْلَ مُوَاقَعَةِ الْأَمْرِ . وَقِيلَ الْمُؤْتِمَرُ الَّذِي يَهُمُّ بِأَمْرٍ يَفْعَلُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " لَا يَأْتَمِرُ رُشْدًا " أَيْ لَا يَأْتِي بِرُشْدٍ مِنْ ذَاتِ نَفْسِهِ . وَيُقَالُ لِكُلِّ مَنْ فَعَلَ فِعْلًا مِنْ غَيْرِ مُشَاوَرَةٍ : ائْتَمِرْ ، كَأَنَّ نَفْسَهُ أَمَرَتْهُ بِشَيْءٍ فَائْتَمَ

لسان العرب

[ أمر ] أمر : الْأَمْرُ : مَعْرُوفٌ ، نَقِيضُ النَّهْيِ . أَمَرَهُ بِهِ وَأَمَرَهُ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ ; وَأَمْرُهُ إِيَّاهُ عَلَى حَذْفِ الْحَرْفِ يَأْمُرُهُ أَمْرًا وَإِمَارًا فَأْتَمَرَ أَيْ قَبِلَ أَمْرَهُ ; وَقَوْلُهُ : وَرَبْرَبٍ خِمَاصِ يَأْمُرْنَ بِاقْتِنَاصِ إِنَّمَا أَرَادَ أَنَّهُنَّ يُشَوِّقْنَ مَنْ رَآهُنَّ إِلَى تَصَيُّدِهَا وَاقْتِنَاصِهَا ، وَإِلَّا فَلَيْسَ لَهُنَّ أَمْرٌ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ; الْعَرَبُ تَقُولُ : أَمَرْتُكَ أَنْ تَفْعَلَ وَلِتَفْعَلَ وَبِأَنْ تَفْعَلَ ، فَمَنْ قَالَ : أَمَرْتُكَ بِأَنْ تَفْعَلَ فَالْبَاءُ لِلْإِلْصَاقِ وَالْمَعْنَى وَقَعَ الْأَمْرُ بِهَذَا الْفِعْلِ ، وَمَنْ قَالَ : أَمَرْتُكَ أَنْ تَفْعَلَ فَعَلَى حَذْفِ الْبَاءِ ، وَمَنْ قَالَ : أَمَرْتُكَ لِتَفْعَلَ فَقَدْ أَخْبَرَنَا بِالْعِلَّةِ الَّتِي لَهَا وَقَعَ الْأَمْرُ ، وَالْمَعْنَى أُمِرْنَا لِلْإِسْلَامِ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ ; قَالَ الزَّجَّاجُ : أَمْرُ اللَّهِ مَا وَعَدَهُمْ بِهِ مِنَ الْمُجَازَاةِ عَلَى كُفْرِهِمْ مِنْ أَصْنَافِ الْعَذَابِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ - تَعَالَى - : حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ أَيْ جَاءَ مَا وَعَدْنَاهُمْ بِهِ ; وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ - تَعَالَى - : أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا ; وَذَلِكَ أَنَّهُمُ اسْتَعْجَلُوا الْعَذَا

فَجُمِعَتْ(المادة: فجمعت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

بَقَرَةٍ(المادة: بقرة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْبَاءِ مَعَ الْقَافِ ( بَقَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : نَهَى عَنِ التَّبَقُّرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ هُوَ الْكَثْرَةُ وَالسَّعَةُ . وَالْبَقْرُ : الشَّقُّ وَالتَّوْسِعَةُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ فِتْنَةٌ بَاقِرَةٌ تَدَعُ الْحَلِيمَ حَيْرَانَ أَيْ وَاسِعَةٌ عَظِيمَةٌ . ( هـ ) وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ حِينَ أَقْبَلَتِ الْفِتْنَةُ بَعْدَ مَقْتَلِ عُثْمَانَ : إِنَّ هَذِهِ لَفِتْنَةٌ بَاقِرَةٌ كَدَاءِ الْبَطْنِ لَا يُدْرَى أَنَّى يُؤْتَى لَهُ أَيْ أَنَّهَا مُفْسِدَةٌ لِلدِّينِ مُفَرِّقَةٌ لِلنَّاسِ . وَشَبَّهَهَا بِدَاءِ الْبَطْنِ لِأَنَّهُ لَا يُدْرَى مَا هَاجَهُ وَكَيْفَ يُدَاوَى وَيُتَأَنَّى لَهُ . * وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : فَمَا بَالُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَبْقُرُونَ بُيُوتَنَا أَيْ يَفْتَحُونَهَا وَيُوَسِّعُونَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ : فَبَقَرَتْ لَهَا الْحَدِيثَ أَيْ فَتَحَتْهُ وَكَشَفَتْهُ . * وَحَدِيثُ أُمِّ سُلَيْمٍ : إِنْ دَنَا مِنِّي أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بَقَرْتُ بَطْنَهُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ هُدْهُدِ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : فَبَقَرَ الْأَرْضَ أَيْ نَظَرَ مَوْضِعَ الْمَاءِ فَرَآهُ تَحْتَ الْأَرْضِ . ( س ) وَفِيهِ : فَأَمَرَ بِبَقَرَةٍ مِنْ نُحَاسٍ فَأُحْمِيَتْ قَالَ الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى : الَّذِي يَقَعُ لِي فِي مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يُرِيدُ شَيْئًا مَصُوغًا عَلَى صُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَلَكِنَّهُ رُبَّمَا كَانَتْ قِدْرًا كَبِيرَةً وَاسِعَةً ، فَسَمَّاهَا بَقَرَةً ، مَأْخُوذًا مِنَ التَّبَقُّرِ : التَّوَسُّعِ ، أَوْ كَانَ شَيْئًا يَسَعُ بَقَرَةً تَامَّةً بِتَوَابِلِهَا فَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ . * وَفِي كِتَابِ الصَّدَقَةِ لِأَهْلِ الْيَمَنِ : فِي ثَلَاثِينَ بَاقُورَةً بَقَرَةٌ الْبَاقُورَةُ بِلُغَةِ الْيَمَنِ الْبَقَرُ ، هَكَذَا قَالَ الْجَوْهَرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، فَيَكُونُ قَدْ جَعَلَ الْمُمَيِّزَ جَمْعًا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    8463 8458 - كَتَبَ إِلَيَّ يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ الْأَهْوَازِيُّ يَذْكُرُ أَنَّ أَبَا هَمَّامٍ حَدَّثَهُ قَالَ : نَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ; أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : غَزَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ بَعْدَ الْعَصْرِ قَالَ : لَا يَتْبَعْنِي ، أَوْ لَا يَغْزُو مَعِي رَجُلٌ بَنَى بِنَاءً لَمْ يَفْرُغْ مِنْهُ ، وَلَا رَجُلٌ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لَمْ يَبْنِ بِهَا ، قَالَ : وَلَمْ يَبْقَ مِنَ الشَّمْسِ إِلَّا شَيْءٌ يَسِيرٌ ، قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّ الشَّمْسَ مَأْمُورَةٌ وَأَنَا مَأْمُورٌ ، اللَّهُمَّ احْبِسْهَا ، فَحَبَسَهَا اللهُ سَاعَةً حَتَّى فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ ، فَأَمَرَ بِالْمَغَانِمِ فَجُمِعَتْ فَجَاءَتِ النَّارُ فَلَمْ تَأْكُلْهَا ، فَقَالَ : إِنَّ فِيكُمْ غُلُولًا ، فَلْيَأْتِنِي مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ <غري

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث