حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5950
5956
ذكر ما يجب على المرء من لزوم خاصة نفسه وإصلاح عمله عند تغيير الأمر ووقوع الفتن

أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

كَيْفَ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللهِ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ قَالَ : وَذَاكَ مَا هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " ذَاكَ إِذَا مَرِجَتْ أَمَانَاتُهُمْ وَعُهُودُهُمْ ، وَصَارُوا هَكَذَا ، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، قَالَ : فَكَيْفَ بِي يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " تَعْمَلُ مَا تَعْرِفُ ، وَدَعْ مَا تُنْكِرُ ، وَتَعْمَلُ بِخَاصَّةِ نَفْسِكَ ، وَتَدَعُ ج١٣ / ص٢٨٠عَوَامَّ النَّاسِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن حبان
    صححه
  • ابن حبان
    صححه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن يعقوب الجهني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    العلاء بن عبد الرحمن الحرقي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    روح بن القاسم العنبري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة141هـ
  5. 05
    يزيد بن زريع العيشي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة .
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة182هـ
  6. 06
    أمية بن بسطام
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة228هـ
  7. 07
    الحسن بن سفيان النسوي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة303هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (13 / 279) برقم: (5956) ، (13 / 281) برقم: (5957) ، (15 / 124) برقم: (6738) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 220) برقم: (1338) والطبراني في "الأوسط" (3 / 156) برقم: (2779) ، (8 / 334) برقم: (8799)

الشواهد50 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٥/١٢٤) برقم ٦٧٣٨

كَيْفَ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو لَوْ بَقِيتَ [وفي رواية : إِذَا كُنْتَ(١)] فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ ؟ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : كَيْفَ بِكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ(٢)] قَالَ : وَذَاكَ مَا هُمْ [وفي رواية : هُوَ(٣)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : ذَاكَ إِذَا [وفي رواية : ذَلِكَ إِذَا(٤)] مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ ، وَصَارُوا هَكَذَا [وفي رواية : أَمَانَاتُهُمْ وَعُهُودُهُمْ فَصَارُوا هَكَذَا(٥)] [وفي رواية : قَدْ مَرِجَتْ أَمَانَاتُهُمْ وَمَرِجَتْ عُهُودُهُمْ ، وَاخْتَلَفُوا ؟(٦)] [وفي رواية : فَاخْتَلَفُوا وَكَانُوا هَكَذَا ؟(٧)] ، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ [وفي رواية : وَأَدْخَلَ أَصَابِعَهُ بَعْضَهَا فِي بَعْضٍ(٨)] ، قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ(٩)] : فَكَيْفَ بِي [وفي رواية : أَصْنَعُ(١٠)] [وفي رواية : تَرَى(١١)] [وفي رواية : فَكَيْفَ تَأْمُرُنِي(١٢)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : تَعْمَلُ بِمَا تَعْرِفُ ، وَتَدَعُ مَا [وفي رواية : وَدَعْ مَا(١٣)] تُنْكِرُ ، وَتَعْمَلُ بِخَاصَّةِ نَفْسِكِ ، وَتَدَعُ [عَنْكَ(١٤)] عَوَامَّ النَّاسِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٢٧٧٩·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار١٣٣٨·
  3. (٣)المعجم الأوسط٢٧٧٩·
  4. (٤)المعجم الأوسط٢٧٧٩·
  5. (٥)المعجم الأوسط٢٧٧٩·
  6. (٦)شرح مشكل الآثار١٣٣٨·
  7. (٧)المعجم الأوسط٨٧٩٩·
  8. (٨)المعجم الأوسط٨٧٩٩·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار١٣٣٨·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٢٧٧٩·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٥٩٥٧·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٨٧٩٩·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٥٩٥٦·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٨٧٩٩·شرح مشكل الآثار١٣٣٨·
مقارنة المتون19 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
شرح مشكل الآثار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5950
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
تَغْيِيرِ(المادة: تغيير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَيَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ طَلَبَ الْقَوَدَ بِدَمٍ قَتِيلٍ لَهُ : أَلَا تَقْبَلُ الْغِيَرَ " وَفِي رِوَايَةٍ : " أَلَا الْغِيَرَ تُرِيدُ " الْغِيَرُ : جَمْعُ الْغِيرَةِ ، وَهِيَ الدِّيَةُ ، وَجَمْعُ الْغِيَرِ : أَغْيَارٌ . وَقِيلَ : الْغِيَرُ : الدِّيَةُ ، وَجَمْعُهَا أَغْيَارٌ ، مِثْلُ ضِلَعٍ وَأَضْلَاعٍ . وَغَيَّرَهُ إِذَا أَعْطَاهُ الدِّيَةَ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْمُغَايَرَةِ وَهِيَ الْمُبَادَلَةُ ; لِأَنَّهَا بَدَلٌ مِنَ الْقَتْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ " إِنِّي لَمْ أَجِدْ لِمَا فَعَلَ هَذَا فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ مَثَلًا إِلَّا غَنَمًا وَرَدَتْ ، فَرُمِيَ أَوَّلُهَا فَنَفَرَ آخِرُهَا ، اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " مَعْنَاهُ أَنَّ مَثَلَ مُحَلِّمٍ فِي قَتْلِهِ الرَّجُلَ وَطَلَبِهِ أَنْ لَا يُقْتَصَّ مِنْهُ وَتُؤْخَذَ مِنْهُ الدِّيَةُ ، وَالْوَقْتُ أَوَّلُ الْإِسْلَامِ وَصَدْرُهُ كَمَثَلِ هَذِهِ الْغَنَمِ النَّافِرَةِ ، يَعْنِي إِنْ جَرَى الْأَمْرُ مَعَ أَوْلِيَاءَ هَذَا الْقَتِيلِ عَلَى مَا يُرِيدُ مُحَلَّمٌ ثَبَّطَ النَّاسَ عَنِ الدُّخُولِ فِي الْإِسْلَامِ مَعْرِفَتُهُمْ أَنَّ الْقَوَدَ يُغَيَّرُ بِالدِّيَةِ ، وَالْعَرَبُ خُصُوصًا وَهُمُ الْحُرَّاصُ عَلَى دَرَكِ الْأَوْتَارِ ، وَفِيهِمُ الْأَنَفَةُ مِنْ قَبُولِ الدِّيَاتِ ، ثُمَّ حَثَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْإِفَادَةِ مِنْهُ بِقَوْلِهِ : " اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " يُرِيدُ إِنْ لَمْ تَقْتَصَّ مِنْهُ غَيَّرْتَ سُنَّتَكَ ، وَلَكِنَّهُ أَخْرَجَ الْكَلَامُ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي يُهَيِّجُ الْمُخَاطَبَ وَيَ

لسان العرب

[ غير ] غير : التَّهْذِيبُ : غَيْرٌ مِنْ حُرُوفِ الْمَعَانِي تَكُونُ نَعْتًا وَتَكُونُ بِمَعْنَى لَا ، وَلَهُ بَابٌ عَلَى حِدَةٍ . وَقَوْلُهُ : مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ الْمَعْنَى مَا لَكَمَ غَيْرُ مُتَنَاصِرِينَ . وَقَوْلُهُمْ : لَا إِلَهَ غَيْرُكَ ، مَرْفُوعٌ عَلَى خَبَرِ التَّبْرِئَةِ ، قَالَ : وَيَجُوزُ لَا إِلَهَ غَيْرَكَ ، بِالنَّصْبِ ، أَيْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، قَالَ : وَكُلَّمَا أَحْلَلْتَ غَيْرًا مَحَلَّ إِلَّا نَصَبْتَهَا ، وَأَجَازَ الْفَرَّاءُ : مَا جَاءَنِي غَيْرُكَ عَلَى مَعْنَى مَا جَاءَنِي إِلَّا أَنْتَ ؛ وَأَنْشَدَ : لَا عَيْبَ فِيهَا غَيْرُ شُهْلَةِ عَيْنِهَا وَقِيلَ : غَيْرٌ بِمَعْنَى سِوَى ، وَالْجَمْعُ أَغْيَارٌ ، وَهِيَ كَلِمَةٌ يُوصَفُ بِهَا وَيُسْتَثْنَى ، فَإِنْ وَصَفْتَ بِهَا أَتْبَعْتَهَا إِعْرَابَ مَا قَبْلَهَا ، وَإِنِ اسْتَثْنَيْتَ بِهَا أَعْرَبْتَهَا بِالْإِعْرَابِ الَّذِي يَجِبُ لِلِاسْمِ الْوَاقِعِ بَعْدَ إِلَّا ، وَذَلِكَ أَنَّ أَصْلَ غَيْرٍ صِفَةٌ وَالِاسْتِثْنَاءُ عَارِضٌ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : بَعْضُ بَنِي أَسَدٍ وَقُضَاعَةَ يَنْصِبُونَ غَيْرًا إِذَا كَانَ فِي مَعْنَى إِلَّا ، تَمَّ الْكَلَامُ قَبْلَهَا أَوْ لَمْ يَتِمَّ ، يَقُولُونَ : مَا جَاءَنِي غَيْرَكَ وَمَا جَاءَنِي أَحَدٌ غَيْرَكَ ، قَالَ : وَقَدْ تَكُونُ بِمَعْنَى لَا فَتَنْصِبُهَا عَلَى الْحَالِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ كَأَنَّهُ تَعَالَى قَالَ : فَمَنِ اضْطُرَّ خَائِفًا لَا بَاغِيًا . وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ : <آية الآية="1" السورة="المائدة" ربط

حُثَالَةٍ(المادة: حثالة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَثْلٌ ) * فِيهِ : " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ " الْحُثَالَةُ : الرَّدِيءُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَمِنْهُ حُثَالَةُ الشَّعِيرِ وَالْأَرُزِّ وَالتَّمْرِ وَكُلِّ ذِي قِشْرٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ ؟ " يُرِيدُ أَرَاذِلَهُمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَبْقَى فِي حَثْلٍ مِنَ النَّاسِ " . * وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : " وَارْحَمِ الْأَطْفَالَ الْمُحْثَلَةَ " يُقَالُ أَحْثَلْتُ الصَّبِيَّ إِذَا أَسَأْتَ غِذَاءَهُ . وَالْحَثْلُ : سُوءُ الرَّضَاعِ وَسُوءُ الْحَالِ .

لسان العرب

[ حثل ] حثل : الْحَثْلُ : سُوءُ الرَّضَاعِ وَالْحَالِ ، وَقَدْ أَحْثَلَتْهُ أُمُّهُ . وَالْمُحْثَلُ : السَّيِّئُ الْغِذَاءِ ؛ قَالَ مُتَمَّمٌ : وَأَرْمَلَةٍ تَسْعَى بِأَشْعَثَ مُحْثَلٍ كَفَرْخِ الْحُبَارَى رِيشُهُ قَدْ تَصَوَّعَا وَالْحِثْلُ : الضَّاوِي الدَّقِيقُ كَالْمُحْثَلِ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : ( وَارْحَمِ الْأَطْفَالَ الْمُحْثَلَةَ ) يَعْنِي السَّيِّئِي الْغِذَاءِ مِنَ الْحَثْلِ ، وَهُوَ سُوءُ الرَّضَاعِ وَسُوءُ الْحَالِ . وَيُقَالُ : أَحْثَلْتُ الصَّبِيَّ إِذَا أَسَأْتَ غِذَاءَهُ . وَأَحْثَلَهُ الدَّهْرُ : أَسَاءَ حَالَهُ . الْأَزْهَرِيُّ : وَقَدْ يُحْثِلُهُ الدَّهْرُ بِسُوءِ الْحَالِ ؛ وَأَنْشَدَ : وَأَشْعَثَ يَزْهَاهُ النُّبُوحُ مُدَفَّعٍ عَنِ الزَّادِ ، مِمَّنْ حَرَّفَ الدَّهْرُ ، مُحْثَلِ وَحُثَالَةُ الطَّعَامِ : مَا يُخْرَجُ مِنْهُ مِنْ زُؤَانٍ وَنَحْوِهِ مِمَّا لَا خَيْرَ فِيهِ فَيُرْمَى بِهِ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هُوَ أَجَلُّ مِنَ التُّرَابِ وَالدُّقَاقِ قَلِيلًا . وَالْحُثَالَةُ وَالْحُثَالُ : الرَّدِيءُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَقِيلَ : هُوَ الْقُشَارَةُ مِنَ التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ وَالْأَرُزِّ وَمَا أَشْبَهَهَا ، وَكُلِّ ذِي قُشَارَةٍ إِذَا نُقِّيَ . وَحُثَالَةُ الْقَرَظِ : نُفَايَتُهُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ مُعَاوِيَةَ فِي خُطْبَتِهِ : فَأَنَا فِي مِثْلِ حُثَالَةِ الْقَرَظِ ، يَعْنِي الزَّمَانَ وَأَهْلَهُ ، وَخَصَّ اللِّحْيَانِيُّ بِالْحُثَالَةِ رَدِيءَ الْحِنْطَةِ وَنُفْيَتَهَا . وَحُثَالَةُ الدَّهْرِ وَغَيْرِهِ مِنَ الطِّيبِ وَالدُّهْنِ : ثُفْلُهُ فَكَأَنَّهُ الرَّدِيءُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَحُثَالَةُ النَّاسِ : رُذَالَتُهُمْ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَ

مَرِجَتْ(المادة: مرجت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَرَجَ ) ( هـ ) فِيهِ " كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا مَرِجَ الدِّينُ " أَيْ فَسَدَ وَقَلِقَتْ أَسْبَابُهُ . وَالْمَرْجُ : الْخَلْطُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ " أَيِ اخْتَلَطَتْ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " خُلِقَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ وَاحِدٍ ، وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ " مَارِجُ النَّارِ : لَهَبُهَا الْمُخْتَلِطُ بِسَوَادِهَا . ( س ) وَفِيهِ " وَذُكِرَ خَيْلُ الْمُرَابِطِ فَقَالَ : طَوَّلَ لَهَا فِي مَرْجٍ " الْمَرْجُ : الْأَرْضُ الْوَاسِعَةُ ذَاتُ نَبَاتٍ كَثِيرٍ ، تَمْرُجُ فِيهِ الدَّوَابُّ ، أَيْ تُخَلَّى تَسْرَحُ مُخْتَلِطَةً كَيْفَ شَاءَتْ .

لسان العرب

[ مرج ] مرج : الْمَرْجُ : الْفَضَاءُ ، وَقِيلَ : الْمَرْجُ أَرْضٌ ذَاتُ كَلَإٍ تَرْعَى فِيهَا الدَّوَابُّ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : أَرْضٌ وَاسِعَةٌ فِيهَا نَبْتٌ كَثِيرٌ تَمْرُجُ فِيهَا الدَّوَابُّ ، وَالْجَمْعُ مُرُوجٌ ، قَالَ الشَّاعِرُ : رَعَى بِهَا مَرْجَ رَبِيعٍ مَمْرَجًا وَفِي الصِّحَاحِ : الْمَرْجُ الْمَوْضِعُ الَّذِي تَرْعَى فِيهِ الدَّوَابُّ . وَمَرَجَ الدَّابَّةَ يَمْرُجُهَا إِذَا أَرْسَلَهَا تَرْعَى فِي الْمَرْجِ . وَأَمْرَجَهَا : تَرَكَهَا تَذْهَبُ حَيْثُ شَاءَتْ ، وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ : مَرَجَ دَابَّتَهُ خَلَّاهَا ، وَأَمْرَجَهَا : رَعَاهَا . وَإِبِلٌ مَرَجٌ إِذَا كَانَتْ لَا رَاعِيَ لَهَا وَهِيَ تَرْعَى . وَدَابَّةٌ مَرَجٌ لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ ، وَأَنْشَدَ : فِي رَبْرَبٍ مَرَجٍ ذَوَاتِ صَيَاصِي وَفِي الْحَدِيثِ وَذَكَرَ خَيْلَ الْمُرَابِطِ فَقَالَ : طَوَّلَ لَهَا فِي مَرْجٍ ، الْمَرْجُ : الْأَرْضُ الْوَاسِعَةُ ذَاتُ نَبَاتٍ كَثِيرِ تَمْرُجُ فِيهَا الدَّوَابُّ أَيْ تُخَلَّى تَسْرَحُ مُخْتَلِطَةً حَيْثُ شَاءَتْ . وَالْمَرَجُ ، بِالتَّحْرِيكِ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ مَرِجَ الْخَاتَمُ فِي إِصْبَعِي ، وَفِي الْمُحْكَمِ : فِي يَدِي ، مَرَجًا أَيْ قَلِقَ وَمَرَجَ ، وَالْكَسْرُ أَعْلَى مِثْلَ جَرِجَ ، وَمَرِجَ السَّهْمُ كَذَلِكَ . وَأَمْرَجَهُ الدَّمُ إِذَا أَقْلَقَهُ حَتَّى يَسْقُطَ . وَسَهْمٌ مَرِيجٌ : قَلِقٌ . وَالْمَرِيجُ : الْمُلْتَوِي الْأَعْوَجُ . وَمَرِجَ الْأَمْرُ مَرَجًا ، فَهُوَ مَارِجٌ وَمَرِيجٌ : الْتَبَسَ وَاخْتَلَطَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ ، يَقُولُ : فِي ضَلَالٍ ، وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : فِي أَمْرٍ مُخْتَلِفٍ مُلْتَبِسٍ عَلَيْهِمْ ، يَقُولُونَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

تَعْمَلُ(المادة: تعمل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَمِلَ ) * فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : دَفَعَ إِلَيْهِمْ أَرْضَهُمْ عَلَى أَنْ يَعْتَمِلُوهَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ، الِاعْتِمَالُ : افْتِعَالٌ مِنَ الْعَمَلِ : أَيْ أَنَّهُمْ يَقُومُونَ بِمَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنْ عِمَارَةٍ وَزِرَاعَةٍ وَتَلْقِيحٍ وَحِرَاسَةٍ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ . ( س ) وَفِيهِ مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ عِيَالِي وَمَؤُنَةِ عَامِلِي صَدَقَةٌ ، أَرَادَ بِعِيَالِهِ زَوْجَاتِهِ ، وَبِعَامِلِهِ الْخَلِيفَةَ بَعْدَهُ . وَإِنَّمَا خَصَّ أَزْوَاجَهُ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ نِكَاحُهُنَّ فَجَرَتْ لَهُنَّ النَّفَقَةُ ، فَإِنَّهُنَّ كَالْمُعْتَدَّاتِ . وَالْعَامِلُ : هُوَ الَّذِي يَتَوَلَّى أُمُورَ الرَّجُلِ فِي مَالِهِ وَمِلْكِهِ وَعَمَلِهِ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلَّذِي يَسْتَخْرِجُ الزَّكَاةَ : عَامِلٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَالَّذِي يَأْخُذُهُ الْعَامِلُ مِنَ الْأُجْرَةِ يُقَالُ لَهُ : عُمَالَةٌ بِالضَّمِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " قَالَ لِابْنِ السَّعْدِيِّ : خُذْ مَا أُعْطِيتَ ؛ فَإِنِّي عَمِلْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَمَّلَنِي " أَيْ : أَعْطَانِي عُمَالَتِي وَأُجْرَةَ عَمَلِي . يُقَالُ مِنْهُ : أَعْمَلْتُهُ وَعَمَّلْتُهُ . وَقَدْ يَكُونُ عَمَّلْتُهُ بِمَعْنَى وَلَّيْتُهُ وَجَعَلْتُهُ عَامِلًا . * وَفِيهِ : سُئِلَ عَنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ : اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ : ظَاهِرُ هَذَا الْكَلَامِ يُوهِمُ أَنَّهُ لَمْ يُفْتِ السَّائِلَ عَنْهُمْ ، وَأَنَّهُ رَدَّ الْأَمْرَ فِي ذَلِكَ إِلَى عِلْمِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ أَنَّهُ

لسان العرب

[ عمل ] عمل : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي آيَةِ الصَّدَقَاتِ : وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا هُمُ السُّعَاةُ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ الصَّدَقَاتِ مِنْ أَرْبَابِهَا ، وَاحِدُهُمْ عَامِلٌ وَسَاعٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ عِيَالِي وَمَئُونَةِ عَامِلِي صَدَقَةٌ . أَرَادَ بِعِيَالِهِ زَوْجَاتِهِ ، وَبِعَامِلِهِ الْخَلِيفَةَ بَعْدَهُ ، وَإِنَّمَا خَصَّ أَزْوَاجَهُ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ نِكَاحُهُنَّ فَجَرَتْ لَهُنَّ النَّفَقَةُ فَإِنَّهُنَّ كَالْمُعْتَدَّاتِ . وَالْعَامِلُ : هُوَ الَّذِي يَتَوَلَّى أُمُورَ الرَّجُلِ فِي مَالِهِ وَمِلْكِهِ وَعَمَلِهِ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلَّذِي يَسْتَخْرِجُ الزَّكَاةَ : عَامِلٌ . وَالْعَمَلُ : الْمِهْنَةُ وَالْفِعْلُ ، وَالْجَمْعُ أَعْمَالٌ ، عَمِلَ عَمَلًا ، وَأَعْمَلَهُ غَيْرُهُ وَاسْتَعْمَلَهُ ، وَاعْتَمَلَ الرَّجُلُ : عَمِلَ بِنَفْسِهِ ؛ أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّ الْكَرِيمَ وَأَبِيكَ يَعْتَمِلْ إِنْ لَمْ يَجِدْ يَوْمًا عَلَى مَنْ يَتَّكِلْ فَيَكْتَسِي مِنْ بَعْدِهَا وَيَكْتَحِلْ أَرَادَ مَنْ يَتَّكِلُ عَلَيْهِ ، فَحَذَفَ عَلَيْهِ هَذِهِ وَزَادَ عَلَى مُتَقَدِّمَةً ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَعْتَمِلُ إِنْ لَمْ يَجِدْ مَنْ يَتَّكِلُ عَلَيْهِ ؟ وَقِيلَ : الْعَمَلُ لِغَيْرِهِ وَالِاعْتِمَالُ لِنَفْسِهِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذَا كَمَا يُقَالُ اخْتَدَمَ إِذَا خَدَمَ نَفْسَهُ ، وَاقْتَرَأَ إِذَا قَرَأَ السَّلَامَ عَلَى نَفْسِهِ . وَاسْتَعْمَلَ فُلَانٌ غَيْرَهُ إِذَا سَأَلَهُ أَنْ يَعْمَلَ لَهُ ، وَاسْتَعْمَلَهُ : طَلَبَ إِلَيْهِ الْعَمَلَ . وَاعْتَمَلَ : اضْطَرَبَ فِي الْعَمَلِ . وَاسْتُعْمِلَ فُلَانٌ إِذَا وَلِيَ عَمَلًا مِنْ

تَعْرِفُ(المادة: تعرف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَفَ ) قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْمَعْرُوفِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا عُرِفَ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَالتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ ، وَكُلِّ مَا نَدَبَ إِلَيْهِ الشَّرْعُ وَنَهَى عَنْهُ مِنَ الْمُحَسِّنَاتِ وَالْمُقَبِّحَاتِ ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ . أَيْ : أَمْرٌ مَعْرُوفٌ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا رَأَوْهُ لَا يُنْكِرُونَهُ . وَالْمَعْرُوفُ : النَّصَفَةُ وَحُسْنُ الصُّحْبَةِ مَعَ الْأَهْلِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ النَّاسِ . وَالْمُنْكَرُ : ضِدُّ ذَلِكَ جَمِيعِهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ " . أَيْ : مَنْ بَذَلَ مَعْرُوفَهُ لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا آتَاهُ اللَّهُ جَزَاءَ مَعْرُوفِهِ فِي الْآخِرَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ بَذَلَ جَاهَهُ لِأَصْحَابِ الْجَرَائِمِ الَّتِي لَا تَبْلُغُ الْحُدُودَ فَيَشْفَعُ فِيهِمْ شَفَّعَهُ اللَّهُ فِي أَهْلِ التَّوْحِيدِ فِي الْآخِرَةِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي مَعْنَاهُ قَالَ : يَأْتِي أَصْحَابُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُغْفَرُ لَهُمْ بِمَعْرُوفِهِمْ ، وَتَبْقَى حَسَنَاتُهُمْ جَامَّةً فَيُعْطُونَهَا لِمَنْ زَادَتْ سَيِّئَاتُهُ عَلَى حَسَنَاتِهِ فَيُغْفَرُ لَهُ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، فَيَجْتَمِعُ لَهُمُ الْإِحْسَانُ إِلَى النَّاسِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ قَرَأَ فِي الصَّلَاةِ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا . يَعْنِي : الْمَلَائِكَةَ أُرْسِلُوا لِلْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ . وَالْعُرْفُ : ضِدُّ النُّكْرِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهَا أُرْسِلَتْ مُتَتَابِعَةً كَعُرْفِ الْفَرَسِ . ( س ) وَفِيه

لسان العرب

[ عرف ] عرف : الْعِرْفَانُ : الْعِلْمُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَنْفَصِلَانِ بِتَحْدِيدٍ لَا يَلِيقُ بِهَذَا الْمَكَانِ ، عَرَفَهُ يَعْرِفُهُ عِرْفَةً وَعِرْفَانًا وَعِرْفَانًا وَمَعْرِفَةً وَاعْتَرَفَهُ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحَابًا : مَرَتْهُ النُّعَامَى فَلَمْ يَعْتَرِفْ خِلَافَ النُّعَامَى مِنَ الشَّأْمِ رِيحَا وَرَجُلٌ عَرُوفٌ وَعَرُوفَةٌ : عَارِفٌ يَعْرِفُ الْأُمُورَ وَلَا يُنْكِرُ أَحَدًا رَآهُ مَرَّةَ ، وَالْهَاءُ فِي عَرُوفَةٍ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْعَرِيفُ وَالْعَارِفُ بِمَعْنًى ؛ مِثْلُ عَلِيمٍ وَعَالِمٍ ، قَالَ طَرِيفُ بْنُ مَالِكٍ الْعَنْبَرِيُّ ، وَقِيلَ طَرِيفُ بْنُ عَمْرٍو : أَوَ كُلَّمَا وَرَدَتْ عُكَاظَ قَبِيلَةٌ بَعَثُوا إِلَيَّ عَرِيفَهُمْ يَتَوَسَّمُ أَيْ : عَارِفَهُمْ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ كَقَوْلِهِمْ ضَرِيبُ قِدَاحٍ ، وَالْجَمْعُ عُرَفَاءُ ، وَأَمْرٌ عَرِيفٌ وَعَارِفٌ مَعْرُوفٌ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَمْ أَسْمَعَ أَمْرٌ عَارِفٌ ، أَيْ : مَعْرُوفٌ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، وَالَّذِي حَصَّلْنَاهُ لِلْأَئِمَّةِ رَجُلٌ عَارِفٌ ، أَيْ : صَبُورٌ ، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ وَغَيْرُهُ ، وَالْعِرْفُ بِالْكَسْرِ : مِنْ قَوْلِهِمْ مَا عَرَفَ عِرْفِي إِلَّا بِأَخَرَةٍ ، أَيْ : مَا عَرَفَنِي إِلَّا أَخَيرًا ، وَيُقَالُ : أَعْرَفَ فُلَانٌ فُلَانًا وَعَرَّفَهُ إِذَا وَقَّفَهُ عَلَى ذَنْبِهِ ثُمَّ عَفَا عَنْهُ ، وَعَرَّفَهُ الْأَمْرَ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ ، وَعَرَّفَهُ بَيْتَهُ : أَعْلَمَهُ بِمَكَانِهِ ، وَعَرَّفَهُ بِهِ : وَسَمَهُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : عَرَّفْتُهُ زَيْدًا فَذَهَبَ إِلَى تَعْدِيَةِ عَرَّفْتُ بِالتَّثْقِيلِ إِلَى مَفْعُو

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    184 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الزَّمَانِ الَّذِي يَجِبُ عَلَى النَّاسِ فِيهِ الْإِقْبَالُ عَلَى خَاصَّتِهِمْ وَتَرْكُ عَامَّتِهِمْ . 1336 - حدثنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : كَيْفَ بِكُمْ وَبِزَمَانٍ ؟ أَوْ قَالَ : يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ زَمَانٌ يُغَرْبَلُ النَّاسُ فِيهِ غَرْبَلَةً وَتَبْقَى حُثَالَةٌ مِنْ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ ، وَاخْتَلَفُوا فَصَارُوا هَكَذَا ، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ . قَالُوا : كَيْفَ بِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : تَأْخُذُونَ بِمَا تَعْرِفُونَ ، وَتَذْرُونَ مَا تُنْكِرُونَ ، وَتُقْبِلُونَ عَلَى أَمْرِ خَاصَّتِكُمْ ، وَتَذَرُونَ أَمْرَ عَامَّتِكُمْ . 1337 - حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ أَبُو الْقَاسِمِ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : وَأَخْبَرَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ سَوَاءً . 1338 - وَحدثنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ : وَأَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : وَأَخْبَرَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ فِي إسْنَادِهِ أَبَا حَازِمٍ ، وَإِنَّمَا قَالَ : قَالَ : وَأَخْبَرَنِي يَعْقُوبُ ، عَنْ عُمَارَةَ . 1339 - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ الْمُزَنِيّ قَالَ : حدثنا عِيسَى بْنُ مِينَاءَ قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ حَزْمٍ . هَكَذَا قَالَ : ابْنُ عَامِرٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ ابْنُ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؛ مِثْلَهُ . 1340 - حدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ وَفَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ جَمِيعًا قَالَا : حدثنا الْقَعْنَبِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً . <الصفحات جزء="3" صفحة="21

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ لُزُومِ خَاصَّةِ نَفْسِهِ وَإِصْلَاحِ عَمَلِهِ عِنْدَ تَغْيِيرِ الْأَمْرِ وَوُقُوعِ الْفِتَنِ 5956 5950 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كَيْفَ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللهِ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ قَالَ : وَذَاكَ مَا هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " ذَاكَ إِذَا مَرِجَتْ أَمَانَاتُهُمْ وَعُهُودُهُمْ ، وَصَارُوا هَكَذَا ، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، قَالَ : فَكَيْفَ بِي يَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث