حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 7466
7474
ذكر السبب الذي من أجله يشتد الحر والقر في الفصلين

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، ج١٦ / ص٥٠٧عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا ، فَقَالَتْ : يَا رَبِّ ، أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا ، فَنَفِّسْنِي ، فَجَعَلَ لَهَا فِي كُلِّ عَامٍ نَفَسَيْنِ فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ، فَشِدَّةُ الْبَرْدِ الَّذِي تَجِدُونَ مِنْ زَمْهَرِيرِهَا ، وَشِدَّةُ الْحَرِّ الَّذِي تَجِدُونَ مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد بن المسيب
    تقييم الراوي:أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار· من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة87هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة237هـ
  6. 06
    الوفاة305هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 113) برقم: (531) ، (1 / 113) برقم: (529) ، (4 / 120) برقم: (3137) ومسلم في "صحيحه" (2 / 107) برقم: (1374) ، (2 / 107) برقم: (1370) ، (2 / 107) برقم: (1372) ، (2 / 107) برقم: (1373) ، (2 / 108) برقم: (1376) ، (2 / 108) برقم: (1378) ، (2 / 108) برقم: (1377) ومالك في "الموطأ" (1 / 21) برقم: (25) ، (1 / 22) برقم: (26) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 64) برقم: (165) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 427) برقم: (376) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 371) برقم: (1508) ، (4 / 373) برقم: (1510) ، (4 / 374) برقم: (1511) ، (4 / 377) برقم: (1514) ، (16 / 506) برقم: (7474) والنسائي في "المجتبى" (1 / 122) برقم: (500) والنسائي في "الكبرى" (2 / 191) برقم: (1501) ، (2 / 191) برقم: (1499) ، (2 / 191) برقم: (1500) ، (10 / 321) برقم: (11604) وأبو داود في "سننه" (1 / 157) برقم: (402) والترمذي في "جامعه" (1 / 203) برقم: (160) ، (4 / 341) برقم: (2812) والدارمي في "مسنده" (2 / 771) برقم: (1238) ، (3 / 1880) برقم: (2883) وابن ماجه في "سننه" (1 / 433) برقم: (724) ، (1 / 433) برقم: (723) ، (5 / 371) برقم: (4444) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 437) برقم: (2092) ، (1 / 437) برقم: (2089) وأحمد في "مسنده" (2 / 1624) برقم: (7796) ، (2 / 1643) برقم: (7903) ، (2 / 1724) برقم: (8294) ، (2 / 1800) برقم: (8659) ، (2 / 1870) برقم: (8976) ، (2 / 1911) برقم: (9181) ، (2 / 1914) برقم: (9201) ، (2 / 1927) برقم: (9267) ، (2 / 1956) برقم: (9410) ، (2 / 2079) برقم: (10042) ، (2 / 2079) برقم: (10041) ، (2 / 2167) برقم: (10597) ، (2 / 2172) برقم: (10629) ، (2 / 2182) برقم: (10684) ، (2 / 2227) برقم: (10898) ، (3 / 1507) برقم: (7210) ، (3 / 1531) برقم: (7326) ، (3 / 1531) برقم: (7327) ، (3 / 1573) برقم: (7549) ، (3 / 1597) برقم: (7687) ، (5 / 2409) برقم: (11613) والطيالسي في "مسنده" (4 / 64) برقم: (2426) ، (4 / 110) برقم: (2478) والحميدي في "مسنده" (2 / 180) برقم: (968) ، (2 / 180) برقم: (967) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 270) برقم: (5874) ، (10 / 461) برقم: (6078) ، (11 / 204) برقم: (6318) والبزار في "مسنده" (14 / 127) برقم: (7631) ، (14 / 128) برقم: (7632) ، (14 / 158) برقم: (7691) ، (14 / 290) برقم: (7901) ، (14 / 301) برقم: (7921) ، (15 / 16) برقم: (8195) ، (15 / 26) برقم: (8218) ، (15 / 41) برقم: (8248) ، (15 / 272) برقم: (8760) ، (15 / 318) برقم: (8860) ، (16 / 7) برقم: (9026) ، (16 / 12) برقم: (9037) ، (16 / 150) برقم: (9251) ، (16 / 178) برقم: (9295) ، (16 / 205) برقم: (9345) ، (17 / 169) برقم: (9799) ، (17 / 242) برقم: (9930) ، (17 / 270) برقم: (9977) ، (17 / 300) برقم: (10051) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 542) برقم: (2068) ، (1 / 542) برقم: (2069) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 137) برقم: (3300) ، (3 / 138) برقم: (3304) ، (18 / 492) برقم: (35275) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 187) برقم: (1051) ، (1 / 187) برقم: (1050) والطبراني في "الأوسط" (1 / 291) برقم: (959) ، (3 / 157) برقم: (2788) ، (5 / 253) برقم: (5243) ، (6 / 146) برقم: (6049) ، (8 / 80) برقم: (8034) والطبراني في "الصغير" (1 / 236) برقم: (385)

الشواهد31 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٤٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١٠/٢٧٠) برقم ٥٨٧٤

إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ [وفي رواية : إِذَا كَانَ الْيَوْمُ الْحَارُّ(١)] فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ [وفي رواية : فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلَاةِ(٢)] [وفي رواية : أَبْرِدُوا بِصَلَاةِ الظُّهْرِ(٣)] [وفي رواية : فَأَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ(٤)] [وفي رواية : إِذَا كُنْتَ إِمَامًا فَخَفِّفْ ; فَإِنَّ فِي النَّاسِ الْكَبِيرَ وَالضَّعِيفَ وَذَا الْحَاجَةِ . وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ(٥)] [- يَعْنِي : صَلَاةَ الظُّهْرِ -(٦)] [قَالَ ابْنُ مَوْهَبٍ : بِالصَّلَاةِ(٧)] ؛ فَإِنَّ [وفي رواية : فَإِذَا(٨)] شِدَّةَ الْحَرِّ [وفي رواية : فَإِنَّ حَرَّ الظَّهِيرَةِ(٩)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا الْحَرَّ(١٠)] مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ . وَاشْتَكَتِ [وفي رواية : شَكَتِ(١١)] [وفي رواية : اشْتَكَتِ(١٢)] النَّارُ إِلَى رَبِّهَا [عَزَّ وَجَلَّ(١٣)] ، فَقَالَتْ [وفي رواية : وَقَالَتْ(١٤)] : [يَا(١٥)] رَبِّ أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا [فَأْذَنْ لِي أَتَنَفَّسْ(١٦)] [وفي رواية : فَنَفِّسْنِي(١٧)] [وفي رواية : إِنْ جَهَنَّمَ قَالَتْ يَا رَبِّ ائْذَنْ لِي فِي نَفَسَيْنِ ؛ فَإِنِّي أَخْشَى أَنْ أَفِيضَ عَلَى خَلْقِكَ(١٨)] [وفي رواية : إِنَّ جَهَنَّمَ اسْتَأْذَنَتْ رَبَّهَا(١٩)] [وفي رواية : فَنَفَّسَهَا(٢٠)] [فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّتَيْنِ(٢١)] ، فَأَذِنَ [اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٢٢)] لَهَا [فِي كُلِّ عَامٍ(٢٣)] أَنْ تَنَفَّسَ نَفَسَيْنِ [وفي رواية : فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ(٢٤)] [وفي رواية : فَجَعَلَ لَهَا نَفَسَيْنِ(٢٥)] [وفي رواية : فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ كُلَّ سَنَةٍ مَرَّتَيْنِ(٢٦)] : نَفَسًا [وفي رواية : نَفَسٍ(٢٧)] فِي الشِّتَاءِ ، وَنَفَسًا [وفي رواية : وَنَفَسٍ(٢٨)] فِي الصَّيْفِ ، [وفي رواية : فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ(٢٩)] فَهُوَ [وفي رواية : وَهُوَ(٣٠)] أَشَدُّ مَا تَجِدُونَ [وفي رواية : يَكُونُ(٣١)] مِنَ الْحَرِّ [وفي رواية : فَأَشَدُّ مَا كَانَ مِنَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ(٣٢)] [أَوْ قَالَ : مِنْ فَتْحِ أَبْوَابِ جَهَنَّمَ(٣٣)] [وفي رواية : فَشِدَّةُ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِهَا(٣٤)] [وفي رواية : مِنْ حَرُورِهَا(٣٥)] [وفي رواية : مِنْ حَرِّهَا(٣٦)] [وفي رواية : وَمَا وَجَدْتُمْ مِنْ حَرٍّ أَوْ حَرُورٍ فَمِنْ نَفَسِ جَهَنَّمَ(٣٧)] [وفي رواية : وَشِدَّةُ مَا تَجِدُونَ فِي الصَّيْفِ مِنَ الْحَرِّ مِنْ سَمُومِهَا(٣٨)] [وفي رواية : وَأَمَّا نَفَسُهَا فِي الصَّيْفِ فَسَمُومٌ(٣٩)] ، وَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الزَّمْهَرِيرِ [وفي رواية : فَمَا وَجَدْتُمْ مِنْ بَرْدٍ أَوْ زَمْهَرِيرٍ فَمِنْ نَفَسِ جَهَنَّمَ(٤٠)] [وفي رواية : وَأَشَدُّ مَا كَانَ مِنَ الزَّمْهَرِيرِ مِنْ بَرْدِ جَهَنَّمَ(٤١)] [وفي رواية : فَشِدَّةُ مَا تَجِدُونَ مِنَ الْبَرْدِ(٤٢)] [وفي رواية : وَشِدَّةُ الْقَرِّ(٤٣)] [مِنْ زَمْهَرِيرِهَا(٤٤)] [وفي رواية : فَأَمَّا نَفَسُهَا فِي الشِّتَاءِ فَزَمْهَرِيرٌ(٤٥)] [وفي رواية : حدثني عَطَاءٌ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : أَبْرِدُوا عَنِ الصَّلَاةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ ، فِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ ، فَمَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْمَعْنَاكُمْ ، وَمَا أَخْفَى عَلَيْنَا أَخْفَيْنَا عَلَيْكُمْ(٤٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم١٣٧٢·مسند البزار٨٢١٨·شرح معاني الآثار١٠٥٠·
  2. (٢)صحيح البخاري٥٢٩·صحيح مسلم١٣٧٧·سنن أبي داود٤٠٢·جامع الترمذي١٦٠·مسند أحمد٧٦٨٧٩٢٠١١٠٠٤٢·صحيح ابن حبان١٥١١·صحيح ابن خزيمة٣٧٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٦٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩١٢٠٩٢·مسند البزار٩٩٣٠·مسند الطيالسي٢٤٢٦·السنن الكبرى١٥٠١·
  3. (٣)مسند البزار٨١٩٥٨٨٦٠٩٣٤٥·
  4. (٤)سنن ابن ماجه٧٢٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠٤·
  5. (٥)مسند البزار٩٢٩٥·
  6. (٦)مسند البزار٧٦٣٢٩٧٩٩·
  7. (٧)سنن أبي داود٤٠٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩١·
  8. (٨)مسند أحمد٧٥٤٩·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠٠·
  10. (١٠)صحيح مسلم١٣٧٣·مسند أحمد٩٤١٠·
  11. (١١)مسند البزار٧٦٩١·
  12. (١٢)صحيح البخاري٣١٣٧·صحيح مسلم١٣٧٦١٣٧٧·جامع الترمذي٢٨١٢·سنن ابن ماجه٤٤٤٤·مسند أحمد٧٣٢٧٧٧٩٦١٠٠٤١١٠٦٢٩·مسند الدارمي٢٨٨٣·صحيح ابن حبان١٥١٤٧٤٧٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٧٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٢·مسند البزار٧٩٠١٩٠٢٦·مسند الحميدي٩٦٨·السنن الكبرى١١٦٠٤·
  13. (١٣)مسند أحمد١٠٦٢٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٩٢٠٩٢·
  14. (١٤)جامع الترمذي٢٨١٢·
  15. (١٥)صحيح البخاري٥٣١·صحيح مسلم١٣٧٦·سنن ابن ماجه٤٤٤٤·مسند الدارمي٢٨٨٣·صحيح ابن حبان٧٤٧٤·مسند البزار٧٦٩١٨٧٦٠·
  16. (١٦)صحيح مسلم١٣٧٨·
  17. (١٧)مسند أحمد٧٧٩٦·صحيح ابن حبان٧٤٧٤·السنن الكبرى١١٦٠٤·
  18. (١٨)مسند البزار٨٧٦٠·
  19. (١٩)مسند البزار٩٩٧٧·
  20. (٢٠)مسند أحمد٩٢٠١·
  21. (٢١)مسند البزار٩٩٧٧·
  22. (٢٢)مسند الدارمي٢٨٨٣·
  23. (٢٣)صحيح مسلم١٣٧٧·مسند أحمد٧٧٩٦٩٢٠١١٠٠٤١·صحيح ابن حبان٧٤٧٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٢·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٥٣١٣١٣٧·صحيح مسلم١٣٧٦١٣٧٨·مسند أحمد٧٣٢٧١٠٦٢٩·صحيح ابن حبان١٥١٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٩·مسند البزار٧٦٩١٧٩٠١٨٧٦٠·مسند الحميدي٩٦٨·
  25. (٢٥)جامع الترمذي٢٨١٢·سنن ابن ماجه٤٤٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٧٥·مسند البزار٩٠٢٦·
  26. (٢٦)مسند البزار٨٧٦٠·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٥٣١٣١٣٧·صحيح مسلم١٣٧٦١٣٧٧١٣٧٨·سنن ابن ماجه٤٤٤٤·مسند أحمد٧٣٢٧١٠٠٤١·مسند الدارمي٢٨٨٣·صحيح ابن حبان١٥١٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٩٢٠٩٢·مسند البزار٧٦٩١٧٩٠١·مسند الحميدي٩٦٨·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٥٣١٣١٣٧·صحيح مسلم١٣٧٦١٣٧٧١٣٧٨·سنن ابن ماجه٤٤٤٤·مسند أحمد٧٣٢٧١٠٠٤١·مسند الدارمي٢٨٨٣·صحيح ابن حبان١٥١٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٩٢٠٩٢·مسند البزار٧٦٩١٧٩٠١·مسند الحميدي٩٦٨·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٧٤٧٤·
  30. (٣٠)صحيح ابن خزيمة٣٧٦·مسند البزار٧٩٠١·
  31. (٣١)مسند أحمد٧٣٢٧·
  32. (٣٢)مسند البزار٧٦٩١·
  33. (٣٣)المعجم الأوسط٨٠٣٤·
  34. (٣٤)مسند البزار٨٧٦٠٩٩٧٧·
  35. (٣٥)مسند البزار٩٠٢٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٠٦٢٩·مسند الحميدي٩٦٨·
  37. (٣٧)صحيح مسلم١٣٧٨·
  38. (٣٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٧٥·
  39. (٣٩)جامع الترمذي٢٨١٢·
  40. (٤٠)صحيح مسلم١٣٧٨·
  41. (٤١)مسند البزار٧٦٩١·
  42. (٤٢)سنن ابن ماجه٤٤٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٧٥·
  43. (٤٣)مسند أحمد٩٢٠١·
  44. (٤٤)سنن ابن ماجه٤٤٤٤·مسند أحمد٩٢٠١١٠٦٢٩·صحيح ابن حبان٧٤٧٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٧٥·مسند البزار٨٧٦٠٩٠٢٦٩٩٧٧·
  45. (٤٥)جامع الترمذي٢٨١٢·
  46. (٤٦)مسند أحمد٨٦٥٩·
مقارنة المتون343 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة7466
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
يَشْتَدُّ(المادة: يشتد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَدَدَ ) * فِيهِ يَرُدُّ مُشِدُّهُمْ عَلَى مُضْعِفِهِمْ الْمُشِدُّ : الَّذِي دَوَابُّهُ شَدِيدَةٌ قَوِيَّةٌ ، وَالْمُضْعِفُ الَّذِي دَوَابُّهُ ضَعِيفَةٌ . يُرِيدُ أَنَّ الْقَوِيَّ مِنَ الْغُزَاةِ يُسَاهِمُ الضَّعِيفَ فِيمَا يَكْسِبُهُ مِنَ الْغَنِيمَةِ . * وَفِيهِ لَا تَبِيعُوا الْحَبَّ حَتَّى يَشْتَدَّ أَرَادَ بِالْحَبِّ الطَّعَامَ كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَاشْتِدَادُهُ : قُوَّتُهُ وَصَلَابَتُهُ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ يُشَادُّ الدِّينَ يَغْلِبُهُ أَيْ يُقَاوِيهِ وَيُقَاوِمُهُ ، وَيُكَلِّفُ نَفْسَهُ مِنَ الْعِبَادَةِ فِيهِ فَوْقَ طَاقَتِهِ . وَالْمُشَادَدَةُ : الْمُغَالَبَةُ . وَهُوَ مِثْلُ الْحَدِيثِ الْآخَرِ إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ . * ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَلَا تَشِدُّ فَنَشِدَّ مَعَكَ أَيْ تَحْمِلُ عَلَى الْعَدُوِّ فَنَحْمِلَ مَعَكَ . يُقَالُ شَدَّ فِي الْحَرْبِ يَشِدُّ بِالْكَسْرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثُمَّ شَدَّ عَلَيْهِ فَكَانَ كَأَمْسِ الذَّاهِبِ أَيْ حَمَلَ عَلَيْهِ فَقَتَلَهُ . * وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ رَمَضَانَ أَحْيَا اللَّيْلَ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اجْتِنَابِ النِّسَاءِ ، أَوْ عَنِ الْجِدِّ وَالِاجْتِهَادِ فِي الْعَمَلِ ، أَوْ عَنْهُمَا مَعًا . * وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ كَحُضْرِ الْفَرَسِ ، ثُمَّ كَشَدِّ الرَّجُلِ الشَّدُّ : ا

لسان العرب

[ شدد ] شدد : الشِّدَّةُ : الصَّلَابَةُ ، وَهِيَ نَقِيضُ اللِّينِ تَكُونُ فِي الْجَوَاهِرِ وَالْأَعْرَاضِ ، وَالْجَمْعُ شِدَدٌ ; عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : جَاءَ عَلَى الْأَصْلِ ; لِأَنَّهُ لَمْ يُشْبِهِ الْفِعْلَ وَقَدْ شَدَّهُ يَشُدُّهُ وَيَشِدُّهُ شَدًّا فَاشْتَدَّ ; وَكُلُّ مَا أُحْكِمَ فَقَدَ شُدَّ وَشُدِّدَ وَشَدَّدَ هُوَ وَتَشَادَّ . وَشَيْءٌ شَدِيدٌ : بَيِّنُ الشِّدَّةِ . وَشَيْءٌ شَدِيدٌ : مُشْتَدٌّ قَوِيُّ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَبِيعُوا الْحَبَّ حَتَّى يَشْتَدَّ ; أَرَادَ بِالْحَبِّ الطَّعَامَ كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَاشْتِدَادُهُ قُوَّتُهُ وَصَلَابَتُهُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَمِنْ كَلَامِ يَعْقُوبَ فِي صِفَةِ الْمَاءِ : وَأَمَّا مَا كَانَ شَدِيدًا سَقْيُهُ غَلِيظًا أَمْرُهُ ; إِنَّمَا يُرِيدُ بِهِ مُشْتَدًّا سَقْيُهُ أَيْ صَعْبًا . وَتَقُولُ : شَدَّ اللَّهُ مُلْكَهُ ; وَشَدَّدَهُ : قَوَّاهُ . وَالتَّشْدِيدُ : خِلَافُ التَّخْفِيفِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ أَيْ قَوَّيْنَاهُ وَكَانَ مِنْ تَقْوِيَةِ مُلْكِهِ أَنَّهُ كَانَ يَحْرُسُ مِحْرَابَهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُونَ أَلْفًا مِنَ الرِّجَالِ ; وَقِيلَ : إِنَّ رَجُلًا اسْتَعْدَى إِلَيْهِ عَلَى رَجُلٍ فَادَّعَى عَلَيْهِ أَنَّهُ أَخَذَ مِنْهُ بَقَرًا فَأَنْكَرَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ فَسَأَلَ ، دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْمُدَّعِيَ الْبَيِّنَةَ فَلَمْ يُقِمْهَا فَرَأَى دَاوُدُ فِي مَنَامِهِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُهُ أَنْ يَقْتُلَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ، فَتَثَبَّتَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَقَالَ : هُوَ الْمَنَامُ فَأَتَاهُ الْوَحْيُ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يَقْتُلَهُ فَأَحْضَرَهُ ثُمَّ

رَبِّهَا(المادة: ربها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَبَبَ ) ( هـ ) فِي أَشْرَاطِ السَّاعَةِ وَأَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّهَا أَوْ رَبَّتَهَا الرَّبُّ يُطْلَقُ فِي اللُّغَةِ عَلَى الْمَالِكِ ، وَالسَّيِّدِ ، وَالْمُدَبِّرِ ، وَالْمُرَبِّي ، وَالْقَيِّمِ ، وَالْمُنْعِمِ ، وَلَا يُطْلَقُ غَيْرَ مُضَافٍ إِلَّا عَلَى اللَّهِ تَعَالَى ، وَإِذَا أُطْلِقَ عَلَى غَيْرِهِ أُضِيفَ ، فَيُقَالُ : رَبُّ كَذَا . وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ مُطْلَقًا عَلَى غَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ ، وَأَرَادَ بِهِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَوْلَى وَالسَّيِّدَ ، يَعْنِي أَنَّ الْأَمَةَ تَلِدُ لِسَيِّدِهَا وَلَدًا فَيَكُونُ لَهَا كَالْمَوْلَى ; لِأَنَّهُ فِي الْحَسَبِ كَأَبِيهِ ، أَرَادَ أَنَّ السَّبْيَ يَكْثُرُ وَالنِّعْمَةَ تَظْهَرُ فِي النَّاسِ فَتَكْثُرُ السَّرَارِيُّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ إِجَابَةِ الْمُؤَذِّنِ اللَّهُمَّ ، رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ أَيْ صَاحِبَهَا . وَقِيلَ : الْمُتَمِّمُ لَهَا وَالزَّائِدُ فِي أَهْلِهَا وَالْعَمَلِ بِهَا وَالْإِجَابَةِ لَهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ لَا يَقُلِ الْمَمْلُوكُ لِسَيِّدِهِ : رَبِّي كَرِهَ أَنْ يَجْعَلَ مَالِكَهُ رَبًّا لَهُ ; لِمُشَارَكَةِ اللَّهِ تَعَالَى فِي الرُّبُوبِيَّةِ . فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَإِنَّهُ خَاطَبَهُ عَلَى الْمُتَعَارَفِ عِنْدَهُمْ ، وَعَلَى مَا كَانُوا يُسَمُّونَهُمْ بِهِ . وَمِثْلُهُ قَوْلُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ لِلسَّامِرِيِّ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ أَيِ الَّذِي اتَّخَذْتَهُ إِلَهًا . ( س ) فَأَمَّا الْحَدِيثُ فِي ضَالَّةِ الْإِ

لسان العرب

[ ربب ] ربب : الرَّبُّ : هُوَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - هُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ أَيْ : مَالِكُهُ ، وَلَهُ الرُّبُوبِيَّةُ عَلَى جَمِيعِ الْخَلْقِ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَهُوَ رَبُّ الْأَرْبَابِ ، وَمَالِكُ الْمُلُوكِ وَالْأَمْلَاكِ . وَلَا يُقَالُ الرَّبُّ فِي غَيْرِ اللَّهِ ، إِلَّا بِالْإِضَافَةِ ، قَالَ : وَيُقَالُ الرَّبُّ ، بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ ، لِغَيْرِ اللَّهِ ، وَقَدْ قَالُوهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لِلْمَلِكِ ، قَالَ الْحَارِثُ بْنُ حِلِّزَةَ : وَهُوَ الرَّبُّ وَالشَّهِيدُ عَلَى يَوْ مِ الْحِيَارَيْنِ وَالْبَلَاءُ بَلَاءُ وَالِاسْمُ : الرِّبَابَةُ ، قَالَ : يَا هِنْدُ أَسْقَاكِ بِلَا حِسَابَهْ سُقْيَا مَلِيكٍ حَسَنِ الرِّبَابَهْ وَالرُّبُوبِيَّةُ : كَالرِّبَابَةِ . وَعِلْمٌ رَبُوبِيٌّ : مَنْسُوبٌ إِلَى الرَّبِّ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . وَحَكَى أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى : لَا وَرَبْيِكَ لَا أَفْعَلُ . قَالَ : يُرِيدُ لَا وَرَبِّكَ ، فَأَبْدَلَ الْبَاءَ يَاءً لِأَجْلِ التَّضْعِيفِ . وَرَبُّ كُلِّ شَيْءٍ : مَالِكُهُ وَمُسْتَحِقُّهُ ، وَقِيلَ : صَاحِبُهُ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ رَبُّ هَذَا الشَّيْءِ أَيْ : مِلْكُهُ لَهُ . وَكُلُّ مَنْ مَلَكَ شَيْئًا ، فَهُوَ رَبُّهُ . يُقَالُ : هُوَ رَبُّ الدَّابَّةِ ، وَرَبُّ الدَّارِ ، وَفُلَانٌ رَبُّ الْبَيْتِ ، وَهُنَّ رَبَّاتُ الْحِجَالِ ، وَيُقَالُ : رَبٌّ - مُشَدَّدٌ - وَرَبٌ - مُخَفَّفٌ - وَأَنْشَدَ الْمُفَضَّلُ : وَقَدْ عَلِمَ الْأَقْوَالُ أَنْ لَيْسَ فَوْقَهُ رَبٌ غَيْرُ مَنْ يُعْطِي الْحُظُوظَ وَيَرْزُقُ وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ

الْبَرْدِ(المادة: البرد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ الْبَرْدَانِ وَالْأَبْرَدَانِ الْغَدَاةُ وَالْعَشِيُّ . وَقِيلَ ظِلَّاهُمَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ : " كَانَ يَسِيرُ بِنَا الْأَبْرَدَيْنِ " . * وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ مَعَ فَضَالَةَ بْنِ شَرِيكٍ : " وَسِرْ بِهَا الْبَرْدَيْنِ " . ( هـ ) وَأَمَّا الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ " فَالْإِبْرَادُ : انْكِسَارُ الْوَهَجِ وَالْحَرِّ ، وَهُوَ مِنَ الْإِبْرَادِ : الدُّخُولُ فِي الْبَرْدِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ صَلُّوهَا فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا ، مِنْ بَرَدِ النَّهَارِ وَهُوَ أَوَّلُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ " أَيْ لَا تَعَبَ فِيهِ وَلَا مَشَقَّةَ ، وَكُلُّ مَحْبُوبٍ عِنْدَهُمْ بَارِدٌ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ الْغَنِيمَةُ الثَّابِتَةُ الْمُسْتَقِرَّةُ ، مِنْ قَوْلِهِمْ بَرَدَ لِي عَلَى فُلَانٍ حَقٌّ أَيْ ثَبَتَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " وَدِدْتُ أَنَّهُ بَرَدَ لَنَا عَمَلُنَا " . * وَفِيهِ : إِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ زَوْجَتَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ بَرْدُ مَا فِي نَفْسِهِ هَكَذَا جَاءَ فِي كِتَابِ مُسْلِمٍ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ مِنَ الْبَرْدِ ، فَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ فَمَعْنَاهُ أَنَّ إِتْيَانَهُ زَوْجَتَهُ يُبَرِّدُ مَا تَحَرَّكَتْ لَهُ نَفْسُهُ مِنْ حَرِّ شَهْوَةِ الْجِمَاعِ ، أَيْ يُسَكِّنُهُ وَيَجْعَلُهُ بَارِدًا . وَالْمَشْهُورُ فِي غَيْرِهِ "

لسان العرب

[ برد ] برد : الْبَرْدُ : ضِدُّ الْحَرِّ . وَالْبُرُودَةُ : نَقِيضُ الْحَرَارَةِ ; بَرَدَ الشَّيْءُ يَبْرُدُ بُرُودَةً وَمَاءٌ بَرْدٌ وَبَارِدٌ وَبَرُودٌ وَبِرَادٌ ، وَقَدْ بَرَدَهُ يَبْرُدُهُ بَرْدًا وَبَرَّدَهُ : جَعَلَهُ بَارِدًا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَأَمَّا مَنْ قَالَ بَرَّدَهُ سَخَّنَهُ لِقَوْلِ الشَّاعِرِ : عَافَتِ الْمَاءَ فِي الشِّتَاءِ ، فَقُلْنَا : بَرِّدِيهِ تُصَادِفِيهِ سَخِينَا فَغَالَطَ ، إِنَّمَا هُوَ : بَلْ رِدِيهِ ، فَأَدْغَمَ عَلَى أَنْ قُطْرُبًا قَدْ قَالَهُ . الْجَوْهَرِيُّ : بَرُدَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، وَبَرَدْتُهُ أَنَا فَهُوَ مُبْرُودٌ وَبَرَّدْتُهُ تَبْرِيدًا ، وَلَا يُقَالُ : أَبْرَدْتُهُ إِلَّا فِي لُغَةٍ رَدِيئَةٍ ; قَالَ مَالِكُ بْنُ الرَّيْبِ ، وَكَانَتِ الْمَنِيَّةُ قَدْ حَضَرَتْهُ فَوَصَّى مَنْ يَمْضِي لِأَهْلِهِ وَيُخْبِرُهُمْ بِمَوْتِهِ ، وَأَنْ تُعَطَّلَ قَلُوصُهُ فِي الرِّكَابِ فَلَا يَرْكَبَهَا أَحَدٌ لِيُعْلَمَ بِذَلِكَ مَوْتُ صَاحِبِهَا وَذَلِكَ يَسُرُّ أَعْدَاءَهُ وَيُحْزِنُ أَوْلِيَاءَهُ ; فَقَالَ : وَعَطِّلْ قَلُوصِي فِي الرِّكَابِ ، فَإِنَّهَا سَتَبْرُدُ أَكْبَادًا ، وَتُبْكِي بَوَاكِيَا وَالْبَرُودُ ، بِفَتْحِ الْبَاءِ : الْبَارِدُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : فَبَاتَ ضَجِيعِي فِي الْمَنَامِ مَعَ الْمُنَى بَرُودُ الثَّنَايَا ، وَاضِحُ الثَّغْرِ ، أَشْنَبُ وَبَرَدَهُ يَبْرُدُهُ : خَلَطَهُ بِالثَّلْجِ وَغَيْرِهِ ، وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ . وَأَبْرَدَهُ : جَاءَ بِهِ بَارِدًا . وَأَبْرَدَ لَهُ : سَقَاهُ بَارِدًا . وَسَقَاهُ شَرْبَةً بَرَدَتْ فَؤَادَهُ تَبْرُدُ بَرْدًا أَيْ بَرَّدَتْهُ . وَيُقَالُ :

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ يَشْتَدُّ الْحَرُّ وَالْقُرُّ فِي الْفَصْلَيْنِ 7474 7466 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا ، فَقَالَتْ : يَا رَبِّ ، أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا ، فَنَفِّسْنِي ، فَجَعَلَ لَهَا فِي كُلِّ عَامٍ نَفَسَيْنِ فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ، فَشِدَّةُ الْبَرْدِ الَّذِي تَجِدُونَ مِنْ زَمْهَرِيرِهَا ، وَشِدَّةُ الْحَرِّ الَّذِي تَجِدُونَ مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث