حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 1218ط. المكتب الإسلامي: 1218
1386
باب صلاة الترغيب والترهيب

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ رَجَاءٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ :

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَرَجْتُ مَعَهُ أَلْتَمِسُهُ ، أَسْأَلُ كُلَّ مَنْ مَرَرْتُ بِهِ ، فَيَقُولُ : مَرَّ قَبْلُ ، حَتَّى مَرَرْتُ فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي ، فَانْتَظَرْتُهُ حَتَّى انْصَرَفَ ، وَقَدْ أَطَالَ الصَّلَاةَ ، فَقُلْتُ : لَقَدْ رَأَيْتُكَ طَوَّلْتَ تَطْوِيلًا مَا رَأَيْتُكَ صَلَّيْتَهَا هَكَذَا ، قَالَ : إِنِّي صَلَّيْتُ صَلَاةَ رَغْبَةٍ ج٢ / ص٣٨٣وَرَهْبَةٍ ، سَأَلْتُ اللهَ ثَلَاثًا ، فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً ، سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي غَرَقًا فَأَعْطَانِيهَا ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَعْطَانِيهَا ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُلْقِيَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَرَدَّ عَلَيَّ
معلقمرفوع· رواه معاذ بن جبلله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معاذ بن جبل
    تقييم الراوي:صحابي· مشهور ، من أعيان الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة17هـ
  2. 02
    عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي
    تقييم الراوي:ذكره العجلي من كبار التابعين الثقات ، وكان معدودا في الفقهاء· ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم و ذكره العجلي من كبار التابعين الثقات وكان معدودا في الفقهاء
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    رجاء الأنصاري
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    يحيى بن سعيد بن أبان
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة194هـ
  6. 06
    سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة249هـ
  7. 07
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 382) برقم: (1386) وابن ماجه في "سننه" (5 / 96) برقم: (4067) وأحمد في "مسنده" (10 / 5183) برقم: (22450) ، (10 / 5190) برقم: (22476) ، (10 / 5198) برقم: (22494) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 260) برقم: (30121) والطبراني في "الكبير" (20 / 44) برقم: (18248) ، (20 / 137) برقم: (18457) ، (20 / 138) برقم: (18458) ، (20 / 148) برقم: (18485) ، (20 / 148) برقم: (18484)

الشواهد61 شاهد
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥١٨٣) برقم ٢٢٤٥٠

أَتَيْتُ [وفي رواية : أَتَيْنَا(١)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَطْلُبُهُ ، [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَرَجْتُ مَعَهُ أَلْتَمِسُهُ ، أَسْأَلُ كُلَّ مَنْ مَرَرْتُ بِهِ(٢)] فَقِيلَ لِي [وفي رواية : فَيَقُولُ(٣)] : خَرَجَ [وفي رواية : مَرَّ(٤)] قَبْلُ . قَالَ : فَجَعَلْتُ لَا أَمُرُّ بِأَحَدٍ إِلَّا قَالَ مَرَّ قَبْلُ ، حَتَّى مَرَرْتُ فَوَجَدْتُهُ قَائِمًا [وَهُوَ(٥)] يُصَلِّي . قَالَ : فَجِئْتُ حَتَّى قُمْتُ خَلْفَهُ . [وفي رواية : فَانْتَظَرْتُهُ حَتَّى انْصَرَفَ(٦)] قَالَ : فَأَطَالَ الصَّلَاةَ ، [وفي رواية : وَقَدْ أَطَالَ الصَّلَاةَ(٧)] [وفي رواية : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةً فَأَحْسَنَ فِيهَا الْقِيَامَ وَالْخُشُوعَ وَالرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ(٨)] [وفي رواية : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةً يَوْمًا أَطَالَ قِيَامَهَا وَرُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا(٩)] [وفي رواية : صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةً فَأَحْسَنَ فِيهَا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ وَالْقِيَامَ(١٠)] فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ [وفي رواية : صَلَاتَهُ(١١)] [وفي رواية : فَلَمَّا انْصَرَفَ(١٢)] : قُلْتُ [وفي رواية : قُلْنَا - أَوْ قَالُوا -(١٣)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ صَلَّيْتَ صَلَاةً طَوِيلَةً . [وفي رواية : فَقُلْتُ : لَقَدْ رَأَيْتُكَ طَوَّلْتَ تَطْوِيلًا مَا رَأَيْتُكَ صَلَّيْتَهَا هَكَذَا(١٤)] [وفي رواية : لَقَدْ صَلَّيْتَ صَلَاةً أَطَلْتَ قِيَامَهَا وَرُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا(١٥)] [وفي رواية : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ(١٦)] [وفي رواية : رَأَيْتُكَ تَصْنَعُ مَا لَمْ أَرَكَ تَصْنَعُ فِي صَلَاةٍ(١٧)] [وفي رواية : أَطَلْتَ الْيَوْمَ الصَّلَاةَ(١٨)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي صَلَّيْتُ [هَذِهِ(١٩)] صَلَاةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ ، [وفي رواية : إِنَّهَا كَانَتْ صَلَاةَ رَغَبٍ وَرَهَبٍ(٢٠)] [وَإِنِّي(٢١)] سَأَلْتُ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ لِأُمَّتِي(٢٢)] [وفي رواية : رَبِّي فِيهَا(٢٣)] [وفي رواية : وَسَأَلْتُ اللَّهَ لِأُمَّتِي(٢٤)] ثَلَاثًا فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ [وفي رواية : اثْنَيْنِ(٢٥)] [وفي رواية : ثِنْتَيْنِ(٢٦)] وَمَنَعَنِي [وفي رواية : وَلَمْ يُعْطِنِي(٢٧)] [وفي رواية : وَزَوَى عَنِّي(٢٨)] [وفي رواية : وَرَدَّ عَلَيَّ(٢٩)] وَاحِدَةً سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَ [وفي رواية : يَقْتُلَ(٣٠)] أُمَّتِي غَرَقًا [وفي رواية : بِسَنَةِ جُوعٍ فَيَهْلَكُوا(٣١)] [وفي رواية : وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُرْسِلَ عَلَيْهِمْ سَنَةً فَتُدَمِّرَهُمْ(٣٢)] [وفي رواية : وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ(٣٣)] [وفي رواية : وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ سَنَةً فَيُهْلِكَهُمْ جُوعًا(٣٤)] [وفي رواية : وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَبْعَثَ عَلَيْهِمْ سَنَةً تَقْتُلُهُمْ جُوعًا(٣٥)] فَأَعْطَانِيهَا [وفي رواية : فَأَعْطَانِي(٣٦)] [وفي رواية : فَأَعْطَانِيهِ(٣٧)] ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُظْهِرَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا لَيْسَ مِنْهُمْ [وفي رواية : وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ(٣٨)] [وفي رواية : سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَى أُمَّتِي عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَجْتَاحَهُمْ(٣٩)] [وفي رواية : سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَبْعَثَ عَلَى أُمَّتِي عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَجْتَاحَهُمْ(٤٠)] فَأَعْطَانِيهَا [وفي رواية : فَأَعْطَانِي(٤١)] [وفي رواية : فَأَعْطَانِيهِ(٤٢)] ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ [وفي رواية : يُلْقِيَ(٤٣)] بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَرَدَّهَا [وفي رواية : فَرَدَّ(٤٤)] عَلَيَّ [وفي رواية : فَمَنَعَنِيهَا وَزَوَى عَنِّي(٤٥)] [وفي رواية : فَمَنَعَنِي(٤٦)] [وفي رواية : فَزَوَاهَا عَنِّي(٤٧)] [وفي رواية : فَرُدَّتْ عَلَيَّ(٤٨)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٨٢٤٨·
  2. (٢)صحيح ابن خزيمة١٣٨٦·
  3. (٣)صحيح ابن خزيمة١٣٨٦·
  4. (٤)مسند أحمد٢٢٤٥٠·صحيح ابن خزيمة١٣٨٦·
  5. (٥)المعجم الكبير١٨٢٤٨·
  6. (٦)صحيح ابن خزيمة١٣٨٦·
  7. (٧)صحيح ابن خزيمة١٣٨٦·
  8. (٨)مسند أحمد٢٢٤٩٤·
  9. (٩)المعجم الكبير١٨٤٥٨·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٢٤٧٦·
  11. (١١)المعجم الكبير١٨٢٤٨١٨٤٨٤·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٤٠٦٧·المعجم الكبير١٨٤٥٨١٨٤٨٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠١٢١·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٤٠٦٧·
  14. (١٤)صحيح ابن خزيمة١٣٨٦·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٨٤٥٨·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٢٤٧٦·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٨٢٤٨·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٤٠٦٧·المعجم الكبير١٨٤٨٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠١٢١·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٢٤٧٦·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٨٤٥٨·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٨٤٥٧·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٤٠٦٧·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٢٤٧٦·المعجم الكبير١٨٤٥٨·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٨٤٨٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠١٢١·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٢٤٧٦·
  26. (٢٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٠١٢١·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٢٤٧٦·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٢٤٩٤·المعجم الكبير١٨٤٥٧١٨٤٥٨·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٤٠٦٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٠١٢١·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٢٤٧٦·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٢٤٧٦·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٨٢٤٨·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٨٤٥٧·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٨٤٥٨·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٢٤٩٤·
  36. (٣٦)سنن ابن ماجه٤٠٦٧·مسند أحمد٢٢٤٥٠٢٢٤٧٦٢٢٤٩٤·صحيح ابن خزيمة١٣٨٦·المعجم الكبير١٨٢٤٨١٨٤٥٧١٨٤٥٨١٨٤٨٤١٨٤٨٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠١٢١·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٢٤٩٤·
  38. (٣٨)صحيح ابن خزيمة١٣٨٦·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٨٢٤٨١٨٤٥٧١٨٤٥٨·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٢٤٩٤·
  41. (٤١)سنن ابن ماجه٤٠٦٧·مسند أحمد٢٢٤٥٠٢٢٤٧٦٢٢٤٩٤·صحيح ابن خزيمة١٣٨٦·المعجم الكبير١٨٢٤٨١٨٤٥٧١٨٤٥٨١٨٤٨٤١٨٤٨٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠١٢١·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٢٤٩٤·
  43. (٤٣)صحيح ابن خزيمة١٣٨٦·
  44. (٤٤)صحيح ابن خزيمة١٣٨٦·المعجم الكبير١٨٤٨٥·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٨٤٥٨·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٢٤٧٦·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٨٢٤٨·
  48. (٤٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٠١٢١·
مقارنة المتون40 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان1218
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي1218
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
رَغْبَةٍ(المادة: رغبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْغَيْنِ ) ( رَغِبَ ) ( س ) فِيهِ أَفْضَلُ الْعَمَلِ مَنْحُ الرِّغَابِ ، لَا يَعْلَمُ حُسْبَانَ أَجْرِهَا إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الرِّغَابُ : الْإِبِلُ الْوَاسِعَةُ الدَّرِّ الْكَثِيرَةُ النَّفْعِ ، جَمْعُ الرَّغِيبِ وَهُوَ الْوَاسِعُ . يُقَالُ : جَوْفٌ رَغِيبٌ وَوَادٍ رَغِيبٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ ظَعَنَ بِهِمْ أَبُو بَكْرٍ ظَعْنَةً رَغِيبَةً ، ثُمَّ ظَعَنَ بِهِمْ عُمَرُ كَذَلِكَ . أَيْ ظَعْنَةً وَاسِعَةً كَبِيرَةً . قَالَ الْحَرْبِيُّ : هُوَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَسْيِيرُ أَبِي بَكْرٍ النَّاسَ إِلَى الشَّامِ وَفَتْحُهُ إِيَّاهَا بِهِمْ ، وَتَسْيِيرُ عُمَرَ إِيَّاهُمْ إِلَى الْعِرَاقِ وَفَتْحُهَا بِهِمْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ بِئْسَ الْعَوْنُ عَلَى الدِّينِ قَلْبٌ نَخِيبٌ وَبَطْنٌ رَغِيبٌ . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْحَجَّاجِ لَمَّا أَرَادَ قَتْلَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ائْتُونِي بِسَيْفٍ رَغِيبٍ أَيْ وَاسِعِ الْحَدَّيْنِ يَأْخُذُ فِي ضَرْبَتِهِ كَثِيرًا مِنَ الْمَضْرُوبِ . ( هـ ) وَفِيهِ كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا مَرَجَ الدِّينُ وَظَهَرَتِ الرَّغْبَةُ أَيْ قَلَّتِ الْعِفَّةُ وَكَثُرَ السُّؤَالُ . يُقَالُ : رَغِبَ يَرْغَبُ رَغْبَةً : إِذَا حَرَصَ عَلَى الشَّيْءِ وَطَمِعَ فِيهِ . وَالرَّغْبَةُ السُّؤَالُ وَالطَّلَبُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَسْمَاءَ أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً وَهِيَ مُشْرِكَةٌ أَيْ طَامِعَةً تَسْأَلُنِي شَيْئًا . * وَفِي حَدِيثِ <متن رب

لسان العرب

[ رغب ] رغب : الرَّغْبُ وَالرُّغْبُ وَالرَّغَبُ وَالرَّغْبَةُ وَالرَّغَبُوتُ وَالرُّغْبَى وَالرَّغْبَى وَالرَّغْبَاءُ : الضَّرَاعَةُ وَالْمَسْأَلَةُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَعْمَلَ لَفْظَ الرَّغْبَةِ وَحْدَهَا ، وَلَوْ أَعْمَلَهُمَا مَعًا ، لَقَالَ : رَغْبَةً إِلَيْكَ وَرَهْبَةً مِنْكَ ، وَلَكِنْ لَمَّا جَمَعَهُمَا فِي النَّظْمِ حَمَلَ أَحَدَهُمَا عَلَى الْآخَرِ ، كَقَوْلِ الرَّاجِزِ : وَزَجَّجْنَ الْحَوَاجِبَ وَالْعُيُونَا وَقَوْلُ الْآخَرِ : مُتَقَلِّدًا سَيْفًا وَرُمْحًا وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالُوا لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا ، فَعَلْتَ وَفَعَلْتَ ، فَقَالَ : رَاغِبٌ وَرَاهِبٌ ، يَعْنِي : أَنَّ قَوْلَكُمْ لِي هَذَا الْقَوْلَ ، إِمَّا قَوْلُ رَاغِبٍ فِيمَا عِنْدِي ، أَوْ رَاهِبٍ مِنِّي ، وَقِيلَ : أَرَادَ إِنَّنِي رَاغِبٌ فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ ، وَرَاهِبٌ مِنْ عَذَابِهِ ، فَلَا تَعْوِيلَ عِنْدِي عَلَى مَا قُلْتُمْ مِنَ الْوَصْفِ وَالْإِطْرَاءِ . وَرَجُلٌ رَغَبُوتٌ : مِنَ الرَّغْبَةِ . وَقَدْ رَغِبَ إِلَيْهِ وَرَغَّبَهُ هُوَ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ وَأَنْشَدَ : إِذَا مَالَتِ الدُّنْيَا عَلَى الْمَرْءِ رَغَّبَتْ إِلَيْهِ وَمَالَ النَّاسُ حَيْثُ يَمِيلُ وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَتْ : أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً فِي الْعَهْدِ الَّذِي كَانَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَيْنَ قُرَيْشٍ ، وَهِيَ كَافِرَةٌ ، فَسَأَلَتْنِي ، فَسَ

وَرَهْبَةٍ(المادة: ورهبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْهَاءِ ) ( رَهَبَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ الرَّهْبَةُ : الْخَوْفُ وَالْفَزَعُ ، جَمَعَ بَيْنَ الرَّغْبَةِ وَالرَّهْبَةِ ، ثُمَّ أَعْمَلَ الرَّغْبَةَ وَحْدَهَا . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الرَّغْبَةِ . * وَفِي حَدِيثِ رَضَاعِ الْكَبِيرِ فَبَقِيتُ سَنَةً لَا أُحَدِّثُ بِهَا رَهْبَتَهُ هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ : أَيْ مِنْ أَجْلِ رَهْبَتِهِ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَفْعُولِ لَهُ ، وَتَكَرَّرَتِ الرَّهْبَةُ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ لَا رَهْبَانِيَّةَ فِي الْإِسْلَامِ هِيَ مِنْ رَهْبَنَةِ النَّصَارَى . وَأَصْلُهَا مِنَ الرَّهْبَةِ : الْخَوْفُ ، كَانُوا يَتَرَهَّبُونَ بِالتَّخَلِّي مِنْ أَشْغَالِ الدُّنْيَا ، وَتَرْكِ مَلَاذِّهَا ، وَالزُّهْدِ فِيهَا ، وَالْعُزْلَةِ عَنْ أَهْلِهَا ، وَتَعَمُّدِ مَشَاقِّهَا ، حَتَّى إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ كَانَ يُخْصِي نَفْسَهُ ، وَيَضَعُ السِّلْسِلَةَ فِي عُنُقِهِ ، وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنْ أَنْوَاعِ التَّعْذِيبِ ، فَنَفَاهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْإِسْلَامِ وَنَهَى الْمُسْلِمِينَ عَنْهَا . وَالرُّهْبَانُ : جَمَعَ رَاهِبٍ ، وَقَدْ يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَيُجْمَعُ عَلَى رَهَابِينَ وَرَهَابِنَةٍ . وَالرَّهْبَنَةُ فَعْلَنَةٌ ، مِنْهُ ، أَوْ فَعْلَلَةٌ عَلَى تَقْدِيرِ أَصْلِيَّةِ النُّونِ وَزِيَادَتِهَا . وَالرَّهْبَانِيَّةُ مَنْسُوبَةٌ إِلَى الرَّهْبَنَةِ بِزِيَادَةِ الْأَلْفِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ أُمَّتِي يُرِيدُ أَنَّ الرُّهْبَانَ وَإِنْ تَرَكُوا الد

لسان العرب

[ رهب ] رهب : رَهِبَ بِالْكَسْرِ يَرْهَبُ رَهْبَةً وَرُهْبًا بِالضَّمِّ وَرَهَبًا ، بِالتَّحْرِيكِ ، أَيْ : خَافَ . وَرَهِبَ الشَّيْءَ رَهْبًا وَرَهَبًا وَرَهْبَةً : خَافَهُ . وَالِاسْمُ : الرُّهْبُ ، وَالرُّهْبَى ، وَالرَّهَبُوتُ ، وَالرَّهَبُوتِي ، وَرَجُلٌ رَهَبُوتٌ . يُقَالُ : رَهَبُوتٌ خَيْرٌ مِنْ رَحَمُوتٍ ، أَيْ : لِأَنْ تُرْهَبَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تُرْحَمَ . وَتَرَهَّبَ غَيْرَهُ إِذَا تَوَعَّدَهُ ، وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ لِلْعَجَّاجِ يَصِفُ عَيْرًا وَأُتُنَهُ : تُعْطِيهِ رَهْبَاهَا إِذَا تَرَهَّبَا عَلَى اضْطِمَارِ الْكَشْحِ بَوْلًا زَغْرَبَا عُصَارَةَ الْجَزْءِ الَّذِي تَحَلَّبَا رَهْبَاهَا : الَّذِي تَرْهَبُهُ ، كَمَا يُقَالُ هَالِكٌ وَهَلْكَى . إِذَا تَرَهَّبَا إِذَا تَوَعَّدَا . وَقَالَ اللَّيْثُ : الرَّهْبُ ، جَزْمٌ ، لُغَةٌ فِي الرَّهَبِ ، قَالَ : وَالرَّهْبَاءُ اسْمٌ مِنَ الرَّهَبِ ، تَقُولُ : الرَّهْبَاءُ مِنَ اللَّهِ ، وَالرَّغْبَاءُ إِلَيْهِ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ . الرَّهْبَةُ : الْخَوْفُ وَالْفَزَعُ ، جَمَعَ بَيْنَ الرَّغْبَةِ وَالرَّهْبَةِ ، ثُمَّ أَعْمَلَ الرَّغْبَةَ وَحْدَهَا ، كَمَا تَقَدَّمَ فِي الرَّغْبَةِ . وَفِي حَدِيثِ رَضَاعِ الْكَبِيرِ : فَبَقِيتُ سَنَةً لَا أُحَدِّثُ بِهَا رَهْبَتَهُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، أَيْ : مِنْ أَجْلِ رَهْبَتِهِ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَفْعُولِ لَهُ . وَأَرْهَبَهُ وَرَهَّبَهُ وَاسْتَرْهَبَهُ : أَخَافُهُ وَفَزَّعَهُ . وَاسْتَرْهَبَهُ : اسْتَدْعَى رَهْبَتَهُ حَتَّى رَهِبَهُ النَّاسُ ، وَبِذَلِكَ فُسِّرَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ </

يُلْقِيَ(المادة: يلقي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ

لسان العرب

[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    1386 1218 1218 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ رَجَاءٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَرَجْتُ مَعَهُ أَلْتَمِسُهُ ، أَسْأَلُ كُلَّ مَنْ مَرَرْتُ بِهِ ، فَيَقُولُ : مَرَّ قَبْلُ ، حَتَّى مَرَرْتُ فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي ، فَانْتَظَرْتُهُ حَتَّى انْصَرَفَ ، وَقَدْ أَطَالَ الصَّلَاةَ ، فَقُلْتُ : لَقَدْ رَأَيْتُكَ طَوَّلْتَ تَطْوِيلًا مَا رَأَيْتُكَ صَلَّيْتَهَا هَكَذَا ، قَالَ : إِنِّي صَلَّيْتُ صَلَاةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ ، سَأَلْتُ اللهَ ثَلَاثًا ، فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً ، سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَ أ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث