حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 2257ط. المكتب الإسلامي: 2257
2488
باب ذكر الخبر المفسر للكنز

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : ج٤ / ص١٨حَدَّثَنَا أَسَدٌ - يَعْنِي ابْنَ مُوسَى - ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمَاجِشُونِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

إِنَّ الَّذِي لَا يُؤَدِّي زَكَاةَ مَالِهِ يُمَثَّلُ لَهُ مَالُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا [١]أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَانِ ، فَيَلْزَمُهُ أَوْ يُطَوَّقُهُ ، يَقُولُ : أَنَا كَنْزُكَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عبد البرالإسناد المشترك

    المحفوظ فيه حديث أبي هريرة مرفوعا وموقوفا وحديث عبد العزيز الماجشون عندي فيه خطأ في الإسناد

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    عبد الله بن دينار العدوي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة127هـ
  3. 03
    عبد العزيز بن عبد الله الماجشون
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة164هـ
  4. 04
    أسد السنة : أسد بن موسى«أسد السنة»
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  5. 05
    نصر بن مرزوق المصري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  6. 06
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 17) برقم: (2488) والنسائي في "المجتبى" (1 / 498) برقم: (2482) والنسائي في "الكبرى" (3 / 28) برقم: (2273) وأحمد في "مسنده" (3 / 1235) برقم: (5800) ، (3 / 1317) برقم: (6282) ، (3 / 1356) برقم: (6523)

الشواهد90 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٣٥٦) برقم ٦٥٢٣

إِنَّ الَّذِي لَا يُؤَدِّي زَكَاةَ مَالِهِ يُمَثِّلُ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ [وفي رواية : يُخَيَّلُ إِلَيْهِ(١)] مَالَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَانِ فَيَلْزَمُهُ [وفي رواية : يَلْزَمُهُ(٢)] [وفي رواية : فَيَلْتَزِمُهُ(٣)] [وفي رواية : ثُمَّ يَلْزَمُهُ(٤)] ( أَوْ يُطَوَّقُهُ ) قَالَ : يَقُولُ [لَهُ(٥)] : أَنَا كَنْزُكَ ، أَنَا كَنْزُكَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٢٢٧٣·
  2. (٢)مسند أحمد٥٨٠٠٦٢٨٢·صحيح ابن خزيمة٢٤٨٨·
  3. (٣)
  4. (٤)مسند أحمد٥٨٠٠·
  5. (٥)مسند أحمد٥٨٠٠٦٢٨٢٦٥٢٣·صحيح ابن خزيمة٢٤٨٨·السنن الكبرى٢٢٧٣·
مقارنة المتون19 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان2257
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي2257
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
يُمَثَّلُ(المادة: يمثل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَثَلَ ) * فِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ الْمُثْلَةِ " يُقَالُ : مَثَلْتُ بِالْحَيَوَانِ أَمْثُلُ بِهِ مَثْلًا ، إِذَا قَطَعْتَ أَطْرَافَهُ وَشَوَّهْتَ بِهِ ، وَمَثَلْتُ بِالْقَتِيلِ ، إِذَا جَدَعْتَ أَنْفَهُ ، أَوْ أُذُنَهُ ، أَوْ مَذَاكِيرَهُ ، أَوْ شَيْئًا مِنْ أَطْرَافِهِ . وَالِاسْمُ : الْمُثْلَةُ . فَأَمَّا مَثَّلَ ، بِالتَّشْدِيدِ ، فَهُوَ لِلْمُبَالَغَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " نَهَى أَنْ يُمَثَّلَ بِالدَّوَابِّ " أَيْ تُنْصَبَ فَتُرْمَى ، أَوْ تُقْطَعَ أَطْرَافُهَا وَهِيَ حَيَّةٌ . زَادَ فِي رِوَايَةٍ " وَأَنْ تُؤْكَلَ الْمَمْثُولُ بِهَا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ " قَالَ لَهُ ابْنُهُ مُعَاوِيَةُ : لَطَمْتُ مَوْلًى لَنَا فَدَعَاهُ أَبِي وَدَعَانِي ، ثُمَّ قَالَ : امْثُلْ مِنْهُ - وَفِي رِوَايَةٍ - امْتَثِلْ ، فَعَفَا " أَيِ اقْتَصَّ مِنْهُ ، يُقَالُ : أَمْثَلَ السُّلْطَانُ فُلَانًا ، إِذَا أَقَادَهُ . وَتَقُولُ لِلْحَاكِمِ : أَمْثِلْنِي ، أَيْ أَقِدْنِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا " فَحَنَتْ لَهُ قِسِيَّهَا ، وَامْتَثَلُوهُ غَرَضًا " أَيْ نَصَبُوهُ هَدَفًا لِسِهَامِ مَلَامِهِمْ وَأَقْوَالِهِمْ . وَهُوَ افْتَعَلَ ، مِنَ الْمُثْلَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَثَلَ بِالشَّعَرِ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَلَاقٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " مُثْلَةُ الشَّعَرِ : حَلْقُهُ مِنَ الْخُدُودِ . وَقِيلَ : نَتْفُهُ أَوْ تَغْيِيرُهُ بِالسَّوَادِ . وَرُوِيَ عَنْ

لسان العرب

[ مثل ] مثل : مِثْلُ : كَلِمَةُ تَسْوِيَةٍ . يُقَالُ : هَذَا مِثْلُهُ وَمَثَلُهُ كَمَا يُقَالُ شِبْهُهُ وَشَبَهُهُ بِمَعْنًى ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْفَرْقُ بَيْنَ الْمُمَاثَلَةِ وَالْمُسَاوَاةِ أَنَّ الْمُسَاوَاةَ تَكُونُ بَيْنَ الْمُخْتَلِفِينَ فِي الْجِنْسِ وَالْمُتَّفِقِينَ ; لِأَنَّ التَّسَاوِيَ هُوَ التَّكَافُؤُ فِي الْمِقْدَارِ لَا يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ ، وَأَمَّا الْمُمَاثَلَةُ فَلَا تَكُونُ إِلَّا فِي الْمُتَّفِقِينَ ، تَقُولُ : نَحْوُهُ كَنَحْوِهِ وَفِقْهُهُ كَفِقْهِهِ وَلَوْنُهُ كَلَوْنِهِ وَطَعْمُهُ كَطَعْمِهِ ، فَإِذَا قِيلَ : هُوَ مِثْلُهُ عَلَى الْإِطْلَاقِ فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَسُدُّ مَسَدَّهُ ، وَإِذَا قِيلَ : هُوَ مِثْلُهُ فِي كَذَا فَهُوَ مُسَاوٍ لَهُ فِي جِهَةٍ دُونَ جِهَةٍ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : هُوَ مُثَيْلُ هَذَا وَهُمْ أُمَيْثَالُهُمْ ، يُرِيدُ أَنَّ الْمُشَبَّهَ بِهِ حَقِيرٌ كَمَا أَنَّ هَذَا حَقِيرٌ . وَالْمِثْلُ : الشِّبْهُ . يُقَالُ : مِثْلٌ وَمَثَلٌ وَشِبْهٌ وَشَبَهٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ، جَعَلَ مِثْلَ وَمَا اسْمًا وَاحِدًا فَبَنَى الْأَوَّلَ عَلَى الْفَتْحِ ، وَهُمَا جَمِيعًا عِنْدَهُمْ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ لِكَوْنِهِمَا صِفَةً لِحَقٍّ ، فَإِنْ قُلْتَ : فَمَا مَوْضِعُ أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ؟ قِيلَ : هُوَ جَرٌّ بِإِضَافَةِ مِثْلَ مَا إِلَيْهِ ، فَإِنْ قُلْتَ : أَلَا تَعْلَمُ أَنَّ مَا عَلَى بِنَائِهَا لِأَنَّهَا عَلَى حَرْفَيْنِ الثَّانِي مِنْهُمَا حَرْفُ لِينٍ ، فَكَيْفَ تَجُوزُ إِضَافَةُ الْمَبْنِيِّ ؟ قِيلَ : لَيْسَ الْمُضَافُ مَا وَح

شُجَاعًا(المادة: شجاعا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَجَعَ ) ( هـ ) فِيهِ يَجِيءُ كَنْزُ أَحَدِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ الشُّجَاعُ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ : الْحَيَّةُ الذَّكَرُ . وَقِيلَ الْحَيَّةُ مُطْلَقًا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي مَنْعِ الزَّكَاةِ إِلَّا بُعِثَ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَعَفُهَا وَلِيفُهَا أَشَاجِعَ تَنْهَشُهُ أَيْ حَيَّاتٍ ، وَهِيَ جَمْعُ أَشْجَعَ وَهِيَ الْحَيَّةُ الذَّكَرُ . وَقِيلَ جَمْعُ أَشْجِعَةٍ ، وَأَشْجِعَةٌ جَمْعُ شُجَاعٍ وَهِيَ الْحَيَّةُ . ( س ) وَفِي صِفَةِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَارِي الْأَشَاجِعِ هِيَ مَفَاصِلُ الْأَصَابِعِ ، وَاحِدُهَا أَشْجَعُ : أَيْ كَانَ اللَّحْمُ عَلَيْهَا قَلِيلًا .

لسان العرب

[ شجع ] شجع : شَجُعَ ، بِالضَّمِّ شَجَاعَةً : اشْتَدَّ عِنْدَ الْبَأْسِ . وَالشَّجَاعَةُ : شِدَّةُ الْقَلْبِ فِي الْبَأْسِ . وَرَجُلٌ شَجَاعٌ وَشِجَاعٌ وَشُجَاعٌ وَأَشْجَعُ وشجع وَشَجِيعٌ وَشَجَعَةٌ عَلَى مِثَالِ عِنَبَةٍ ; هَذِهِ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَهِيَ طَرِيفَةٌ ، مِنْ قَوْمٍ شِجَاعٍ وَشُجْعَانٍ وَشِجْعَانٍ ; الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَشُجَعَاءَ وَشِجْعَةٍ وَشَجْعَةٍ وَشُجْعَةٍ الْأَرْبَعُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ; قَالَ طَرِيفُ بْنُ مَالِكٍ الْعَنْبَرِيُّ : حَوْلِي فَوَارِسُ مِنْ أُسَيِّدَ شِجْعَةٌ وَإِذَا غَضِبْتُ فَحَوْلَ بَيْتِيَ خَضَّمُ وَرَوَاهُ الصِّقِلِّيُّ : مِنْ أُسَيِّدَ غَيْرَ مَصْرُوفٍ . وَامْرَأَةٌ شَجِعَةٌ وَشَجِيعَةٌ وَشُجَاعَةٌ وَشَجْعَاءُ مِنْ نِسْوَةٍ شَجَائِعَ وَشُجُعٍ وَشِجَاعٍ الْجَمِيعُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَنِسْوَةٌ شُجَاعَاتٌ ، وَالشَّجِعَةُ مِنَ النِّسَاءِ : الْجَرِيئَةُ عَلَى الرِّجَالِ فِي كَلَامِهَا وَسَلَاطَتِهَا . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : سَمِعْتُ الْكِلَابِيِّينَ يَقُولُونَ : رَجُلٌ شُجَاعٌ وَلَا تُوصَفُ بِهِ الْمَرْأَةُ . وَالْأَشْجَعُ مِنَ الرِّجَالِ : مِثْلُ الشُّجَاعِ ، وَيُقَالُ لِلَّذِي فِيهِ خِفَّةٌ كَالْهَوَجِ لِقُوَّتِهِ ، وَيُسَمَّى بِهِ الْأَسَدُ ، وَيُقَالُ لِلْأَسَدِ أَشْجَعُ وَلِلَّبُؤَةِ شَجْعَاءُ ; وَأَنْشَدَ لِلْعَجَّاجِ : فَوَلَدَتْ فَرَّاسَ أُسْدٍ أَشْجَعَا يَعْنِي أُمَّ تَمِيمٍ وَلَدَتْهُ أَسَدًا مِنَ الْأُسُودِ . وَتَشَجَّعَ الرَّجُلُ : أَظْهَرَ ذَلِكَ مِنْ نَفْسِهِ وَتَكَلَّفَهُ وَلَيْسَ بِهِ ، وَشَجَّعَهُ : جَعَلَهُ شُجَاعًا أَوْ قَوَّى قَلْبَهُ . وَحَكَى سِيبَوَيْهِ : هُوَ يُشَجَّعُ أَيْ يُرْمَى بِذَلِكَ وَيُقَالُ لَهُ . وَشَجَّعَهُ عَلَى الْأَمْرِ : أَقْدَمَهُ . وَالْمَشْجُوعُ : الْمَغْلُوبُ بِالشَّجَاعَةِ . وَالْأَشْجَعُ مِنَ ال

أَقْرَعَ(المادة: أقرع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " لَمَّا أَتَى عَلَى مُحَسِّرٍ قَرَعَ نَاقَتَهُ " أَيْ : ضَرَبَهَا بِسَوْطِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ خِطْبَةِ خَدِيجَةَ : " قَالَ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ : هُوَ الْفَحْلُ لَا يُقْرَعُ أَنْفُهُ " أَيْ : أَنَّهُ كُفْءٌ كَرِيمٌ لَا يُرَدُّ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَصْلُهُ فِي الْقَافِ وَالدَّالِ وَالْعَيْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ أَخَذَ قَدَحَ سَوِيقٍ فَشَرِبَهُ حَتَّى قَرَعَ الْقَدَحُ جَبِينَهُ " أَيْ : ضَرَبَهُ ، يَعْنِي أَنَّهُ شَرِبَ جَمِيعَ مَا فِيهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَقْسِمْ لَتَقْرَعَنَّ بِهَا أَبَا هُرَيْرَةَ " أَيْ : لَتَفْجَأَنَّهُ بِذِكْرِهَا ، كَالصَّكِّ لَهُ وَالضَّرْبِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الرَّدْعِ ، يُقَالُ : قَرَعَ الرَّجُلُ : إِذَا ارْتَدَعَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَقْرَعْتُهُ إِذَا قَهَرْتَهُ بِكَلَامِكَ ، فَتَكُونُ التَّاءُ مَضْمُومَةً وَالرَّاءُ مَكْسُورَةً . وَهُمَا فِي الْأُولَى مَفْتُوحَتَانِ . * وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَذِكْرِ سَيْفِ الزُّبَيْرِ فَقَالَ : * بِهِنَّ فُلُولٌ مِنْ قِرَاعِ الْكَتَائِبِ * أَيْ : قِتَالِ الْجُيُوشِ وَمُحَارَبَتِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلْقَمَةَ : " أَنَّهُ كَانَ يُقَرِّعُ غَنَمَهُ وَيَحْلُبُ وَيَعْلُفُ " أَيْ : يُنْزِي عَلَيْهَا الْفُحُولَ . هَكَذَا ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ بِالْقَافِ ، وَالزَّمَخْشَرِيُّ . وَقَالَ أَبُو مُ

لسان العرب

[ قرع ] قرع : الْقَرَعُ : قَرَعُ الرَّأْسِ وَهُوَ أَنْ يَصْلَعَ فَلَا يَبْقَى عَلَى رَأْسِهِ شَعْرٌ ، وَقِيلَ : هُوَ ذَهَابُ الشَّعْرِ مِنْ دَاءٍ ، قَرِعَ قَرَعًا وَهُوَ أَقْرَعُ وَامْرَأَةٌ قَرْعَاءُ . وَالْقَرَعَةُ : مَوْضِعُ الْقَرَعِ مِنَ الرَّأْسِ ، وَالْقَوْمُ قُرْعٌ وَقُرْعَانٌ . وَقَرِعَتِ النَّعَامَةُ قَرَعًا : سَقَطَ رِيشُ رَأْسِهَا مِنَ الْكِبَرِ ، وَالصِّفَةُ كَالصِّفَةِ ، وَالْحَيَّةُ الْأَقْرَعُ إِنَّمَا يَتَمَعَّطُ شَعْرُ رَأْسِهِ ، زَعَمُوا لِجَمْعِهِ السُّمَّ فِيهِ . يُقَالُ : شُجَاعٌ أَقْرَعُ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَجِيءُ كَنْزُ أَحَدِكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَانِ ، الْأَقْرَعُ : الَّذِي لَا شَعْرَ لَهُ عَلَى رَأْسِهِ ، يُرِيدُ حَيَّةً قَدْ تَمَعَّطَ جِلْدُ رَأْسِهِ لِكَثْرَةِ سُمِّهِ وَطُولِ عُمُرِهِ ، وَقِيلَ : سُمِّيَ أَقْرَعَ ; لِأَنَّهُ يَقْرِي السُّمَّ وَيَجْمَعُهُ فِي رَأْسِهِ حَتَّى تَتَمَعَّطَ مِنْهُ فَرْوَةُ رَأْسِهِ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ حَيَّةً : قَرَى السَّمَّ ، حَتَّى انْمَازَ فَرْوَةُ رَأْسِهِ عَنِ الْعَظْمِ ، صِلٌّ فَاتِكُ اللَّسْعِ مَارِدُهِ والتَّقْرِيعُ : قَصُّ الشَّعَرِ ، عَنْ كُرَاعٍ . وَالْقَرَعُ : بَثْرٌ أَبْيَضُ يَخْرُجُ بِالْفُصْلَانِ وَحَشْوِ الْإِبِلِ يُسْقِطُ وَبَرَهَا ، وَفِي التَّهْذِيبِ : يَخْرُجُ فِي أَعْنَاقِ الْفُصْلَانِ وَقَوَائِمِهَا . وَفِي الْمَثَلِ : أَحَرُّ مِنَ الْقَرَعِ . وَقَدْ قَرِعَ الْفَصِيلُ ، فَهُوَ قَرِعٌ وَالْجَمْعُ قَرْعَى وَفِي الْمَثَلِ : اسْتَنَّتِ الْفِصَالُ حَتَّى الْقَرْعَى ، أَيْ : سَمِنَتْ ، يُضْرَبُ مَثَلًا لِمَنْ تَعَدَّى طَوْرَهُ وَادَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ . وَدَوَاءُ الْقَرَعِ الْمِلْحُ وَجُبَابُ أَلْبَانِ الْإِبِلِ ، فَإِذَا لَمْ يَجِدُوا مِلْحًا نَتَفُوا أَوْبَارَهُ و

زَبِيبَتَانِ(المادة: زبيبتان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الزَّايِ مَعَ الْبَاءِ ) ( زَبَبَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ يَجِيءُ كَنْزُ أَحَدِكُمْ شُجَاعًا أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَانِ الزَّبِيبَةُ : نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فَوْقَ عَيْنِ الْحَيَّةِ . وَقِيلَ : هُمَا نُقْطَتَانِ تَكْتَنِفَانِ فَاهَا . وَقِيلَ : هُمَا زَبَدَتَانِ فِي شِدْقَيْهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِ الْقُرَشِيِّينَ حَتَّى عَرِقْتَ وَزَبَّبَ صِمَاغَاكَ أَيْ خَرَجَ زَبَدُ فِيكَ فِي جَانِبَيْ شَفَتِكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَا إِذًا وَاللَّهِ مِثْلُ الَّتِي أُحِيطَ بِهَا فَقِيلَ : زَبَابِ زَبَابِ حَتَّى دَخَلَتْ جُحْرَهَا ، ثُمَّ احْتُفِرَ عَنْهَا فَاجْتُرَّ بِرِجْلِهَا فَذُبِحَتْ أَرَادَ الضَّبْعَ إِذَا أَرَادُوا صَيْدَهَا أَحَاطُوا بِهَا ، ثُمَّ قَالُوا لَهَا : زَبَابِ زَبَابِ . كَأَنَّهُمْ يُؤَنِّسُونَهَا بِذَلِكَ . وَالزَّبَابُ : جِنْسٌ مِنَ الْفَأْرِ لَا يَسْمَعُ ، لَعَلَّهَا تَأْكُلُهُ كَمَا تَأْكُلُ الْجَرَادَ . الْمَعْنَى : لَا أَكُونُ مِثْلَ الضَّبُعِ تُخَادَعُ عَنْ حَتْفِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ كَانَ إِذَا سُئِلَ مِنْ مَسْأَلَةٍ مُعْضِلَةٍ قَالَ : زَبَّاءُ ذَاتُ وَبَرٍ ، لَوْ سُئِلَ عَنْهَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَأَعْضَلَتْ بِهِمْ . يُقَالُ لِلدَّاهِيَةِ الصَّعْبَةِ : زَبَّاءُ ذَاتُ وَبَرٍ . وَالزَّبَبُ : كَثْرَةُ الشَّعْرِ . يَعْنِي أَنَّهَا جَمَعَتْ بَيْنَ الشَّعْرِ وَالْوَبَرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُرْوَةَ يَبْعَثُ أَهْلُ النَّارِ وَفْدَهُمْ فَيَرْجِعُونَ إِلَيْهِمْ زُبًّا حُبْنًا الزُّبُّ : جَمْعُ الْأَزَبِّ ، وَهُوَ ا

لسان العرب

[ زبب ] زبب : الزَّبَبُ : مَصْدَرُ الْأَزَبِّ ، وَهُوَ كَثْرَةُ شَعَرِ الذِّرَاعَيْنِ وَالْحَاجِبَيْنِ وَالْعَيْنَيْنِ ، وَالْجَمْعُ الزُّبُّ . وَالزَّبَبُ : طُولُ الشَّعَرِ وَكَثْرَتُهُ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الزَّبَبُ الزَّغَبُ ، وَالزَّبَبُ فِي الرَّجُلِ : كَثْرَةُ الشَّعَرِ وَطُولُهُ ، وَفِي الْإِبِلِ : كَثْرَةُ شَعَرِ الْوَجْهِ وَالْعُثْنُونِ ؛ وَقِيلَ : الزَّبَبُ فِي النَّاسِ كَثْرَةُ الشَّعَرِ فِي الْأُذُنَيْنِ وَالْحَاجِبَيْنِ ، وَفِي الْإِبِلِ : كَثْرَةُ شَعَرِ الْأُذُنَيْنِ وَالْعَيْنَيْنِ ؛ زَبَّ يَزُبُّ زَبِيبًا ، وَهُوَ أَزَبُّ . وَفِي الْمَثَلِ : كُلُّ أَزَبَّ نَفُورٌ ؛ وَقَالَ الْأَخْطَلُ : أَزَبُّ الْحَاجِبَيْنِ بِعَوْفِ سَوْءٍ مِنَ النَّفَرِ الَّذِينَ بِأَزْقُبَانِ وَقَالَ الْآخَرُ : أَزَبُّ الْقَفَا وَالْمَنْكِبَيْنِ ، كَأَنَّهُ مِنَ الصَّرْصَرَانِيَّاتِ ، عَوْدٌ مُوَقَّعُ وَلَا يَكَادُ يَكُونُ الْأَزَبُّ إِلَّا نَفُورًا ؛ لِأَنَّهُ يَنْبُتُ عَلَى حَاجِبَيْهِ شُعَيْرَاتٌ ، فَإِذَا ضَرَبَتْهُ الرِّيحُ نَفَرَ ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ : أَوْ يَتَنَاسَى الْأَزَبُّ النُّفُورَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : هَذَا الْعَجُزُ مُغَيَّرٌ ، وَالْبَيْتُ بِكَمَالِهِ : بَلَوْنَاكَ مِنْ هَبَوَاتِ الْعَجَاجِ فَلَمْ تَكُ فِيهَا الْأَزَبَّ النَّفُورَا وَرَأَيْتُ فِي نُسْخَةِ الشَّيْخِ ابْنِ الصَّلَاحِ الْمُحَدِّثِ حَاشِيَةً بِخَطِّ أَبِيهِ أَنَّ هَذَا الشِّعْرَ : رَجَائِيَ بِالْعَطْفِ ، عَطْفَ الْحُلُومِ وَرَجْعَةَ حَيْرَانَ ، إِنْ كَانَ حَارَا وَخَوْفِيَ بِالظَّنِّ ، أَنْ لَا ائْتِلَا فَ ، أَو

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    2488 2257 2257 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَسَدٌ - يَعْنِي ابْنَ مُوسَى - ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمَاجِشُونِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : <متن ربط="110

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث