حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 2346ط. المكتب الإسلامي: 2346
2589
باب الأمر بقسم الصدقة في أهل البلدة التي تؤخذ منهم الصدقة

أَخْبَرَنَا الْأُسْتَاذُ الْإِمَامُ أَبُو عُثْمَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّابُونِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، قَالَ[ : ] [٢]أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْمُخَرِّمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ الْمَكِّيُّ ، وَكَانَ ثِقَةً ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ إِسْحَاقَ الْمَكِّيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَيْفِيٍّ ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ،

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ وَالِيًا [ قَالَ ] : إِنَّكَ تَأْتِي قَوْمًا [٣]أَهْلَ كِتَابٍ ، فَادْعُهُمْ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ ج٤ / ص١٠٢لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ ، فَإِذَا هُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ ، فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً فِي أَمْوَالِهِمْ تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ فِي فُقَرَائِهِمْ ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ ، فَإِيَّاكَ وَكَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ ، وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ ، فَإِنَّهَا لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    نافذ المكي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  3. 03
    يحيى بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن صيفي المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  4. 04
    زكريا بن إسحاق المكي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  5. 05
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  6. 06
    جعفر بن محمد بن عمران الثعلبي
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة240هـ
  7. 07
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 104) برقم: (1359) ، (2 / 119) برقم: (1420) ، (2 / 128) برقم: (1457) ، (3 / 129) برقم: (2364) ، (5 / 162) برقم: (4164) ، (9 / 114) برقم: (7095) ، (9 / 114) برقم: (7096) ومسلم في "صحيحه" (1 / 37) برقم: (78) ، (1 / 38) برقم: (80) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 38) برقم: (2510) ، (4 / 101) برقم: (2589) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 370) برقم: (157) ، (6 / 176) برقم: (2424) ، (11 / 475) برقم: (5086) والنسائي في "المجتبى" (1 / 487) برقم: (2436) ، (1 / 505) برقم: (2523) والنسائي في "الكبرى" (3 / 5) برقم: (2227) ، (3 / 45) برقم: (2314) وأبو داود في "سننه" (2 / 16) برقم: (1579) والترمذي في "جامعه" (2 / 13) برقم: (640) ، (3 / 542) برقم: (2157) والدارمي في "مسنده" (2 / 1005) برقم: (1651) وابن ماجه في "سننه" (3 / 4) برقم: (1852) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 96) برقم: (7371) ، (4 / 101) برقم: (7399) ، (6 / 93) برقم: (11619) ، (7 / 2) برقم: (13232) ، (7 / 7) برقم: (13247) ، (7 / 8) برقم: (13257) والدارقطني في "سننه" (3 / 55) برقم: (2059) ، (3 / 56) برقم: (2060) وأحمد في "مسنده" (2 / 516) برقم: (2082) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 375) برقم: (9923) ، (6 / 407) برقم: (10011) ، (15 / 194) برقم: (29984) والطبراني في "الكبير" (11 / 119) برقم: (11261) ، (11 / 426) برقم: (12239) والطبراني في "الأوسط" (3 / 158) برقم: (2792)

الشواهد42 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٥/١٦٢) برقم ٤١٦٤

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(١)] حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ [وفي رواية : نَحْوَ الْيَمَنِ(٢)] : إِنَّكَ سَتَأْتِي قَوْمًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ : إِنَّكَ تَأْتِي قَوْمًا أَهْلَ كِتَابٍ(٣)] [وفي رواية : إِنَّكَ تَقْدَمُ عَلَى قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ(٤)] ، فَإِذَا جِئْتَهُمْ فَادْعُهُمْ إِلَى أَنْ يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : فَادْعُهُمْ(٥)] [وفي رواية : ادْعُهُمْ(٦)] [إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ(٧)] [وفي رواية : فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ عِبَادَةُ اللَّهِ(٨)] [وفي رواية : فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ تَوْحِيدُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٩)] [وفي رواية : فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ أَنْ يُوَحِّدُوا اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ -(١٠)] ، فَإِنْ هُمْ طَاعُوا [وفي رواية : أَطَاعُوا(١١)] لَكَ بِذَلِكَ [وفي رواية : فَإِنْ أَطَاعُوا لَكَ فِي ذَلِكَ(١٢)] [وفي رواية : فَإِنْ هُمْ قَدْ أَطَاعُوكَ لذَلِكَ(١٣)] [وفي رواية : فَإِنْ هُمْ أَجَابُوكَ لِذَلِكَ(١٤)] ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ [وفي رواية : فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ(١٥)] عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ [وفي رواية : فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٍ خَمْسًا(١٦)] فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ [وفي رواية : فَإِذَا عَرَفُوا اللَّهَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَرَضَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمِهِمْ وَلَيْلَتِهِمْ(١٧)] [وفي رواية : فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ(١٨)] ، فَإِنْ هُمْ طَاعُوا [وفي رواية : أَطَاعُوا(١٩)] لَكَ بِذَلِكَ [وفي رواية : فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَكَ فِي ذَلِكَ(٢٠)] [وفي رواية : فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوكَ لِذَلِكَ(٢١)] [وفي رواية : فَإِنْ هُمْ أَجَابُوكَ لِذَلِكَ(٢٢)] [وفي رواية : فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ(٢٣)] [وفي رواية : فَإِذَا صَلَّوْا(٢٤)] [وفي رواية : وَإِذَا فَعَلُوهَا(٢٥)] ، فَأَخْبِرْهُمْ [وفي رواية : وَأَخْبِرْهُمْ(٢٦)] أَنَّ اللَّهَ [جَلَّ وَعَلَا(٢٧)] قَدْ فَرَضَ [وفي رواية : فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ(٢٨)] عَلَيْكُمْ صَدَقَةً [وفي رواية : زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ(٢٩)] ، تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ [وفي رواية : تُؤْخَذُ مِنْ غَنِيِّهِمْ(٣٠)] ، فَتُرَدُّ [وفي رواية : وَتُرَدُّ(٣١)] عَلَى فُقَرَائِهِمْ [وفي رواية : فَتُرَدُّ عَلَى فَقِيرِهِمْ(٣٢)] [وفي رواية : فَتُوضَعُ فِي فُقَرَائِهِمْ(٣٣)] ، فَإِنْ هُمْ طَاعُوا [وفي رواية : أَطَاعُوا(٣٤)] [وفي رواية : فَإِذَا أَقَرُّوا(٣٥)] لَكَ بِذَلِكَ [وفي رواية : فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَكَ فِي ذَلِكَ(٣٦)] [وفي رواية : فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوكَ لِذَلِكَ(٣٧)] [وفي رواية : فَإِنْ هُمْ أَجَابُوكَ لِذَلِكَ(٣٨)] ، فَإِيَّاكَ وَكَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ [وفي رواية : فَإِذَا أَطَاعُوا بِهَا فَخُذْ مِنْهُمْ ، وَتَوَقَّ كَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ(٣٩)] [وفي رواية : وَتَوَقَّ كَرَائِمَ أَمْوَالِ النَّاسِ(٤٠)] ، وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ [وفي رواية : وَإِيَّاكَ وَدَعْوَةَ الْمَظْلُومِ(٤١)] [وفي رواية : وَاتَّقِ(٤٢)] [وفي رواية : فَاتَّقِ(٤٣)] [دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ(٤٤)] [وفي رواية : دَعْوَتَانِ لَيْسَ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ : دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ(٤٥)] ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ [وفي رواية : فَإِنَّهُ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ حِجَابٌ(٤٦)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَ اللَّهِ وَبَيْنَهُ حِجَابٌ(٤٧)] [وفي رواية : فَإِنَّهَا لَا تُحْجَبُ(٤٨)] [وفي رواية : فَإِنَّهَا لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ(٤٩)] [وَدَعْوَةُ الْمَرْءِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ(٥٠)] [وَقَالَ يَعْقُوبُ ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ : فَإِنَّهَا لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ(٥١)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري١٣٥٩١٤٢٠·سنن البيهقي الكبرى١١٦١٩·
  2. (٢)صحيح البخاري٧٠٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٣٢·سنن الدارقطني٢٠٦٠·
  3. (٣)مسند الدارمي١٦٥١·
  4. (٤)صحيح البخاري١٤٢٠·صحيح مسلم٨٠·المعجم الكبير١٢٢٣٩·المعجم الأوسط٢٧٩٢·سنن البيهقي الكبرى٧٣٩٩·
  5. (٥)صحيح البخاري١٤٥٧٤١٦٤·صحيح مسلم٧٨·سنن أبي داود١٥٧٩·جامع الترمذي٦٤٠·سنن ابن ماجه١٨٥٢·مسند أحمد٢٠٨٢·مسند الدارمي١٦٥١·صحيح ابن حبان٥٠٨٦·صحيح ابن خزيمة٢٥١٠٢٥٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٩٩٢٣·سنن البيهقي الكبرى٧٣٧١١٣٢٤٧١٣٢٥٧·سنن الدارقطني٢٠٥٩·السنن الكبرى٢٢٢٧٢٣١٤·
  6. (٦)صحيح البخاري١٣٥٩·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٩·
  7. (٧)صحيح البخاري١٣٥٩·صحيح مسلم٧٨·سنن أبي داود١٥٧٩·جامع الترمذي٦٤٠·سنن ابن ماجه١٨٥٢·مسند أحمد٢٠٨٢·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٩٩٢٣·سنن الدارقطني٢٠٥٩·السنن الكبرى٢٣١٤·
  8. (٨)صحيح البخاري١٤٢٠·صحيح مسلم٨٠·صحيح ابن حبان١٥٧٢٤٢٤·المعجم الكبير١٢٢٣٩·المعجم الأوسط٢٧٩٢·سنن البيهقي الكبرى٧٣٩٩·
  9. (٩)سنن الدارقطني٢٠٦٠·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٢٣٢·
  11. (١١)صحيح البخاري١٣٥٩١٤٢٠١٤٥٧·صحيح مسلم٧٨٨٠·جامع الترمذي٦٤٠·سنن ابن ماجه١٨٥٢·مسند أحمد٢٠٨٢·مسند الدارمي١٦٥١·صحيح ابن حبان١٥٧٢٤٢٤٥٠٨٦·صحيح ابن خزيمة٢٥١٠٢٥٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٩٩٢٣·سنن البيهقي الكبرى٧٣٧١٧٣٩٩١٣٢٤٧·السنن الكبرى٢٢٢٧٢٣١٤·
  12. (١٢)مسند الدارمي١٦٥١·
  13. (١٣)سنن الدارقطني٢٠٥٩·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٢٥٧·
  15. (١٥)صحيح البخاري١٣٥٩·صحيح مسلم٧٨·سنن أبي داود١٥٧٩·جامع الترمذي٦٤٠·سنن ابن ماجه١٨٥٢·مسند أحمد٢٠٨٢·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٩٩٢٣·سنن الدارقطني٢٠٥٩·السنن الكبرى٢٣١٤·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٥٠٨٦·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٢٧٩٢·
  18. (١٨)جامع الترمذي٦٤٠·
  19. (١٩)صحيح البخاري١٣٥٩١٤٢٠١٤٥٧·صحيح مسلم٧٨٨٠·جامع الترمذي٦٤٠·سنن ابن ماجه١٨٥٢·مسند أحمد٢٠٨٢·مسند الدارمي١٦٥١·صحيح ابن حبان١٥٧٢٤٢٤٥٠٨٦·صحيح ابن خزيمة٢٥١٠٢٥٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٩٩٢٣·سنن البيهقي الكبرى٧٣٧١٧٣٩٩١٣٢٤٧·السنن الكبرى٢٢٢٧٢٣١٤·
  20. (٢٠)مسند الدارمي١٦٥١·
  21. (٢١)سنن أبي داود١٥٧٩·مسند أحمد٢٠٨٢·سنن الدارقطني٢٠٥٩·السنن الكبرى٢٣١٤·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٢٥٧·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٢٢٣٩·المعجم الأوسط٢٧٩٢·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٧٠٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٣٢·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان١٥٧·
  26. (٢٦)سنن الدارقطني٢٠٦٠·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٥٠٨٦·
  28. (٢٨)صحيح البخاري١٣٥٩·صحيح مسلم٧٨·سنن أبي داود١٥٧٩·جامع الترمذي٦٤٠·سنن ابن ماجه١٨٥٢·مسند أحمد٢٠٨٢·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٩٩٢٣·سنن الدارقطني٢٠٥٩·السنن الكبرى٢٣١٤·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٢٧٩٢·سنن الدارقطني٢٠٦٠·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٧٠٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٣٢·سنن الدارقطني٢٠٦٠·
  31. (٣١)صحيح البخاري١٣٥٩١٤٢٠·سنن أبي داود١٥٧٩·جامع الترمذي٦٤٠·مسند أحمد٢٠٨٢·مسند الدارمي١٦٥١·سنن الدارقطني٢٠٥٩·السنن الكبرى٢٣١٤·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٧٠٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٣٢·سنن الدارقطني٢٠٦٠·
  33. (٣٣)
  34. (٣٤)صحيح البخاري١٣٥٩١٤٢٠١٤٥٧·صحيح مسلم٧٨٨٠·جامع الترمذي٦٤٠·سنن ابن ماجه١٨٥٢·مسند أحمد٢٠٨٢·مسند الدارمي١٦٥١·صحيح ابن حبان١٥٧٢٤٢٤٥٠٨٦·صحيح ابن خزيمة٢٥١٠٢٥٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٩٩٢٣·سنن البيهقي الكبرى٧٣٧١٧٣٩٩١٣٢٤٧·السنن الكبرى٢٢٢٧٢٣١٤·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٧٠٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٣٢·سنن الدارقطني٢٠٦٠·
  36. (٣٦)مسند الدارمي١٦٥١·
  37. (٣٧)سنن أبي داود١٥٧٩·مسند أحمد٢٠٨٢·سنن الدارقطني٢٠٥٩·السنن الكبرى٢٣١٤·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى١٣٢٥٧·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٨٠·
  40. (٤٠)صحيح البخاري١٤٢٠٧٠٩٦·صحيح ابن حبان١٥٧٢٤٢٤·سنن البيهقي الكبرى٧٣٩٩·سنن الدارقطني٢٠٦٠·
  41. (٤١)مسند الدارمي١٦٥١·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٥٧·
  42. (٤٢)صحيح البخاري١٤٥٧٤١٦٤·صحيح مسلم٧٨·سنن أبي داود١٥٧٩·جامع الترمذي٦٤٠·سنن ابن ماجه١٨٥٢·مسند أحمد٢٠٨٢·صحيح ابن حبان٥٠٨٦·صحيح ابن خزيمة٢٥١٠٢٥٨٩·المعجم الكبير١٢٢٣٩·مصنف ابن أبي شيبة٩٩٢٣·سنن البيهقي الكبرى٧٣٧١١١٦١٩١٣٢٤٧·سنن الدارقطني٢٠٥٩·السنن الكبرى٢٣١٤·
  43. (٤٣)السنن الكبرى٢٢٢٧·
  44. (٤٤)صحيح البخاري١٤٥٧٢٣٦٤٤١٦٤·صحيح مسلم٧٨·سنن أبي داود١٥٧٩·جامع الترمذي٦٤٠٢١٥٧·سنن ابن ماجه١٨٥٢·مسند أحمد٢٠٨٢·صحيح ابن حبان٥٠٨٦·صحيح ابن خزيمة٢٥١٠٢٥٨٩·المعجم الكبير١١٢٦١·مصنف ابن أبي شيبة٩٩٢٣·سنن البيهقي الكبرى٧٣٧١١١٦١٩١٣٢٤٧·سنن الدارقطني٢٠٥٩·السنن الكبرى٢٢٢٧٢٣١٤·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١١٢٦١·
  46. (٤٦)مسند الدارمي١٦٥١·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٥٠٨٦·
  48. (٤٨)سنن الدارقطني٢٠٥٩·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٢٣٦٤·سنن أبي داود١٥٧٩·جامع الترمذي٦٤٠٢١٥٧·سنن ابن ماجه١٨٥٢·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٩٩٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٥٧·سنن الدارقطني٢٠٥٩·السنن الكبرى٢٣١٤·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١١٢٦١·
  51. (٥١)سنن الدارقطني٢٠٥٩·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان2346
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي2346
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
جُمَّاعُ(المادة: جماع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

الصَّدَقَاتِ(المادة: الصدقات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَدَقَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا تَيْسٌ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ الْمُصَّدِّقُ . رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ - بِفَتْحِ الدَّالِّ وَالتَّشْدِيدِ - ، يُرِيدُ صَاحِبَ الْمَاشِيَةِ . أَيِ : الَّذِي أُخِذَتْ صَدَقَةُ مَالِهِ ، وَخَالَفَهُ عَامَّةُ الرُّوَاةِ فَقَالُوا : بِكَسْرِ الدَّالِّ ، وَهُوَ عَامِلُ الزَّكَاةِ الَّذِي يَسْتَوْفِيهَا مِنْ أَرْبَابِهَا . يُقَالُ : صَدَّقَهُمْ يُصَدِّقُهُمْ فَهُوَ مُصَّدِّقٌ . وَقَالَ أَبُو مُوسَى : الرِّوَايَةُ بِتَشْدِيدِ الصَّادِ وَالدَّالِ مَعًا ، وَكَسْرِ الدَّالِ ، وَهُوَ صَاحِبُ الْمَالِ . وَأَصْلُهُ الْمُتَصَدِّقُ فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الصَّادِ . وَالِاسْتِثْنَاءُ فِي التَّيْسِ خَاصَّةً ; فَإِنَّ الْهَرِمَةَ وَذَاتَ الْعُوَارِ لَا يَجُوزُ أَخْذُهُمَا فِي الصَّدَقَةِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْمَالُ كُلُّهُ كَذَلِكَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ . وَهَذَا إِنَّمَا يَتَّجِهُ إِذَا كَانَ الْغَرَضُ مِنَ الْحَدِيثِ النَّهْيَ عَنْ أَخْذِ التَّيْسِ ; لِأَنَّهُ فَحْلُ الْمَعَزِ ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْ أَخْذِ الْفَحْلِ فِي الصَّدَقَةِ ؛ لِأَنَّهُ مُضِرٌّ بِرَبِّ الْمَالِ ; لِأَنَّهُ يَعِزُّ عَلَيْهِ ، إِلَّا أَنْ يَسْمَحَ بِهِ فَيُؤْخَذَ ، وَالَّذِي شَرَحَهُ الْخَطَّابِيُّ فِي " الْمَعَالِمِ " أَنَّ الْمُصَدِّقَ بِتَخْفِيفِ الصَّادِ الْعَامِلُ ، وَأَنَّهُ وَكِيلُ الْفُقَرَاءِ فِي الْقَبْضِ ، فَلَهُ أَنْ يَتَصَرَّفَ لَهُمْ بِمَا يَرَاهُ مِمَّا يُؤَدِّي إِلَيْهِ اجْتِهَادُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " لَا تُغَالُوا فِي الصَّدُقَاتِ " . هِيَ جَمْعُ صَدُقَةٍ ، وَهُوَ مَهْرُ الْمَرْأَةِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَآتُ

لسان العرب

[ صدق ] صدق : الصِّدْقُ : نَقِيضُ الْكَذِبِ صَدَقَ يَصْدُقُ صَدْقًا وَصِدْقًا وَتَصْدَاقًا . وَصَدَّقَهُ : قَبِلَ قَوْلَهُ . وَصَدَقَهُ الْحَدِيثَ : أَنْبَأَهُ بِالصِّدْقِ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : فَصَدَقْتُهَا وَكَذَبْتُهَا وَالْمَرْءُ يَنْفَعُهُ كِذَابُهْ وَيُقَالُ : صَدَقْتُ الْقَوْمَ ، أَيْ : قُلْتُ لَهُمْ صِدْقًا ، وَكَذَلِكَ مِنَ الْوَعِيدِ إِذَا أَوْقَعْتَ بِهِمْ قُلْتَ : صَدَقْتُهُمْ . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : الصِّدْقُ يُنْبِئُ عَنْكَ لَا الْوَعِيدُ . وَرَجُلٌ صَدُوقٌ : أَبْلَغُ مِنَ الصَّادِقِ . وَفِي الْمَثَلِ : صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ ، وَأَصْلُهُ أَنَّ رَجُلًا أَرَادَ بَيْعَ بَكْرٍ لَهُ ، فَقَالَ لِلْمُشْتَرِي : إِنَّهُ جَمَلٌ ، فَقَالَ الْمُشْتَرِي : بَلْ هُوَ بَكْرٌ ، فَبَيْنَمَا هُمَا كَذَلِكَ إِذْ نَدَّ الْبَكْرُ فَصَاحَ بِهِ صَاحِبُهُ : هِدَعْ وَهَذِهِ كَلِمَةٌ يُسَكَّنُ بِهَا صِغَارُ الْإِبِلِ إِذَا نَفَرَتْ ، وَقِيلَ : يُسَكَّنُ بِهَا الْبَكَارَةُ خَاصَّةً ، فَقَالَ الْمُشْتَرِي : صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ ، وَهُوَ مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلصَّادِقِ فِي خَبَرِهِ . وَالْمُصَدِّقُ : الَّذِي يُصَدِّقُكَ فِي حَدِيثِكَ . وَكَلْبٌ تَقْلِبُ الصَّادَ مَعَ الْقَافِ زَايًا ، تَقُولُ ازْدُقْنِي ، أَيِ : اصْدُقْنِي ، وَقَدْ بَيَّنَ سِيبَوَيْهِ هَذَا الضَّرْبَ مِنَ الْمُضَارَعَةِ فِي بَابِ الْإِدْغَامِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ ؛ تَأْوِيلُهُ لِيَسْأَلَ الْمُبَلِّغِينَ مِنَ الرُّسُلِ عَنْ صِدْقِهِمْ فِي تَبْلِيغِهِمْ ؛ وَتَأْوِيلُ سُؤَالِهِمُ التَّبْكِيتُ لِلَّذِينِ كَفَرُوا بِهِمْ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَعْلَمُ أَنَّهُمْ صَادِقُونَ . وَرَجُلٌ صِدْقٌ ، وَامْرَ

دَعْوَةَ(المادة: دعوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • صحيح ابن خزيمة

    جُمَّاعُ أَبْوَابِ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ وَذِكْرِ أَهْلِ سُهْمَائِهَا ( 343 ) بَابُ الْأَمْرِ بِقَسْمِ الصَّدَقَةِ فِي أَهْلِ الْبَلْدَةِ الَّتِي تُؤْخَذُ مِنْهُمُ الصَّدَقَةُ 2589 2346 2346 - أَخْبَرَنَا الْأُسْتَاذُ الْإِمَامُ أَبُو عُثْمَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّابُونِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، قَالَ[ : ] أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْمُخَرِّمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ الْمَكِّيُّ </ر

  • صحيح ابن خزيمة

    جُمَّاعُ أَبْوَابِ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ وَذِكْرِ أَهْلِ سُهْمَائِهَا ( 343 ) بَابُ الْأَمْرِ بِقَسْمِ الصَّدَقَةِ فِي أَهْلِ الْبَلْدَةِ الَّتِي تُؤْخَذُ مِنْهُمُ الصَّدَقَةُ 2589 2346 2346 - أَخْبَرَنَا الْأُسْتَاذُ الْإِمَامُ أَبُو عُثْمَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّابُونِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، قَالَ[ : ] أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْمُخَرِّمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ الْمَكِّيُّ </ر

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث