حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 3550
3549
حصين بن عوف الخثعمي

حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَطَّارُ ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحُلْوَانِيُّ ، ثَنَا بُهْلُولُ بْنُ مُوَرِّقٍ ، ( ح ) وَثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْجَرْجَرَائِيُّ ، ثَنَا بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّبَذِيُّ ، حَدَّثَنِي عَمِّي مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَوْفٍ ، قَالَ :

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ ضَعِيفٌ وَقَدْ عَمِلَ شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ كُلَّهَا غَيْرَ الْحَجِّ وَلَا يَسْتَمْسِكُ ج٤ / ص٢٧عَلَى بَعِيرٍ أَفَأَحُجُّ عَنْ أَبِي ؟ فَقَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَدَيْنُ اللهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى
معلقمرفوع· رواه حصين بن عوف الخثعميله شواهدفيه إدراجفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حصين بن عوف الخثعمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي ، له حديث في الحج
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    عبد الله بن عبيدة بن نشيط الحميري
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة130هـ
  3. 03
    موسى بن عبيدة بن نشيط الحميري
    تقييم الراوي:ضعيف· من صغار السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة152هـ
  4. 04
    روح بن عبادة القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  5. 05
    إدريس بن جعفر العطار
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة287هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن ماجه في "سننه" (4 / 150) برقم: (3005) والطبراني في "الكبير" (4 / 25) برقم: (3547) ، (4 / 26) برقم: (3549) ، (4 / 26) برقم: (3548)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٤/٢٦) برقم ٣٥٤٩

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ :(١)] إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ ضَعِيفٌ وَقَدْ عَمِلَ شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ كُلَّهَا غَيْرَ الْحَجِّ [وفي رواية : وَعَلَيْهِ حَجَّةُ الْإِسْلَامِ(٢)] وَلَا يَسْتَمْسِكُ عَلَى بَعِيرٍ [وفي رواية : وَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُسَافَرَ إِلَّا مَعْرُوضًا(٣)] [وفي رواية : إِنَّ أَبِي أَدْرَكَهُ الْحَجُّ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَحُجَّ إِلَّا مُعْتَرِضًا(٤)] أَفَأَحُجُّ عَنْ أَبِي ؟ [وفي رواية : أَفَأَحُجُّ عَنْهُ ؟(٥)] فَقَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَدَيْنُ اللَّهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى [وفي رواية : قَالَ : فَصَمَتَ ثُمَّ قَالَ : حُجَّ عَنْ أَبِيكَ(٦)] [وفي رواية : فَصَمَتَ سَاعَةً(٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٣٥٤٧·
  2. (٢)المعجم الكبير٣٥٤٧·
  3. (٣)المعجم الكبير٣٥٤٧·
  4. (٤)المعجم الكبير٣٥٤٨·
  5. (٥)المعجم الكبير٣٥٤٧·
  6. (٦)المعجم الكبير٣٥٤٧·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٣٠٠٥·المعجم الكبير٣٥٤٨·
مقارنة المتون12 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية3550
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
كَبِيرٌ(المادة: كبير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبِرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ " أَيِ : الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ . وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ . وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ . وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ، وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ ، وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ - بِالْكَسْرِ - وَهُوَ الْعَظَمَةُ ، وَيُقَالُ : كَبُرَ - بِالضَّمِّ - يَكْبُرُ ؛ أَيْ : عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ : " اللَّهُ أَكْبَرُ " مَعْنَاهُ اللَّهُ الْكَبِيرُ ، فَوُضِعَ أَفْعَلُ مَوْضِعَ فَعِيلٍ ، كَقَوْلِ الْفَرَزْدَقِ : إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بَنَى لَنَا بَيْتًا دَعَائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطْوَلُ أَيْ : عَزِيزَةٌ طَوِيلَةٌ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ أَيْ : أَعْظَمُ ، فَحُذِفَتْ : " مِنْ " لِوُضُوحِ مَعْنَاهَا : " وَأَكْبَرُ " خَبَرٌ ، وَالْأَخْبَارُ لَا يُنْكَرُ حَذْفُهَا ، ( وَكَذَلِكَ مَا يَتَعَلَّقُ بِهَا ) . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُعْرَفَ كُنْهُ كِبْرِيَائِهِ وَعَظَمَتِهِ ، وَإِنَّمَا قُدِّرَ لَهُ ذَلِكَ وَأُوِّلَ ؛ لِأَنَّ أَفْعَلَ فُعْلَى يَلْزَمُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، أَوِ الْإِضَافَةُ كَالْأَكْبَرِ وَأَكْبَرِ ، الْقَوْمِ . وَرَاءُ : " أَكْبَرَ " فِي الْأَذَانِ وَالصَّلَاةِ سَاكِنَةٌ ، لَا تُضَمُّ لِلْوَقْفِ ، فَإِذَا وُصِلَ بِكَلَامٍ ضُمَّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1003084" نوع=

لسان العرب

[ كبر ] كبر : الْكَبِيرُ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى : الْعَظِيمُ الْجَلِيلُ ، وَالْمُتَكَبِّرُ الَّذِي تَكَبَّرَ عَنْ ظُلْمِ عِبَادِهِ ، وَالْكِبْرِيَاءُ عَظَمَةُ اللَّهِ ، جَاءَتْ عَلَى فِعْلِيَاءَ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ أَيِ الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ ، وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ ، وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ; وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ ، بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ الْعَظَمَةُ . وَيُقَالُ : كَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكِبَرُ نَقِيضُ الصِّغَرِ ، كَبُرَ كِبَرًا وَكُبْرًا فَهُوَ كَبِيرٌ وَكُبَارٌ وَكُبَّارٌ ، بِالتَّشْدِيدِ إِذَا أَفْرَطَ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وَالْجَمْعُ كِبَارٌ وَكُبَّارُونَ . وَاسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيفَةَ الْكِبَرَ فِي الْبُسْرِ وَنَحْوِهِ مِنَ التَّمْرِ ، وَيُقَالُ : عَلَاهُ الْمَكْبَرُ ، وَالِاسْمُ الْكَبْرَةُ ، بِالْفَتْحِ ، وَكَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ ؛ أَيْ أَعْلَمُهُمْ لِأَنَّهُ كَانَ رَئِيسَهُمْ ، وَأَمَّا أَكْبَرُهُمْ فِي السِّنِّ فَرُوبِيلُ وَالرَّئِيسُ كَانَ شَمْعُونَ ; وَقَالَ الْكِسَائِيُّ فِي رِوَايَتِهِ : كَبِيرُهُمْ يَهُوذَا . وَقَوْلُهُ

ضَعِيفٌ(المادة: ضعيف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَعُفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : " مَنْ كَانَ مُضْعِفًا فَلْيَرْجِعْ " . أَيْ : مَنْ كَانَتْ دَابَّتُهُ ضَعِيفَةً . يُقَالُ : أَضْعَفَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُضْعِفٌ ، إِذَا ضَعُفَتْ دَابَّتُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " الْمُضْعِفُ أَمِيرٌ عَلَى أَصْحَابِهِ " . يَعْنِي : فِي السَّفَرِ . أَيْ : أَنَّهُمْ يَسِيرُونَ بِسَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " الضَّعِيفُ أَمِيرُ الرَّكْبِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : " كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ " . يُقَالُ : تَضَعَّفْتُهُ وَاسْتَضْعَفْتُهُ بِمَعْنًى ، كَمَا يُقَالُ : تَيَقَّنَ وَاسْتَيْقَنَ . يُرِيدُ الَّذِي يَتَضَعَّفُهُ النَّاسُ وَيَتَجَبَّرُونَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا لِلْفَقْرِ وَرَثَاثَةِ الْحَالِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَنَّةِ : " مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا الضُّعَفَاءُ " . قِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُبَرِّئُونَ أَنْفُسَهُمْ مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اتَّقُوا اللَّهَ فِي الضَّعِيفَيْنِ . يَعْنِي : الْمَرْأَةَ وَالْمَمْلُوكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : " فَتَضَعَّفْتُ رَجُلًا " . أَيِ : اسْتَضْعَفْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " غَلَبَنِي أَهْلُ الْكُوفَةِ ; أَسْتَعْمِلُ عَلَيْهِمُ الْمُؤْمِنَ فَيُضَعَّفُ <

لسان العرب

[ ضعف ] ضعف : الضَّعْفُ : وَالضُّعْفُ : خِلَافُ الْقُوَّةِ ، وَقِيلَ : الضُّعْفُ ، بِالضَّمِّ ، فِي الْجَسَدِ ، وَالضَّعْفُ ، بِالْفَتْحِ ، فِي الرَّأْيِ وَالْعَقْلِ ، وَقِيلَ : هُمَا مَعًا جَائِزَانِ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَخَصَّ الْأَزْهَرِيُّ بِذَلِكَ أَهْلَ الْبَصْرَةِ فَقَالَ : هُمَا عِنْدَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ سِيَّانِ يُسْتَعْمَلَانِ مَعًا فِي ضَعْفِ الْبَدَنِ وَضَعْفِ الرَّأْيِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا ; قَالَ قَتَادَةُ : خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ قَالَ : مِنَ النُّطْفَةِ أَيْ مِنَ الْمَنِيِّ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا ، قَالَ : الْهَرَمَ ; وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ فَأَقْرَأَنِي مِنْ ضُعْفٍ ، بِالضَّمِّ ، وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَحَمْزَةُ : وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا ، بِالْفَتْحِ ، وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَنَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَالْكِسَائِيُّ بِالضَّمِّ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا ; أَيْ يَسْتَمِيلُهُ هَوَاهُ . وَالضَّعَفُ : لُغَةٌ فِي الضَّعْفِ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : وَمَنْ يَلْقَ خَيْرًا يَغْمِزِ الدَّهْرُ عَظْمَهُ عَلَى ضَعَفٍ مِنْ حَالِهِ وَفُتُورِ فَهَذَا فِي الْجِسْمِ ; وَأَنْشَدَ فِي الرَّأْيِ وَالْعَقْلِ : وَلَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    3549 3550 - حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَطَّارُ ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحُلْوَانِيُّ ، ثَنَا بُهْلُولُ بْنُ مُوَرِّقٍ ، ( ح ) وَثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْجَرْجَرَائِيُّ ، ثَنَا بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّبَذِيُّ ، حَدَّثَنِي عَمِّي مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، عَنْ </مصطل

الإدراج في الحديث1 مصدر
  • الفصل للوصل المدرج في النقل

    99 - حديث آخر : أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : قرأت على محمد بن محمد الحجاجي ، حدثكم محمد بن إسحاق بن خزيمة ، نا أبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ، نا أبو خالد الأحمر ، نا الأعمش ، عن الحكم ، ومسلم البطين ، وسلمة بن كهيل ، عن سعيد بن جبير ، وعطاء ومجاهد ، عن ابن عباس قال : جاءت امرأة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت : إن أختي ماتت وعليها صيام شهرين فقال : أرأيت لو كان على أختك دين أكنت تقضينه؟ فقالت : نعم ، قال : فحق الله أحق . كذا روى هذا الحديث أبو خالد سليمان بن حيان الأحمر ، عن الأعمش ، عن النفر الثلاثة الذين سماهم وجعل رواياتهم متفقة . والحكم بن عتيبة ، وسلمة بن كهيل إنما روياه للأعمش ، عن مجاهد . وحده عن ابن عباس ، وأما مسلم البطين فإنه رواه للأعمش ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس . ورواه كذلك عن الأعمش عن مسلم مفردا عيسى بن يونس ، وأبو معاوية الضرير ، وإسماعيل بن زكريا الخلقاني ، وأبو إسحاق الفزاري ، وعبثر بن القاسم ، ويحيى بن سعيد القطان . ورواه زائدة بن قدامة عن الأعمش عن مسلم كذلك ، وقال في آخره : فقال الحكم وسلمة بن كهيل ونحن جلوس حين حدث مسلم بهذا الحديث : سمعنا مجاهدا ذكر ذلك عن ابن عباس ، فجمع زائدة في روايته عن الأعمش من أحاديث النفر الثلاثة ، إلا أنه ميز ذلك على وجهين ، وفرق بين القولين ، وكلهم ذكر أن المرأة قالت : يا رسول الله ، إن أمي ماتت ، خلاف قول أبي خالد : إن أختي ماتت ، وجعل زائدة ، والفزاري ، وعبثر السائل رجلا ، وقالوا أيضا : كلهم صيام شهر ، ولم يقل : شهرين إلا الفزاري ، ولست أعلم من الراوي لهذا الحديث عن عطاء ، أهم الثلاثة أم بعضهم ؟ لأن ذكر عطاء لم يقع إلي في هذا الحديث عن الأعمش إلا من رواية أبي خالد وحده عنه . فأما أحاديث من رواه عن الأعمش ، عن مسلم البطين مفردا ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : فأخبرناه علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، أنا دعلج بن أحمد ، ثنا موسى بن هارون ، وابن شيرويه قالا : أنا إسحاق بن راهويه ، أنا عيسى بن يونس ، نا الأعمش ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : أن امرأة أتت النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت : إن أمي ماتت وعليها صوم شهر ، فقال : أرأيت لو كان عليها دين أكنت تقضينه؟ قالت : نعم ، قال : فدين الله أحق بالقضاء . أخبرنا الحسن بن علي التميمي ، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، نا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، نا أبو معاوية ، نا الأعمش ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : أتت النبي -صلى الله عليه وسلم- امرأة ، فقالت : يا رسول الله ، إن أمي ماتت وعليها صوم شهر فأقضي عنها؟ قال : فقال : أرأيت لو كان على أمك دين ، أما كنت تقضينه؟ قالت : بلى ، قال : فدين الله أحق . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، نا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ومحمد بن علي بن حبيش الناقد قالا : أنا أحمد بن يحيى الحلواني ، نا محمد الصباح ، نا إسماعيل بن زكريا ، عن الأعمش ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : جاءت امرأة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت : إن أمي ماتت وعليها صوم شهر أفأصوم عنها؟ فقال : أرأيت لو ماتت وعليها دين أكنت تقضينه؟ فقالت : نعم ، قال : فدين الله أحق . أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي بنيسابور ، أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم السليطي ، نا إبراهيم بن علي الذهلي ، نا محمد بن خالد الدمشقي ، نا الوليد ، أخبرني إبراهيم بن محمد الفزاري ، عن الأعمش ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رجل : يا رسول الله ، إن أمي ماتت وعليها صيام شهرين متتابعين ، أفأصومهما عنها ؟ قال : نعم ، فإنه لو كان عليها دين أكنت قاضيه؟ قال : نعم ، قال : فدين الله أحق أن يوفى له . أخبرنا أبو الحسين بن بشران السكري ، أنا دعلج بن أحمد المعدل ، نا جعفر بن محمد الفريابي ، نا قتيبة بن سعيد ، نا عبثر بن القاسم ، عن الأعمش ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال : إن أمي ماتت وعليها صوم شهر أفأصوم عنها؟ قال : أرأيت لو كان عليها دين أكنت تقضيه؟ قال : نعم ، قال : فدين الله أحق أن يقضى . أخبرنا البرقاني قال : قرأت على أبي بكر الإسماعيلي أخبرك الحسن بن سفيان ، نا محمد بن خلاد الباهلي ، وحدثكم القاسم بن زكريا ، نا أحمد بن عبدة ، قالا : نا يحيى بن سعيد ، نا الأعمش ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : أتت امرأة النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت : على أمي صوم شهر ماتت قبل أن تقضيه أفأقضيه عنها؟ قال : لو كان على أمك دين أكنت قاضيته ؟ قالت : نعم ، قال : فدين الله أحق هذا حديث الحسن . وأما حديث زائدة الذي جمع فيه بين رواية الأعمش عن النفر الثلاثة وميز بعض أقوالهم من بعض : فأخبرناه ع

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الإدراج1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث