حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُعَافَى بْنِ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا أَبِي ، ( ح ) . وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَرَاءُ ، ثَنَا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ صلى الله عليه وسلم لأمها من بني دوس" data-href="/encyclopedia/rawi/p-2990" tabindex="0" role="link">أَخٍ لِعَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأُمِّهَا ، مِنْ بَنِي دَوْسٍ ، قَالَ :
رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي لَقِيتُ قَوْمًا مِنَ الْيَهُودِ ، فَسَأَلْتُهُمْ وَسَأَلُونِي فَقُلْتُ : إِنَّكُمْ لَقَوْمٌ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ عُزَيْرٌ ابْنُ اللهِ . فَقَالُوا : وَأَنْتُمْ إِنَّكُمْ لَقَوْمٌ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : مَا شَاءَ اللهُ ، وَشَاءَ مُحَمَّدٌ ، ثُمَّ لَقِيتُ أَعْدَادَهُمْ مِنَ النَّصَارَى ، فَسَأَلْتُهُمْ وَسَأَلُونِي ، فَقُلْتُ : إِنَّكُمْ لَقَوْمٌ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ ، فَقَالُوا : وَأَنْتُمْ إِنَّكُمْ لَقَوْمٌ ، لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : مَا شَاءَ اللهُ ، وَشَاءَ مُحَمَّدٌ ، فَحَدَّثْتُ بِهَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " هَلْ حَدَّثْتَ بِهَا أَحَدًا قَبْلِي ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، يَا نَبِيَّ اللهِ ، فَقَامَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَقَالَ : إِنَّ أَخَاكُمْ رَأَى رُؤْيَا قَدْ حَدَّثَكُمْ بِمَا رَأَى ، إِنَّمَا كَانَ يَمْنَعُنِي - أَنْ أَنْهَاكُمْ مِنْ ذَلِكَ - الْحَيَاءُ ، فَإِذَا قُلْتُمْ فَقُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ وَحْدَهُ