حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 21025ط. مؤسسة الرسالة: 20694
20962
حديث طفيل بن سخبرة رضي الله عنه

حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، وَعَفَّانُ قَالَا : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ طُفَيْلِ بْنِ سَخْبَرَةَ ، أَخِي عَائِشَةَ لِأُمِّهَا :

أَنَّهُ رَأَى فِيمَا يَرَى النَّائِمُ ، كَأَنَّهُ مَرَّ بِرَهْطٍ مِنَ الْيَهُودِ ، فَقَالَ : مَنْ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : نَحْنُ الْيَهُودُ ، قَالَ : إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّ عُزَيْرًا ابْنُ اللهِ ! فَقَالَتِ الْيَهُودُ : وَأَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ ! ثُمَّ مَرَّ بِرَهْطٍ مِنَ النَّصَارَى فَقَالَ : مَنْ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : نَحْنُ النَّصَارَى ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ ! قَالُوا : وَأَنْتُمُ الْقَوْمُ ، لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : مَا شَاءَ اللهُ وَمَا شَاءَ مُحَمَّدٌ ! فَلَمَّا أَصْبَحَ أَخْبَرَ بِهَا مَنْ أَخْبَرَ ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : هَلْ أَخْبَرْتَ بِهَا أَحَدًا ؟ قَالَ عَفَّانُ : قَالَ : نَعَمْ . فَلَمَّا صَلَّوْا خَطَبَهُمْ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : إِنَّ طُفَيْلًا رَأَى رُؤْيَا ، فَأَخْبَرَ بِهَا مَنْ أَخْبَرَ مِنْكُمْ ، وَإِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَقُولُونَ كَلِمَةً ، كَانَ يَمْنَعُنِي الْحَيَاءُ مِنْكُمْ أَنْ أَنْهَاكُمْ عَنْهَا قَالَ : لَا تَقُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ وَمَا شَاءَ مُحَمَّدٌ .
معلقمرفوع· رواه الطفيل بن سخبرة الأزديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الطفيل بن سخبرة الأزدي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    ربعي بن حراش العبسي
    تقييم الراوي:ثقة· مخضرم من الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    عبد الملك بن عمير القبطي«القبطي ، ويقال له : الفرسي»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة133هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (13 / 32) برقم: (5731) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 142) برقم: (2699) ، (8 / 143) برقم: (2700) ، (8 / 144) برقم: (2701) والحاكم في "مستدركه" (3 / 462) برقم: (5999) والنسائي في "الكبرى" (9 / 361) برقم: (10782) والدارمي في "مسنده" (3 / 1769) برقم: (2737) وابن ماجه في "سننه" (3 / 252) برقم: (2194) وأحمد في "مسنده" (9 / 4795) برقم: (20962) ، (10 / 5548) برقم: (23758) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 118) برقم: (4655) والبزار في "مسنده" (7 / 251) برقم: (2833) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 28) برقم: (19890) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 219) برقم: (250) والطبراني في "الكبير" (8 / 324) برقم: (8240) ، (8 / 325) برقم: (8241)

الشواهد56 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٤٧٩٥) برقم ٢٠٩٦٢

[قَالَ الطُّفَيْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أَخِي عَائِشَةَ لِأُمِّهَا(١)] أَنَّهُ رَأَى [وفي رواية : إِنِّي رَأَيْتُ(٢)] فِيمَا يَرَى النَّائِمُ [وفي رواية : فِي الْمَنَامِ(٣)] ، كَأَنَّهُ مَرَّ [وفي رواية : كَأَنِّي مَرَرْتُ(٤)] بِرَهْطٍ [وفي رواية : لَقِيَ نَاسًا(٥)] [وفي رواية : أَنِّي لَقِيتُ قَوْمًا(٦)] مِنَ الْيَهُودِ ، [فَسَأَلْتُهُمْ وَسَأَلُونِي(٧)] فَقَالَ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٨)] : مَنْ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : نَحْنُ الْيَهُودُ ، قَالَ : إِنَّكُمْ أَنْتُمُ [وفي رواية : لَأَنْتُمُ(٩)] الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَزْعُمُونَ [وفي رواية : تَقُولُونَ(١٠)] أَنَّ عُزَيْرًا [وفي رواية : الْعُزَيْرَ(١١)] ابْنُ اللَّهِ ! فَقَالَتِ الْيَهُودُ : وَأَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ ! ثُمَّ مَرَّ [وفي رواية : وَمَرَرْتُ(١٢)] [وفي رواية : ثُمَّ مَرَرْتُ(١٣)] بِرَهْطٍ [وفي رواية : أَنَّهُ لَقِيَ رَهْطًا(١٤)] [وفي رواية : ثُمَّ لَقِيتُ أَعْدَادَهُمْ(١٥)] [وفي رواية : وَكَأَنِّي لَقِيتُ نَاسًا(١٦)] مِنَ النَّصَارَى [فَسَأَلْتُهُمْ وَسَأَلُونِي(١٧)] فَقَالَ [وفي رواية : فَقُلْتُ(١٨)] : مَنْ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(١٩)] : نَحْنُ النَّصَارَى ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ أَنْتُمُ [وفي رواية : لَأَنْتُمُ(٢٠)] الْقَوْمُ [وفي رواية : إِنَّكُمْ لَقَوْمٌ(٢١)] لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ [وفي رواية : تَزْعُمُونَ أَنَّ(٢٢)] : الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ! قَالُوا : وَأَنْتُمُ الْقَوْمُ [وفي رواية : إِنَّكُمْ لَقَوْمٌ(٢٣)] ، لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : مَا شَاءَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ مُحَمَّدٌ ! فَلَمَّا أَصْبَحَ أَخْبَرَ بِهَا مَنْ أَخْبَرَ [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَخْبَرْتُ بِهَا نَاسًا(٢٤)] ، ثُمَّ أَتَى [وفي رواية : أَتَيْتُ(٢٥)] [وفي رواية : فَأَتَى(٢٦)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٧)] وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرَهُ [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ بِهَا(٢٨)] [وفي رواية : فَحَدَّثَهُ(٢٩)] [وفي رواية : فَحَدَّثْتُ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٣٠)] ، فَقَالَ : هَلْ أَخْبَرْتَ بِهَا [وفي رواية : حَدَّثْتَ بِهَذَا الْحَدِيثِ(٣١)] أَحَدًا ؟ [وفي رواية : هَلْ حَدَّثْتَ بِهَا أَحَدًا قَبْلِي ؟(٣٢)] [وفي رواية : حَدَّثْتَهَا أَحَدًا قَبْلِي ؟(٣٣)] قَالَ عَفَّانُ : قَالَ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٣٤)] : نَعَمْ [يَا نَبِيَّ اللَّهِ(٣٥)] . فَلَمَّا صَلَّوْا خَطَبَهُمْ [وفي رواية : فَلَمَّا صَلَّى الظُّهْرَ قَامَ خَطِيبًا(٣٦)] فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَقَامَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَقَالَ :(٣٧)] [أَمَّا بَعْدَ ذَلِكَ(٣٨)] : إِنَّ طُفَيْلًا رَأَى رُؤْيَا [وفي رواية : الرُّؤْيَا(٣٩)] ، فَأَخْبَرَ بِهَا مَنْ أَخْبَرَ مِنْكُمْ [وفي رواية : إِنَّ أَخَاكُمْ قَدْ رَأَى مَا بَلَغَكُمْ أَوْ مَنْ بَلَغَ مِنْكُمْ(٤٠)] [وفي رواية : إِنَّ أَخَاكُمْ رَأَى رُؤْيَا قَدْ حَدَّثَكُمْ بِمَا رَأَى(٤١)] [وفي رواية : إِنَّ أَخَاكُمْ قَدْ رَأَى مَا بَلَغَكُمْ(٤٢)] ، وَإِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَقُولُونَ كَلِمَةً ، كَانَ يَمْنَعُنِي الْحَيَاءُ مِنْكُمْ أَنْ أَنْهَاكُمْ عَنْهَا [وفي رواية : عَنْهُ(٤٣)] [وفي رواية : إِنَّمَا كَانَ يَمْنَعُنِي - أَنْ أَنْهَاكُمْ مِنْ ذَلِكَ - الْحَيَاءُ(٤٤)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : قَدْ كُنْتُ أَسْمَعُهَا فَأَكْرَهُهَا ، وَأَسْتَحِي مِنْكُمْ أَنْ أَنْهَاكُمْ(٤٥)] قَالَ [وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ لِرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ : نِعْمَ الْقَوْمُ أَنْتُمْ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ . فَسَمِعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ(٤٦)] : لَا [وفي رواية : ، فَلَا(٤٧)] تَقُولُوا : مَا شَاءَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ مُحَمَّدٌ [وَلَكِنْ قُولُوا : مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ(٤٨)] [وفي رواية : فَإِذَا قُلْتُمْ فَقُولُوا : مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ(٤٩)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٥٩٩٩·
  2. (٢)مسند أحمد٢٣٧٥٨·الأحاديث المختارة٢٦٩٩·
  3. (٣)مسند أحمد٢٣٧٥٨·المعجم الكبير٨٢٤١·مصنف عبد الرزاق١٩٨٩٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٥٥·المستدرك على الصحيحين٥٩٩٩·الأحاديث المختارة٢٦٩٩·
  4. (٤)المعجم الكبير٨٢٤٠·الأحاديث المختارة٢٧٠٠·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٥٩٩٩·
  6. (٦)المعجم الكبير٨٢٤١·
  7. (٧)المعجم الكبير٨٢٤١·
  8. (٨)المعجم الكبير٨٢٤٠٨٢٤١·الأحاديث المختارة٢٦٩٩٢٧٠٠·
  9. (٩)المعجم الكبير٨٢٤٠·الأحاديث المختارة٢٧٠٠·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٢١٩٤·مسند أحمد٢٠٩٦٢٢٣٧٥٨·مسند الدارمي٢٧٣٧·صحيح ابن حبان٥٧٣١·المعجم الكبير٨٢٤٠٨٢٤١·مصنف عبد الرزاق١٩٨٩٠·مسند البزار٢٨٣٣·المستدرك على الصحيحين٥٩٩٩·الأحاديث المختارة٢٦٩٩٢٧٠٠·شرح مشكل الآثار٢٥٠·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٥٩٩٩·
  12. (١٢)الأحاديث المختارة٢٧٠٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير٨٢٤٠·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٥٩٩٩·
  15. (١٥)المعجم الكبير٨٢٤١·
  16. (١٦)الأحاديث المختارة٢٦٩٩·
  17. (١٧)المعجم الكبير٨٢٤١·
  18. (١٨)المعجم الكبير٨٢٤٠٨٢٤١·الأحاديث المختارة٢٦٩٩٢٧٠٠·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٥٧٣١·المعجم الكبير٨٢٤٠٨٢٤١·مصنف عبد الرزاق١٩٨٩٠·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٨٢٤٠·الأحاديث المختارة٢٧٠٠·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٥٧٣١·المعجم الكبير٨٢٤١·مصنف عبد الرزاق١٩٨٩٠·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٠٩٦٢·المستدرك على الصحيحين٥٩٩٩·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٥٧٣١·المعجم الكبير٨٢٤١·مصنف عبد الرزاق١٩٨٩٠·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٨٢٤٠·الأحاديث المختارة٢٧٠٠·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٨٢٤٠·الأحاديث المختارة٢٧٠٠·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٥٩٩٩·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين٥٩٩٩·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٨٢٤٠·الأحاديث المختارة٢٧٠٠·
  29. (٢٩)المستدرك على الصحيحين٥٩٩٩·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٨٢٤١·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٥٩٩٩·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٨٢٤١·
  33. (٣٣)الأحاديث المختارة٢٦٩٩·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٨٢٤٠٨٢٤١·الأحاديث المختارة٢٦٩٩٢٧٠٠·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٨٢٤١·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٨٢٤٠·الأحاديث المختارة٢٧٠٠·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٨٢٤١·
  38. (٣٨)الأحاديث المختارة٢٦٩٩·
  39. (٣٩)الأحاديث المختارة٢٧٠٠·
  40. (٤٠)الأحاديث المختارة٢٦٩٩·
  41. (٤١)المعجم الكبير٨٢٤١·
  42. (٤٢)المستدرك على الصحيحين٥٩٩٩·الأحاديث المختارة٢٦٩٩·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٨٢٤٠·مسند البزار٢٨٣٣·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٨٢٤١·
  45. (٤٥)الأحاديث المختارة٢٦٩٩·
  46. (٤٦)مسند الدارمي٢٧٣٧·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٥٧٣١·المعجم الكبير٨٢٤٠·مصنف عبد الرزاق١٩٨٩٠·المستدرك على الصحيحين٥٩٩٩·الأحاديث المختارة٢٧٠٠·شرح مشكل الآثار٢٥٠·
  48. (٤٨)المستدرك على الصحيحين٥٩٩٩·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٨٢٤١·
مقارنة المتون53 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
شرح مشكل الآثار
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي21025
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة20694
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْحَيَاءُ(المادة: الحياء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَيَا ) * فِيهِ الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ جَعَلَ الْحَيَاءَ ، وَهُوَ غَرِيزَةٌ ، مِنَ الْإِيمَانِ ، وَهُوَ اكْتِسَابٌ ; لِأَنَّ الْمُسْتَحْيِيَ يَنْقَطِعُ بِحَيَائِهِ عَنِ الْمَعَاصِي ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ تَقِيَّةٌ ، فَصَارَ كَالْإِيمَانِ الَّذِي يَقْطَعُ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ . وَإِنَّمَا جَعَلَهُ بَعْضَهُ لِأَنَّ الْإِيمَانَ يَنْقَسِمُ إِلَى ائْتِمَارٍ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ ، وَانْتِهَاءٍ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ، فَإِذَا حَصَلَ الِانْتِهَاءُ بِالْحَيَاءِ كَانَ بَعْضَ الْإِيمَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ يُقَالُ : اسْتَحْيَا يَسْتَحْيِي ، وَاسْتَحَى يَسْتَحِي ، وَالْأَوَّلُ أَعْلَى وَأَكْثَرُ ، وَلَهُ تَأْوِيلَانِ : أَحَدُهُمَا ظَاهِرٌ وَهُوَ الْمَشْهُورُ : أَيْ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ مِنَ الْعَيْبِ وَلَمْ تَخْشَ الْعَارَ مِمَّا تَفْعَلُهُ فَافْعَلْ مَا تُحَدِّثُكَ بِهِ نَفْسُكَ مِنْ أَغْرَاضِهَا حَسَنًا كَانَ أَوْ قَبِيحًا ، وَلَفْظُهُ أَمْرٌ ، وَمَعْنَاهُ تَوْبِيخٌ وَتَهْدِيدٌ ، وَفِيهِ إِشْعَارٌ بِأَنَّ الَّذِي يَرْدَعُ الْإِنْسَانَ عَنْ مُوَاقَعَةِ السُّوءِ هُوَ الْحَيَاءُ ، فَإِذَا انْخَلَعَ مِنْهُ كَانَ كَالْمَأْمُورِ بِارْتِكَابِ كُلِّ ضَلَالَةٍ وَتَعَاطِي كُلِّ سَيِّئَةٍ . وَالثَّانِي أَنْ يُحْمَلَ الْأَمْرُ عَلَى بَابِهِ ، يَقُولُ : إِذَا كُنْتَ فِي فِعْلِكَ آمِنًا أَنْ تَسْتَحْيِيَ مِنْهُ لِجَرْيِكَ فِيهِ عَلَى سَنَنِ الصَّوَابِ ، وَلَيْسَ مِنَ الْأَفْعَالِ الَّتِي يُسْتَحْيَا مِنْهَا فَاصْنَعْ مِنْهَا مَا شِئْتَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " قَالَ لِلْأَنْصَارِ : الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ مَمَا

لسان العرب

[ حيا ] حيا : الْحَيَاةُ : نَقِيضُ الْمَوْتِ ، كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ لِيُعْلَمَ أَنَّ الْوَاوَ بَعْدَ الْيَاءِ فِي حَدِّ الْجَمْعِ ، وَقِيلَ : عَلَى تَفْخِيمِ الْأَلِفِ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي عَنْ قُطْرُبٍ : أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ يَقُولُونَ : الْحَيَوْةُ ، بِوَاوٍ قَبْلَهَا فَتْحَةٌ ، فَهَذِهِ الْوَاوُ بَدَلٌ مِنْ أَلِفِ حَيَاةٍ وَلَيْسَتْ بِلَامِ الْفِعْلِ مِنْ حَيِوْتُ ، أَلَا تَرَى أَنَّ لَامَ الْفِعْلِ يَاءٌ ؟ وَكَذَلِكَ يَفْعَلُ أَهْلُ الْيَمَنِ بِكُلِّ أَلِفٍ مُنْقَلِبَةٍ عَنْ وَاوٍ كَالصِّلْوَةِ وَالزِّكْوَةِ . حَيِيَ حَيَاةً وَحَيَّ يَحْيَا وَيَحَيُّ فَهُوَ حَيٌّ ، وَلِلْجَمِيعِ حَيُّوا ، بِالتَّشْدِيدِ ، قَالَ : وَلُغَةٌ أُخْرَى حَيَّ يَحَيُّ وَلِلْجَمِيعِ حَيُوا ، خَفِيفَةٌ . وَقَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ : " وَيَحْيَا مَنْ حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ " ، وَغَيْرُهُمْ : " مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ " ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : كِتَابَتُهَا عَلَى الْإِدْغَامِ بِيَاءٍ وَاحِدَةٍ وَهِيَ أَكْثَرُ قِرَاءَاتِ الْقُرَّاءِ ، وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ : حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ ، بِإِظْهَارِهَا ؛ قَالَ : وَإِنَّمَا أَدْغَمُوا الْيَاءَ مَعَ الْيَاءِ ، وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا يَفْعَلُوا ؛ لِأَنَّ الْيَاءَ الْأَخِيرَةَ لَزِمَهَا النَّصْبُ فِي فِعْلٍ ، فَأُدْغِمَ لَمَّا الْتَقَى حَرْفَانِ مُتَحَرِّكَانِ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ ، قَالَ : وَيَجُوزُ الْإِدْغَامُ فِي الِاثْنَيْنِ لِلْحَرَكَةِ اللَّازِمَةِ لِلْيَاءِ الْأَخِيرَةِ ، فَتَقُولُ : حَيَّا وَحَيِيَا ، وَيَنْبَغِي لِلْجَمْعِ أَنْ لَا يُدْغَمَ إِلَّا بِيَاءٍ ؛ لِأَنَّ يَاءَهَا يُصِيبُهَا الرَّفْعُ وَمَا قَبْلَهَا مَكْسُورٌ ، فَيَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُسَكَّنَ فَتَسْقُطَ بِوَاوِ الْجِمَاعِ ، وَرُبَّمَا أَظْهَرَتِ الْعَرَبُ

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ النَّهْيِ عَنْ أَنْ يُقَالَ : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ (ح 423) أَنَا أَبُو زُرْعَةَ طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ ، أَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ الْقَطَّانُ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، ثَنَا الْأَجْلَحُ الْكِنْدِيُّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَقُلْ : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ ؛ وَلَكِنْ لِيَقُلْ : مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ شِئْتَ . ذِكْرُ أَحَادِيثَ تَدُلُّ عَلَى أَنَّ النَّهْيَ كَانَ بَعْدَ الْإِبَاحَةِ . (ح424) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ ، أَنَا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَبْدِيُّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أبي عَاصِمٍ ، ثَنَا هُدْبَةُ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ سَخْبَرَةَ - أَخِي عَائِشَةَ لِأُمِّهَا - أَنَّهُ قَالَ : رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي أَتَيْتُ عَلَى رَهْطٍ مِنَ الْيَهُودِ فَقُلْتُ : مَنْ أَنْتُمْ ؟ فَقَالُوا : نَحْنُ الْيَهُودُ . فَقُلْتُ : إِنَّكُمْ لَأَنْتَمُ الْقَوْمُ ، لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ . قَالُوا : وَأَنْتُمُ الْقَوْمُ ، لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ . ثُمَّ أَتَيْتُ عَلَى رَهْطٍ مِنَ النَّصَارَى فَقُلْتُ : مَنْ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : نَحْنُ النَّصَارَى . فَقُلْتُ : إِنَّكُمْ لَأَنْتَمُ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ . فَقَالُوا : وَأَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : مَا شَاءَ اللَّهُ وما شَاءَ مُحَمَّدٌ . فَلَمَّا أَصْبَحَ أَخْبَرَ بِهَا مَنْ أَخْبَرَ ، ثُمَّ أَخْبَر بِهَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : هَلْ أَخْبَرْتَ بِهَا أَحَدًا ؟ قال : نَعَمْ . فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَطِيبًا ، فَحَمِدَ ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    حَدِيثُ طُفَيْلِ بْنِ سَخْبَرَةَ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] 20962 21025 20694 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، وَعَفَّانُ قَالَا : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ طُفَيْلِ بْنِ سَخْبَرَةَ ، أَخِي عَائِشَةَ لِأُمِّهَا : أَنَّهُ رَأَى فِيمَا يَرَى النَّائِمُ ، كَأَنَّهُ مَرَّ بِرَهْطٍ مِنَ الْيَهُودِ ، فَقَالَ : مَنْ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : نَحْنُ الْيَهُودُ ، قَالَ : إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّ عُزَيْرًا ابْنُ اللهِ ! فَقَالَتِ الْيَهُودُ : وَأَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ ! ثُمَّ مَرَّ بِرَهْطٍ مِنَ النَّصَارَى فَقَالَ : مَنْ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث