حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 857
16977
الفلتان بن عاصم

حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، أَنَا خَالِدٌ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ خَالِهِ الْفَلَتَانِ بْنِ عَاصِمٍ ، قَالَ :

أَتَيْنَا النَّبِيَّ ج١٨ / ص٣٣٥صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَنْ أَتَاهُ مِنَ الْأَعْرَابِ فَجَلَسْنَا نَنْتَظِرُهُ فَخَرَجَ فِي وَجْهِهِ الْغَضَبُ فَجَلَسَ طَوِيلًا لَا يَتَكَلَّمُ ، فَقَالَ : إِنِّي خَرَجْتُ إِلَيْكُمْ وَقَدْ تَبَيَّنَتْ لِي لَيْلَةُ الْقَدْرِ ، وَمَسِيحُ الضَّلَالَةِ ، فَخَرَجْتُ لِأُبَيِّنَهَا لَكُمْ وَأُبَشِّرَكُمْ بِهَا ، فَلَقِيتُ بِسُدَّةِ الْمَسْجِدِ رَجُلَيْنِ يَتَلَاحَيَانِ مَعَهُمَا الشَّيْطَانُ ، فَحَجَزْتُ بَيْنَهُمَا ، فَنَسِيتُهَا وَاخْتُلِسَتْ مِنِّي وَسَأَشْذُوا لَكُمْ مِنْهَا شَذْوًا
معلقمرفوع· رواه الفلتان بن عاصم الجرميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الفلتان بن عاصم الجرمي
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    كليب بن شهاب القضاعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    عاصم بن كليب الجرمي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة137هـ
  4. 04
    خالد بن عبد الله الطحان
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة.
    في هذا السند:أنا
    الوفاة179هـ
  5. 05
    وهب بن بقية الواسطي«وهبان»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة239هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البزار في "مسنده" (9 / 141) برقم: (3689) وابن حجر في "المطالب العالية" (6 / 221) برقم: (1372) ، (6 / 223) برقم: (1373) ، (6 / 224) برقم: (1374) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 34) برقم: (8775) ، (6 / 269) برقم: (9619) ، (21 / 188) برقم: (38614) والطبراني في "الكبير" (18 / 334) برقم: (16977) ، (18 / 335) برقم: (16980) ، (18 / 335) برقم: (16978) ، (18 / 335) برقم: (16979)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي

كُنَّا قُعُودًا نَنْتَظِرُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَإِنَّا لَجُلُوسٌ نَنْتَظِرُهُ(١)] [وفي رواية : أَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَنْ أَتَاهُ مِنَ الْأَعْرَابِ فَجَلَسْنَا نَنْتَظِرُهُ(٢)] ، فَجَاءَنَا [وفي رواية : إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا(٣)] [وفي رواية : فَخَرَجَ(٤)] وَفِي وَجْهِهِ الْغَضَبُ حَتَّى جَلَسَ [فَجَلَسَ طَوِيلًا لَا يَتَكَلَّمُ(٥)] ، ثُمَّ رَأَيْنَا وَجْهَهُ يُسْفِرُ [وفي رواية : ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ(٦)] ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ [وفي رواية : إِنِّي خَرَجْتُ إِلَيْكُمْ وَقَدْ(٧)] بُيِّنَتْ [وفي رواية : تَبَيَّنَتْ(٨)] لِي لَيْلَةُ الْقَدْرِ [وفي رواية : إِنِّي رَأَيْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، ثُمَّ أُنْسِيتُهَا(٩)] [وفي رواية : أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ(١٠)] [وفي رواية : رَأَيْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَأُنْسِيتُهَا(١١)] وَمَسِيحُ الضَّلَالَةِ [وفي رواية : وَرَأَيْتُ مَسِيحَ الضَّلَالَةِ(١٢)] [وفي رواية : وَأُرِيتُ مَسِيحَ الضَّلَالَةِ(١٣)] ، فَخَرَجْتُ [إِلَيْكُمْ(١٤)] لِأُبَيِّنَهَا لَكُمْ [وَأُبَشِّرَكُمْ بِهَا(١٥)] ، فَلَقِيتُ بِسُدَّةِ الْمَسْجِدِ [وَرَأَيْتُ(١٦)] رَجُلَيْنِ [وفي رواية : فَلَقِيتُ بِالْمَسْجِدِ رَجُلَانِ(١٧)] يَتَلَاحَيَانِ ، أَوْ قَالَ : يَقْتَتِلَانِ ، مَعَهُمَا [وفي رواية : بَيْنَهُمَا(١٨)] الشَّيْطَانُ ، فَحَجَزْتُ بَيْنَهُمَا ، فَأُنْسِيتُهَا [وفي رواية : فَأُنْسِيتُهُمَا(١٩)] [وفي رواية : فَنَسِيتُهَا(٢٠)] [وفي رواية : فَاخْتُلِسَتْ مِنِّي(٢١)] ، وَسَأَشْدُو [وفي رواية : وَسَأَشْذُوا(٢٢)] لَكُمْ مِنْهُمَا [وفي رواية : مِنْهَا(٢٣)] شَدْوًا [وفي رواية : شَذْوًا(٢٤)] ، أَمَّا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ، فَالْتَمِسُوهَا [وفي رواية : فَاطْلُبُوهَا(٢٥)] فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا [وفي رواية : مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُلْتَمِسًا لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، فَلْيَلْتَمِسْهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ(٢٦)] ، وَأَمَّا مَسِيحُ الضَّلَالَةِ فَرَجُلٌ [وفي رواية : فَإِنَّهُ(٢٧)] أَجْلَى الْجَبْهَةِ ، مَمْسُوحُ الْعَيْنِ [الْيُسْرَى(٢٨)] ، عَرِيضُ النَّحْرِ ، [فِيهِ دِمَاءٌ(٢٩)] [وفي رواية : فِيهِ دَفًا(٣٠)] كَأَنَّهُ فُلَانُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى ، أَوْ عَبْدُ الْعُزَّى بْنُ قَطَنٍ [وفي رواية : كَأَنَّهُ ابْنُ الْعُزَّى أَوِ ابْنُ الْعُزَّى بْنِ فُلَانٍ(٣١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٦٩٨٠·
  2. (٢)المعجم الكبير١٦٩٧٧·
  3. (٣)المعجم الكبير١٦٩٨٠·
  4. (٤)المعجم الكبير١٦٩٧٧·
  5. (٥)المعجم الكبير١٦٩٧٧١٦٩٨٠·
  6. (٦)المعجم الكبير١٦٩٨٠·
  7. (٧)المعجم الكبير١٦٩٧٧١٦٩٨٠·
  8. (٨)المعجم الكبير١٦٩٧٧١٦٩٨٠·
  9. (٩)
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٩٦١٩·مسند البزار٣٦٨٩·
  11. (١١)المعجم الكبير١٦٩٧٩·
  12. (١٢)
  13. (١٣)مسند البزار٣٦٨٩·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٦٩٧٧١٦٩٨٠·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٦٩٧٧·
  16. (١٦)
  17. (١٧)المعجم الكبير١٦٩٨٠·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٦٩٧٧١٦٩٨٠·مسند البزار٣٦٨٩·
  19. (١٩)
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٦٩٧٧·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٦٩٨٠·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٦٩٧٧·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٦٩٧٧·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٦٩٧٧·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٦٩٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٨٧٧٥٩٦١٩·مسند البزار٣٦٨٩·
  26. (٢٦)
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٦٩٨٠·
  28. (٢٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦١٤·مسند البزار٣٦٨٩·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٦٩٨٠·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦١٤·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٦٩٨٠·
مقارنة المتون36 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية857
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْأَعْرَابِ(المادة: الإعراب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الرَّاءِ ) ( عَرُبَ ) ( هـ ) فِيهِ : " الثَّيِّبُ يُعْرِبُ عَنْهَا لِسَانُهَا " . هَكَذَا يُرْوَى بِالتَّخْفِيفِ ، مِنْ أَعْرَبَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الصَّوَابُ : " يُعَرِّبُ " يَعْنِي : بِالتَّشْدِيدِ . يُقَالُ : عَرَّبْتُ عَنِ الْقَوْمِ إِذَا تَكَلَّمْتَ عَنْهُمْ . وَقِيلَ : إِنَّ أَعْرَبَ بِمَعْنَى عَرَّبَ . يُقَالُ : أَعْرَبَ عَنْهُ لِسَانُهُ وَعَرَّبَ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : الصَّوَابُ : " يُعْرِبُ عَنْهَا " بِالتَّخْفِيفِ . وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْإِعْرَابُ إِعْرَابًا ؛ لِتَبْيِينِهِ وَإِيضَاحِهِ . وَكِلَا الْقَوْلَيْنِ لُغَتَانِ مُتَسَاوِيَتَانِ ، بِمَعْنَى الْإِبَانَةِ وَالْإِيضَاحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِنَّمَا كَانَ يُعْرِبُ عَمَّا فِي قَلْبِهِ لِسَانُهُ " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ التَّيْمِيِّ : " كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُلَقِّنُوا الصَّبِيَّ حِينَ يُعَرِّبُ أَنْ يَقُولَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، سَبْعَ مَرَّاتٍ " . أَيْ : حِينَ يَنْطِقُ وَيَتَكَلَّمُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " مَا لَكَمَ إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يُخَرِّقُ أَعْرَاضَ النَّاسِ أَنْ لَا تُعَرِّبُوا عَلَيْهِ " . قِيلَ : مَعْنَاهُ التَّبْيِينُ وَالْإِيضَاحِ . أَيْ : مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُصَرِّحُوا لَهُ بِالْإِنْكَارِ وَلَا تُسَاتِرُوهُ . وَقِيلَ : التَّعْرِيبُ : الْمَنْعُ وَالْإِنْكَارُ . وَقِيلَ : الْفُحْشُ وَالتَّقْبِيحُ ، مِنْ عَرِبَ الْجُرْحُ إِذَا فَسَدَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَقَالَ

لسان العرب

[ عرب ] عرب : الْعُرْبُ وَالْعَرَبُ : جِيلٌ مِنَ النَّاسِ مَعْرُوفٌ خِلَافُ الْعَجَمِ ، وَهُمَا وَاحِدٌ مِثْلُ الْعُجْمِ وَالْعَجَمِ ، مُؤَنَّثٌ ، وَتَصْغِيرُهُ بِغَيْرِ هَاءٍ نَادِرٌ ، الْجَوْهَرِيُّ : الْعُرَيْبُ تَصْغِيرُ الْعَرَبِ ، قَالَ أَبُو الْهِنْدِيِّ وَاسْمُهُ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ : فَأَمَّا الْبَهَطُّ وَحِيتَانُكُمْ فَمَا زِلْتُ فِيهَا كَثِيرَ السَّقَمْ وَقَدْ نِلْتُ مِنْهَا كَمَا نِلْتُمُ فَلَمْ أَرَ فِيهَا كَضَبٍّ هَرِمْ وَمَا فِي الْبُيُوضِ كَبَيْضِ الدَّجَاجِ وَبَيْضُ الْجَرَادِ شِفَاءُ الْقَرِمْ . وَمَكْنُ الضِّبَابِ طَعَامُ الْعُرَيْ بِ لَا تَشْتَهِيهِ نُفُوسُ الْعَجَمْ . صَغَّرَهُمْ تَعْظِيمًا كَمَا قَالَ : أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ ، وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ ، وَالْعَرَبُ الْعَارِبَةُ : هُمُ الْخُلَّصُ مِنْهُمْ ، وَأُخِذَ مِنْ لَفْظِهِ فَأُكِّدَ بِهِ ، كَقَوْلِكَ : لَيْلٌ لَائِلٌ ، تَقُولُ : عَرَبٌ عَارِبَةٌ وَعَرْبَاءُ : صُرَحَاءُ ، وَمُتَعَرِّبَةٌ وَمُسْتَعْرِبَةٌ : دُخَلَاءُ لَيْسُوا بِخُلَّصٍ ، وَالْعَرَبِيُّ مَنْسُوبٌ إِلَى الْعَرَبِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَدَوِيًّا ، وَالْأَعْرَابِيُّ : الْبَدَوِيُّ وَهُمُ الْأَعْرَابُ ، وَالْأَعَارِيبُ : جَمْعُ الْأَعْرَابِ ، وَجَاءَ فِي الشِّعْرِ الْفَصِيحِ الْأَعَارِيبُ ، وَقِيلَ : لَيْسَ الْأَعْرَابُ جَمْعًا لِعَرَبٍ كَمَا كَانَ الْأَنْبَاطُ جَمْعًا لِنَبَطٍ ، وَإِنَّمَا الْعَرَبُ اسْمُ جِنْسٍ ، وَالنَّسَبُ إِلَى الْأَعْرَابِ : أَعْرَابِيٌّ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّمَا قِيلَ فِي النَّسَبِ إِلَى الْأَعْرَابِ أَعْرَابِيٌّ ; لِأَنَّهُ لَا وَاحِدَ لَهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    16977 857 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، أَنَا خَالِدٌ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ خَالِهِ الْفَلَتَانِ بْنِ عَاصِمٍ ، قَالَ : أَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَنْ أَتَاهُ مِنَ الْأَعْرَابِ فَجَلَسْنَا نَنْتَظِرُهُ فَخَرَجَ فِي وَجْهِهِ الْغَضَبُ فَجَلَسَ طَوِيلًا لَا يَتَكَلَّمُ ، فَقَالَ : إِنِّي خَرَجْتُ إِلَيْكُمْ وَقَدْ تَبَيَّنَتْ لِي لَيْلَةُ الْقَدْرِ ، وَمَسِيحُ الضَّلَالَةِ ، فَخَرَجْتُ لِأُبَيِّنَهَا لَكُمْ وَأُبَشِّرَكُمْ بِهَا ، فَلَقِيتُ بِسُدَّةِ الْمَسْجِدِ رَجُلَيْنِ يَتَلَاحَيَانِ مَعَهُمَا الشَّيْطَانُ ، فَحَجَزْتُ بَيْنَهُمَا ، فَنَسِيتُهَا وَاخْتُلِسَتْ مِنِّي وَسَأَشْذُوا لَكُمْ مِنْهَا شَذْوًا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث