ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ خَالِهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
إِنِّي أُرِيتُ [١]لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَأُنْسِيتُهَا ، فَاطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا
ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ خَالِهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
إِنِّي أُرِيتُ [١]لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَأُنْسِيتُهَا ، فَاطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا
أخرجه البزار في "مسنده" (9 / 141) برقم: (3689) وابن حجر في "المطالب العالية" (6 / 221) برقم: (1372) ، (6 / 223) برقم: (1373) ، (6 / 224) برقم: (1374) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 34) برقم: (8775) ، (6 / 269) برقم: (9619) ، (21 / 188) برقم: (38614) والطبراني في "الكبير" (18 / 334) برقم: (16977) ، (18 / 335) برقم: (16980) ، (18 / 335) برقم: (16978) ، (18 / 335) برقم: (16979)
كُنَّا قُعُودًا نَنْتَظِرُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَإِنَّا لَجُلُوسٌ نَنْتَظِرُهُ(١)] [وفي رواية : أَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَنْ أَتَاهُ مِنَ الْأَعْرَابِ فَجَلَسْنَا نَنْتَظِرُهُ(٢)] ، فَجَاءَنَا [وفي رواية : إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا(٣)] [وفي رواية : فَخَرَجَ(٤)] وَفِي وَجْهِهِ الْغَضَبُ حَتَّى جَلَسَ [فَجَلَسَ طَوِيلًا لَا يَتَكَلَّمُ(٥)] ، ثُمَّ رَأَيْنَا وَجْهَهُ يُسْفِرُ [وفي رواية : ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ(٦)] ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ [وفي رواية : إِنِّي خَرَجْتُ إِلَيْكُمْ وَقَدْ(٧)] بُيِّنَتْ [وفي رواية : تَبَيَّنَتْ(٨)] لِي لَيْلَةُ الْقَدْرِ [وفي رواية : إِنِّي رَأَيْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، ثُمَّ أُنْسِيتُهَا(٩)] [وفي رواية : أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ(١٠)] [وفي رواية : رَأَيْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَأُنْسِيتُهَا(١١)] وَمَسِيحُ الضَّلَالَةِ [وفي رواية : وَرَأَيْتُ مَسِيحَ الضَّلَالَةِ(١٢)] [وفي رواية : وَأُرِيتُ مَسِيحَ الضَّلَالَةِ(١٣)] ، فَخَرَجْتُ [إِلَيْكُمْ(١٤)] لِأُبَيِّنَهَا لَكُمْ [وَأُبَشِّرَكُمْ بِهَا(١٥)] ، فَلَقِيتُ بِسُدَّةِ الْمَسْجِدِ [وَرَأَيْتُ(١٦)] رَجُلَيْنِ [وفي رواية : فَلَقِيتُ بِالْمَسْجِدِ رَجُلَانِ(١٧)] يَتَلَاحَيَانِ ، أَوْ قَالَ : يَقْتَتِلَانِ ، مَعَهُمَا [وفي رواية : بَيْنَهُمَا(١٨)] الشَّيْطَانُ ، فَحَجَزْتُ بَيْنَهُمَا ، فَأُنْسِيتُهَا [وفي رواية : فَأُنْسِيتُهُمَا(١٩)] [وفي رواية : فَنَسِيتُهَا(٢٠)] [وفي رواية : فَاخْتُلِسَتْ مِنِّي(٢١)] ، وَسَأَشْدُو [وفي رواية : وَسَأَشْذُوا(٢٢)] لَكُمْ مِنْهُمَا [وفي رواية : مِنْهَا(٢٣)] شَدْوًا [وفي رواية : شَذْوًا(٢٤)] ، أَمَّا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ، فَالْتَمِسُوهَا [وفي رواية : فَاطْلُبُوهَا(٢٥)] فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا [وفي رواية : مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُلْتَمِسًا لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، فَلْيَلْتَمِسْهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ(٢٦)] ، وَأَمَّا مَسِيحُ الضَّلَالَةِ فَرَجُلٌ [وفي رواية : فَإِنَّهُ(٢٧)] أَجْلَى الْجَبْهَةِ ، مَمْسُوحُ الْعَيْنِ [الْيُسْرَى(٢٨)] ، عَرِيضُ النَّحْرِ ، [فِيهِ دِمَاءٌ(٢٩)] [وفي رواية : فِيهِ دَفًا(٣٠)] كَأَنَّهُ فُلَانُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى ، أَوْ عَبْدُ الْعُزَّى بْنُ قَطَنٍ [وفي رواية : كَأَنَّهُ ابْنُ الْعُزَّى أَوِ ابْنُ الْعُزَّى بْنِ فُلَانٍ(٣١)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( بَابُ الْوَاوِ مَعَ التَّاءِ ) ( وَتَرَ ) [ هـ ] فِيهِ إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ ، فَأَوْتِرُوا الْوِتْرُ : الْفَرْدُ ، وَتُكْسَرُ وَاوُهُ وَتُفْتَحُ . فَاللَّهُ وَاحِدٌ فِي ذَاتِهِ ، لَا يَقْبَلُ الِانْقِسَامَ وَالتَّجْزِئَةَ ، وَاحِدٌ فِي صِفَاتِهِ ، فَلَا شِبْهَ لَهُ وَلَا مِثْلَ ، وَاحِدٌ فِي أَفْعَالِهِ ، فَلَا شَرِيكَ لَهُ وَلَا مُعِينَ . وَ يُحِبُّ الْوِتْرَ : أَيْ يُثِيبُ عَلَيْهِ ، وَيَقْبَلُهُ مِنْ عَامِلِهِ . وَقَوْلُهُ أَوْتِرُوا أَمْرٌ بِصَلَاةِ الْوِتْرِ ، وَهُوَ أَنْ يُصَلِّيَ مَثْنًى مَثْنًى ثُمَّ يُصَلِّيَ فِي آخِرِهَا رَكْعَةً مُفْرَدَةً ، أَوْ يُضِيفَهَا إِلَى مَا قَبْلَهَا مِنَ الرَّكَعَاتِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ أَيِ اجْعَلِ الْحِجَارَةَ الَّتِي تَسْتَنْجِي بِهَا فَرْدًا . إِمَّا وَاحِدَةً ، أَوْ ثَلَاثًا ، أَوْ خَمْسًا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ : الدُّعَاءِ أَلِّفْ جَمْعَهُمْ وَأَوْتِرْ بَيْنَ مِيَرِهِمْ ، أَيْ لَا تَقْطَعِ الْمِيرَةَ عَنْهُمْ ، وَاجْعَلْهَا تَصِلُ إِلَيْهِمْ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ لَا بَأْسَ أَنْ يُوَاتِرَ قَضَاءَ رَمَضَانَ أَيْ يُفَرِّقَهُ ، فَيَصُومَ يَوْمًا وَيُفْطِرَ يَوْمًا ، وَلَا يَلْزَمُهُ التَّتَابُعُ فِيهِ ، فَيَقْضِيَهُ وِتْرًا وِتْرًا . ( هـ ) وَفِي كِتَابِ هِشَامٍ إِلَى عَامِلِهِ " أَنْ أَصِبْ لِي نَاقَةً مُوَاتِرَةً </غري
[ وتر ] وتر : الْوِتْرُ وَالْوَتْرُ : الْفَرْدُ أَوْ مَا لَمْ يَتَشَفَّعْ مِنَ الْعَدَدِ ، وَأَوْتَرَهُ أَيْ أَفَذَّهُ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : أَهْلُ الْحِجَازِ يُسَمُّونَ الْفَرْدَ الْوَتْرَ ، وَأَهْلُ نَجْدٍ يَكْسِرُونَ الْوَاوَ ، وَهِيَ صَلَاةُ الْوِتْرِ ، وَالْوَتْرِ لِأَهْلِ الْحِجَازِ ، وَيَقْرَؤونَ : وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ، وَالْكَسْرُ لِتَمِيمٍ ، وَأَهْلُ نَجْدٍ يَقْرَؤونَ : وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ، وَأَوْتَرَ : صَلَّى الْوِتْرَ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : أَوْتَرَ فِي الصَّلَاةِ - فَعَدَّاهُ بِفِي . وَقَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ : وَالْوِتْرُ - بِالْكَسْرِ . وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَنَافِعٌ وَابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَابْنُ عَامِرٍ : وَالْوَتْرِ - بِالْفَتْحِ ؛ وَهُمَا لُغَتَانِ مَعْرُوفَتَانِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - أَنَّهُ قَالَ : الْوَتْرُ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَالشَّفْعُ شُفِعَ بِزَوْجَتِهِ . وَقِيلَ : الشَّفْعُ يَوْمُ النَّحْرِ ، وَالْوَتْرُ يَوْمُ عَرَفَةَ . وَقِيلَ : الْأَعْدَادُ كُلُّهَا شَفْعٌ وَوِتْرٌ - كَثُرَتْ أَوْ قَلَّتْ . وَقِيلَ : الْوَتْرُ اللَّهُ الْوَاحِدُ ، وَالشَّفْعُ جَمِيعُ الْخَلْقِ خُلِقُوا أَزْوَاجًا - وَهُوَ قَوْلُ عَطَاءٍ ; كَانَ الْقَوْمُ وِتْرًا فَشَفَعْتُهُمْ ، وَكَانُوا شَفْعًا فَوَتَرْتُهُمْ . ابْنُ سِيدَهْ : وَتَرَهُمْ وَتْرًا وَأَوْتَرَهُمْ جَعَلَ شَفْعَهُمْ وَتْرًا . وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : إِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ ؛ أَيِ اجْعَلِ الْحِجَارَةَ الَّتِي تَسْتَنْجِي بِهَا فَرْدًا ، مَعْنَاهُ اسْتَنْ
9619 9620 9614 - ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ خَالِهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَأُنْسِيتُهَا ، فَاطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: رأيت .