حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ( ح ) . وَحَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ الْحَوْطِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، قَالَا : ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَزْهَرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْهَوْزَنِيِّ عَبْدِ اللهِ بْنِ لُحَيٍّ قَالَ :
ثُمَّ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ افْتَرَقُوا عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً ، وَإِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً - يَعْنِي الْأَهْوَاءَ - وَكُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّا وَاحِدَةً وَهِيَ الْجَمَاعَةُنص إضافي
حَجَجْنَا مَعَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ أُخْبِرَ بِقَاصٍّ يَقُصُّ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ مَوْلًى لِبَنِي مَخْزُومٍ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ ، فَقَالَ : أُمِرْتَ بِهَذَا الْقَصَصِ ؟ قَالَ : لَا قَالَ : فَمَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تَقُصَّ بِغَيْرِ إِذْنٍ ؟ قَالَ : نَنْشُرُ عِلْمًا عَلَّمَنَاهُ اللهُ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : لَوْ كُنْتُ تَقَدَّمْتُ إِلَيْكَ قَبْلَ مُدَّتِي هَذِهِ لَقَطَعْتُ ج١٩ / ص٣٧٧مِنْكَ طَائِفًا ، ثُمَّ قَامَ حَتَّى صَلَّى الظُّهْرَ بِمَكَّةَ ،نص إضافي
مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ