21085أم علقمة عن أم حبيبةحَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي الْجَرَّاحِ ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ معلقمرفوع· رواه رملة بنت أبي سفيان زوج رسول اللهله شواهدفيه غريب
جَرَسٌ(المادة: جرس)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( جَرَسَ ) * فِيهِ : " جَرَسَتْ نَحْلُهُ الْعُرْفُطَ " أَيْ أَكَلَتْ . يُقَالُ لِلنَّحْلِ : الْجَوَارِسُ . وَالْجَرْسُ فِي الْأَصْلِ : الصَّوْتُ الْخَفِيُّ . وَالْعُرْفُطُ شَجَرٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَيَسْمَعُونَ صَوْتَ جَرْسِ طَيْرِ الْجَنَّةِ " أَيْ صَوْتَ أَكْلِهَا ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : كُنْتُ فِي مَجْلِسِ شُعْبَةَ ، فَقَالَ : يَسْمَعُونَ صَوْتَ جَرْشِ طَيْرِ الْجَنَّةِ ، بِالشِّينِ ، فَقُلْتُ : جَرْسِ ، فَنَظَرَ إِلَيَّ وَقَالَ : خُذُوهَا عَنْهُ فَإِنَّهُ أَعْلَمُ بِهَذَا مِنَّا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَأَقْبَلَ الْقَوْمُ يَدِبُّونَ وَيُخْفُونَ الْجَرْسَ " أَيِ الصَّوْتِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، فِي صِفَةِ الصَّلْصَالِ ، قَالَ : " أَرْضٌ خِصْبَةٌ جَرِسَةٌ " الْجَرِسَةُ : الَّتِي تُصَوِّتُ إِذَا حُرِّكَتْ وَقُلِبَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ نَاقَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَكَانَتْ نَاقَةً مُجَرَّسَةً " أَيْ مُجَرَّبَةً مُدَرَّبَةً فِي الرُّكُوبِ وَالسَّيْرِ . وَالْمُجَرَّسُ مِنَ النَّاسِ : الَّذِي قَدْ جَرَّبَ الْأُمُورَ وَخَبَرَهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " قَالَ لَهُ طَلْحَةُ : قَدْ جَرَّسَتْكَ الدُّهُورُ " أَيْ حَنَّكَتْكَ وَأَحْكَمَتْكَ ، وَجَعَلَتْكَ خَبِيرًا بِالْأُمُورِ مُجَرِّبًا . وَيُرْوَى بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ بِمَعْنَاهُ . ( س ) وَفِيهِ : <متن ربط="996903" نوعلسان العرب[ جرس ] جرس : الْجَرْسُ : مَصْدَرٌ ، الصَّوْتُ الْمَجْرُوسُ . وَالْجَرْسُ : الصَّوْتُ نَفْسُهُ . وَالْجَرْسُ : الْأَصْلُ ، وَقِيلَ : الْجَرْسُ وَالْجِرْسُ الصَّوْتُ الْخَفِيُّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْجَرْسُ وَالْجِرْسُ وَالْجَرَسُ ؛ الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ : الْحَرَكَةُ وَالصَّوْتُ مِنْ كُلِّ ذِي صَوْتٍ ، وَقِيلَ : الْجَرْسُ - بِالْفَتْحِ - إِذَا أُفْرِدَ ، فَإِذَا قَالُوا : مَا سَمِعْتُ له حِسًّا وَلَا جِرْسًا ، كَسَرُوا فَأَتْبَعُوا اللَّفْظَ اللَّفْظَ . وَأَجْرَسَ : عَلَا صَوْتُهُ ، وَأَجْرَسَ الطَّائِرُ إِذَا سَمِعْتَ صَوْتَ مَرِّهِ ؛ قَالَ جَنْدَلُ بْنُ الْمُثَنَّى الْحَارِثِيُّ الطُّهَوِيُّ يُخَاطِبُ امْرَأَتَهُ : لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَكُبَّ قَابِرِي وَلَمْ تُمَارِسْكِ مِنَ الضَّرَائِرِ شِنْظِيرَةٌ شَائِلَةُ الْجَمَائِرِ حَتَّى إِذَا أَجْرَسَ كُلُّ طَائِرِ قَامَتْ تُعَنْظِي بِكِ سِمْعَ الْحَاضِرِ يَقُولُ : لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَمُوتَ وَلَا أَرَى لَكِ ضَرَّةً سَلِطَةً تُعَنْظِي بِكِ وَتُسْمِعُكِ الْمَكْرُوهَ عِنْدَ إِجْرَاسِ الطَّائِرِ ، وَذَلِكَ عِنْدَ الصَّبَاحِ . وَالْجَمَائِرُ : جَمْعُ جَمِيرَةٍ ، وَهِيَ ضَفِيرَةُ الشَّعْرِ ، وَقِيلَ : جَرَسَ الطَّائِرُ وَأَجْرَسَ صَوَّتَ . وَيُقَالُ : سَمِعْتُ جَرَسَ الطَّيْرِ إِذَا سَمِعْتُ صَوْتَ مَنَاقِيرِهَا عَلَى شَيْءٍ تَأْكُلُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَتَسْمَعُونَ صَوْتَ جَرْسِ طَيْرِ الْجَنَّةِ ؛ أَيْ : صَوْتَ أَكْلِهَا . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : كُنْتُ فِي مَجْلِسِ شُعْبَةَ ، قَالَ : فَتَسْمَعُونَ جَرْشَ طَيْرِ الْجَنَّةِ بِالشِّينِ فَقُلْتُ : جَرْسٌ ، فَنَظَرَ إِلَيَّ وَقَالَ : خُذُوهَا عَنْهُ فَإِنَّهُ أَعْلَمُ بِهَذَا مِنَّا ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَأَقْبَلَ الْقَوْ
مصنف ابن أبي شيبة#25446نُبِّئْتُ أَنَّ مُحَمَّدًا كَانَ يَقْطَعُ الْجَلَاجِلَ الَّتِي تَكُونُ عَلَى الصِّبْيَانِ