حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 52
21719
العالية بنت سبيع عن ميمونة

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ مَيْمُونَةَ ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ عَلَيْهَا بَعْضُهَا وَهِيَ حَائِضٌ
معلقمرفوع· رواه ميمونة بنت الحارث زوج رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    ميمونة بنت الحارث زوج رسول الله«أم المؤمنين»
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة49هـ
  2. 02
    عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي
    تقييم الراوي:ذكره العجلي من كبار التابعين الثقات ، وكان معدودا في الفقهاء· ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم و ذكره العجلي من كبار التابعين الثقات وكان معدودا في الفقهاء
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    سليمان بن فيروز الشيباني
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة128هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    علي ابن المديني«ابن المديني»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  6. 06
    الوفاة289هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 73) برقم: (331) ، (1 / 85) برقم: (377) ، (1 / 86) برقم: (379) ، (1 / 109) برقم: (514) ، (1 / 109) برقم: (513) ومسلم في "صحيحه" (2 / 61) برقم: (1117) ، (2 / 128) برقم: (1479) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 56) برقم: (141) ، (1 / 72) برقم: (186) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 10) برقم: (882) ، (2 / 201) برقم: (1134) وابن حبان في "صحيحه" (6 / 99) برقم: (2334) والنسائي في "المجتبى" (1 / 76) برقم: (273) ، (1 / 97) برقم: (384) ، (1 / 166) برقم: (738) والنسائي في "الكبرى" (1 / 176) برقم: (263) ، (1 / 404) برقم: (819) وأبو داود في "سننه" (1 / 142) برقم: (369) ، (1 / 248) برقم: (653) والدارمي في "مسنده" (2 / 865) برقم: (1409) وابن ماجه في "سننه" (1 / 416) برقم: (696) ، (2 / 106) برقم: (1010) ، (2 / 153) برقم: (1080) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 239) برقم: (3341) ، (2 / 409) برقم: (4186) ، (2 / 421) برقم: (4261) ، (3 / 107) برقم: (5306) وأحمد في "مسنده" (12 / 6477) برقم: (27399) ، (12 / 6477) برقم: (27394) ، (12 / 6477) برقم: (27396) ، (12 / 6477) برقم: (27397) ، (12 / 6477) برقم: (27393) ، (12 / 6477) برقم: (27395) ، (12 / 6478) برقم: (27400) ، (12 / 6484) برقم: (27423) ، (12 / 6487) برقم: (27438) ، (12 / 6488) برقم: (27440) والطيالسي في "مسنده" (3 / 197) برقم: (1736) والحميدي في "مسنده" (1 / 316) برقم: (316) ، (1 / 316) برقم: (315) ، (1 / 317) برقم: (318) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 512) برقم: (7086) ، (13 / 5) برقم: (7095) ، (13 / 10) برقم: (7100) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 325) برقم: (1261) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 307) برقم: (2128) ، (2 / 549) برقم: (2969) ، (3 / 339) برقم: (4042) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 462) برقم: (2495) والطبراني في "الكبير" (24 / 7) برقم: (21668) ، (24 / 7) برقم: (21671) ، (24 / 7) برقم: (21669) ، (24 / 8) برقم: (21673) ، (24 / 8) برقم: (21672) ، (24 / 8) برقم: (21674) ، (24 / 8) برقم: (21676) ، (24 / 9) برقم: (21677) ، (24 / 13) برقم: (21689) ، (24 / 14) برقم: (21690) ، (24 / 22) برقم: (21719) ، (24 / 22) برقم: (21720) ، (24 / 22) برقم: (21718) ، (24 / 23) برقم: (21721)

الشواهد45 شاهد
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٤٨٤) برقم ٢٧٤٢٣

أَنَّهَا بَيْنَا هِيَ جَالِسَةٌ عِنْدَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ دَخَلَ عَلَيْهَا [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ مَيْمُونَةَ ، فَأَتَاهَا(١)] [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ مَيْمُونَةَ فَدَخَلَ عَلَيْهَا(٢)] ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَتْ : [أَيَا بُنَيَّ(٣)] مَا لَكَ شَعِثًا ؟ [وفي رواية : مَا لِي أَرَاكَ شَعِثًا(٤)] [رَأْسُكَ ؟(٥)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٦)] : [إِنَّ(٧)] أُمُّ عَمَّارٍ مُرَجِّلَتِي حَائِضٌ [وفي رواية : حَاضَتْ(٨)] . فَقَالَتْ : أَيْ بُنَيَّ ، وَأَيْنَ الْحَيْضَةُ مِنَ الْيَدِ ؟ [وفي رواية : مِنَ الْيَدَيْنِ ؟(٩)] [قَالَتْ :(١٠)] لَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ عَلَى إِحْدَانَا وَهِيَ مُتَّكِئَةٌ [وفي رواية : قَائِمَةً وَهِيَ(١١)] حَائِضٌ [وفي رواية : يَدْخُلُ عَلَيَّ وَهِيَ مُضْطَجِعَةٌ حَائِضَةٌ(١٢)] [وفي رواية : حَائِضًا(١٣)] ، قَدْ عَلِمَ أَنَّهَا حَائِضٌ [وفي رواية : قَدْ عَلِمَ ذَلِكَ(١٤)] ، فَيَتَّكِئُ عَلَيْهَا [وفي رواية : لَيَضَعُ رَأْسَهُ فِي حَجْرِ إِحْدَانَا وَهِيَ حَائِضٌ(١٥)] [وفي رواية : فَيَضَعُ رَأْسَهُ فِي حِجْرِهَا(١٦)] فَيَتْلُو [وفي رواية : ثُمَّ يَتْلُو(١٧)] [وفي رواية : وَيَتْلُو(١٨)] [وفي رواية : فَيَقْرَأُ(١٩)] الْقُرْآنَ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَيْهَا - أَوْ يَدْخُلُ [وفي رواية : وَيَدْخُلُ(٢٠)] عَلَيْهَا قَاعِدَةً وَهِيَ حَائِضٌ فَيَتَّكِئُ فِي حِجْرِهَا فَيَتْلُو الْقُرْآنَ وَهُوَ مُتَّكِئٌ فِي حِجْرِهَا [وفي رواية : وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَيْهَا(٢١)] - ، وَتَقُومُ [وفي رواية : وَيَدْخُلُ عَلَيْهَا قَاعِدَةً(٢٢)] وَهِيَ حَائِضٌ فَتَبْسُطُ لَهُ الْخُمْرَةَ فِي مُصَلَّاهُ - وَقَالَ ابْنُ بَكْرٍ : خُمْرَتَهُ - فَيُصَلِّي عَلَيْهَا فِي بَيْتِي [وفي رواية : وَإِنْ كَانَتْ إِحْدَانَا لَتَقُومُ إِلَيْهِ بِخُمْرَتِهِ فَتَبْسُطُهَا لَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَيُصَلِّي عَلَيْهَا(٢٣)] [وفي رواية : ثُمَّ تَقُومُ(٢٤)] [وفي رواية : وَتَأْتِيهِ(٢٥)] [إِحْدَانَا بِخُمْرَتِهِ(٢٦)] [وفي رواية : وَتَقُومُ إِحْدَانَا بِالْخُمْرَةِ(٢٧)] [وفي رواية : وَكَانَتْ إِحْدَانَا تَبْسُطُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخُمْرَةَ(٢٨)] [فَتَضَعُهَا فِي الْمَسْجِدِ وَهِيَ حَائِضٌ(٢٩)] . أَيْ بُنَيَّ ، وَأَيْنَ [وفي رواية : فَأَيْنَ(٣٠)] [وفي رواية : أَيْنَ(٣١)] الْحَيْضَةُ مِنَ الْيَدِ ؟ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ . هَذَا حَدِيثُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ . وَقَالَ يُوسُفُ : يُصَلِّي عَلَى خُمْرَةٍ لَهُ قَدْ بُسِطَتْ فِي مَسْجِدِهِ ، وَأَنَا نَائِمَةٌ إِلَى جَنْبِهِ(٣٢)] [وفي رواية : إِلَى جَانِبِهِ(٣٣)] [، فَإِذَا سَجَدَ أَصَابَ ثَوْبُهُ ثَوْبِي(٣٤)] [وفي رواية : فَيَسْجُدُ فَيُصِيبُنِي ثَوْبُهُ(٣٥)] [وفي رواية : فَيَمَسُّنِي يَدَيْهِ(٣٦)] [، وَأَنَا حَائِضٌ(٣٧)] [وفي رواية : أَنَّهَا كَانَتْ تَكُونُ حَائِضًا لَا تُصَلِّي ، وَهِيَ مُفْتَرِشَةٌ بِحِذَاءِ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى خُمْرَتِهِ ، إِذَا سَجَدَ أَصَابَنِي بَعْضُ ثَوْبِهِ(٣٨)] [وفي رواية : طَرَفُ ثَوْبِهِ(٣٩)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنَا بِحِذَائِهِ(٤٠)] [وفي رواية : يَقُومُ فَيُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ وَأَنَا نَائِمَةٌ إِلَى جَنْبِهِ(٤١)] [وفي رواية : وَأَنَا حِذَاءَهُ(٤٢)] [وفي رواية : وَأَنَا حَذْوَهُ(٤٣)] [، وَرُبَّمَا أَصَابَنِي ثَوْبُهُ إِذَا سَجَدَ(٤٤)] [وفي رواية : فَإِذَا سَجَدَ أَصَابَنِي ثِيَابُهُ(٤٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى وَعَلَيْهِ مِرْطٌ(٤٦)] [وفي رواية : فِي ثَوْبِ مِرْطٍ(٤٧)] [مِنْ صُوفٍ(٤٨)] [عَلَيْهِ بَعْضُهُ(٤٩)] [وفي رواية : وَعَلَيْهِ مِرْطٌ لِبَعْضِ نِسَائِهِ(٥٠)] [وَعَلَيْهَا بَعْضُهُ(٥١)] [وفي رواية : وَعَلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ مِنْهُ(٥٢)] [وفي رواية : صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ عَلَيْهَا بَعْضُهَا(٥٣)] [، وَهِيَ حَائِضٌ(٥٤)] [وفي رواية : كَانَ فِرَاشِي حِيَالَ مُصَلَّى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرُبَّمَا وَقَعَ ثَوْبُهُ عَلَيَّ وَهُوَ يُصَلِّي(٥٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٧٣٩٩·
  2. (٢)مسند الحميدي٣١٥·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق١٢٦١·
  4. (٤)المعجم الكبير٢١٦٨٩٢١٦٩٠·مصنف ابن أبي شيبة٢١٢٨·مصنف عبد الرزاق١٢٦١·مسند الحميدي٣١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٨٦·
  5. (٥)مسند أحمد٢٧٣٩٩·المعجم الكبير٢١٦٩٠·مصنف ابن أبي شيبة٢١٢٨·مسند الحميدي٣١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٨٦·
  6. (٦)المعجم الكبير٢١٦٨٩٢١٦٩٠·مصنف عبد الرزاق١٢٦١·
  7. (٧)المعجم الكبير٢١٦٩٠·مصنف ابن أبي شيبة٢١٢٨·مسند الحميدي٣١٥·
  8. (٨)المعجم الكبير٢١٦٨٩·مصنف عبد الرزاق١٢٦١·
  9. (٩)مسند الحميدي٣١٥·
  10. (١٠)صحيح البخاري٣٧٧٣٧٩٥١٣·صحيح مسلم١١١٧١٤٧٩·سنن أبي داود٦٥٣·سنن ابن ماجه١٠١٠١٠٨٠·مسند أحمد٢٧٣٩٤٢٧٣٩٧٢٧٣٩٩٢٧٤٠٠٢٧٤٤٠·صحيح ابن خزيمة٨٨٢١١٣٤·المعجم الكبير٢١٦٦٨٢١٦٦٩٢١٦٧٣٢١٦٧٤٢١٦٧٦٢١٦٧٧٢١٦٩٠٢١٧١٨٢١٧٢١·مصنف ابن أبي شيبة٢١٢٨٢٩٦٩٤٠٤٢·مصنف عبد الرزاق١٢٦١·سنن البيهقي الكبرى٣٣٤١٥٣٠٦·مسند الحميدي٣١٥٣١٨·السنن الكبرى٢٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٨٦٧٠٩٥·شرح معاني الآثار٢٤٩٥·
  11. (١١)المعجم الكبير٢١٦٨٩·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق١٢٦١·
  13. (١٣)صحيح البخاري٣٣١·مسند أحمد٢٧٣٩٥·المعجم الكبير٢١٦٨٩·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢١٦٨٩·مصنف عبد الرزاق١٢٦١·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢١٦٩٠·مسند الحميدي٣١٥·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٧٣٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٨٦·
  17. (١٧)مسند الحميدي٣١٥·
  18. (١٨)المعجم الكبير٢١٦٨٩·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٧٣٩٩·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢١٦٨٩·مصنف عبد الرزاق١٢٦١·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٧٤٢٣·المعجم الكبير٢١٦٨٩·مصنف عبد الرزاق١٢٦١·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق١٢٦١·
  23. (٢٣)مسند الحميدي٣١٥·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٧٣٩٩·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٨٦·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٧٣٩٩·السنن الكبرى٢٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٨٦·
  27. (٢٧)
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٧٤٠٠·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٧٣٩٩·
  30. (٣٠)مسند الحميدي٣١٥·
  31. (٣١)المعجم الكبير٢١٦٩٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٨٦·
  32. (٣٢)صحيح ابن خزيمة١١٣٤·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٢١٦٧٧·
  34. (٣٤)صحيح ابن خزيمة١١٣٤·المعجم الكبير٢١٦٧٧·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٧٣٩٧·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٢١٧٢١·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣٧٧٥١٤·صحيح مسلم١١١٧·سنن أبي داود٦٥٣·مسند أحمد٢٧٣٩٦٢٧٣٩٧·صحيح ابن خزيمة٨٨٢١١٣٤·المعجم الكبير٢١٦٦٨٢١٦٦٩٢١٦٧٦٢١٦٧٧٢١٧٢١·سنن البيهقي الكبرى٣٣٤١٥٣٠٦·مسند الحميدي٣١٨·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٣٣١·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٧٣٩٥·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٢١٧١٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٦٩·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٧٣٩٦·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٣٧٧·صحيح مسلم١١١٧١٤٧٩·سنن أبي داود٦٥٣·المعجم الكبير٢١٦٦٨·سنن البيهقي الكبرى٥٣٠٦·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٢١٦٦٩·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٣٧٧·صحيح مسلم١١١٧١٤٧٩·سنن أبي داود٦٥٣·سنن ابن ماجه١٠١٠·المعجم الكبير٢١٦٦٨٢١٦٦٩٢١٧١٨·سنن البيهقي الكبرى٥٣٠٦·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٧٣٩٦·
  46. (٤٦)سنن ابن ماجه٦٩٦·
  47. (٤٧)مسند الحميدي٣١٨·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٢١٦٧٦·المنتقى١٤١·
  49. (٤٩)سنن ابن ماجه٦٩٦·المعجم الكبير٢١٦٧٦·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢٧٣٩٣·صحيح ابن حبان٢٣٣٤·
  51. (٥١)سنن ابن ماجه٦٩٦·مسند أحمد٢٧٣٩٣·صحيح ابن حبان٢٣٣٤·المنتقى١٤١·
  52. (٥٢)سنن أبي داود٣٦٩·سنن البيهقي الكبرى٤١٨٦·
  53. (٥٣)المعجم الكبير٢١٧١٩·
  54. (٥٤)سنن أبي داود٣٦٩·سنن ابن ماجه٦٩٦·مسند أحمد٢٧٣٩٩٢٧٤٠٠٢٧٤٢٣·صحيح ابن حبان٢٣٣٤·المعجم الكبير٢١٦٧٦٢١٦٨٩٢١٦٩٠٢١٧١٩·مصنف ابن أبي شيبة٢١٢٨·مصنف عبد الرزاق١٢٦١·سنن البيهقي الكبرى٤١٨٦·مسند الحميدي٣١٥·السنن الكبرى٢٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٨٦٧١٠٠·المنتقى١٤١·
  55. (٥٥)شرح معاني الآثار٢٤٩٥·
مقارنة المتون228 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
المنتقى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية52
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
خَمِيصَةٍ(المادة: خميصة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَمَصَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُمْصَانُ الْأَخْمَصَيْنِ الْأَخْمَصُ مِنَ الْقَدَمِ : الْمَوْضِعُ الَّذِي لَا يَلْصَقُ بِالْأَرْضِ مِنْهَا عِنْدَ الْوَطْءِ ، وَالْخُمْصَانُ : الْمَبَالَغُ مِنْهُ : أَيْ أَنَّ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ مِنْ أَسْفَلِ قَدَمَيْهِ شَدِيدُ التَّجَافِي عَنِ الْأَرْضِ . وَسُئِلَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ عَنْهُ فَقَالَ : إِذَا كَانَ خَمْصُ الْأَخْمَصِ بِقَدْرٍ لَمْ يَرْتَفِعْ جِدًّا وَلَمْ يَسْتَوِ أَسْفَلَ الْقَدَمِ جِدًّا فَهُوَ أَحْسَنُ مَا يَكُونُ ، وَإِذَا اسْتَوَى أَوِ ارْتَفَعَ جِدًّا فَهُوَ مَذْمُومٌ ، فَيَكُونُ الْمَعْنَى : أَنَّ أَخْمَصَهُ مُعْتَدِلُ الْخَمْصِ ، بِخِلَافِ الْأَوَّلِ . وَالْخَمْصُ وَالْخَمْصَةُ وَالْمَخْمَصَةُ : الْجُوعُ وَالْمَجَاعَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ رَأَيْتُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْصًا شَدِيدًا وَيُقَالُ : رَجُلٌ خُمْصَانٌ وَخَمِيصٌ : إِذَا كَانَ ضَامِرَ الْبَطْنِ ، وَجَمْعُ الْخَمِيصِ خِمَاصٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَالطَّيْرِ تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا أَيْ تَغْدُو بُكْرَةً وَهِيَ جِيَاعٌ ، وَتَرُوحُ عِشَاءً وَهِيَ مُمْتَلِئَةُ الْأَجْوَافِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ خِمَاصُ الْبُطُونِ خِفَافُ الظُّهُورِ أَيْ أَنَّهُمْ أَعِفَّةٌ عَنْ أَمْوَالِ النَّاسِ ، فَهُمْ ضَامِرُو الْبُطُونِ مِنْ أَكْلِهَا ، خِفَافُ الظُّهُورِ مِنْ ثِقَلِ وِزْرِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ جِئْتُ إِلَيْهِ وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ جَوْنِيَّةٌ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْخَمِيصَةِ فِي الْحَدِيثِ ،

لسان العرب

[ خمص ] خمص : الْخَمْصَانُ وَالْخُمْصَانُ : الْجَائِعُ الضَّامِرُ الْبَطْنِ ، وَالْأُنْثَى خَمْصَانَةٌ وَخُمْصَانَةٌ ، وَجَمْعُهَا خِمَاصٌ ، وَلَمْ يَجْمَعُوهُ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ ، وَإِنْ دَخَلَتِ الْهَاءُ فِي مُؤَنَّثِهِ ، حَمْلًا لَهُ عَلَى فَعْلَانَ الَّذِي أُنْثَاهُ فَعْلَى ؛ لِأَنَّهُ مِثْلُهُ فِي الْعِدَّةِ وَالْحَرَكَةِ وَالسُّكُونِ ؛ وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : امْرَأَةٌ خَمْصَى ، وَأَنْشَدَ لِلْأَصَمِّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِبْعِيٍّ الدُّبَيْرِيِّ : مَا لِلَّذِي تُصْبِي عَجُوزٌ لَا صَبَا سَرِيعَةُ السُّخْطِ بَطِيئَةُ الرِّضَا مُبِينَةُ الْخُسْرَانِ حِينَ تُجْتَلَى كَأَنَّ فَاهَا مِيلَغٌ فِيهِ خُصَى لَكِنْ فَتَاةٌ طِفْلَةٌ خَمْصَى الْحَشَا عَزِيزَةٌ تَنَامُ نَوْمَاتِ الضُّحَى مِثْلُ الْمَهَاةِ خَذَلَتْ عَنِ الْمَهَا وَالْخَمَصُ : خَمَاصَةُ الْبَطْنِ ، وَهُوَ دِقَّةُ خِلْقَتِهِ . وَرَجُلٌ خُمْصَانٌ وَخَمِيصُ الْحَشَا أَيْ ضَامِرُ الْبَطْنِ . وَقَدْ خَمِصَ بَطْنُهُ يَخْمَصُ وَخَمُصَ وَخَمِصَ خَمْصًا وَخَمَصًا وَخَمَاصَةً . وَالْخَمِيصُ : كَالْخُمْصَانِ ، وَالْأُنْثَى خَمِيصَةٌ . وَامْرَأَةٌ خَمِيصَةُ الْبَطْنِ : خُمْصَانَةٌ ، وَهُنَّ خُمْصَانَاتٌ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : رَأَيْتُ بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَمْصًا شَدِيدًا . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَالطَّيْرِ تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا ؛ أَيْ تَغْدُو بُكْرَةً وَهِيَ جِيَاعٌ ، وَتَرُوحُ عِشَاءً وَهِيَ مُمْتَلِئَةُ الْأَجْوَافِ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : خِمَاصُ الْبُطُونِ خِفَافُ الظُّهُورِ ؛ أَيْ أَنَّهُمْ أَعِفَّةٌ عَنْ أَمْوَالِ النَّاسِ ، فَهُمْ ضَامِرُو الْبُطُونِ

حَائِضٌ(المادة: حائض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَيْضٌ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْحَيْضِ " وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهُ ، مِنِ اسْمٍ ، وَفِعْلٍ ، وَمَصْدَرٍ ، وَمَوْضِعٍ ، وَزَمَانٍ ، وَهَيْئَةٍ ، فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : حَاضَتِ الْمَرْأَةُ تَحِيضُ حَيْضًا وَمَحِيضًا ، فَهِيَ حَائِضٌ ، وَحَائِضَةٌ . ( س ) فَمِنْ أَحَادِيثِهِ قَوْلُهُ : لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ حَائِضٍ إِلَّا بِخِمَارٍ أَيْ الَّتِي بَلَغَتْ سِنَّ الْمَحِيضِ وَجَرَى عَلَيْهَا الْقَلَمُ ، وَلَمْ يَرِدْ فِي أَيَّامِ حَيْضِهَا ، لِأَنَّ الْحَائِضَ لَا صَلَاةَ عَلَيْهَا ، وَجَمْعُ الْحَائِضِ حُيَّضٌ وَحَوَائِضُ . * وَمِنْهَا قَوْلُهُ " تَحَيَّضِي فِي عِلْمِ اللَّهِ سِتًّا أَوْ سَبْعًا " تَحَيَّضَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا قَعَدَتْ أَيَّامَ حَيْضِهَا تَنْتَظِرُ انْقِطَاعَهُ ، أَرَادَ عُدِّي نَفْسَكِ حَائِضًا وَافْعَلِي مَا تَفْعَلُ الْحَائِضُ . وَإِنَّمَا خَصَّ السِّتَّ وَالسَّبْعَ لِأَنَّهُمَا الْغَالِبُ عَلَى أَيَّامِ الْحَيْضِ . ( س ) وَمِنْهَا حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَ لَهَا : إِنَّ حِيضَتِكِ لَيْسَتْ فِي يَدِكِ الْحِيضَةُ بِالْكَسْرِ الِاسْمُ مِنَ الْحَيْضِ ، وَالْحَالُ الَّتِي تَلْزَمُهَا الْحَائِضُ مِنَ التَّجَنُّبِ وَالتَّحَيُّضِ ، كَالْجِلْسَةِ وَالْقِعْدَةِ ، مِنَ الْجُلُوسِ وَالْقُعُودِ ، فَأَمَّا الْحَيْضَةُ - بِالْفَتْحِ - فَالْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنْ دُفَعِ الْحَيْضِ وَنُوَبِهِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا ، وَأَنْتَ تَفْرُقُ بَيْنَهُمَا بِمَا تَقْتَضِيهِ قَرِينَةُ الْحَالِ مِنْ مَسَاقِ الْحَدِيثِ . * وَمِنْهَا حَدِيثُ عَائِشَةَ " لَيْتَنِي كُنْتُ حِيضَةً مُلْقَاةً " هِيَ بِالْكَسْرِ خِرْقَةُ الْحَيْ

لسان العرب

[ حيض ] حيض : الْحَيْضُ : مَعْرُوفٌ . حَاضَتِ الْمَرْأَةُ تَحِيضُ حَيْضًا وَمَحِيضًا ، وَالْمَحِيضُ يَكُونُ اسْمًا وَيَكُونُ مَصْدَرًا . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يُقَالُ : حَاضَتِ الْمَرْأَةُ تَحِيضُ حَيْضًا وَمَحَاضًا وَمَحِيضًا ، قَالَ : وَعِنْدَ النَّحْوِيِّينَ أَنَّ الْمَصْدَرَ فِي هَذَا الْبَابِ بَابُهُ الْمَفْعَلُ وَالْمَفْعِلُ جَيِّدٌ بَالِغٌ ، وَهِيَ حَائِضٌ ، هُمِزَتْ وَإِنْ لَمْ تَجْرِ عَلَى الْفِعْلِ ؛ لِأَنَّهُ أَشْبَهُ فِي اللَّفْظِ مَا اطَّرَدَ هَمْزُهُ مِنَ الْجَارِي عَلَى الْفِعْلِ ، نَحْوُ : قَائِمٍ وَصَائِمٍ وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَدُلُّكَ عَلَى أَنَّ عَيْنَ حَائِضٍ هَمْزَةٌ ، وَلَيْسَتْ يَاءً خَالِصَةً كَمَا لَعَلَّهُ يَظُنُّهُ كَذَلِكَ ظَانٌّ ، قَوْلُهُمُ امْرَأَةٌ زَائِرٌ مِنْ زِيَارَةِ النِّسَاءِ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ لَوْ كَانَتِ الْعَيْنُ صَحِيحَةً لَوَجَبَ ظُهُورُهَا وَاوًا وَأَنْ يُقَالَ : زَاوِرٌ ؟ وَعَلَيْهِ قَالُوا : الْعَائِرُ لِلرَّمِدِ ، وَإِنْ لَمْ يَجْرِ عَلَى الْفِعْلِ لَمَا جَاءَ مَجِيءَ مَا يَجِبُ هَمْزُهُ وَإِعْلَالُهُ فِي غَالِبِ الْأَمْرِ ، وَمِثْلُهُ الْحَائِشُ : الْجَوْهَرِيُّ : حَاضَتْ ، فَهِيَ حَائِضَةٌ ؛ وَأَنْشَدَ : رَأَيْتُ حُيُونَ الْعَامِ وَالْعَامِ قَبْلَهُ كَحَائِضَةٍ يُزْنَى بِهَا غَيْرَ طَاهِرِ وَجَمْعُ الْحَائِضِ حَوَائِضُ وَحُيَّضٌ عَلَى فُعَّلٍ . قَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : يُقَالُ : حَاضَتْ وَنَفِسَتْ وَنُفِسَتْ وَدَرَسَتْ وَطَمِثَتْ وَضَحِكَتْ وَكَادَتْ وَأَكْبَرَتْ وَصَامَتْ . وَقَالَ الْمُبَرِّدُ : سُمِّيَ الْحَيْضُ حَيْضًا مِنْ قَوْلِهِمْ حَاضَ السَّيْلُ إِذَا فَاضَ ؛ وَأَنْشَدَ لِعُمَارَةَ بْنِ عُقَيْلٍ : أَجَالَتْ حَصَاهُنَّ الذَّوَارِي ، وَحَيَّضَتْ عَلَيْهِنَّ حَيْضَاتُ السُّيُول

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 39 - صَلَاةُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الشِّعَارِ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ عَنِ الْأَشْعَثِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يُصَلِّي فِي شُعُرِنَا أَوْ لُحُفِنَا " . ثُمَّ رُوِّيتُمْ عَنْ وَكِيعٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي بِاللَّيْلِ وَأَنَا إِلَى جَانِبِهِ ، وَأَنَا حَائِضٌ وَعَلَيَّ مِرْطٌ لِي وَعَلَيْهِ بَعْضُهُ " . وَهَذَا تَنَاقُضٌ وَاخْتِلَافٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ إِنَّهُ لَيْسَ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ اخْتِلَافٌ وَلَا تَنَاقُضٌ ، لِأَنَّهُ قِيلَ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ : كَانَ لَا يُصَلِّي فِي شُعُرِنَا وَهُوَ جَمْعُ شِعَارٍ ، وَالشِّعَارُ : مَا وَلِيَ الْجَسَدَ مِنَ الثِّيَابِ ، وَلَا يُسَمَّى شِعَارًا حَتَّى يَلِيَ الْجَسَدَ . وَيَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلْأَنْصَارِ : أَنْتُمْ لِي شِعَارٌ ، وَالنَّاسُ دِثَارٌ يُرِيدُ أَنَّكُمْ أَقْرَبُ النَّاسِ إِلَيَّ كَالشِّعَارِ الَّذِي يَلِي الْجَسَدَ ، وَالنَّاسُ دِثَارٌ أَيْ : أَبْعَدُ مِنْكُمْ ، كَمَا أَنَّ الدِّثَارَ فَوْقَ الشِّعَارِ ، وَالشِّعَارُ يُصِيبُهُ الْمَنِيُّ وَالْعَرَقُ وَالنَّدَى ، إِذَا كَانَ بِالْمَرْءِ قَاطِرُ بَوْلٍ ، أَوْ بَدَرَتْ مِنْهُ بَادِرَةٌ ، فَكَانَ لَا يُصَلِّي فِي شُعُرِ نِسَائِهِ ، لِمَا لَا يُؤْمَنُ أَنْ يَنَالَهَا ، إِذَا هُوَ جَامَعَ ، أَوْ إِذَا اسْتَثْقَلَتِ الْمَرْأَةُ ، أَوْ إِذَا حَاضَتْ مِنَ الدَّمِ . وَقِيلَ فِي الْحَدِيثِ الثَّانِي : أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ وَأَنَا إِلَى جَانِبِهِ ، وَعَلَيَّ مِرْطٌ لِي وَعَلَيْهِ بَعْضُهُ . وَالْمِرْطُ لَا يَكُونُ شِعَارًا ، كَمَا يَكُونُ الْإِزَارُ شِعَارًا ، لِأَنَّهُ كِسَاءٌ مِنْ صُوفٍ ، وَرُبَّمَا كَانَ مِنْ شَعْرٍ ، وَرُبَّمَا كَانَ مِنْ خَزٍّ ، وَإِنَّمَا يُلْقَى فَوْقَ الْإِزَارِ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَمِمَّا يُوَضِّحُ لَكَ هَذَا ، حَدِيثٌ حَدَّثَنِيهِ عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ: نَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    21719 52 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ مَيْمُونَةَ ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ عَلَيْهَا بَعْضُهَا وَهِيَ حَائِضٌ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث