حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 7081
7086
حديث ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْبُوذٍ ، عَنْ أُمِّهِ ، قَالَتْ :

كُنْتُ عِنْدَ مَيْمُونَةَ ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا ابْنُ عَبَّاسٍ ، فَقَالَتْ : أَيْ بُنَيَّ ، مَا لِي أَرَاكَ شَعِثًا رَأْسُكَ ؟ قَالَ : أُمُّ عَمَّارٍ مُرَجِّلَتِي حَائِضٌ ج١٢ / ص٥١٣، قَالَتْ : أَيْ بُنَيَّ وَأَيْنَ الْحَيْضَةُ مِنَ الْيَدِ ؟ قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْخُلُ عَلَى إِحْدَانَا وَهِيَ حَائِضٌ فَيَضَعُ رَأْسَهُ فِي حَجْرِهَا وَهِيَ حَائِضٌ ، وَتَأْتِيهِ إِحْدَانَا بِخُمْرَتِهِ فَتَبْسُطُهَا وَهِيَ حَائِضٌ ، أَيْ بُنَيَّ أَيْنَ الْحَيْضَةُ مِنَ الْيَدِ .
معلقمرفوع· رواه ميمونة بنت الحارث زوج رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    ميمونة بنت الحارث زوج رسول الله«أم المؤمنين»
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:فقالت
    الوفاة49هـ
  2. 02
    أم منبوذ بنت محيصة
    تقييم الراوي:مقبولة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    منبوذ بن أبي سليمان السامي
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 73) برقم: (331) ، (1 / 85) برقم: (377) ، (1 / 86) برقم: (379) ، (1 / 109) برقم: (513) ، (1 / 109) برقم: (514) ومسلم في "صحيحه" (2 / 61) برقم: (1117) ، (2 / 128) برقم: (1479) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 56) برقم: (141) ، (1 / 72) برقم: (186) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 10) برقم: (882) ، (2 / 201) برقم: (1134) وابن حبان في "صحيحه" (6 / 99) برقم: (2334) والنسائي في "المجتبى" (1 / 76) برقم: (273) ، (1 / 97) برقم: (384) ، (1 / 166) برقم: (738) والنسائي في "الكبرى" (1 / 176) برقم: (263) ، (1 / 404) برقم: (819) وأبو داود في "سننه" (1 / 142) برقم: (369) ، (1 / 248) برقم: (653) والدارمي في "مسنده" (2 / 865) برقم: (1409) وابن ماجه في "سننه" (1 / 416) برقم: (696) ، (2 / 106) برقم: (1010) ، (2 / 153) برقم: (1080) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 239) برقم: (3341) ، (2 / 409) برقم: (4186) ، (2 / 421) برقم: (4261) ، (3 / 107) برقم: (5306) وأحمد في "مسنده" (12 / 6477) برقم: (27394) ، (12 / 6477) برقم: (27396) ، (12 / 6477) برقم: (27397) ، (12 / 6477) برقم: (27399) ، (12 / 6477) برقم: (27393) ، (12 / 6477) برقم: (27395) ، (12 / 6478) برقم: (27400) ، (12 / 6484) برقم: (27423) ، (12 / 6487) برقم: (27438) ، (12 / 6488) برقم: (27440) والطيالسي في "مسنده" (3 / 197) برقم: (1736) والحميدي في "مسنده" (1 / 316) برقم: (316) ، (1 / 316) برقم: (315) ، (1 / 317) برقم: (318) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 512) برقم: (7086) ، (13 / 5) برقم: (7095) ، (13 / 10) برقم: (7100) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 325) برقم: (1261) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 307) برقم: (2128) ، (2 / 549) برقم: (2969) ، (3 / 339) برقم: (4042) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 462) برقم: (2495) والطبراني في "الكبير" (24 / 7) برقم: (21669) ، (24 / 7) برقم: (21668) ، (24 / 7) برقم: (21671) ، (24 / 8) برقم: (21673) ، (24 / 8) برقم: (21672) ، (24 / 8) برقم: (21674) ، (24 / 8) برقم: (21676) ، (24 / 9) برقم: (21677) ، (24 / 13) برقم: (21689) ، (24 / 14) برقم: (21690) ، (24 / 22) برقم: (21718) ، (24 / 22) برقم: (21720) ، (24 / 22) برقم: (21719) ، (24 / 23) برقم: (21721)

الشواهد32 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٤٨٤) برقم ٢٧٤٢٣

أَنَّهَا بَيْنَا هِيَ جَالِسَةٌ عِنْدَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ دَخَلَ عَلَيْهَا [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ مَيْمُونَةَ ، فَأَتَاهَا(١)] [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ مَيْمُونَةَ فَدَخَلَ عَلَيْهَا(٢)] ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَتْ : [أَيَا بُنَيَّ(٣)] مَا لَكَ شَعِثًا ؟ [وفي رواية : مَا لِي أَرَاكَ شَعِثًا(٤)] [رَأْسُكَ ؟(٥)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٦)] : [إِنَّ(٧)] أُمُّ عَمَّارٍ مُرَجِّلَتِي حَائِضٌ [وفي رواية : حَاضَتْ(٨)] . فَقَالَتْ : أَيْ بُنَيَّ ، وَأَيْنَ الْحَيْضَةُ مِنَ الْيَدِ ؟ [وفي رواية : مِنَ الْيَدَيْنِ ؟(٩)] [قَالَتْ :(١٠)] لَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ عَلَى إِحْدَانَا وَهِيَ مُتَّكِئَةٌ [وفي رواية : قَائِمَةً وَهِيَ(١١)] حَائِضٌ [وفي رواية : يَدْخُلُ عَلَيَّ وَهِيَ مُضْطَجِعَةٌ حَائِضَةٌ(١٢)] [وفي رواية : حَائِضًا(١٣)] ، قَدْ عَلِمَ أَنَّهَا حَائِضٌ [وفي رواية : قَدْ عَلِمَ ذَلِكَ(١٤)] ، فَيَتَّكِئُ عَلَيْهَا [وفي رواية : لَيَضَعُ رَأْسَهُ فِي حَجْرِ إِحْدَانَا وَهِيَ حَائِضٌ(١٥)] [وفي رواية : فَيَضَعُ رَأْسَهُ فِي حِجْرِهَا(١٦)] فَيَتْلُو [وفي رواية : ثُمَّ يَتْلُو(١٧)] [وفي رواية : وَيَتْلُو(١٨)] [وفي رواية : فَيَقْرَأُ(١٩)] الْقُرْآنَ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَيْهَا - أَوْ يَدْخُلُ [وفي رواية : وَيَدْخُلُ(٢٠)] عَلَيْهَا قَاعِدَةً وَهِيَ حَائِضٌ فَيَتَّكِئُ فِي حِجْرِهَا فَيَتْلُو الْقُرْآنَ وَهُوَ مُتَّكِئٌ فِي حِجْرِهَا [وفي رواية : وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَيْهَا(٢١)] - ، وَتَقُومُ [وفي رواية : وَيَدْخُلُ عَلَيْهَا قَاعِدَةً(٢٢)] وَهِيَ حَائِضٌ فَتَبْسُطُ لَهُ الْخُمْرَةَ فِي مُصَلَّاهُ - وَقَالَ ابْنُ بَكْرٍ : خُمْرَتَهُ - فَيُصَلِّي عَلَيْهَا فِي بَيْتِي [وفي رواية : وَإِنْ كَانَتْ إِحْدَانَا لَتَقُومُ إِلَيْهِ بِخُمْرَتِهِ فَتَبْسُطُهَا لَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَيُصَلِّي عَلَيْهَا(٢٣)] [وفي رواية : ثُمَّ تَقُومُ(٢٤)] [وفي رواية : وَتَأْتِيهِ(٢٥)] [إِحْدَانَا بِخُمْرَتِهِ(٢٦)] [وفي رواية : وَتَقُومُ إِحْدَانَا بِالْخُمْرَةِ(٢٧)] [وفي رواية : وَكَانَتْ إِحْدَانَا تَبْسُطُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخُمْرَةَ(٢٨)] [فَتَضَعُهَا فِي الْمَسْجِدِ وَهِيَ حَائِضٌ(٢٩)] . أَيْ بُنَيَّ ، وَأَيْنَ [وفي رواية : فَأَيْنَ(٣٠)] [وفي رواية : أَيْنَ(٣١)] الْحَيْضَةُ مِنَ الْيَدِ ؟ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ . هَذَا حَدِيثُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ . وَقَالَ يُوسُفُ : يُصَلِّي عَلَى خُمْرَةٍ لَهُ قَدْ بُسِطَتْ فِي مَسْجِدِهِ ، وَأَنَا نَائِمَةٌ إِلَى جَنْبِهِ(٣٢)] [وفي رواية : إِلَى جَانِبِهِ(٣٣)] [، فَإِذَا سَجَدَ أَصَابَ ثَوْبُهُ ثَوْبِي(٣٤)] [وفي رواية : فَيَسْجُدُ فَيُصِيبُنِي ثَوْبُهُ(٣٥)] [وفي رواية : فَيَمَسُّنِي يَدَيْهِ(٣٦)] [، وَأَنَا حَائِضٌ(٣٧)] [وفي رواية : أَنَّهَا كَانَتْ تَكُونُ حَائِضًا لَا تُصَلِّي ، وَهِيَ مُفْتَرِشَةٌ بِحِذَاءِ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى خُمْرَتِهِ ، إِذَا سَجَدَ أَصَابَنِي بَعْضُ ثَوْبِهِ(٣٨)] [وفي رواية : طَرَفُ ثَوْبِهِ(٣٩)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنَا بِحِذَائِهِ(٤٠)] [وفي رواية : يَقُومُ فَيُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ وَأَنَا نَائِمَةٌ إِلَى جَنْبِهِ(٤١)] [وفي رواية : وَأَنَا حِذَاءَهُ(٤٢)] [وفي رواية : وَأَنَا حَذْوَهُ(٤٣)] [، وَرُبَّمَا أَصَابَنِي ثَوْبُهُ إِذَا سَجَدَ(٤٤)] [وفي رواية : فَإِذَا سَجَدَ أَصَابَنِي ثِيَابُهُ(٤٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى وَعَلَيْهِ مِرْطٌ(٤٦)] [وفي رواية : فِي ثَوْبِ مِرْطٍ(٤٧)] [مِنْ صُوفٍ(٤٨)] [عَلَيْهِ بَعْضُهُ(٤٩)] [وفي رواية : وَعَلَيْهِ مِرْطٌ لِبَعْضِ نِسَائِهِ(٥٠)] [وَعَلَيْهَا بَعْضُهُ(٥١)] [وفي رواية : وَعَلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ مِنْهُ(٥٢)] [وفي رواية : صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ عَلَيْهَا بَعْضُهَا(٥٣)] [، وَهِيَ حَائِضٌ(٥٤)] [وفي رواية : كَانَ فِرَاشِي حِيَالَ مُصَلَّى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرُبَّمَا وَقَعَ ثَوْبُهُ عَلَيَّ وَهُوَ يُصَلِّي(٥٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٧٣٩٩·
  2. (٢)مسند الحميدي٣١٥·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق١٢٦١·
  4. (٤)المعجم الكبير٢١٦٨٩٢١٦٩٠·مصنف ابن أبي شيبة٢١٢٨·مصنف عبد الرزاق١٢٦١·مسند الحميدي٣١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٨٦·
  5. (٥)مسند أحمد٢٧٣٩٩·المعجم الكبير٢١٦٩٠·مصنف ابن أبي شيبة٢١٢٨·مسند الحميدي٣١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٨٦·
  6. (٦)المعجم الكبير٢١٦٨٩٢١٦٩٠·مصنف عبد الرزاق١٢٦١·
  7. (٧)المعجم الكبير٢١٦٩٠·مصنف ابن أبي شيبة٢١٢٨·مسند الحميدي٣١٥·
  8. (٨)المعجم الكبير٢١٦٨٩·مصنف عبد الرزاق١٢٦١·
  9. (٩)مسند الحميدي٣١٥·
  10. (١٠)صحيح البخاري٣٧٧٣٧٩٥١٣·صحيح مسلم١١١٧١٤٧٩·سنن أبي داود٦٥٣·سنن ابن ماجه١٠١٠١٠٨٠·مسند أحمد٢٧٣٩٤٢٧٣٩٧٢٧٣٩٩٢٧٤٠٠٢٧٤٤٠·صحيح ابن خزيمة٨٨٢١١٣٤·المعجم الكبير٢١٦٦٨٢١٦٦٩٢١٦٧٣٢١٦٧٤٢١٦٧٦٢١٦٧٧٢١٦٩٠٢١٧١٨٢١٧٢١·مصنف ابن أبي شيبة٢١٢٨٢٩٦٩٤٠٤٢·مصنف عبد الرزاق١٢٦١·سنن البيهقي الكبرى٣٣٤١٥٣٠٦·مسند الحميدي٣١٥٣١٨·السنن الكبرى٢٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٨٦٧٠٩٥·شرح معاني الآثار٢٤٩٥·
  11. (١١)المعجم الكبير٢١٦٨٩·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق١٢٦١·
  13. (١٣)صحيح البخاري٣٣١·مسند أحمد٢٧٣٩٥·المعجم الكبير٢١٦٨٩·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢١٦٨٩·مصنف عبد الرزاق١٢٦١·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢١٦٩٠·مسند الحميدي٣١٥·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٧٣٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٨٦·
  17. (١٧)مسند الحميدي٣١٥·
  18. (١٨)المعجم الكبير٢١٦٨٩·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٧٣٩٩·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢١٦٨٩·مصنف عبد الرزاق١٢٦١·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٧٤٢٣·المعجم الكبير٢١٦٨٩·مصنف عبد الرزاق١٢٦١·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق١٢٦١·
  23. (٢٣)مسند الحميدي٣١٥·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٧٣٩٩·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٨٦·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٧٣٩٩·السنن الكبرى٢٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٨٦·
  27. (٢٧)
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٧٤٠٠·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٧٣٩٩·
  30. (٣٠)مسند الحميدي٣١٥·
  31. (٣١)المعجم الكبير٢١٦٩٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٨٦·
  32. (٣٢)صحيح ابن خزيمة١١٣٤·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٢١٦٧٧·
  34. (٣٤)صحيح ابن خزيمة١١٣٤·المعجم الكبير٢١٦٧٧·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٧٣٩٧·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٢١٧٢١·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣٧٧٥١٤·صحيح مسلم١١١٧·سنن أبي داود٦٥٣·مسند أحمد٢٧٣٩٦٢٧٣٩٧·صحيح ابن خزيمة٨٨٢١١٣٤·المعجم الكبير٢١٦٦٨٢١٦٦٩٢١٦٧٦٢١٦٧٧٢١٧٢١·سنن البيهقي الكبرى٣٣٤١٥٣٠٦·مسند الحميدي٣١٨·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٣٣١·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٧٣٩٥·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٢١٧١٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٦٩·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٧٣٩٦·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٣٧٧·صحيح مسلم١١١٧١٤٧٩·سنن أبي داود٦٥٣·المعجم الكبير٢١٦٦٨·سنن البيهقي الكبرى٥٣٠٦·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٢١٦٦٩·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٣٧٧·صحيح مسلم١١١٧١٤٧٩·سنن أبي داود٦٥٣·سنن ابن ماجه١٠١٠·المعجم الكبير٢١٦٦٨٢١٦٦٩٢١٧١٨·سنن البيهقي الكبرى٥٣٠٦·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٧٣٩٦·
  46. (٤٦)سنن ابن ماجه٦٩٦·
  47. (٤٧)مسند الحميدي٣١٨·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٢١٦٧٦·المنتقى١٤١·
  49. (٤٩)سنن ابن ماجه٦٩٦·المعجم الكبير٢١٦٧٦·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢٧٣٩٣·صحيح ابن حبان٢٣٣٤·
  51. (٥١)سنن ابن ماجه٦٩٦·مسند أحمد٢٧٣٩٣·صحيح ابن حبان٢٣٣٤·المنتقى١٤١·
  52. (٥٢)سنن أبي داود٣٦٩·سنن البيهقي الكبرى٤١٨٦·
  53. (٥٣)المعجم الكبير٢١٧١٩·
  54. (٥٤)سنن أبي داود٣٦٩·سنن ابن ماجه٦٩٦·مسند أحمد٢٧٣٩٩٢٧٤٠٠٢٧٤٢٣·صحيح ابن حبان٢٣٣٤·المعجم الكبير٢١٦٧٦٢١٦٨٩٢١٦٩٠٢١٧١٩·مصنف ابن أبي شيبة٢١٢٨·مصنف عبد الرزاق١٢٦١·سنن البيهقي الكبرى٤١٨٦·مسند الحميدي٣١٥·السنن الكبرى٢٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٨٦٧١٠٠·المنتقى١٤١·
  55. (٥٥)شرح معاني الآثار٢٤٩٥·
مقارنة المتون167 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
المنتقى
سنن ابن ماجه
سنن النسائي
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث7081
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
مَنْبُوذٍ(المادة: منبوذ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَبَذَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُنَابَذَةِ فِي الْبَيْعِ . هُوَ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : انْبِذْ إِلَيَّ الثَّوْبَ ، أَوْ أَنْبِذُهُ إِلَيْكَ ، لِيَجِبَ الْبَيْعُ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَقُولَ : إِذَا نَبَذْتُ إِلَيْكَ الْحَصَاةَ فَقَدْ وَجَبَ الْبَيْعُ ، فَيَكُونُ الْبَيْعُ مُعَاطَاةً مِنْ غَيْرِ عَقْدٍ ، وَلَا يَصِحُّ . يُقَالُ : نَبَذْتُ الشَّيْءَ أَنْبِذُهُ نَبْذًا ، فَهُوَ مَنْبُوذٌ ، إِذَا رَمَيْتَهُ وَأَبْعَدْتَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَنَبَذَ خَاتَمَهُ فَنَبَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ ، أَيْ أَلْقَاهُ مِنْ يَدِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَدِيِّ ( بْنِ حَاتِمٍ ) : أَمَرَ لَهُ لَمَّا أَتَاهُ بِمِنْبَذَةٍ ، أَيْ وِسَادَةٍ . سُمِّيَتْ بِهَا لِأَنَّهَا تُنْبَذُ ، أَيْ تُطْرَحُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَأَمَرَ بِالسِّتْرِ أَنْ يُقْطَعَ ، وَيُجْعَلَ لَهُ مِنْهُ وِسَادَتَانِ مَنْبُوذَتَانِ . * وَفِيهِ : أَنَّهُ مَرَّ بِقَبْرٍ مُنْتَبِذٍ عَنِ الْقُبُورِ ، أَيْ مُنْفَرِدٍ بَعِيدٍ عَنْهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : انْتَهَى إِلَى قَبْرٍ مَنْبُوذٍ فَصَلَّى عَلَيْهِ . يُرْوَى بِتَنْوِينِ الْقَبْرِ وَالْإِضَافَةِ ، فَمَعَ التَّنْوِينِ هُوَ بِمَعْنَى الْأَوَّلِ ، وَمَعَ الْإِضَافَةِ يَكُونُ الْمَنْبُوذُ اللَّقِيطَ ، أَيْ بِقَبْرِ إِنْسَانٍ مَنْبُوذٍ . وَسُمِّيَ اللَّقِيطُ مَنْبُوذًا ; لِأَنَّ أُمَّهُ رَمَتْهُ عَلَى الطَّرِيقِ . * وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : <متن ربط=

لسان العرب

[ نبذ ] نبذ : النَّبْذُ طَرْحُكَ الشَّيْءَ مِنْ يَدِكَ أَمَامَكَ أَوْ وَرَاءَكَ . نَبَذْتُ الشَّيْءَ أَنْبِذُهُ نَبْذًا إِذَا أَلْقَيْتَهُ مِنْ يَدِكَ ، وَنَبَّذْتُهُ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . وَنَبَذْتُ الشَّيْءَ أَيْضًا إِذَا رَمَيْتَهُ وَأَبْعَدْتَهُ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَنَبَذَ خَاتَمَهُ ، فَنَبَذَ النَّاسَ خَوَاتِيمَهُمْ أَيْ أَلْقَاهَا مِنْ يَدِهِ . وَكُلُّ طَرْحٍ : نَبْذٌ ; نَبَذَهُ يَنْبِذُهُ نَبْذًا . وَالنَّبِيذُ : مَعْرُوفٌ ، وَاحِدُ الْأَنْبِذَةِ . وَالنَّبِيذُ : الشَّيْءُ والْمَنْبُوذُ . وَالنَّبِيذُ : مَا نُبِذَ مِنْ عَصِيرٍ وَنَحْوِهِ . وَقَدْ نَبَذَ النَّبِيذَ وَأَنْبَذَهُ وَانْتَبَذَهُ وَنَبَّذَهُ وَنَبَذْتُ نَبِيذًا إِذَا تَّخَذْتَهُ ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ أَنْبَذْتُ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَبَّذُوا وَانْتَبَذُوا . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : نَبَذَ تَمْرًا جَعَلَهُ نَبِيذًا ، وَحَكَى أَيْضًا : أَنْبَذَ فُلَانٌ تَمْرًا ، قَالَ : وَهِيَ قَلِيلَةٌ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ نَبِيذًا لِأَنَّ الَّذِي يَتَّخِذُهُ يَأْخُذُ تَمْرًا أَوْ زَبِيبًا فَيَنْبِذُهُ فِي وِعَاءٍ أَوْ سِقَاءٍ عَلَيْهِ الْمَاءُ وَيَتْرُكُهُ حَتَّى يَفُورَ فَيَصِيرَ مُسْكِرًا . وَالنَّبْذُ : الطَّرْحُ ، وَهُوَ مَا لَمْ يُسْكِرْ حَلَالٌ فَإِذَا أَسْكَرَ حَرُمَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ النَّبِيذِ ، وَهُوَ مَا يُعْمَلُ مِنَ الْأَشْرِبَةِ مِنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَالْعَسَلِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . يُقَالُ : نَبَذْتُ التَّمْرَ وَالْعِنَبَ إِذَا تَرَكْتَ عَلَيْهِ الْمَاءَ لِيَصِيرَ نَبِيذًا ، فَصُرِفَ مِنْ مَفْعُولٍ إِلَى فَعِيلٍ . وَانْتَبَذْتُهُ : اتَّخَذْتُهُ نَبِيذًا ، وَسَوَاءٌ كَانَ مُسْكِرًا أَوْ غَيْرَ مُسْكِرٍ فَإِنَّهُ يُقَالُ لَهُ نَبِيذٌ ، وَيُقَالُ لِلْخَمْرِ الْمُعْتَصَرَةِ مِنَ الْعِنَبِ : نَبِيذٌ ، كَمَ

شَعِثًا(المادة: شعثا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَعَثَ ) ( س ) فِيهِ لَمَّا بَلَغَهُ هِجَاءُ الْأَعْشَى عَلْقَمَةَ بْنِ عُلَاثَةَ الْعَامِرِيَّ نَهَى أَصْحَابَهُ أَنْ يَرْوُوا هِجَاءَهُ ، وَقَالَ : إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ شَعَّثَ مِنِّي عِنْدَ قَيْصَرَ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ عَلْقَمَةُ وَكَذَّبَ أَبَا سُفْيَانَ يُقَالُ : شَعَّثْتُ مِنْ فُلَانٍ إِذَا غَضَضْتَ مِنْهُ وَتَنَقَّصْتَهُ ، مِنَ الشَّعْثِ وَهُوَ انْتِشَارُ الْأَمْرِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : لَمَّ اللَّهُ شَعَثَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ حِينَ شَعَّثَ النَّاسُ فِي الطَّعْنِ عَلَيْهِ أَيْ أَخَذُوا فِي ذَمِّهِ وَالْقَدْحِ فِيهِ بِتَشْعِيثِ عِرْضِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ أَسْأَلُكَ رَحْمَةً تَلُمُّ بِهَا شَعَثِي أَيْ تَجْمَعُ بِهَا مَا تَفَرَّقَ مِنْ أَمْرِي . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، وَقَالَ : إِنَّ الْمَاءَ لَا يَزِيدُهُ إِلَّا شَعَثًا أَيْ تَفَرُّقًا فَلَا يَكُونُ مُتَلَبِّدًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَحَلَقْتُمُ الشَّعَثَ أَيِ الشَّعْرَ ذَا الشَّعَثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لَمَّا فَرَّعَ أَمْرَ الْجَدِّ مَعَ الْإِخْوَةِ فِي الْمِيرَاثِ : شَعِّثْ مَا كُنْتَ مُشَعِّثًا أَيْ فَرِّقْ مَا كُنْتَ مُفَرِّقًا . ( س ) وَم

لسان العرب

[ شعث ] شعث : شَعِثَ شَعَثًا وَشُعُوثَةً فَهُوَ شَعِثٌ وَأَشْعَثُ وَشَعْثَانُ وَتَشَعَّثَ : تَلَبَّدَ شَعْرُهُ وَاغْبَرَّ وَشَعَّثْتُهُ أَنَا تَشْعِيثًا . وَالشَّعِثُ : الْمُغْبَرُّ الرَّأْسِ الْمُنْتَتِفُ الشَّعَرِ ، الْحَافُّ الَّذِي لَمْ يَدَّهِنْ . وَالتَّشَعُّثُ : التَّفَرُّقُ وَالْتَنَكُّثُ ، كَمَا يَتَشَعَّثُ رَأْسُ الْمِسْوَاكِ . وَتَشْعِيثُ الشَّيْءِ : تَفْرِيقُهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، وَقَالَ : إِنَّ الْمَاءَ لَا يَزِيدُهُ إِلَّا شَعَثًا أَيْ تَفَرُّقًا فَلَا يَكُونُ مُتَلَبِّدًا ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : أَحَلَقْتُمُ الشَّعَثَ ؟ أَيِ الشَّعَرَ ذَا الشَّعَثِ . وَالشَّعَثَةُ : مَوْضِعُ الشَّعْرِ الشَّعِثِ . وَخَيْلٌ شُعْثٌ أَيْ غَيْرُ مُفَرْجَنَةٍ وَمُفَرْجَنَةٌ : مَحْسُوسَةٌ ; وَقَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ : مَا ظَلَّ مُذْ وَجَفَتْ فِي كُلِّ ظَاهِرَةٍ بِالْأَشْعَثِ الْوَرْدِ إِلَّا وَهْوَ مَهْمُومُ عَنَى بِالْأَشْعَثِ الْوَرْدِ : الصَّفَارَ وَهُوَ شَوْكُ الْبُهْمَى إِذَا يَبَسَ ، وَإِنَّمَا اهْتَمَّ لَمَّا رَأَى الْبُهْمَى هَاجَتْ وَقَدْ كَانَ رَخِيَّ الْبَالِ ، وَهِيَ رَطْبَةٌ ، وَالْحَافِرُ كُلُّهُ شَدِيدُ الْحُبِّ لِلْبُهْمَى ، وَهِيَ نَاجِعَةٌ فِيهِ ، وَإِذَا جَفَّتْ فَأَسْفَتْ تَأَذَّتِ الرَّاعِيَةُ بِسَفَاهَا . وَيُقَالُ لِلْبُهْمَى إِذَا يَبِسَ سَفَاهُ : أَشْعَثُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : أَسَاءَ ذُو الرُّمَّةِ فِي هَذَا الْبَيْتِ وَإِدْخَالُ إِلَّا هَاهُنَا قَبِيحٌ ، كَأَنَّهُ كَرِهَ إِدْخَالَ تَحْقِيقٍ عَلَى تَحْقِيقٍ ، وَلَمْ يُرِدْ ذُو الرُّمَّةِ مَ

حَائِضٌ(المادة: حائض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَيْضٌ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْحَيْضِ " وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهُ ، مِنِ اسْمٍ ، وَفِعْلٍ ، وَمَصْدَرٍ ، وَمَوْضِعٍ ، وَزَمَانٍ ، وَهَيْئَةٍ ، فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : حَاضَتِ الْمَرْأَةُ تَحِيضُ حَيْضًا وَمَحِيضًا ، فَهِيَ حَائِضٌ ، وَحَائِضَةٌ . ( س ) فَمِنْ أَحَادِيثِهِ قَوْلُهُ : لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ حَائِضٍ إِلَّا بِخِمَارٍ أَيْ الَّتِي بَلَغَتْ سِنَّ الْمَحِيضِ وَجَرَى عَلَيْهَا الْقَلَمُ ، وَلَمْ يَرِدْ فِي أَيَّامِ حَيْضِهَا ، لِأَنَّ الْحَائِضَ لَا صَلَاةَ عَلَيْهَا ، وَجَمْعُ الْحَائِضِ حُيَّضٌ وَحَوَائِضُ . * وَمِنْهَا قَوْلُهُ " تَحَيَّضِي فِي عِلْمِ اللَّهِ سِتًّا أَوْ سَبْعًا " تَحَيَّضَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا قَعَدَتْ أَيَّامَ حَيْضِهَا تَنْتَظِرُ انْقِطَاعَهُ ، أَرَادَ عُدِّي نَفْسَكِ حَائِضًا وَافْعَلِي مَا تَفْعَلُ الْحَائِضُ . وَإِنَّمَا خَصَّ السِّتَّ وَالسَّبْعَ لِأَنَّهُمَا الْغَالِبُ عَلَى أَيَّامِ الْحَيْضِ . ( س ) وَمِنْهَا حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَ لَهَا : إِنَّ حِيضَتِكِ لَيْسَتْ فِي يَدِكِ الْحِيضَةُ بِالْكَسْرِ الِاسْمُ مِنَ الْحَيْضِ ، وَالْحَالُ الَّتِي تَلْزَمُهَا الْحَائِضُ مِنَ التَّجَنُّبِ وَالتَّحَيُّضِ ، كَالْجِلْسَةِ وَالْقِعْدَةِ ، مِنَ الْجُلُوسِ وَالْقُعُودِ ، فَأَمَّا الْحَيْضَةُ - بِالْفَتْحِ - فَالْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنْ دُفَعِ الْحَيْضِ وَنُوَبِهِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا ، وَأَنْتَ تَفْرُقُ بَيْنَهُمَا بِمَا تَقْتَضِيهِ قَرِينَةُ الْحَالِ مِنْ مَسَاقِ الْحَدِيثِ . * وَمِنْهَا حَدِيثُ عَائِشَةَ " لَيْتَنِي كُنْتُ حِيضَةً مُلْقَاةً " هِيَ بِالْكَسْرِ خِرْقَةُ الْحَيْ

لسان العرب

[ حيض ] حيض : الْحَيْضُ : مَعْرُوفٌ . حَاضَتِ الْمَرْأَةُ تَحِيضُ حَيْضًا وَمَحِيضًا ، وَالْمَحِيضُ يَكُونُ اسْمًا وَيَكُونُ مَصْدَرًا . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يُقَالُ : حَاضَتِ الْمَرْأَةُ تَحِيضُ حَيْضًا وَمَحَاضًا وَمَحِيضًا ، قَالَ : وَعِنْدَ النَّحْوِيِّينَ أَنَّ الْمَصْدَرَ فِي هَذَا الْبَابِ بَابُهُ الْمَفْعَلُ وَالْمَفْعِلُ جَيِّدٌ بَالِغٌ ، وَهِيَ حَائِضٌ ، هُمِزَتْ وَإِنْ لَمْ تَجْرِ عَلَى الْفِعْلِ ؛ لِأَنَّهُ أَشْبَهُ فِي اللَّفْظِ مَا اطَّرَدَ هَمْزُهُ مِنَ الْجَارِي عَلَى الْفِعْلِ ، نَحْوُ : قَائِمٍ وَصَائِمٍ وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَدُلُّكَ عَلَى أَنَّ عَيْنَ حَائِضٍ هَمْزَةٌ ، وَلَيْسَتْ يَاءً خَالِصَةً كَمَا لَعَلَّهُ يَظُنُّهُ كَذَلِكَ ظَانٌّ ، قَوْلُهُمُ امْرَأَةٌ زَائِرٌ مِنْ زِيَارَةِ النِّسَاءِ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ لَوْ كَانَتِ الْعَيْنُ صَحِيحَةً لَوَجَبَ ظُهُورُهَا وَاوًا وَأَنْ يُقَالَ : زَاوِرٌ ؟ وَعَلَيْهِ قَالُوا : الْعَائِرُ لِلرَّمِدِ ، وَإِنْ لَمْ يَجْرِ عَلَى الْفِعْلِ لَمَا جَاءَ مَجِيءَ مَا يَجِبُ هَمْزُهُ وَإِعْلَالُهُ فِي غَالِبِ الْأَمْرِ ، وَمِثْلُهُ الْحَائِشُ : الْجَوْهَرِيُّ : حَاضَتْ ، فَهِيَ حَائِضَةٌ ؛ وَأَنْشَدَ : رَأَيْتُ حُيُونَ الْعَامِ وَالْعَامِ قَبْلَهُ كَحَائِضَةٍ يُزْنَى بِهَا غَيْرَ طَاهِرِ وَجَمْعُ الْحَائِضِ حَوَائِضُ وَحُيَّضٌ عَلَى فُعَّلٍ . قَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : يُقَالُ : حَاضَتْ وَنَفِسَتْ وَنُفِسَتْ وَدَرَسَتْ وَطَمِثَتْ وَضَحِكَتْ وَكَادَتْ وَأَكْبَرَتْ وَصَامَتْ . وَقَالَ الْمُبَرِّدُ : سُمِّيَ الْحَيْضُ حَيْضًا مِنْ قَوْلِهِمْ حَاضَ السَّيْلُ إِذَا فَاضَ ؛ وَأَنْشَدَ لِعُمَارَةَ بْنِ عُقَيْلٍ : أَجَالَتْ حَصَاهُنَّ الذَّوَارِي ، وَحَيَّضَتْ عَلَيْهِنَّ حَيْضَاتُ السُّيُول

فَيَضَعُ(المادة: فيضع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَضَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَجِّ " وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ " يُقَالُ : وَضَعَ الْبَعِيرُ يَضَعُ وَضْعًا ، وَأَوْضَعَهُ رَاكِبُهُ إِيضَاعًا ، إِذَا حَمَلَهُ عَلَى سُرْعَةِ السَّيْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِنَّكَ وَاللَّهِ سَقَعْتَ الْحَاجِبَ ، وَأَوْضَعْتَ بِالرَّاكِبِ " أَيْ حَمَلْتَهُ عَلَى أَنْ يُوضِعَ مَرْكُوبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ شَرُّ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ الرَّاكِبُ الْمُوضِعُ أَيِ الْمُسْرِعُ فِيهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ . وَفِي رِوَايَةٍ : مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ ، أَيْ مَنْ قَاتَلَ بِهِ ، يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ . يُقَالُ : وَضَعَ الشَّيْءَ مِنْ يَدِهِ يَضَعُهُ وَضْعًا ، إِذَا أَلْقَاهُ ، فَكَأَنَّهُ أَلْقَاهُ فِي الضَّرِيبَةِ . وَمِنْهُ قَوْلُ سُدَيْفٍ لِلسَّفَّاحِ : فَضَعِ السَّيْفَ وَارْفَعِ السَّوْطَ حَتَّى لَا تَرَى فَوْقَ ظَهْرِهَا أُمَوِيَّا أَيْ ضَعِ السَّيْفَ فِي الْمَضْرُوبِ بِهِ ، وَارْفَعِ السَّوْطَ لِتَضْرِبَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ " لَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ " أَيْ أَنَّهُ ضَرَّابٌ لِلنِّسَاءِ . وَقِيلَ : هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ كَثْرَةِ أَسْفَارِهِ ; لِأَنَّ الْمُسَافِرَ يَحْمِلُ عَصَاهُ فِي سَفَرِهِ . * وَفِيهِ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ

لسان العرب

[ وضع ] وضع : الْوَضْعُ ضِدُّ الرَّفْعِ ، وَضَعَهُ يَضَعُهُ وَضْعًا وَمَوْضُوعًا ، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ بَيْتَيْنِ فِيهِمَا : مَوْضُوعُ جُودِكَ وَمَرْفُوعُهُ - عَنَى بِالْمَوْضُوعِ مَا أَضْمَرَهُ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ ، وَالْمَرْفُوعُ مَا أَظْهَرَهُ وَتَكَلَّمَ بِهِ . وَالْمَوَاضِعُ : مَعْرُوفَةٌ ، وَاحِدُهَا مَوْضِعٌ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ الْمَوْضِعُ وَالْمَوْضَعُ - بِالْفَتْحِ ; الْأَخِيرُ نَادِرٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مَفْعَلٌ مِمَّا فَاؤُهُ وَاوٌ اسْمًا لَا مَصْدَرًا إِلَّا هَذَا ، فَأَمَّا مَوْهَبٌ وَمَوْرَقٌ فَلِلْعِلْمِيَّةِ ، وَأَمَّا ادْخُلُوا مَوْحَدَ مَوْحَدَ فَفَتَحُوهُ إِذْ كَانَ اسْمًا مَوْضُوعًا لَيْسَ بِمَصْدَرٍ وَلَا مَكَانٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعْدُولٌ عَنْ وَاحِدٍ كَمَا أَنَّ عُمَرَ مَعْدُولٌ عَنْ عَامِرٍ - هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ . وَالْمَوْضَعَةُ : لُغَةٌ فِي الْمَوْضِعِ - حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَرَبِ ، قَالَ : يُقَالُ ارْزُنْ فِي مَوْضِعِكَ وَمَوْضَعَتِكَ . وَالْمَوْضِعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ وَضَعْتُ الشَّيْءَ مِنْ يَدِي وَضْعًا وَمَوْضُوعًا - وَهُوَ مِثْلُ الْمَعْقُولِ - وَمَوْضَعًا ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْوِضْعَةِ أَيِ الْوَضْعِ . وَالْوَضْعُ أَيْضًا : الْمَوْضُوعُ - سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، وَلَهُ نَظَائِرُ مِنْهَا مَا تَقَدَّمَ وَمِنْهَا مَا سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَالْجَمْعُ أَوْضَاعٌ . وَالْوَضِيعُ : الْبُسْرُ الَّذِي لَمْ يَبْلُغْ كُلُّهُ فَهُوَ فِي جُؤَنٍ أَوْ جِرَارٍ . وَالْوَضِيعُ : أَنْ يُوضَعَ التَّمْرُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ فيوضع فِي الْجَرِينِ أَوْ فِي الْجِرَارِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ ؛ يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ : لَيْسَ فِي الْهَيْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    4 - ( 7086 7081 ) - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْبُوذٍ ، عَنْ أُمِّهِ ، قَالَتْ : كُنْتُ عِنْدَ مَيْمُونَةَ ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا ابْنُ عَبَّاسٍ ، فَقَالَتْ : أَيْ بُنَيَّ ، مَا لِي أَرَاكَ شَعِثًا رَأْسُكَ ؟ قَالَ : أُمُّ عَمَّارٍ مُرَجِّلَتِي حَائِضٌ ، قَالَتْ : أَيْ بُنَيَّ وَأَيْنَ الْحَيْضَةُ مِنَ الْيَدِ ؟ قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْخُلُ عَلَى إِحْدَانَا وَهِيَ حَائِضٌ فَيَضَعُ رَأْسَهُ فِي حَجْرِهَا وَهِيَ حَائِضٌ ، وَتَأْتِيهِ إِحْدَانَا بِخُمْرَتِهِ فَتَبْسُطُهَا وَهِيَ حَائِضٌ ، أَيْ بُنَيَّ أَيْنَ الْحَيْضَةُ مِنَ الْيَدِ . ؟

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث