حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 99
21766
ما روى ابن عباس عن سودة

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ ، ثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ ، قَالَتْ :

كَانَتْ لَنَا شَاةٌ فَمَاتَتْ فَرَمَيْنَا بِهَا ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا فَعَلَتْ شَاتُكُمْ ؟ " قُلْنَا : مَاتَتْ فَطَرَحْنَاهَا ، فَقَالَ : " أَفَلَا ج٢٤ / ص٣٧انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا ؟ " فَقُلْتُ : هِيَ مَيْتَةٌ ، فَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَطْعَمُوهَا " " فَأَرْسَلُوا بِإِهَابِهَا فَدَبَغُوهُ ، فَاتَّخَذُوهُ حَتَّى كَانَ عِنْدَهُمْ شَنًّا
معلقمرفوع· رواه سودة بنت زمعة زوج رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    يرويه عكرمة واختلف عنه فرواه إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن عكرمة عن ابن عباس عن سودة ورواه معمر عن الشعبي عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه منصور ومعرف بن واصل عن الشعبي مرسلا ورواه سماك عن عكرمة واختلف عنه فرواه أبو عوانة عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال ماتت شاة لسودة وقال إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن سودة ورواه يزيد بن أبي زياد عن عكرمة عن سودة كما قال إسرائيل وحديث إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن عكرمة عن ابن عباس عن سودة أشبهها بالصواب

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سودة بنت زمعة زوج رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة54هـ
  2. 02
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  3. 03
    سماك بن حرب البكري
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة123هـ
  4. 04
    أسباط بن نصر الهمداني
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة161هـ
  5. 05
    عمرو بن حماد القناد
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة222هـ
  6. 06
    الوفاة286هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 139) برقم: (6447) والنسائي في "المجتبى" (1 / 836) برقم: (4250) والنسائي في "الكبرى" (4 / 381) برقم: (4555) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 17) برقم: (53) وأحمد في "مسنده" (12 / 6676) برقم: (28009) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 470) برقم: (2535) والطبراني في "الكبير" (24 / 35) برقم: (21762) ، (24 / 36) برقم: (21766) ، (24 / 36) برقم: (21764) ، (24 / 36) برقم: (21765) ، (24 / 36) برقم: (21763) ، (24 / 37) برقم: (21767)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٤/٣٦) برقم ٢١٧٦٦

كَانَتْ لَنَا شَاةٌ فَمَاتَتْ [وفي رواية : أَنَّ شَاةً لِسَوْدَةَ مَاتَتْ(١)] [وفي رواية : أَنَّ شَاةً لَهُمْ مَاتَتْ(٢)] فَرَمَيْنَا بِهَا ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا فَعَلَتْ شَاتُكُمْ ؟ قُلْنَا : مَاتَتْ فَطَرَحْنَاهَا ، [وفي رواية : مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاةٍ مَيْتَةٍ(٣)] فَقَالَ : أَفَلَا انْتَفَعْتُمْ [وفي رواية : : هَلَّا اسْتَمْتَعْتُمْ(٤)] بِإِهَابِهَا ؟ [وفي رواية : هَلَّا أَخَذْتُمْ جِلْدَهَا فَدَبَغْتُمُوهُ وَانْتَفَعْتُمْ بِهِ(٥)] فَقُلْتُ : هِيَ مَيْتَةٌ ، فَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَطْعَمُوهَا فَأَرْسَلُوا بِإِهَابِهَا [وفي رواية : فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا فَسَلَخْنَا جِلْدَهَا(٦)] فَدَبَغُوهُ [وفي رواية : ثُمَّ دَبَغْنَاهُ(٧)] [وفي رواية : فَدَبَغْنَا جِلْدَهَا(٨)] [وفي رواية : فَدَبَغْنَا مَسْكَهَا(٩)] ، فَاتَّخَذُوهُ حَتَّى كَانَ عِنْدَهُمْ [وفي رواية : فَجَعَلْنَاهُ سُقْيًا فَشَرِبْنَا فِيهِ حَتَّى صَارَ(١٠)] [وفي رواية : فَكُنَّا نَنْبِذُ فِيهِ حَتَّى صَارَ(١١)] [وفي رواية : ثُمَّ مَا زِلْنَا نَنْبِذُ فِيهِ حَتَّى صَارَ(١٢)] [ وفي رواية : فَمَا زِلْنَا نَنْبِذُ بِهِ حَتَّى صَارَ ] [وفي رواية : فَمَا زِلْنَا نَنْتَبِذُ فِيهَا حَتَّى صَارَتْ(١٣)] شَنًّا [بَالِيًا .(١٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢١٧٦٣·
  2. (٢)المعجم الكبير٢١٧٦٧·
  3. (٣)المعجم الكبير٢١٧٦٥·
  4. (٤)المعجم الكبير٢١٧٦٥·
  5. (٥)المعجم الكبير٢١٧٦٧·
  6. (٦)المعجم الكبير٢١٧٦٢·
  7. (٧)المعجم الكبير٢١٧٦٢·
  8. (٨)المعجم الكبير٢١٧٦٣·
  9. (٩)صحيح البخاري٦٤٤٧·مسند أحمد٢٨٠٠٩·المعجم الكبير٢١٧٦٤·سنن البيهقي الكبرى٥٣·السنن الكبرى٤٥٥٥·شرح معاني الآثار٢٥٣٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢١٧٦٢·
  11. (١١)المعجم الكبير٢١٧٦٣·
  12. (١٢)صحيح البخاري٦٤٤٧·
  13. (١٣)السنن الكبرى٤٥٥٥·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢١٧٦٣·
مقارنة المتون43 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح البخاري
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية99
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
مَيْتَةٌ(المادة: ميتة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَوَتَ ) * فِي دُعَاءِ الِانْتِبَاهِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَما أَمَاتَنَا ، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ، سَمَّى النَّوْمَ مَوْتًا ، لِأَنَّهُ يَزُولُ مَعَهُ الْعَقْلُ وَالْحَرَكَةُ ، تَمْثِيلًا وَتَشْبِيهًا ، لَا تَحْقِيقًا . وَقِيلَ : الْمَوْتُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يُطْلَقُ عَلَى السُّكُونِ . يُقَالُ : مَاتَتِ الرِّيحُ : أَيْ سَكَنَتْ . وَالْمَوْتُ يَقَعُ عَلَى أَنْوَاعٍ بِحَسَبِ أَنْوَاعِ الْحَيَاةِ ، فَمِنْهَا مَا هُوَ بِإِزَاءِ الْقُوَّةِ النَّامِيَةِ الْمَوْجُودَةِ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا . وَمِنْهَا زَوَالُ الْقُوَّةِ الْحِسِّيَّةِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا . وَمِنْهَا زَوَالُ الْقُوَّةِ الْعَاقِلَةِ ، وَهِيَ الْجَهَالَةُ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ ، وَ : إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى . وَمِنْهَا الْحُزْنُ وَالْخَوْفُ الْمُكَدِّرُ لِلْحَيَاةِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ . وَمِنْهَا الْمَنَامُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا . وَقَدْ قِيلَ : الْمَنَامُ : الْمَوْتُ الْخَفِيفُ ، وَالْمَوْتُ : النَّوْمُ الثَّقِيلُ . وَقَدْ يُسْتَعَارُ الْمَوْتُ لِلْأَحْوَالِ الشَّاقَّةِ ، كَالْفَقْرِ ، وَالذُّلِّ ، وَالسُّؤَالِ ، وَالْهَرَمِ ، وَالْمَعْصِيَةِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ &q

لسان العرب

[ موت ] موت : الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ : الْمَوْتُ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ تَعَالَى . غَيْرُهُ : الْمَوْتُ وَالْمَوَتَانُ ضِدُّ الْحَيَاةِ . وَالْمُوَاتُ ، بِالضَّمِّ : الْمَوْتُ . مَاتَ يَمُوتُ مَوْتًا ، وَيَمَاتُ ; الْأَخِيرَةُ طَائِيَّةٌ ، قَالَ : بُنَيَّ يَا سَيِّدَةَ الْبَنَاتِ عِيشِي ، وَلَا يُؤْمَنُ أَنْ تَمَاتِي وَقَالُوا : مِتَّ تَمُوتُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا نَظِيرَ لَهَا مِنَ الْمُعْتَلِّ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : اعْتَلَّتْ مِنْ فَعِلَ يَفْعُلُ ، وَلَمْ تُحَوَّلْ كَمَا يُحَوَّلُ ، قَالَ : وَنَظِيرُهَا مِنَ الصَّحِيحِ فَضِلَ يَفْضُلُ ، وَلَمْ يَجِئْ عَلَى مَا كَثُرَ وَاطَّرَدَ فِي فَعِلَ . قَالَ كُرَاعٌ : مَاتَ يَمُوتُ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ مَوِتَ ، بِالْكَسْرِ ، يَمُوتُ ، وَنَظِيرُهُ : دِمْتَ تَدُومُ ; إِنَّمَا هُوَ دَوِمَ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ الْمَيْتَةُ . وَرَجُلٌ : مَيِّتٌ وَمَيْتٌ ، وَقِيلَ : الْمَيْتُ الَّذِي مَاتَ ، وَالْمَيِّتُ وَالْمَائِتُ : الَّذِي لَمْ يَمْتُ بَعْدُ . وَحَكَى الْجَوْهَرِيُّ عَنِ الْفَرَّاءِ : يُقَالُ لِمَنْ لَمْ يَمُتْ إِنَّهُ مَائِتٌ عَنْ قَلِيلٍ ، وَمَيِّتٌ ، وَلَا يَقُولُونَ لِمَنْ مَاتَ : هَذَا مَائِتٌ . قِيلَ : وَهَذَا خَطَأٌ ، وَإِنَّمَا مَيِّتٌ يَصْلُحُ لِمَا قَدْ مَاتَ ، وَلِمَا سَيَمُوتُ ; قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ، وَجَمَعَ بَيْنَ اللُّغَتَيْنِ عَدِيُّ بْنُ الرَّعْلَاءِ ، فَقَالَ : لَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيْتٍ إِنَّمَا الْمَيْتُ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ إِنَّمَا الْمَيْتُ مَنْ يَعِيشُ شَقِيًّا كَاسِفًا بَالُهُ ، قَلِي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    21766 99 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ ، ثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ ، قَالَتْ : كَانَتْ لَنَا شَاةٌ فَمَاتَتْ فَرَمَيْنَا بِهَا ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا فَعَلَتْ شَاتُكُمْ ؟ " قُلْنَا : مَاتَتْ فَطَرَحْنَاهَا ، فَقَالَ : " أَفَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا ؟ " فَقُلْتُ : هِيَ مَيْتَةٌ ، فَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَطْعَمُوهَا " " فَأَرْسَلُوا بِإِهَابِهَا فَدَبَغُوهُ ، فَاتَّخَذُوهُ حَتَّى كَانَ عِنْدَهُمْ شَن

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث