حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ ، ثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ ، قَالَتْ :
كَانَتْ لَنَا شَاةٌ فَمَاتَتْ فَرَمَيْنَا بِهَا ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا فَعَلَتْ شَاتُكُمْ ؟ " قُلْنَا : مَاتَتْ فَطَرَحْنَاهَا ، فَقَالَ : " أَفَلَا ج٢٤ / ص٣٧انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا ؟ " فَقُلْتُ : هِيَ مَيْتَةٌ ، فَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَطْعَمُوهَا " " فَأَرْسَلُوا بِإِهَابِهَا فَدَبَغُوهُ ، فَاتَّخَذُوهُ حَتَّى كَانَ عِنْدَهُمْ شَنًّا