حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلَّالُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ ، قَالُوا : ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، قَالَ :
أَرْسَلَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ إِلَى الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ أَسْأَلُهَا عَنْ وُضُوءِ ، رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ ج٢٤ / ص٢٦٨عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَتَوَضَّأُ عِنْدَهَا فَأَتَيْتُهَا فَسَأَلْتُهَا فَأَخْرَجَتْ إِلَيَّ إِنَاءً ، وَذَلِكَ نَحْوًا مِنْ مُدٍّ ، وَرُبُعٍ بِالْهَاشِمِيِّ فَقَالَتْ : كُنْتُ أُخْرِجُ لَهُ وَضُوءَهُ فِي هَذَا فَيَبْدَأُ فَيُفْرِغُ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى ، فَيَغْسِلُهَا ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهَا فِي الْإِنَاءِ ، ثُمَّ يُمَضْمِضُ ، وَيَسْتَنْثِرُ ثَلَاثًا ، وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ، وَيَغْسِلُ يَدَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثًا ، وَيَغْسِلُ يَدَهُ الْيُسْرَى ثَلَاثًا ، ثُمَّ يَمْسَحُ رَأْسَهُ مُقْبِلًا وَمُدْبِرًا ، وَوَصَفَ سُفْيَانُ كَيْفَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ حَتَّى بَلَغَ أَوَّلَهُ ، هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ ، وَزَادَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ فِي حَدِيثِهِ قَالَ سُفْيَانُ : وَزَادَنِي فِيهِ ابْنُ عَجْلَانَ عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ ، قَالَ : قَالَتِ الرُّبَيِّعُ : ثُمَّ مَسَحَ صُدْغَيْهِ ، وَعَارِضَيْهِ ، ثُمَّ رَدَّهُمَا إِلَى وَسَطِهِ ، ثُمَّ مَدَّهُمَا إِلَى قَفَاهُ ، ثُمَّ مَسَحَ أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ يَغْسِلُ رِجْلَيْهِ