حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 886
22552
فاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب تكنى أم الفضل

22552 886 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ج٢٤ / ص٣٥٧الثَّوْرِيِّ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، قَالَ : انْتَهَيْتُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ وَهُوَ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ أُخْتِي ، فَسَأَلْتُ الْقَوْمَ فَحَدَّثَنِي أَصْحَابُهُ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ : أَنَّ ابْنَةً لِحَمْزَةَ ، وَهِيَ أُخْتٌ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ لِأُمِّهِ مَاتَ مَوْلَاهَا ، وَتَرَكَ ابْنَتَهُ وَابْنَةَ حَمْزَةَ ، فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَالَ نِصْفَيْنِ .
متَّصِلله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • النسائي

    وأعله النسائي بالإرسال وصحح هو والدارقطني الطريق المرسلة

    لم يُحكَمْ عليه
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 66) برقم: (7018) والنسائي في "الكبرى" (6 / 129) برقم: (6382) ، (6 / 129) برقم: (6381) والدارمي في "مسنده" (4 / 1961) برقم: (3051) وابن ماجه في "سننه" (4 / 35) برقم: (2827) وسعيد بن منصور في "سننه" (6 / 93) برقم: (1351) ، (6 / 93) برقم: (1350) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 241) برقم: (12513) ، (6 / 241) برقم: (12514) ، (10 / 302) برقم: (21529) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 22) برقم: (16286) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 54) برقم: (29711) ، (16 / 243) برقم: (31783) ، (16 / 244) برقم: (31785) ، (16 / 244) برقم: (31784) ، (16 / 246) برقم: (31793) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 401) برقم: (7016) ، (4 / 401) برقم: (7018) ، (4 / 401) برقم: (7014) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 368) برقم: (5741) والطبراني في "الكبير" (24 / 353) برقم: (22541) ، (24 / 354) برقم: (22545) ، (24 / 354) برقم: (22542) ، (24 / 354) برقم: (22544) ، (24 / 354) برقم: (22543) ، (24 / 355) برقم: (22546) ، (24 / 355) برقم: (22547) ، (24 / 355) برقم: (22549) ، (24 / 355) برقم: (22548) ، (24 / 356) برقم: (22552) ، (24 / 356) برقم: (22550) ، (24 / 356) برقم: (22551) وأبو داود في "المراسيل" (1 / 266) برقم: (363)

الشواهد56 شاهد
السنن الكبرى
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المراسيل لأبي داود
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٩/٢٢) برقم ١٦٢٨٦

انْتَهَيْتُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ وَهُوَ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ : أُخْتِي قَالَ : فَسَأَلْتُ الْقَوْمَ ، فَحَدَّثَنِي أَصْحَابُهُ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ أَنَّ ابْنَةً لِحَمْزَةَ وَهِيَ أُخْتٌ لِعَبْدِ اللَّهِ [بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ(١)] لِأُمِّهِ مَاتَ مَوْلًى لَهَا [وفي رواية : أَنَّ ابْنَةَ حَمْزَةَ أَعْتَقَتْ مَوْلًى لَهَا(٢)] [وفي رواية : عَبْدًا لَهَا(٣)] [وفي رواية : غُلَامًا(٤)] [فَمَاتَ الْمَوْلَى وَتَرَكَهَا(٥)] [وفي رواية : أَنَّ ابْنَةَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ كَانَ لَهَا مَوْلًى أَعْتَقَتْهُ فَمَاتَ الْمَوْلَى(٦)] [وفي رواية : كَانَتْ بِنْتُ حَمْزَةَ أُخْتِي لِأُمِّي ، فَأَعْتَقَتْ مَمْلُوكًا لَهَا ، فَمَاتَ الْمَمْلُوكُ(٧)] [وفي رواية : أَعْتَقَتِ ابْنَةُ حَمْزَةَ رَجُلًا ، فَمَاتَ(٨)] [وفي رواية : فَتُوُفِّيَ(٩)] وَتَرَكَ ابْنَتَهُ [وفي رواية : مَاتَ لَنَا مُكَاتَبٌ هِيَ أَعْتَقَتْهُ ، فَتَرَكَ ابْنَتَهُ(١٠)] [وفي رواية : أَنَّ مَوْلًى لَهَا تُوُفِّيَ وَلَمْ يَتْرُكْ إِلَّا ابْنَةً وَاحِدَةً(١١)] وَتَرَكَ ابْنَةَ حَمْزَةَ [وفي رواية : وَمَوْلَاتَهُ ابْنَةَ حَمْزَةَ(١٢)] [وفي رواية : وَابْنَةَ حَمْزَةَ(١٣)] [وفي رواية : هَلْ تَدْرِي مَا ابْنَةُ حَمْزَةَ مِنِّي ؟ هِيَ أُخْتِي لِأُمِّي ، أَعْتَقَتْ رَجُلًا فَمَاتَ(١٤)] فَقَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَأَعْطَاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النِّصْفَ ، وَأَعْطَى ابْنَةَ حَمْزَةَ النِّصْفَ(١٥)] [وفي رواية : فَأَخَذَتِ ابْنَتُهُ النِّصْفَ ، وَأَخَذَتِ ابْنَةُ حَمْزَةَ النِّصْفَ ، وَذَلِكَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦)] [وفي رواية : فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَعْطَى ابْنَتَهُ النِّصْفَ وَأَعْطَى مَوْلَاتَهُ ابْنَةَ حَمْزَةَ النِّصْفَ(١٧)] [وفي رواية : فَاقْتَسَمَا الْمَالَ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ(١٨)] [وفي رواية : قَسَمَ لَهَا النِّصْفَ وَلِابْنَتِهِ النِّصْفَ(١٩)] [وفي رواية : فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ لِابْنَتِهِ النِّصْفَ وَلِابْنَةِ حَمْزَةَ النِّصْفَ(٢٠)] [وفي رواية : فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِيرَاثَهُ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ(٢١)] [وفي رواية : فَقُسِمَ مِيرَاثُهُ بَيْنَهَا وَبَيْنَهَا(٢٢)] [وفي رواية : وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَمَ مِيرَاثَهُ ، فَأَعْطَى ابْنَتَهُ النِّصْفَ ، وَأَعْطَى أُمَّ الْفَضْلِ النِّصْفَ الْبَاقِيَ(٢٣)] [ثُمَّ قَالَ : يَعْنِي : عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّادٍ ، هَلْ تَدْرُونَ مَا بَيْنِي وَبَيْنَهَا ، هِيَ أُخْتِي مِنْ أُمِّي كَانَتْ أُمُّنَا أَسْمَاءَ ابْنَةَ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةَ(٢٤)] [ وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ أَنَّ ابْنَةَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَعْتَقَتْ مَمْلُوكًا لَهَا ، فَمَاتَ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ وَمَوْلَاتَهُ ، فَوَرِثَتْهُ ابْنَتُهُ النِّصْفَ ، وَوَرِثَتْهُ ابْنَةُ حَمْزَةَ النِّصْفَ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٢٥٤٢٢٢٥٤٣٢٢٥٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٥١٣·السنن الكبرى٦٣٨٢·شرح معاني الآثار٧٠١٤·سنن سعيد بن منصور١٣٥٠·
  2. (٢)شرح معاني الآثار٧٠١٤·شرح مشكل الآثار٥٧٤١·
  3. (٣)مسند الدارمي٣٠٥١·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٢٥٤٤٢٢٥٤٦٢٢٥٤٧٢٢٥٤٩٢٢٥٥٠·سنن البيهقي الكبرى١٢٥١٣·
  5. (٥)شرح معاني الآثار٧٠١٤·شرح مشكل الآثار٥٧٤١·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٢١٥٢٩·
  7. (٧)سنن سعيد بن منصور١٣٥١·
  8. (٨)سنن سعيد بن منصور١٣٥٠·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٢٥١٣·المراسيل لأبي داود٣٦٣·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٢٥٤٢·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٧٠١٨·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٢١٥٢٩·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢٢٥٤٥٢٢٥٥١٢٢٥٥٢·مصنف ابن أبي شيبة٣١٧٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٥١٣١٢٥١٤·سنن سعيد بن منصور١٣٥٠١٣٥١·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢٢٥٤٨·
  15. (١٥)شرح مشكل الآثار٥٧٤١·
  16. (١٦)سنن سعيد بن منصور١٣٥٠·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٢١٥٢٩·
  18. (١٨)المعجم الكبير٢٢٥٤٩·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٢٥١٣·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٧٠١٨·
  21. (٢١)المراسيل لأبي داود٣٦٣·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٢٢٥٤٨·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٢٢٥٤٢·
  24. (٢٤)شرح مشكل الآثار٥٧٤١·
مقارنة المتون114 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المراسيل لأبي داود
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن سعيد بن منصور
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية886
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
لِأُمِّهِ(المادة: لامة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَمَمَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ بُرَيْدَةَ : أَنَّ امْرَأَةً شَكَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَمًا بِابْنَتِهَا ، اللَّمَمُ : طَرَفٌ مِنَ الْجُنُونِ يُلِمُّ بِالْإِنْسَانِ : أَيْ : يَقْرُبُ مِنْهُ وَيَعْتَرِيهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ كُلِّ سَامَّةٍ ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ ، أَيْ : ذَاتِ لَمَمٍ ، وَلِذَلِكَ لَمْ يَقُلْ " مُلِمَّةٍ " وَأَصْلُهَا مِنْ أَلْمَمْتُ بِالشَّيْءِ ، لِيُزَاوِجَ قَوْلَهُ " مِنْ شَرِّ كُلِّ سَامَّةٍ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ " فَلَوْلَا أَنَّهُ شَيْءٌ قَضَاءُ اللَّهِ لَأَلَمَّ أَنْ يَذْهَبَ بَصَرُهُ ; لِمَا يَرَى فِيهَا " أَيْ : يَقْرُبُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ " أَيْ : يَقْرُبُ مِنَ الْقَتْلِ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ ، أَيْ : قَارَبْتِ . وَقِيلَ : اللَّمَمُ : مُقَارَبَةُ الْمَعْصِيَةِ مِنْ غَيْرِ إِيقَاعِ فِعْلٍ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ اللَّمَمِ : صِغَارِ الذُّنُوبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ " اللَّمَمُ " فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْعَالِيَةِ " إِنَّ اللَّمَمَ مَا بَيْنَ الْحَدَّيْنِ : حَدِّ الدُّنْيَا وَحَدِّ الْآخِرَةِ " أَيْ : صِغَارُ الذُّنُوبِ الَّتِي لَيْسَ عَل

لسان العرب

[ لمم ] لمم : اللَّمُّ : الْجَمْعُ الْكَثِيرُ الشَّدِيدُ . وَاللَّمُّ : مَصْدَرُ لَمَّ الشَّيْءَ يَلُمُّهُ لَمًّا جَمَعَهُ وَأَصْلَحَهُ . وَلَمَّ اللَّهُ شَعَثَهُ يَلُمُّهُ لَمًّا : جَمَعَ مَا تَفَرَّقَ مِنْ أُمُورِهِ وَأَصْلَحَهُ . وَفِي الدُّعَاءِ : لَمَّ اللَّهُ شَعَثَكَ ؛ أَيْ جَمَعَ اللَّهُ لَكَ مَا يُذْهِبُ شَعَثَكَ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَيْ جَمَعَ مُتَفَرِّقَكَ وَقَارَبَ بَيْنَ شَتِيتِ أَمْرِكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ الْمُمْ شَعَثَنَا . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : وَتَلُمُّ بِهَا شَعَثِي . هُوَ مِنَ اللَّمِّ الْجَمْعِ أَيِ اجْمَعْ مَا تَشَتَّتَ مِنْ أَمْرِنَا . وَرَجُلٌ مِلَمٌّ : يَلُمُّ الْقَوْمَ أَيْ يَجْمَعُهُمْ . وَتَقُولُ : هُوَ الَّذِي يَلُمُّ أَهْلَ بَيْتِهِ وَعَشِيرَتِهِ وَيَجْمَعُهُمْ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : فَابْسُطْ عَلَيْنَا كَنَفَيْ مِلَمِّ أَيْ مُجَمِّعٍ لِشَمْلِنَا أَيْ يَلُمُّ أَمْرَنَا . وَرَجُلٌ مِلَمٌّ مِعَمٌّ إِذَا كَانَ يُصْلِحُ أُمُورَ النَّاسِ وَيَعُمُّ النَّاسَ بِمَعْرُوفِهِ . وَقَوْلُهُمْ : إِنَّ دَارَكُمَا لَمُومَةٌ أَيْ تَلُمُّ النَّاسَ وَتَرُبُّهُمْ وَتَجْمَعُهُمْ ؛ قَالَ فَدَكِيُّ بْنُ أَعْبُدَ يَمْدَحُ عَلْقَمَةَ بْنَ سَيْفٍ : لَأَحَبَّنِي حُبَّ الصَّبِيِّ وَلَمَّنِي لَمَّ الْهَدِيِّ إِلَى الْكَرِيمِ الْمَاجِدِ ابْنُ شُمَيْلٍ : لُمَّةُ الرَّجُلِ أَصْحَابُهُ إِذَا أَرَادُوا سَفَرًا فَأَصَابَ مَنْ يَصْحَبُهُ فَقَدْ أَصَابَ لُمَّةً ، وَالْوَاحِدُ لُمَّةٌ وَالْجَمْعُ لُمَّةٌ . وَكُلُّ مَنْ لَقِيَ فِي سَفَرِهِ مِمَّنْ يُؤْنِسُهُ أَوْ يُرْفِدُهُ لُمَّةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تُسَافِرُوا حَتَّى تُصِيبُوا لُمَّةً أَي

مَوْلَاهَا(المادة: مولاها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَلَا ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْوَلِيُّ " هُوَ النَّاصِرُ . وَقِيلَ : الْمُتَوَلِّي لِأُمُورِ الْعَالَمِ وَالْخَلَائِقِ ، الْقَائِمُ بِهَا . وَمِنْ أَسْمَائِهِ عَزَّ وَجَلَّ " الْوَالِي " وَهُوَ مَالِكُ الْأَشْيَاءِ جَمِيعِهَا ، الْمُتَصَرِّفُ فِيهَا . وَكَأَنَّ الْوِلَايَةَ تُشْعِرُ بِالتَّدْبِيرِ وَالْقُدْرَةِ وَالْفِعْلِ ، وَمَا لَمْ يَجْتَمِعْ ذَلِكَ فِيهَا لَمْ يَنْطَلِقْ عَلَيْهِ اسْمُ الْوَالِي . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَهِبَتِهِ " يَعْنِي وَلَاءَ الْعِتْقِ ، وَهُوَ إِذَا مَاتَ الْمُعْتَقُ وَرِثَهُ مُعْتِقُهُ ، أَوْ وَرِثَهُ مُعْتِقُهُ ، كَانَتِ الْعَرَبُ تَبِيعُهُ وَتَهَبَهُ فَنُهِيَ عَنْهُ ، لِأَنَّ الْوَلَاءَ كَالنَّسَبِ ، فَلَا يَزُولُ بِالْإِزَالَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْوَلَاءُ لِلْكُبْرِ " أَيِ الْأَعْلَى فَالْأَعْلَى مِنْ وَرَثَةِ الْمُعَتَّقِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ تَوَلَّى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ " أَيِ اتَّخَذَهُمْ أَوْلِيَاءَ لَهُ . ظَاهِرُهُ يُوهِمُ أَنَّهُ شَرْطٌ ، وَلَيْسَ شَرْطًا ، لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ لَهُ إِذَا أَذِنُوا أَنْ يُوَالِيَ غَيْرَهُمْ ، وَإِنَّمَا هُوَ بِمَعْنَى التَّوْكِيدِ لِتَحْرِيمِهِ ، وَالتَّنْبِيهِ عَلَى بُطْلَانِهِ ، وَالْإِرْشَادِ إِلَى السَّبَبِ فِيهِ ، لِأَنَّهُ إِذَا اسْتَأْذَنَ أَوْلِيَاءَهُ فِي مُوَالَاةِ غَيْرِهِمْ مَنَعُوهُ فَيَمْتَنِعُ . وَالْمَعْنَى : إِنْ سَوَّلَتْ لَهُ نَفْسُهُ ذَلِكَ فَلْيَسْتَأْذِنْهُمْ ، فَإِنَّهُمْ يَمْنَعُونَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ <متن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    22552 886 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، قَالَ : انْتَهَيْتُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ وَهُوَ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ أُخْتِي ، فَسَأَلْتُ الْقَوْمَ فَحَدَّثَنِي أَصْحَابُهُ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ : أَنَّ ابْنَةً لِحَمْزَةَ ، وَهِيَ أُخْتٌ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ لِأُمِّهِ مَاتَ مَوْلَاهَا ، وَتَرَكَ ابْنَتَهُ وَابْنَةَ حَمْزَةَ ، فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَالَ نِصْفَيْنِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث