هذا من أجود حديث في المسح على الخفين لأنه في غزوة تبوك وهي آخر غزوة غزاها
لم يُحكَمْ عليه
أبو حاتم الرازي
داود بن عمرو ليس بالمشهور وكذلك إسحاق بن سيار ليس بالمشهور لم يرو عنه غير الوليد ولا نعلم روى أبو إدريس عن المغيرة بن شعبة شيئا سوى هذا الحديث وأما حديث خالد فلا أعلم أحدا تابع خالدا في روايته عن أبي قلابة ويروونه عن أبي قلابة عن بلال عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا لا يقول أبو إدريس وأشبههما حديث بلال لأن أهل الشام يروون عن بلال هذا الحديث في المسح من حديث مكحول وغيره ويحتمل أن يكون أبو إدريس قد سمع من عوف والمغيرة أيضا فإنه من قدماء تابعي أهل الشام وله إدراك حسن والله أعلم
صحيح الإسناد
أحمد بن حنبل
هذا من أجود حديث في المسح على الخفين لأنه في غزوة تبوك وهي آخر غزوة غزاها النبي صلى الله عليه وسلم وآخر فعله
لم يُحكَمْ عليه
البخاري
سبق تحسين البخاري له
الطبراني
لا يروى هذا الحديث عن عوف إلا بهذا الإسناد تفرد به هشيم