حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 1369
1371
أحمد بن محمد بن صدقة

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ . عَنْ أَبِي مُوسَى

أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَمِعَ قِرَاءَةَ أَبِي مُوسَى ، فَقَالَ : لَقَدْ أُعْطِيَ هَذَا مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
معلقمرفوع· رواه أبو موسى الأشعريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو موسى الأشعري«عبد الله ، أبو موسى»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة42هـ
  2. 02
    أبو بردة بن أبي موسى الأشعري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  3. 03
    مالك بن مغول الصهيبي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة157هـ
  4. 04
    محمد بن فضيل بن غزوان
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة194هـ
  5. 05
    عبد الله بن عمر مشكدانة«الجعفي ، المشك»
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة238هـ
  6. 06
    الوفاة293هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 195) برقم: (4851) ومسلم في "صحيحه" (2 / 193) برقم: (1833) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 169) برقم: (7205) والحاكم في "مستدركه" (3 / 466) برقم: (6020) والترمذي في "جامعه" (6 / 165) برقم: (4237) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 12) برقم: (4783) ، (10 / 230) برقم: (21116) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 266) برقم: (7283) والبزار في "مسنده" (8 / 142) برقم: (3157) ، (8 / 163) برقم: (3182) والطبراني في "الأوسط" (2 / 97) برقم: (1371)

الشواهد65 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١٣/٢٦٦) برقم ٧٢٨٣

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَائِشَةَ مَرَّا بِأَبِي مُوسَى وَهُوَ يَقْرَأُ فِي بَيْتِهِ [وفي رواية : مَرَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِأَبِي مُوسَى ذَاتَ لَيْلَةٍ وَمَعَهُ عَائِشَةُ ، وَأَبُو مُوسَى يَقْرَأُ(١)] [وفي رواية : اسْتَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِرَاءَتِي مِنَ اللَّيْلِ(٢)] ، فَقَامَا يَسْتَمِعَانِ [وفي رواية : فَاسْتَمَعَا(٣)] لِقِرَاءَتِهِ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمِعَ قِرَاءَةَ أَبِي مُوسَى(٤)] [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي مُوسَى : لَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا أَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِكَ الْبَارِحَةَ(٥)] [وفي رواية : لَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا أَسْمَعُ قِرَاءَتَكَ الْبَارِحَةَ(٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحْتُ قَالَ : يَا أَبَا مُوسَى ، اسْتَمَعْتُ قِرَاءَتَكَ اللَّيْلَةَ(٧)] ، ثُمَّ إِنَّهُمَا مَضَيَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ، لَقِيَ أَبَا مُوسَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : وَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٨)] فَقَالَ [النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٩)] : يَا أَبَا مُوسَى ، مَرَرْتُ بِكَ الْبَارِحَةَ وَمَعِي عَائِشَةُ ، وَأَنْتَ تَقْرَأُ فِي بَيْتِكَ ، فَقُمْنَا ، فَاسْتَمَعْنَا [لِقِرَاءَتِكَ(١٠)] [وفي رواية : يَا أَبَا مُوسَى ، لَقَدْ أُعْطِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ(١١)] [وفي رواية : لَقَدْ أُوتِيَ مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ(١٢)] [وفي رواية : لَقَدْ أُعْطِيَ هَذَا مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ(١٣)] [وفي رواية : لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ(١٤)] ، فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٥)] : أَمَا إِنِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : يَا نَبِيَّ اللَّهِ(١٦)] ! لَوْ عَلِمْتُ [بِمَكَانِكَ(١٧)] [وفي رواية : مَكَانَكَ(١٨)] [وفي رواية : أَنَّكَ تَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِي(١٩)] لَحَبَّرْتُ [وفي رواية : لَحَبَّرْتُهُ(٢٠)] [وفي رواية : لَحَبَّرْتُهَا(٢١)] لَكَ تَحْبِيرًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٦٠٢٠·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٧٢٠٥·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٦٠٢٠·
  4. (٤)المعجم الأوسط١٣٧١·
  5. (٥)صحيح مسلم١٨٣٣·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٤٧٨٣٢١١١٦·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٧٢٠٥·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٦٠٢٠·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٦٠٢٠·
  10. (١٠)صحيح مسلم١٨٣٣·مسند البزار٣١٥٧·المستدرك على الصحيحين٦٠٢٠·
  11. (١١)جامع الترمذي٤٢٣٧·
  12. (١٢)مسند البزار٣١٨٢·
  13. (١٣)المعجم الأوسط١٣٧١·
  14. (١٤)صحيح البخاري٤٨٥١·صحيح مسلم١٨٣٣·صحيح ابن حبان٧٢٠٥·سنن البيهقي الكبرى٤٧٨٣٢١١١٦·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٧٢٠٥·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٦٠٢٠·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٦٠٢٠·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٧٢٠٥·
  19. (١٩)مسند البزار٣١٥٧·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٤٧٨٣٢١١١٦·
  21. (٢١)مسند البزار٣١٥٧·
مقارنة المتون34 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين1369
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مِغْوَلٍ(المادة: مغول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَوَلَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا غُولَ وَلَا صَفَرَ " الْغُولُ : أَحَدُ الْغِيلَانِ ، وَهِيَ جِنْسٌ مِنَ الْجِنِّ وَالشَّيَاطِينِ ، كَانَتِ الْعَرَبُ تَزْعُمُ أَنَّ الْغُولَ فِي الْفَلَاةِ تَتَرَاءَى لِلنَّاسِ فَتَتَغَوَّلُ تَغَوُّلًا : أَيْ تَتَلَوَّنُ تَلَوُّنًا فِي صُوَرٍ شَتَّى ، وَتَغُولُهُمْ أَيْ : تُضِلُّهُمْ عَنِ الطَّرِيقِ وَتُهْلِكُهُمْ ، فَنَفَاهُ النَّبِيُّ وَأَبْطَلَهُ . وَقِيلَ : قَوْلُهُ : " لَا غُولَ " لَيْسَ نَفْيًا لِعَيْنِ الْغُولِ وَوُجُودِهِ ، وَإِنَّمَا فِيهِ إِبْطَالُ زَعْمِ الْعَرَبِ فِي تَلَوُّنِهِ بِالصُّوَرِ الْمُخْتَلِفَةِ وَاغْتِيَالِهِ ، فَيَكُونُ الْمَعْنَى بِقَوْلِهِ : " لَا غُولَ " أَنَّهَا لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تُضِلَّ أَحَدًا ، وَيَشْهَدَ لَهُ : * الْحَدِيثُ الْآخَرُ " لَا غُولَ وَلَكِنِ السَّعَالِي " السَّعَالِي : سَحَرَةُ الْجِنِّ : أَيْ وَلَكِنْ فِي الْجِنِّ سَحَرَةٌ ، لَهُمْ تَلْبِيسٌ وَتَخْيِيلٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِذَا تَغَوَّلَتِ الْغِيلَانُ فَبَادِرُوا بِالْأَذَانِ " أَيِ : ادْفَعُوا شَرَّهَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى . وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يُرِدْ بِنَفْيِهَا عَدَمَهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ " كَانَ لِي تَمْرٌ فِي سَهْوَةٍ فَكَانَتِ الْغُولُ تَجِيءُ فَتَأْخُذُ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمَّارٍ " أَنَّهُ أَوْجَزَ الصَّلَاةَ فَقَالَ : كُنْتُ أُغَاوِلُ حَاجَةً لِي " الْمُغَاوَلَةُ : الْمُبَادَرَةُ فِي السَّيْرِ ، وَأَ

لسان العرب

[ غول ] غول : غَالَهُ الشَّيْءُ غَوْلًا وَاغْتَالَهُ : أَهْلَكَهُ وَأَخَذَهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَدْرِ . وَالْغُولُ : الْمَنِيَّةُ . وَاغْتَالَهُ : قَتَلَهُ غِيلَةً ، وَالْأَصْلُ الْوَاوُ . الْأَصْمَعِيُّ وَغَيْرُهُ : قَتَلَ فُلَانٌ فُلَانًا غِيلَةً أَيْ فِي اغْتِيَالٍ وَخُفْيَةٍ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَخْدَعَ الْإِنْسَانَ حَتَّى يَصِيرَ إِلَى مَكَانٍ قَدِ اسْتَخْفَى لَهُ فِيهِ مَنْ يَقْتُلُهُ ؛ قَالَ ذَلِكَ أَبُو عُبَيْدٍ . وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ غَالَهُ يَغُولُهُ إِذَا اغْتَالَهُ ، وَكُلُّ مَا أَهْلَكَ الْإِنْسَانَ فَهُوَ غُولٌ ، وَقَالُوا : الْغَضَبُ غُولُ الْحِلْمِ أَيْ أَنَّهُ يُهْلِكُهُ وَيَغْتَالُهُ وَيَذْهَبُ بِهِ . وَيُقَالُ : أَيَّةُ غُولٍ أَغْوَلُ مِنَ الْغَضَبِ . وَغَالَتْ فُلَانًا غُولٌ أَيْ هَلَكَةٌ ، وَقِيلَ : لَمْ يُدْرَ أَيْنَ صَقَعَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَغَالَ الشَّيْءُ زَيْدًا إِذَا ذَهَبَ بِهِ يَغُولُهُ . وَالْغُولُ : كُلُّ شَيْءٍ ذَهَبَ بِالْعَقْلِ . اللَّيْثُ : غَالَهُ الْمَوْتُ أَيْ أَهْلَكَهُ ؛ وَقَوْلُ الشَّاعِرِ أَنْشَدَهُ أَبُو زَيْدٍ : غَنِينَا وَأَغْنَانَا غِنَانَا وَغَالَنَا مَآكِلُ عَمَّا عِنْدَكُمْ وَمَشَارِبُ يُقَالُ : غَالَنَا حَبَسَنَا . يُقَالُ : مَا غَالَكَ عَنَّا أَيْ مَا حَبَسَكَ عَنَّا . الْأَزْهَرِيُّ : أَبُو عُبَيْدٍ الدَّوَاهِي وَهِيَ الدَّغَاوِلُ ، وَالْغُولُ الدَّاهِيَةُ . وَأَتَى غَوْلًا غَائِلَةً أَيْ أَمْرًا مُنْكَرًا دَاهِيًا . وَالْغَوَائِلُ : الدَّوَاهِي . وَغَائِلَةُ الْحَوْضِ : مَا انْخَرَقَ مِنْهُ وَانْثَقَبَ فَذَهَبَ بِالْمَاءِ ؛ قَالَ الْفَرَزْدَقُ : يَا قَيْسُ إِنَّكُمْ وَجَدْتُمْ حَوْضَكُمْ غَالَ الْقِرَى بِمُثَلَّمٍ مَفْجُورِ <الصفحات جزء="11" صفحة=

مِزْمَارًا(المادة: مزمارا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَمَرَ ) ( هـ ) فِيهِ نَهَى عَنْ كَسْبِ الزَّمَّارَةِ هِيَ الزَّانِيَةُ . وَقِيلَ : هِيَ بِتَقْدِيمِ الرَّاءِ عَلَى الزَّايِ ، مِنَ الرَّمْزِ وَهِيَ الْإِشَارَةُ بِالْعَيْنِ أَوِ الْحَاجِبِ أَوِ الشَّفَهْ ، وَالزَّوَانِي يَفْعَلْنَ ذَلِكَ ، وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ . قَالَ ثَعْلَبٌ : الزَّمَّارَةُ هِيَ الْبَغِيُّ الْحَسْنَاءُ ، وَالزَّمِيرُ : الْغُلَامُ الْجَمِيلُ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ الْمُغَنِّيَةَ . يُقَالُ غِنَاءٌ زَمِيرٌ : أَيْ حَسَنٌ . وَزَمَّرَ إِذَا غَنَّى ، وَالْقَصَبَةُ الَّتِي يُزَمَّرُ بِهَا زَمَّارَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ أَبِمَزْمُورِ الشَّيْطَانِ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَفِي رِوَايَةٍ مَزْمَارَةُ الشَّيْطَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَزْمُورُ - بِفَتْحِ الْمِيمِ وَضَمِّهَا - وَالْمِزْمَارُ سَوَاءٌ ، وَهُوَ الْآلَةُ الَّتِي يُزَمَّرُ بِهَا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى سَمِعَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فَقَالَ : لَقَدْ أُعْطِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ شَبَّهَ حُسْنَ صَوْتِهِ وَحَلَاوَةَ نَغْمَتِهِ بِصَوْتِ الْمِزْمَارِ . وَدَاوُدُ هُوَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَإِلَيْهِ الْمُنْتَهَى فِي حُسْنِ الصَّوْتِ بِالْقِرَاءَةِ . وَالْآلُ فِي قَوْلِهِ : " آلِ دَاوُدَ " مُقْحَمَةٌ . قِيلَ : مَعْنَاهُ هَاهُنَا الشَّخْصُ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ أُتِيَ بِهِ إِلَى الْحَجَّاجِ وَفِي عُنُقِهِ <غريب ربط="

لسان العرب

[ زمر ] زمر : الزَّمْرُ بِالْمِزْمَارِ ، زَمَرَ يَزْمِرُ وَيَزْمُرُ زَمْرًا وَزَمِيرًا وَزَمَرَانًا : غَنَّى فِي الْقَصَبِ . وَامْرَأَةٌ زَامِرَةٌ وَلَا يُقَالُ : زَمَّارَةٌ ، وَلَا يُقَالُ : رَجُلٌ زَامِرٌ إِنَّمَا هُوَ زَمَّارٌ . الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ لِلَّذِي يُغَنِّي : الزَّامِرُ وَالزَّمَّارُ ، وَيُقَالُ لِلْقَصَبَةِ : الَّتِي يُزْمَرُ بِهَا زَمَّارَةٌ ، كَمَا يُقَالُ : لِلْأَرْضِ الَّتِي يُزْرَعُ فِيهَا زَرَّاعَةٌ . قَالَ : وَقَالَ فُلَانٌ لِرَجُلٍ : يَا ابْنَ الزَّمَّارَةِ ، يَعْنِي الْمُغَنِّيَةَ . وَالْمِزْمَارُ وَالزَّمَّارَةُ : مَا يُزْمَرُ فِيهِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْمِزْمَارُ وَاحِدُ الْمَزَامِيرِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَبِمَزْمُورِ الشَّيْطَانِ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَفِي رِوَايَةٍ : مِزْمَارَةُ الشَّيْطَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، الْمَزْمُورُ ، بِفَتْحِ الْمِيمِ وَضَمِّهَا ، وَالْمِزْمَارُ سَوَاءٌ ، وَهُوَ الْآلَةُ الَّتِي يُزْمَرُ بِهَا . وَمَزَامِيرُ دَاوُدَ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَا كَانَ يَتَغَنَّى بِهِ مِنَ الزَّبُورِ وَضُرُوبِ الدُّعَاءِ ، وَاحِدُهَا مِزْمَارٌ وَمُزْمُورٌ ؛ الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ ، وَنَظِيرُهُ مُعْلُوقٌ وَمُغْرُودٌ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : سَمِعَهُ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقْرَأُ فَقَالَ : لَقَدْ أُعْطِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ؛ شَبَّهَ حُسْنَ صَوْتِهِ وَحَلَاوَةَ نَغْمَتِهِ بِصَوْتِ الْمِزْمَارِ ، وَدَاوُدُ هُوَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِلَيْهِ الْمُنْتَهَى فِي حُسْنِ الصَّوْتِ بِالْقِرَاءَةِ ، وَالْآلُ فِي قَوْلِهِ : " آلِ دَاوُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    1371 1369 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ . عَنْ أَبِي مُوسَى أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَمِعَ قِرَاءَةَ أَبِي مُوسَى ، فَقَالَ : لَقَدْ أُعْطِيَ هَذَا مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، وَرَوَاهُ النَّاسُ : عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث