حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 2977
2981
إسماعيل بن الحسن الخفاف المصري

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَفَّافُ الْمِصْرِيُّ قَالَ : نَا زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ قَالَ : نَا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَائِشَةَ ،

أَنَّهُ سَأَلَهَا عَنِ الْأَوْعِيَةِ الَّتِي نَهَى عَنْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ . قُلْتُ : فَمَا هَذِهِ الْجِرَارُ الْخُضْرُ ، هِيَ الْحَنْتَمُ ؟ قَالَتْ : لَا ، هِيَ الْجِرَارُ الْحُمْرُ ، كَانَ يُحْمَلُ فِيهَا زِفْتٌ ، وَكَانَ يُحْمَلُ فِيهَا خَمْرٌ مِنْ مِصْرَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَنَهَى عَنْهَا
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    الأسود بن يزيد النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة74هـ
  3. 03
    إبراهيم النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة94هـ
  4. 04
    ميمون القصاب«أبو حمزة»
    تقييم الراوي:ضعيف· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  5. 05
    يزيد بن عطاء بن يزيد اليشكري
    تقييم الراوي:لين الحديث .· السابعة .
    في هذا السند:نا
    الوفاة177هـ
  6. 06
    الوفاة238هـ
  7. 07
    الوفاة
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 107) برقم: (5384) ومسلم في "صحيحه" (6 / 93) برقم: (5224) ، (6 / 93) برقم: (5223) ، (6 / 94) برقم: (5227) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1068) برقم: (5605) ، (1 / 1073) برقم: (5641) ، (1 / 1074) برقم: (5651) ، (1 / 1075) برقم: (5656) ، (1 / 1075) برقم: (5655) ، (1 / 1075) برقم: (5654) ، (1 / 1082) برقم: (5696) ، (1 / 1082) برقم: (5697) والنسائي في "الكبرى" (5 / 76) برقم: (5085) ، (5 / 87) برقم: (5121) ، (5 / 90) برقم: (5131) ، (5 / 91) برقم: (5136) ، (5 / 91) برقم: (5135) ، (5 / 107) برقم: (5177) ، (6 / 279) برقم: (6787) ، (6 / 279) برقم: (6788) ، (6 / 287) برقم: (6816) ، (6 / 287) برقم: (6815) ، (6 / 288) برقم: (6817) ، (6 / 288) برقم: (6818) وابن ماجه في "سننه" (4 / 482) برقم: (3514) وأحمد في "مسنده" (11 / 5813) برقم: (24602) ، (11 / 5849) برقم: (24782) ، (11 / 5925) برقم: (25089) ، (11 / 5959) برقم: (25232) ، (11 / 5961) برقم: (25239) ، (11 / 5964) برقم: (25254) ، (11 / 5965) برقم: (25259) ، (11 / 5992) برقم: (25397) ، (11 / 5997) برقم: (25424) ، (11 / 6014) برقم: (25506) ، (11 / 6033) برقم: (25595) ، (11 / 6119) برقم: (25973) ، (11 / 6121) برقم: (25980) ، (11 / 6185) برقم: (26255) ، (12 / 6263) برقم: (26565) ، (12 / 6281) برقم: (26644) ، (12 / 6285) برقم: (26659) ، (12 / 6285) برقم: (26660) ، (12 / 6285) برقم: (26661) ، (12 / 6304) برقم: (26732) ، (12 / 6367) برقم: (26962) ، (12 / 6481) برقم: (27412) والطيالسي في "مسنده" (3 / 9) برقم: (1476) ، (3 / 19) برقم: (1491) ، (3 / 85) برقم: (1589) ، (3 / 124) برقم: (1647) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 418) برقم: (1210) ، (7 / 428) برقم: (4450) ، (7 / 439) برقم: (4462) ، (7 / 442) برقم: (4466) ، (8 / 43) برقم: (4557) ، (8 / 230) برقم: (4802) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 210) برقم: (17039) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 187) برقم: (24257) ، (12 / 194) برقم: (24273) ، (12 / 194) برقم: (24274) ، (12 / 196) برقم: (24277) ، (12 / 201) برقم: (24291) ، (12 / 201) برقم: (24290) ، (12 / 214) برقم: (24340) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 224) برقم: (6104) ، (4 / 224) برقم: (6103) ، (4 / 224) برقم: (6096) ، (4 / 224) برقم: (6102) ، (4 / 224) برقم: (6101) ، (4 / 224) برقم: (6098) والطبراني في "الأوسط" (3 / 222) برقم: (2981) ، (5 / 85) برقم: (4750) ، (8 / 167) برقم: (8299)

الشواهد118 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٦/٩٣) برقم ٥٢٢٣

قُلْتُ لِلْأَسْوَدِ : هَلْ سَأَلْتَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَمَّا يُكْرَهُ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَخْبِرِينِي عَمَّا نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ فِي نِسْوَةٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ ، فَسَأَلْنَاهَا عَنِ النَّبِيذِ ، فَقَالَتْ : لَا نَفَعَكُنَّ اللَّهُ يَا عَبْدَ الْقَيْسِ بِالنَّبِيذِ(١)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَهَا عَنِ الْأَوْعِيَةِ الَّتِي نَهَى عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ ، فَنَادَاهَا رَجُلٌ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ ، فَسَأَلَهَا عَنِ النَّبِيذِ(٣)] [وفي رواية : أَنَّهُمَا لَقِيَتَا عَائِشَةَ فِي نِسْوَةٍ ، وَأَنَّ امْرَأَةً مِنَ النِّسَاءِ سَأَلَتْهَا عَنِ الْأَشْرِبَةِ(٤)] [وفي رواية : أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ؟(٥)] [وفي رواية : أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ فَقَامَ إِلَيْهَا إِنْسَانٌ فَقَالَ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا تَقُولِينَ فِي نَبِيذِ الْجَرِّ ؟(٦)] . قَالَتْ : [أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْخُذَ(٧)] [وفي رواية : أَتَعْجِزُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَتَّخِذَ(٨)] [وفي رواية : تَعْجِزُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَتَّخِذَ(٩)] [كُلَّ عَامٍ جِلْدَ أُضْحِيَتِهَا يَجْعَلُهُ سِقَاءً يَنْبِذُ فِيهِ ؟(١٠)] [وفي رواية : مِنْ مَسْكِ أُضْحِيَّتِهَا سِقَاءً فِي كُلِّ عَامٍ(١١)] نَهَانَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَنْ نَنْتَبِذَ فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ [وفي رواية : نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ(١٢)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ عَنِ الْحَنْتَمِ ، وَالدُّبَّاءِ ، وَالنَّقِيرِ(١٣)] [وفي رواية : نَهَى عَنِ النَّقِيرِ ، وَالْمُقَيَّرِ ، وَالدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ(١٤)] [وَالْجِرَارِ(١٥)] [وفي رواية : نَهَى نَبِيُّ اللَّهِ عَنِ الْجَرِّ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ ، وَعَنْ وِعَاءَيْنِ آخَرَيْنِ إِلَّا الْخَلَّ(١٦)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : لَا أُحِلُّ نَبِيذَ حَنْتَمٍ ، وَلَا نَقِيرٍ ، وَلَا مُزَفَّتٍ ، وَلَا أُحَرِّمُ إِلَّا مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧)] [ وفي رواية : نُهِيتُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ ، نُهِيتُمْ عَنِ الْحَنْتَمِ ، نُهِيتُمْ عَنِ الْمُزَفَّتِ ] [ وفي رواية : لَا تَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ ، وَلَا فِي الْحَنْتَمِ ، وَلَا فِي النَّقِيرِ ، وَلَا فِي الْمُزَفَّتِ ، وَلَا تَنْتَبِذُوا الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ جَمِيعًا ، وَلَا تَنْتَبِذُوا الْبُسْرَ وَالرُّطَبَ جَمِيعًا ] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ مَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ , وَكَذَا وَكَذَا(١٨)] [وفي رواية : لَا تَنْبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ وَلَا فِي الْمُزَفَّتِ وَلَا فِي الْحَنْتَمِ وَلَا فِي النَّقِيرِ . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : وَلَا فِي الْجِرَارِ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ(١٩)] [وفي رواية : فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى - أَوْ مَنَعَ - عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ وَالْمُزَفَّتِ ، وَأَشْيَاءَ نَسِيَهَا التَّيْمِيُّ(٢٠)] [ وفي رواية : سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ، فَأَخْرَجَتْ إِلَيَّ جَرَّةً مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ فَقَالَتْ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَكْرَهُ مَا يُصْنَعُ فِي هَذِهِ ] [وفي رواية : نَهَى عَنِ الْخَلِيطَيْنِ(٢١)] [وفي رواية : يَنْهَى عَنْ كُلِّ شَرَابٍ صُنِعَ فِي دُبَّاءٍ ، أَوْ حَنْتَمٍ ، أَوْ مُزَفَّتٍ لَا يَكُونُ زَيْتًا ، أَوْ خَلًّا(٢٢)] [وفي رواية : نَهَى أَنْ يُخْلَطَ بَيْنَ الْبُسْرِ وَالرُّطَبِ ، وَبَيْنَ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ(٢٣)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَنْتَمَةِ ، وَهِيَ الْجَرَّةُ(٢٤)] [وفي رواية : نَهَانِي عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ(٢٥)] . قَالَ : قُلْتُ لَهُ : أَمَا ذَكَرَتِ الْحَنْتَمَ وَالْجَرَّ ؟ قَالَ : إِنَّمَا أُحَدِّثُكَ بِمَا سَمِعْتُ ، أَؤُحَدِّثُكَ [وفي رواية : أُحَدِّثُ(٢٦)] مَا لَمْ أَسْمَعْ ؟ [، قَالَتْ : وَلَكِنِ اشْرَبْنَ فِي الْأَدَمِ كُلِّهِ ، أَوْ مَا أَوْكَيْتُنَّ أَوْ عَلَّقْتُنَّ(٢٧)] [قُلْتُ : فَمَا هَذِهِ الْجِرَارُ الْخُضْرُ ، هِيَ الْحَنْتَمُ ؟ قَالَتْ : لَا ، هِيَ الْجِرَارُ الْحُمْرُ ، كَانَ يُحْمَلُ فِيهَا زِفْتٌ ، وَكَانَ يُحْمَلُ فِيهَا خَمْرٌ مِنْ مِصْرَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَنَهَى عَنْهَا(٢٨)] [وفي رواية : فَقَالَتِ : الْقَرْعُ وَالْمُزَفَّتُ : وَهِيَ جِرَارٌ خُضْرٌ مُزَفَّتَةٌ ، يُجَاءُ بِهَا مِنْ مِصْرَ(٢٩)] [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَتْ : إِيَّاكُنَّ وَالْجَرَّ الْأَخْضَرَ ، وَإِنْ أَسْكَرَكُنَّ مَاءُ حُبِّكُنَّ فَلَا تَشْرَبْنَهُ(٣٠)] [وفي رواية : إِيَّاكُمْ وَنَبِيذَ الْجَرِّ الْأَخْضَرِ(٣١)] [وفي رواية : لَا تَشْرَبْنَ فِي رَاقُودٍ وَلَا جَرَّةٍ وَلَا قَرْعَةٍ(٣٢)] [وفي رواية : لَقِيتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بِالْخُرَيْبَةِ(٣٣)] [وفي رواية : بِالْمُحْدَثَةِ(٣٤)] [، فَسَأَلْتُهَا عَنِ الْعَكَرِ . فَنَهَتْنِي عَنْهُ وَقَالَتِ : انْبِذِي(٣٥)] [وفي رواية : انْبِذِيهِ(٣٦)] [عَشِيَّةً ، وَاشْرَبِيهِ غُدْوَةً ، وَأَوْكِي عَلَيْهِ(٣٧)] [وفي رواية : وَأَمَرَتْنِي بِمَا أُوكِيَ(٣٨)] [، وَنَهَتْنِي عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَالْمُزَفَّتِ ، وَالْحَنْتَمِ(٣٩)] [وفي رواية : وَالْحَنْتَمَةِ(٤٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٥٠·
  2. (٢)المعجم الأوسط٢٩٨١·
  3. (٣)المعجم الأوسط٤٧٥٠·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٠٢·
  5. (٥)مسند أحمد٢٥٢٥٩·
  6. (٦)مسند أحمد٢٦٦٦٠·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق١٧٠٣٩·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٣٥١٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٤٠·
  9. (٩)مسند أحمد٢٥٢٥٩·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق١٧٠٣٩·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٤٠·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٢٩٨١·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٥٠·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٤٦٠٢·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٧٤·شرح معاني الآثار٦٠٩٦·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق١٧٠٣٩·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٠٢·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٥٢٥٩·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٧٤١٢·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٤٠·
  21. (٢١)مسند الطيالسي١٥٨٩·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٥١٣١·
  23. (٢٣)السنن الكبرى٦٧٨٧·
  24. (٢٤)شرح معاني الآثار٦١٠٣·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي١٤٩١·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٥٣٨٤·
  27. (٢٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٥٠·
  28. (٢٨)المعجم الأوسط٢٩٨١·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٦٦·
  30. (٣٠)السنن الكبرى٥١٧٦·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٩١·
  32. (٣٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٩٠·
  33. (٣٣)
  34. (٣٤)السنن الكبرى٥١٣٦·
  35. (٣٥)
  36. (٣٦)السنن الكبرى٥١٣٦·
  37. (٣٧)
  38. (٣٨)السنن الكبرى٥١٣٦·
  39. (٣٩)
  40. (٤٠)السنن الكبرى٥١٣٦·
مقارنة المتون264 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين2977
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
وَالْحَنْتَمِ(المادة: والحنتم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَنْتَمٌ ) ( هـ س ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ الْحَنْتَمُ : جِرَارٌ مَدْهُونَةٌ خُضْرٌ كَانَتْ تُحْمَلُ الْخَمْرُ فِيهَا إِلَى الْمَدِينَةِ ثُمَّ اتَّسَعَ فِيهَا فَقِيلَ لِلْخَزَفِ كُلِّهِ حَنْتَمٌ ، وَاحِدَتُهَا حَنْتَمَةٌ . وَإِنَّمَا نُهِيَ عَنِ الِانْتِبَاذِ فِيهَا لِأَنَّهَا تُسْرِعُ الشِّدَّةُ فِيهَا لِأَجْلِ دَهْنِهَا . وَقِيلَ لِأَنَّهَا كَانَتْ تُعْمَلُ مِنْ طِينٍ يُعْجَنُ بِالدَّمِ وَالشَّعَرِ فَنُهِيَ عَنْهَا لِيُمْتَنَعَ مِنْ عَمَلِهَا . وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْعَاصِ : " إِنَّ ابْنَ حَنْتَمَةَ بَعَجَتْ لَهُ الدُّنْيَا مِعَاهَا " حَنْتَمَةُ : أُمِّ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَهِيَ بِنْتُ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ابْنَةُ عَمِّ أَبِي جَهْلٍ .

لسان العرب

[ حنتم ] حنتم : الْحَنْتَمُ : جِرَارٌ خُضْرٌ تَضْرِبُ إِلَى الْحُمْرَةِ قَالَ طُفَيْلٌ يَصِفُ سَحَابًا : لَهُ هَيْدَبٌ دَانٍ كَأَنَّ فُرُوجَهُ فُوَيْقَ الْحَصَى وَالْأَرْضِ ، أَرْفَاضُ حَنْتَمِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِنْهُ قَوْلُ عَمْرِو بْنِ شَأْسٍ : رَجَعْتُ إِلَى صَدْرٍ كَجَرَّةِ حَنْتَمٍ إِذَا قُرِعَتْ صِفْرًا مِنَ الْمَاءِ صَلَّتِ وَقَالَ النُّعْمَانُ بْنُ عَدِيٍّ : مَنْ مُبْلِغُ الْحَسْنَاءَ أَنَّ حَلِيلَهَا بِمَيْسَانَ ، يُسْقَى مِنْ رُخَامٍ وَحَنْتَمِ ؟ وَالْحَنْتَمُ : سَحَابٌ ، وَقِيلَ : سَحَابٌ سُودٌ . وَالْحَنَاتِمُ : سَحَائِبُ سُودٌ لِأَنَّ السَّوَادَ عِنْدَهُمْ خُضْرَةٌ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : سَقَى أُمَّ عَمْرٍو ، كُلَّ آخِرِ لَيْلَةٍ حَنَاتِمُ سُحْمٌ مَاؤُهُنَّ ثَجِيجُ وَالْوَاحِدَةُ حَنْتَمَةٌ ، وَأَصْلُ الْحَنْتَمِ الْخُضْرَةُ ، وَالْخُضْرَةُ قَرِيبَةٌ مِنَ السَّوَادِ . وَحَنْتَمُ : اسْمُ أَرْضٍ ؛ قَالَ الرَّاعِي : كَأَنَّكَ بِالصَّحْرَاءِ مِنْ فَوْقِ حَنْتَمِ تُنَاغِيكَ ، مِنْ تَحْتِ الْخُدُورِ ، الْجِآذِرُ وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هِيَ جِرَارٌ حُمْرٌ ، كَانَتْ تُحْمَلُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فِيهَا الْخَمْرُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَقِيلَ لِلسَّحَابِ : حَنْتَمٌ وَحَنَاتِمُ لِامْتِلَائِهَا مِنَ الْمَاءِ ، شُبِّهَتْ بِحَنَاتِمِ الْجِرَارِ الْمَمْلُوءَةِ ، وَفِي النِّهَايَةِ : الْحَنْتَمُ جِرَارٌ مَدْهُونَةٌ خُضْرٌ

الْخُضْرُ(المادة: الخضر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَضَرَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مَا يُخْرِجُ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْخَيْرَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِالْخَيْرِ ، وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، إِلَّا آكِلَةَ الْخَضِرِ ، فَإِنَّهَا أَكَلَتْ حَتَّى إِذَا امْتَدَّتْ خَاصِرَتَاهَا اسْتَقْبَلَتْ عَيْنَ الشَّمْسِ فَثَلَطَتْ وَبَالَتْ ثُمَّ رَتَعَتْ . وَإِنَّمَا هَذَا الْمَالُ خَضِرٌ حُلْوٌ ، وَنِعْمَ صَاحِبُ الْمُسْلِمِ هُوَ لِمَنْ أَعْطَى مِنْهُ الْمِسْكِينَ وَالْيَتِيمَ وَابْنَ السَّبِيلِ هَذَا الْحَدِيثُ يَحْتَاجُ إِلَى شَرْحِ أَلْفَاظِهِ مُجْتَمِعَةً ، فَإِنَّهُ إِذَا فُرِّقَ لَا يَكَادُ يُفْهَمُ الْغَرَضُ مِنْهُ . الْحَبَطُ بِالتَّحْرِيكِ : الْهَلَاكُ . يُقَالُ : حَبِطَ يَحْبَطُ حَبْطًا ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْحَاءِ . وَيُلِمُّ : يَقْرُبُ . أَيْ يَدْنُو مِنَ الْهَلَاكِ . وَالْخَضِرُ بِكَسْرِ الضَّادِ : نَوْعٌ مِنَ الْبُقُولِ لَيْسَ مِنْ أَحْرَارِهَا وَجَيِّدِهَا . وَثَلَطَ الْبَعِيرُ يَثْلِطُ : إِذَا أَلْقَى رَجِيِعَهُ سَهْلًا رَقِيقًا . ضَرَبَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَثَلَيْنِ : أَحَدُهُمَا لِلْمُفْرِطِ فِي جَمْعِ الدُّنْيَا وَالْمَنْعِ مِنْ حَقِّهَا ، وَالْآخَرُ لِلْمُقْتَصِدِ فِي أَخْذِهَا وَالنَّفْعِ بِهَا . فَقَوْلُهُ : إِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، فَإِنَّهُ مَثَلٌ لُلْمُفْرِطِ الَّذِي يَأْخُذُ الدُّنْيَا بِغَيْرِ حَقِّهَا ، وَذَلِكَ أَنَّ الرَّبِيعَ يُنْبِتُ أَحْرَارَ الْبُقُولِ فَتَسْتَكْثِرُ الْمَاشِيَةُ مِنْهُ لِاسْتِطَابَتِهَا إِيَّاهُ ، حَتَّى تَنْتَفِخَ بُطُونُهَا عِنْدَ مُجَاوَزَتِهَا حَدَّ الِاحْتِمَالِ ، فَتَنْشَقُّ أَمْعَاؤُهَا مِنْ ذَلِكَ فَتَهْلِكُ أَوْ تُقَارِبُ الْ

لسان العرب

[ خضر ] خضر : الْخُضْرَةُ مِنَ الْأَلْوَانِ : لَوْنُ الْأَخْضَرِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِهِمَا مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا ، وَقَدِ اخْضَرَّ وَهُوَ أَخْضَرُ وَخَضُورٌ وَخَضِرٌ وَخَضِيرٌ وَيَخْضِيرٌ وَيَخْضُورٌ ; وَالْيَخْضُورُ : الْأَخْضَرُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الْعَجَّاجِ يَصِفُ كِنَاسَ الْوَحْشِ : بِالْخُشْبِ دُونَ الْهَدَبِ الْيَخْضُورِ مَثْوَاةُ عَطَّارِينَ بِالْعُطُورِ وَالْخَضْرُ وَالْمَخْضُورُ : اسْمَانِ لِلرَّخْصِ مِنَ الشَّجَرِ إِذَا قُطِعَ وَخُضِرَ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْأَخْضَرُ مِنَ الْخَيْلِ الدَّيْزَجُ فِي كَلَامِ الْعَجَمِ ; قَالَ : وَمِنَ الْخُضْرَةِ فِي أَلْوَانِ الْخَيْلِ أَخْضَرُ أَحَمُّ ، وَهُوَ أَدْنَى الْخُضْرَةِ إِلَى الدُّهْمَةِ ، وَأَشَدُّ الْخُضْرَةِ سَوَادًا ، غَيْرَ أَنَّ أَقْرَابَهُ وَبَطْنَهُ وَأُذُنَيْهِ مُخْضَرَّةٌ ; وَأَنْشَدَ : خَضْرَاءُ حَمَّاءُ كَلَوْنِ الْعَوْهَقِ قَالَ : وَلَيْسَ بَيْنَ الْأَخْضَرِ الْأَحَمِّ وَبَيْنَ الْأَحْوَى إِلَّا خُضْرَةُ مَنْخَرَيْهِ وَشَاكِلَتُهُ ؛ لِأَنَّ الْأَحْوَى تَحْمَرُّ مَنَاخِرُهُ وَتَصْفَرُّ شَاكِلَتُهُ صُفْرَةً ؛ مُشَاكَلَةً لِلْحُمْرَةِ ; قَالَ : وَمِنَ الْخَيْلِ أَخْضَرُ أَدْغَمُ وَأَخْضَرُ أَطْحَلُ وَأَخْضَرُ أَوْرَقُ . وَالْحَمَامُ الْوُرْقُ يُقَالُ لَهَا : الْخُضْرُ . وَاخْضَرَّ الشَّيْءُ اخْضِرَارًا وَاخْضَوْضَرَ وَخَضَّرْتُهُ أَنَا ، وَكُلُّ غَضٍّ خَضِرٌ ; وَفِي التَّنْزِيلِ : فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا ; قَالَ : خَضِرًا هَاهُنَا بِمَعْنَى أَخْضَرَ . يُقَالُ : اخْضَرَّ ، فَهُوَ

يُحْمَلُ(المادة: يحمل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمَلَ ) * فِيهِ " الْحَمِيلُ غَارِمٌ " الْحَمِيلُ الْكَفِيلُ : أَيِ الْكَفِيلُ ضَامِنٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا فِي السَّلَمِ بِالْحَمِيلِ " أَيِ الْكَفِيلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ : " يَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ " وَهُوَ مَا يَجِيءُ بِهِ السَّيْلُ مِنْ طِينٍ أَوْ غُثَاءٍ وَغَيْرِهِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، فَإِذَا اتَّفَقَتْ فِيهِ حِبَّةٌ وَاسْتَقَرَّتْ عَلَى شَطِّ مَجْرَى السَّيْلِ فَإِنَّهَا تَنْبُتُ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، فَشُبِّهَ بِهَا سُرْعَةُ عَوْدِ أَبْدَانِهِمْ وَأَجْسَامِهِمْ إِلَيْهِمْ بَعْدَ إِحْرَاقِ النَّارِ لَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمَائِلِ السَّيْلِ " هُوَ جَمْعُ حَمِيلٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَذَابٍ الْقَبْرِ : " يُضْغَطُ الْمُؤْمِنُ فِيهِ ضَغْطَةً تَزُولُ مِنْهَا حَمَائِلُهُ " قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هِيَ عُرُوقُ أُنْثَيَيْهِ ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرَادَ مَوْضِعَ حَمَائِلِ السَّيْفِ : أَيْ عَوَاتِقَهُ وَصَدْرَهُ وَأَضْلَاعَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى شُرَيْحٍ : الْحَمِيلُ لَا يُوَرَّثُ إِلَّا بِبَيِّنَةٍ " وَهُوَ الَّذِي يُحْمَلُ مِنْ بِلَادِهِ صَغِيرًا إِلَى بِلَادِ الْإِسْلَامِ ، وَقِيلَ هُوَ الْمَحْمُولُ النِّسَبِ ، وَذَلِكَ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِإِنْسَانٍ : هَذَا أَخِي أَوِ ابْنِي لِيَزْوِيَ مِيرَاثَهُ عَنْ مَوَالِيهِ ،

لسان العرب

[ حمل ] حمل : حَمَلَ الشَّيْءَ يَحْمِلُهُ حَمْلًا وَحُمْلَانًا فَهُوَ مَحْمُولٌ وَحَمِيلٌ ، وَاحْتَمَلَهُ ؛ وَقَوْلُ النَّابِغَةِ : فَحَمَلْتُ بَرَّةَ وَاحْتَمَلْتَ فَجَارِ عَبَّرَ عَنِ الْبَرَّةِ بِالْحَمْلِ ، وَعَنِ الْفَجْرَةِ بِالِاحْتِمَالِ ، لِأَنَّ حَمْلَ الْبَرَّةِ بِالْإِضَافَةِ إِلَى احْتِمَالِ الْفَجْرَةِ أَمْرٌ يَسِيرٌ وَمُسْتَصْغَرٌ ؛ وَمِثْلُهُ قَوْلُ اللَّهِ - عَزَّ اسْمُهُ : لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ؛ وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : مَا حُمِّلَ الْبُخْتِيُّ عَامَ غِيَارِهِ عَلَيْهِ الْوُسُوقُ : بُرُّهَا وَشَعِيرُهَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِنَّمَا حُمِّلَ فِي مَعْنَى ثُقِّلَ ، وَلِذَلِكَ عَدَّاهُ بِالْبَاءِ ؛ أَلَا تَرَاهُ قَالَ بَعْدَ هَذَا : بِأَثْقَلَ مِمَّا كُنْتَ حَمَّلْتَ خَالِدَا وَفِي الْحَدِيثِ : " ( مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا ) " أَيْ مَنْ حَمَلَ السِّلَاحَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ لِكَوْنِهِمْ مُسْلِمِينَ فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ ، فَإِنْ لَمْ يَحْمِلْهُ عَلَيْهِمْ لِأَجْلِ كَوْنِهِمْ مُسْلِمِينَ فَقَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ ، فَقِيلَ : مَعْنَاهُ لَيْسَ مِنَّا أَيْ لَيْسَ مِثْلَنَا ، وَقِيلَ : لَيْسَ مُتَخَلِّقًا بِأَخْلَاقِنَا وَلَا عَامِلًا بِسُنَّتِنَا ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا قَالَ : مَعْنَاهُ وَكَمْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَدَّخِرُ رِزْقَهَا إِنَّمَا تُصْبِحُ فَيَرْزُقُهَا اللَّهُ .

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    وَمِنْ كِتَابِ الْأَشْرِبَةِ ( ح 381 ) أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَجَمَاعَةٌ ، قَالُوا : أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حْمَدَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أنا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ الْمَعْنِيُّ الْبَصَرِيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَارِثِ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ حَفْصٌ اللَّيْثِيُّ : أَشْهَدُ عَلَى عِمْرَانَ أَنَّهُ حدثَنَا ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ ، وَعَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ ، وَعَنْ الشُّرْبِ فِي الْحَنَاتِمِ . ( ح 382 ) قُرِئَ عَلَى أَبِي طَاهِرٍ رَوْحِ بْنِ بَدْرٍ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، أَخْبَرَكَ مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّوْطِيُّ ، ثَنَا عَفَّانُ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، عَنْ حَفْصٍ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ . قُلْتُ : والْحَنْتَمُ : الْجَرُّ الْأَخْضَرُ . ( ح 383 ) أَنا أَبُو الْفَضْلِ الْأَدِيبُ ، أنا سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنا الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، ثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ لِوَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ : لَا تَشْرَبُوا فِي نَقِيرٍ ، وَلَا مَقِيرٍ ، وَلَا دُبَّاءٍ ، وَلَا حَنْتَمٍ ، وَلَا مَزَادَةٍ . قُلْتُ : النَّقِيرُ أَصْلُ النَّخْلَةِ ؛ يُنْقَرُ وَيُتَّخَذُ مِنْهُ ظَرْفٌ ، وَالدُّبَّاءُ الْقَرْعُ ، وَالْحَنْتَمُ ذَكَرْنَاهُ . وَإِنَّمَا نَهَى عَنْ هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ ؛ لِأَنَّ لَهَا ضَرَاوَةً يَشْتَدُّ فِيهَا النَّبِيذُ ، وَلَا يَشْعُرُ بِذَلِكَ صَاحِبُهَا ، فَيَكُونُ عَلَى غَرَرِ مَنْ شَرِبَهَا . وَقَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي هَذَا الْبَابِ : فَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّ الْحظرَ بَاقٍ ، وَكَرِهُوا أَنْ يَنْبِذَ فِي هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    2981 2977 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَفَّافُ الْمِصْرِيُّ قَالَ : نَا زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ قَالَ : نَا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهُ سَأَلَهَا عَنِ الْأَوْعِيَةِ الَّتِي نَهَى عَنْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ . قُلْتُ : فَمَا هَذِهِ الْجِرَارُ الْخُضْرُ ، هِيَ الْحَنْتَمُ ؟ قَالَتْ : لَا ، هِيَ الْجِرَارُ الْحُمْرُ ، كَانَ يُحْمَلُ فِيهَا زِفْتٌ ، وَكَانَ يُحْمَلُ فِيهَا خَمْرٌ مِنْ مِصْرَ </عل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث