البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير الحَدِيث الثَّامِن أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : " من حلف عَلَى يَمِين فَقَالَ : إِن شَاءَ الله ، لم يَحْنَث " . هَذَا الحَدِيث أخرجه الْأَئِمَّة التِّرْمِذِيّ فِي " جَامعه " وَالنَّسَائِيّ ، وَابْن ماجه فِي " سُنَنهمَا " ، وَأَبُو حَاتِم بن حبَان فِي " صَحِيحه " من طَرِيق عبد الرَّزَّاق ، عَن معمر ، عَن [ ابْن ] طَاوس ، عَن أَبِيه ، عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا ، وَاللَّفْظ الْمَذْكُور لِلتِّرْمِذِي ، وَلَفظ النَّسَائِيّ : " من حلف عَلَى يَمِين فَقَالَ : إِن شَاءَ الله ، فقد اسْتثْنى " وَلَفظ ابْن مَاجَه : " من حلف فَقَالَ : إِن شَاءَ الله ، فَلهُ ثنياه ، وَلَفظ ابْن حبَان : " من حلف فَقَالَ : إِن شَاءَ الله ، فقد اسْتثْنى " ، قَالَ التِّرْمِذِيّ : سَأَلت مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل - يَعْنِي : البُخَارِيّ - عَن هَذَا الحَدِيث ، فَقَالَ : هَذَا حَدِيث خطأ ، أَخطَأ فِيهِ عبد الرَّزَّاق
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة 18956 - حَدِيثُ ( عه حب حم ) : " مَنْ حَلَفَ فَقَالَ : إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَدِ اسْتَثْنَى " . ( عه ) فِي الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ : ثَنَا السُّلَمِيُّ وَأَبُو الْأَزْهَرِ . حب فِي الثَّالِثِ وَالْأَرْبَعِينَ مِنَ الثَّالِثِ : أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسِيُّ ، قَالُوا : ثَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسَ ، عَنْ أَبِيهِ ، بِهَذَا . قَالَ أَبُو عَوَانَةَ : يَقُولُونَ : غَلِطَ فِيهِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَإِنَّمَا هُوَ مُخْتَصَرٌ - يَعْنِي مِنَ الْحَدِيثِ الَّذِي بَعْدَهُ - . رَوَاهُ أَحْمَدُ : ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، بِهِ .
تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف 13523 - [ ت س ق ] حديث : من حلف فقال: (إن شاء الله) ، لم يحنث. (ت) في الأيمان والنذور (7: 2) عن يحيى بن موسى، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس به. وقال: سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: خطأ، أخطأ فيه عبد الرزاق، اختصره من حديث معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن سليمان قال: لأطوافن الليلة ...... الحديث . وفيه: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو قال: (إن شاء الله) ، لكان كما قال. س فيه (الأيمان والنذور 43: 1) عن نوح بن حبيب، عن عبد الرزاق - نحوه: من حلف على يمين فقال (إن شاء الله) فقد استثنى. ق في الكفارات (6: 1) عن العباس العنبري، عن عبد الرزاق نحوه.
اعرض الكلَّ ←