حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 3437
3441
الحسن بن علي بن سلامة الدهان

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَلَامَةَ الدَّهَّانُ نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الصَّيْرَفِيُّ نَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ :

قَرَنَ رَسُولُ اللهِ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، وَطَافَ لَهُمَا طَوْفًا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    نافع مولى ابن عمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة116هـ
  3. 03
    عبيد الله بن عمر العمري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة144هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    يحيى بن يمان العجلي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:ناالاختلاط
    الوفاة188هـ
  6. 06
    إبراهيم بن يوسف الصيرفي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة249هـ
  7. 07
    الوفاة
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 174) برقم: (1684) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 176) برقم: (479) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 392) برقم: (3019) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 223) برقم: (3920) ، (9 / 224) برقم: (3921) والنسائي في "المجتبى" (1 / 581) برقم: (2934) والترمذي في "جامعه" (2 / 272) برقم: (980) والدارمي في "مسنده" (2 / 1163) برقم: (1880) وابن ماجه في "سننه" (4 / 191) برقم: (3071) ، (4 / 193) برقم: (3074) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 107) برقم: (9521) والدارقطني في "سننه" (3 / 293) برقم: (2592) ، (3 / 294) برقم: (2594) ، (3 / 295) برقم: (2596) ، (3 / 296) برقم: (2599) وأحمد في "مسنده" (3 / 1110) برقم: (5029) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 376) برقم: (2501) ، (10 / 35) برقم: (5664) وابن حجر في "المطالب العالية" (6 / 356) برقم: (1443) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 442) برقم: (14585) ، (8 / 628) برقم: (15360) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 197) برقم: (3668) ، (2 / 197) برقم: (3667) والطبراني في "الكبير" (11 / 55) برقم: (11055) والطبراني في "الأوسط" (3 / 374) برقم: (3441)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن الدارقطني (٣/٢٩٣) برقم ٢٥٩٢

أَنَّهُ أَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ فَلَمَّا أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ قَالَ : مَا أَمْرُهُمَا إِلَّا وَاحِدٌ ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَدْخَلْتُ الْحَجَّ عَلَى الْعُمْرَةِ . فَطَافَ لَهُمَا طَوَافًا وَاحِدًا ، وَسَعَى لَهُمَا سَعْيًا وَاحِدًا ، [وفي رواية : أَنَّهُ طَافَ طَوَافًا وَاحِدًا ، ثُمَّ يَقِيلُ ، ثُمَّ يَأْتِي مِنًى ، يَعْنِي يَوْمَ النَّحْرِ(١)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ طَوَافًا وَاحِدًا لِإِقْرَانِهِ لَمْ يَحِلَّ بَيْنَهُمَا(٢)] [وفي رواية : قَرَنَ رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، وَطَافَ لَهُمَا طَوْفًا(٣)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَافَ لِقِرَانِهِ طَوَافًا وَاحِدًا وَلَمْ يُحِلَّهُ ذَلِكَ(٤)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَطُفْ هُوَ وَلَا أَصْحَابُهُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ إِلَّا طَوَافًا وَاحِدًا ، لِعُمْرَتِهِمْ وَحَجَّهِمْ(٥)] [وفي رواية : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَطُفْ هُوَ وَأَصْحَابُهُ إِلَّا طَوَافًا وَاحِدًا لِحَجِّهِمْ وَعُمْرَتِهِمْ(٦)] [وفي رواية : مَنْ جَمَعَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ كَفَاهُ لَهُمَا طَوَافٌ وَاحِدٌ ، وَلَا يَحِلُّ حَتَّى يَوْمِ النَّحْرِ ، ثُمَّ يَحِلُّ مِنْهُمَا جَمِيعًا(٧)] [وفي رواية : مَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أَجْزَأَهُ طَوَافٌ وَاحِدٌ ، ثُمَّ لَمْ يَحِلَّ حَتَّى يَقْضِيَ حَجَّهُ ، ثُمَّ يَحِلُّ مِنْهُمَا جَمِيعًا(٨)] [وفي رواية : مَنْ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ كَفَى لَهُمَا طَوَافٌ وَاحِدٌ ، وَلَمْ يَحِلَّ حَتَّى يَقْضِيَ حَجَّهُ ، وَيَحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعًا(٩)] [وفي رواية : مَنْ جَمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ طَافَ لَهُمَا طَوَافًا وَاحِدًا وَسَعَى لَهُمَا سَعْيًا وَاحِدًا . زَادَا فِي رِوَايَتِهِمَا : وَلَمْ يَحِلَّ حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعًا(١٠)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَطُفْ هُوَ وَأَصْحَابُهُ لِعُمْرَتِهِمْ وَحَجَّتِهِمْ حِينَ قَدِمُوا إِلَّا طَوَافًا وَاحِدًا(١١)] [وَاشْتَرَى هَدْيَهُ مِنَ الطَّرِيقِ مِنْ قُدَيْدٍ(١٢)] وَقَالَ : هَكَذَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَقَالَ : هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَفْعَلُهُ(١٣)] [ وعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : ( إِذَا قَرَنَ طَافَ لَهُمَا طَوَافًا وَاحِدًا ، فَإِذَا فَرَّقَ طَافَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا طَوَافًا وَسَعْيًا ) ] [ وعَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَزِيدُ يَوْمَ الزِّيَارَةِ عَلَى طَوَافٍ وَاحِدٍ . ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري١٦٨٤·
  2. (٢)مسند أحمد٥٠٢٩·
  3. (٣)المعجم الأوسط٣٤٤١·
  4. (٤)سنن الدارقطني٢٥٩٦·
  5. (٥)سنن الدارقطني٢٥٩٩·
  6. (٦)
  7. (٧)صحيح ابن حبان٣٩٢١·
  8. (٨)سنن الدارقطني٢٥٩٤·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٣٠٧٤·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٩٥٢١·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٣٠٧١·
  12. (١٢)مسند أحمد٥٠٢٩·
  13. (١٣)
مقارنة المتون101 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن ابن ماجه
سنن الدارقطني
صحيح البخاري
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين3437
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الدَّهَّانُ(المادة: الدهان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَهَنَ ) * فِي حَدِيثِ صَفِيَّةَ وَدُحَيْبَةَ إِنَّمَا هَذِهِ الدَّهْنَاءُ مُقَيَّدُ الْجَمَلِ هُوَ مَوْضِعٌ مَعْرُوفٌ بِبِلَادِ تَمِيمٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَيَخْرُجُونَ مِنْهُ كَأَنَّمَا دُهِنُوا بِالدِّهَانِ هُوَ جَمْعُ الدُّهْنِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ بْنِ مِلْحَانَ وَكُنْتُ إِذَا رَأَيْتُهُ كَأَنَّ عَلَى وَجْهِهِ الدِّهَانَ . * وَفِي حَدِيثِ هِرَقْلَ وَإِلَى جَانِبِهِ صُورَةٌ تُشْبِهُهُ إِلَّا أَنَّهُ مُدْهَانُّ الرَّأْسِ أَيْ دَهِينُ الشَّعْرِ ، كَالْمُصْفَارِّ وَالْمُحْمَارِّ . * وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ نَشِفَ الْمُدْهُنُ هُوَ نُقْرَةٌ فِي الْجَبَلِ يَجْتَمِعُ فِيهَا الْمَطَرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَأَنَّ وَجْهَهُ مُدْهُنَةٌ هِيَ تَأْنِيثُ الْمُدْهُنِ ، شَبَّهَ وَجْهَهُ لِإِشْرَاقِ السُّرُورِ عَلَيْهِ بِصَفَاءِ الْمَاءِ الْمُجْتَمِعِ فِي الْحَجَرِ . وَالْمُدْهُنُ أَيْضًا وَالْمُدْهُنَةُ : مَا يُجْعَلُ فِيهِ الدُّهْنُ ، فَيَكُونُ قَدْ شَبَّهَهُ بِصَفَاءِ الدُّهْنِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ نُسَخِ مُسْلِمٍ كَأَنَّ وَجْهَهُ مُذْهَبَةٌ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ وَالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ وَسَيُذْكَرُ فِي الذَّالِ .

لسان العرب

[ دهن ] دهن : الدُّهْنُ : مَعْرُوفٌ . دَهَنَ رَأْسَهُ وَغَيْرَهُ يَدْهُنُهُ دَهْنًا : بَلَّهُ ، وَالِاسْمُ الدُّهْنُ ، وَالْجَمْعُ أَدْهَانٌ وَدِهَانٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَيَخْرُجُونَ مِنْهُ كَأَنَّمَا دُهِنُوا بِالدِّهَانِ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ بْنِ مَلْحَانَ : كُنْتُ إِذَا رَأَيْتُهُ كَأَنَّ عَلَى وَجْهِهِ الدِّهَانَ . وَالدُّهْنَةُ : الطَّائِفَةُ مِنَ الدُّهْنِ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : فَمَا رِيحُ رَيْحَانٍ بِمِسْكٍ بِعَنْبَرٍ بِرَنْدٍ بِكَافُورٍ بِدُهْنَةٍ بَانَ بِأَطْيَبَ مِنْ رَيَّا حَبِيبِي لَوْ انَّنِي وَجَدْتُ حَبِيبِي خَالِيًا بِمَكَانٍ وَقَدِ ادَّهَنَ بِالدُّهْنِ . وَيُقَالُ : دَهَنْتُهُ بِالدِّهَانِ أَدْهُنُهُ وَتَدَهَّنَ هُوَ وَادَّهَنَّ أَيْضًا ، عَلَى افْتَعَلَ ، إِذَا تَطَلَّى بِالدُّهْنِ . التَّهْذِيبُ : الدُّهْنُ الِاسْمُ ، وَالدَّهْنُ الْفِعْلُ الْمُجَاوِزُ ، وَالِادِّهَانُ الْفِعْلُ اللَّازِمُ ، وَالدَّهَّانُ : الَّذِي يَبِيعُ الدُّهْنَ . وَفِي حَدِيثِ هِرَقْلَ : وَإِلَى جَانِبِهِ صُورَةٌ تُشْبِهُهُ إِلَّا أَنَّهُ مُدْهَانُّ الرَّأْسِ أَيْ دَهِينُ الشَّعْرِ كَالْمُصْفَارِّ وَالْمُحْمَارِّ . وَالْمُدْهُنُ ، بِالضَّمِّ لَا غَيْرُ : آلَةُ الدُّهْنِ ، وَهُوَ أَحَدُ مَا شَذَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ عَلَى مُفْعُلٍ مِمَّا يُسْتَعْمَلُ مِنَ الْأَدَوَاتِ ، وَالْجَمْعُ مَدَاهِنُ . اللَّيْثُ : الْمُدْهُنُ كَانَ فِي الْأَصْلِ مِدْهَنًا ، فَلَمَّا كَثُرَ فِي الْكَلَامِ ضَمُّوهُ . قَالَ الْفَرَّاءُ : مَا كَانَ عَلَى مِفْعَلٍ وَمِفْعَلَةٍ مِمَّا يُعْتَمَلُ بِهِ فَهُوَ مَكْسُورُ الْمِيمِ نَحْوَ مِخْرَزٍ وَمِقْطَعٍ وَمِسَلٍّ وَمِخَدَّةٍ ، إِلَّا أَحْرُفًا جَاءَتْ نَوَادِرَ بِضَمِّ الْمِيمِ وَالْعَيْنِ وَهِ

يَمَانٍ(المادة: يمان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    تَرْجَمَةٌ : 3441 3437 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَلَامَةَ الدَّهَّانُ نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الصَّيْرَفِيُّ نَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَرَنَ رَسُولُ اللهِ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، وَطَافَ لَهُمَا طَوْفًا . لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث