حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 3747
3752
علي بن عبد العزيز

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : نَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : نَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ قَالَ : نَا بَحْرُ بْنُ مَرَّارٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ : حَدَّثَ أَبُو بَكْرَةَ قَالَ :

بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ آخَرَ ، إِذْ أَتَى عَلَى قَبْرَيْنِ ، فَقَالَ : إِنَّ صَاحِبَيْ هَذَيْنِ الْقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ ، فَأْتِيَانِي بِجَرِيدَةٍ . قَالَ أَبُو بَكْرَةَ : فَاسْتَبَقْتُ أَنَا وَصَاحِبِي ، فَأَتَيْتُهُ بِجَرِيدَةٍ ، فَشَقَّهَا بِنِصْفَيْنِ ، فَوَضَعَ فِي هَذَا الْقَبْرِ وَاحِدَةً ، وَفِي ذَا الْقَبْرِ وَاحِدَةً قَالَ : " لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا دَامَتَا رَطْبَتَيْنِ ، أَمَا إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ بِغَيْرِ كَبِيرٍ ، الْغِيبَةِ وَالْبَوْلِ
معلقمرفوع· رواه أبو بكرة الثقفيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين7 أحكام
  • المباركفوري
    إسناده صحيح
  • ابن حجر
    إسناد صحيح
  • بدر الدين العيني
    إسناد صحيح
  • الهيثمي
    رجاله موثقون
  • أبو حاتم الرازي
    هذا أصح من حديث وكيع
  • ابن حجر
    إسناد صحيح
  • الدارقطني

    والصواب قول من قال عن عبد الرحمن بن أبي بكرة

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو بكرة الثقفي«أبو بكرة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:حدث
    الوفاة50هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة96هـ
  3. 03
    بحر بن مرار الثقفي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:ناالاختلاط
    الوفاة
  4. 04
    الأسود بن شيبان السدوسي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:نا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    مسلم بن إبراهيم الشحام«الشحام»
    تقييم الراوي:ثقة· صغار التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة222هـ
  6. 06
    الوفاة286هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن ماجه في "سننه" (1 / 229) برقم: (377) وأحمد في "مسنده" (9 / 4708) برقم: (20637) ، (9 / 4717) برقم: (20676) والطيالسي في "مسنده" (2 / 198) برقم: (910) والبزار في "مسنده" (9 / 101) برقم: (3628) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 87) برقم: (1317) ، (7 / 458) برقم: (12167) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (13 / 186) برقم: (6106) والطبراني في "الأوسط" (4 / 113) برقم: (3752)

الشواهد63 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الطيالسي (٢/١٩٨) برقم ٩١٠

بَيْنَمَا [وفي رواية : بَيْنَا(١)] أَنَا أَمْشِي [وفي رواية : أُمَاشِي(٢)] [وفي رواية : كُنْتُ أَمْشِي(٣)] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِي(٤)] وَمَعِي رَجُلٌ [وفي رواية : أَنَا وَرَجُلٌ آخَرُ(٥)] [عَنْ يَسَارِهِ(٦)] وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْشِي بَيْنَنَا [وفي رواية : يَمْشِي بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ آخَرَ(٧)] إِذْ أَتَى [وفي رواية : فَمَرَّ(٨)] عَلَى قَبْرَيْنِ [وفي رواية : إِذْ مَرَّ بِقَبْرَيْنِ(٩)] [وفي رواية : فَإِذَا نَحْنُ بِقَبْرَيْنِ أَمَامَنَا(١٠)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ صَاحِبَيْ هَذَيْنِ الْقَبْرَيْنِ لَيُعَذَّبَانِ الْآنَ فِي قُبُورِهِمَا ، فَأَيُّكُمَا [وفي رواية : وَمَنْ(١١)] يَأْتِينِي مِنْ هَذَا النَّخْلِ بِعَسِيبٍ [وفي رواية : بِجَرِيدَةٍ(١٢)] [وفي رواية : وَبَلَى فَأَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِجَرِيدَةٍ ؟(١٣)] ؟ [وفي رواية : فَأْتِيَانِي بِجَرِيدَةٍ(١٤)] [وفي رواية : مَنْ يَأْتِينِي بِجَرِيدَةِ نَخْلٍ ؟(١٥)] ، [قَالَ أَبُو بَكْرَةَ :(١٦)] فَاسْتَبَقْتُ [وفي رواية : فَاسْتَبَقْنَا(١٧)] أَنَا وَصَاحِبِي [وفي رواية : وَالرَّجُلُ(١٨)] فَسَبَقْتُهُ وَكَسَرْتُ مِنَ النَّخْلِ عَسِيبًا [وفي رواية : فَكَسَرْتُ مِنْهَا جَرِيدَةً(١٩)] ، فَأَتَيْتُ [وفي رواية : فَأَتَيْنَا(٢٠)] بِهِ [وفي رواية : بِهَا(٢١)] النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَشَقَّهُ [وفي رواية : فَشَقَّهَا(٢٢)] نِصْفَيْنِ [وفي رواية : بِنِصْفَيْنِ(٢٣)] [وفي رواية : فَجِئْنَا بِعَسِيبٍ فَشَقَّهُ بِاثْنَيْنِ(٢٤)] مِنْ أَعْلَاهُ [وفي رواية : أَعْلَاهَا(٢٥)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ بِجَرِيدَةٍ فَكَسَرَهَا نِصْفَيْنِ(٢٦)] [وفي رواية : فَشَقَّهَا مِنْ رَأْسِهَا(٢٧)] [وفي رواية : فَدَعَا بِجَرِيدٍ فَأُتِيَ بِجَرِيدَةٍ(٢٨)] ، فَوَضَعَ [وفي رواية : فَأَلْقَى(٢٩)] [وفي رواية : وَجَعَلَ(٣٠)] [وفي رواية : فَغَرَسَ(٣١)] عَلَى أَحَدِهِمَا نِصْفًا وَعَلَى الْآخَرِ نِصْفًا [وفي رواية : كُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْقَبْرَيْنِ نِصْفَهَا ،(٣٢)] [وفي رواية : عَلَى ذَا الْقَبْرِ قِطْعَةً وَعَلَى ذَا الْقَبْرِ قِطْعَةً(٣٣)] [وفي رواية : فَوَضَعَ فِي هَذَا الْقَبْرِ وَاحِدَةً ، وَفِي ذَا الْقَبْرِ وَاحِدَةً(٣٤)] ، وَقَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(٣٥)] : إِنَّهُ يُهَوَّنُ عَلَيْهِمَا [وفي رواية : أَمَا إِنَّهُ سَيُخَفَّفُ عَنْهُمَا(٣٦)] [وفي رواية : لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا(٣٧)] مَا دَامَ [وفي رواية : مَا كَانَ(٣٨)] [وفي رواية : مَا دَامَتَا(٣٩)] [وفي رواية : مَا بَقِي(٤٠)] فِيهِمَا مِنْ بُلُولَتِهِمَا [وفي رواية : رُطُوبَتِهِمَا(٤١)] شَيْءٌ [وفي رواية : مَا كَانَتَا رَطْبَتَيْنِ ،(٤٢)] ، [ثُمَّ قَالَ :(٤٣)] إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ [وفي رواية : لَيُعَذَّبَانِ(٤٤)] [وفي رواية : وَمَا يُعَذَّبَانِ إِلَّا(٤٥)] [وفي رواية : أَمَا إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ بِغَيْرِ كَبِيرٍ(٤٦)] [وفي رواية : فِي غَيْرِ كَبِيرٍ(٤٧)] فِي [وفي رواية : لفي(٤٨)] الْغِيبَةِ وَالْبَوْلِ [وفي رواية : أَمَّا أَحَدُهُمَا فَيُعَذَّبُ فِي الْبَوْلِ ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُعَذَّبُ فِي الْغِيبَةِ(٤٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٠٦٣٧·
  2. (٢)مسند أحمد٢٠٦٣٧·
  3. (٣)مسند أحمد٢٠٦٧٦·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٦٧·شرح مشكل الآثار٦١٠٦·
  4. (٤)مسند أحمد٢٠٦٣٧·
  5. (٥)مسند أحمد٢٠٦٧٦·شرح مشكل الآثار٦١٠٦·
  6. (٦)مسند أحمد٢٠٦٣٧·
  7. (٧)المعجم الأوسط٣٧٥٢·
  8. (٨)مسند أحمد٢٠٦٧٦·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٦٧·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار٦١٠٦·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٠٦٣٧·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٦١٠٦·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٠٦٣٧٢٠٦٧٦·المعجم الأوسط٣٧٥٢·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٦٧·مسند البزار٣٦٢٨·شرح مشكل الآثار٦١٠٦·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٠٦٣٧·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٣٧٥٢·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٠٦٧٦·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٣٧٥٢·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٠٦٣٧·
  18. (١٨)شرح مشكل الآثار٦١٠٦·
  19. (١٩)شرح مشكل الآثار٦١٠٦·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة١٢١٦٧·
  21. (٢١)مصنف ابن أبي شيبة١٢١٦٧·شرح مشكل الآثار٦١٠٦·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٣٧٥٢·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٦٧·مسند البزار٣٦٢٨·شرح مشكل الآثار٦١٠٦·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط٣٧٥٢·مسند البزار٣٦٢٨·شرح مشكل الآثار٦١٠٦·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٠٦٧٦·
  25. (٢٥)شرح مشكل الآثار٦١٠٦·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٠٦٣٧·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة١٢١٦٧·
  28. (٢٨)مسند البزار٣٦٢٨·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٠٦٣٧·
  30. (٣٠)مسند البزار٣٦٢٨·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة١٢١٦٧·
  32. (٣٢)شرح مشكل الآثار٦١٠٦·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٠٦٣٧·
  34. (٣٤)المعجم الأوسط٣٧٥٢·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٠٦٧٦·مسند البزار٣٦٢٨·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٠٦٧٦·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٣٧٥٢·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٦٧·مسند البزار٣٦٢٨·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٠٦٧٦·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط٣٧٥٢·مسند البزار٣٦٢٨·
  40. (٤٠)مصنف ابن أبي شيبة١٢١٦٧·
  41. (٤١)شرح مشكل الآثار٦١٠٦·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٠٦٣٧·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٠٦٧٦·مسند البزار٣٦٢٨·
  44. (٤٤)سنن ابن ماجه٣٧٧·مسند أحمد٢٠٦٣٧٢٠٦٧٦·مصنف ابن أبي شيبة١٣١٧١٢١٦٧·مسند البزار٣٦٢٨·مسند الطيالسي٩١٠·شرح مشكل الآثار٦١٠٦·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٠٦٣٧·
  46. (٤٦)المعجم الأوسط٣٧٥٢·
  47. (٤٧)مسند البزار٣٦٢٨·
  48. (٤٨)مصنف ابن أبي شيبة١٢١٦٧·
  49. (٤٩)سنن ابن ماجه٣٧٧·
مقارنة المتون29 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين3747
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
بِجَرِيدَةٍ(المادة: بجريدة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَرَدَ ) [ هـ ] فِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَنَّهُ كَانَ أَنْوَرَ الْمُتَجَرَّدِ " أَيْ مَا جُرِّدَ عَنْهُ الثِّيَابُ مِنْ جَسَدِهِ وَكُشِفَ ، يُرِيدُ أَنَّهُ كَانَ مُشْرِقَ الْجَسَدِ . * وَفِي صِفَتِهِ أَيْضًا : " أَنَّهُ أَجْرَدُ ذُو مَسْرُبَةٍ " الْأَجْرَدُ الَّذِي لَيْسَ عَلَى بَدَنِهِ شَعَرٌ ، وَلَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ بِهِ أَنَّ الشَّعَرَ كَانَ فِي أَمَاكِنَ مِنْ بَدَنِهِ ، كَالْمَسْرُبَةِ ، وَالسَّاعِدَيْنِ ، وَالسَّاقَيْنِ ، فَإِنَّ ضِدَّ الْأَجْرَدِ الْأَشْعَرُ ، وَهُوَ الَّذِي عَلَى جَمِيعِ بَدَنِهِ شَعَرٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَهْلُ الْجَنَّةِ جُرْدٌ مُرْدٌ " . ( س ) وَحَدِيثُ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّهُ أَخْرَجَ نَعْلَيْنِ جَرْدَاوَيْنِ ، فَقَالَ : هَاتَانِ نَعْلَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَيْ لَا شَعَرَ عَلَيْهِمَا . * وَفِيهِ : " الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ : قَلْبٌ أَجْرَدُ فِيهِ مِثْلَ السِّرَاجِ يُزْهِرُ " أَيْ لَيْسَ فِيهِ غِلٌّ وَلَا غِشٌّ ، فَهُوَ عَلَى أَصْلِ الْفِطْرَةِ ، فُنُورُ الْإِيمَانِ فِيهِ يُزْهِرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " تَجَرَّدُوا بِالْحَجِّ وَإِنْ لَمْ تُحْرِمُوا " أَيْ تَشَبَّهُوا بِالْحَاجِّ وَإِنْ لَمْ تَكُونُوا حُجَّاجًا . وَقِيلَ يُقَالُ : تَجَرَّدَ فُلَانٌ بِالْحَجِّ إِذَا أَفْرَدَهُ وَلَمْ يَقْرِنْ . <ن

لسان العرب

[ جرد ] جرد : جَرَدَ الشَّيْءَ يَجْرُدُهُ جَرْدًا وَجَرَّدَهُ : قَشَرَهُ قَالَ : كَأَنَّ فِدَاءَهَا إِذْ جَرَّدُوهُ وَطَافُوا حَوْلَهُ سُلَكٌ يَتِيمُ وَيُرْوَى حَرَّدُوهُ - بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ - وَسَيَأْتِي ذِكْرُهُ . وَاسْمُ مَا جُرِدَ مِنْهُ : الْجُرَادَةُ . وَجَرَدَ الْجِلْدَ يَجْرُدُهُ جَرْدًا : نَزَعَ عَنْهُ الشَّعْرَ ، وَكَذَلِكَ جَرَّدَهُ ؛ قَالَ طَرَفَةُ : كَسِبْتِ الْيَمَانِيِّ قِدُّهُ لَمْ يُجَرَّدِ وَيُقَالُ : رَجُلٌ أَجْرَدُ لَا شَعْرَ عَلَيْهِ . وَثَوْبٌ جَرْدٌ : خَلَقٌ قَدْ سَقَطَ زِئْبِرُهُ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي بَيْنَ الْجَدِيدِ وَالْخَلَقِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : أَجَعَلْتَ أَسْعَدَ لِلرِّمَاحِ دَرِيئَةً ؟ هَبِلَتْكَ أُمُّكَ ! أَيَّ جَرْدٍ تَرْقَعُ ؟ أَيْ لَا تَرْقَعِ الْأَخْلَاقَ وَتَتْرُكْ أَسْعَدَ قَدْ خَرَّقَتْهُ الرِّمَاحُ فَأَيُّ . . . تُصْلِحُ بَعْدَهُ . وَالْجَرْدُ : الْخَلَقُ مِنَ الثِّيَابِ ، وَأَثْوَابٌ جُرُودٌ ؛ قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ : فَلَا تَبْعَدَنْ تَحْتَ الضَّرِيحَةِ أَعْظُمٌ رَمِيمٌ وَأَثْوَابٌ هُنَاكَ جُرُودُ وَشَمْلَةٌ جَرْدَةٌ ؛ كَذَلِكَ قَالَ الْهُذَلِيُّ : وَأَشْعَثَ بَوْشِيٍّ شَفَيْنَا أُحَاحَهُ غَدَاتَئِذٍ فِي جَرْدَةٍ مُتَمَاحِلِ بَوْشِيٌّ : كَثِيرُ الْعِيَالِ . مُتَمَاحِلٌ : طَوِيلٌ . شَفَيْنَا أُحَاحَهُ أَيْ : قَتَلْنَاهُ . وَالْجَرْدَةُ - بِالْفَتْحِ - : الْبُرْدَةُ الْمُنْجَرِدَةُ الْخَلَقُ . وَانْجَرَدَ الثَّوْبُ أَيِ : انْسَحَقَ وَلَانَ ، وَقَدْ جَرِدَ وَانْجَرَدَ ؛ <متن نوع="مر

كَبِيرٍ(المادة: كبير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبِرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ " أَيِ : الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ . وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ . وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ . وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ، وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ ، وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ - بِالْكَسْرِ - وَهُوَ الْعَظَمَةُ ، وَيُقَالُ : كَبُرَ - بِالضَّمِّ - يَكْبُرُ ؛ أَيْ : عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ : " اللَّهُ أَكْبَرُ " مَعْنَاهُ اللَّهُ الْكَبِيرُ ، فَوُضِعَ أَفْعَلُ مَوْضِعَ فَعِيلٍ ، كَقَوْلِ الْفَرَزْدَقِ : إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بَنَى لَنَا بَيْتًا دَعَائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطْوَلُ أَيْ : عَزِيزَةٌ طَوِيلَةٌ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ أَيْ : أَعْظَمُ ، فَحُذِفَتْ : " مِنْ " لِوُضُوحِ مَعْنَاهَا : " وَأَكْبَرُ " خَبَرٌ ، وَالْأَخْبَارُ لَا يُنْكَرُ حَذْفُهَا ، ( وَكَذَلِكَ مَا يَتَعَلَّقُ بِهَا ) . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُعْرَفَ كُنْهُ كِبْرِيَائِهِ وَعَظَمَتِهِ ، وَإِنَّمَا قُدِّرَ لَهُ ذَلِكَ وَأُوِّلَ ؛ لِأَنَّ أَفْعَلَ فُعْلَى يَلْزَمُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، أَوِ الْإِضَافَةُ كَالْأَكْبَرِ وَأَكْبَرِ ، الْقَوْمِ . وَرَاءُ : " أَكْبَرَ " فِي الْأَذَانِ وَالصَّلَاةِ سَاكِنَةٌ ، لَا تُضَمُّ لِلْوَقْفِ ، فَإِذَا وُصِلَ بِكَلَامٍ ضُمَّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1003084" نوع=

لسان العرب

[ كبر ] كبر : الْكَبِيرُ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى : الْعَظِيمُ الْجَلِيلُ ، وَالْمُتَكَبِّرُ الَّذِي تَكَبَّرَ عَنْ ظُلْمِ عِبَادِهِ ، وَالْكِبْرِيَاءُ عَظَمَةُ اللَّهِ ، جَاءَتْ عَلَى فِعْلِيَاءَ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ أَيِ الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ ، وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ ، وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ; وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ ، بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ الْعَظَمَةُ . وَيُقَالُ : كَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكِبَرُ نَقِيضُ الصِّغَرِ ، كَبُرَ كِبَرًا وَكُبْرًا فَهُوَ كَبِيرٌ وَكُبَارٌ وَكُبَّارٌ ، بِالتَّشْدِيدِ إِذَا أَفْرَطَ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وَالْجَمْعُ كِبَارٌ وَكُبَّارُونَ . وَاسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيفَةَ الْكِبَرَ فِي الْبُسْرِ وَنَحْوِهِ مِنَ التَّمْرِ ، وَيُقَالُ : عَلَاهُ الْمَكْبَرُ ، وَالِاسْمُ الْكَبْرَةُ ، بِالْفَتْحِ ، وَكَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ ؛ أَيْ أَعْلَمُهُمْ لِأَنَّهُ كَانَ رَئِيسَهُمْ ، وَأَمَّا أَكْبَرُهُمْ فِي السِّنِّ فَرُوبِيلُ وَالرَّئِيسُ كَانَ شَمْعُونَ ; وَقَالَ الْكِسَائِيُّ فِي رِوَايَتِهِ : كَبِيرُهُمْ يَهُوذَا . وَقَوْلُهُ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    819 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما يعذب به الناس في قبورهم . 6118 - أخبرنا أحمد بن شعيب ، قال : أخبرنا هناد بن السري ، عن وكيع ، عن الأعمش ، قال : سمعت مجاهدا يحدث ، عن طاوس ، عن ابن عباس ، قال : مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على قبرين ، فقال : " إنهما يعذبان ، وما يعذبان في كبير ، أما هذا : فكان لا يستبرئ من بوله ، وأما هذا : فكان يمشي بالنميمة " . ثم دعا بعسيب رطب ، فشقه باثنين ، فغرس على هذا واحدا ، وعلى هذا واحدا ، ثم قال : " لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا " . فقال قائل : وكيف قصد في هذا إلى البول دون ما سواه من النجاسات ؟ فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - عز وجل - وعونه : أن البول لا يظهر على الأبدان ولا على الثياب منه ، ما يظهر من سائر النجاسات سواه من الغائط والدم والقيح ، وما أشبه ذلك ؛ لأن هذه الأشياء يتحاماها الناس لتقذرهم إياها ، والبول فليس كذلك ؛ لأنه لا لون له يتحامى من أجله ، فيحتمل أن يكون قصد إليه لاستخفاف الناس به ، وتهاونهم بالتنظيف منه ما لا يتهاونون به من التنظيف مما سواه مما يتريبون به الناس حتى لا يتحاموا مجالسهم ولا قربهم ، فقصد إلى البول بذلك دون ما سواه . وأما قوله - صلى الله عليه وسلم - : " وأما أحدهما فكان لا يستتر من بوله " ، فوجه ذلك عندنا - والله أعلم - : أن الاستتار هو التوقي ، ومنه دعاء بعضهم لبعض : سترك الله من النار ، أي : وقاك الله من النار . ومنه قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : " اتقوا النار ولو بشق التمرة " ، أي : استتروا من النار ، ولو بشق التمرة . فمثل ذلك : " كان لا يستتر من بوله " ، أي : لا يتوقى من بوله . 6119 - وقد حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا الأسود بن شيبان ، قال : حدثنا بحر بن مرار ، قال : حدث أبو بكرة ، قال : كنت أمشي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنا ورجل آخر إذ مر بقبرين ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن صاحبي هذين القبرين ليعذبان ، ومن يأتيني بجريدة من هذا النخل " . فاستبقت أنا والرجل فسبقته ، فكسرت منها جريدة ، فأتيت بها النبي - صلى الله عليه وسلم - فشقها من أعلاها بنصفين ، فوضع على كل واحد من القبرين نصفها ، وقال : " إنه يهون عليهما ما دام فيهما من رطوبتهما شيء ، إنهما ليعذبان في الغيبة والبول " . والله - عز وجل - أعلم بمراد رسوله - صلى الله عليه وسلم - كان في ذ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    3752 3747 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : نَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : نَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ قَالَ : نَا بَحْرُ بْنُ مَرَّارٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ : حَدَّثَ أَبُو بَكْرَةَ قَالَ : بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ آخَرَ ، إِذْ أَتَى عَلَى قَبْرَيْنِ ، فَقَالَ : إِنَّ صَاحِبَيْ هَذَيْنِ الْقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ ، فَأْتِيَانِي بِجَرِيدَةٍ . قَالَ أَبُو بَكْرَةَ : فَاسْتَبَقْتُ أَنَا وَصَاحِبِي ، فَأَتَيْتُهُ بِجَرِيدَةٍ ، فَشَقَّهَا بِنِصْفَيْنِ ، فَوَضَعَ فِي هَذَا الْقَبْرِ وَاحِدَةً ، وَفِي ذَا الْقَبْرِ وَاحِدَةً قَالَ : " لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا دَامَتَا رَطْبَتَيْنِ ، أَمَا إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ بِغَيْرِ <غريب ربط

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث