حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 5603
5609
محمد بن عبد الله الحضرمي

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ : نَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْمَسْرُوقِيُّ قَالَ : نَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

بَيْنَا أَنَا عَلَى قَلِيبٍ أَنْزِعُ إِذْ دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ ، فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ ، وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ ، وَاللهُ يَغْفِرُ لَهُ ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ ، فَنَزَعَ ، فَمَا رَأَيْتُ عَبْقَرِيًّا مِنَ النَّاسِ يَفْرِي فَرِيَّهُ حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بِعَطَنٍ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي

    و قوله ذنوبا أو ذنوبين هو شك من بعض الرواة وقد جاء بغير شك ذنوبين في الرواية الأخرى وهي أحسن

    صحيح الإسناد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    محمد بن سيرين
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  3. 03
    مطر بن طهمان الوراق
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة125هـ
  4. 04
    هشام بن حسان العتكي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة146هـ
  5. 05
    يحيى بن زكريا بن أبي زائدة
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة183هـ
  6. 06
    علي بن سعيد بن مسروق الكندي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة249هـ
  7. 07
    الوفاة297هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 6) برقم: (3527) ، (9 / 38) برقم: (6768) ، (9 / 39) برقم: (6769) ، (9 / 139) برقم: (7197) ومسلم في "صحيحه" (7 / 112) برقم: (6269) ، (7 / 113) برقم: (6272) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 322) برقم: (6906) والنسائي في "الكبرى" (7 / 109) برقم: (7607) ، (7 / 299) برقم: (8081) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 153) برقم: (16690) وأحمد في "مسنده" (2 / 1726) برقم: (8311) ، (2 / 1849) برقم: (8884) ، (2 / 2048) برقم: (9905) والبزار في "مسنده" (14 / 215) برقم: (7781) ، (16 / 18) برقم: (9048) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 51) برقم: (32634) والطبراني في "الأوسط" (5 / 375) برقم: (5609) ، (8 / 332) برقم: (8792)

الشواهد47 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٥/٣٢٢) برقم ٦٩٠٦

بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، رَأَيْتُنِي [وفي رواية : رَأَيْتُ كَأَنِّي(١)] عَلَى [رَأْسِ(٢)] قَلِيبٍ عَلَيْهَا دَلْوٌ [وفي رواية : بَيْنَمَا أَنَا عَلَى بِئْرٍ أَسْقِي(٣)] [فَنَزَعْتُهُ(٤)] [وفي رواية : بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُرِيتُ أَنِّي أَنْزِعُ عَلَى حَوْضِي أَسْقِي النَّاسَ(٥)] [وفي رواية : إِنِّي رَأَيْتُنِي عَلَى قَلِيبٍ أَنْزِعُ بِدَلْوٍ(٦)] ، فَنَزَعْتُ مِنْهَا مَا شَاءَ اللَّهُ [أَنْ أَنْزِعَ(٧)] ، ثُمَّ أَخَذَهَا مِنِّي ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَهَا أَبُو بَكْرٍ(٨)] ، فَنَزَعَ مِنْهَا [وفي رواية : بِهَا(٩)] ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ [فِيهِمَا(١٠)] [وفي رواية : وَفِيهِمَا(١١)] [ضَعْفٌ(١٢)] [وفي رواية : فَجَاءَنِي(١٣)] [وفي رواية : إِذْ دَخَلَ(١٤)] [وفي رواية : فَأَتَانِي(١٥)] [أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ الدَّلْوَ مِنْ يَدِي لِيُرَوِّحَنِي(١٦)] [[ وفي رواية : لِيُرِيحَنِي(١٧)] فَنَزَعَ دَلْوَيْنِ ] ، وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ ، وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ ضَعْفَهُ [وفي رواية : وَلْيَغْفِرِ اللَّهُ لَهُ(١٨)] [وفي رواية : وَاللَّهُ يَرْحَمُهُ(١٩)] ، ثُمَّ اسْتَحَالَ [وفي رواية : اسْتَحَالَتْ(٢٠)] [وفي رواية : فَاسْتَحَالَتْ(٢١)] الدَّلْوُ [فِي يَدِهِ(٢٢)] غَرْبًا ، ثُمَّ أَخَذَهَا [وفي رواية : فَأَخَذَهَا(٢٣)] عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ [وفي رواية : فَجَاءَ ابْنُ الْخَطَّابِ فَأَخَذَ مِنْهُ(٢٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَتَانِي ابْنُ الْخَطَّابِ ، وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ ، فَأَخَذَهَا مِنِّي(٢٥)] ، فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا مِنَ النَّاسِ يَنْزِعُ نَزْعَ [وفي رواية : يَفْرِي فَرِيَّهُ(٢٦)] ابْنِ الْخَطَّابِ حَتَّى ضَرَبَ [وفي رواية : وَضَرَبَ(٢٧)] النَّاسُ [حَوْلَهُ(٢٨)] بِعَطَنٍ [وفي رواية : بِالْعَطَنِ(٢٩)] [وفي رواية : فَلَمْ أَرَ نَزْعَ رَجُلٍ قَطُّ أَقْوَى مِنْهُ ، حَتَّى تَوَلَّى النَّاسُ وَالْحَوْضُ مَلْآنُ يَتَفَجَّرُ(٣٠)] [وفي رواية : فَإِنْ بَرِحَ يَنْزِعُ حَتَّى اسْتَحَالَتْ غَرْبًا ، ثُمَّ ضَرَبَتْ بِعَطَنٍ ، فَمَا رَأَيْتُ مِنْ نَزْعِ عَبْقَرِيٍّ أَحْسَنَ مِنْ نَزْعِ عُمَرَ(٣١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٩٠٤٨·
  2. (٢)مسند البزار٧٧٨١·
  3. (٣)مسند أحمد٩٩٠٥·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٩٠·
  5. (٥)صحيح مسلم٦٢٧٢·
  6. (٦)مسند أحمد٨٨٨٤·
  7. (٧)صحيح البخاري٧١٩٧·
  8. (٨)مسند أحمد٨٨٨٤·
  9. (٩)صحيح البخاري٣٥٢٧·صحيح مسلم٦٢٦٩·مسند أحمد٨٨٨٤·
  10. (١٠)مسند أحمد٨٨٨٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٦٣٤·
  11. (١١)مسند أحمد٩٩٠٥·
  12. (١٢)صحيح البخاري٣٥٢٧٦٧٦٨٦٧٦٩٧١٩٧·صحيح مسلم٦٢٦٩٦٢٧٢·مسند أحمد٨٣١١٨٨٨٤٩٩٠٥·صحيح ابن حبان٦٩٠٦·المعجم الأوسط٥٦٠٩٨٧٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٦٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٩٠·مسند البزار٧٧٨١٩٠٤٨·السنن الكبرى٧٦٠٧٨٠٨١·
  13. (١٣)صحيح مسلم٦٢٧٢·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٥٦٠٩·
  15. (١٥)صحيح البخاري٦٧٦٩·مسند أحمد٨٣١١·
  16. (١٦)صحيح مسلم٦٢٧٢·
  17. (١٧)صحيح البخاري٦٧٦٩·
  18. (١٨)السنن الكبرى٧٦٠٧٨٠٨١·
  19. (١٩)مسند أحمد٨٨٨٤·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٣٥٢٧٦٧٦٨·صحيح مسلم٦٢٦٩·مسند أحمد٨٨٨٤٩٩٠٥·المعجم الأوسط٨٧٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٦٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٩٠·مسند البزار٧٧٨١·السنن الكبرى٧٦٠٧٨٠٨١·
  21. (٢١)صحيح البخاري٧١٩٧·مسند البزار٩٠٤٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد٩٩٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٦٣٤·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٣٥٢٧٦٧٦٨·صحيح مسلم٦٢٦٩·مسند أحمد٨٣١١·المعجم الأوسط٨٧٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٩٠·مسند البزار٧٧٨١·السنن الكبرى٨٠٨١·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٦٢٧٢·
  25. (٢٥)مسند أحمد٨٣١١·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٧١٩٧·مسند أحمد٩٩٠٥·المعجم الأوسط٥٦٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٦٣٤·مسند البزار٩٠٤٨·
  27. (٢٧)مسند أحمد٩٩٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٦٣٤·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٧١٩٧·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٦٣٤·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٦٢٧٢·
  31. (٣١)مسند أحمد٨٨٨٤·
مقارنة المتون63 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين5603
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
قَلِيبٍ(المادة: قليب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْقَافِ مَعَ اللَّامِ ) ( قَلَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، هُمْ أَرَقُّ قُلُوبًا وَأَلْيَنُ أَفْئِدَةً ، الْقُلُوبُ : جَمْعُ الْقَلْبِ ، وَهُوَ أَخَصُّ مِنَ الْفُؤَادِ فِي الِاسْتِعْمَالِ . وَقِيلَ : هُمَا قَرِيبَانِ مِنَ السَّوَاءِ ، وَكَرَّرَ ذِكْرَهُمَا لِاخْتِلَافِ لَفْظَيْهِمَا تَأْكِيدًا ، وَقَلْبُ كُلِّ شَيْءٍ : لُبُّهُ وَخَالِصُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا ، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يَاسِينُ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " إِنَّ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يَأْكُلُ الْجَرَادَ وَقُلُوبَ الشَّجَرِ " يَعْنِي : الَّذِي يَنْبُتُ فِي وَسَطِهَا غَضًّا طَرِيًّا قَبْلَ أَنْ يَقْوَى وَيَصْلُبَ ، وَاحِدُهَا : قُلْبٌ بِالضَّمِّ ، لِلْفَرْقِ . وَكَذَلِكَ قُلْبُ النَّخْلَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ عَلِيٌّ قُرَشِيًّا قَلْبًا " أَيْ : خَالِصًا مِنْ صَمِيمِ قُرَيْشٍ ، يُقَالُ : هُوَ عَرَبِيٌّ قَلْبٌ ؛ أَيْ : خَالِصٌ . وَقِيلَ : أَرَادَ فَهِمًا فَطِنًا مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ ) . * ( س ) وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ السَّفَرِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، أَيِ : الِانْقِلَابِ مِنَ السَّفَرِ ، وَالْعَوْدِ إِلَى الْوَطَنِ ، يَعْنِي : أَنَّهُ يَعُودُ إِلَى بَيْتِهِ فَيَرَى فِيهِ مَا يُحْزِنُهُ . وَالِانْقِلَابُ : الرُّجُوعُ مُطْلَقًا . * وَمِنْهُ

لسان العرب

[ قلب ] قلب : الْقَلْبُ : تَحْوِيلُ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ . قَلَبَهُ يَقْلِبُهُ قَلْبًا وَأَقْلَبَهُ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَهِيَ ضَعِيفَةٌ . وَقَدِ انْقَلَبَ وَقَلَبَ الشَّيْءَ وَقَلَّبَهُ : حَوَّلَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ . وَتَقَلَّبَ الشَّيْءُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، كَالْحَيَّةِ تَتَقَلَّبُ عَلَى الرَّمْضَاءِ . وَقَلَبْتُ الشَّيْءَ فَانْقَلَبَ أَيِ انْكَبَّ ، وَقَلَّبْتُهُ بِيَدِي تَقْلِيبًا ، وَكَلَامٌ مَقْلُوبٌ ، وَقَدْ قَلَبْتُهُ فَانْقَلَبَ ، وَقَلَّبْتُهُ فَتَقَلَّبَ . وَالْقَلْبُ أَيْضًا : صَرْفُكَ إِنْسَانًا . تَقْلِبُهُ عَنْ وَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُهُ . وَقَلَّبَ الْأُمُورَ : بَحَثَهَا وَنَظَرَ فِي عَوَاقِبِهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ ، وَكُلُّهُ مَثَلٌ بِمَا تَقَدَّمَ . وَتَقَلَّبَ فِي الْأُمُورِ وَفِي الْبِلَادِ : تَصَرَّفَ فِيهَا كَيْفَ شَاءَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ ، مَعْنَاهُ : فَلَا يَغْرُرْكَ سَلَامَتُهُمْ فِي تَصَرُّفِهِمْ فِيهَا ، فَإِنَّ عَاقِبَةَ أَمْرِهِمُ الْهَلَاكُ . وَرَجُلٌ قُلَّبٌ : يَتَقَلَّبُ كَيْفَ شَاءَ . وَتَقَلَّبَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، وَجَنْبًا لِجَنْبٍ : تَحَوَّلَ . وَقَوْلُهُمْ : هُوَ حُوَّلٌ قُلَّبٌ أَيْ مُحْتَالٌ بَصِيرٌ بِتَقْلِيبِ الْأُمُورِ . وَالْقُلَّبُ الْحُوَّلُ : الَّذِي يُقَلِّبُ الْأُمُورَ وَيَحْتَالُ لَهَا . وَرُوِيَ عَنْ مُعَاوِيَةَ لَمَّا احْتُضِرَ : أَنَّهُ كَانَ يُقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ لَتُقَلِّبُونَ حُوَّلًا قُلَّبًا ، لَوْ وُقِيَ هَوْلَ الْمُطَّلَعِ </متن

أَنْزِعُ(المادة: أنزع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَزَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " رَأَيْتُنِي أَنْزِعُ عَلَى قَلِيبٍ " أَيْ أَسْتَقِي مِنْهُ الْمَاءَ بِالْيَدِ . نَزَعْتُ الدَّلْوَ أَنْزِعُهَا نَزْعًا ، إِذَا أَخْرَجْتَهَا . وَأَصْلُ النَّزْعِ : الْجَذْبُ وَالْقَلْعُ . وَمِنْهُ نَزْعُ الْمَيِّتِ رُوحَهُ . وَنَزَعَ الْقَوْسَ ، إِذَا جَذَبَهَا . وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " لَنْ تَخُورَ قُوًى مَا دَامَ صَاحِبُهَا يَنْزِعُ وَيَنْزُو " أَيْ يَجْذِبُ قَوْسَهُ ، وَيَثِبُ عَلَى فَرَسِهِ . وَالْمُنَازَعَةُ : الْمُجَاذَبَةُ فِي الْمَعَانِي وَالْأَعْيَانِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، فَلَأُلْفِيَنَّ مَا نُوزِعْتُ فِي أَحَدِكُمْ ، فَأَقُولُ : هَذَا مِنِّي ، أَيْ يُجْذَبُ وَيُؤْخَذُ مِنِّي . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ ؟ أَيِ أُجَاذَبُ فِي قِرَاءَتِهِ . كَأَنَّهُمْ جَهَرُوا بِالْقِرَاءَةِ خَلْفَهُ فَشَغَلُوهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ . قِيلَ : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : النُّزَّاعُ مِنَ الْقَبَائِلِ هُمْ جَمْعُ نَازِعٍ وَنَزِيعٍ ، وَهُوَ الْغَرِيبُ الَّذِي نَزَعَ عَنْ أَهْلِهِ وَعَشِيرَتِهِ . أَيْ بَعُدَ وَغَابَ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَنْزِعُ إِلَى وَطَنِهِ : أَيْ يَنْجَذِبُ وَيَمِيلُ وَالْمُرَادُ الْأَوَّلُ . أَيْ طُوبَى لِلْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ هَجَرُوا أَوْطَانَهُمْ فِي اللَّهِ تَعَالَى . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ظَبْيَانَ : " أَنَّ قَبَائِلَ مِنَ الْأَزْدِ نَتَّجُوا فِيهَا النَّزَائِعَ " أَيِ الْإِبِلَ الْغَرَائِبَ ، انْتَزَعُوهَا مِ

لسان العرب

[ نزع ] نزع : نَزَعَ الشَّيْءَ يَنْزِعُهُ نَزْعًا ، فَهُوَ مَنْزُوعٌ وَنَزِيعٌ ، وَانْتَزَعَهُ فَانْتَزَعَ : اقْتَلَعَهُ فَاقْتَلَعَ ، وَفَرَّقَ سِيبَوَيْهِ بَيْنَ نَزَعَ وَانْتَزَعَ فَقَالَ : انْتَزَعَ اسْتَلَبَ ، وَنَزَعَ : حَوَّلَ الشَّيْءَ عَنْ مَوْضِعِهِ وَإِنْ كَانَ عَلَى نَحْوِ الِاسْتِلَابِ . وَانْتَزَعَ الرُّمْحَ : اقْتَلَعَهُ ثُمَّ حَمَلَ . وَانْتَزَعَ الشَّيْءُ : انْقَلَعَ . وَنَزَعَ الْأَمِيرُ الْعَامِلَ عَنْ عَمَلِهِ : أَزَالَهُ ، وَهُوَ عَلَى الْمَثَلِ لِأَنَّهُ إِذَا أَزَالَهُ فَقَدِ اقْتَلَعَهُ وَأَزَالَهُ . وَقَوْلُهُمْ فُلَانٌ فِي النَّزْعِ أَيْ فِي قَلْعِ الْحَيَاةِ . يُقَالُ : فُلَانٌ يَنْزِعُ نَزْعًا إِذَا كَانَ فِي السِّيَاقِ عِنْدَ الْمَوْتِ ، وَكَذَلِكَ هُوَ يَسُوقُ سَوْقًا ، وَقَوْلَهُ تَعَالَى : وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا ، قَالَ الْفَرَّاءُ : تَنْزِعُ الْأَنْفُسَ مِنْ صُدُورِ الْكُفَّارِ كَمَا يُغْرِقُ النَّازِعُ فِي الْقَوْسِ إِذَا جَذَبَ الْوَتَرَ ، وَقِيلَ فِي التَّفْسِيرِ : يَعْنِي بِهِ الْمَلَائِكَةَ تَنْزِعُ رُوحَ الْكَافِرِ وَتَنْشِطُهُ فَيَشْتَدُّ عَلَيْهِ أَمْرُ خُرُوجِ رُوحِهِ ، وَقِيلَ : النَّازِعَاتُ غَرْقًا الْقِسِيُّ ، وَالنَّاشِطَاتُ نَشْطًا الْأَوْهَاقُ ، وَقِيلَ : النَّازِعَاتُ وَالنَّاشِطَاتُ النُّجُومُ تَنْزِعُ مِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَانٍ وَتَنْشِطُ . وَالْمِنْزَعَةُ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ : خَشَبَةٌ عَرِيضَةٌ نَحْوَ الْمِلْعَقَةِ تَكُونُ مَعَ مُشْتَارِ الْعَسَلِ يَنْزِعُ بِهَا النَّحْلَ اللَّوَاصِقَ بِالشَّهْدِ ، وَتُسَمَّى الْمِحْبَضَ . وَنَزَعَ عَنِ الصَّبِيِّ وَالْأَمْرِ يَنْزِعُ نُزُوعًا : كَفَّ وَانْتَهَى ، وَرُبَّمَا قَالُوا نَزْعًا . وَنَازَعَتْنِي نَفْسِي إِلَى هَو

نَزْعِهِ(المادة: نزعه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَزَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " رَأَيْتُنِي أَنْزِعُ عَلَى قَلِيبٍ " أَيْ أَسْتَقِي مِنْهُ الْمَاءَ بِالْيَدِ . نَزَعْتُ الدَّلْوَ أَنْزِعُهَا نَزْعًا ، إِذَا أَخْرَجْتَهَا . وَأَصْلُ النَّزْعِ : الْجَذْبُ وَالْقَلْعُ . وَمِنْهُ نَزْعُ الْمَيِّتِ رُوحَهُ . وَنَزَعَ الْقَوْسَ ، إِذَا جَذَبَهَا . وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " لَنْ تَخُورَ قُوًى مَا دَامَ صَاحِبُهَا يَنْزِعُ وَيَنْزُو " أَيْ يَجْذِبُ قَوْسَهُ ، وَيَثِبُ عَلَى فَرَسِهِ . وَالْمُنَازَعَةُ : الْمُجَاذَبَةُ فِي الْمَعَانِي وَالْأَعْيَانِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، فَلَأُلْفِيَنَّ مَا نُوزِعْتُ فِي أَحَدِكُمْ ، فَأَقُولُ : هَذَا مِنِّي ، أَيْ يُجْذَبُ وَيُؤْخَذُ مِنِّي . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ ؟ أَيِ أُجَاذَبُ فِي قِرَاءَتِهِ . كَأَنَّهُمْ جَهَرُوا بِالْقِرَاءَةِ خَلْفَهُ فَشَغَلُوهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ . قِيلَ : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : النُّزَّاعُ مِنَ الْقَبَائِلِ هُمْ جَمْعُ نَازِعٍ وَنَزِيعٍ ، وَهُوَ الْغَرِيبُ الَّذِي نَزَعَ عَنْ أَهْلِهِ وَعَشِيرَتِهِ . أَيْ بَعُدَ وَغَابَ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَنْزِعُ إِلَى وَطَنِهِ : أَيْ يَنْجَذِبُ وَيَمِيلُ وَالْمُرَادُ الْأَوَّلُ . أَيْ طُوبَى لِلْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ هَجَرُوا أَوْطَانَهُمْ فِي اللَّهِ تَعَالَى . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ظَبْيَانَ : " أَنَّ قَبَائِلَ مِنَ الْأَزْدِ نَتَّجُوا فِيهَا النَّزَائِعَ " أَيِ الْإِبِلَ الْغَرَائِبَ ، انْتَزَعُوهَا مِ

لسان العرب

[ نزع ] نزع : نَزَعَ الشَّيْءَ يَنْزِعُهُ نَزْعًا ، فَهُوَ مَنْزُوعٌ وَنَزِيعٌ ، وَانْتَزَعَهُ فَانْتَزَعَ : اقْتَلَعَهُ فَاقْتَلَعَ ، وَفَرَّقَ سِيبَوَيْهِ بَيْنَ نَزَعَ وَانْتَزَعَ فَقَالَ : انْتَزَعَ اسْتَلَبَ ، وَنَزَعَ : حَوَّلَ الشَّيْءَ عَنْ مَوْضِعِهِ وَإِنْ كَانَ عَلَى نَحْوِ الِاسْتِلَابِ . وَانْتَزَعَ الرُّمْحَ : اقْتَلَعَهُ ثُمَّ حَمَلَ . وَانْتَزَعَ الشَّيْءُ : انْقَلَعَ . وَنَزَعَ الْأَمِيرُ الْعَامِلَ عَنْ عَمَلِهِ : أَزَالَهُ ، وَهُوَ عَلَى الْمَثَلِ لِأَنَّهُ إِذَا أَزَالَهُ فَقَدِ اقْتَلَعَهُ وَأَزَالَهُ . وَقَوْلُهُمْ فُلَانٌ فِي النَّزْعِ أَيْ فِي قَلْعِ الْحَيَاةِ . يُقَالُ : فُلَانٌ يَنْزِعُ نَزْعًا إِذَا كَانَ فِي السِّيَاقِ عِنْدَ الْمَوْتِ ، وَكَذَلِكَ هُوَ يَسُوقُ سَوْقًا ، وَقَوْلَهُ تَعَالَى : وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا ، قَالَ الْفَرَّاءُ : تَنْزِعُ الْأَنْفُسَ مِنْ صُدُورِ الْكُفَّارِ كَمَا يُغْرِقُ النَّازِعُ فِي الْقَوْسِ إِذَا جَذَبَ الْوَتَرَ ، وَقِيلَ فِي التَّفْسِيرِ : يَعْنِي بِهِ الْمَلَائِكَةَ تَنْزِعُ رُوحَ الْكَافِرِ وَتَنْشِطُهُ فَيَشْتَدُّ عَلَيْهِ أَمْرُ خُرُوجِ رُوحِهِ ، وَقِيلَ : النَّازِعَاتُ غَرْقًا الْقِسِيُّ ، وَالنَّاشِطَاتُ نَشْطًا الْأَوْهَاقُ ، وَقِيلَ : النَّازِعَاتُ وَالنَّاشِطَاتُ النُّجُومُ تَنْزِعُ مِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَانٍ وَتَنْشِطُ . وَالْمِنْزَعَةُ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ : خَشَبَةٌ عَرِيضَةٌ نَحْوَ الْمِلْعَقَةِ تَكُونُ مَعَ مُشْتَارِ الْعَسَلِ يَنْزِعُ بِهَا النَّحْلَ اللَّوَاصِقَ بِالشَّهْدِ ، وَتُسَمَّى الْمِحْبَضَ . وَنَزَعَ عَنِ الصَّبِيِّ وَالْأَمْرِ يَنْزِعُ نُزُوعًا : كَفَّ وَانْتَهَى ، وَرُبَّمَا قَالُوا نَزْعًا . وَنَازَعَتْنِي نَفْسِي إِلَى هَو

يَفْرِي(المادة: يفري)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَا ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ الْخَضِرَ جَلَسَ عَلَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ فَاهْتَزَّتْ تَحْتَهُ خَضْرَاءَ " الْفَرْوَةُ : الْأَرْضُ الْيَابِسَةُ . وَقِيلَ : الْهَشِيمُ الْيَابِسُ مِنَ النَّبَاتِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ مَلِلْتُهُمْ وَمَلُّونِي ، وَسَئِمْتُهُمْ وَسَئِمُونِي ، فَسَلِّطْ عَلَيْهِمْ فَتَى ثَقِيفٍ الذَّيَّالَ الْمَنَّانَ ، يَلْبَسُ فَرْوَتَهَا ، وَيَأْكُلُ خَضِرَتَهَا " أَيْ : يَتَمَتَّعُ بِنِعْمَتِهَا لُبْسًا وَأَكْلًا . يُقَالُ : فُلَانٌ ذُو فَرْوَةٍ وَثَرْوَةٍ بِمَعْنًى . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " مَعْنَاهُ " يَلْبَسُ الدَّفِيءَ اللَّيِّنَ مِنْ ثِيَابِهَا ، وَيَأْكُلُ الطَّرِيَّ النَّاعِمَ مِنْ طَعَامِهَا ، فَضَرَبَ الْفَرْوَةَ وَالْخَضِرَةَ لِذَلِكَ مَثَلًا ، وَالضَّمِيرُ لِلدُّنْيَا . وَأَرَادَ بِالْفَتَى الثَّقَفِيِّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ ، قِيلَ : إِنَّهُ وُلِدَ فِي السَّنَةِ الَّتِي دَعَا فِيهَا عَلِيٌّ بِهَذِهِ الدَّعْوَةِ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " وَسُئِلَ عَنْ حَدِّ الْأَمَةِ فَقَالَ : إِنَّ الْأَمَةَ أَلْقَتْ فَرْوَةَ رَأْسِهَا مِنْ وَرَاءِ الدَّارِ " وَرُوِيَ " مِنْ وَرَاءِ الْجِدَارِ " أَرَادَ قِنَاعَهَا ، وَقِيلَ : خِمَارَهَا : أَيْ لَيْسَ عَلَيْهَا قِنَاعٌ وَلَا حِجَابٌ ، وَأَنَّهَا تَخْرُجُ مُتَبَذِّلَةً إِلَى كُلِّ مَوْضِعٍ تُرْسَلُ إِلَيْهِ لَا تَقْدِرُ عَلَى الِامْتِنَاعِ . وَالْأَصْلُ فِي فَرْوَةِ الرَّأْسِ : جِلْدَتُهُ بِمَا عَلَيْهَا مِنَ الشَّعَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ الْكَافِرَ إِذَا قُرِّبَ الْمُهْلُ مِنْ فِيهِ سَقَطَتْ <غريب رب

لسان العرب

[ فرا ] فرا : الْفَرْوُ وَالْفَرْوَةُ : مَعْرُوفٌ الَّذِي يُلْبَسُ ، وَالْجَمْعُ فِرَاءٌ ، فَإِذَا كَانَ الْفَرْوُ ذَا الْجُبَّةِ فَاسْمُهَا الْفَرْوَةُ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : إِذَا الْتَفَّ دُونَ الْفَتَاةِ الْكَمِيعُ وَوَحْوَحَ ذُو الْفَرْوَةِ الْأَرْمَلُ وَأَوْرَدَ بَعْضُهُمْ هَذَا الْبَيْتَ مُسْتَشْهِدًا بِهِ عَلَى الْفَرْوَةِ الْوَفْضَةِ الَّتِي يَجْعَلُ فِيهَا السَّائِلُ صَدَقَتَهُ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالْفَرْوَةُ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا وَبَرٌ أَوْ صُوفٌ لَمْ تُسَمَّ فَرْوَةً . وَافْتَرَيْتُ فَرْوًا : لَبِسْتُهُ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : يَقْلِبُ أُولَاهُنَّ لَطْمُ الْأَعْسَرِ قَلْبَ الْخُرَاسَانِيِّ فَرْوَ الْمُفْتَرِي وَالْفَرْوَةُ : جِلْدَةُ الرَّأْسِ . وَفَرْوَةُ الرَّأْسِ : أَعْلَاهُ ، وَقِيلَ : هُوَ جِلْدَتُهُ بِمَا عَلَيْهِ مِنَ الشَّعَرِ يَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ; قَالَ الرَّاعِي : دَنِسُ الثِّيَابِ كَأَنَّ فَرْوَةَ رَأْسِهِ غُرِسَتْ فَأَنْبَتَ جَانِبَاهَا فُلْفُلَا وَالْفَرْوَةُ ، كَالثَّرْوَةِ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ : وَهُوَ الْغِنَى ، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَنَّ فَاءَهَا بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَسُئِلَ عَنْ حَدِّ الْأَمَةِ فَقَالَ إِنَّ الْأَمَةَ أَلْقَتْ فَرْوَةَ رَأْسِهَا مِنْ وَرَاءِ الدَّارِ ، وَرُوِيَ : مِنْ وَرَاءِ الْجِدَارِ ، أَرَادَ قِنَاعَهَا ، وَقِيلَ خِمَارَهَا أَيْ لَيْسَ عَلَيْهَا قِنَاعٌ وَلَا حِجَابٌ وَأَنَّهَا تَخْرُجُ مُتَبَذِّلَةً إِلَى كُلِّ مَوْضِعٍ تُرْسَلُ إِلَيْهِ لَا تَقْدِرُ عَلَى الِامْتِنَاعِ ، وَالْأ

بِعَطَنٍ(المادة: بعطن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَطَنَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الرُّؤْيَا " حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بِعَطَنٍ " الْعَطَنُ : مَبْرَكُ الْإِبِلِ حَوْلَ الْمَاءِ . يُقَالُ : عَطَنَتِ الْإِبِلُ فَهِيَ عَاطِنَةٌ وَعَوَاطِنُ إِذَا سُقِيَتْ وَبَرَكَتْ عِنْدَ الْحِيَاضِ لِتُعَادَ إِلَى الشُّرْبِ مَرَّةً أُخْرَى . وَأَعْطَنْتُ الْإِبِلَ إِذَا فَعَلْتَ بِهَا ذَلِكَ ، ضَرَبَ ذَلِكَ مَثَلًا لِاتِّسَاعِ النَّاسِ فِي زَمَنِ عُمَرَ ، وَمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ الْأَمْصَارِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ " فَمَا مَضَتْ سَابِعَةٌ حَتَّى أَعَطَنَ النَّاسُ فِي الْعُشْبِ " أَرَادَ أَنَّ الْمَطَرَ طَبَّقَ وَعَمَّ الْبُطُونَ وَالظُّهُورَ حَتَّى أَعْطَنَ النَّاسُ إِبِلَهُمْ فِي الْمَرَاعِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُسَامَةَ " وَقَدْ عَطَّنُوا مَوَاشِيَهَمْ " أَيْ : أَرَاحُوهَا ، سُمِّي الْمَرَاحُ وَهُوَ مَأْوَاهَا عَطَنًا . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " اسْتَوْصُوا بِالْمِعْزَى خَيْرًا وَانْقُشُوا لَهُ عَطَنَهُ " أَيْ : مُرَاحَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ وَلَا تُصَلُّوا فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ " لَمْ يَنْهَ عَنِ الصَّلَاةِ فِيهَا مِنْ جِهَةِ النَّجَاسَةِ ؛ فَإِنَّهَا مَوْجُودَةٌ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ . وَقَدْ أَمَرَ بِالصَّلَاةِ فِيهَا ، وَالصَّلَاةُ مَعَ النَّجَاسَةِ لَا تَجُوزُ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّ الْإِبِلَ تَزْدَحِمُ فِي الْمَنْهَلِ فَإِذَا شَرِبَتْ رَفَعَتْ رُؤُوسَهَا وَلَا يُؤْمَنُ مِنْ نِفَارِهَا وَتَفَرُّقِهَا فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ فَتُؤْذِي الْمُصَلِّيَ عِنْدَهَا ، أَوْ تُ

لسان العرب

[ عطن ] عطن : الْعَطَنُ لِلْإِبِلِ : كَالْوَطَنِ لِلنَّاسِ ، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى مَبْرَكِهَا حَوْلَ الْحَوْضِ ، وَالْمَعْطَنُ كَذَلِكَ ، وَالْجَمْعُ أَعْطَانٌ . وَعَطَنَتِ الْإِبِلُ عَنِ الْمَاءِ تَعْطِنُ وَتَعْطُنُ عُطُونًا ، فَهِيَ عَوَاطِنُ وَعُطُونٌ إِذَا رَوِيَتْ ثُمَّ بَرَكَتْ ، فَهِيَ إِبِلٌ عَاطِنَةٌ وَعَوَاطِنُ ، وَلَا يُقَالُ إِبِلٌ عُطَّانٌ . وَعَطَّنَتْ أَيْضًا وَأَعْطَنَهَا : سَقَاهَا ثُمَّ أَنَاخَهَا وَحَبَسَهَا عِنْدَ الْمَاءِ فَبَرَكَتْ بَعْدَ الْوُرُودِ لِتَعُودَ فَتَشْرَبَ ; قَالَ لَبِيدٌ : عَافَتَا الْمَاءَ فَلَمْ نُعْطِنْهُمَا إِنَّمَا يُعْطِنُ أَصْحَابُ الْعَلَلِ وَالِاسْمُ الْعَطَنَةُ . وَأَعْطَنَ الْقَوْمُ : عَطَنَتْ إِبِلُهُمْ . وَقَوْمٌ عُطَّانٌ وَعُطُونٌ وَعَطَنَةٌ وَعَاطِنُونَ إِذَا نَزَلُوا فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ . وَفِي حَدِيثِ الرُّؤْيَا : رَأَيْتُنِي أَنْزِعُ عَلَى قَلِيبٍ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَاسْتَقَى ، وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ ، فَجَاءَ عُمَرُ فَنَزَعَ فَاسْتَحَالَتِ الدَّلْوُ فِي يَدِهِ غَرْبًا ، فَأَرْوَى الظَّمِئَةَ حَتَّى ضَرَبَتْ بِعَطَنٍ ; يُقَالُ : ضَرَبَتِ الْإِبِلُ بِعَطَنٍ إِذَا رَوِيَتْ ثُمَّ بَرَكَتْ حَوْلَ الْمَاءِ ، أَوْ عِنْدَ الْحِيَاضِ ، لِتُعَادَ إِلَى الشُّرْبِ مَرَّةً أُخْرَى لِتَشْرَبَ عَلَلًا بَعْدَ نَهَلٍ ، فَإِذَا اسْتَوْفَتْ رُدَّتْ إِلَى الْمَرَاعِي وَالْأَظْمَاءِ ; ضُرِبَ ذَلِكَ مَثَلًا لِاتِّسَاعِ النَّاسِ فِي زَمَنِ عُمَرَ وَمَا فُتِحَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْأَمْصَارِ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : فَمَا مَضَتْ سَابِعَةٌ حَتَّى أَعْطَنَ النَّاسُ فِي الْعُشْبِ ; أَرَادَ أَنَّ الْمَطَرَ طَبَّقَ وَعَمَّ الْبُطُونَ وَالظُّهُورَ حَتَّى أَعْطَنَ النَّاسُ إِبِلَهُمْ فِي الْمَرَاعِي ; وَمِنْهُ حَدِيثُ أُسَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    5609 5603 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ : نَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْمَسْرُوقِيُّ قَالَ : نَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَيْنَا أَنَا عَلَى قَلِيبٍ أَنْزِعُ إِذْ دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ ، فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ ، وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ ، وَاللهُ يَغْفِرُ لَهُ ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ ، فَنَزَعَ ، فَمَا رَأَيْتُ عَبْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث