حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 8784
8792
مطلب بن شعيب

وَبِهِ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي عَلَى قَلِيبٍ ، فَنَزَعْتُ مِنْهَا مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ نَزَعَ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ ، وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ ، لِيَغْفِرَ اللهُ لَهُ ، ثُمَّ اسْتَحَالَتْ غَرْبًا فَأَخَذَهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، وَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا مِنَ النَّاسِ يَنْزِعُ نَزْعَهُ حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بِعَطَنٍ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي

    و قوله ذنوبا أو ذنوبين هو شك من بعض الرواة وقد جاء بغير شك ذنوبين في الرواية الأخرى وهي أحسن

    صحيح الإسناد
  • الدارقطني
    يرويه الزهري واختلف عنه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد بن المسيب
    تقييم الراوي:أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار· من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة87هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    صالح بن كيسان الدوسي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  5. 05
    إبراهيم بن سعد أبو إسحاق الزهري
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:عن
    الوفاة182هـ
  6. 06
    يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة .
    في هذا السند:عن
    الوفاة139هـ
  7. 07
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة175هـ
  8. 08
    عبد الله بن صالح المصري
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة222هـ
  9. 09
    الوفاة282هـ
  10. 10
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 6) برقم: (3527) ، (9 / 38) برقم: (6768) ، (9 / 39) برقم: (6769) ، (9 / 139) برقم: (7197) ومسلم في "صحيحه" (7 / 112) برقم: (6269) ، (7 / 113) برقم: (6272) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 322) برقم: (6906) والنسائي في "الكبرى" (7 / 109) برقم: (7607) ، (7 / 299) برقم: (8081) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 153) برقم: (16690) وأحمد في "مسنده" (2 / 1726) برقم: (8311) ، (2 / 1849) برقم: (8884) ، (2 / 2048) برقم: (9905) والبزار في "مسنده" (14 / 215) برقم: (7781) ، (16 / 18) برقم: (9048) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 51) برقم: (32634) والطبراني في "الأوسط" (5 / 375) برقم: (5609) ، (8 / 332) برقم: (8792)

الشواهد47 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٥/٣٢٢) برقم ٦٩٠٦

بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، رَأَيْتُنِي [وفي رواية : رَأَيْتُ كَأَنِّي(١)] عَلَى [رَأْسِ(٢)] قَلِيبٍ عَلَيْهَا دَلْوٌ [وفي رواية : بَيْنَمَا أَنَا عَلَى بِئْرٍ أَسْقِي(٣)] [فَنَزَعْتُهُ(٤)] [وفي رواية : بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُرِيتُ أَنِّي أَنْزِعُ عَلَى حَوْضِي أَسْقِي النَّاسَ(٥)] [وفي رواية : إِنِّي رَأَيْتُنِي عَلَى قَلِيبٍ أَنْزِعُ بِدَلْوٍ(٦)] ، فَنَزَعْتُ مِنْهَا مَا شَاءَ اللَّهُ [أَنْ أَنْزِعَ(٧)] ، ثُمَّ أَخَذَهَا مِنِّي ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَهَا أَبُو بَكْرٍ(٨)] ، فَنَزَعَ مِنْهَا [وفي رواية : بِهَا(٩)] ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ [فِيهِمَا(١٠)] [وفي رواية : وَفِيهِمَا(١١)] [ضَعْفٌ(١٢)] [وفي رواية : فَجَاءَنِي(١٣)] [وفي رواية : إِذْ دَخَلَ(١٤)] [وفي رواية : فَأَتَانِي(١٥)] [أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ الدَّلْوَ مِنْ يَدِي لِيُرَوِّحَنِي(١٦)] [[ وفي رواية : لِيُرِيحَنِي(١٧)] فَنَزَعَ دَلْوَيْنِ ] ، وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ ، وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ ضَعْفَهُ [وفي رواية : وَلْيَغْفِرِ اللَّهُ لَهُ(١٨)] [وفي رواية : وَاللَّهُ يَرْحَمُهُ(١٩)] ، ثُمَّ اسْتَحَالَ [وفي رواية : اسْتَحَالَتْ(٢٠)] [وفي رواية : فَاسْتَحَالَتْ(٢١)] الدَّلْوُ [فِي يَدِهِ(٢٢)] غَرْبًا ، ثُمَّ أَخَذَهَا [وفي رواية : فَأَخَذَهَا(٢٣)] عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ [وفي رواية : فَجَاءَ ابْنُ الْخَطَّابِ فَأَخَذَ مِنْهُ(٢٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَتَانِي ابْنُ الْخَطَّابِ ، وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ ، فَأَخَذَهَا مِنِّي(٢٥)] ، فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا مِنَ النَّاسِ يَنْزِعُ نَزْعَ [وفي رواية : يَفْرِي فَرِيَّهُ(٢٦)] ابْنِ الْخَطَّابِ حَتَّى ضَرَبَ [وفي رواية : وَضَرَبَ(٢٧)] النَّاسُ [حَوْلَهُ(٢٨)] بِعَطَنٍ [وفي رواية : بِالْعَطَنِ(٢٩)] [وفي رواية : فَلَمْ أَرَ نَزْعَ رَجُلٍ قَطُّ أَقْوَى مِنْهُ ، حَتَّى تَوَلَّى النَّاسُ وَالْحَوْضُ مَلْآنُ يَتَفَجَّرُ(٣٠)] [وفي رواية : فَإِنْ بَرِحَ يَنْزِعُ حَتَّى اسْتَحَالَتْ غَرْبًا ، ثُمَّ ضَرَبَتْ بِعَطَنٍ ، فَمَا رَأَيْتُ مِنْ نَزْعِ عَبْقَرِيٍّ أَحْسَنَ مِنْ نَزْعِ عُمَرَ(٣١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٩٠٤٨·
  2. (٢)مسند البزار٧٧٨١·
  3. (٣)مسند أحمد٩٩٠٥·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٩٠·
  5. (٥)صحيح مسلم٦٢٧٢·
  6. (٦)مسند أحمد٨٨٨٤·
  7. (٧)صحيح البخاري٧١٩٧·
  8. (٨)مسند أحمد٨٨٨٤·
  9. (٩)صحيح البخاري٣٥٢٧·صحيح مسلم٦٢٦٩·مسند أحمد٨٨٨٤·
  10. (١٠)مسند أحمد٨٨٨٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٦٣٤·
  11. (١١)مسند أحمد٩٩٠٥·
  12. (١٢)صحيح البخاري٣٥٢٧٦٧٦٨٦٧٦٩٧١٩٧·صحيح مسلم٦٢٦٩٦٢٧٢·مسند أحمد٨٣١١٨٨٨٤٩٩٠٥·صحيح ابن حبان٦٩٠٦·المعجم الأوسط٥٦٠٩٨٧٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٦٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٩٠·مسند البزار٧٧٨١٩٠٤٨·السنن الكبرى٧٦٠٧٨٠٨١·
  13. (١٣)صحيح مسلم٦٢٧٢·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٥٦٠٩·
  15. (١٥)صحيح البخاري٦٧٦٩·مسند أحمد٨٣١١·
  16. (١٦)صحيح مسلم٦٢٧٢·
  17. (١٧)صحيح البخاري٦٧٦٩·
  18. (١٨)السنن الكبرى٧٦٠٧٨٠٨١·
  19. (١٩)مسند أحمد٨٨٨٤·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٣٥٢٧٦٧٦٨·صحيح مسلم٦٢٦٩·مسند أحمد٨٨٨٤٩٩٠٥·المعجم الأوسط٨٧٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٦٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٩٠·مسند البزار٧٧٨١·السنن الكبرى٧٦٠٧٨٠٨١·
  21. (٢١)صحيح البخاري٧١٩٧·مسند البزار٩٠٤٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد٩٩٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٦٣٤·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٣٥٢٧٦٧٦٨·صحيح مسلم٦٢٦٩·مسند أحمد٨٣١١·المعجم الأوسط٨٧٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٩٠·مسند البزار٧٧٨١·السنن الكبرى٨٠٨١·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٦٢٧٢·
  25. (٢٥)مسند أحمد٨٣١١·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٧١٩٧·مسند أحمد٩٩٠٥·المعجم الأوسط٥٦٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٦٣٤·مسند البزار٩٠٤٨·
  27. (٢٧)مسند أحمد٩٩٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٦٣٤·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٧١٩٧·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٦٣٤·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٦٢٧٢·
  31. (٣١)مسند أحمد٨٨٨٤·
مقارنة المتون63 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين8784
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
قَلِيبٍ(المادة: قليب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْقَافِ مَعَ اللَّامِ ) ( قَلَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، هُمْ أَرَقُّ قُلُوبًا وَأَلْيَنُ أَفْئِدَةً ، الْقُلُوبُ : جَمْعُ الْقَلْبِ ، وَهُوَ أَخَصُّ مِنَ الْفُؤَادِ فِي الِاسْتِعْمَالِ . وَقِيلَ : هُمَا قَرِيبَانِ مِنَ السَّوَاءِ ، وَكَرَّرَ ذِكْرَهُمَا لِاخْتِلَافِ لَفْظَيْهِمَا تَأْكِيدًا ، وَقَلْبُ كُلِّ شَيْءٍ : لُبُّهُ وَخَالِصُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا ، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يَاسِينُ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " إِنَّ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يَأْكُلُ الْجَرَادَ وَقُلُوبَ الشَّجَرِ " يَعْنِي : الَّذِي يَنْبُتُ فِي وَسَطِهَا غَضًّا طَرِيًّا قَبْلَ أَنْ يَقْوَى وَيَصْلُبَ ، وَاحِدُهَا : قُلْبٌ بِالضَّمِّ ، لِلْفَرْقِ . وَكَذَلِكَ قُلْبُ النَّخْلَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ عَلِيٌّ قُرَشِيًّا قَلْبًا " أَيْ : خَالِصًا مِنْ صَمِيمِ قُرَيْشٍ ، يُقَالُ : هُوَ عَرَبِيٌّ قَلْبٌ ؛ أَيْ : خَالِصٌ . وَقِيلَ : أَرَادَ فَهِمًا فَطِنًا مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ ) . * ( س ) وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ السَّفَرِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، أَيِ : الِانْقِلَابِ مِنَ السَّفَرِ ، وَالْعَوْدِ إِلَى الْوَطَنِ ، يَعْنِي : أَنَّهُ يَعُودُ إِلَى بَيْتِهِ فَيَرَى فِيهِ مَا يُحْزِنُهُ . وَالِانْقِلَابُ : الرُّجُوعُ مُطْلَقًا . * وَمِنْهُ

لسان العرب

[ قلب ] قلب : الْقَلْبُ : تَحْوِيلُ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ . قَلَبَهُ يَقْلِبُهُ قَلْبًا وَأَقْلَبَهُ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَهِيَ ضَعِيفَةٌ . وَقَدِ انْقَلَبَ وَقَلَبَ الشَّيْءَ وَقَلَّبَهُ : حَوَّلَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ . وَتَقَلَّبَ الشَّيْءُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، كَالْحَيَّةِ تَتَقَلَّبُ عَلَى الرَّمْضَاءِ . وَقَلَبْتُ الشَّيْءَ فَانْقَلَبَ أَيِ انْكَبَّ ، وَقَلَّبْتُهُ بِيَدِي تَقْلِيبًا ، وَكَلَامٌ مَقْلُوبٌ ، وَقَدْ قَلَبْتُهُ فَانْقَلَبَ ، وَقَلَّبْتُهُ فَتَقَلَّبَ . وَالْقَلْبُ أَيْضًا : صَرْفُكَ إِنْسَانًا . تَقْلِبُهُ عَنْ وَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُهُ . وَقَلَّبَ الْأُمُورَ : بَحَثَهَا وَنَظَرَ فِي عَوَاقِبِهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ ، وَكُلُّهُ مَثَلٌ بِمَا تَقَدَّمَ . وَتَقَلَّبَ فِي الْأُمُورِ وَفِي الْبِلَادِ : تَصَرَّفَ فِيهَا كَيْفَ شَاءَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ ، مَعْنَاهُ : فَلَا يَغْرُرْكَ سَلَامَتُهُمْ فِي تَصَرُّفِهِمْ فِيهَا ، فَإِنَّ عَاقِبَةَ أَمْرِهِمُ الْهَلَاكُ . وَرَجُلٌ قُلَّبٌ : يَتَقَلَّبُ كَيْفَ شَاءَ . وَتَقَلَّبَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، وَجَنْبًا لِجَنْبٍ : تَحَوَّلَ . وَقَوْلُهُمْ : هُوَ حُوَّلٌ قُلَّبٌ أَيْ مُحْتَالٌ بَصِيرٌ بِتَقْلِيبِ الْأُمُورِ . وَالْقُلَّبُ الْحُوَّلُ : الَّذِي يُقَلِّبُ الْأُمُورَ وَيَحْتَالُ لَهَا . وَرُوِيَ عَنْ مُعَاوِيَةَ لَمَّا احْتُضِرَ : أَنَّهُ كَانَ يُقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ لَتُقَلِّبُونَ حُوَّلًا قُلَّبًا ، لَوْ وُقِيَ هَوْلَ الْمُطَّلَعِ </متن

نَزْعِهِ(المادة: نزعه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَزَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " رَأَيْتُنِي أَنْزِعُ عَلَى قَلِيبٍ " أَيْ أَسْتَقِي مِنْهُ الْمَاءَ بِالْيَدِ . نَزَعْتُ الدَّلْوَ أَنْزِعُهَا نَزْعًا ، إِذَا أَخْرَجْتَهَا . وَأَصْلُ النَّزْعِ : الْجَذْبُ وَالْقَلْعُ . وَمِنْهُ نَزْعُ الْمَيِّتِ رُوحَهُ . وَنَزَعَ الْقَوْسَ ، إِذَا جَذَبَهَا . وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " لَنْ تَخُورَ قُوًى مَا دَامَ صَاحِبُهَا يَنْزِعُ وَيَنْزُو " أَيْ يَجْذِبُ قَوْسَهُ ، وَيَثِبُ عَلَى فَرَسِهِ . وَالْمُنَازَعَةُ : الْمُجَاذَبَةُ فِي الْمَعَانِي وَالْأَعْيَانِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، فَلَأُلْفِيَنَّ مَا نُوزِعْتُ فِي أَحَدِكُمْ ، فَأَقُولُ : هَذَا مِنِّي ، أَيْ يُجْذَبُ وَيُؤْخَذُ مِنِّي . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ ؟ أَيِ أُجَاذَبُ فِي قِرَاءَتِهِ . كَأَنَّهُمْ جَهَرُوا بِالْقِرَاءَةِ خَلْفَهُ فَشَغَلُوهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ . قِيلَ : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : النُّزَّاعُ مِنَ الْقَبَائِلِ هُمْ جَمْعُ نَازِعٍ وَنَزِيعٍ ، وَهُوَ الْغَرِيبُ الَّذِي نَزَعَ عَنْ أَهْلِهِ وَعَشِيرَتِهِ . أَيْ بَعُدَ وَغَابَ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَنْزِعُ إِلَى وَطَنِهِ : أَيْ يَنْجَذِبُ وَيَمِيلُ وَالْمُرَادُ الْأَوَّلُ . أَيْ طُوبَى لِلْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ هَجَرُوا أَوْطَانَهُمْ فِي اللَّهِ تَعَالَى . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ظَبْيَانَ : " أَنَّ قَبَائِلَ مِنَ الْأَزْدِ نَتَّجُوا فِيهَا النَّزَائِعَ " أَيِ الْإِبِلَ الْغَرَائِبَ ، انْتَزَعُوهَا مِ

لسان العرب

[ نزع ] نزع : نَزَعَ الشَّيْءَ يَنْزِعُهُ نَزْعًا ، فَهُوَ مَنْزُوعٌ وَنَزِيعٌ ، وَانْتَزَعَهُ فَانْتَزَعَ : اقْتَلَعَهُ فَاقْتَلَعَ ، وَفَرَّقَ سِيبَوَيْهِ بَيْنَ نَزَعَ وَانْتَزَعَ فَقَالَ : انْتَزَعَ اسْتَلَبَ ، وَنَزَعَ : حَوَّلَ الشَّيْءَ عَنْ مَوْضِعِهِ وَإِنْ كَانَ عَلَى نَحْوِ الِاسْتِلَابِ . وَانْتَزَعَ الرُّمْحَ : اقْتَلَعَهُ ثُمَّ حَمَلَ . وَانْتَزَعَ الشَّيْءُ : انْقَلَعَ . وَنَزَعَ الْأَمِيرُ الْعَامِلَ عَنْ عَمَلِهِ : أَزَالَهُ ، وَهُوَ عَلَى الْمَثَلِ لِأَنَّهُ إِذَا أَزَالَهُ فَقَدِ اقْتَلَعَهُ وَأَزَالَهُ . وَقَوْلُهُمْ فُلَانٌ فِي النَّزْعِ أَيْ فِي قَلْعِ الْحَيَاةِ . يُقَالُ : فُلَانٌ يَنْزِعُ نَزْعًا إِذَا كَانَ فِي السِّيَاقِ عِنْدَ الْمَوْتِ ، وَكَذَلِكَ هُوَ يَسُوقُ سَوْقًا ، وَقَوْلَهُ تَعَالَى : وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا ، قَالَ الْفَرَّاءُ : تَنْزِعُ الْأَنْفُسَ مِنْ صُدُورِ الْكُفَّارِ كَمَا يُغْرِقُ النَّازِعُ فِي الْقَوْسِ إِذَا جَذَبَ الْوَتَرَ ، وَقِيلَ فِي التَّفْسِيرِ : يَعْنِي بِهِ الْمَلَائِكَةَ تَنْزِعُ رُوحَ الْكَافِرِ وَتَنْشِطُهُ فَيَشْتَدُّ عَلَيْهِ أَمْرُ خُرُوجِ رُوحِهِ ، وَقِيلَ : النَّازِعَاتُ غَرْقًا الْقِسِيُّ ، وَالنَّاشِطَاتُ نَشْطًا الْأَوْهَاقُ ، وَقِيلَ : النَّازِعَاتُ وَالنَّاشِطَاتُ النُّجُومُ تَنْزِعُ مِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَانٍ وَتَنْشِطُ . وَالْمِنْزَعَةُ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ : خَشَبَةٌ عَرِيضَةٌ نَحْوَ الْمِلْعَقَةِ تَكُونُ مَعَ مُشْتَارِ الْعَسَلِ يَنْزِعُ بِهَا النَّحْلَ اللَّوَاصِقَ بِالشَّهْدِ ، وَتُسَمَّى الْمِحْبَضَ . وَنَزَعَ عَنِ الصَّبِيِّ وَالْأَمْرِ يَنْزِعُ نُزُوعًا : كَفَّ وَانْتَهَى ، وَرُبَّمَا قَالُوا نَزْعًا . وَنَازَعَتْنِي نَفْسِي إِلَى هَو

غَرْبًا(المادة: غربا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الرَّاءِ ) ( غَرَبَ ) * فِيهِ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ ، أَيْ : أَنَّهُ كَانَ فِي أَوَّلِ أَمْرِهِ كَالْغَرِيبِ الْوَحِيدِ الَّذِي لَا أَهْلَ لَهُ عِنْدَهُ ؛ لِقِلَّةِ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا كَانَ : أَيْ يَقِلُّ الْمُسْلِمُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فَيَصِيرُونَ كَالْغُرَبَاءِ . فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ : أَيِ الْجَنَّةُ لِأُولَئِكَ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ كَانُوا فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ وَيَكُونُونَ فِي آخِرِهِ ، وَإِنَّمَا خَصَّهُمْ بِهَا لِصَبْرِهِمْ عَلَى أَذَى الْكُفَّارِ أَوَّلًا وَآخِرًا ، وَلُزُومِهِمْ دِينَ الْإِسْلَامِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اغْتَرِبُوا لَا تُضْوُوا ، الِاغْتِرَابُ : افْتِعَالٌ مِنَ الْغُرْبَةِ ، وَأَرَادَ تَزَوَّجُوا إِلَى الْغَرَائِبِ مِنَ النِّسَاءِ غَيْرِ الْأَقَارِبِ ؛ فَإِنَّهُ أَنْجَبُ لِلْأَوْلَادِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ " وَلَا غَرِيبَةٌ نَجِيبَةٌ " أَيْ : أَنَّهَا مَعَ كَوْنِهَا غَرِيبَةً فَإِنَّهَا غَيْرُ نَجِيبَةِ الْأَوْلَادِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ فِيكُمْ مُغَرِّبِينَ ، قِيلَ : وَمَا الْمُغَرِّبُونَ ؟ قَالَ : الَّذِينَ تَشْرَكُ فِيهِمُ الْجِنُّ " سُمُّوا مُغَرِّبِينَ لِأَنَّهُ دَخَلَ فِيهِمْ عِرْقٌ غَرِيبٌ ، أَوْ جَاءُوا مِنْ نَسَبٍ بَعِيدٍ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِمُشَارَكَةِ الْجِنِّ فِيهِمْ أَمْرَهُمْ إِيَّاهُمْ بِالزِّنَا ، وَتَحْسِينَهُ لَهُمْ فَجَاءَ أَوْلَادُهُمْ مِنْ غَيْرِ رِشْدَةٍ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَع

لسان العرب

[ غرب ] غرب : الْغَرْبُ وَالْمَغْرِبُ : بِمَعْنًى وَاحِدٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْغَرْبُ خِلَافُ الشَّرْقِ ، وَهُوَ الْمَغْرِبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ أَحَدُ الْمَغْرِبَيْنِ : أَقْصَى مَا تَنْتَهِي إِلَيْهِ الشَّمْسُ فِي الصَّيْفِ ، وَالْآخَرُ : أَقْصَى مَا تَنْتَهِي إِلَيْهِ فِي الشِّتَاءِ ، وَأَحَدُ الْمَشْرِقَيْنِ : أَقْصَى مَا تُشْرِقُ مِنْهُ الشَّمْسُ فِي الصَّيْفِ ، وَأَقْصَى مَا تُشْرِقُ مِنْهُ فِي الشِّتَاءِ ؛ وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ الْأَقْصَى وَالْمَغْرِبِ الْأَدْنَى مِائَةٌ وَثَمَانُونَ مَغْرِبًا ، وَكَذَلِكَ بَيْنَ الْمَشْرِقَيْنِ . التَّهْذِيبُ : لِلشَّمْسِ مَشْرِقَانِ وَمَغْرِبَانَ : فَأَحَدُ مَشْرِقَيْهَا أَقْصَى الْمَطَالِعِ فِي الشِّتَاءِ : وَالْآخَرُ أَقْصَى مَطَالِعِهَا فِي الْقَيْظِ ، وَكَذَلِكَ أَحَدُ مَغْرِبَيْهَا أَقْصَى الْمَغَارِبِ فِي الشِّتَاءِ وَكَذَلِكَ فِي الْجَانِبِ الْآخَرِ . وَقَوْلُهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ جَمْعٌ لِأَنَّهُ أُرِيدَ أَنَّهَا تُشْرِقُ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ مَوْضِعٍ ، وَتَغْرُبُ فِي مَوْضِعٍ ، إِلَى انْتِهَاءِ السَّنَةِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : أَرَادَ مَشْرِقَ كُلِّ يَوْمٍ وَمَغْرِبَهُ ، فَهِيَ مِائَةٌ وَثَمَانُونَ مَشْرِقًا ، وَمِائَةٌ وَثَمَانُونَ مَغْرِبًا . وَالْغُرُوبُ : غُيُوبُ الشَّمْسِ . غَرَبَتِ الشَّمْسُ تَغْرُبُ غُرُوبًا وَمُغَيْرِبَانًا : غَابَتْ فِي الْمَغْرِبِ ؛ وَكَذَلِكَ غَرَبَ النَّجْمُ ، وَغَرَّبَ . وَمَغْرِبَانُ الشَّمْسِ : حَيْثُ تَغْرُبُ . وَلَقِيتُهُ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَمُغ

بِعَطَنٍ(المادة: بعطن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَطَنَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الرُّؤْيَا " حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بِعَطَنٍ " الْعَطَنُ : مَبْرَكُ الْإِبِلِ حَوْلَ الْمَاءِ . يُقَالُ : عَطَنَتِ الْإِبِلُ فَهِيَ عَاطِنَةٌ وَعَوَاطِنُ إِذَا سُقِيَتْ وَبَرَكَتْ عِنْدَ الْحِيَاضِ لِتُعَادَ إِلَى الشُّرْبِ مَرَّةً أُخْرَى . وَأَعْطَنْتُ الْإِبِلَ إِذَا فَعَلْتَ بِهَا ذَلِكَ ، ضَرَبَ ذَلِكَ مَثَلًا لِاتِّسَاعِ النَّاسِ فِي زَمَنِ عُمَرَ ، وَمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ الْأَمْصَارِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ " فَمَا مَضَتْ سَابِعَةٌ حَتَّى أَعَطَنَ النَّاسُ فِي الْعُشْبِ " أَرَادَ أَنَّ الْمَطَرَ طَبَّقَ وَعَمَّ الْبُطُونَ وَالظُّهُورَ حَتَّى أَعْطَنَ النَّاسُ إِبِلَهُمْ فِي الْمَرَاعِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُسَامَةَ " وَقَدْ عَطَّنُوا مَوَاشِيَهَمْ " أَيْ : أَرَاحُوهَا ، سُمِّي الْمَرَاحُ وَهُوَ مَأْوَاهَا عَطَنًا . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " اسْتَوْصُوا بِالْمِعْزَى خَيْرًا وَانْقُشُوا لَهُ عَطَنَهُ " أَيْ : مُرَاحَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ وَلَا تُصَلُّوا فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ " لَمْ يَنْهَ عَنِ الصَّلَاةِ فِيهَا مِنْ جِهَةِ النَّجَاسَةِ ؛ فَإِنَّهَا مَوْجُودَةٌ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ . وَقَدْ أَمَرَ بِالصَّلَاةِ فِيهَا ، وَالصَّلَاةُ مَعَ النَّجَاسَةِ لَا تَجُوزُ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّ الْإِبِلَ تَزْدَحِمُ فِي الْمَنْهَلِ فَإِذَا شَرِبَتْ رَفَعَتْ رُؤُوسَهَا وَلَا يُؤْمَنُ مِنْ نِفَارِهَا وَتَفَرُّقِهَا فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ فَتُؤْذِي الْمُصَلِّيَ عِنْدَهَا ، أَوْ تُ

لسان العرب

[ عطن ] عطن : الْعَطَنُ لِلْإِبِلِ : كَالْوَطَنِ لِلنَّاسِ ، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى مَبْرَكِهَا حَوْلَ الْحَوْضِ ، وَالْمَعْطَنُ كَذَلِكَ ، وَالْجَمْعُ أَعْطَانٌ . وَعَطَنَتِ الْإِبِلُ عَنِ الْمَاءِ تَعْطِنُ وَتَعْطُنُ عُطُونًا ، فَهِيَ عَوَاطِنُ وَعُطُونٌ إِذَا رَوِيَتْ ثُمَّ بَرَكَتْ ، فَهِيَ إِبِلٌ عَاطِنَةٌ وَعَوَاطِنُ ، وَلَا يُقَالُ إِبِلٌ عُطَّانٌ . وَعَطَّنَتْ أَيْضًا وَأَعْطَنَهَا : سَقَاهَا ثُمَّ أَنَاخَهَا وَحَبَسَهَا عِنْدَ الْمَاءِ فَبَرَكَتْ بَعْدَ الْوُرُودِ لِتَعُودَ فَتَشْرَبَ ; قَالَ لَبِيدٌ : عَافَتَا الْمَاءَ فَلَمْ نُعْطِنْهُمَا إِنَّمَا يُعْطِنُ أَصْحَابُ الْعَلَلِ وَالِاسْمُ الْعَطَنَةُ . وَأَعْطَنَ الْقَوْمُ : عَطَنَتْ إِبِلُهُمْ . وَقَوْمٌ عُطَّانٌ وَعُطُونٌ وَعَطَنَةٌ وَعَاطِنُونَ إِذَا نَزَلُوا فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ . وَفِي حَدِيثِ الرُّؤْيَا : رَأَيْتُنِي أَنْزِعُ عَلَى قَلِيبٍ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَاسْتَقَى ، وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ ، فَجَاءَ عُمَرُ فَنَزَعَ فَاسْتَحَالَتِ الدَّلْوُ فِي يَدِهِ غَرْبًا ، فَأَرْوَى الظَّمِئَةَ حَتَّى ضَرَبَتْ بِعَطَنٍ ; يُقَالُ : ضَرَبَتِ الْإِبِلُ بِعَطَنٍ إِذَا رَوِيَتْ ثُمَّ بَرَكَتْ حَوْلَ الْمَاءِ ، أَوْ عِنْدَ الْحِيَاضِ ، لِتُعَادَ إِلَى الشُّرْبِ مَرَّةً أُخْرَى لِتَشْرَبَ عَلَلًا بَعْدَ نَهَلٍ ، فَإِذَا اسْتَوْفَتْ رُدَّتْ إِلَى الْمَرَاعِي وَالْأَظْمَاءِ ; ضُرِبَ ذَلِكَ مَثَلًا لِاتِّسَاعِ النَّاسِ فِي زَمَنِ عُمَرَ وَمَا فُتِحَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْأَمْصَارِ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : فَمَا مَضَتْ سَابِعَةٌ حَتَّى أَعْطَنَ النَّاسُ فِي الْعُشْبِ ; أَرَادَ أَنَّ الْمَطَرَ طَبَّقَ وَعَمَّ الْبُطُونَ وَالظُّهُورَ حَتَّى أَعْطَنَ النَّاسُ إِبِلَهُمْ فِي الْمَرَاعِي ; وَمِنْهُ حَدِيثُ أُسَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    8792 8784 - وَبِهِ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي عَلَى قَلِيبٍ ، فَنَزَعْتُ مِنْهَا مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ نَزَعَ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ ، وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ ، لِيَغْفِرَ اللهُ لَهُ ، ثُمَّ اسْتَحَالَتْ غَرْبًا فَأَخَذَهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، وَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا مِنَ النَّاسِ يَنْزِعُ <غريب ر

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث