حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 32633ط. دار الرشد: 32506
32634
ما ذكر في فضل عمر بن الخطاب رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

بَيْنَا أَنَا أَسْقِي عَلَى بِئْرٍ إِذْ [١]جَاءَ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ فِيهِمَا ضَعْفٌ وَاللهُ يَغْفِرُ لَهُ ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَنَزَعَ حَتَّى اسْتَحَالَتْ فِي يَدِهِ غَرْبًا ، وَضَرَبَ النَّاسُ بِالْعَطَنِ فَمَا رَأَيْتُ عَبْقَرِيًّا يَفْرِي فَرِيَّهُ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي

    و قوله ذنوبا أو ذنوبين هو شك من بعض الرواة وقد جاء بغير شك ذنوبين في الرواية الأخرى وهي أحسن

    صحيح الإسناد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة144هـ
  4. 04
    علي بن مسهر القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة189هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 6) برقم: (3527) ، (9 / 38) برقم: (6768) ، (9 / 39) برقم: (6769) ، (9 / 139) برقم: (7197) ومسلم في "صحيحه" (7 / 112) برقم: (6269) ، (7 / 113) برقم: (6272) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 322) برقم: (6906) والنسائي في "الكبرى" (7 / 109) برقم: (7607) ، (7 / 299) برقم: (8081) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 153) برقم: (16690) وأحمد في "مسنده" (2 / 1726) برقم: (8311) ، (2 / 1849) برقم: (8884) ، (2 / 2048) برقم: (9905) والبزار في "مسنده" (14 / 215) برقم: (7781) ، (16 / 18) برقم: (9048) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 51) برقم: (32634) والطبراني في "الأوسط" (5 / 375) برقم: (5609) ، (8 / 332) برقم: (8792)

الشواهد47 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٥/٣٢٢) برقم ٦٩٠٦

بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، رَأَيْتُنِي [وفي رواية : رَأَيْتُ كَأَنِّي(١)] عَلَى [رَأْسِ(٢)] قَلِيبٍ عَلَيْهَا دَلْوٌ [وفي رواية : بَيْنَمَا أَنَا عَلَى بِئْرٍ أَسْقِي(٣)] [فَنَزَعْتُهُ(٤)] [وفي رواية : بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُرِيتُ أَنِّي أَنْزِعُ عَلَى حَوْضِي أَسْقِي النَّاسَ(٥)] [وفي رواية : إِنِّي رَأَيْتُنِي عَلَى قَلِيبٍ أَنْزِعُ بِدَلْوٍ(٦)] ، فَنَزَعْتُ مِنْهَا مَا شَاءَ اللَّهُ [أَنْ أَنْزِعَ(٧)] ، ثُمَّ أَخَذَهَا مِنِّي ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَهَا أَبُو بَكْرٍ(٨)] ، فَنَزَعَ مِنْهَا [وفي رواية : بِهَا(٩)] ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ [فِيهِمَا(١٠)] [وفي رواية : وَفِيهِمَا(١١)] [ضَعْفٌ(١٢)] [وفي رواية : فَجَاءَنِي(١٣)] [وفي رواية : إِذْ دَخَلَ(١٤)] [وفي رواية : فَأَتَانِي(١٥)] [أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ الدَّلْوَ مِنْ يَدِي لِيُرَوِّحَنِي(١٦)] [[ وفي رواية : لِيُرِيحَنِي(١٧)] فَنَزَعَ دَلْوَيْنِ ] ، وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ ، وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ ضَعْفَهُ [وفي رواية : وَلْيَغْفِرِ اللَّهُ لَهُ(١٨)] [وفي رواية : وَاللَّهُ يَرْحَمُهُ(١٩)] ، ثُمَّ اسْتَحَالَ [وفي رواية : اسْتَحَالَتْ(٢٠)] [وفي رواية : فَاسْتَحَالَتْ(٢١)] الدَّلْوُ [فِي يَدِهِ(٢٢)] غَرْبًا ، ثُمَّ أَخَذَهَا [وفي رواية : فَأَخَذَهَا(٢٣)] عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ [وفي رواية : فَجَاءَ ابْنُ الْخَطَّابِ فَأَخَذَ مِنْهُ(٢٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَتَانِي ابْنُ الْخَطَّابِ ، وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ ، فَأَخَذَهَا مِنِّي(٢٥)] ، فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا مِنَ النَّاسِ يَنْزِعُ نَزْعَ [وفي رواية : يَفْرِي فَرِيَّهُ(٢٦)] ابْنِ الْخَطَّابِ حَتَّى ضَرَبَ [وفي رواية : وَضَرَبَ(٢٧)] النَّاسُ [حَوْلَهُ(٢٨)] بِعَطَنٍ [وفي رواية : بِالْعَطَنِ(٢٩)] [وفي رواية : فَلَمْ أَرَ نَزْعَ رَجُلٍ قَطُّ أَقْوَى مِنْهُ ، حَتَّى تَوَلَّى النَّاسُ وَالْحَوْضُ مَلْآنُ يَتَفَجَّرُ(٣٠)] [وفي رواية : فَإِنْ بَرِحَ يَنْزِعُ حَتَّى اسْتَحَالَتْ غَرْبًا ، ثُمَّ ضَرَبَتْ بِعَطَنٍ ، فَمَا رَأَيْتُ مِنْ نَزْعِ عَبْقَرِيٍّ أَحْسَنَ مِنْ نَزْعِ عُمَرَ(٣١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٩٠٤٨·
  2. (٢)مسند البزار٧٧٨١·
  3. (٣)مسند أحمد٩٩٠٥·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٩٠·
  5. (٥)صحيح مسلم٦٢٧٢·
  6. (٦)مسند أحمد٨٨٨٤·
  7. (٧)صحيح البخاري٧١٩٧·
  8. (٨)مسند أحمد٨٨٨٤·
  9. (٩)صحيح البخاري٣٥٢٧·صحيح مسلم٦٢٦٩·مسند أحمد٨٨٨٤·
  10. (١٠)مسند أحمد٨٨٨٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٦٣٤·
  11. (١١)مسند أحمد٩٩٠٥·
  12. (١٢)صحيح البخاري٣٥٢٧٦٧٦٨٦٧٦٩٧١٩٧·صحيح مسلم٦٢٦٩٦٢٧٢·مسند أحمد٨٣١١٨٨٨٤٩٩٠٥·صحيح ابن حبان٦٩٠٦·المعجم الأوسط٥٦٠٩٨٧٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٦٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٩٠·مسند البزار٧٧٨١٩٠٤٨·السنن الكبرى٧٦٠٧٨٠٨١·
  13. (١٣)صحيح مسلم٦٢٧٢·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٥٦٠٩·
  15. (١٥)صحيح البخاري٦٧٦٩·مسند أحمد٨٣١١·
  16. (١٦)صحيح مسلم٦٢٧٢·
  17. (١٧)صحيح البخاري٦٧٦٩·
  18. (١٨)السنن الكبرى٧٦٠٧٨٠٨١·
  19. (١٩)مسند أحمد٨٨٨٤·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٣٥٢٧٦٧٦٨·صحيح مسلم٦٢٦٩·مسند أحمد٨٨٨٤٩٩٠٥·المعجم الأوسط٨٧٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٦٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٩٠·مسند البزار٧٧٨١·السنن الكبرى٧٦٠٧٨٠٨١·
  21. (٢١)صحيح البخاري٧١٩٧·مسند البزار٩٠٤٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد٩٩٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٦٣٤·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٣٥٢٧٦٧٦٨·صحيح مسلم٦٢٦٩·مسند أحمد٨٣١١·المعجم الأوسط٨٧٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٩٠·مسند البزار٧٧٨١·السنن الكبرى٨٠٨١·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٦٢٧٢·
  25. (٢٥)مسند أحمد٨٣١١·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٧١٩٧·مسند أحمد٩٩٠٥·المعجم الأوسط٥٦٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٦٣٤·مسند البزار٩٠٤٨·
  27. (٢٧)مسند أحمد٩٩٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٦٣٤·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٧١٩٧·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٦٣٤·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٦٢٧٢·
  31. (٣١)مسند أحمد٨٨٨٤·
مقارنة المتون63 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة32633
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد32506
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
غَرْبًا(المادة: غربا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الرَّاءِ ) ( غَرَبَ ) * فِيهِ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ ، أَيْ : أَنَّهُ كَانَ فِي أَوَّلِ أَمْرِهِ كَالْغَرِيبِ الْوَحِيدِ الَّذِي لَا أَهْلَ لَهُ عِنْدَهُ ؛ لِقِلَّةِ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا كَانَ : أَيْ يَقِلُّ الْمُسْلِمُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فَيَصِيرُونَ كَالْغُرَبَاءِ . فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ : أَيِ الْجَنَّةُ لِأُولَئِكَ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ كَانُوا فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ وَيَكُونُونَ فِي آخِرِهِ ، وَإِنَّمَا خَصَّهُمْ بِهَا لِصَبْرِهِمْ عَلَى أَذَى الْكُفَّارِ أَوَّلًا وَآخِرًا ، وَلُزُومِهِمْ دِينَ الْإِسْلَامِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اغْتَرِبُوا لَا تُضْوُوا ، الِاغْتِرَابُ : افْتِعَالٌ مِنَ الْغُرْبَةِ ، وَأَرَادَ تَزَوَّجُوا إِلَى الْغَرَائِبِ مِنَ النِّسَاءِ غَيْرِ الْأَقَارِبِ ؛ فَإِنَّهُ أَنْجَبُ لِلْأَوْلَادِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ " وَلَا غَرِيبَةٌ نَجِيبَةٌ " أَيْ : أَنَّهَا مَعَ كَوْنِهَا غَرِيبَةً فَإِنَّهَا غَيْرُ نَجِيبَةِ الْأَوْلَادِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ فِيكُمْ مُغَرِّبِينَ ، قِيلَ : وَمَا الْمُغَرِّبُونَ ؟ قَالَ : الَّذِينَ تَشْرَكُ فِيهِمُ الْجِنُّ " سُمُّوا مُغَرِّبِينَ لِأَنَّهُ دَخَلَ فِيهِمْ عِرْقٌ غَرِيبٌ ، أَوْ جَاءُوا مِنْ نَسَبٍ بَعِيدٍ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِمُشَارَكَةِ الْجِنِّ فِيهِمْ أَمْرَهُمْ إِيَّاهُمْ بِالزِّنَا ، وَتَحْسِينَهُ لَهُمْ فَجَاءَ أَوْلَادُهُمْ مِنْ غَيْرِ رِشْدَةٍ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَع

لسان العرب

[ غرب ] غرب : الْغَرْبُ وَالْمَغْرِبُ : بِمَعْنًى وَاحِدٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْغَرْبُ خِلَافُ الشَّرْقِ ، وَهُوَ الْمَغْرِبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ أَحَدُ الْمَغْرِبَيْنِ : أَقْصَى مَا تَنْتَهِي إِلَيْهِ الشَّمْسُ فِي الصَّيْفِ ، وَالْآخَرُ : أَقْصَى مَا تَنْتَهِي إِلَيْهِ فِي الشِّتَاءِ ، وَأَحَدُ الْمَشْرِقَيْنِ : أَقْصَى مَا تُشْرِقُ مِنْهُ الشَّمْسُ فِي الصَّيْفِ ، وَأَقْصَى مَا تُشْرِقُ مِنْهُ فِي الشِّتَاءِ ؛ وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ الْأَقْصَى وَالْمَغْرِبِ الْأَدْنَى مِائَةٌ وَثَمَانُونَ مَغْرِبًا ، وَكَذَلِكَ بَيْنَ الْمَشْرِقَيْنِ . التَّهْذِيبُ : لِلشَّمْسِ مَشْرِقَانِ وَمَغْرِبَانَ : فَأَحَدُ مَشْرِقَيْهَا أَقْصَى الْمَطَالِعِ فِي الشِّتَاءِ : وَالْآخَرُ أَقْصَى مَطَالِعِهَا فِي الْقَيْظِ ، وَكَذَلِكَ أَحَدُ مَغْرِبَيْهَا أَقْصَى الْمَغَارِبِ فِي الشِّتَاءِ وَكَذَلِكَ فِي الْجَانِبِ الْآخَرِ . وَقَوْلُهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ جَمْعٌ لِأَنَّهُ أُرِيدَ أَنَّهَا تُشْرِقُ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ مَوْضِعٍ ، وَتَغْرُبُ فِي مَوْضِعٍ ، إِلَى انْتِهَاءِ السَّنَةِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : أَرَادَ مَشْرِقَ كُلِّ يَوْمٍ وَمَغْرِبَهُ ، فَهِيَ مِائَةٌ وَثَمَانُونَ مَشْرِقًا ، وَمِائَةٌ وَثَمَانُونَ مَغْرِبًا . وَالْغُرُوبُ : غُيُوبُ الشَّمْسِ . غَرَبَتِ الشَّمْسُ تَغْرُبُ غُرُوبًا وَمُغَيْرِبَانًا : غَابَتْ فِي الْمَغْرِبِ ؛ وَكَذَلِكَ غَرَبَ النَّجْمُ ، وَغَرَّبَ . وَمَغْرِبَانُ الشَّمْسِ : حَيْثُ تَغْرُبُ . وَلَقِيتُهُ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَمُغ

يَفْرِي(المادة: يفري)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَا ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ الْخَضِرَ جَلَسَ عَلَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ فَاهْتَزَّتْ تَحْتَهُ خَضْرَاءَ " الْفَرْوَةُ : الْأَرْضُ الْيَابِسَةُ . وَقِيلَ : الْهَشِيمُ الْيَابِسُ مِنَ النَّبَاتِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ مَلِلْتُهُمْ وَمَلُّونِي ، وَسَئِمْتُهُمْ وَسَئِمُونِي ، فَسَلِّطْ عَلَيْهِمْ فَتَى ثَقِيفٍ الذَّيَّالَ الْمَنَّانَ ، يَلْبَسُ فَرْوَتَهَا ، وَيَأْكُلُ خَضِرَتَهَا " أَيْ : يَتَمَتَّعُ بِنِعْمَتِهَا لُبْسًا وَأَكْلًا . يُقَالُ : فُلَانٌ ذُو فَرْوَةٍ وَثَرْوَةٍ بِمَعْنًى . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " مَعْنَاهُ " يَلْبَسُ الدَّفِيءَ اللَّيِّنَ مِنْ ثِيَابِهَا ، وَيَأْكُلُ الطَّرِيَّ النَّاعِمَ مِنْ طَعَامِهَا ، فَضَرَبَ الْفَرْوَةَ وَالْخَضِرَةَ لِذَلِكَ مَثَلًا ، وَالضَّمِيرُ لِلدُّنْيَا . وَأَرَادَ بِالْفَتَى الثَّقَفِيِّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ ، قِيلَ : إِنَّهُ وُلِدَ فِي السَّنَةِ الَّتِي دَعَا فِيهَا عَلِيٌّ بِهَذِهِ الدَّعْوَةِ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " وَسُئِلَ عَنْ حَدِّ الْأَمَةِ فَقَالَ : إِنَّ الْأَمَةَ أَلْقَتْ فَرْوَةَ رَأْسِهَا مِنْ وَرَاءِ الدَّارِ " وَرُوِيَ " مِنْ وَرَاءِ الْجِدَارِ " أَرَادَ قِنَاعَهَا ، وَقِيلَ : خِمَارَهَا : أَيْ لَيْسَ عَلَيْهَا قِنَاعٌ وَلَا حِجَابٌ ، وَأَنَّهَا تَخْرُجُ مُتَبَذِّلَةً إِلَى كُلِّ مَوْضِعٍ تُرْسَلُ إِلَيْهِ لَا تَقْدِرُ عَلَى الِامْتِنَاعِ . وَالْأَصْلُ فِي فَرْوَةِ الرَّأْسِ : جِلْدَتُهُ بِمَا عَلَيْهَا مِنَ الشَّعَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ الْكَافِرَ إِذَا قُرِّبَ الْمُهْلُ مِنْ فِيهِ سَقَطَتْ <غريب رب

لسان العرب

[ فرا ] فرا : الْفَرْوُ وَالْفَرْوَةُ : مَعْرُوفٌ الَّذِي يُلْبَسُ ، وَالْجَمْعُ فِرَاءٌ ، فَإِذَا كَانَ الْفَرْوُ ذَا الْجُبَّةِ فَاسْمُهَا الْفَرْوَةُ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : إِذَا الْتَفَّ دُونَ الْفَتَاةِ الْكَمِيعُ وَوَحْوَحَ ذُو الْفَرْوَةِ الْأَرْمَلُ وَأَوْرَدَ بَعْضُهُمْ هَذَا الْبَيْتَ مُسْتَشْهِدًا بِهِ عَلَى الْفَرْوَةِ الْوَفْضَةِ الَّتِي يَجْعَلُ فِيهَا السَّائِلُ صَدَقَتَهُ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالْفَرْوَةُ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا وَبَرٌ أَوْ صُوفٌ لَمْ تُسَمَّ فَرْوَةً . وَافْتَرَيْتُ فَرْوًا : لَبِسْتُهُ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : يَقْلِبُ أُولَاهُنَّ لَطْمُ الْأَعْسَرِ قَلْبَ الْخُرَاسَانِيِّ فَرْوَ الْمُفْتَرِي وَالْفَرْوَةُ : جِلْدَةُ الرَّأْسِ . وَفَرْوَةُ الرَّأْسِ : أَعْلَاهُ ، وَقِيلَ : هُوَ جِلْدَتُهُ بِمَا عَلَيْهِ مِنَ الشَّعَرِ يَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ; قَالَ الرَّاعِي : دَنِسُ الثِّيَابِ كَأَنَّ فَرْوَةَ رَأْسِهِ غُرِسَتْ فَأَنْبَتَ جَانِبَاهَا فُلْفُلَا وَالْفَرْوَةُ ، كَالثَّرْوَةِ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ : وَهُوَ الْغِنَى ، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَنَّ فَاءَهَا بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَسُئِلَ عَنْ حَدِّ الْأَمَةِ فَقَالَ إِنَّ الْأَمَةَ أَلْقَتْ فَرْوَةَ رَأْسِهَا مِنْ وَرَاءِ الدَّارِ ، وَرُوِيَ : مِنْ وَرَاءِ الْجِدَارِ ، أَرَادَ قِنَاعَهَا ، وَقِيلَ خِمَارَهَا أَيْ لَيْسَ عَلَيْهَا قِنَاعٌ وَلَا حِجَابٌ وَأَنَّهَا تَخْرُجُ مُتَبَذِّلَةً إِلَى كُلِّ مَوْضِعٍ تُرْسَلُ إِلَيْهِ لَا تَقْدِرُ عَلَى الِامْتِنَاعِ ، وَالْأ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    32634 32633 32506 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَيْنَا أَنَا أَسْقِي عَلَى بِئْرٍ إِذْ جَاءَ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ فِيهِمَا ضَعْفٌ وَاللهُ يَغْفِرُ لَهُ ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَنَزَعَ حَتَّى اسْتَحَالَتْ فِي يَدِهِ غَرْبًا ، وَضَرَبَ النَّاسُ بِالْعَطَنِ فَمَا رَأَيْتُ عَبْقَرِيًّا يَفْرِي فَرِيَّهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: إذا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث