حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 7239
7245
محمد بن يحيى الأصبهاني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ دِينَارٍ ، نَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، ثَنَا ابْنُ جُدْعَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،

أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَسُبُّ أَبَا بَكْرٍ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبُو بَكْرٍ سَاكِتٌ ، فَلَمَّا سَكَتَ الرَّجُلُ رَدَّ أَبُو بَكْرٍ كَلِمَةً ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاتَّبَعَهُ أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، يَسُبُّنِي وَأَنْتَ قَاعِدٌ ، فَلَمَّا رَدَدْتُ ، أَوِ انْتَصَرْتُ ، أَوْ نَحْوَ هَذَا ، قُمْتَ ؟ قَالَ : إِنَّهُ كَانَ مَلَكٌ يَرُدُّ عَلَيْهِ ، وَيَقُولُ : كَذَبْتَ ، فَلَمَّا تَكَلَّمَتَ وَقَعَ الشَّيْطَانُ ، ج٧ / ص١٩٠فَكَرِهْتُ أَنْ أَجْلِسَ . ثَلَاثٌ يَا أَبَا بَكْرٍ كُلُّهُنَّ حَقٌّ : لَيْسَ عَبْدٌ يُظْلَمُ بِمَظْلَمَةٍ فَيُغْضِي ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ ، إِلَّا أَعَزَّ اللهُ بِهَا نَصْرَةُ ، وَلَيْسَ عَبْدٌ يَفْتَحُ بَابَ عَطِيَّةٍ ، يَبْتَغِي وَجْهَ اللهِ ، أَوْ صِلَةً إِلَّا زَادَهُ اللهُ بِهَا كَثْرَةً ، وَلَيْسَ عَبْدٌ يَفْتَحُ بَابَ مَسْأَلَةٍ يَبْتَغِي بِهَا كَثْرَةً ، إِلَّا زَادَهُ اللهُ بِهَا قِلَّةً
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    وكذلك رواه أبو بكر الحنفي عن عبد الحميد بن جعفر عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن بشير بن المحرر عن سعيد بن المسيب وهو الصواب

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد بن المسيب
    تقييم الراوي:أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار· من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة87هـ
  3. 03
    علي بن زيد بن جدعان
    تقييم الراوي:ضعيف· الرابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة127هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    الحسين بن علي الجعفي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة203هـ
  6. 06
    القاسم بن زكريا الطحان
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  7. 07
    محمد بن يحيى بن مندة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة301هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (10 / 236) برقم: (21158) وأحمد في "مسنده" (2 / 2013) برقم: (9706) والبزار في "مسنده" (15 / 157) برقم: (8500) والطبراني في "الأوسط" (7 / 189) برقم: (7245)

الشواهد6 شاهد
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المتن المُجمَّع٢٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٢٠١٣) برقم ٩٧٠٦

أَنَّ رَجُلًا شَتَمَ [وفي رواية : كَانَ يَسُبُّ(١)] [وفي رواية : جَعَلَ رَجُلٌ يَشْتِمُ(٢)] أَبَا بَكْرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣)] وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ [وفي رواية : عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] [وَأَبُو بَكْرٍ سَاكِتٌ(٥)] ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْجَبُ وَيَتَبَسَّمُ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ فَجَعَلَ رَجُلٌ يَشْتُمُ أَبَا بَكْرٍ وَرَسُولُ اللَّهِ يَبْتَسِمُ(٦)] ، فَلَمَّا أَكْثَرَ [ذَلِكَ(٧)] رَدَّ عَلَيْهِ بَعْضَ قَوْلِهِ [وفي رواية : فَلَمَّا سَكَتَ الرَّجُلُ رَدَّ أَبُو بَكْرٍ كَلِمَةً(٨)] فَغَضِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَامَ [وفي رواية : فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُغْضَبًا(٩)] فَلَحِقَهُ [وفي رواية : وَاتَّبَعَهُ(١٠)] أَبُو بَكْرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١١)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَانَ يَشْتُمُنِي وَأَنْتَ جَالِسٌ [وفي رواية : شَتَمَنِي وَأَنْتَ تَسْمَعُ(١٢)] [وفي رواية : يَسُبُّنِي وَأَنْتَ قَاعِدٌ(١٣)] ، فَلَمَّا رَدَدْتُ عَلَيْهِ بَعْضَ قَوْلِهِ غَضِبْتَ وَقُمْتَ [وفي رواية : أَوِ انْتَصَرْتُ ، أَوْ نَحْوَ هَذَا ، قُمْتَ ؟(١٤)] [وفي رواية : قُمْتَ وَتَرَكْتَنِي !(١٥)] ، قَالَ : إِنَّهُ كَانَ مَعَكَ مَلَكٌ يَرُدُّ عَنْكَ [وفي رواية : إِنَّ الْمَلَكَ كَانَ يَرُدُّ عَلَيْهِ(١٦)] [وَيَقُولُ : كَذَبْتَ(١٧)] ، فَلَمَّا رَدَدْتَ عَلَيْهِ بَعْضَ قَوْلِهِ [وفي رواية : فَلَمَّا تَكَلَّمَتَ(١٨)] وَقَعَ [وفي رواية : قَعَدَ(١٩)] الشَّيْطَانُ فَلَمْ أَكُنْ لِأَقْعُدَ [وفي رواية : وَمَا كُنْتُ لِأَجْلِسَ(٢٠)] مَعَ الشَّيْطَانِ [وفي رواية : فَكَرِهْتُ أَنْ أَجْلِسَ(٢١)] ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا بَكْرٍ ثَلَاثٌ كُلُّهُنَّ حَقٌّ مَا مِنْ عَبْدٍ ظُلِمَ [وفي رواية : لَيْسَ عَبْدٌ يُظْلَمُ(٢٢)] بِمَظْلَمَةٍ [وفي رواية : مَظْلِمَةً(٢٣)] فَيُغْضِي عَنْهَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ(٢٤)] إِلَّا أَعَزَّ اللَّهُ بِهَا نَصْرَهُ [وفي رواية : نَصْرَةُ(٢٥)] ، وَمَا فَتَحَ رَجُلٌ [وفي رواية : وَلَيْسَ عَبْدٌ يَفْتَحُ(٢٦)] بَابَ عَطِيَّةٍ يُرِيدُ بِهَا صِلَةً [وفي رواية : يَبْتَغِي وَجْهَ اللَّهِ ، أَوْ صِلَةً(٢٧)] إِلَّا زَادَهُ اللَّهُ بِهَا كَثْرَةً ، وَمَا فَتَحَ رَجُلٌ [وفي رواية : وَلَيْسَ عَبْدٌ يَفْتَحُ(٢٨)] بَابَ مَسْأَلَةٍ يُرِيدُ بِهَا [وفي رواية : يَبْتَغِي(٢٩)] كَثْرَةً إِلَّا زَادَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا قِلَّةً .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٤٨٨٢·المعجم الأوسط٧٢٤٥·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٢١١٥٨·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٢١١٥٨·
  4. (٤)المعجم الأوسط٧٢٤٥·
  5. (٥)المعجم الأوسط٧٢٤٥·
  6. (٦)مسند البزار٨٥٠٠·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٢١١٥٨·
  8. (٨)المعجم الأوسط٧٢٤٥·
  9. (٩)مسند البزار٨٥٠٠·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٧٢٤٥·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٢١١٥٨·
  12. (١٢)مسند البزار٨٥٠٠·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٧٢٤٥·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٧٢٤٥·
  15. (١٥)مسند البزار٨٥٠٠·
  16. (١٦)مسند البزار٨٥٠٠·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٧٢٤٥·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٧٢٤٥·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٢١١٥٨·
  20. (٢٠)مسند البزار٨٥٠٠·
  21. (٢١)المعجم الأوسط٧٢٤٥·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٧٢٤٥·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٢١١٥٨·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٧٢٤٥·
  25. (٢٥)المعجم الأوسط٧٢٤٥·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٧٢٤٥·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٧٢٤٥·
  28. (٢٨)المعجم الأوسط٧٢٤٥·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٧٢٤٥·
مقارنة المتون10 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين7239
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
نَصْرَةُ(المادة: نصره)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَصَرَ ) * فِيهِ كُلُّ مُسْلِمٍ عَلَى مُسْلِمٍ مُحَرَّمٌ : أَخَوَانِ نَصِيرَانِ ، أَيْ هُمَا أَخَوَانِ يَتَنَاصَرَانِ وَيَتَعَاضَدَانِ . وَالنَّصِيرُ : فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ أَوْ مَفْعُولٍ ، لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ الْمُتَنَاصِرَيْنِ نَاصِرٌ وَمَنْصُورٌ . وَقَدْ نَصَرَهُ يَنْصُرُهُ نَصْرًا ، إِذَا أَعَانَهُ عَلَى عَدُوِّهِ وَشَدَّ مِنْهُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّيْفِ الْمَحْرُومِ : فَإِنَّ نَصْرَهُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ حَتَّى يَأْخُذَ بِقِرَى لَيْلَتِهِ . قِيلَ : يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ هَذَا فِي الْمُضْطَرِّ الَّذِي لَا يَجِدُ مَا يَأْكُلُ ، وَيَخَافُ عَلَى نَفْسِهِ التَّلَفَ ، فَلَهُ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ مَالِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ بِقَدْرِ حَاجَتِهِ الضَّرُورِيَّةِ ، وَعَلَيْهِ الضَّمَانُ . ( هـ ) وَفِيهِ : إِنَّ هَذِهِ السَّحَابَةَ تَنْصُرُ أَرْضَ بَنِي كَعْبٍ . ، أَيْ تُمْطِرُهُمْ . يُقَالُ : نُصِرَتِ الْأَرْضُ فَهِيَ مَنْصُورَةٌ : أَيْ مَمْطُورَةٌ . وَنَصَرَ الْغَيْثُ الْبَلَدَ ، إِذَا أَعَانَهُ عَلَى الْخِصْبِ وَالنَّبَاتِ . وَقِيلَ : هَذَا الْخَبَرُ إِنَّمَا جَاءَ فِي قِصَّةِ خُزَاعَةَ ، وَهُمْ بَنُو كَعْبٍ حِينَ قَتَلَتْهُمْ قُرَيْشٌ فِي الْحَرَمِ بَعْدَ الصُّلْحِ ، فَوَرَدَ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَارِدٌ مِنْهُمْ مُسْتَنْصِرًا ، فَقَالَ : إِنَّ هَذِهِ السَّحَابَةَ تَنْصُرُ أَرْضَ بَنِي كَعْبٍ يَعْنِي بِمَا فِيهَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، فَهُوَ مِنَ النَّصْرِ وَالْمَعُونَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا يَؤُمَّنَّكُمْ <غريب

لسان العرب

[ نصر ] نصر : النَّصْرُ : إِعَانَةُ الْمَظْلُومِ ، نَصَرَهُ عَلَى عَدُوِّهِ يَنْصُرُهُ وَنَصَرَهُ يَنْصُرُهُ نَصْرًا ، وَرَجُلٌ نَاصِرٌ مِنْ قَوْمٍ نُصَّارٍ ، وَنَصْرٍ مِثْلُ صَاحِبٍ وَصَحْبٍ وَأَنْصَارٍ ، قَالَ : وَاللَّهُ سَمَّى نَصْرَكَ الْأَنْصَارَا آثَرَكَ اللَّهُ بِهِ إِيثَارَا وَفِي الْحَدِيثِ : انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا . وَتَفْسِيرُهُ أَنْ يَمْنَعَهُ مِنَ الظُّلْمِ إِنْ وَجَدَهُ ظَالِمًا ، وَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا أَعَانَهُ عَلَى ظَالِمِهِ ، وَالِاسْمُ النُّصْرَةُ ، ابْنُ سِيدَهْ : وَقَوْلُ خِدَاشِ بْنِ زُهَيْرٍ : فَإِنْ كُنْتَ تَشْكُو مِنْ خَلِيلٍ مَخَانَةً فَتِلْكَ الْحَوَارِيُّ عَقُّهَا وَنُصُورُهَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نُصُورٌ جَمْعَ نَاصِرٍ كَشَاهِدٍ وَشُهُودٍ وَأَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا كَالْخُرُوجِ وَالدُّخُولِ ، وَقَوْلُ أُمَيَّةَ الْهُذَلِيِّ : أُولَئِكَ آبَائِي وَهُمْ لِيَ نَاصِرٌ وَهُمْ لَكَ إِنْ صَانَعْتَ ذَا مَعْقِلِ أَرَادَ جَمْعَ نَاصِرٍ كَقَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ وَالنَّصِيرُ : النَّاصِرُ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ وَالْجَمْعُ أَنْصَارٌ مِثْلُ شَرِيفٍ وَأَشْرَافٍ . وَالْأَنْصَارُ : أَنْصَارُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَلَبَتْ عَلَيْهِمُ الصِّفَةُ فَجَرَى مَجْرَى الْأَسْمَاءِ وَصَارَ كَأَنَّهُ اسْمُ الْحَيِّ ، وَلِذَلِكَ أُضِيفَ إِلَيْهِ بِلَفْظِ الْجَمْعِ فَقِيلَ أَنْصَارِيٌّ . وَقَالُوا : رَجُلُ نَصْرٍ وَقَوْ

يَفْتَحُ(المادة: يفتح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَتَحَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْفَتَّاحُ " هُوَ الَّذِي يَفْتَحُ أَبْوَابَ الرِّزْقِ وَالرَّحْمَةِ لِعِبَادِهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ الْحَاكِمُ بَيْنَهُمْ . يُقَالُ : فَتَحَ الْحَاكِمُ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ إِذَا فَصَلَ بَيْنَهُمَا . وَالْفَاتِحُ : الْحَاكِمُ . وَالْفَتَّاحُ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . * وَفِيهِ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ " وَفِي رِوَايَةٍ " مَفَاتِحَ الْكَلِمِ " هُمَا جَمْعُ مِفْتَاحٍ وَمِفْتَحٍ ، وَهُمَا فِي الْأَصْلِ : كُلُّ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى اسْتِخْرَاجِ الْمُغْلَقَاتِ الَّتِي يَتَعَذَّرُ الْوُصُولُ إِلَيْهَا ، فَأَخْبَرَ أَنَّهُ أُوتِيَ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ ، وَهُوَ مَا يَسَّرَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْبَلَاغَةِ وَالْفَصَاحَةِ وَالْوُصُولِ إِلَى غَوَامِضِ الْمَعَانِي وَبَدَائِعِ الْحِكَمِ وَمَحَاسِنِ الْعِبَارَاتِ وَالْأَلْفَاظِ الَّتِي أُغْلِقَتْ عَلَى غَيْرِهِ وَتَعَذَّرَتْ . وَمَنْ كَانَ فِي يَدِهِ مَفَاتِيحُ شَيْءٍ مَخْزُونٍ سَهُلَ عَلَيْهِ الْوُصُولُ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ " أَرَادَ مَا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ وَلِأُمَّتِهِ مِنَ افْتِتَاحِ الْبِلَادِ الْمُتَعَذِّرَاتِ ، وَاسْتِخْرَاجِ الْكُنُوزِ الْمُمْتَنِعَاتِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ " أَيْ : يَسْتَنْصِرُ بِهِمْ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ . * وَمِنْهُ <متن

لسان العرب

[ فتح ] فتح : الْفَتْحُ : نَقِيضُ الْإِغْلَاقِ ؛ فَتَحَهُ يَفْتَحُهُ فَتْحًا وَافْتَتَحَهُ وَفَتَّحَهُ فَانْفَتَحَ وَتَفَتَّحَ . الْجَوْهَرِيُّ : فُتِّحَتِ الْأَبْوَابُ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ، فَتَفَتَّحَتْ هِيَ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ قُرِئَتْ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ وَبِالْيَاءِ وَالتَّاءِ أَيْ لَا تَصْعَدُ أَرْوَاحُهُمْ وَلَا أَعْمَالُهُمْ ، لِأَنَّ أَعْمَالَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَرْوَاحَهُمْ تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَبْوَابُ السَّمَاءِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، لِأَنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ مَرَّةً : مَعْنَاهُ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ مِنْهَا ؛ وَقَالَ مَرَّةً : إِنَّمَا هُوَ مَرْفُوعٌ عَلَى الْبَدَلِ مِنَ الضَّمِيرِ الَّذِي فِي ( مُفَتَّحَةً ) . وَقَالَ : الْعَرَبُ تَقُولُ فُتِّحَتِ الْجِنَانُ ؛ تُرِيدُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ ؛ قَالَ تَعَالَى : وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <آية الآية="2

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    7245 7239 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ دِينَارٍ ، نَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، ثَنَا ابْنُ جُدْعَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَسُبُّ أَبَا بَكْرٍ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبُو بَكْرٍ سَاكِتٌ ، فَلَمَّا سَكَتَ الرَّجُلُ رَدَّ أَبُو بَكْرٍ كَلِمَةً ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاتَّبَعَهُ أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، يَسُبُّنِي وَأَنْتَ قَاعِدٌ ، فَلَمَّا رَدَدْتُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث