حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 8714
8722
مطلب بن شعيب

حَدَّثَنَا مُطَّلِبٌ : نَا عَبْدُ اللهِ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ : قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ : عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَافِعٍ ، مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ،

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ ، فَقَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ " قَالَتْ : فَسَمِعْتُ وَأَنَا أَمْتَشِطُ ، فَأَمَرْتُ مَاشِطَتِي فَكَفَّتْ رَأْسِي ، ثُمَّ تَقَدَّمْتُ حَتَّى كُنْتُ فِي أَدْنَى الْحُجْرَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّهَا النَّاسُ ، أَنَا لَكُمْ فَرَطٌ عَلَى الْحَوْضِ ، وَإِنَّهُ سَيُؤْتَى بِكُمْ رَسَلًا رَسَلًا فَتُرْهَقُونَ عَنِّي ، فَأَقُولُ : أَيْنَ ؟ فَيُقَالُ : إِنَّهُمْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ ، فَأَقُولُ : سُحْقًا سُحْقًا
معلقمرفوع· رواه هند بنت أبي أمية زوج رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    هند بنت أبي أمية زوج رسول الله«أم سلمة»
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة59هـ
  2. 02
    عبد الله بن رافع المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    خالد التجيبي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة.
    في هذا السند:عن
    الوفاة125هـ
  4. 04
    يحيى بن سعيد الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:قالالتدليس
    الوفاة143هـ
  5. 05
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة175هـ
  6. 06
    عبد الله بن صالح المصري
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة222هـ
  7. 07
    الوفاة282هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (7 / 66) برقم: (6045) والنسائي في "الكبرى" (10 / 243) برقم: (11424) وأحمد في "مسنده" (12 / 6408) برقم: (27136) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 407) برقم: (32319) ، (21 / 59) برقم: (38335) والطبراني في "الكبير" (23 / 297) برقم: (21259) ، (23 / 413) برقم: (21595) ، (23 / 413) برقم: (21594) والطبراني في "الأوسط" (8 / 307) برقم: (8722)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٤٠٨) برقم ٢٧١٣٦

أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ذَاتَ يَوْمٍ(١)] يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهِيَ تَمْتَشِطُ [وفي رواية : كُنْتُ أَسْمَعُ النَّاسَ يَذْكُرُونَ الْحَوْضَ ، وَلَمْ أَسْمَعْ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمًا مِنْ ذَلِكَ وَالْجَارِيَةُ تَمْشُطُنِي ، فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٢)] : أَيُّهَا النَّاسُ . فَقَالَتْ لِمَاشِطَتِهَا : كُفِّي رَأْسِي . قَالَتْ : فَقَالَتْ : فَدَيْتُكِ إِنَّمَا يَقُولُ : أَيُّهَا النَّاسُ ! قُلْتُ : وَيْحَكِ ! أَوَلَسْنَا مِنَ النَّاسِ ؟ فَلَفَّتْ رَأْسَهَا ، وَقَامَتْ فِي حُجْرَتِهَا [وفي رواية : فَقُلْتُ لِلْجَارِيَةِ : اسْتَأْخِرِي عَنِّي . قَالَتْ : إِنَّمَا دَعَا الرِّجَالَ وَلَمْ يَدْعُ النِّسَاءَ ! فَقُلْتُ : إِنِّي مِنَ النَّاسِ(٣)] [وفي رواية : فَسَمِعْتُ وَأَنَا أَمْتَشِطُ ، فَأَمَرْتُ مَاشِطَتِي فَكَفَّتْ رَأْسِي ، ثُمَّ تَقَدَّمْتُ حَتَّى كُنْتُ فِي أَدْنَى الْحُجْرَةِ(٤)] فَسَمِعَتْهُ يَقُولُ [وفي رواية : أَنَّهَا بَيْنَمَا هِيَ تَمْتَشِطُ لَمْ يَرُعْهَا إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُنَادِي عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ(٥)] : أَيُّهَا النَّاسُ ، بَيْنَمَا أَنَا عَلَى الْحَوْضِ جِيءَ بِكُمْ زُمَرًا ، فَتَفَرَّقَتْ بِكُمُ الطُّرُقُ ، فَنَادَيْتُكُمْ [وفي رواية : فَأُنَادِيكُمْ(٦)] : أَلَا هَلُمُّوا إِلَى الطَّرِيقِ ! [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي لَكُمْ فَرَطٌ عَلَى الْحَوْضِ(٧)] [وفي رواية : إِنِّي لَكُمْ سَلَفٌ عَلَى الْكَوْثَرِ(٨)] [، فَإِيَّايَ لَا يَأْتِيَنَّ أَحَدُكُمْ فَيُذَبُّ عَنِّي كَمَا يُذَبُّ الْبَعِيرُ الضَّالُّ(٩)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ سَيُؤْتَى بِكُمْ رَسَلًا رَسَلًا فَتُرْهَقُونَ عَنِّي(١٠)] [، فَأَقُولُ : فِيمَ هَذَا ؟(١١)] [وفي رواية : بَيْنَمَا أَنَا عَلَى الْحَوْضِ أُتِيَ بِكُمْ رُفْقَةً رُفْقَةً ، فَذَهَبَتْ طَائِفَةٌ مِنْكُمْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا ، فَقُلْتُ مَا لَهُمْ هَلُمُّوا إِلَيَّ(١٢)] [وفي رواية : إِنِّي سَابِقُكُمْ عَلَى الْكَوْثَرِ ، فَبَيْنَا أَنَا عَلَيْهِ إِذْ مُرَّ بِكُمْ أَرْسَالًا مُخَالَفًا بِكُمْ ، فَأُنَادِي أَلَا هَلُمَّ(١٣)] فَنَادَانِي مُنَادٍ مِنْ بَعْدِي [وفي رواية : فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنْ وَرَائِي(١٤)] [وفي رواية : فَصَرَخَ صَارِخٌ(١٥)] فَقَالَ : إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ فَقُلْتُ : أَلَا سُحْقًا ، أَلَا سُحْقًا [وفي رواية : فَيُقَالُ : إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ ! فَأَقُولُ : سُحْقًا(١٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى١١٤٢٤·
  2. (٢)صحيح مسلم٦٠٤٥·
  3. (٣)صحيح مسلم٦٠٤٥·
  4. (٤)المعجم الأوسط٨٧٢٢·
  5. (٥)المعجم الكبير٢١٥٩٥·
  6. (٦)السنن الكبرى١١٤٢٤·
  7. (٧)صحيح مسلم٦٠٤٥·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣١٩·
  9. (٩)صحيح مسلم٦٠٤٥·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٨٧٢٢·
  11. (١١)صحيح مسلم٦٠٤٥·المعجم الكبير٢١٢٥٩·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢١٥٩٥·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢١٥٩٤·
  14. (١٤)السنن الكبرى١١٤٢٤·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢١٥٩٥·
  16. (١٦)صحيح مسلم٦٠٤٥·المعجم الكبير٢١٢٥٩·
مقارنة المتون31 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح مسلم
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين8714
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
فَأَمَرْتُ(المادة: فآمرت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَمَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : خَيْرُ الْمَالِ مُهْرَةٌ مَأْمُورَةٌ هِيَ الْكَثِيرَةُ النَّسْلِ وَالنَّتَاجِ . يُقَالُ أَمَرَهُمُ اللَّهُ فَأَمِرُوا ، أَيْ كَثُرُوا . وَفِيهِ لُغَتَانِ أَمَرَهَا فَهِيَ مَأْمُورَةٌ ، وَآمَرَهَا فَهِيَ مُؤْمَرَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي سُفْيَانَ : " لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ " أَيْ كَثُرَ وَارْتَفَعَ شَأْنُهُ ، يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ : مَا لِي أَرَى أَمْرَكَ يَأْمَرُ ؟ فَقَالَ : وَاللَّهِ لَيَأْمَرَنَّ " ، أَيْ لَيَزِيدَنَّ عَلَى مَا تَرَى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " كُنَّا نَقُولُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَدْ أَمِرَ بَنُو فُلَانٍ " أَيْ كَثُرُوا . ( هـ ) وَفِيهِ : أَمِيرِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ جِبْرِيلُ أَيْ صَاحِبُ أَمْرِي وَوَلِيِّي ، وَكُلُّ مَنْ فَزِعْتَ إِلَى مُشَاوَرَتِهِ وَمُؤَامَرَتِهِ فَهُوَ أَمِيرُكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " الرِّجَالُ ثَلَاثَةٌ : رَجُلٌ إِذَا نَزَلَ بِهِ أَمْرٌ ائْتَمَرَ رَأْيَهُ " أَيْ شَاوَرَ نَفْسَهُ وَارْتَأَى قَبْلَ مُوَاقَعَةِ الْأَمْرِ . وَقِيلَ الْمُؤْتِمَرُ الَّذِي يَهُمُّ بِأَمْرٍ يَفْعَلُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " لَا يَأْتَمِرُ رُشْدًا " أَيْ لَا يَأْتِي بِرُشْدٍ مِنْ ذَاتِ نَفْسِهِ . وَيُقَالُ لِكُلِّ مَنْ فَعَلَ فِعْلًا مِنْ غَيْرِ مُشَاوَرَةٍ : ائْتَمِرْ ، كَأَنَّ نَفْسَهُ أَمَرَتْهُ بِشَيْءٍ فَائْتَمَ

لسان العرب

[ أمر ] أمر : الْأَمْرُ : مَعْرُوفٌ ، نَقِيضُ النَّهْيِ . أَمَرَهُ بِهِ وَأَمَرَهُ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ ; وَأَمْرُهُ إِيَّاهُ عَلَى حَذْفِ الْحَرْفِ يَأْمُرُهُ أَمْرًا وَإِمَارًا فَأْتَمَرَ أَيْ قَبِلَ أَمْرَهُ ; وَقَوْلُهُ : وَرَبْرَبٍ خِمَاصِ يَأْمُرْنَ بِاقْتِنَاصِ إِنَّمَا أَرَادَ أَنَّهُنَّ يُشَوِّقْنَ مَنْ رَآهُنَّ إِلَى تَصَيُّدِهَا وَاقْتِنَاصِهَا ، وَإِلَّا فَلَيْسَ لَهُنَّ أَمْرٌ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ; الْعَرَبُ تَقُولُ : أَمَرْتُكَ أَنْ تَفْعَلَ وَلِتَفْعَلَ وَبِأَنْ تَفْعَلَ ، فَمَنْ قَالَ : أَمَرْتُكَ بِأَنْ تَفْعَلَ فَالْبَاءُ لِلْإِلْصَاقِ وَالْمَعْنَى وَقَعَ الْأَمْرُ بِهَذَا الْفِعْلِ ، وَمَنْ قَالَ : أَمَرْتُكَ أَنْ تَفْعَلَ فَعَلَى حَذْفِ الْبَاءِ ، وَمَنْ قَالَ : أَمَرْتُكَ لِتَفْعَلَ فَقَدْ أَخْبَرَنَا بِالْعِلَّةِ الَّتِي لَهَا وَقَعَ الْأَمْرُ ، وَالْمَعْنَى أُمِرْنَا لِلْإِسْلَامِ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ ; قَالَ الزَّجَّاجُ : أَمْرُ اللَّهِ مَا وَعَدَهُمْ بِهِ مِنَ الْمُجَازَاةِ عَلَى كُفْرِهِمْ مِنْ أَصْنَافِ الْعَذَابِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ - تَعَالَى - : حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ أَيْ جَاءَ مَا وَعَدْنَاهُمْ بِهِ ; وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ - تَعَالَى - : أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا ; وَذَلِكَ أَنَّهُمُ اسْتَعْجَلُوا الْعَذَا

رَسَلًا(المادة: رسلا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَسَلَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ النَّاسَ دَخَلُوا عَلَيْهِ بَعْدَ مَوْتِهِ أَرْسَالًا يُصَلُّونَ عَلَيْهِ أَيْ أَفْوَاجًا وَفِرَقًا مُتَقَطِّعَةً ، يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَاحِدُهُمْ رَسَلٌ بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالسِّينِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، وَإِنَّهُ سَيُؤْتَى بِكُمْ رَسَلًا رَسَلًا فَتُرْهَقُونَ عَنِّي أَيْ فِرَقًا . وَالرَّسَلُ : مَا كَانَ مِنَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ مِنْ عَشْرٍ إِلَى خَمْسٍ وَعِشْرِينَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْأَرْسَالِ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَهْفَةَ وَوَقِيرٌ كَثِيرُ الرَّسَلِ قَلِيلُ الرِّسْلِ يُرِيدُ أَنَّ الَّذِي يُرْسَلُ مِنَ الْمَوَاشِي إِلَى الرَّعْيِ كَثِيرُ الْعَدَدِ ، لَكِنَّهُ قَلِيلُ الرِّسْلِ ، وَهُوَ اللَّبَنُ ، فَهُوَ فَعَلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ : أَيْ أَرْسَلَهَا فَهِيَ مُرْسَلَةٌ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هَكَذَا فَسَّرَهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ . وَقَدْ فَسَّرَهُ الْعُذْرِيُّ وَقَالَ : كَثِيرُ الرَّسَلِ : أَيْ شَدِيدُ التَّفَرُّقِ فِي طَلَبِ الْمَرْعَى ، وَهُوَ أَشْبَهُ ، لِأَنَّهُ قَالَ فِي أَوَّلِ الْحَدِيثِ : مَاتَ الْوَدِيُّ وَهَلَكَ الْهَدِيُّ ، يَعْنِي الْإِبِلَ ، فَإِذَا هَلَكَتِ الْإِبِلُ مَعَ صَبْرِهَا وَبَقَائِهَا عَلَى الْجَدْبِ كَيْفَ تَسْلَمُ الْغَنَمُ وَتَنْمِي حَتَّى يَكْثُرَ عَدَدُهَا ؟ وَإِنَّمَا الْوَجْهُ مَا قَالَهُ الْعُذْرِيُّ ، فَإِنَّ الْغَنَمَ تَتَفَرَّقُ وَتَنْتَشِرُ فِي طَلَبِ الْمَرْعَى لِقِلَّتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ إِلَّا مَنْ أَعْطَى فِي نَجْدَتِهَا وَرِسْلِهَا النَّجْدَةُ : الشِّدَّةُ

لسان العرب

[ رسل ] رسل : الرَّسَلُ : الْقَطِيعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْجَمْعُ أَرْسَالٌ . وَالرَّسَلُ : الْإِبِلُ ، هَكَذَا حَكَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَصِفَهَا بِشَيْءٍ ، قَالَ الْأَعْشَى : يَسْقِي رِيَاضًا لَهَا قَدْ أَصْبَحَتْ غَرَضًا زَوْرًا تَجَانَفَ عَنْهَا الْقَوْدُ وَالرَّسَلُ وَالرَّسَلُ : قَطِيعٌ بَعْدَ قَطِيعٍ . الْجَوْهَرِيُّ : الرَّسَلُ - بِالتَّحْرِيكِ - الْقَطِيعُ مِنَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، قَالَ الرَّاجِزُ : أَقُولُ لِلذَّائِدِ خَوِّصْ بِرَسَلٍ إِنِّي أَخَافُ النَّائِبَاتِ بِالْأُوَلِ وَقَالَ لَبِيدٌ : وَفِتْيَةٍ كَالرَّسَلِ الْقِمَاحِ وَالْجَمْعُ الْأَرْسَالُ ، قَالَ الرَّاجِزُ : يَا ذَائِدَيْهَا خَوِّصَا بِأَرْسَالٍ وَلَا تَذُودَاهَا ذِيَادَ الضَّلَالِ وَرَسَلُ الْحَوْضِ الْأَدْنَى : مَا بَيْنَ عَشْرٍ إِلَى خَمْسٍ وَعِشْرِينَ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَالرَّسَلُ : قَطِيعٌ مِنَ الْإِبِلِ قَدْرُ عَشْرٍ يُرْسَلُ بَعْدَ قَطِيعٍ . وَأَرْسَلُوا إِبِلَهُمْ إِلَى الْمَاءِ أَرْسَالًا أَيْ : قِطَعًا . وَاسْتَرْسَلَ إِذَا قَالَ أَرْسِلْ إِلَيَّ الْإِبِلَ أَرْسَالًا . وَجَاءُوا رِسْلَةً رِسْلَةً أَيْ : جَمَاعَةً جَمَاعَةً ، وَإِذَا أَوْرَدَ الرَّجُلُ إِبِلَهُ مُتَقَطِّعَةً قِيلَ أَوْرَدَهَا أَرْسَالًا ، فَإِذَا أَوْرَدَهَا جَمَاعَةً قِيلَ أَوْرَدَهَا عِرَاكًا . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ النَّاسَ دَخَلُوا عَلَيْهِ بَعْدَ مَوْتِهِ أَرْسَالًا يُصَلُّونَ عَلَيْهِ أَيْ : أَفْوَاجًا ، وَفِرَقًا مُتَقَطِّعَةً ، بَعْضُهُمْ يَتْلُو بَعْضًا ، وَاحِدُهُمْ رَسَلٌ - بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالسِّينِ . وَفِي حَدِيثٍ فِيهِ ذِك

سُحْقًا(المادة: سحقا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَحَقَ ) * فِي حَدِيثِ الْحَوْضِ فَأَقُولُ لَهُمْ سُحْقًا سُحْقًا أَيْ بُعْدًا بُعْدًا . وَمَكَانٌ سَحِيقٌ : بَعِيدٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ مَنْ يَبِيعُنِي بِهَا سَحْقَ ثَوْبٍ السَّحْقُ : الثَّوْبُ الْخَلَقُ الَّذِي انْسَحَقَ وَبَلِيَ ، كَأَنَّهُ بَعُدَ مِنَ الِانْتِفَاعِ بِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ كَالنَّخْلَةِ السَّحُوقِ : أَيِ الطَّوِيلَةِ الَّتِي بَعُدَ ثَمَرُهَا عَلَى الْمُجْتَنِي .

لسان العرب

[ سحق ] سحق : سَحَقَ الشَّيْءَ يَسْحَقُهُ سَحْقًا : دَقَّهُ أَشَدَّ الدَّقِّ ، وَقِيلَ : السَّحْقُ الدَّقُّ الرَّقِيقُ ، وَقِيلَ : هُوَ الدَّقُّ بَعْدَ الدَّقِّ ، وَقِيلَ : السَّحْقُ دُونَ الدَّقِّ . الْأَزْهَرِيُّ : سَحَقَتِ الرِّيحُ الْأَرْضَ وَسَهَكَتْهَا إِذَا قَشَرَتْ وَجْهَ الْأَرْضِ بِشِدَّةِ هُبُوبِهَا ، وَسَحَقْتُ الشَّيْءَ فَانْسَحَقَ إِذَا سَهَكْتُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : سَحَقَتِ الرِّيحُ الْأَرْضَ تَسْحَقُهَا سَحْقًا إِذَا عَفَتِ الْآثَارُ وَانْتَسَفَتِ الدِّقَاقَ . وَالسَّحْقُ : أَثَرُ دَبَرَةِ الْبَعِيرِ إِذَا بَرَأْتِ وَابْيَضَّ مَوْضِعُهَا . وَالسَّحْقُ : الثَّوْبُ الْخَلَقُ الْبَالِي ; قَالَ مُزَرِّدٌ : وَمَا زَوَّدُونِي غَيْرَ سَحْقِ عِمَامَةٍ وَخَمْسِ مِئٍ مِنْهَا قَسِيٌّ وَزَائِفُ وَجَمْعُهُ سُحُوقٌ ; قَالَ الْفَرَزْدَقُ : فَإِنَّكَ ، إِنْ تَهْجُو تَمِيمًا وَتَرْتَشِي بِتَأْبِينِ قَيْسٍ ، أَوْ سُحُوقِ الْعَمَائِمِ وَالْفِعْلُ : الِانْسِحَاقُ . وَانْسَحَقَ الثَّوْبُ وأَسْحَقُ إِذَا سَقَطَ زِئْبِرُهُ وَهُوَ جَدِيدٌ ، وسَحَقَهُ الْبِلَى سَحْقًا ; قَالَ رُؤْبَةُ : سَحْقَ الْبِلَى جِدَّتَهُ فَأَنْهَجَا وَقَدْ سَحَقَهُ الْبِلَى وَدَعْكُ اللُّبْسِ . وَثَوْبٌ سَحْقٌ : وَهُوَ الْخَلَقُ ; وَقَالَ غَيْرُهُ : هُوَ الَّذِي انْسَحَقَ وَلَانَ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ قَالَ : مَنْ زَافَتْ عَلَيْهِ دَرَاهِمُهُ فَلْيَأْتِ بِهَا السُّوقَ وَلْيَشْتَرِ بِهَا ثَوْبَ سَحْقٍ وَلَا يُحَالِفِ النَّاسَ أَنَّهَا جِيَادٌ ; السَّحْقُ : الثَّوْبُ الْخَلَقُ الَّذِي انْسَحَقَ وَبَلِيَ كَأَنَّهُ بَعُدَ مِنَ الِانْتِفَاعِ بِهِ . وَانْسَحَقَ الثَّوْبُ أَيْ خَلَقَ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ : <شطر_بي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    8722 8714 - حَدَّثَنَا مُطَّلِبٌ : نَا عَبْدُ اللهِ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ : قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ : عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَافِعٍ ، مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ ، فَقَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ " قَالَتْ : فَسَمِعْتُ وَأَنَا أَمْتَشِطُ ، فَأَمَرْتُ مَاشِطَتِي فَكَفَّتْ رَأْسِي ، ثُمَّ تَقَدَّمْتُ حَتَّى كُنْتُ فِي أَدْنَى الْحُجْرَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّهَا النَّاسُ ، أَنَا لَكُمْ فَرَطٌ عَلَى الْحَوْضِ ، وَإِنَّهُ سَيُؤْتَى بِكُمْ رَسَلًا رَسَلًا فَتُرْهَقُونَ عَنِّي ، فَأَقُولُ : أَيْنَ ؟ فَيُقَالُ : إِنَّهُمْ بَدَّلُوا بَعْدَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث