حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ : سَمِعْتُ حَيَّانَ الْبَارِقِيَّ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ :
لَوْ لَمْ أَجِدْ إِلَّا ثَوْبًا وَاحِدًا كُنْتُ أَتَّزِرُ بِهِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَوَشَّحَ بِهِ تَوَشُّحَ الْيَهُودِ
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ : سَمِعْتُ حَيَّانَ الْبَارِقِيَّ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ :
لَوْ لَمْ أَجِدْ إِلَّا ثَوْبًا وَاحِدًا كُنْتُ أَتَّزِرُ بِهِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَوَشَّحَ بِهِ تَوَشُّحَ الْيَهُودِ
أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 8) برقم: (880) ، (2 / 10) برقم: (883) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 613) برقم: (1717) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 309) برقم: (188) والحاكم في "مستدركه" (1 / 253) برقم: (936) وأبو داود في "سننه" (1 / 243) برقم: (632) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 235) برقم: (3322) ، (2 / 235) برقم: (3320) ، (2 / 236) برقم: (3324) ، (2 / 236) برقم: (3323) ، (2 / 236) برقم: (3325) وأحمد في "مسنده" (3 / 1340) برقم: (6430) والبزار في "مسنده" (12 / 211) برقم: (5907) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 357) برقم: (1403) ، (1 / 358) برقم: (1404) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 106) برقم: (3218) ، (3 / 107) برقم: (3222) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 377) برقم: (2091) ، (1 / 377) برقم: (2087) ، (1 / 378) برقم: (2092) ، (1 / 378) برقم: (2094) والطبراني في "الأوسط" (6 / 132) برقم: (6014) ، (7 / 127) برقم: (7068) ، (9 / 144) برقم: (9376)
[احْتَبَسْتُ لَهُ فِي عَلَفِ الرِّكَابِ . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، فَقَالَ(١)] أَنَّ ابْنَ عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٢)] كَسَاهُ ثَوْبَيْنِ وَهُوَ غُلَامٌ قَالَ [وفي رواية : تَخَلَّفْتُ يَوْمًا فِي عَلَفِ الرِّكَابِ(٣)] : فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَوَجَدَهُ يُصَلِّي مُتَوَشِّحًا بِهِ فِي ثَوْبٍ [وفي رواية : رَآنِي ابْنُ عُمَرَ ، وَأَنَا أُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ(٤)] [وفي رواية : دَخَلَ ابْنُ عُمَرَ وَأَنَا أُصَلِّي فِي إِزَارٍ(٥)] فَقَالَ : أَلَيْسَ لَكَ ثَوْبَانِ تَلْبَسُهُمَا ؟ [وفي رواية : ، فَقَالَ : أَلَمْ أَكُنْ أَكْسُكَ ثَوْبَيْنِ ؟(٦)] [وفي رواية : فَقَالَ لِي : أَلَمْ تُكْسَ ثَوْبَيْنِ ؟(٧)] فَقُلْتُ [وفي رواية : قُلْتُ(٨)] : بَلَى [وفي رواية : أَنَّهُ كَسَا نَافِعًا ثَوْبَيْنِ ، فَقَامَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، فَعَابَ ذَلِكَ عَلَيْهِ(٩)] . فَقَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ أَنِّي أَرْسَلْتُكَ [وفي رواية : أَرَأَيْتَ لَوِ اسْتَعَنْتُ بِكَ(١٠)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ لَوْ أَرْسَلْتُكَ(١١)] [وفي رواية : فَلَوْ بَعَثْتُكَ(١٢)] [وفي رواية : أَفَرَأَيْتَ لَوْ بَعَثْتُكَ(١٣)] إِلَى وَرَاءِ الدَّارِ [وفي رواية : إِلَى بَعْضِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ(١٤)] [وفي رواية : إِلَى فُلَانٍ(١٥)] [وفي رواية : فِي حَاجَةٍ(١٦)] لَكُنْتَ لَابِسَهُمَا ؟ [وفي رواية : كُنْتَ تَذْهَبُ هَكَذَا ؟(١٧)] [وفي رواية : أَكُنْتَ ذَاهِبًا فِي هَذَا الثَّوْبِ ؟(١٨)] [وفي رواية : أَكُنْتَ مُنْطَلِقًا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ؟(١٩)] [وفي رواية : أَكُنْتَ تَذْهَبُ هَكَذَا كَمَا صَلَّيْتَ ؟(٢٠)] قَالَ : نَعَمْ [وفي رواية : قُلْتُ : لَا(٢١)] قَالَ : [احْذَرْ ذَلِكَ(٢٢)] فَاللَّهُ [وفي رواية : فَرَبُّكَ(٢٣)] أَحَقُّ أَنْ تَتَزَيَّنَ [وفي رواية : أَنْ تَزَّيَّنَ(٢٤)] [وفي رواية : أَنْ يُتَجَمَّلَ(٢٥)] لَهُ أَمِ النَّاسُ ؟ [أَوْ : مَنْ تَزَيَّنْتَ لَهُ(٢٦)] قَالَ نَافِعٌ : فَقُلْتُ : بَلِ اللَّهُ ، فَأَخْبَرَهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ أَوْ عَنْ عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٧)] - قَدِ اسْتَيْقَنَ نَافِعٌ [وفي رواية : قَدِ اسْتَيْقَنْتُ(٢٨)] أَنَّهُ عَنْ أَحَدِهِمَا ، وَمَا أُرَاهُ إِلَّا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : لَا يَشْتَمِلُ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ اشْتِمَالَ الْيَهُودِ لِيَتَوَشَّحْ بِهِ ، مَنْ كَانَ لَهُ ثَوْبَانِ فَلْيَتَّزِرْ [وفي رواية : مَنْ كَانَ لَهُ ثَوْبَانِ فَلْيَلْبَسْهُمَا(٢٩)] ، [وَلْيَرْتَدِ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ ثَوْبَانِ فَلْيَتَّزِرْ(٣٠)] ثُمَّ لْيُصَلِّ [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِذَا لَمْ يَكُنْ لِأَحَدِكُمْ إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ فَلْيَشُدَّ بِهِ حَقْوَهُ ، وَلَا يَشْتَمِلْ بِهِ(٣١)] [فِي صَلَاتِهِ(٣٢)] [اشْتِمَالَ الْيَهُودِ(٣٣)] [وفي رواية : إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي ثَوْبٍ فَلْيَشُدَّهُ عَلَى حِقْوِهِ(٣٤)] [وفي رواية : لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ فِي ثَوْبَيْنِ(٣٥)] [وفي رواية : إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَلْبَسْ ثَوْبَيْهِ(٣٦)] [وفي رواية : إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ فِي ثَوْبَيْنِ(٣٧)] [وفي رواية : إِذَا كَانَ لِأَحَدِكُمْ ثَوْبَانِ فَلْيُصَلِّ فِيهِمَا(٣٨)] [فَإِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَحَقُّ أَنْ يُزَيَّنَ لَهُ(٣٩)] [وفي رواية : أَحَقُّ أَنْ يُتَزَيَّنَ لَهُ(٤٠)] [، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ إِلَّا ثَوْبًا وَاحِدًا فَلْيَتَّزِرْ بِهِ(٤١)] [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ ثَوْبَانِ فَلْيَأْتَزِرْ إِذَا صَلَّى(٤٢)] [، وَلَا تَشْتَمِلُوا كَاشْتِمَالِ الْيَهُودِ(٤٣)] [وفي رواية : صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَأَنَا مُتَوَشِّحٌ ، فَأَمَرَنِي بِالْإِزْرَةِ(٤٤)] [وفي رواية : لَوْ لَمْ أَجِدْ إِلَّا ثَوْبًا وَاحِدًا كُنْتُ أَتَّزِرُ بِهِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَوَشَّحَ بِهِ تَوَشُّحَ الْيَهُودِ(٤٥)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( وَشِحَ ) ( س ) فِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَتَوَشَّحُ بِثَوْبِهِ " أَيْ يَتَغَشَّى بِهِ . وَالْأَصْلُ فِيهِ مِنَ الْوِشَاحِ ؛ وَهُوَ شَيْءٌ يُنْسَجُ عَرِيضًا مِنْ أَدِيمٍ ، وَرُبَّمَا رُصِّعَ بِالْجَوْهَرِ وَالْخَرَزِ ، وَتَشُدُّهُ الْمَرْأَةُ بَيْنَ عَاتِقَيْهَا وَكَشْحَيْهَا . وَيُقَالُ فِيهِ : وِشَاحٌ وَإِشَاحٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَشَّحُنِي وَيَنَالُ مِنْ رَأْسِي " أَيْ يُعَانِقُنِي وَيُقَبِّلُنِي . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لَا عَدِمْتَ رَجُلًا وَشَّحَكَ هَذَا الْوِشَاحَ " أَيْ ضَرَبَكَ هَذِهِ الضَّرْبَةَ فِي مَوْضِعِ الْوِشَاحِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَرْأَةِ السَّوْدَاءِ : وَيَوْمُ الْوِشَاحِ مِنْ تَعَاجِيبِ رَبِّنَا عَلَى أَنَّهُ مِنْ دَارَةِ الْكُفْرِ نَجَّانِي كَانَ لِقَوْمٍ وِشَاحٌ فَقَدُّوهُ ، فَاتَّهَمُوهَا بِهِ ، وَكَانَتِ الْحِدَأَةُ أَخَذَتْهُ فَأَلْقَتْهُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِرْعٌ تُسَمَّى ذَاتَ الْوِشَاحِ " .
[ وشح ] وشح : الْوِشَاحُ وَالْإِشَاحُ - عَلَى الْبَدَلِ كَمَا يُقَالُ وِكَافٌ وَإِكَافٌ - وَالْوُشَاحُ ؛ كُلُّهُ حَلْيُ النِّسَاءِ ، كِرْسَانِ مِنْ لُؤْلُؤٍ وَجَوْهَرٍ مَنْظُومَانِ مُخَالَفٌ بَيْنَهُمَا مَعْطُوفٌ أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ ، تَتَوَشَّحُ الْمَرْأَةُ بِهِ ، وَمِنْهُ اشْتُقَّ تَوَشَّحَ الرَّجُلُ بِثَوْبِهِ ، وَالْجَمْعُ أَوْشِحَةٌ وَوُشُحٌ وَوَشَائِحُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَى الْأَخِيرَةَ عَلَى تَقْدِيرِ الْهَاءِ ، قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ : كَأَنَّ قَنَا الْمُرَّانِ تَحْتِ حدُودِهَا ظِبَاءُ الْمَلَا نِيطَتْ عَلَيْهَا الْوَشَائِحُ وَوَشَّحْتُهَا تَوْشِيحًا فَتَوَشَّحَتْ هِيَ أَيْ لَبِسَتْهُ ، وَتَوَشَّحَ الرَّجُلُ بِثَوْبِهِ وَبِسَيْفِهِ ، وَقَدْ تَوَشَّحَتِ الْمَرْأَةُ وَاتَّشَحَتْ . الْجَوْهَرِيُّ : الْوِشَاحُ يُنْسَجُ مِنْ أَدِيمِ عَرِيضًا وَيُرَصَّعُ بِالْجَوَاهِرِ وَتَشُدُّهُ الْمَرْأَةُ بَيْنَ عَاتِقَيْهَا وَكَشْحَيْهَا ، وَقَوْلُ دَهْلَبِ بْنِ قُرَيْعٍ يُخَاطِبُ ابْنًا لَهُ : أُحِبُّ مِنْكَ مَوْضِعَ الْوُشْحُنِّ وَمَوْضِعَ اللَّبَّةِ وَالْقُرْطُنِّ يَعْنِي الْوُشَاحَ ، وَإِنَّمَا يَزِيدُونَ هَذِهِ النُّونَ الْمُشَدَّدَةَ فِي ضَرُورَةِ الشِّعْرِ ، وَأَوْرَدَهُ الْأَزْهَرِيُّ : وَمَوْضِعُ الْإِزَارِ وَالْقَفَنِّ وَقَالَ : فَإِنَّهُ زَادَ نُونًا فِي الْوُشُحِ وَالْقَفَا . ابْنُ سِيدَهْ : وَالتَّوَشُّحُ أَنْ يَتَّشِحَ بِالثَّوْبِ ثُمَّ يُخْرِجَ طَرَفَهُ الَّذِي أَلْقَاهُ عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْسَرِ مِنْ تَحْتِ يَدِهِ الْيُمْنَى ، ثُمَّ يَعْقِدَ طَرَفَيْهِمَا عَلَى صَدْرِهِ . وَقَدْ أَشَّحَهُ الثَّوْبَ ، قَالَ مَعْقِلُ بْنُ خُوَيْلِدٍ الْهُذَلِيُّ : أَبَا مَعْقِلٍ إِنْ كُنْتَ أُشِّحْتَ حُلَّة
3218 3218 3215 - حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ : سَمِعْتُ حَيَّانَ الْبَارِقِيَّ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ : لَوْ لَمْ أَجِدْ إِلَّا ثَوْبًا وَاحِدًا كُنْتُ أَتَّزِرُ بِهِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَوَشَّحَ بِهِ تَوَشُّحَ الْيَهُودِ " .