حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 2214
2087
باب الصلاة في الثوب الواحد

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ قَالَ : ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي نَافِعٌ

أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا كَسَاهُ وَهُوَ غُلَامٌ ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَوَجَدَهُ يُصَلِّي مُتَوَشِّحًا ، فَقَالَ : أَلَيْسَ لَكَ ثَوْبَانِ ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَ : أَرَأَيْتَ لَوِ اسْتَعَنْتُ بِكَ وَرَاءَ الدَّارِ ، أَكُنْتَ لَابِسَهُمَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَزَّيَّنَ لَهُ أَمِ النَّاسُ ؟ قَالَ نَافِعٌ : ( بَلِ اللهُ ) فَأَخْبَرَهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ نَافِعٌ : قَدِ اسْتَيْقَنْتُ أَنَّهُ عَنْ أَحَدِهِمَا وَمَا أُرَاهُ إِلَّا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا يَشْتَمِلْ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ اشْتِمَالَ الْيَهُودِ ، مَنْ كَانَ لَهُ ثَوْبَانِ فَلْيَتَّزِرْ وَلْيَرْتَدِ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ ثَوْبَانِ فَلْيَتَّزِرْ ثُمَّ لِيُصَلِّ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه إدراجفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:أن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    نافع مولى ابن عمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة116هـ
  3. 03
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة149هـ
  4. 04
    روح بن عبادة القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  5. 05
    بكار بن قتيبة البكراوي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  6. 06
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 8) برقم: (880) ، (2 / 10) برقم: (883) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 613) برقم: (1717) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 309) برقم: (188) والحاكم في "مستدركه" (1 / 253) برقم: (936) وأبو داود في "سننه" (1 / 243) برقم: (632) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 235) برقم: (3322) ، (2 / 235) برقم: (3320) ، (2 / 236) برقم: (3324) ، (2 / 236) برقم: (3323) ، (2 / 236) برقم: (3325) وأحمد في "مسنده" (3 / 1340) برقم: (6430) والبزار في "مسنده" (12 / 211) برقم: (5907) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 357) برقم: (1403) ، (1 / 358) برقم: (1404) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 106) برقم: (3218) ، (3 / 107) برقم: (3222) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 377) برقم: (2087) ، (1 / 377) برقم: (2091) ، (1 / 378) برقم: (2094) ، (1 / 378) برقم: (2092) والطبراني في "الأوسط" (6 / 132) برقم: (6014) ، (7 / 127) برقم: (7068) ، (9 / 144) برقم: (9376)

الشواهد24 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١/٣٥٧) برقم ١٤٠٣

[احْتَبَسْتُ لَهُ فِي عَلَفِ الرِّكَابِ . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، فَقَالَ(١)] أَنَّ ابْنَ عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٢)] كَسَاهُ ثَوْبَيْنِ وَهُوَ غُلَامٌ قَالَ [وفي رواية : تَخَلَّفْتُ يَوْمًا فِي عَلَفِ الرِّكَابِ(٣)] : فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَوَجَدَهُ يُصَلِّي مُتَوَشِّحًا بِهِ فِي ثَوْبٍ [وفي رواية : رَآنِي ابْنُ عُمَرَ ، وَأَنَا أُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ(٤)] [وفي رواية : دَخَلَ ابْنُ عُمَرَ وَأَنَا أُصَلِّي فِي إِزَارٍ(٥)] فَقَالَ : أَلَيْسَ لَكَ ثَوْبَانِ تَلْبَسُهُمَا ؟ [وفي رواية : ، فَقَالَ : أَلَمْ أَكُنْ أَكْسُكَ ثَوْبَيْنِ ؟(٦)] [وفي رواية : فَقَالَ لِي : أَلَمْ تُكْسَ ثَوْبَيْنِ ؟(٧)] فَقُلْتُ [وفي رواية : قُلْتُ(٨)] : بَلَى [وفي رواية : أَنَّهُ كَسَا نَافِعًا ثَوْبَيْنِ ، فَقَامَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، فَعَابَ ذَلِكَ عَلَيْهِ(٩)] . فَقَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ أَنِّي أَرْسَلْتُكَ [وفي رواية : أَرَأَيْتَ لَوِ اسْتَعَنْتُ بِكَ(١٠)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ لَوْ أَرْسَلْتُكَ(١١)] [وفي رواية : فَلَوْ بَعَثْتُكَ(١٢)] [وفي رواية : أَفَرَأَيْتَ لَوْ بَعَثْتُكَ(١٣)] إِلَى وَرَاءِ الدَّارِ [وفي رواية : إِلَى بَعْضِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ(١٤)] [وفي رواية : إِلَى فُلَانٍ(١٥)] [وفي رواية : فِي حَاجَةٍ(١٦)] لَكُنْتَ لَابِسَهُمَا ؟ [وفي رواية : كُنْتَ تَذْهَبُ هَكَذَا ؟(١٧)] [وفي رواية : أَكُنْتَ ذَاهِبًا فِي هَذَا الثَّوْبِ ؟(١٨)] [وفي رواية : أَكُنْتَ مُنْطَلِقًا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ؟(١٩)] [وفي رواية : أَكُنْتَ تَذْهَبُ هَكَذَا كَمَا صَلَّيْتَ ؟(٢٠)] قَالَ : نَعَمْ [وفي رواية : قُلْتُ : لَا(٢١)] قَالَ : [احْذَرْ ذَلِكَ(٢٢)] فَاللَّهُ [وفي رواية : فَرَبُّكَ(٢٣)] أَحَقُّ أَنْ تَتَزَيَّنَ [وفي رواية : أَنْ تَزَّيَّنَ(٢٤)] [وفي رواية : أَنْ يُتَجَمَّلَ(٢٥)] لَهُ أَمِ النَّاسُ ؟ [أَوْ : مَنْ تَزَيَّنْتَ لَهُ(٢٦)] قَالَ نَافِعٌ : فَقُلْتُ : بَلِ اللَّهُ ، فَأَخْبَرَهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ أَوْ عَنْ عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٧)] - قَدِ اسْتَيْقَنَ نَافِعٌ [وفي رواية : قَدِ اسْتَيْقَنْتُ(٢٨)] أَنَّهُ عَنْ أَحَدِهِمَا ، وَمَا أُرَاهُ إِلَّا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : لَا يَشْتَمِلُ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ اشْتِمَالَ الْيَهُودِ لِيَتَوَشَّحْ بِهِ ، مَنْ كَانَ لَهُ ثَوْبَانِ فَلْيَتَّزِرْ [وفي رواية : مَنْ كَانَ لَهُ ثَوْبَانِ فَلْيَلْبَسْهُمَا(٢٩)] ، [وَلْيَرْتَدِ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ ثَوْبَانِ فَلْيَتَّزِرْ(٣٠)] ثُمَّ لْيُصَلِّ [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِذَا لَمْ يَكُنْ لِأَحَدِكُمْ إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ فَلْيَشُدَّ بِهِ حَقْوَهُ ، وَلَا يَشْتَمِلْ بِهِ(٣١)] [فِي صَلَاتِهِ(٣٢)] [اشْتِمَالَ الْيَهُودِ(٣٣)] [وفي رواية : إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي ثَوْبٍ فَلْيَشُدَّهُ عَلَى حِقْوِهِ(٣٤)] [وفي رواية : لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ فِي ثَوْبَيْنِ(٣٥)] [وفي رواية : إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَلْبَسْ ثَوْبَيْهِ(٣٦)] [وفي رواية : إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ فِي ثَوْبَيْنِ(٣٧)] [وفي رواية : إِذَا كَانَ لِأَحَدِكُمْ ثَوْبَانِ فَلْيُصَلِّ فِيهِمَا(٣٨)] [فَإِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَحَقُّ أَنْ يُزَيَّنَ لَهُ(٣٩)] [وفي رواية : أَحَقُّ أَنْ يُتَزَيَّنَ لَهُ(٤٠)] [، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ إِلَّا ثَوْبًا وَاحِدًا فَلْيَتَّزِرْ بِهِ(٤١)] [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ ثَوْبَانِ فَلْيَأْتَزِرْ إِذَا صَلَّى(٤٢)] [، وَلَا تَشْتَمِلُوا كَاشْتِمَالِ الْيَهُودِ(٤٣)] [وفي رواية : صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَأَنَا مُتَوَشِّحٌ ، فَأَمَرَنِي بِالْإِزْرَةِ(٤٤)] [وفي رواية : لَوْ لَمْ أَجِدْ إِلَّا ثَوْبًا وَاحِدًا كُنْتُ أَتَّزِرُ بِهِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَوَشَّحَ بِهِ تَوَشُّحَ الْيَهُودِ(٤٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٥·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٠·شرح معاني الآثار٢٠٨٧٢٠٨٩٢٠٩٠٢٠٩١٢٠٩٢٢٠٩٤٢١٠٣·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٤·
  4. (٤)صحيح ابن خزيمة٨٨٠·سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٣·
  5. (٥)الأحاديث المختارة١٨٨·
  6. (٦)صحيح ابن خزيمة٨٨٠·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٤·
  8. (٨)صحيح ابن خزيمة٨٨٠·سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٣٣٣٢٤·الأحاديث المختارة١٨٨·
  9. (٩)شرح معاني الآثار٢٠٩٤·
  10. (١٠)شرح معاني الآثار٢٠٨٧·
  11. (١١)صحيح ابن خزيمة٨٨٠·مصنف عبد الرزاق١٤٠٤·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٣·
  13. (١٣)الأحاديث المختارة١٨٨·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٤·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق١٤٠٤·
  16. (١٦)صحيح ابن خزيمة٨٨٠·الأحاديث المختارة١٨٨·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٣·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق١٤٠٤·
  19. (١٩)صحيح ابن خزيمة٨٨٠·
  20. (٢٠)الأحاديث المختارة١٨٨·
  21. (٢١)صحيح ابن خزيمة٨٨٠·سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٣٣٣٢٤·الأحاديث المختارة١٨٨·
  22. (٢٢)شرح معاني الآثار٢٠٩٤·
  23. (٢٣)الأحاديث المختارة١٨٨·
  24. (٢٤)صحيح ابن خزيمة٨٨٠·سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٣·الأحاديث المختارة١٨٨·شرح معاني الآثار٢٠٨٧·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٤·شرح معاني الآثار٢٠٩٤·
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق١٤٠٤·
  27. (٢٧)شرح معاني الآثار٢٠٨٧٢٠٨٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد٦٤٣٠·شرح معاني الآثار٢٠٨٧·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٦٠١٤·
  30. (٣٠)شرح معاني الآثار٢٠٨٧·
  31. (٣١)صحيح ابن خزيمة٨٨٠·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٩٣٧٦·سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٢·مسند البزار٥٩٠٧·شرح معاني الآثار٢٠٩١·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٦٣٢·مسند أحمد٦٤٣٠·صحيح ابن خزيمة٨٨٠·المعجم الأوسط٦٠١٤٧٠٦٨٩٣٧٦·مصنف عبد الرزاق١٤٠٣·سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٢٣٣٢٥·مسند البزار٥٩٠٧·الأحاديث المختارة١٨٨·شرح معاني الآثار٢٠٨٧٢٠٩١·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٣·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٥·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط٩٣٧٦·سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٢·مسند البزار٥٩٠٧·شرح معاني الآثار٢٠٩١·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٧٠٦٨·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٦٣٢·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٢·
  40. (٤٠)المعجم الأوسط٧٠٦٨·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٥·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٢·
  43. (٤٣)صحيح ابن خزيمة٨٨٣·سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٣·المستدرك على الصحيحين٩٣٦·
  44. (٤٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٢٢·
  45. (٤٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٢١٨·
مقارنة المتون63 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب2214
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَلَيْسَ(المادة: أليس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَيَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ فَكُلْ ، لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفْرَ ، أَيْ : إِلَّا السِّنَّ وَالظُّفْرَ . وَ " لَيْسَ " مِنْ حُرُوفِ الِاسْتِثْنَاءِ ، كَإِلَّا ، تَقُولُ : جَاءَنِي الْقَوْمُ لَيْسَ زَيْدًا ، وَتَقْدِيرُهُ : لَيْسَ بَعْضُهُمْ زَيْدًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَخْطَأَ ، أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ ، لَيْسَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ قَالَ لِزَيْدِ الْخَيْلِ : مَا وُصِفَ لِي أَحَدٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَرَأَيْتُهُ فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا رَأَيْتُهُ دُونَ الصِّفَةِ لَيْسَكَ " أَيْ : إِلَّا أَنْتَ . وَفِي " لَيْسَكَ " غَرَابَةٌ ، فَإِنَّ أَخْبَارَ " كَانَ وَأَخَوَاتِهَا " إِذَا كَانَتْ ضَمَائِرُ ، فَإِنَّمَا يُسْتَعْمَلُ فِيهَا كَثِيرًا الْمُنْفَصِلُ دُونَ الْمُتَّصِلِ ، تَقُولُ : لَيْسَ إِيَّايَ : وَإِيَّاكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْأَسْوَدِ " فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ " الْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ .

لسان العرب

[ ليس ] ليس : اللَّيَسُ : اللُّزُومُ . وَالْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ بَيْتَهُ ، وَاللَّيَسُ أَيْضًا : الشِّدَّةُ ، وَقَدْ تَلَيَّسَ . وَإِبِلٌ لِيسٌ عَلَى الْحَوْضِ إِذَا قَامَتْ عَلَيْهِ فَلَمْ تَبْرَحْهُ . وَإِبِلٌ لِيسٌ : ثِقَالٌ لَا تَبْرَحُ ؛ قَالَ عَبْدَةُ بْنُ الطَّبِيبِ : إِذَا مَا حَامَ رَاعِيهَا اسْتَحَنَّتْ لِعَبْدَةَ مُنْتَهَى الْأَهْوَاءِ لِيسُ لِيسٌ لَا تُفَارِقُهُ مُنْتَهَى أَهْوَائِهَا ، وَأَرَادَ لِعَطَنِ عَبْدَةَ أَيْ أَنَّهَا تَنْزِعُ إِلَيْهِ إِذَا حَامَ رَاعِيهَا . وَرَجُلٌ أَلْيَسُ أَيْ شُجَاعٌ بَيِّنُ اللَّيَسِ مِنْ قَوْمٍ لِيسٍ . وَيُقَالُ لِلشُّجَاعِ : هُوَ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ؛ وَكَانَ فِي الْأَصْلِ أَهْوَسَ أَلْيَسَ ، فَلَمَّا ازْدَوَجَ الْكَلَامُ قَلَبُوا الْوَاوَ يَاءً ، فَقَالُوا : أَهْيَسُ . وَالْأَهْوَسُ : الَّذِي يَدُقُّ كُلَّ شَيْءٍ وَيَأْكُلُهُ ، وَالْأَلْيَسُ : الَّذِي يُبَازِجُ قِرْنَهُ وَرُبَّمَا ذَمُّوهُ بِقَوْلِهِمْ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ، فَإِذَا أَرَادُوا الذَّمَّ عُنِيَ بِالْأَهْيَسِ الْأَهْوَسُ ، وَهُوَ الْكَثِيرُ الْأَكْلِ ، وَبِالْأَلْيَسِ الَّذِي لَا يَبْرَحُ بَيْتَهُ ، وَهَذَا ذَمٌّ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ : فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ؛ الْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ . وَالْأَلْيَسُ : الْبَعِيرُ يَحْمِلُ كُلَّ مَا حُمِّلَ . بَعْضُ الْأَعْرَابِ : الْأَلْيَسُ : الدَّيُّوثُ الَّذِي لَا يَغَارُ وَيُتَهَزَّأُ بِهِ ، فَيُقَالُ : هُوَ أَلْيَسُ بُورِكَ فِيهِ ! فَاللَّيَسُ يَدْخُلُ فِي الْمَعْنَيَيْنِ فِي الْمَدْحِ وَالذَّمِّ ، وَكُلٌّ لَا يَخْفَى عَلَى الْمُتَفَوِّهِ بِهِ . وَيُقَالُ : تَلَايَسَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ حَمُولًا حَسَنَ الْخُلُقِ . وَتَلَايَسْتُ عَنْ كَذَا وَكَذَا أَيْ غَمَّضْتُ

اشْتِمَالَ(المادة: اشتمال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَمَلَ ) ( س ) فِيهِ وَلَا تَشْتَمِلِ اشْتِمَالَ الْيَهُودِ الِاشْتِمَالُ : افْتِعَالٌ مِنَ الشَّمْلَةِ ، وَهُوَ كِسَاءٌ يُتَغَطَّى بِهِ وَيُتَلَفَّفُ فِيهِ ، وَالْمَنْهِيُّ عَنْهُ هُوَ التَّجَلُّلُ بِالثَّوْبِ وَإِسْبَالُهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَرْفَعَ طَرَفَهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ نَهَى عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ لَا يَضُرُّ أَحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى فِي بَيْتِهِ شَمَلَا أَيْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ يَشْمَلُهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ أَسْأَلُكَ رَحْمَةً تَجْمَعُ بِهَا شَمْلِي الشَّمْلُ : الِاجْتِمَاعُ . ( هـ ) وَفِيهِ يُعْطَى صَاحِبُ الْقُرْآنِ الْخُلْدَ بِيَمِينِهِ وَالْمُلْكَ بِشِمَالِهِ لَمْ يُرِدْ أَنَّ شَيْئًا يُوضَعُ فِي يَدَيْهِ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّ الْخُلْدَ وَالْمُلْكَ يُجْعَلَانِ لَهُ ، فَلَمَّا كَانَتِ الْيَدُ عَلَى الشَّيْءِ سَبَبَ الْمُلْكِ لَهُ وَالِاسْتِيلَاءِ عَلَيْهِ اسْتُعِيرَ لِذَلِكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لِلْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ : إِنَّ أَبَا هَذَا كَانَ يَنْسِجُ الشَّمَالَ بِيَمِينِهِ وَفِي رِوَايَةٍ يَنْسِجُ الشِّمَالَ بِالْيَمِينِ الشِّمَالُ : جَمْعُ شَمْلَةٍ ، وَهُوَ الْكِسَاءُ وَالْمِئْزَرُ يُتَّشَحُ بِهِ . وَقَوْلُهُ الشِّمَالُ بِيَمِينِهِ ، مِنْ أَحْسَنِ الْأَلْفَاظِ وَأَلْطَفِهَا بَلَاغَةً وَفَصَاحَةً . * وَفِي حَدِيثِ مَازِنٍ بِقَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا : شَمَائِلُ يُرْ

لسان العرب

[ شمل ] شمل : الشِّمَالُ : نَقِيضُ الْيَمِينِ ، وَالْجَمْعُ أَشْمُلٌ وَشَمَائِلُ وَشُمُلٌ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ : يَأْتِي لَهَا مِنْ أَيْمُنٍ وَأَشْمُلِ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ وَفِيهِ : وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ قَالَ الزَّجَّاجُ : أَيْ لَأُغْوِيَنَّهُمْ فِيمَا نُهُوا عَنْهُ ، وَقِيلَ أُغْوِيهِمْ حَتَّى يُكَذِّبُوا بِأُمُورِ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ وَبِالْبَعْثِ ، وَقِيلَ : مَعْنَى وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ أَيْ لَأُضِلَّنَّهُمْ فِيمَا يَعْمَلُونَ ; ؛ لِأَنَّ الْكَسْبَ يُقَالُ فِيهِ ذَلِكَ بِمَا كَسَبَتْ يَدَاكَ ، وَإِنْ كَانَتِ الْيَدَانِ لَمْ تَجْنِيَا شَيْئًا ; وَقَالَ الْأَزْرَقُ الْعَنْبَرِيُّ : طِرْنَ انْقِطاعَةَ أَوْتَارٍ مُحَظْرَبَةٍ فِي أَقْوُسٍ نَازَعَتْهَا أَيْمُنٌ شُمُلَا وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ فِي جَمْعِهِ شِمَالٍ عَلَى لَفْظِ الْوَاحِدِ ، لَيْسَ مِنْ بَابِ جُنُبٍ لِأَنَّهُمْ قَدْ قَالُوا شِمَالَانِ ، وَلَكِنَّهُ عَلَى حَدِّ دِلَاصٍ وَهِجَانٍ . وَالشِّيمَالُ : لُغَةٌ فِي الشِّمَالِ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : كَأَنِّي بِفَتْخَاءَ الْجَنَاحَيْنِ لَقْوَةٍ صَيُودٍ مِنَ الْعِقْبَانِ طَأْطَأْتُ شِيمَالِي وَكَذَلِكَ الشِّمْلَالُ ، وَيُرْوَى هَذَا الْبَيْتُ : شِمْلَالِي ، وَهُوَ الْمَعْرُوفُ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَلَمْ يَعْرِفِ الْكِسَائِيُّ وَلَا الْأَصْمَعِيُّ شِمْلَالَ ، قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّ شِيمَالًا إِنَّمَا هُوَ فِي الشِّعْرِ خَاصَّةً أَشْبَعَ الْكَسْرَةَ لِلضَّرُورَةِ ، وَلَا يَكُونُ شِيمَالٌ فِيعَالًا ; ؛ لِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    52 - بَابُ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ 2087 2214 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ قَالَ : ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي نَافِعٌ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا كَسَاهُ وَهُوَ غُلَامٌ ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَوَجَدَهُ يُصَلِّي مُتَوَشِّحًا ، فَقَالَ : أَلَيْسَ لَكَ ثَوْبَانِ ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَ : أَرَأَيْتَ لَوِ اسْتَعَنْتُ بِكَ وَرَاءَ الدَّارِ ، أَكُنْتَ لَابِسَهُمَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَزَّيَّنَ لَهُ أَمِ النَّاسُ ؟ قَالَ نَافِعٌ : ( بَلِ اللهُ ) فَأَخْبَرَهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ نَافِعٌ : قَدِ اسْتَيْقَنْتُ أَنَّهُ عَنْ أَحَدِهِمَا وَمَا أُرَاهُ إِلَّا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا يَشْتَمِلْ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ اشْتِمَالَ الْيَهُودِ ، مَنْ كَانَ لَهُ ثَوْبَانِ فَلْيَتَّزِرْ وَلْ

الإدراج في الحديث1 مصدر
  • الفصل للوصل المدرج في النقل

    99 - حديث آخر : أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : قرأت على محمد بن محمد الحجاجي ، حدثكم محمد بن إسحاق بن خزيمة ، نا أبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ، نا أبو خالد الأحمر ، نا الأعمش ، عن الحكم ، ومسلم البطين ، وسلمة بن كهيل ، عن سعيد بن جبير ، وعطاء ومجاهد ، عن ابن عباس قال : جاءت امرأة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت : إن أختي ماتت وعليها صيام شهرين فقال : أرأيت لو كان على أختك دين أكنت تقضينه؟ فقالت : نعم ، قال : فحق الله أحق . كذا روى هذا الحديث أبو خالد سليمان بن حيان الأحمر ، عن الأعمش ، عن النفر الثلاثة الذين سماهم وجعل رواياتهم متفقة . والحكم بن عتيبة ، وسلمة بن كهيل إنما روياه للأعمش ، عن مجاهد . وحده عن ابن عباس ، وأما مسلم البطين فإنه رواه للأعمش ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس . ورواه كذلك عن الأعمش عن مسلم مفردا عيسى بن يونس ، وأبو معاوية الضرير ، وإسماعيل بن زكريا الخلقاني ، وأبو إسحاق الفزاري ، وعبثر بن القاسم ، ويحيى بن سعيد القطان . ورواه زائدة بن قدامة عن الأعمش عن مسلم كذلك ، وقال في آخره : فقال الحكم وسلمة بن كهيل ونحن جلوس حين حدث مسلم بهذا الحديث : سمعنا مجاهدا ذكر ذلك عن ابن عباس ، فجمع زائدة في روايته عن الأعمش من أحاديث النفر الثلاثة ، إلا أنه ميز ذلك على وجهين ، وفرق بين القولين ، وكلهم ذكر أن المرأة قالت : يا رسول الله ، إن أمي ماتت ، خلاف قول أبي خالد : إن أختي ماتت ، وجعل زائدة ، والفزاري ، وعبثر السائل رجلا ، وقالوا أيضا : كلهم صيام شهر ، ولم يقل : شهرين إلا الفزاري ، ولست أعلم من الراوي لهذا الحديث عن عطاء ، أهم الثلاثة أم بعضهم ؟ لأن ذكر عطاء لم يقع إلي في هذا الحديث عن الأعمش إلا من رواية أبي خالد وحده عنه . فأما أحاديث من رواه عن الأعمش ، عن مسلم البطين مفردا ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : فأخبرناه علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، أنا دعلج بن أحمد ، ثنا موسى بن هارون ، وابن شيرويه قالا : أنا إسحاق بن راهويه ، أنا عيسى بن يونس ، نا الأعمش ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : أن امرأة أتت النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت : إن أمي ماتت وعليها صوم شهر ، فقال : أرأيت لو كان عليها دين أكنت تقضينه؟ قالت : نعم ، قال : فدين الله أحق بالقضاء . أخبرنا الحسن بن علي التميمي ، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، نا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، نا أبو معاوية ، نا الأعمش ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : أتت النبي -صلى الله عليه وسلم- امرأة ، فقالت : يا رسول الله ، إن أمي ماتت وعليها صوم شهر فأقضي عنها؟ قال : فقال : أرأيت لو كان على أمك دين ، أما كنت تقضينه؟ قالت : بلى ، قال : فدين الله أحق . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، نا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ومحمد بن علي بن حبيش الناقد قالا : أنا أحمد بن يحيى الحلواني ، نا محمد الصباح ، نا إسماعيل بن زكريا ، عن الأعمش ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : جاءت امرأة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت : إن أمي ماتت وعليها صوم شهر أفأصوم عنها؟ فقال : أرأيت لو ماتت وعليها دين أكنت تقضينه؟ فقالت : نعم ، قال : فدين الله أحق . أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي بنيسابور ، أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم السليطي ، نا إبراهيم بن علي الذهلي ، نا محمد بن خالد الدمشقي ، نا الوليد ، أخبرني إبراهيم بن محمد الفزاري ، عن الأعمش ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رجل : يا رسول الله ، إن أمي ماتت وعليها صيام شهرين متتابعين ، أفأصومهما عنها ؟ قال : نعم ، فإنه لو كان عليها دين أكنت قاضيه؟ قال : نعم ، قال : فدين الله أحق أن يوفى له . أخبرنا أبو الحسين بن بشران السكري ، أنا دعلج بن أحمد المعدل ، نا جعفر بن محمد الفريابي ، نا قتيبة بن سعيد ، نا عبثر بن القاسم ، عن الأعمش ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال : إن أمي ماتت وعليها صوم شهر أفأصوم عنها؟ قال : أرأيت لو كان عليها دين أكنت تقضيه؟ قال : نعم ، قال : فدين الله أحق أن يقضى . أخبرنا البرقاني قال : قرأت على أبي بكر الإسماعيلي أخبرك الحسن بن سفيان ، نا محمد بن خلاد الباهلي ، وحدثكم القاسم بن زكريا ، نا أحمد بن عبدة ، قالا : نا يحيى بن سعيد ، نا الأعمش ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : أتت امرأة النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت : على أمي صوم شهر ماتت قبل أن تقضيه أفأقضيه عنها؟ قال : لو كان على أمك دين أكنت قاضيته ؟ قالت : نعم ، قال : فدين الله أحق هذا حديث الحسن . وأما حديث زائدة الذي جمع فيه بين رواية الأعمش عن النفر الثلاثة وميز بعض أقوالهم من بعض : فأخبرناه ع

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الإدراج1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث