حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 5903
5907
مسند عبد الله بن عمر

وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : إِمَّا عَنْ رَسُولِ اللهِ ، وَإِمَّا عَنْ عُمَرَ . قَالَ :

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَلْبَسْ ثَوْبَيْهِ ، فَإِنَّ اللهَ أَحَقُّ مَنْ تُزُيِّنَ لَهُ
مرسلمرفوع· رواه عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة23هـ
  2. 02
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  3. 03
    نافع مولى ابن عمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة116هـ
  4. 04
    موسى بن عقبة
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة141هـ
  5. 05
    فضيل بن سليمان النميري
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:عن
    الوفاة186هـ
  6. 06
    إسماعيل بن مسعود الجحدري
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة248هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 8) برقم: (880) ، (2 / 10) برقم: (883) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 613) برقم: (1717) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 309) برقم: (188) والحاكم في "مستدركه" (1 / 253) برقم: (936) وأبو داود في "سننه" (1 / 243) برقم: (632) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 235) برقم: (3322) ، (2 / 235) برقم: (3320) ، (2 / 236) برقم: (3324) ، (2 / 236) برقم: (3323) ، (2 / 236) برقم: (3325) وأحمد في "مسنده" (3 / 1340) برقم: (6430) والبزار في "مسنده" (12 / 211) برقم: (5907) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 357) برقم: (1403) ، (1 / 358) برقم: (1404) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 106) برقم: (3218) ، (3 / 107) برقم: (3222) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 377) برقم: (2091) ، (1 / 377) برقم: (2087) ، (1 / 378) برقم: (2094) ، (1 / 378) برقم: (2092) والطبراني في "الأوسط" (6 / 132) برقم: (6014) ، (7 / 127) برقم: (7068) ، (9 / 144) برقم: (9376)

المتن المُجمَّع٤٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١/٣٥٧) برقم ١٤٠٣

[احْتَبَسْتُ لَهُ فِي عَلَفِ الرِّكَابِ . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، فَقَالَ(١)] أَنَّ ابْنَ عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٢)] كَسَاهُ ثَوْبَيْنِ وَهُوَ غُلَامٌ قَالَ [وفي رواية : تَخَلَّفْتُ يَوْمًا فِي عَلَفِ الرِّكَابِ(٣)] : فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَوَجَدَهُ يُصَلِّي مُتَوَشِّحًا بِهِ فِي ثَوْبٍ [وفي رواية : رَآنِي ابْنُ عُمَرَ ، وَأَنَا أُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ(٤)] [وفي رواية : دَخَلَ ابْنُ عُمَرَ وَأَنَا أُصَلِّي فِي إِزَارٍ(٥)] فَقَالَ : أَلَيْسَ لَكَ ثَوْبَانِ تَلْبَسُهُمَا ؟ [وفي رواية : ، فَقَالَ : أَلَمْ أَكُنْ أَكْسُكَ ثَوْبَيْنِ ؟(٦)] [وفي رواية : فَقَالَ لِي : أَلَمْ تُكْسَ ثَوْبَيْنِ ؟(٧)] فَقُلْتُ [وفي رواية : قُلْتُ(٨)] : بَلَى [وفي رواية : أَنَّهُ كَسَا نَافِعًا ثَوْبَيْنِ ، فَقَامَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، فَعَابَ ذَلِكَ عَلَيْهِ(٩)] . فَقَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ أَنِّي أَرْسَلْتُكَ [وفي رواية : أَرَأَيْتَ لَوِ اسْتَعَنْتُ بِكَ(١٠)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ لَوْ أَرْسَلْتُكَ(١١)] [وفي رواية : فَلَوْ بَعَثْتُكَ(١٢)] [وفي رواية : أَفَرَأَيْتَ لَوْ بَعَثْتُكَ(١٣)] إِلَى وَرَاءِ الدَّارِ [وفي رواية : إِلَى بَعْضِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ(١٤)] [وفي رواية : إِلَى فُلَانٍ(١٥)] [وفي رواية : فِي حَاجَةٍ(١٦)] لَكُنْتَ لَابِسَهُمَا ؟ [وفي رواية : كُنْتَ تَذْهَبُ هَكَذَا ؟(١٧)] [وفي رواية : أَكُنْتَ ذَاهِبًا فِي هَذَا الثَّوْبِ ؟(١٨)] [وفي رواية : أَكُنْتَ مُنْطَلِقًا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ؟(١٩)] [وفي رواية : أَكُنْتَ تَذْهَبُ هَكَذَا كَمَا صَلَّيْتَ ؟(٢٠)] قَالَ : نَعَمْ [وفي رواية : قُلْتُ : لَا(٢١)] قَالَ : [احْذَرْ ذَلِكَ(٢٢)] فَاللَّهُ [وفي رواية : فَرَبُّكَ(٢٣)] أَحَقُّ أَنْ تَتَزَيَّنَ [وفي رواية : أَنْ تَزَّيَّنَ(٢٤)] [وفي رواية : أَنْ يُتَجَمَّلَ(٢٥)] لَهُ أَمِ النَّاسُ ؟ [أَوْ : مَنْ تَزَيَّنْتَ لَهُ(٢٦)] قَالَ نَافِعٌ : فَقُلْتُ : بَلِ اللَّهُ ، فَأَخْبَرَهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ أَوْ عَنْ عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٧)] - قَدِ اسْتَيْقَنَ نَافِعٌ [وفي رواية : قَدِ اسْتَيْقَنْتُ(٢٨)] أَنَّهُ عَنْ أَحَدِهِمَا ، وَمَا أُرَاهُ إِلَّا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : لَا يَشْتَمِلُ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ اشْتِمَالَ الْيَهُودِ لِيَتَوَشَّحْ بِهِ ، مَنْ كَانَ لَهُ ثَوْبَانِ فَلْيَتَّزِرْ [وفي رواية : مَنْ كَانَ لَهُ ثَوْبَانِ فَلْيَلْبَسْهُمَا(٢٩)] ، [وَلْيَرْتَدِ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ ثَوْبَانِ فَلْيَتَّزِرْ(٣٠)] ثُمَّ لْيُصَلِّ [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِذَا لَمْ يَكُنْ لِأَحَدِكُمْ إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ فَلْيَشُدَّ بِهِ حَقْوَهُ ، وَلَا يَشْتَمِلْ بِهِ(٣١)] [فِي صَلَاتِهِ(٣٢)] [اشْتِمَالَ الْيَهُودِ(٣٣)] [وفي رواية : إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي ثَوْبٍ فَلْيَشُدَّهُ عَلَى حِقْوِهِ(٣٤)] [وفي رواية : لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ فِي ثَوْبَيْنِ(٣٥)] [وفي رواية : إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَلْبَسْ ثَوْبَيْهِ(٣٦)] [وفي رواية : إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ فِي ثَوْبَيْنِ(٣٧)] [وفي رواية : إِذَا كَانَ لِأَحَدِكُمْ ثَوْبَانِ فَلْيُصَلِّ فِيهِمَا(٣٨)] [فَإِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَحَقُّ أَنْ يُزَيَّنَ لَهُ(٣٩)] [وفي رواية : أَحَقُّ أَنْ يُتَزَيَّنَ لَهُ(٤٠)] [، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ إِلَّا ثَوْبًا وَاحِدًا فَلْيَتَّزِرْ بِهِ(٤١)] [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ ثَوْبَانِ فَلْيَأْتَزِرْ إِذَا صَلَّى(٤٢)] [، وَلَا تَشْتَمِلُوا كَاشْتِمَالِ الْيَهُودِ(٤٣)] [وفي رواية : صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَأَنَا مُتَوَشِّحٌ ، فَأَمَرَنِي بِالْإِزْرَةِ(٤٤)] [وفي رواية : لَوْ لَمْ أَجِدْ إِلَّا ثَوْبًا وَاحِدًا كُنْتُ أَتَّزِرُ بِهِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَوَشَّحَ بِهِ تَوَشُّحَ الْيَهُودِ(٤٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٥·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٠·شرح معاني الآثار٢٠٨٧٢٠٨٩٢٠٩٠٢٠٩١٢٠٩٢٢٠٩٤٢١٠٣·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٤·
  4. (٤)صحيح ابن خزيمة٨٨٠·سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٣·
  5. (٥)الأحاديث المختارة١٨٨·
  6. (٦)صحيح ابن خزيمة٨٨٠·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٤·
  8. (٨)صحيح ابن خزيمة٨٨٠·سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٣٣٣٢٤·الأحاديث المختارة١٨٨·
  9. (٩)شرح معاني الآثار٢٠٩٤·
  10. (١٠)شرح معاني الآثار٢٠٨٧·
  11. (١١)صحيح ابن خزيمة٨٨٠·مصنف عبد الرزاق١٤٠٤·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٣·
  13. (١٣)الأحاديث المختارة١٨٨·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٤·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق١٤٠٤·
  16. (١٦)صحيح ابن خزيمة٨٨٠·الأحاديث المختارة١٨٨·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٣·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق١٤٠٤·
  19. (١٩)صحيح ابن خزيمة٨٨٠·
  20. (٢٠)الأحاديث المختارة١٨٨·
  21. (٢١)صحيح ابن خزيمة٨٨٠·سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٣٣٣٢٤·الأحاديث المختارة١٨٨·
  22. (٢٢)شرح معاني الآثار٢٠٩٤·
  23. (٢٣)الأحاديث المختارة١٨٨·
  24. (٢٤)صحيح ابن خزيمة٨٨٠·سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٣·الأحاديث المختارة١٨٨·شرح معاني الآثار٢٠٨٧·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٤·شرح معاني الآثار٢٠٩٤·
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق١٤٠٤·
  27. (٢٧)شرح معاني الآثار٢٠٨٧٢٠٨٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد٦٤٣٠·شرح معاني الآثار٢٠٨٧·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٦٠١٤·
  30. (٣٠)شرح معاني الآثار٢٠٨٧·
  31. (٣١)صحيح ابن خزيمة٨٨٠·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٩٣٧٦·سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٢·مسند البزار٥٩٠٧·شرح معاني الآثار٢٠٩١·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٦٣٢·مسند أحمد٦٤٣٠·صحيح ابن خزيمة٨٨٠·المعجم الأوسط٦٠١٤٧٠٦٨٩٣٧٦·مصنف عبد الرزاق١٤٠٣·سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٢٣٣٢٥·مسند البزار٥٩٠٧·الأحاديث المختارة١٨٨·شرح معاني الآثار٢٠٨٧٢٠٩١·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٣·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٥·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط٩٣٧٦·سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٢·مسند البزار٥٩٠٧·شرح معاني الآثار٢٠٩١·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٧٠٦٨·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٦٣٢·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٢·
  40. (٤٠)المعجم الأوسط٧٠٦٨·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٥·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٢·
  43. (٤٣)صحيح ابن خزيمة٨٨٣·سنن البيهقي الكبرى٣٣٢٣·المستدرك على الصحيحين٩٣٦·
  44. (٤٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٢٢·
  45. (٤٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٢١٨·
مقارنة المتون122 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المعجم الأوسط
سنن البيهقي الكبرى
شرح معاني الآثار
صحيح ابن خزيمة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم5903
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَلْيُصَلِّ(المادة: فليصل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَلَا ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ : " الصَّلَاةِ وَالصَّلَوَاتِ " . وَهِيَ الْعِبَادَةُ الْمَخْصُوصَةُ ، وَأَصْلُهَا فِي اللُّغَةِ : الدُّعَاءُ فَسُمِّيَتْ بِبَعْضِ أَجْزَائِهَا . وَقِيلَ : إِنَّ أَصْلَهَا فِي اللُّغَةِ : التَّعْظِيمُ . وَسُمِّيَتِ الْعِبَادَةُ الْمَخْصُوصَةُ صَلَاةً لِمَا فِيهَا مِنْ تَعْظِيمِ الرَّبِّ تَعَالَى . وَقَوْلُهُ فِي التَّشَهُّدِ : الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ . أَيِ : الْأَدْعِيَةُ الَّتِي يُرَادُ بِهَا تَعْظِيمُ اللَّهِ تَعَالَى ، هُوَ مُسْتَحِقُّهَا لَا تَلِيقُ بِأَحَدٍ سِوَاهُ . فَأَمَّا قَوْلُنَا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ، فَمَعْنَاهُ : عَظِّمْهُ فِي الدُّنْيَا بِإِعْلَاءِ ذِكْرِهِ ، وَإِظْهَارِ دَعْوَتِهِ ، وَإِبْقَاءِ شَرِيعَتِهِ ، وَفِي الْآخِرَةِ بِتَشْفِيعِهِ فِي أُمَّتِهِ ، وَتَضْعِيفِ أَجْرِهِ وَمَثُوبَتِهِ . وَقِيلَ : الْمَعْنَى لَمَّا أَمَرَ اللَّهُ - سُبْحَانَهُ - بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَلَمْ نَبْلُغْ قَدْرَ الْوَاجِبِ مِنْ ذَلِكَ أَحَلْنَاهُ عَلَى اللَّهِ ، وَقُلْنَا : اللَّهُمَّ صَلِّ أَنْتَ عَلَى مُحَمَّدٍ ; لِأَنَّكَ أَعْلَمُ بِمَا يَلِيقُ بِهِ . وَهَذَا الدُّعَاءُ قَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ : هَلْ يَجُوزُ إِطْلَاقُهُ عَلَى غَيْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أَمْ لَا ؟ وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ خَاصٌّ لَهُ فَلَا يُقَالُ لِغَيْرِهِ . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : الصَّلَاةُ الَّتِي بِمَعْنَى التَّعْظِيمِ وَالتَّكْرِيمِ لَا تُقَالُ لِغَيْرِهِ ، وَالَّتِي بِمَعْنَى الدُّعَاءِ وَالتَّبْرِيكِ تُقَالُ لِغَيْرِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى " . أَيْ : تَرَحَّمْ وَبَرِّكْ . وَقِيلَ فِيهِ : إِنَّ هَذَا خَاصٌّ لَهُ ، وَلَكِنَّهُ هُوَ آثَرَ بِهِ غَيْرَهُ . وَأَم

لسان العرب

[ صلَا ] صلَا : الصَّلَاةُ : الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ . فَأَمَّا قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا صَلَاةَ لِجَارِ الْمَسْجِدِ إِلَّا فِي الْمَسْجَدِ ، فَإِنَّهُ أَرَادَ لَا صَلَاةَ فَاضِلَةٌ أَوْ كَامِلَةٌ ، وَالْجَمْعُ صَلَوَاتٌ . وَالصَّلَاةُ : الدُّعَاءُ وَالِاسْتِغْفَارُ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : وَصَهْبَاءَ طَافَ يَهُودِيُّهَا وَأَبْرَزَهَا وَعَلَيْهَا خَتَمْ وَقَابَلَهَا الرِّيحُ فِي دَنِّهَا وَصَلَّى عَلَى دَنِّهَا وَارْتَسَمْ . قَالَ : دَعَا لَهَا أَنْ لَا تَحْمَضَ ، وَلَا تَفْسُدَ . وَالصَّلَاةُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى : الرَّحْمَةُ ؛ قَالَ عَدِيُّ بْنُ الرِّقَاعِ : صَلَّى الْإِلَهُ عَلَى امْرِئٍ وَدَّعْتُهُ وَأَتَمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْهِ وَزَادَهَا وَقَالَ الرَّاعِي : صَلَّى عَلَى عَزَّةَ الرَّحْمَنُ وَابْنَتَهَا لَيْلَى وَصَلَّى عَلَى جَارَاتِهَا الْأُخَرِ وَصَلَاةُ اللَّهِ عَلَى رَسُولِهِ : رَحْمَتُهُ لَهُ وَحُسْنُ ثَنَائِهِ عَلَيْهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنُ أَبِي أَوْفَى أَنَّهُ قَالَ : أَعْطَانِي أَبِي صَدَقَةَ مَالِهِ ، فَأَتَيْتُ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذِهِ الصَّلَاةُ عِنْدِي الرَّحْمَةُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ، فَالصَّلَاةُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ د

اشْتِمَالَ(المادة: اشتمال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَمَلَ ) ( س ) فِيهِ وَلَا تَشْتَمِلِ اشْتِمَالَ الْيَهُودِ الِاشْتِمَالُ : افْتِعَالٌ مِنَ الشَّمْلَةِ ، وَهُوَ كِسَاءٌ يُتَغَطَّى بِهِ وَيُتَلَفَّفُ فِيهِ ، وَالْمَنْهِيُّ عَنْهُ هُوَ التَّجَلُّلُ بِالثَّوْبِ وَإِسْبَالُهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَرْفَعَ طَرَفَهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ نَهَى عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ لَا يَضُرُّ أَحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى فِي بَيْتِهِ شَمَلَا أَيْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ يَشْمَلُهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ أَسْأَلُكَ رَحْمَةً تَجْمَعُ بِهَا شَمْلِي الشَّمْلُ : الِاجْتِمَاعُ . ( هـ ) وَفِيهِ يُعْطَى صَاحِبُ الْقُرْآنِ الْخُلْدَ بِيَمِينِهِ وَالْمُلْكَ بِشِمَالِهِ لَمْ يُرِدْ أَنَّ شَيْئًا يُوضَعُ فِي يَدَيْهِ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّ الْخُلْدَ وَالْمُلْكَ يُجْعَلَانِ لَهُ ، فَلَمَّا كَانَتِ الْيَدُ عَلَى الشَّيْءِ سَبَبَ الْمُلْكِ لَهُ وَالِاسْتِيلَاءِ عَلَيْهِ اسْتُعِيرَ لِذَلِكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لِلْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ : إِنَّ أَبَا هَذَا كَانَ يَنْسِجُ الشَّمَالَ بِيَمِينِهِ وَفِي رِوَايَةٍ يَنْسِجُ الشِّمَالَ بِالْيَمِينِ الشِّمَالُ : جَمْعُ شَمْلَةٍ ، وَهُوَ الْكِسَاءُ وَالْمِئْزَرُ يُتَّشَحُ بِهِ . وَقَوْلُهُ الشِّمَالُ بِيَمِينِهِ ، مِنْ أَحْسَنِ الْأَلْفَاظِ وَأَلْطَفِهَا بَلَاغَةً وَفَصَاحَةً . * وَفِي حَدِيثِ مَازِنٍ بِقَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا : شَمَائِلُ يُرْ

لسان العرب

[ شمل ] شمل : الشِّمَالُ : نَقِيضُ الْيَمِينِ ، وَالْجَمْعُ أَشْمُلٌ وَشَمَائِلُ وَشُمُلٌ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ : يَأْتِي لَهَا مِنْ أَيْمُنٍ وَأَشْمُلِ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ وَفِيهِ : وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ قَالَ الزَّجَّاجُ : أَيْ لَأُغْوِيَنَّهُمْ فِيمَا نُهُوا عَنْهُ ، وَقِيلَ أُغْوِيهِمْ حَتَّى يُكَذِّبُوا بِأُمُورِ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ وَبِالْبَعْثِ ، وَقِيلَ : مَعْنَى وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ أَيْ لَأُضِلَّنَّهُمْ فِيمَا يَعْمَلُونَ ; ؛ لِأَنَّ الْكَسْبَ يُقَالُ فِيهِ ذَلِكَ بِمَا كَسَبَتْ يَدَاكَ ، وَإِنْ كَانَتِ الْيَدَانِ لَمْ تَجْنِيَا شَيْئًا ; وَقَالَ الْأَزْرَقُ الْعَنْبَرِيُّ : طِرْنَ انْقِطاعَةَ أَوْتَارٍ مُحَظْرَبَةٍ فِي أَقْوُسٍ نَازَعَتْهَا أَيْمُنٌ شُمُلَا وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ فِي جَمْعِهِ شِمَالٍ عَلَى لَفْظِ الْوَاحِدِ ، لَيْسَ مِنْ بَابِ جُنُبٍ لِأَنَّهُمْ قَدْ قَالُوا شِمَالَانِ ، وَلَكِنَّهُ عَلَى حَدِّ دِلَاصٍ وَهِجَانٍ . وَالشِّيمَالُ : لُغَةٌ فِي الشِّمَالِ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : كَأَنِّي بِفَتْخَاءَ الْجَنَاحَيْنِ لَقْوَةٍ صَيُودٍ مِنَ الْعِقْبَانِ طَأْطَأْتُ شِيمَالِي وَكَذَلِكَ الشِّمْلَالُ ، وَيُرْوَى هَذَا الْبَيْتُ : شِمْلَالِي ، وَهُوَ الْمَعْرُوفُ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَلَمْ يَعْرِفِ الْكِسَائِيُّ وَلَا الْأَصْمَعِيُّ شِمْلَالَ ، قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّ شِيمَالًا إِنَّمَا هُوَ فِي الشِّعْرِ خَاصَّةً أَشْبَعَ الْكَسْرَةَ لِلضَّرُورَةِ ، وَلَا يَكُونُ شِيمَالٌ فِيعَالًا ; ؛ لِ

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • مسند البزار

    5907 5903 - وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : إِمَّا عَنْ رَسُولِ اللهِ ، وَإِمَّا عَنْ عُمَرَ . قَالَ : إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَلْبَسْ ثَوْبَيْهِ ، فَإِنَّ اللهَ أَحَقُّ مَنْ تُزُيِّنَ لَهُ . وَزَادَ فُضَيْلٌ ، عَنْ مُوسَى ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : <طر

  • مسند البزار

    5907 5903 - وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : إِمَّا عَنْ رَسُولِ اللهِ ، وَإِمَّا عَنْ عُمَرَ . قَالَ : إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَلْبَسْ ثَوْبَيْهِ ، فَإِنَّ اللهَ أَحَقُّ مَنْ تُزُيِّنَ لَهُ . وَزَادَ فُضَيْلٌ ، عَنْ مُوسَى ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : <طر

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث